453-454
أعطى هذا بعض الأمل للمتطورين في هذا المكان. لم تعد هناك حاجة لإمساك أنفاسهم وعد الأيام.
قال تشو تينغ بابتسامة ساخرة ، “أيها السيد الشاب ، أخي الكبير ، أنت نسل المدرب هان. كيف أتجرأ على إيذائك؟ إذا كنت قد فعلت شيئًا يؤذيك حقًا ، فإن أبي سيضربني حتى الموت”.
الفصل أربعمائة وأربعة وخمسون: .
بعد قتل الماموث الأبيض ، أنشأ هان سين مكانته في عصابة الإلهة آلهة. وقد اعترف الناس رسميا به كقائد. حتى أن الكثير من الشباب عاملوه كنجم.
بعد قتل الماموث الأبيض ، أنشأ هان سين مكانته في عصابة الإلهة آلهة. وقد اعترف الناس رسميا به كقائد. حتى أن الكثير من الشباب عاملوه كنجم.
أصبحت عصابة الإلهة أكثر وأكثر تنظيما. كان هان سين سخيا جدا للأعضاء الذين عملوا بجد، ومنحهم الكثير من اللحوم.
عاد الكثير من الأشخاص الذين لم يدخلوا معبد الإله منذ فترة طويلة وفقدوا الأمل إلى المكان بعد سماع الأخبار ، رغبين في معرفة ما إذا كانت الأسطورة حقيقية. اتضح أنهم كانوا فرحين. عالم الجليد والثلوج لم يعد صامتا كما كان من قبل. كان الناس نشطين في كل مكان. على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان مقارنته بالملاذات البشرية الكبيرة ، إلا أن الوضع لم يكن يائسًا. رمى عدد أكبر من الناس قيودهم وانضموا إلى عصابة الإلهة.
طلب هان سين من يانغ مانلي أن تنمي الشباب على وجه التحديد مثل شو يو الذين تجرؤ على المجازفة بحياتهم.
بالطبع ، سمعت يانغ مانلي هذا الافتراض. في البداية ، كانت خجولة وغاضبة. ومع ذلك ، كان من المستحيل بالنسبة لها التوضيح في كل مرة. بعد فترة من الوقت ، كانت قد تعبت من تصحيح الآخرين.
جلب وصول هان سين ثورة في المكان. على الرغم من أنهم ما زالوا لم يجرؤوا على الصيد في المناطق النائية أو الاقتراب من ملاذ الروح ، ومع قيادة هان سين للفريق ، فقد تمكنوا من قتل الكثير من المخلوقات العادية والبدائية في مرة واحدة في الجبال القريبة.
“ألم يذكر المدرب هان أن سلفي كان أيضًا عضوًا في وحدة المخابرات ، زميل له؟” قال تشو تينغ بسرعة.
أعطى هذا بعض الأمل للمتطورين في هذا المكان. لم تعد هناك حاجة لإمساك أنفاسهم وعد الأيام.
كان هان سين يطمع دائمًا بالإنحرافات السبعة من عائلة تشن. على الرغم من أنه يمكن أن يطير بأجنحة روح وحش ، فإن السرعة تحددها قوة روح الوحش بدلاً من قوته. لذلك ، كان هان سين مهتمًا جدًا بهذه التقنية التي يمكن أن ترسله في الهواء باستخدام ما لديه.
عاد الكثير من الأشخاص الذين لم يدخلوا معبد الإله منذ فترة طويلة وفقدوا الأمل إلى المكان بعد سماع الأخبار ، رغبين في معرفة ما إذا كانت الأسطورة حقيقية. اتضح أنهم كانوا فرحين. عالم الجليد والثلوج لم يعد صامتا كما كان من قبل. كان الناس نشطين في كل مكان. على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان مقارنته بالملاذات البشرية الكبيرة ، إلا أن الوضع لم يكن يائسًا. رمى عدد أكبر من الناس قيودهم وانضموا إلى عصابة الإلهة.
طلب هان سين من يانغ مانلي أن تنمي الشباب على وجه التحديد مثل شو يو الذين تجرؤ على المجازفة بحياتهم.
أخبر المزيد والمزيد من الناس بعضهم البعض عن الأخبار ، مما جعل أولئك الذين فقدوا الأمل ويدخلون معبد الإله الثاني مرة أخرى. لذلك ، أصبحت عصابة الإلهة أقوى وأقوى. مع وجود الكثير من اللحوم التي يتم تداولها ، بدأ الأغنياء أيضًا في الظهور. أصبحت التجارة أكثر وأكثر تواترا وكان هناك الكثير من المعاملات.
ولأن نادرًا ما ظهر هان سين ، فإن القليل من الناس كانوا يعرفون شكله. معظم الناس عرفوا اسم هان سين فقط
“وأكثر خطورة” ، أجاب هان سين بهدوء.
المزيد من الناس صدقوا أن هان سين كان أسطورة ، أسطورة حية.
طلب هان سين من يانغ مانلي أن تنمي الشباب على وجه التحديد مثل شو يو الذين تجرؤ على المجازفة بحياتهم.
لقد أعاد متطور، دخل للتو معبد الإله الثاني لبضعة أشهر ، مكانًا بمفرده للحياة وألهم الكثير من الأشخاص اليائسين ، الذي لم يمكن أن يوجد إلا في أسطورة.
“تشو تينغ؟” كما رأى هان سين من هو ، لم يستطع الشعور بالفراغ. لم يكن لديه أي فكرة أنه سيواجه تشو تينغ هنا.
من الواضح أن عدد أكثر من الناس تعرفوا على يانغ مانلي ، المرأة اليمنى. افترض الكثير من الناس أن يانغ مانلي كانت إلهة “عصابة الإلهة” واعتقدوا أنها سيدة هان سين ،سيدة عصابة الإلهة.
قال تشو تينغ ووجه حزين: “بعد أن جئت إلى هذا المكان اللعين، لم أكسب شيئًا وفقدت كل أرواح الوحش التي أحضرتها من معبد الإله الأول. الآن أنا فقير لدرجة أن كل ما لدي هو المال. هل تريد المال؟ قل مبلغا؟ وسأدفع لك بغض النظر عن المبلغ “.
بالطبع ، سمعت يانغ مانلي هذا الافتراض. في البداية ، كانت خجولة وغاضبة. ومع ذلك ، كان من المستحيل بالنسبة لها التوضيح في كل مرة. بعد فترة من الوقت ، كانت قد تعبت من تصحيح الآخرين.
قال تشو تينغ بابتسامة ساخرة ، “أيها السيد الشاب ، أخي الكبير ، أنت نسل المدرب هان. كيف أتجرأ على إيذائك؟ إذا كنت قد فعلت شيئًا يؤذيك حقًا ، فإن أبي سيضربني حتى الموت”.
“أخي ، إنه حقًا أنت. لقد وجدت المؤسسة أخيرًا”. في مثل هذا اليوم ، عندما انتقل هان سين إلى معبد الإله من التحالف ، ركض إليه أحدهم فجأة وعانق فخذه مملوءًا بالدموع.
“تشو تينغ؟” كما رأى هان سين من هو ، لم يستطع الشعور بالفراغ. لم يكن لديه أي فكرة أنه سيواجه تشو تينغ هنا.
“متى وصلت إلى هنا؟ كيف لم أراك أبداً؟” جلب هان سين تشو تينغ إلى مكان هادئ وسأل.
“كيف تجرؤ على إظهار وجهك؟ أتعتقد حقًا أنني لن أقتلك ، أليس كذلك؟” أصبح وجه هان سين شديد.
المزيد من الناس صدقوا أن هان سين كان أسطورة ، أسطورة حية.
“يا أخي ، لا معنى للعيش في مثل هذا المكان. هل يمكنني متابعتك؟ إذا لم أتمكن من ذلك ، فإنني أفضل الموت. فقط اقتلني!” قال تشو تينغ بدون إطلاق ساق هان سين.
عاد الكثير من الأشخاص الذين لم يدخلوا معبد الإله منذ فترة طويلة وفقدوا الأمل إلى المكان بعد سماع الأخبار ، رغبين في معرفة ما إذا كانت الأسطورة حقيقية. اتضح أنهم كانوا فرحين. عالم الجليد والثلوج لم يعد صامتا كما كان من قبل. كان الناس نشطين في كل مكان. على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان مقارنته بالملاذات البشرية الكبيرة ، إلا أن الوضع لم يكن يائسًا. رمى عدد أكبر من الناس قيودهم وانضموا إلى عصابة الإلهة.
ضحك هان سين داخليا وفكر في نفسه ، هذا الرجل سيئ الحظ إلى حد ما لأنه تم تعيينه هنا. لا بد أنه مر بالعديد من المصاعب. يبدو أنه سيصاب بالجنون.
عاد الكثير من الأشخاص الذين لم يدخلوا معبد الإله منذ فترة طويلة وفقدوا الأمل إلى المكان بعد سماع الأخبار ، رغبين في معرفة ما إذا كانت الأسطورة حقيقية. اتضح أنهم كانوا فرحين. عالم الجليد والثلوج لم يعد صامتا كما كان من قبل. كان الناس نشطين في كل مكان. على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان مقارنته بالملاذات البشرية الكبيرة ، إلا أن الوضع لم يكن يائسًا. رمى عدد أكبر من الناس قيودهم وانضموا إلى عصابة الإلهة.
“متى وصلت إلى هنا؟ كيف لم أراك أبداً؟” جلب هان سين تشو تينغ إلى مكان هادئ وسأل.
عاد الكثير من الأشخاص الذين لم يدخلوا معبد الإله منذ فترة طويلة وفقدوا الأمل إلى المكان بعد سماع الأخبار ، رغبين في معرفة ما إذا كانت الأسطورة حقيقية. اتضح أنهم كانوا فرحين. عالم الجليد والثلوج لم يعد صامتا كما كان من قبل. كان الناس نشطين في كل مكان. على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان مقارنته بالملاذات البشرية الكبيرة ، إلا أن الوضع لم يكن يائسًا. رمى عدد أكبر من الناس قيودهم وانضموا إلى عصابة الإلهة.
“بعد أن هربت ، أتيت مباشرة إلى معبد الإله الثاني. من علم بحق الله أنني سأرسل إلى هذا المكان الملعون. في كل مرة أحاول فيها قتل مخلوق بدائي ، كنت أخاطر بحياتي. بعد هذا الوقت الطويل، لم أنهي حتى نقاطي الجينية العادية، هذه ليست طريقة للعيش… قبل شهرين ، خرجت للصيد وقُتلت تقريبًا على يد مخلوق متحول، لقد هربت بعيدًا جدا لدرجة أنني عدت قبل يوم أمس فقط. سماعا عن أخي، لقد كنت دائما في انتظارك بالقرب من جهاز الإنتقال… ” شكى تشو تينغ بالبكاء.
ولأن نادرًا ما ظهر هان سين ، فإن القليل من الناس كانوا يعرفون شكله. معظم الناس عرفوا اسم هان سين فقط
وبطبيعة الحال ، لم يأخذ هان سين كلمات تشو تينغ على محمل الجد. كان هذا الرجل خبيث ومليء بالأفكار. يمكنه أيضًا استخدام السم جيدًا. وقح وقاتل، كان تشو تينغ بالتأكيد شخص خطير.
المزيد من الناس صدقوا أن هان سين كان أسطورة ، أسطورة حية.
ومع ذلك ، لم يريد هان سين قتل تشو تينغ حتى الآن. على الرغم من أن هذا الرجل كان خطير، إلا أن هان سين لم يفكر فيه كمخاطرة. بالإضافة إلى ذلك ، عرف تشو تينغ الكثير من الأشياء التي كان هان سين يموت للمعرفة عنها ، مثل أشياء عن هان جينغ تشي.
“انا لا اعرف.” هان سين لم يريد التعليق. لقد فكر لنفسه ، تماما، كانت عائلة تشن أيضًا جزءًا من المهمة.
كان تشو تينغ الابن القيط لعائلة تشن. يبدو أن عائلة تشن يعرفون أيضًا ما حدث في الماضي. تساءل هان سين عن الدور الذي لعبوه.
ضحك هان سين داخليا وفكر في نفسه ، هذا الرجل سيئ الحظ إلى حد ما لأنه تم تعيينه هنا. لا بد أنه مر بالعديد من المصاعب. يبدو أنه سيصاب بالجنون.
إشتبه هان سين في أن أحدًا من عائلة تشن كان أيضًا عضوًا في الوحدة السابعة من الخدمة السرية.
وبطبيعة الحال ، لم يأخذ هان سين كلمات تشو تينغ على محمل الجد. كان هذا الرجل خبيث ومليء بالأفكار. يمكنه أيضًا استخدام السم جيدًا. وقح وقاتل، كان تشو تينغ بالتأكيد شخص خطير.
“إذن ، تريد أن تتبعني. لكن لماذا يجب أن أوافق على ذلك؟” نظر هان سين إلى تشو تينغ بنصف ابتسامة. بغض النظر عما يريده تشو تينغ ، رغب هان سين في جمع شيء منه أولاً.
“إن عائلة تشن مطلعة تماما. ومع ذلك ، لا أتذكر أي علاقة بين عائلة هان و عائلة تشن.” لم يتأثر هان سين على الإطلاق. الجميع ادعى أنه صديق هان جينغ تشى. لم يستطع أن يقول من كان يقول الحقيقة ، لذلك قرر أن يتجاهلهم جميعًا.
“أخي ، بغض النظر عن كل شيئ، يجب أن أكون أكثر فائدة من هؤلاء الناس العاديين ، أليس كذلك؟” رمش تشو تينغ وأجاب.
كان هان سين يطمع دائمًا بالإنحرافات السبعة من عائلة تشن. على الرغم من أنه يمكن أن يطير بأجنحة روح وحش ، فإن السرعة تحددها قوة روح الوحش بدلاً من قوته. لذلك ، كان هان سين مهتمًا جدًا بهذه التقنية التي يمكن أن ترسله في الهواء باستخدام ما لديه.
“وأكثر خطورة” ، أجاب هان سين بهدوء.
“بعد أن هربت ، أتيت مباشرة إلى معبد الإله الثاني. من علم بحق الله أنني سأرسل إلى هذا المكان الملعون. في كل مرة أحاول فيها قتل مخلوق بدائي ، كنت أخاطر بحياتي. بعد هذا الوقت الطويل، لم أنهي حتى نقاطي الجينية العادية، هذه ليست طريقة للعيش… قبل شهرين ، خرجت للصيد وقُتلت تقريبًا على يد مخلوق متحول، لقد هربت بعيدًا جدا لدرجة أنني عدت قبل يوم أمس فقط. سماعا عن أخي، لقد كنت دائما في انتظارك بالقرب من جهاز الإنتقال… ” شكى تشو تينغ بالبكاء.
قال تشو تينغ بابتسامة ساخرة ، “أيها السيد الشاب ، أخي الكبير ، أنت نسل المدرب هان. كيف أتجرأ على إيذائك؟ إذا كنت قد فعلت شيئًا يؤذيك حقًا ، فإن أبي سيضربني حتى الموت”.
قال تشو تينغ بابتسامة ساخرة ، “أيها السيد الشاب ، أخي الكبير ، أنت نسل المدرب هان. كيف أتجرأ على إيذائك؟ إذا كنت قد فعلت شيئًا يؤذيك حقًا ، فإن أبي سيضربني حتى الموت”.
“إن عائلة تشن مطلعة تماما. ومع ذلك ، لا أتذكر أي علاقة بين عائلة هان و عائلة تشن.” لم يتأثر هان سين على الإطلاق. الجميع ادعى أنه صديق هان جينغ تشى. لم يستطع أن يقول من كان يقول الحقيقة ، لذلك قرر أن يتجاهلهم جميعًا.
“ألم يذكر المدرب هان أن سلفي كان أيضًا عضوًا في وحدة المخابرات ، زميل له؟” قال تشو تينغ بسرعة.
“ألم يذكر المدرب هان أن سلفي كان أيضًا عضوًا في وحدة المخابرات ، زميل له؟” قال تشو تينغ بسرعة.
“ألم يذكر المدرب هان أن سلفي كان أيضًا عضوًا في وحدة المخابرات ، زميل له؟” قال تشو تينغ بسرعة.
“انا لا اعرف.” هان سين لم يريد التعليق. لقد فكر لنفسه ، تماما، كانت عائلة تشن أيضًا جزءًا من المهمة.
“وأكثر خطورة” ، أجاب هان سين بهدوء.
وقال هان سين “من غير المجدي أن تقول أي شيء. أعطني شيئا صلبا. إذا كنت تريد متابعتي ، يجب أن تدفع مقدما أولا”.
“لا يزال لديك الإنحرافات سبعة؟” قال هان سين فجأة.
قال تشو تينغ ووجه حزين: “بعد أن جئت إلى هذا المكان اللعين، لم أكسب شيئًا وفقدت كل أرواح الوحش التي أحضرتها من معبد الإله الأول. الآن أنا فقير لدرجة أن كل ما لدي هو المال. هل تريد المال؟ قل مبلغا؟ وسأدفع لك بغض النظر عن المبلغ “.
“بعد أن هربت ، أتيت مباشرة إلى معبد الإله الثاني. من علم بحق الله أنني سأرسل إلى هذا المكان الملعون. في كل مرة أحاول فيها قتل مخلوق بدائي ، كنت أخاطر بحياتي. بعد هذا الوقت الطويل، لم أنهي حتى نقاطي الجينية العادية، هذه ليست طريقة للعيش… قبل شهرين ، خرجت للصيد وقُتلت تقريبًا على يد مخلوق متحول، لقد هربت بعيدًا جدا لدرجة أنني عدت قبل يوم أمس فقط. سماعا عن أخي، لقد كنت دائما في انتظارك بالقرب من جهاز الإنتقال… ” شكى تشو تينغ بالبكاء.
“لا يزال لديك الإنحرافات سبعة؟” قال هان سين فجأة.
أخبر المزيد والمزيد من الناس بعضهم البعض عن الأخبار ، مما جعل أولئك الذين فقدوا الأمل ويدخلون معبد الإله الثاني مرة أخرى. لذلك ، أصبحت عصابة الإلهة أقوى وأقوى. مع وجود الكثير من اللحوم التي يتم تداولها ، بدأ الأغنياء أيضًا في الظهور. أصبحت التجارة أكثر وأكثر تواترا وكان هناك الكثير من المعاملات.
كان هان سين يطمع دائمًا بالإنحرافات السبعة من عائلة تشن. على الرغم من أنه يمكن أن يطير بأجنحة روح وحش ، فإن السرعة تحددها قوة روح الوحش بدلاً من قوته. لذلك ، كان هان سين مهتمًا جدًا بهذه التقنية التي يمكن أن ترسله في الهواء باستخدام ما لديه.
إشتبه هان سين في أن أحدًا من عائلة تشن كان أيضًا عضوًا في الوحدة السابعة من الخدمة السرية.
ومع ذلك ، كانت الإنحرافات السبعة سر العائلة لعائلة تشن. لا يمكن أن تدرس للغرباء. مع هذه الفرصة ، أراد هان سين اختبار ما إذا كان تشو تينغ يستطيع تعليمه الإنحرافات السبعة.
“بعد أن هربت ، أتيت مباشرة إلى معبد الإله الثاني. من علم بحق الله أنني سأرسل إلى هذا المكان الملعون. في كل مرة أحاول فيها قتل مخلوق بدائي ، كنت أخاطر بحياتي. بعد هذا الوقت الطويل، لم أنهي حتى نقاطي الجينية العادية، هذه ليست طريقة للعيش… قبل شهرين ، خرجت للصيد وقُتلت تقريبًا على يد مخلوق متحول، لقد هربت بعيدًا جدا لدرجة أنني عدت قبل يوم أمس فقط. سماعا عن أخي، لقد كنت دائما في انتظارك بالقرب من جهاز الإنتقال… ” شكى تشو تينغ بالبكاء.
بالطبع ، سمعت يانغ مانلي هذا الافتراض. في البداية ، كانت خجولة وغاضبة. ومع ذلك ، كان من المستحيل بالنسبة لها التوضيح في كل مرة. بعد فترة من الوقت ، كانت قد تعبت من تصحيح الآخرين.
