نصف إله القبضة الحديدية
الفصل ثلاثمائة وثمانية: .
“جيا سيداو؟” نظر هان سين في شياو لينغ فنغ في مفاجأة.
بدت الصحراء الرملية البيضاء مهجورة وبائسة تحت ضوء القمر. في بعض الأحيان ، يمكن سماع بعض العواء. الحطب كان يطقطق بجانب النار ، كان هان سين يشوي بعض اللحم بسهم السمكة العظمية باعتباره سيخًا.
حدقت المرأتان والرجل آخر في أكياس المياه بجانب هان سين ، لقد لعقا شفتيهما المجففة. كان من السهل العثور على الطعام مع الكثير من المخلوقات الموجودة في الصحراء. ومع ذلك ، كانت المياه نادرة.
كان مواء يرقد على أرجل هان سين في حالته غير المتغيرة ، وعيناه مثبتتان على الشواء المحمر، في محاولة لمد مخلبه في بعض الأحيان. ومع ذلك ، بدا خائف من النار وسرعان ما سيسحب مخلبه.
كل ما كان على هان سين القيام به من أجل روح وحش مقدس هو أن يقود الطريق ، لكن هان سين لم يفكر في الخيار على الإطلاق. حتى أنه بدا وكأنه قد أبدى نظرة ازدراء على وجهه ، مما جعلهم ينظرون إلى هان سين بعناية أكبر.
“لا تستعجل. سيكون جاهزًا قريبًا جدًا.” كان هان سين متسلي من قبل مواء.
حتى من دون تفكير ، عرف هان سين أن شياو لينغ فنغ كان يخشى أن هان سين كان يعطيهم اتجاهًا خاطئًا. كان من الجيد أن نكون حذرين ، لكن يبدو أن شياو بينغ فنغ كات عصبي للغاية ولديه حكم ضعيف على الناس. هان سين لم يريد أن يكلف نفسه عناء الحديث معه.
في البداية ، كان هان سين يبحث عن المخلوق الذي يشبه العنقاء، لكنه لم يأتي إلى هناك إلا لمرة واحدة. آخر مرة كان هنا ، ذهبوا إلى الشجرة المفحمة أولاً ثم عثروا على جبل الثلج. ومع ذلك ، عندما وصل هان سين إلى المنطقة ، لم ير أي شجرة محترقة أو علامات مألوفة أخرى. ثم كان عليه أن يبحث عن جبل الثلج حسب ذاكرته الغامضة. بعد يوم كامل من البحث ، لم يكتشف أي جبال. كان عليه أن يستريح ليلا ويستمر في اليوم التالي.
من الواضح أن شياو لينغ فنغ وجيا تشانغ فنغ لم يكونا من ملاذ الدرع الحديدي، لذلك لم يسمعوا قط عن هان سين.
عندما كان الشواء جاهز، أعطى هان سين نصفه لمواء. عندما كان الرجل والقط يستمتعان بنفسهما ، جاءت أصوات حوافر فوضوية من بعيد وأصبحت أعلى وأعلى صوتًا. سمع هان سين الناس يتحدثون كذلك.
الفصل ثلاثمائة وثمانية: .
“نار… نار… يبدو اته هناك شخص ما هناك…”
لم ينظر هان سين إلى شياو لينغ فنغ ، ولكنه أطعم قطعة من الشواء لمواء.
نظر هان سين إلى ااأعلى ورأى أربعة مطايا متجهين في طريقه. على ظهر المطايا كان رجلان وامرأتان. انطلاقًا من المطايا والدروع ، لم يكونوا أشخاصًا عاديين.
مختلف عن قاعة آريس القتالية التي استقبلت الجميع ، كان جميع طلاب قاعة الدفاع عن النفس التي تديرها هائلة جيا أبناء عائلات وسياسيين بارزين.
“كل من يجرؤ على المجيء إلى صحراء الشيطان يجب أن يكون غير عادي على أي حال.” ألقى هان سين نظرة وأحنى رأسه ، مستمتعًا بالشواء مع هواء.
كان الأربعة يعلمون جيدًا أنه لم يجرؤ أي شخص عادي على الدخول إلى صحراء الشيطان ، لذلك لم يفكر أبدًا في سرقة هان سين. بالإضافة إلى ذلك ، ما زالوا بحاجة إلى سؤال الرجل كيف يخرجون ، وهذا هو السبب في أن الشاب ذو الحواجب الكثيفة الذي يدعى جيا تشانغ فنغ مهذبا جدا.
اقتربت المطايا الأربع بسرعة من هان سين. بعد رؤية هان سين ، بدوا متحمسين ونزلوا عنهم وهم يمشون باتجاه النار. سأل شاب ذو حواجب كثيفة مثل اليرقات ، “صديقي ، هل تستطيع أن تبيع لنا بعضاً من الماء؟”
الفصل ثلاثمائة وثمانية: .
حدقت المرأتان والرجل آخر في أكياس المياه بجانب هان سين ، لقد لعقا شفتيهما المجففة. كان من السهل العثور على الطعام مع الكثير من المخلوقات الموجودة في الصحراء. ومع ذلك ، كانت المياه نادرة.
“كل من يجرؤ على المجيء إلى صحراء الشيطان يجب أن يكون غير عادي على أي حال.” ألقى هان سين نظرة وأحنى رأسه ، مستمتعًا بالشواء مع هواء.
على الرغم من أن دم المخلوقات يمكن أن يوفر بعض السائل ، إلا أنه كان مثل مياه البحر. كلما شربت أكثر ، كلما شعرت بالعطش.
كان نصف إله القبضة الحديدية مشهورًا جدًا باعتباره أحد أقدم أنصاف الألهة. تقول الشائعات أنه كان لعائلة جيا تراث فنون قتالية وكانوا رائعين في مهارات القبضة.
ضاعت مجموعة الأشخاص في صحراء الشيطان لمدة شهر ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شخصًا ما. أول شيء كانوا يسألونه لم يكن المخرج ، ولكن الماء.
دون التحدث ، ألقى هان سين كيس الماء لجيا تشانغ فنغ واستمر في تناول الطعام.
كان الأربعة يعلمون جيدًا أنه لم يجرؤ أي شخص عادي على الدخول إلى صحراء الشيطان ، لذلك لم يفكر أبدًا في سرقة هان سين. بالإضافة إلى ذلك ، ما زالوا بحاجة إلى سؤال الرجل كيف يخرجون ، وهذا هو السبب في أن الشاب ذو الحواجب الكثيفة الذي يدعى جيا تشانغ فنغ مهذبا جدا.
كان اسم “هان سين” معروفًا جيدًا ، ولكن فقط في المدارس العسكرية و ملاذ الدرع الحديدي. بين الأرستقراطيين ، قلة من الناس كانوا يعرفون عنه.
دون التحدث ، ألقى هان سين كيس الماء لجيا تشانغ فنغ واستمر في تناول الطعام.
من الواضح أن شياو لينغ فنغ وجيا تشانغ فنغ لم يكونا من ملاذ الدرع الحديدي، لذلك لم يسمعوا قط عن هان سين.
“شكرا جزيلا!” كان جيا تشانغ فنغ في سعادة غامرة. في البداية ، خطط لدفع الكثير مقابل الماء. كانوا في الصحراء بعد كل شيء ، حيث كانت المياه تعني الحياة. لم يكن جيا تشانغ فنغ يتوقع أن يكون الرجل كرمًا للغاية.
عندما كان الشواء جاهز، أعطى هان سين نصفه لمواء. عندما كان الرجل والقط يستمتعان بنفسهما ، جاءت أصوات حوافر فوضوية من بعيد وأصبحت أعلى وأعلى صوتًا. سمع هان سين الناس يتحدثون كذلك.
“لا تفعل.” اخذ جيا تشانغ فنغ المياه وكان على وشك مشاركتها مع البقية. الرجل الآخر ، الذي كان نحيفاً ، أوقفهم. ثم أخرج بعض ورق الاختبار وغطسها في الماء ليرى ما إذا كان قد تم تسميمه.
“كل من يجرؤ على المجيء إلى صحراء الشيطان يجب أن يكون غير عادي على أي حال.” ألقى هان سين نظرة وأحنى رأسه ، مستمتعًا بالشواء مع هواء.
عندما رأى النتيجة ، أطلق الرجل النحيف المسمى شياو لينغ فنغ بتنهد وترك الجميع يشرب.
اقتربت المطايا الأربع بسرعة من هان سين. بعد رؤية هان سين ، بدوا متحمسين ونزلوا عنهم وهم يمشون باتجاه النار. سأل شاب ذو حواجب كثيفة مثل اليرقات ، “صديقي ، هل تستطيع أن تبيع لنا بعضاً من الماء؟”
“صديقي ، شكراً لك. كيف أدعوك؟” بعد أن شرب شياو لينغ فنغ بعض الماء ، سأل.
نظر هان سين إلى ااأعلى ورأى أربعة مطايا متجهين في طريقه. على ظهر المطايا كان رجلان وامرأتان. انطلاقًا من المطايا والدروع ، لم يكونوا أشخاصًا عاديين.
“هان سين” ، أجاب هان سين ، مداعبا مواء على حجره.
كان اسم “هان سين” معروفًا جيدًا ، ولكن فقط في المدارس العسكرية و ملاذ الدرع الحديدي. بين الأرستقراطيين ، قلة من الناس كانوا يعرفون عنه.
بحث شياو لينغ فنغ عن هذا الاسم في ذاكرته ، ولم يدق الجرس. استمر شياو لينغ فنغ في السؤال “يا صديقي ، هل تعرف كيفية الخروج من الصحراء؟ إذا أمكنك إخراجنا ، يمكنني أن أدفع لك جيدًا”.
عندما كان الشواء جاهز، أعطى هان سين نصفه لمواء. عندما كان الرجل والقط يستمتعان بنفسهما ، جاءت أصوات حوافر فوضوية من بعيد وأصبحت أعلى وأعلى صوتًا. سمع هان سين الناس يتحدثون كذلك.
وقال هان سين وهو يشير في اتجاه “الدفع غير ضروري. يجب أن أصطاد هنا لذا لا أستطيع أن أخرج. اتبعوا هذا الاتجاه ويمكنكم الخروج من الصحراء خلال ثلاثة إلى أربعة أيام.”
“لا تفعل.” اخذ جيا تشانغ فنغ المياه وكان على وشك مشاركتها مع البقية. الرجل الآخر ، الذي كان نحيفاً ، أوقفهم. ثم أخرج بعض ورق الاختبار وغطسها في الماء ليرى ما إذا كان قد تم تسميمه.
وقال شياو لينغ فنغ “يا صديقي ، إذا كنت على استعداد لقيادة الطريق ، يمكنني أن أدفع لك روح وحش دم مقدس”.
في البداية ، كان هان سين يبحث عن المخلوق الذي يشبه العنقاء، لكنه لم يأتي إلى هناك إلا لمرة واحدة. آخر مرة كان هنا ، ذهبوا إلى الشجرة المفحمة أولاً ثم عثروا على جبل الثلج. ومع ذلك ، عندما وصل هان سين إلى المنطقة ، لم ير أي شجرة محترقة أو علامات مألوفة أخرى. ثم كان عليه أن يبحث عن جبل الثلج حسب ذاكرته الغامضة. بعد يوم كامل من البحث ، لم يكتشف أي جبال. كان عليه أن يستريح ليلا ويستمر في اليوم التالي.
لم ينظر هان سين إلى شياو لينغ فنغ ، ولكنه أطعم قطعة من الشواء لمواء.
دون التحدث ، ألقى هان سين كيس الماء لجيا تشانغ فنغ واستمر في تناول الطعام.
حتى من دون تفكير ، عرف هان سين أن شياو لينغ فنغ كان يخشى أن هان سين كان يعطيهم اتجاهًا خاطئًا. كان من الجيد أن نكون حذرين ، لكن يبدو أن شياو بينغ فنغ كات عصبي للغاية ولديه حكم ضعيف على الناس. هان سين لم يريد أن يكلف نفسه عناء الحديث معه.
كانت روح وحش دم مقدس ذات قيمة ، لكن هان سين لم يرغب في إضاعة وقته على روح وحش لا تعني له شيئًا.
كانت روح وحش دم مقدس ذات قيمة ، لكن هان سين لم يرغب في إضاعة وقته على روح وحش لا تعني له شيئًا.
كان الأربعة يعلمون جيدًا أنه لم يجرؤ أي شخص عادي على الدخول إلى صحراء الشيطان ، لذلك لم يفكر أبدًا في سرقة هان سين. بالإضافة إلى ذلك ، ما زالوا بحاجة إلى سؤال الرجل كيف يخرجون ، وهذا هو السبب في أن الشاب ذو الحواجب الكثيفة الذي يدعى جيا تشانغ فنغ مهذبا جدا.
رؤية أن هان سين لم يكن مأثر، فوجئ كل من شياو لينغ فنغ وجيا تشانغ فنغ. نظرت الفتاتان أيضا إلى هان سين ، وشعور بالمفاجئة.
“كل من يجرؤ على المجيء إلى صحراء الشيطان يجب أن يكون غير عادي على أي حال.” ألقى هان سين نظرة وأحنى رأسه ، مستمتعًا بالشواء مع هواء.
كانت روح وحش دم مقدس كنزًا دائمًا. حتى هم أنفسهم لم يتمكنوا من البقاء هادئين أمام روح وحش دم مقدس.
“نار… نار… يبدو اته هناك شخص ما هناك…”
كل ما كان على هان سين القيام به من أجل روح وحش مقدس هو أن يقود الطريق ، لكن هان سين لم يفكر في الخيار على الإطلاق. حتى أنه بدا وكأنه قد أبدى نظرة ازدراء على وجهه ، مما جعلهم ينظرون إلى هان سين بعناية أكبر.
قيل أن فن القبضة الحديدية لعائلة جيا كان أفضل فن جين مفرط في مهارات القبضة. لم يكن هان سين يعلم ما إذا كان هذا الادعاء صحيح، لكن جيا سيداو استخدم تلك المهارات لوصول الى وضعه كا نصف إله ، مما جعل أسرته ومهاراته معروفة في التحالف بأكمله.
كان اسم “هان سين” معروفًا جيدًا ، ولكن فقط في المدارس العسكرية و ملاذ الدرع الحديدي. بين الأرستقراطيين ، قلة من الناس كانوا يعرفون عنه.
مختلف عن قاعة آريس القتالية التي استقبلت الجميع ، كان جميع طلاب قاعة الدفاع عن النفس التي تديرها هائلة جيا أبناء عائلات وسياسيين بارزين.
من الواضح أن شياو لينغ فنغ وجيا تشانغ فنغ لم يكونا من ملاذ الدرع الحديدي، لذلك لم يسمعوا قط عن هان سين.
وقال شياو لينغ فنغ في اشارة الى جيا تشانغ فنغ “اسمه جيا تشانجكغ فنغ وجيا سيداو هو جده. أأخذنا ويمكننا أن نتأكد من انضمامك إلى قاعة القبضة الحديدية القتالية. سوف يدرسك نصف إله القبضة الحديدية بنفسه.”
نظر الأشخاص الأربعة إلى هان سين صعودًا وهبوطًا لفترة من الوقت ، لكن لم يعترف أي منهم على أصل هان سين.
عندما رأى النتيجة ، أطلق الرجل النحيف المسمى شياو لينغ فنغ بتنهد وترك الجميع يشرب.
“صديقي، هل سمعت عن نصف إله القبضة الحديدية؟” تبادل جيا تشانغ فنغ وشياو لينغ فنغ نظرة ، وسأل الأخير هان سين.
عندما كان الشواء جاهز، أعطى هان سين نصفه لمواء. عندما كان الرجل والقط يستمتعان بنفسهما ، جاءت أصوات حوافر فوضوية من بعيد وأصبحت أعلى وأعلى صوتًا. سمع هان سين الناس يتحدثون كذلك.
“جيا سيداو؟” نظر هان سين في شياو لينغ فنغ في مفاجأة.
كان اسم “هان سين” معروفًا جيدًا ، ولكن فقط في المدارس العسكرية و ملاذ الدرع الحديدي. بين الأرستقراطيين ، قلة من الناس كانوا يعرفون عنه.
كان نصف إله القبضة الحديدية مشهورًا جدًا باعتباره أحد أقدم أنصاف الألهة. تقول الشائعات أنه كان لعائلة جيا تراث فنون قتالية وكانوا رائعين في مهارات القبضة.
دون التحدث ، ألقى هان سين كيس الماء لجيا تشانغ فنغ واستمر في تناول الطعام.
قيل أن فن القبضة الحديدية لعائلة جيا كان أفضل فن جين مفرط في مهارات القبضة. لم يكن هان سين يعلم ما إذا كان هذا الادعاء صحيح، لكن جيا سيداو استخدم تلك المهارات لوصول الى وضعه كا نصف إله ، مما جعل أسرته ومهاراته معروفة في التحالف بأكمله.
قيل أن فن القبضة الحديدية لعائلة جيا كان أفضل فن جين مفرط في مهارات القبضة. لم يكن هان سين يعلم ما إذا كان هذا الادعاء صحيح، لكن جيا سيداو استخدم تلك المهارات لوصول الى وضعه كا نصف إله ، مما جعل أسرته ومهاراته معروفة في التحالف بأكمله.
لم يصبح جيا سيداو سياسيًا ولكنه بدأ نشاطًا في قاعة القتال لتعليم الطلاب.
كل ما كان على هان سين القيام به من أجل روح وحش مقدس هو أن يقود الطريق ، لكن هان سين لم يفكر في الخيار على الإطلاق. حتى أنه بدا وكأنه قد أبدى نظرة ازدراء على وجهه ، مما جعلهم ينظرون إلى هان سين بعناية أكبر.
مختلف عن قاعة آريس القتالية التي استقبلت الجميع ، كان جميع طلاب قاعة الدفاع عن النفس التي تديرها هائلة جيا أبناء عائلات وسياسيين بارزين.
“صديقي، هل سمعت عن نصف إله القبضة الحديدية؟” تبادل جيا تشانغ فنغ وشياو لينغ فنغ نظرة ، وسأل الأخير هان سين.
وقال شياو لينغ فنغ في اشارة الى جيا تشانغ فنغ “اسمه جيا تشانجكغ فنغ وجيا سيداو هو جده. أأخذنا ويمكننا أن نتأكد من انضمامك إلى قاعة القبضة الحديدية القتالية. سوف يدرسك نصف إله القبضة الحديدية بنفسه.”
من الواضح أن شياو لينغ فنغ وجيا تشانغ فنغ لم يكونا من ملاذ الدرع الحديدي، لذلك لم يسمعوا قط عن هان سين.
“لا تفعل.” اخذ جيا تشانغ فنغ المياه وكان على وشك مشاركتها مع البقية. الرجل الآخر ، الذي كان نحيفاً ، أوقفهم. ثم أخرج بعض ورق الاختبار وغطسها في الماء ليرى ما إذا كان قد تم تسميمه.
