سلوك المسؤول المخلص
بريوس لم يسمع بهذه المدينة من قبل. أصبحت البلدة مكانًا للإقامة لأنها كانت لخدمة المنجم ولا علاقة لها “بـالمدينة” ناهيك عن جعل المدينة تسمى بالثالثة. قبل وصول جلالة الملك إلى المنطقة الغربية كان معقل لونغسونغ فقط هو الذي يستحق أن يطلق عليه إسم مدينة. عندما وصلوا إلى الكهف عند سفح جبل المنجم الشمالي أدرك بريوس ما كان يعنيه جلالة الملك. لماذا أنشأت وزارة البناء مبنى يشبه القلعة في نيفروينتر كان موقع نقطة إستراتيجية يحرسها الجيش الأول غريبًا بعض الشيء. في الخلف كانت جبال المنحدر الشمالي وإلى اليسار واليمين كانت هناك مسافة كبيرة جدًا من الحدود للدفاع ضد غزوات ناهيك عن السماح لهم بحراسة قلعة جلالة الملك بشكل صحيح.
أراد الفارس التراجع لكنه وجد أن قدميه قد خدرت والسبب الوحيد لعدم سقوطه على الأرض هو هدوء جلالته. ثم “سمع” صوتا لكن صوت الأنثى الرقيق لم يأت بجوار أذنه بل من داخل رأسه مباشرة.
سأل بعض زملائه في قاعة المدينة لكن لم يعطه أي منهم إجابة مرضية. قال البعض إن فريق البناء هناك كان تحت الإدارة المباشرة للوزير كارل والبعض الآخر ليس لديه سلطة التحقيق فيه على هذا النحو توقف بريوس عن السؤال. بعد كل شيء كان فضوليًا فقط لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من ذلك حتى يوقع نفسه في المشاكل. ومع ذلك لم يعتقد أبدًا أنه سيتدخل شخصيًا في هذا الموقف العسكري عندما رأى بريوس ممرًا تحت الأرض من صنع الإنسان ومجموعة كبيرة من الكهوف كاد فكه أن يسقط.
مع الوحش الفقاعي… لا اللورد القديم باشا مرشدهم مرت المجموعة بممر طويل ثم إستدارت للخلف وقالت ” ها نحن ذا “.
‘ كيف صنعوا هذا؟ قبل عام واحد لم يكن هناك شيء في هذه المنطقة الآن يبدو الأمر كما لو أن الجزء الداخلي من الجبل بأكمله قد تم توصيله. ليس من المبالغة تسمية هذه المنطقة الواقعة تحت الأرض الواسعة بالمدينة… ولكن هل كان يمكن أن يقوم الرجال بصنعها حقا؟ ‘.
–+–
ألقى بريوس نظرة خفية على جلالة الملك لقد إختار الدوق رايان بالفعل الخصم الخطأ. طغى الأسد على العائلات الكبيرة الأخرى وحكم المنطقة الغربية لأكثر من عقد من الزمان وجعلوا الأرض القاحلة ذات يوم صلبة مثل قطعة من الحديد. كان هذا مظهرًا من مظاهر أساليبه وقدراته المثالية لكن… بعد كل شيء كان مجرد إنسان ما حدث بعد ذلك صدم فارس إلك أكثر من ذلك. عندما وصل إلى صالة مسطحة ومفتوحة بجوار المقطورة رأى بريوس رجلين يرتديان زي المحاربين يمشيان إليهما – منذ تعميم إستخدام الفلينتلوك في الجيش الأول نادرًا ما شوهد حراس يرتدون هذا الزي.
” من الجميل أن أراك أيضاً يا باشا كيف حال الديدان؟ ” قال رولاند مبتسما.
نظر أحدهم لبريوس من أعلى ولأسفل قبل أن يستدير ليسأل جلالة الملك ” هل أنت متأكد من أنه سيكون على ما يرام؟ “.
أصيب بريوس بالدهشة – فقد تحدث جلالة الملك بحرية مع الوحش تمامًا كما كان يتحدث مع مسؤول عام. ناهيك عن الإحترام الذي أظهره الوحش إتجاه جلالة الملك كان مختلفًا تمامًا عن الشياطين المخيفة.
” عاجلاً أم آجلاً سيعرف رعاياي بالأمر بدلاً من إخفائه أعتقد أنه من الأفضل منحهم بعض الوقت لقبوله ” أجاب رولاند ” لنبدأ مع مسؤولي مجلس المدينة “.
” مخاط؟ “.
” حسنًا إذن… ” تنهد الحارس بلا حول ولا قوة ثم لوح باتجاه القبة فوق القاعة.
” الجيش المتمركز هنا سيساعدك إعمل بجد وسيكون هناك مكان لك في حفل توزيع الجوائز والتكريم لهذا العام ” قال رولاند مبتسما.
نزل وميض من الظل الأسود وسقط بهدوء أمام الحشد.
بريوس لم يسمع بهذه المدينة من قبل. أصبحت البلدة مكانًا للإقامة لأنها كانت لخدمة المنجم ولا علاقة لها “بـالمدينة” ناهيك عن جعل المدينة تسمى بالثالثة. قبل وصول جلالة الملك إلى المنطقة الغربية كان معقل لونغسونغ فقط هو الذي يستحق أن يطلق عليه إسم مدينة. عندما وصلوا إلى الكهف عند سفح جبل المنجم الشمالي أدرك بريوس ما كان يعنيه جلالة الملك. لماذا أنشأت وزارة البناء مبنى يشبه القلعة في نيفروينتر كان موقع نقطة إستراتيجية يحرسها الجيش الأول غريبًا بعض الشيء. في الخلف كانت جبال المنحدر الشمالي وإلى اليسار واليمين كانت هناك مسافة كبيرة جدًا من الحدود للدفاع ضد غزوات ناهيك عن السماح لهم بحراسة قلعة جلالة الملك بشكل صحيح.
خفق قلب بريوس في صدره وكاد يصرخ ‘ يا إلهي ما هذا بحق الجحيم؟ ‘ بالنظر إلى وحش الفقاعة الممتلئ بالمخالب شعر أمامه بقشعريرة تتسلل إلى عموده الفقري ‘ حتى الشيطان القادم من الجحيم لن يبدو مروعًا مثل ذلك ‘.
أراد الفارس التراجع لكنه وجد أن قدميه قد خدرت والسبب الوحيد لعدم سقوطه على الأرض هو هدوء جلالته. ثم “سمع” صوتا لكن صوت الأنثى الرقيق لم يأت بجوار أذنه بل من داخل رأسه مباشرة.
أصيب بريوس بالدهشة – فقد تحدث جلالة الملك بحرية مع الوحش تمامًا كما كان يتحدث مع مسؤول عام. ناهيك عن الإحترام الذي أظهره الوحش إتجاه جلالة الملك كان مختلفًا تمامًا عن الشياطين المخيفة.
” جلالة الملك سررت برؤيتك “.
” بالضبط ” تنهد الملك ” تعال إمشي معي وسأخبرك التفاصيل “.
” من الجميل أن أراك أيضاً يا باشا كيف حال الديدان؟ ” قال رولاند مبتسما.
ألقى بريوس نظرة خفية على جلالة الملك لقد إختار الدوق رايان بالفعل الخصم الخطأ. طغى الأسد على العائلات الكبيرة الأخرى وحكم المنطقة الغربية لأكثر من عقد من الزمان وجعلوا الأرض القاحلة ذات يوم صلبة مثل قطعة من الحديد. كان هذا مظهرًا من مظاهر أساليبه وقدراته المثالية لكن… بعد كل شيء كان مجرد إنسان ما حدث بعد ذلك صدم فارس إلك أكثر من ذلك. عندما وصل إلى صالة مسطحة ومفتوحة بجوار المقطورة رأى بريوس رجلين يرتديان زي المحاربين يمشيان إليهما – منذ تعميم إستخدام الفلينتلوك في الجيش الأول نادرًا ما شوهد حراس يرتدون هذا الزي.
” زاد عددها طالما أن هناك فطر يبدو أنها ستستمر في الأكل “.
سأل بعض زملائه في قاعة المدينة لكن لم يعطه أي منهم إجابة مرضية. قال البعض إن فريق البناء هناك كان تحت الإدارة المباشرة للوزير كارل والبعض الآخر ليس لديه سلطة التحقيق فيه على هذا النحو توقف بريوس عن السؤال. بعد كل شيء كان فضوليًا فقط لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من ذلك حتى يوقع نفسه في المشاكل. ومع ذلك لم يعتقد أبدًا أنه سيتدخل شخصيًا في هذا الموقف العسكري عندما رأى بريوس ممرًا تحت الأرض من صنع الإنسان ومجموعة كبيرة من الكهوف كاد فكه أن يسقط.
” يبدو أنه سهل إطعامها “.
يبدو أن جلالة الملك كان يراقب بريوس طوال الوقت أخيرًا أومأ برأسه قبل أن يقول ” هذا صحيح إنها تسمى دودة المطاط يُعد إفرازها مادة صناعية مستخدمة على نطاق واسع ولا تقل أهمية عن اللحوم والبيض. وجدها فريق البعثة في جبل الثلج العظيم وأحضرها لسوء الحظ لا يمكن أن تعيش إلا تحت الأرض ولهذا السبب تُرك للناجين من المدينة الثالثة للعناية بهم ” في هذه المرحلة غير رولاند الموضوع فجأة ” سمعت أنه من أجل إطعام الدجاج والبط قمت بتربية ديدان الأرض؟ “.
” نعم يمكنك الإعتماد تمامًا علينا “.
” يبدو أنه سهل إطعامها “.
” عندما تبدأ الحرب لن يكون لديك الكثير من الأيدي لتجنيبها. بالإضافة إلى ذلك أريد تربية أكثر من ألف دودة لذلك من الأفضل السماح لهم بالتعرف عليهم عاجلاً “.
‘ كيف صنعوا هذا؟ قبل عام واحد لم يكن هناك شيء في هذه المنطقة الآن يبدو الأمر كما لو أن الجزء الداخلي من الجبل بأكمله قد تم توصيله. ليس من المبالغة تسمية هذه المنطقة الواقعة تحت الأرض الواسعة بالمدينة… ولكن هل كان يمكن أن يقوم الرجال بصنعها حقا؟ ‘.
أصيب بريوس بالدهشة – فقد تحدث جلالة الملك بحرية مع الوحش تمامًا كما كان يتحدث مع مسؤول عام. ناهيك عن الإحترام الذي أظهره الوحش إتجاه جلالة الملك كان مختلفًا تمامًا عن الشياطين المخيفة.
أمام بريوس كان هناك كهف ضخم آخر إمتلأ الفضاء الكئيب تحت الأرض فجأة بالحركة. على الرغم من النباتات غير المسبوقة والمنظر الكهفي إلا أن الديدان الضخمة التي تزحف بين الفطر وحدها كانت كافية لجذب إنتباهه. وجد بريوس الكثير من التحفيز خلال فترة زمنية قصيرة قد أزال حساسيته.
‘ إذا تحدثت الأشباح والوحوش في الكتب بهذه الطريقة فربما لن يكونوا مخيفين ‘ أخذ نفسين عميقين وشعر بأن قلبه المتسارع يتباطأ.
” هذه الديدان لا تختلف عن ديدان الأرض لا أعني طريقة التربية ولكن طبيعة الإثنين ” ركل رولاند دودة مطاطية تستريح على فطر. لم تتحرك الدودة حتى إصطدمت بالأرض وسحبت بطنها الضخم ثم زحفت إلى العشب الكثيف ” إنهم ليسوا عدوانيين طعامهم المفضل هو الفطر. إنها ضخمة لكنها ضعيفة لذا لن يتم عضك الشيء الوحيد الذي عليك القيام به هو جمع المخاط بإنتظام في بطونهم.ط “.
‘ ما الذي يريد جلالة الملك أن أقوم به؟ الديدان؟ إلى جانب ذلك… هل هذا هو السر الكبير الذي حذرني منه؟ عند سفح المنجم الشمالي كيان مخفي غير بشري؟ ‘.
” هذه الديدان لا تختلف عن ديدان الأرض لا أعني طريقة التربية ولكن طبيعة الإثنين ” ركل رولاند دودة مطاطية تستريح على فطر. لم تتحرك الدودة حتى إصطدمت بالأرض وسحبت بطنها الضخم ثم زحفت إلى العشب الكثيف ” إنهم ليسوا عدوانيين طعامهم المفضل هو الفطر. إنها ضخمة لكنها ضعيفة لذا لن يتم عضك الشيء الوحيد الذي عليك القيام به هو جمع المخاط بإنتظام في بطونهم.ط “.
بدا جلالة الملك وكأنه قرأ أفكاره وربت على كتفه قائلا ” هذه… الآنسة باشا كانت سيدة مشهورة على الرغم من أنه تم لعنها من قبل الشياطين وهذا هو السبب في أنها تبدو كما هي الآن إلا أنها لا تزال بشرية في أعماق قلبها لا داعي للخوف “.
ألقى بريوس نظرة خفية على جلالة الملك لقد إختار الدوق رايان بالفعل الخصم الخطأ. طغى الأسد على العائلات الكبيرة الأخرى وحكم المنطقة الغربية لأكثر من عقد من الزمان وجعلوا الأرض القاحلة ذات يوم صلبة مثل قطعة من الحديد. كان هذا مظهرًا من مظاهر أساليبه وقدراته المثالية لكن… بعد كل شيء كان مجرد إنسان ما حدث بعد ذلك صدم فارس إلك أكثر من ذلك. عندما وصل إلى صالة مسطحة ومفتوحة بجوار المقطورة رأى بريوس رجلين يرتديان زي المحاربين يمشيان إليهما – منذ تعميم إستخدام الفلينتلوك في الجيش الأول نادرًا ما شوهد حراس يرتدون هذا الزي.
” سيدة؟ ” أصيب بريوس بالدهشة وأخذ لحظة ليهدأ نفسه.
” زاد عددها طالما أن هناك فطر يبدو أنها ستستمر في الأكل “.
” بالضبط ” تنهد الملك ” تعال إمشي معي وسأخبرك التفاصيل “.
” هل هؤلاء… بحاجة إلى رعاية؟ “.
وبعد ذلك سمع بريوس قصة لا تصدق كان هناك المزيد من الوحوش مثل باشا. قبل 400 عام عاشوا في أرض البربر وحتى قاموا ببناء مدنهم الخاصة لكنهم فشلوا في مقاومة الغزو المشترك للوحوش الشيطانية والشياطين لذا مات معظمهم في البرية ولم يهرب سوى عدد قليل منهم إلى المنطقة الغربية ولعنة الشياطين حولتهم إلى وحوش وجعلتهم خالدين مما يعني أنهم إضطروا للعيش إلى الأبد مع هذا الألم. والآن إستقبل رولاند هؤلاء الناجين سيصبحون حليف رولاند في قتاله ضد الشياطين بالإضافة إلى رعايا من غرايكاستل.
ألقى بريوس نظرة خفية على جلالة الملك لقد إختار الدوق رايان بالفعل الخصم الخطأ. طغى الأسد على العائلات الكبيرة الأخرى وحكم المنطقة الغربية لأكثر من عقد من الزمان وجعلوا الأرض القاحلة ذات يوم صلبة مثل قطعة من الحديد. كان هذا مظهرًا من مظاهر أساليبه وقدراته المثالية لكن… بعد كل شيء كان مجرد إنسان ما حدث بعد ذلك صدم فارس إلك أكثر من ذلك. عندما وصل إلى صالة مسطحة ومفتوحة بجوار المقطورة رأى بريوس رجلين يرتديان زي المحاربين يمشيان إليهما – منذ تعميم إستخدام الفلينتلوك في الجيش الأول نادرًا ما شوهد حراس يرتدون هذا الزي.
” أفهم ” تمتم بريوس.
” عندما تبدأ الحرب لن يكون لديك الكثير من الأيدي لتجنيبها. بالإضافة إلى ذلك أريد تربية أكثر من ألف دودة لذلك من الأفضل السماح لهم بالتعرف عليهم عاجلاً “.
” ولكن كما ترى يمكن أن يعطي مظهرهم بسهولة إنطباعًا أوليًا سلبيًا للناس لذلك يجب أن أبقيهم في سرية تامة ولم يتم إخبار سوى عدد قليل جدًا لرؤيتهم “توقف رولاند لفترة وبصره مركز عليه ” إذا تحدثت عن هذا فأنت تعرف العواقب “.
بريوس لم يسمع بهذه المدينة من قبل. أصبحت البلدة مكانًا للإقامة لأنها كانت لخدمة المنجم ولا علاقة لها “بـالمدينة” ناهيك عن جعل المدينة تسمى بالثالثة. قبل وصول جلالة الملك إلى المنطقة الغربية كان معقل لونغسونغ فقط هو الذي يستحق أن يطلق عليه إسم مدينة. عندما وصلوا إلى الكهف عند سفح جبل المنجم الشمالي أدرك بريوس ما كان يعنيه جلالة الملك. لماذا أنشأت وزارة البناء مبنى يشبه القلعة في نيفروينتر كان موقع نقطة إستراتيجية يحرسها الجيش الأول غريبًا بعض الشيء. في الخلف كانت جبال المنحدر الشمالي وإلى اليسار واليمين كانت هناك مسافة كبيرة جدًا من الحدود للدفاع ضد غزوات ناهيك عن السماح لهم بحراسة قلعة جلالة الملك بشكل صحيح.
” سأبقي فمي مغلقا جلالة الملك! ” أقسم بريوس على عجل.
برمشة عين عاد رولاند إلى نبرته المعتادة ” مكتوب في دفتر الملاحظات هذا بعض عادات هذه الديدان ” سلم بريوس كتيبًا به غلاف من جلد البقر ” تحقق مما إذا كان يمكنك إيجاد طرق لجعلها تنمو بشكل أسرع وتجميع المخاط بسهولة أتمنى أن أرى ما تنجزه بحلول الشهر المقبل “.
على الرغم من أن هذه الأخبار الغريبة كانت أكثر صعوبة من قصص الرعب من أفواه الجدات إلا أنه لم يكن ينوي التشكيك في مدى صدقها. كان سيصدق ما قاله له جلالة الملك كان هذا هو السلوك الأساسي لمسؤول مخلص.
نزل وميض من الظل الأسود وسقط بهدوء أمام الحشد.
” سعيد بسماع ذلك ” أومأ جلالته برأسه.
ألقى بريوس نظرة خفية على جلالة الملك لقد إختار الدوق رايان بالفعل الخصم الخطأ. طغى الأسد على العائلات الكبيرة الأخرى وحكم المنطقة الغربية لأكثر من عقد من الزمان وجعلوا الأرض القاحلة ذات يوم صلبة مثل قطعة من الحديد. كان هذا مظهرًا من مظاهر أساليبه وقدراته المثالية لكن… بعد كل شيء كان مجرد إنسان ما حدث بعد ذلك صدم فارس إلك أكثر من ذلك. عندما وصل إلى صالة مسطحة ومفتوحة بجوار المقطورة رأى بريوس رجلين يرتديان زي المحاربين يمشيان إليهما – منذ تعميم إستخدام الفلينتلوك في الجيش الأول نادرًا ما شوهد حراس يرتدون هذا الزي.
مع الوحش الفقاعي… لا اللورد القديم باشا مرشدهم مرت المجموعة بممر طويل ثم إستدارت للخلف وقالت ” ها نحن ذا “.
” من الجميل أن أراك أيضاً يا باشا كيف حال الديدان؟ ” قال رولاند مبتسما.
أمام بريوس كان هناك كهف ضخم آخر إمتلأ الفضاء الكئيب تحت الأرض فجأة بالحركة. على الرغم من النباتات غير المسبوقة والمنظر الكهفي إلا أن الديدان الضخمة التي تزحف بين الفطر وحدها كانت كافية لجذب إنتباهه. وجد بريوس الكثير من التحفيز خلال فترة زمنية قصيرة قد أزال حساسيته.
‘ ما الذي يريد جلالة الملك أن أقوم به؟ الديدان؟ إلى جانب ذلك… هل هذا هو السر الكبير الذي حذرني منه؟ عند سفح المنجم الشمالي كيان مخفي غير بشري؟ ‘.
” هل هؤلاء… بحاجة إلى رعاية؟ “.
” عندما تبدأ الحرب لن يكون لديك الكثير من الأيدي لتجنيبها. بالإضافة إلى ذلك أريد تربية أكثر من ألف دودة لذلك من الأفضل السماح لهم بالتعرف عليهم عاجلاً “.
يبدو أن جلالة الملك كان يراقب بريوس طوال الوقت أخيرًا أومأ برأسه قبل أن يقول ” هذا صحيح إنها تسمى دودة المطاط يُعد إفرازها مادة صناعية مستخدمة على نطاق واسع ولا تقل أهمية عن اللحوم والبيض. وجدها فريق البعثة في جبل الثلج العظيم وأحضرها لسوء الحظ لا يمكن أن تعيش إلا تحت الأرض ولهذا السبب تُرك للناجين من المدينة الثالثة للعناية بهم ” في هذه المرحلة غير رولاند الموضوع فجأة ” سمعت أنه من أجل إطعام الدجاج والبط قمت بتربية ديدان الأرض؟ “.
بريوس إرتجف فجأة لسبب غير واضح كان لديه إنطباع بأن جلالة الملك لم يحب الديدان الحيوية.
” بشكل أساسي… نعم ” بعد مرور بعض الوقت أدرك بريوس أخيرًا فكرة جلالة الملك ” يمكنني تقليل منطقة البحث عن الدواجن مما سيمكنها لاحقًا من النمو بشكل أسرع “.
” أفهم ” تمتم بريوس.
” هذه الديدان لا تختلف عن ديدان الأرض لا أعني طريقة التربية ولكن طبيعة الإثنين ” ركل رولاند دودة مطاطية تستريح على فطر. لم تتحرك الدودة حتى إصطدمت بالأرض وسحبت بطنها الضخم ثم زحفت إلى العشب الكثيف ” إنهم ليسوا عدوانيين طعامهم المفضل هو الفطر. إنها ضخمة لكنها ضعيفة لذا لن يتم عضك الشيء الوحيد الذي عليك القيام به هو جمع المخاط بإنتظام في بطونهم.ط “.
بريوس لم يسمع بهذه المدينة من قبل. أصبحت البلدة مكانًا للإقامة لأنها كانت لخدمة المنجم ولا علاقة لها “بـالمدينة” ناهيك عن جعل المدينة تسمى بالثالثة. قبل وصول جلالة الملك إلى المنطقة الغربية كان معقل لونغسونغ فقط هو الذي يستحق أن يطلق عليه إسم مدينة. عندما وصلوا إلى الكهف عند سفح جبل المنجم الشمالي أدرك بريوس ما كان يعنيه جلالة الملك. لماذا أنشأت وزارة البناء مبنى يشبه القلعة في نيفروينتر كان موقع نقطة إستراتيجية يحرسها الجيش الأول غريبًا بعض الشيء. في الخلف كانت جبال المنحدر الشمالي وإلى اليسار واليمين كانت هناك مسافة كبيرة جدًا من الحدود للدفاع ضد غزوات ناهيك عن السماح لهم بحراسة قلعة جلالة الملك بشكل صحيح.
” مخاط؟ “.
بريوس لم يسمع بهذه المدينة من قبل. أصبحت البلدة مكانًا للإقامة لأنها كانت لخدمة المنجم ولا علاقة لها “بـالمدينة” ناهيك عن جعل المدينة تسمى بالثالثة. قبل وصول جلالة الملك إلى المنطقة الغربية كان معقل لونغسونغ فقط هو الذي يستحق أن يطلق عليه إسم مدينة. عندما وصلوا إلى الكهف عند سفح جبل المنجم الشمالي أدرك بريوس ما كان يعنيه جلالة الملك. لماذا أنشأت وزارة البناء مبنى يشبه القلعة في نيفروينتر كان موقع نقطة إستراتيجية يحرسها الجيش الأول غريبًا بعض الشيء. في الخلف كانت جبال المنحدر الشمالي وإلى اليسار واليمين كانت هناك مسافة كبيرة جدًا من الحدود للدفاع ضد غزوات ناهيك عن السماح لهم بحراسة قلعة جلالة الملك بشكل صحيح.
” هل رأيت بقرة حلوب؟ النقطة ليست البقرة ولكن ما تنتجه البقرة “.
برمشة عين عاد رولاند إلى نبرته المعتادة ” مكتوب في دفتر الملاحظات هذا بعض عادات هذه الديدان ” سلم بريوس كتيبًا به غلاف من جلد البقر ” تحقق مما إذا كان يمكنك إيجاد طرق لجعلها تنمو بشكل أسرع وتجميع المخاط بسهولة أتمنى أن أرى ما تنجزه بحلول الشهر المقبل “.
” من خلال الجمع هل تقصد الضغط عليه للخارج؟ “.
نظر أحدهم لبريوس من أعلى ولأسفل قبل أن يستدير ليسأل جلالة الملك ” هل أنت متأكد من أنه سيكون على ما يرام؟ “.
” سيكون من الأفضل أن تجد طريقة لحصادها ” إبتسم رولاند بلطف ” ومع ذلك كما قلت للتو فإن الدودة نفسها ليست مهمة. في بعض الأحيان يكون من الأسرع قتل الدودة لتجميع المخاط. بعد كل شيء سرعتهم الإنجابية أسرع بكثير من الدجاج أو البقرة “.
سأل بعض زملائه في قاعة المدينة لكن لم يعطه أي منهم إجابة مرضية. قال البعض إن فريق البناء هناك كان تحت الإدارة المباشرة للوزير كارل والبعض الآخر ليس لديه سلطة التحقيق فيه على هذا النحو توقف بريوس عن السؤال. بعد كل شيء كان فضوليًا فقط لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من ذلك حتى يوقع نفسه في المشاكل. ومع ذلك لم يعتقد أبدًا أنه سيتدخل شخصيًا في هذا الموقف العسكري عندما رأى بريوس ممرًا تحت الأرض من صنع الإنسان ومجموعة كبيرة من الكهوف كاد فكه أن يسقط.
بريوس إرتجف فجأة لسبب غير واضح كان لديه إنطباع بأن جلالة الملك لم يحب الديدان الحيوية.
” عاجلاً أم آجلاً سيعرف رعاياي بالأمر بدلاً من إخفائه أعتقد أنه من الأفضل منحهم بعض الوقت لقبوله ” أجاب رولاند ” لنبدأ مع مسؤولي مجلس المدينة “.
برمشة عين عاد رولاند إلى نبرته المعتادة ” مكتوب في دفتر الملاحظات هذا بعض عادات هذه الديدان ” سلم بريوس كتيبًا به غلاف من جلد البقر ” تحقق مما إذا كان يمكنك إيجاد طرق لجعلها تنمو بشكل أسرع وتجميع المخاط بسهولة أتمنى أن أرى ما تنجزه بحلول الشهر المقبل “.
برمشة عين عاد رولاند إلى نبرته المعتادة ” مكتوب في دفتر الملاحظات هذا بعض عادات هذه الديدان ” سلم بريوس كتيبًا به غلاف من جلد البقر ” تحقق مما إذا كان يمكنك إيجاد طرق لجعلها تنمو بشكل أسرع وتجميع المخاط بسهولة أتمنى أن أرى ما تنجزه بحلول الشهر المقبل “.
” نعم جلالة الملك ” إبتلع بريوس لعابه بشدة وأخذ الكتيب حيث سأل ” كيف أفعل هذا بنفسي… “.
” هذه الديدان لا تختلف عن ديدان الأرض لا أعني طريقة التربية ولكن طبيعة الإثنين ” ركل رولاند دودة مطاطية تستريح على فطر. لم تتحرك الدودة حتى إصطدمت بالأرض وسحبت بطنها الضخم ثم زحفت إلى العشب الكثيف ” إنهم ليسوا عدوانيين طعامهم المفضل هو الفطر. إنها ضخمة لكنها ضعيفة لذا لن يتم عضك الشيء الوحيد الذي عليك القيام به هو جمع المخاط بإنتظام في بطونهم.ط “.
” الجيش المتمركز هنا سيساعدك إعمل بجد وسيكون هناك مكان لك في حفل توزيع الجوائز والتكريم لهذا العام ” قال رولاند مبتسما.
على الرغم من أن هذه الأخبار الغريبة كانت أكثر صعوبة من قصص الرعب من أفواه الجدات إلا أنه لم يكن ينوي التشكيك في مدى صدقها. كان سيصدق ما قاله له جلالة الملك كان هذا هو السلوك الأساسي لمسؤول مخلص.
–+–
” سأبقي فمي مغلقا جلالة الملك! ” أقسم بريوس على عجل.
” زاد عددها طالما أن هناك فطر يبدو أنها ستستمر في الأكل “.
