الإنحرافات السبعة
الفصل ثلاثمائة وتسعة وخمسون: .
ابتسم يي يوفينغ وقال: “لا داعي للتحقيق. حتى لو قلت لك ، فمن المحتمل أنك لن تصدقني. فالمتطورون مثل الإخوة تشن لن يضروا المخلوق أبدًا حتى لو كان هناك ستين منهم. إذا كانوا أبطأ، سيفقدون حياتهم هناك على الأرجح”.
“إبتعدوا!” صرخ تشن زيتشين واستدعى رمح بأكثر من 6 أقدام في الطول. صعد على الجرف وطعن الرمح على الطائر.
كان الطائر ماكرًا بما يكفي لتفادي الرمح مرة أخرى.
بقية المجموعة تفادوا بسرعة. لقد حفروا أصابعهم في الصخور وتسلقوا بسرعة.
فوجئ هان سين. على الرغم من أن لديهم مستويات لياقة بدنية عالية ، يجب أن يمارسوا فنون قتالية خاصة من أجل تحقيق ذلك. لم يكن من الصعب دفع أصابع المرء عبر الصخور ، ولكن كان من الصعب القيام بذلك مرارًا وتكرارًا حتى بالنسبة للمتطورين.
وقال الرجل الذي يرتدي ملابس سوداء “اسمي يي يوفينغ. لا أعتقد أنكم سمعتم اسمي. أنا طالب في مقر قاعة آريس القتالية وأعرف أسرتكم جيدًا”.
قام تشن زيتشن بأول ضربة له مع الرمح ، لكن الطائر ارتفع بالفعل. عندما بدأ تشن زيتشين في السقوط ، ضرب الطير نحوه بمخلبه.
“لم أكن أدرك أن دولار الشهير من عائلة تشن.” فحص يي يوفينغ هان سين. كانت وجوههم مغطاة بالدروع ، لذا لم يتمكن أي منهما من رؤية الآخر.
في البداية ، اعتقد هان سين أنه لا بدأ أن يكون لدى تشن زيتشين أجنحة دم مقدسة للقيام بهذه الخطوة الجريئة. ومع ذلك ، لم يكن لتشن زيتشن أجنحة. عندما كان الطائر على وشك ضربه، قام فجأة بتحويل جسده في الهواء وتحرك لـ3 أقدام بعيدا عن مخالب الطائر دون لمس أي شيء. ثم قام تشن زيتشين برفع رمحه وطعنه في جناح الطائر مرة أخرى.
“ألم تقل أنه أمر خطير ومن الأفضل ألا أذهب؟” سأل هان سين.
كان الطائر ماكرًا بما يكفي لتفادي الرمح مرة أخرى.
“تنقذنا؟” سأل تشن زيتشن.
عند مشاهدة تشن زييتشين وهو يقاتل الطائر في الهواء ويخطو على الهواء مرارًا ، شعر هان سين أنه ينظر إلى عصفورين.
كان الطائر ماكرًا بما يكفي لتفادي الرمح مرة أخرى.
عندما صعد تشن زيتشين على الهواء للمرة الثالثة ، بدأ السقوط. ومع ذلك ، فقد هبط لفترة قصيرة فقط قبل أن يلقي نفسه في الهواء مرة أخرى.
بقية المجموعة تفادوا بسرعة. لقد حفروا أصابعهم في الصخور وتسلقوا بسرعة.
كان هان سين أكثر من متفاجئ. كان فن الأقدام الذي سمح لتشن زيتشين بالتنقل على الهواء ثلاث مرات لا يصدق. بدون أجنحة ، لم يستطع هان سين تحقيق ذلك.
قام تشن زيتشن بأول ضربة له مع الرمح ، لكن الطائر ارتفع بالفعل. عندما بدأ تشن زيتشين في السقوط ، ضرب الطير نحوه بمخلبه.
لم يتم تسجيل فن الأقدام في بانوراما. تساءل هان سين عن من كان تشن زيتشين ليكون لديه مثل فن الأقدام هذا.
وقال الشخص الذي كان يجلس على ظهر الطائر “لم يكن هجومًا حقًا. كنت أتساءل فقط عن الإنحرافات السبعة”. هبط الطائر بعد فترة قصيرة وحلق بجوار الجرف حيث كانت المجموعة تقف.
فجأة ، صرخ الطير وهبط على قمة الجبل. بجانب الطيور وقفت شخص.
لم يتم تسجيل فن الأقدام في بانوراما. تساءل هان سين عن من كان تشن زيتشين ليكون لديه مثل فن الأقدام هذا.
وقال الشخص الذي كان يشاهد تشن زيتشين الذي هبط على الأرض: “إن الإنحرافات السبعة لعائلة تشن مثيرة للإعجاب حقًا”.
كان من الواضح الآن أن الطائر لم يكن مخلوقًا بريًا ، بل حيوان أليف للرجل.
المجموعة بأكملها صدمت. حدق تشن زيتشين في الشخص وسأل ، “بما أنك تعرف عن الإنحرافات السبعة، فيجب أن تكون صديقًا لعائلة تشن. لماذا هاجمتنا؟”
“أخشى أنك لا تعرف أن الستة جميعهم من المتطورين. هل تعتقد أن المخلوق يمكن أن يضر ستة من المتطورين؟” حقق هان سين.
كان من الواضح الآن أن الطائر لم يكن مخلوقًا بريًا ، بل حيوان أليف للرجل.
“ألم تقل أنه أمر خطير ومن الأفضل ألا أذهب؟” سأل هان سين.
وقال الشخص الذي كان يجلس على ظهر الطائر “لم يكن هجومًا حقًا. كنت أتساءل فقط عن الإنحرافات السبعة”. هبط الطائر بعد فترة قصيرة وحلق بجوار الجرف حيث كانت المجموعة تقف.
نظر تشن زيتشن إلى يي يوفينغ وتبع تشن نان شينغ. لم يعرفوا ما إذا كان يي يوفينغ طالبًا في قاعة أريس القتالية ، ولكن لم يكن هناك فرصة للتخليهم عن العش.
رأى هان سين ما كان يرتديه. كان يرتدي درع أسود غطى وجهه أيضًا.
وقال الشخص الذي كان يجلس على ظهر الطائر “لم يكن هجومًا حقًا. كنت أتساءل فقط عن الإنحرافات السبعة”. هبط الطائر بعد فترة قصيرة وحلق بجوار الجرف حيث كانت المجموعة تقف.
“من أنت؟ أخبرني من أنت ، وإلا لن أكون مهذباً” ، صرخ تشن نان شينغ على الرجل.
بالإضافة إلى ذلك ، كانوا ستة من المتطورين بعد كل شيء ، لذلك كانوا يعتقدون أنهم سيستطيعون التعامل مع أي مخلوق داخل العش.
وقال الرجل الذي يرتدي ملابس سوداء “اسمي يي يوفينغ. لا أعتقد أنكم سمعتم اسمي. أنا طالب في مقر قاعة آريس القتالية وأعرف أسرتكم جيدًا”.
نظر هان سين من الداخل وجلس على الصخرة بجانب المدخل مع يي يوفينغ.
قال تشن نان شينغ “إذا فقد كنت من قاعة آريس القتالية. لا عجب أنك تجرأت على مهاجمتنا. أريد أن أسأل هوانغ فو شيونغ تشنغ عندما أعود”.
وقال الشخص الذي كان يجلس على ظهر الطائر “لم يكن هجومًا حقًا. كنت أتساءل فقط عن الإنحرافات السبعة”. هبط الطائر بعد فترة قصيرة وحلق بجوار الجرف حيث كانت المجموعة تقف.
قال يي يوفينغ بهدوء ، “قاعة آريس القتالية صديقة لعائلة تشن. لم أقصد أن أهاجمكم، لكن لكي أقدّر الإنحرافات السبعة وأنقذكم”.
نظر تشن زيتشن إلى يي يوفينغ وتبع تشن نان شينغ. لم يعرفوا ما إذا كان يي يوفينغ طالبًا في قاعة أريس القتالية ، ولكن لم يكن هناك فرصة للتخليهم عن العش.
“تنقذنا؟” سأل تشن زيتشن.
كان من الواضح الآن أن الطائر لم يكن مخلوقًا بريًا ، بل حيوان أليف للرجل.
“يجب أن تكونوا ذاهبين إلى العش. ولكي أكون صادقًا معكم، كنت هناك بالفعل. لسوء الحظ ، كان المخلوق في الداخل قويًا للغاية. لقد كادت أن أفقد حياتي ولم أكسب شيئًا ، وهذا هو سبب إعطائي تذكير لكم” قال يي يوفينغ.
فجأة ، صرخ الطير وهبط على قمة الجبل. بجانب الطيور وقفت شخص.
“نحن نقدر ذلك ، ولكن هذا عملنا ، وليس له أي علاقة مع قاعة أريس القتالية” ، علق تشن نان شينغ ومشى نحو مدخل العش.
وقال الشخص الذي كان يشاهد تشن زيتشين الذي هبط على الأرض: “إن الإنحرافات السبعة لعائلة تشن مثيرة للإعجاب حقًا”.
نظر تشن زيتشن إلى يي يوفينغ وتبع تشن نان شينغ. لم يعرفوا ما إذا كان يي يوفينغ طالبًا في قاعة أريس القتالية ، ولكن لم يكن هناك فرصة للتخليهم عن العش.
“ما هو نوع المخلوق؟” لم يتبع هان سين المجموعة ولكنه سأل يي يوفينغ الواقف على ظهر الطائر.
بالإضافة إلى ذلك ، كانوا ستة من المتطورين بعد كل شيء ، لذلك كانوا يعتقدون أنهم سيستطيعون التعامل مع أي مخلوق داخل العش.
فوجئ هان سين. على الرغم من أن لديهم مستويات لياقة بدنية عالية ، يجب أن يمارسوا فنون قتالية خاصة من أجل تحقيق ذلك. لم يكن من الصعب دفع أصابع المرء عبر الصخور ، ولكن كان من الصعب القيام بذلك مرارًا وتكرارًا حتى بالنسبة للمتطورين.
“ما هو نوع المخلوق؟” لم يتبع هان سين المجموعة ولكنه سأل يي يوفينغ الواقف على ظهر الطائر.
عندما صعد تشن زيتشين على الهواء للمرة الثالثة ، بدأ السقوط. ومع ذلك ، فقد هبط لفترة قصيرة فقط قبل أن يلقي نفسه في الهواء مرة أخرى.
“لم أكن أدرك أن دولار الشهير من عائلة تشن.” فحص يي يوفينغ هان سين. كانت وجوههم مغطاة بالدروع ، لذا لم يتمكن أي منهما من رؤية الآخر.
عندما صعد تشن زيتشين على الهواء للمرة الثالثة ، بدأ السقوط. ومع ذلك ، فقد هبط لفترة قصيرة فقط قبل أن يلقي نفسه في الهواء مرة أخرى.
وقال يي يوفينغ “إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل ألا تدخل العش. وإلا فقد تفقد حياتك مقابل بعض المال”.
الفصل ثلاثمائة وتسعة وخمسون: .
“أخشى أنك لا تعرف أن الستة جميعهم من المتطورين. هل تعتقد أن المخلوق يمكن أن يضر ستة من المتطورين؟” حقق هان سين.
قال تشن نان شينغ “إذا فقد كنت من قاعة آريس القتالية. لا عجب أنك تجرأت على مهاجمتنا. أريد أن أسأل هوانغ فو شيونغ تشنغ عندما أعود”.
ابتسم يي يوفينغ وقال: “لا داعي للتحقيق. حتى لو قلت لك ، فمن المحتمل أنك لن تصدقني. فالمتطورون مثل الإخوة تشن لن يضروا المخلوق أبدًا حتى لو كان هناك ستين منهم. إذا كانوا أبطأ، سيفقدون حياتهم هناك على الأرجح”.
لم يتم تسجيل فن الأقدام في بانوراما. تساءل هان سين عن من كان تشن زيتشين ليكون لديه مثل فن الأقدام هذا.
وقال يي يوفينغ وسيطر على الطائر ليطير نحو مدخل العش “بالنسبة لك ، من الأفضل عدم الدخول. المخلوق لن يتعرف على دولار”.
وقال يي يوفينغ وسيطر على الطائر ليطير نحو مدخل العش “بالنسبة لك ، من الأفضل عدم الدخول. المخلوق لن يتعرف على دولار”.
ومع ذلك ، كان يقف خارج المدخل ولم يقصد الذهاب إلى الداخل. يبدو أنه كان ينتظر أن تخرج المجموعة.
عند مشاهدة تشن زييتشين وهو يقاتل الطائر في الهواء ويخطو على الهواء مرارًا ، شعر هان سين أنه ينظر إلى عصفورين.
عندما وصل هان سين عند المدخل ، كانت مجموعة الناس قد دخلت لفترة من الوقت. مشوا بسرعة كبيرة. يبدو أنهم كانوا قلقين من أن يي يوفينغ سوف يكسر البيضة قبل أن يفعلوا.
لم يتم تسجيل فن الأقدام في بانوراما. تساءل هان سين عن من كان تشن زيتشين ليكون لديه مثل فن الأقدام هذا.
نظر هان سين من الداخل وجلس على الصخرة بجانب المدخل مع يي يوفينغ.
بالإضافة إلى ذلك ، كانوا ستة من المتطورين بعد كل شيء ، لذلك كانوا يعتقدون أنهم سيستطيعون التعامل مع أي مخلوق داخل العش.
“ألن تذهب إلى الداخل؟” نظر يي يوفينغ إلى هان سين في تفاجئ
عندما صعد تشن زيتشين على الهواء للمرة الثالثة ، بدأ السقوط. ومع ذلك ، فقد هبط لفترة قصيرة فقط قبل أن يلقي نفسه في الهواء مرة أخرى.
“ألم تقل أنه أمر خطير ومن الأفضل ألا أذهب؟” سأل هان سين.
ومع ذلك ، كان يقف خارج المدخل ولم يقصد الذهاب إلى الداخل. يبدو أنه كان ينتظر أن تخرج المجموعة.
كان الطائر ماكرًا بما يكفي لتفادي الرمح مرة أخرى.
