Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 237

مطعم الملكة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مطعم الملكة

 

الفصل مائتين وسبعة وثلاثون: مطعم الملكة.

 

 

 

 

عندما كان هان سين يتساءل ، جلست هوانغ فو بينغ تشينغ على الأريكة وأخذت جهاز التحكم عن بعد لفتح الستارة. خلف الستارة، كان الجدار مصنوعًا من زجاج أحادي الاتجاه ، وكانوا بالفعل على الشرفة. عندما نظر إلى أسفل ، كان بإمكانه أن يري حلبة قتالية عملاقة.

 

قال هان سين بابتسامة “أنتِ تتملقينني”. سيكون رائد أعلى رتبة لأي طالب مدرسة عسكرية.

وسع جميع رفاق غرفة هان سين أعينهم ، وهم يحدقون في هوانغ فو بينغ تشينغ التي سارت إلى هان سين.

بنقرة أخرى على جهاز التحكم عن بعد ، أمكن سماع الصوت فجأة.

 

بنقرة أخرى على جهاز التحكم عن بعد ، أمكن سماع الصوت فجأة.

“ما الأمر؟” سأل هان سين بدون رغبة.

“لأن بشرتك ليست رقيقة. لماذا تحب السيدات الجميلات شخص قلسي مثلك؟” حاول لو منغ إستحقاره.

 

“هل نسيت ما وعدتني به؟” ابتسمت هوانغ فو بينغ تشينغ وسألت. ثم التفت إلى زملائه في الغرفة ، “هل تمانعون إذا اقترضته لثانية واحدة؟”

“في البداية حصل على حسناء الحرم الجامعي ، الآن الإلهة الجديدة … كيف لم يحالفني الحظ لهذه الدرجة أبدًا؟” قال شي تشي كانغ بإعجاب.

 

 

“على الإطلاق …” غمز شي تشى كانغ في هان سين.

لقد فهم هان سين نوايا هوانغ فو الآن. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، ابتسمت هوانغ فو بينغ تشينغ وقالت “ليس هناك عجلة لأي من هذا. لا يزال أمامك سنوات حتى تتخرج ويمكن أن تأخذ وقتك في التفكير”.

 

 

تذكر هان سين أنه وعدها بدعوتها لتناول العشاء. الآن وقد أتت إليه ، لم يكن لديه خيار آخر سوى إتباعها.

 

 

 

“في البداية حصل على حسناء الحرم الجامعي ، الآن الإلهة الجديدة … كيف لم يحالفني الحظ لهذه الدرجة أبدًا؟” قال شي تشي كانغ بإعجاب.

قال هان سين: “لم أخطط لذلك الوقت البعيد” ، على الرغم من أن الفرقة الخاصة كانت تابعة للجيش ، فإن وظائفها كانت مقصورة على معبد الإله، ولن يكون لها أي تأثير على الترتيب الرسمي لهان سين.

 

“ما الأمر؟” سأل هان سين بدون رغبة.

“لأن بشرتك ليست رقيقة. لماذا تحب السيدات الجميلات شخص قلسي مثلك؟” حاول لو منغ إستحقاره.

 

 

أخذت هوانغ فو بينغ تشينغ هان سين إلى غرفة خاصة في الطابق العلوي. وكان تصميم هذه الغرفة غريب بعض الشيء ، يختلف عن المطاعم العادية.

“عندما تكبر الجميالات ، فسثف يفهمنا فوائد التواجد مع الرجل القاسي”. دحض تشي.

شعر هان سين بأن ذراعه كانت بين الغيوم. لقد نظر إلى الأسفل ورأى أن هوانغ فوو بينغوتشينغ كانت ترتدي قميصا أبيض بياقة مفتوحة ، مظهرا بنيتها المنحنية.

 

 

ألقى لو منغ نظرة مزدرءة على تشي ، الذي كان قاسي المظهر ومليء بالنكات القذرة.

بعد 40 دقيقة ، هبطت الطائرة في مبنى رائع على شكل قبة.  ممسكةً ذراع هان سين، مسحت هوانغ فو بطاقتها ودخلوا.

 

 

“ألم نأتي لنأكل؟ لماذا نحن هنا؟” شعر هان سين بالريبة ونظر إلى هوانغ فو بينغ تشينغ. كانوا الآن عند بوابة المدرسة العسكرية. دون إذن ، كان من المستحيل مغادرة الحرم الجامعي.

 

 

 

“سوف نذهب لنأكل. خذ هذا.” أعطت هوانغ فو بينغ تشينغ هان سين بطاقة مرور وقادته خارج الحرم الجامعي. فحص الحارس البطاقة وسمح لهم بالرحيل.

“ماذا تريد أن تطلب؟” لقد نقرت هوانغ فو بينغ تشينغ على جهاز التحكم عن بعد مرة أخرى ، وتم عرض الصور الهولوغرافية لمختلف الأطباق والأسعار.

 

“عندما تكبر الجميالات ، فسثف يفهمنا فوائد التواجد مع الرجل القاسي”. دحض تشي.

في اللحظة التي خرجوا فيها من المدرسة ، توقفت طائرة خاصة أمام هوانغ فو بينغ تشينغ.

 

 

 

“هوانغ فو ، إلى أين أنت تأخذينني؟” عبس هان سين وسأل.

 

 

 

“قلت أننا ذاهبون لنأكل”. أمسكت هوانغ فوو بينغ تشينغ ذراع هان سين وأخذته إلى الطائرة.

“قلت أننا ذاهبون لنأكل”. أمسكت هوانغ فوو بينغ تشينغ ذراع هان سين وأخذته إلى الطائرة.

 

 

شعر هان سين بأن ذراعه كانت بين الغيوم. لقد نظر إلى الأسفل ورأى أن هوانغ فوو بينغوتشينغ كانت ترتدي قميصا أبيض بياقة مفتوحة ، مظهرا بنيتها المنحنية.

 

 

 

بعد 40 دقيقة ، هبطت الطائرة في مبنى رائع على شكل قبة.  ممسكةً ذراع هان سين، مسحت هوانغ فو بطاقتها ودخلوا.

على الحلبة القتالية ، كانت معركة ساخنة مستمرة. خارج الحلبة كان هناك حشد يهتف ويصرخ.

 

لكنهم لم يخلوا من العيوب. كلا ذراعي الرجل وساقي المرأة لم يستطيعا البقاء مثل المعدن بشكل مستمر. بعد كل وقت محدد فإنها ستصبح لحم طبيعي.

فحص هان سين الاسم في المبنى وكان مطعمًا يسمى “الملكة” ، وكان بجانبه ثلاثة نجوم.

“ألم نأتي لنأكل؟ لماذا نحن هنا؟” شعر هان سين بالريبة ونظر إلى هوانغ فو بينغ تشينغ. كانوا الآن عند بوابة المدرسة العسكرية. دون إذن ، كان من المستحيل مغادرة الحرم الجامعي.

 

الفصل مائتين وسبعة وثلاثون: مطعم الملكة.

أخذت هوانغ فو بينغ تشينغ هان سين إلى غرفة خاصة في الطابق العلوي. وكان تصميم هذه الغرفة غريب بعض الشيء ، يختلف عن المطاعم العادية.

“لأن بشرتك ليست رقيقة. لماذا تحب السيدات الجميلات شخص قلسي مثلك؟” حاول لو منغ إستحقاره.

 

 

كانت الأريكة على شكل هلال ، وتواجه جدارًا مغطى بالستارة. كانت الطاولة أيضًا تشبه القوس وتواجه الجدار.

 

 

“هوانغ فو ، أين هذا المكان؟” عندما تم تسليم الطعام ، سأل هان سين بفضول.

عندما كان هان سين يتساءل ، جلست هوانغ فو بينغ تشينغ على الأريكة وأخذت جهاز التحكم عن بعد لفتح الستارة. خلف الستارة، كان الجدار مصنوعًا من زجاج أحادي الاتجاه ، وكانوا بالفعل على الشرفة. عندما نظر إلى أسفل ، كان بإمكانه أن يري حلبة قتالية عملاقة.

شخص ما يبدو وكأنه مدير طرق فجأة الباب وانحنى لهوانغ فو بينغ تشينغ ، “الأنسة، لقد أعددنا كل شيء كما طلبت”.

 

 

على الحلبة القتالية ، كانت معركة ساخنة مستمرة. خارج الحلبة كان هناك حشد يهتف ويصرخ.

“هوانغ فو ، إلى أين أنت تأخذينني؟” عبس هان سين وسأل.

 

 

بنقرة أخرى على جهاز التحكم عن بعد ، أمكن سماع الصوت فجأة.

“إذا قررت العمل لصالح الجيش ، يجب أن تفكر في قاعة آريس القتالية. لدينا العديد من الخريجين في الجيش الآن ، وسيكونون مساعدة كبيرة لك”.

 

“إذا قررت العمل لصالح الجيش ، يجب أن تفكر في قاعة آريس القتالية. لدينا العديد من الخريجين في الجيش الآن ، وسيكونون مساعدة كبيرة لك”.

“ماذا تريد أن تطلب؟” لقد نقرت هوانغ فو بينغ تشينغ على جهاز التحكم عن بعد مرة أخرى ، وتم عرض الصور الهولوغرافية لمختلف الأطباق والأسعار.

كان هناك متطورين في الحلبة وبدا أنهما قد اكتسبا بالفعل الكثير من النقاط الجينية. لقد مارس كلاهما فنون جين مفرطة عظيمة. كان للرجل ذراعيين يشبهان المعدن الأسود ، وكانت المرأة ترتدي زوجًا من السراويل القصيرة ، مع ساقيها اللامعتين مثل الفضة.

 

اثارت فنون الجين المفرطة التي استخدمها الاثنان إهتمام هان سين كثيراً ، خاصة تلك التي يمكن أن تغير بنية خلايا الجسم. تلك الفنون يمكن أن تجعل جسم المرء قوياً كالسلاح ، ويمكن للمرء أن يحطم دبابة بيديه فقط.

“إنه علي ، لذلك يجب أن تطلبي”. هان سين جذب تماما للشخصين في القتال.

 

 

“هل نسيت ما وعدتني به؟” ابتسمت هوانغ فو بينغ تشينغ وسألت. ثم التفت إلى زملائه في الغرفة ، “هل تمانعون إذا اقترضته لثانية واحدة؟”

كان هناك متطورين في الحلبة وبدا أنهما قد اكتسبا بالفعل الكثير من النقاط الجينية. لقد مارس كلاهما فنون جين مفرطة عظيمة. كان للرجل ذراعيين يشبهان المعدن الأسود ، وكانت المرأة ترتدي زوجًا من السراويل القصيرة ، مع ساقيها اللامعتين مثل الفضة.

 

 

شخص ما يبدو وكأنه مدير طرق فجأة الباب وانحنى لهوانغ فو بينغ تشينغ ، “الأنسة، لقد أعددنا كل شيء كما طلبت”.

واحدة يستخدم القبضات والأخرى الساقين. كان كلاهما قويين وسريعين بشكل غير عادي. كلما كان هناك صدام لحم على لحم، بدوا مثل المعدن.

 

 

“إذن ، هل تخطط لخدمة الجيش دائمًا ، أم أنك ستنهي فترة خدمتك فقط؟” سألت هوانغ فو بينغ تشينغ مرة أخرى.

هان سين كان قويا بين الغير متطورين. مقارنة مع هؤلاء المتطورين ، كان لا يزال سيئا. فبعد كل شيء، كان لهما حالات مختلفة.

كانت الأريكة على شكل هلال ، وتواجه جدارًا مغطى بالستارة. كانت الطاولة أيضًا تشبه القوس وتواجه الجدار.

 

 

اثارت فنون الجين المفرطة التي استخدمها الاثنان إهتمام هان سين كثيراً ، خاصة تلك التي يمكن أن تغير بنية خلايا الجسم. تلك الفنون يمكن أن تجعل جسم المرء قوياً كالسلاح ، ويمكن للمرء أن يحطم دبابة بيديه فقط.

قال هان سين بابتسامة “أنتِ تتملقينني”. سيكون رائد أعلى رتبة لأي طالب مدرسة عسكرية.

 

“هوانغ فو ، إلى أين أنت تأخذينني؟” عبس هان سين وسأل.

لكنهم لم يخلوا من العيوب. كلا ذراعي الرجل وساقي المرأة لم يستطيعا البقاء مثل المعدن بشكل مستمر. بعد كل وقت محدد فإنها ستصبح لحم طبيعي.

 

 

شعر هان سين بأن ذراعه كانت بين الغيوم. لقد نظر إلى الأسفل ورأى أن هوانغ فوو بينغوتشينغ كانت ترتدي قميصا أبيض بياقة مفتوحة ، مظهرا بنيتها المنحنية.

“هوانغ فو ، أين هذا المكان؟” عندما تم تسليم الطعام ، سأل هان سين بفضول.

أخذت هوانغ فو بينغ تشينغ هان سين إلى غرفة خاصة في الطابق العلوي. وكان تصميم هذه الغرفة غريب بعض الشيء ، يختلف عن المطاعم العادية.

 

فحص هان سين الاسم في المبنى وكان مطعمًا يسمى “الملكة” ، وكان بجانبه ثلاثة نجوم.

“مطعم الملكة هو عمل مملوك من قبل قاعة أريس القتالية. إنه مطعم ذو طابع قتالي. كل يوم ، يأتي أشخاص من قاعة آريس القتالية إلى هنا للأداء. هذا لا يعزز أعمالنا فحسب ، بل يروج أيضًا للقاعة القتالية”ابتسمز هوانغ فو بينغ تشينغ وقالت.

 

 

شخص ما يبدو وكأنه مدير طرق فجأة الباب وانحنى لهوانغ فو بينغ تشينغ ، “الأنسة، لقد أعددنا كل شيء كما طلبت”.

“مررتي بكل الصعوبات لإحضاري إلى هنا. لا يمكن أن يكون العشاء فقط.” علق هان سين. كان في إخراجه من المدرسة فقط الكثير من المتاعب.

 

 

 

“بماذا تخطط القيام بعد التخرج؟” سألت هوانغ فو بينغ تشينغ ، دون إجابة شك هان سين.

“لأن بشرتك ليست رقيقة. لماذا تحب السيدات الجميلات شخص قلسي مثلك؟” حاول لو منغ إستحقاره.

 

“بماذا تخطط القيام بعد التخرج؟” سألت هوانغ فو بينغ تشينغ ، دون إجابة شك هان سين.

قال هان سين عرضيًا: “ما هي الخطة التي يمكن أن أمتلكها؟ أنا في المدرسة العسكرية وسيتم تجنيدي بشكل طبيعي”.

“إذن ، هل تخطط لخدمة الجيش دائمًا ، أم أنك ستنهي فترة خدمتك فقط؟” سألت هوانغ فو بينغ تشينغ مرة أخرى.

 

“على الإطلاق …” غمز شي تشى كانغ في هان سين.

سكبت هوانغ فو بينغ تشينغ لهان سين كوبًا من النبيذ ولنفسه. وتابعت قائلةبعد أن أخذوا رشفة من النبيذ ، “إن خريجي المدارس العسكرية العادية سيكونون ملازم ثاني أو ملازم، وسيكون من السهل عليك أن تصبح رائدًا.”

 

 

 

قال هان سين بابتسامة “أنتِ تتملقينني”. سيكون رائد أعلى رتبة لأي طالب مدرسة عسكرية.

لقد فهم هان سين نوايا هوانغ فو الآن. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، ابتسمت هوانغ فو بينغ تشينغ وقالت “ليس هناك عجلة لأي من هذا. لا يزال أمامك سنوات حتى تتخرج ويمكن أن تأخذ وقتك في التفكير”.

 

 

“إذن ، هل تخطط لخدمة الجيش دائمًا ، أم أنك ستنهي فترة خدمتك فقط؟” سألت هوانغ فو بينغ تشينغ مرة أخرى.

“لأن بشرتك ليست رقيقة. لماذا تحب السيدات الجميلات شخص قلسي مثلك؟” حاول لو منغ إستحقاره.

 

 

قال هان سين: “لم أخطط لذلك الوقت البعيد” ، على الرغم من أن الفرقة الخاصة كانت تابعة للجيش ، فإن وظائفها كانت مقصورة على معبد الإله، ولن يكون لها أي تأثير على الترتيب الرسمي لهان سين.

 

 

 

“إذا قررت العمل لصالح الجيش ، يجب أن تفكر في قاعة آريس القتالية. لدينا العديد من الخريجين في الجيش الآن ، وسيكونون مساعدة كبيرة لك”.

“مطعم الملكة هو عمل مملوك من قبل قاعة أريس القتالية. إنه مطعم ذو طابع قتالي. كل يوم ، يأتي أشخاص من قاعة آريس القتالية إلى هنا للأداء. هذا لا يعزز أعمالنا فحسب ، بل يروج أيضًا للقاعة القتالية”ابتسمز هوانغ فو بينغ تشينغ وقالت.

 

“بماذا تخطط القيام بعد التخرج؟” سألت هوانغ فو بينغ تشينغ ، دون إجابة شك هان سين.

لقد فهم هان سين نوايا هوانغ فو الآن. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، ابتسمت هوانغ فو بينغ تشينغ وقالت “ليس هناك عجلة لأي من هذا. لا يزال أمامك سنوات حتى تتخرج ويمكن أن تأخذ وقتك في التفكير”.

تذكر هان سين أنه وعدها بدعوتها لتناول العشاء. الآن وقد أتت إليه ، لم يكن لديه خيار آخر سوى إتباعها.

 

 

شخص ما يبدو وكأنه مدير طرق فجأة الباب وانحنى لهوانغ فو بينغ تشينغ ، “الأنسة، لقد أعددنا كل شيء كما طلبت”.

كان هناك متطورين في الحلبة وبدا أنهما قد اكتسبا بالفعل الكثير من النقاط الجينية. لقد مارس كلاهما فنون جين مفرطة عظيمة. كان للرجل ذراعيين يشبهان المعدن الأسود ، وكانت المرأة ترتدي زوجًا من السراويل القصيرة ، مع ساقيها اللامعتين مثل الفضة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط