2230
2230
…
مع انتشار هذا الخبر ، شعر فنانو القتال البشر والقديسين بأن قلوبهم تغرق.
…
…
أما بالنسبة لـ سيادة القديس حسن الحظ ، فقد كان هناك القليل من الذكر. بعد معركته مع لين مينغ ، عانى من خسائر فادحة ، كما تم سحب تجسد للمجاعة وحبة روح الضباب العظيم . انخفضت حدود تدريبه بمستوى واحد ، وبعد أن سيطر عليه سيد طريق أسورا ، انخفض تدريبه أكثر. الآن ، كان في مكان ما بين الألوهية الحقيقية العليا والمتوسطة.
كانت الحقيقة أنه قبل 10000 عام قبل أن تأتي الكارثة الكبرى ، سواء كانوا بشرًا أو قديسين ، فقد تقاعسوا عن تدريبهم بعد وصولهم إلى عالم إمبيريان.
السبب الأول هو أن عالم إمبيريان كان بعيدًا جدًا عن عالم الألوهية الحقيقية. حتى لو عملوا بجد ، فمن المرجح أن جهودهم لن تؤتي ثمارها.
السبب الأول هو أن عالم إمبيريان كان بعيدًا جدًا عن عالم الألوهية الحقيقية. حتى لو عملوا بجد ، فمن المرجح أن جهودهم لن تؤتي ثمارها.
السبب الثاني هو نقص مواردهم وميراثهم. قبل 10 مليارات سنة عندما كانت حضارة الفنون القتالية في في أكثر الأوقات روعة وازدهارًا ، كان من الصعب جدًا على إمبيريان الوصول إلى الألوهية الحقيقية ، والعديد من تأثيرات الألوهية الحقيقية ستساعد أولئك الذين لديهم إمكانات على إكمال هذه الخطوة النهائية طالما أنهم يبذلون العناية الواجبة.
كانت الحقيقة أنه قبل 10000 عام قبل أن تأتي الكارثة الكبرى ، سواء كانوا بشرًا أو قديسين ، فقد تقاعسوا عن تدريبهم بعد وصولهم إلى عالم إمبيريان.
ولكن بعد ذلك ، عندما تراجعت الأجناس المختلفة للسماوات 33 بشكل حاد ، يمكن حساب العدد الإجمالي للآلهة الحقيقية في 33 سماء على يدين وتم تقسيمهم بين الأجناس المختلفة. في هذه الحالة ، إذا رغب إمبيريان في تنمية الألوهية الحقيقية ، فسيتعين عليهم الاعتماد على أنفسهم بشكل أساسي ، وبغض النظر عن مقدار الجهد الذي يبذلونه ، فإن عملهم لن يؤتي ثماره.
بعد ثلاث سنوات ، وصل بعض فناني القتال من الروح إلى بحر أشورا.
لكن الحاضر كان مختلفًا. حول قصر الجمشت السماوى ، كانت هناك تعاليم شخصية من حبر وواضح. علاوة على ذلك ، في هذه السنوات الماضية ، كل الموارد المتراكمة لـ سيد طريق أسورا ، كل ما جمعه الأوصياء السابقون على طريق أسورا ، تم إخراجه جميعًا دون احتياطي لاستخدام العديد من الإمبيريان والألوهية الحقيقية.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
لم تكن هناك حاجة للحديث عن إرث طرق التدريب. ناهيك عن التراكم الهائل للميراث الذي تم جمعه في طريق أسورا ، فإن التأثيرات البشرية والقديسين قدمت ميراثهم الخاص حتى يتمكن الجميع من المشاركة والتبادل.
………
كان الميراث ثمين حقًا ، إذا لم يكن عرق المرء موجودًا ، فما الفائدة في الدفاع عن الميراث؟
أظهر إمبيريان الضباب الإلهي اللطف إلى لين مينغ في الماضي. ونظرًا لأنه كان من المستحيل على لين مينغ إصلاح جسد الضباب الإلهي ، فقد كان بإمكانه فقط مساعدته في الاستيلاء على جسد مشابه.
مع إضافة كل هذه العوامل معًا ، بدأ فنانو القتال من البشرية والقديسين في التدريب بمستوى غير مسبوق من الحماس الساخن. وبطبيعة الحال ، ارتفعت سرعة تدريبهم أيضًا بشكل كبير. حتى أنه كان هناك بعض الأفراد البارزين الذين لديهم آمال كبيرة في اقتحام الألوهية الحقيقية.
كانت هذه حدود الألوهية الحقيقية! ذات مرة ، لم تكن سوى حلم حزين لا يمكن إلا أن ينظر إليه من بعيد ، ولكن الآن بعد أن أدركوا أنهم يستطيعون اختراق هذه الأغلال وتحقيقها بأنفسهم ، فكيف لا يكونون متحمسين؟
بعد الاستيلاء على الجسد سيكون هناك العديد من العيوب ، لكن كان هذا أفضل بكثير من البقاء على شكل روح.
بينما كان الجنس البشري والقديسين يضعون قلوبهم وعقولهم الكاملة في التدريب ، كانت جيو إير قد ركبت التنين الأسود العظيم في السماء فوق المقفر العظيم.
ببطء ، مر ثلاثة آلاف عام منذ أن دخل لين مينغ في العزلة. من هذه النقطة فصاعدًا ، تحت تخطيط حبر و واضح ، بدأ البشر وفناني القتال منخفضي المستوى في طريق أسورا بالإخلاء.
منذ ثلاثة آلاف عام ، بدأ الجدار الأبدي في الانهيار. ظهرت تصدعات مرعبة في الأرض السوداء التي لا حدود لها. كانت هذه الشقوق مثل حشرات برية قادرة على ابتلاع كل شيء.
أمسكت برقبة التنين الأسود. في مواجهة رياح الصحراء العاصفة ، كان شعرها الأسود الطويل يتطاير مثل خيوط الحرير.
“الأسود الصغير ، حلق في الأعماق!” صاحت جوير بصوت عال.
“الأسود الصغير ، حلق في الأعماق!” صاحت جوير بصوت عال.
لكن الحاضر كان مختلفًا. حول قصر الجمشت السماوى ، كانت هناك تعاليم شخصية من حبر وواضح. علاوة على ذلك ، في هذه السنوات الماضية ، كل الموارد المتراكمة لـ سيد طريق أسورا ، كل ما جمعه الأوصياء السابقون على طريق أسورا ، تم إخراجه جميعًا دون احتياطي لاستخدام العديد من الإمبيريان والألوهية الحقيقية.
آو -!
زأر التنين الأسود. امتد جناحاهزأثناء اندفاعه في الأفق. فتاة و تنين ، حلقوا من خلال الغيوم الحمراء الناريّة ، وامتزجوا ببطء مع غروب الشمس القرمزي واختفوا عن الأنظار. كل ما تبقى هو عواء التنين البعيد الذي تردد صدى في الأفق لفترة طويلة.
………
كانت هذه حدود الألوهية الحقيقية! ذات مرة ، لم تكن سوى حلم حزين لا يمكن إلا أن ينظر إليه من بعيد ، ولكن الآن بعد أن أدركوا أنهم يستطيعون اختراق هذه الأغلال وتحقيقها بأنفسهم ، فكيف لا يكونون متحمسين؟
مر الوقت دون توقف.
التغييرات التي حدثت بين الأرواح تركت سحابة قاتمة من الكآبة تحوم فوق قلوبهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لفناني الروح. على سبيل المثال. إمبيريان الضباب الإلهي.
منذ أن بدأ لين مينغ عزلته ، مرت 2800 سنة. لم يعرف احد ما هو وضع لين مينغ لكنهم لم يجرؤوا على إضاعة الوقت في تدريبهم.
وفي هذا الوقت ، حدث تغيير كبير داخل عرق الروح. بين عشية وضحاها ، سقط عرق الروح بأكمله في الفوضى. قاد اثنان من الآلهة الحقيقية عشرة إمبيريان ذروة للذهاب إلى الهاوية المظلمة.
أظهر إمبيريان الضباب الإلهي اللطف إلى لين مينغ في الماضي. ونظرًا لأنه كان من المستحيل على لين مينغ إصلاح جسد الضباب الإلهي ، فقد كان بإمكانه فقط مساعدته في الاستيلاء على جسد مشابه.
رحب حبر و واضح بكل هؤلاء الوافدين الجدد.
مع انتشار هذا الخبر ، شعر فنانو القتال البشر والقديسين بأن قلوبهم تغرق.
بعد أن دخل لين مينغ في العزلة لتحسين عالمين عظيمين ، غيّر واضح وحبر الطريقة التي نادوا بها اسم لين مينغ إلى السيد الشاب.
…..
في الماضي ، تم الاستيلاء على جسد زعيم الأرواح. بعد ذلك ، ظهر سيد قبر إله الشيطان بهوية إمبراطور الروح ليحكم الأرواح. كان إمبراطور الروح يتحكم في العديد من أسياد عرق الروح ، وإذا لم يكن إمبراطور الروح محدودًا في عدد الأشخاص الذين يمكنه السيطرة عليه ، فمن المحتمل أنه كان سيتحكم في كل إمبيريان من بين الأرواح .
زأر التنين الأسود. امتد جناحاهزأثناء اندفاعه في الأفق. فتاة و تنين ، حلقوا من خلال الغيوم الحمراء الناريّة ، وامتزجوا ببطء مع غروب الشمس القرمزي واختفوا عن الأنظار. كل ما تبقى هو عواء التنين البعيد الذي تردد صدى في الأفق لفترة طويلة.
التغييرات التي حدثت بين الأرواح تركت سحابة قاتمة من الكآبة تحوم فوق قلوبهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لفناني الروح. على سبيل المثال. إمبيريان الضباب الإلهي.
…
استيقظ إمبيريان الضباب الإلهي في الوقت الذي ذهب فيه لين مينغ إلى العزلة. ثم بدأ في استعادة روحه حول قصر الجمشت السماوي والآن أصبحت روحه مستقرة بشكل متزايد. لقد جاء من طريق أسورا ولكن عندما علم بالتغييرات التي تحدث داخل 33 سماء ، فقد تنهد بعمق. في هذه الأوقات الفوضوية ، ماذا سيكون مستقبل الأرواح؟
كان الميراث ثمين حقًا ، إذا لم يكن عرق المرء موجودًا ، فما الفائدة في الدفاع عن الميراث؟
“الضباب الإلهي ، في هذه السنوات الماضية أصبحت روحك مستقرة بدرجة كافية بمساعدة عناصر استعادة الروح المناسبة. في ذلك الوقت ، أخبرنا السيد الشاب أنه بعد أن تستقر روحك ، يجب أن نمنحك الجسد المناسب ونساعدك أيضًا على الاستيلاء عليه! ”
ولكن بعد ذلك ، عندما تراجعت الأجناس المختلفة للسماوات 33 بشكل حاد ، يمكن حساب العدد الإجمالي للآلهة الحقيقية في 33 سماء على يدين وتم تقسيمهم بين الأجناس المختلفة. في هذه الحالة ، إذا رغب إمبيريان في تنمية الألوهية الحقيقية ، فسيتعين عليهم الاعتماد على أنفسهم بشكل أساسي ، وبغض النظر عن مقدار الجهد الذي يبذلونه ، فإن عملهم لن يؤتي ثماره.
بعد أن دخل لين مينغ في العزلة لتحسين عالمين عظيمين ، غيّر واضح وحبر الطريقة التي نادوا بها اسم لين مينغ إلى السيد الشاب.
…
السبب الثاني هو نقص مواردهم وميراثهم. قبل 10 مليارات سنة عندما كانت حضارة الفنون القتالية في في أكثر الأوقات روعة وازدهارًا ، كان من الصعب جدًا على إمبيريان الوصول إلى الألوهية الحقيقية ، والعديد من تأثيرات الألوهية الحقيقية ستساعد أولئك الذين لديهم إمكانات على إكمال هذه الخطوة النهائية طالما أنهم يبذلون العناية الواجبة.
أظهر إمبيريان الضباب الإلهي اللطف إلى لين مينغ في الماضي. ونظرًا لأنه كان من المستحيل على لين مينغ إصلاح جسد الضباب الإلهي ، فقد كان بإمكانه فقط مساعدته في الاستيلاء على جسد مشابه.
أما بالنسبة لـ سيادة القديس حسن الحظ ، فقد كان هناك القليل من الذكر. بعد معركته مع لين مينغ ، عانى من خسائر فادحة ، كما تم سحب تجسد للمجاعة وحبة روح الضباب العظيم . انخفضت حدود تدريبه بمستوى واحد ، وبعد أن سيطر عليه سيد طريق أسورا ، انخفض تدريبه أكثر. الآن ، كان في مكان ما بين الألوهية الحقيقية العليا والمتوسطة.
بعد الاستيلاء على الجسد سيكون هناك العديد من العيوب ، لكن كان هذا أفضل بكثير من البقاء على شكل روح.
وقف إمبراطور الروح فوق الأرض المدمرة والمتشققة ، وتناثر شعره وفاضت عيناه بنية القتل.
“لديك خياران. أحدهم هو إمبراطور الروح الفراغ الإلهي والآخر هو سيادة القديس حسن الحظ! ”
منذ ثلاثة آلاف عام ، بدأ الجدار الأبدي في الانهيار. ظهرت تصدعات مرعبة في الأرض السوداء التي لا حدود لها. كانت هذه الشقوق مثل حشرات برية قادرة على ابتلاع كل شيء.
تسببت كلمات حبر و واضح في اهتزاز قلب إمبيريان الضباب الإلهي. كان هذان الجسمان على مستوى الألوهية الحقيقية ، ولا سيما سيادة القديس حسن الحظ – لقد وصل إلى ذروة الألوهية الحقيقية!
بينما كان الجنس البشري والقديسين يضعون قلوبهم وعقولهم الكاملة في التدريب ، كانت جيو إير قد ركبت التنين الأسود العظيم في السماء فوق المقفر العظيم.
كان إمبراطور الروح الفراغ الإلهي هو عدو الضباب الإلهي. منذ مائة عام ، استولي حبر و واضح على الفراغ الإلهي وأغلقوا بحره الروحي وتدريبه.
تسببت كلمات حبر و واضح في اهتزاز قلب إمبيريان الضباب الإلهي. كان هذان الجسمان على مستوى الألوهية الحقيقية ، ولا سيما سيادة القديس حسن الحظ – لقد وصل إلى ذروة الألوهية الحقيقية!
وقف إمبراطور الروح فوق الأرض المدمرة والمتشققة ، وتناثر شعره وفاضت عيناه بنية القتل.
أما بالنسبة لـ سيادة القديس حسن الحظ ، فقد كان هناك القليل من الذكر. بعد معركته مع لين مينغ ، عانى من خسائر فادحة ، كما تم سحب تجسد للمجاعة وحبة روح الضباب العظيم . انخفضت حدود تدريبه بمستوى واحد ، وبعد أن سيطر عليه سيد طريق أسورا ، انخفض تدريبه أكثر. الآن ، كان في مكان ما بين الألوهية الحقيقية العليا والمتوسطة.
أظهر إمبيريان الضباب الإلهي اللطف إلى لين مينغ في الماضي. ونظرًا لأنه كان من المستحيل على لين مينغ إصلاح جسد الضباب الإلهي ، فقد كان بإمكانه فقط مساعدته في الاستيلاء على جسد مشابه.
في الماضي ، تم الاستيلاء على جسد زعيم الأرواح. بعد ذلك ، ظهر سيد قبر إله الشيطان بهوية إمبراطور الروح ليحكم الأرواح. كان إمبراطور الروح يتحكم في العديد من أسياد عرق الروح ، وإذا لم يكن إمبراطور الروح محدودًا في عدد الأشخاص الذين يمكنه السيطرة عليه ، فمن المحتمل أنه كان سيتحكم في كل إمبيريان من بين الأرواح .
في الأصل ، كان من المستحيل على الضباب الإلهي الاستيلاء على جسد سيادة القديس حسن الحظ. ولكن ، نظرًا لأنه تم التحكم في روح سيادة القديس حسن الحظ ، فقد أصبح من الممكن للضباب الإلهي أن يصقل البحر الروحي لسيادة القديس حسن الحظ.
بعد الاستماع إلى كلمات حبر و واضح ، تنهد الضباب الإلهي. قال: “سأختار الاستيلاء على جسد سيادة القديس حسن الحظ. أما الفراغ الإلهي ، دعه يذهب. ”
بعد مرور سنوات عديدة ، تلاشت الكراهية في قلب الضباب الإلهي ، وأصبحت ظلًا للماضي..
مع وقوع كارثة كبيرة وشيكة ، لم يرغب الضباب الإلهي في الحكم على سيد يقف بجانب 33 سماء بالموت بسبب بعض العداوة السابقة. في الواقع ، كان هذا صعبًا على حبر و واضح أيضا.
“جيد!” ابتسم حبر وواضح بشكل ضعيف. ثم سنساعدك في الاستيلاء على الجسد. بعد الاستيلاء على جسده ، سوف يتطلب منك الأمر قدرًا كبيرًا من الوقت لصقل الروح الإلهية. حتى عندما تتمكن من القيام بذلك ، سيكون من المستحيل زيادة حدودك في المستقبل. هل تفهم كل هذا؟ ”
زأر التنين الأسود. امتد جناحاهزأثناء اندفاعه في الأفق. فتاة و تنين ، حلقوا من خلال الغيوم الحمراء الناريّة ، وامتزجوا ببطء مع غروب الشمس القرمزي واختفوا عن الأنظار. كل ما تبقى هو عواء التنين البعيد الذي تردد صدى في الأفق لفترة طويلة.
تسببت كلمات حبر و واضح في اهتزاز قلب إمبيريان الضباب الإلهي. كان هذان الجسمان على مستوى الألوهية الحقيقية ، ولا سيما سيادة القديس حسن الحظ – لقد وصل إلى ذروة الألوهية الحقيقية!
“أجل. ” قال الضباب الإلهي بهدوء. لكي يكون قادرًا على الحصول على جسد قوى جدًا ، لم يعد لديه أي أحلام برية. إذا لم يكن بسبب لقاء لين مينغ في الماضي داخل وادي الموت المأساوي ، فقد كان يخشى أنه سيكون قد استنفد نفسه منذ فترة طويلة ومات.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن إرث طرق التدريب. ناهيك عن التراكم الهائل للميراث الذي تم جمعه في طريق أسورا ، فإن التأثيرات البشرية والقديسين قدمت ميراثهم الخاص حتى يتمكن الجميع من المشاركة والتبادل.
…………
التغييرات التي حدثت بين الأرواح تركت سحابة قاتمة من الكآبة تحوم فوق قلوبهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لفناني الروح. على سبيل المثال. إمبيريان الضباب الإلهي.
بعد ثلاث سنوات ، وصل بعض فناني القتال من الروح إلى بحر أشورا.
رحب حبر و واضح بكل هؤلاء الوافدين الجدد.
…..
ببطء ، مر ثلاثة آلاف عام منذ أن دخل لين مينغ في العزلة. من هذه النقطة فصاعدًا ، تحت تخطيط حبر و واضح ، بدأ البشر وفناني القتال منخفضي المستوى في طريق أسورا بالإخلاء.
…
تم القيام بكل شيء استعدادًا للحرب النهائية التي ستحدث بمجرد مغادرة لين مينغ للعزلة. وفي الهاوية المظلمه ، كانت شينغ مي و فيشي يستعدان لموقفهم النهائي.
………
بينما كان الجنس البشري والقديسين يضعون قلوبهم وعقولهم الكاملة في التدريب ، كانت جيو إير قد ركبت التنين الأسود العظيم في السماء فوق المقفر العظيم.
منذ ثلاثة آلاف عام ، بدأ الجدار الأبدي في الانهيار. ظهرت تصدعات مرعبة في الأرض السوداء التي لا حدود لها. كانت هذه الشقوق مثل حشرات برية قادرة على ابتلاع كل شيء.
في الأصل ، كان من المستحيل على الضباب الإلهي الاستيلاء على جسد سيادة القديس حسن الحظ. ولكن ، نظرًا لأنه تم التحكم في روح سيادة القديس حسن الحظ ، فقد أصبح من الممكن للضباب الإلهي أن يصقل البحر الروحي لسيادة القديس حسن الحظ.
بعد ثلاث سنوات ، وصل بعض فناني القتال من الروح إلى بحر أشورا.
وقف إمبراطور الروح فوق الأرض المدمرة والمتشققة ، وتناثر شعره وفاضت عيناه بنية القتل.
لكن الحاضر كان مختلفًا. حول قصر الجمشت السماوى ، كانت هناك تعاليم شخصية من حبر وواضح. علاوة على ذلك ، في هذه السنوات الماضية ، كل الموارد المتراكمة لـ سيد طريق أسورا ، كل ما جمعه الأوصياء السابقون على طريق أسورا ، تم إخراجه جميعًا دون احتياطي لاستخدام العديد من الإمبيريان والألوهية الحقيقية.
“لديك خياران. أحدهم هو إمبراطور الروح الفراغ الإلهي والآخر هو سيادة القديس حسن الحظ! ”
كانت هذه حدود الألوهية الحقيقية! ذات مرة ، لم تكن سوى حلم حزين لا يمكن إلا أن ينظر إليه من بعيد ، ولكن الآن بعد أن أدركوا أنهم يستطيعون اختراق هذه الأغلال وتحقيقها بأنفسهم ، فكيف لا يكونون متحمسين؟
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
ترجمة : PEKA
مع انتشار هذا الخبر ، شعر فنانو القتال البشر والقديسين بأن قلوبهم تغرق.
…..
