635
ربما لم يكن الكيغونغ من عائلة هوانغ هو الأفضل، ولكن هذا لم يعني أنه لم يكن قويًا. السبب الوحيد وراء عدم كون الكيغونغ خاصتهم هو الأفضل لأنه كان أكثر بساطة. عرف الكثير من الناس اسم “مهارة سيف التضحية” في التحالف. كانت مهارة تقوم على استخدام السيوف. ولكن نظرًا لوجود العديد من العناصر الغامضة وغير المعروفة للمهارة، فقد ثبت أن تعديلها في فن جين مفرط أمر صعب للغاية. يتم وضع الأطفال في عائلة هوانغ، عند يتعلمون كيفية الزحف، في غرف مليئة بالسيوف. وسيتم اختيار السيف الذي يلمسه الطفل أولاً كالسيف الذي سيحملونه لبقية حياتهم، لقد تم تسمية هذه السيوف بشكل مناسب “شفرات الحياة”. ومع ذلك، لم يتم إعطاء هذه الشفرات للقتال. بدلاً من ذلك، تم توفيرها كتوقيع. سي قومون بتحديد وتمثيل حاملِهم، وأصبحوا الركائز الأساسية والجوانب الأساسية لوجودهم. كانت آثارًا مقدسة، تستخدم فقط في تدريبهم للكيغونغ. يعتقد الكثير من الناس أن شفرات الحياة هي شكل من أشكال الدعم الروحي لحامليهم وليس لها ارتباط بممارسة الكيغونغ. ولكن في عائلة هوانغ، اعتقدوا أن الشخص الذي تعامل مع شفرة حياته على أنها بقايا مقدسة، يعتز بها ويعتني بها على مر السنين، سيكون قادرًا يومًا ما على إكمال تدريبه على مهارة سيف التضحية. وبعد ذلك، فتح قفل الجين الخاص به. كان هوانغ ميان أول فرد في عائلته يفتح قفل الجين في معبد الإله الثاني. كانت مهارة سيف التضحية قوية بجنون، وفي قتال بالسيف، كان عدد قليل جدًا من الناس قادرًا على هزيمته. في الآونة الأخيرة، كان هان سين قد تعلم العديد من مهارات السيف. على الرغم من أنه لم يتقنها، إلا أن تقدمه في مهارة السيف الثتائي قد قطع شوطًا طويلاً. ولكن بعد رؤية هجوم هوانغ ميان، تعلم هان سين بسرعة ما هي مهارة السيف الحقيقية. لكن هذا لم يعني أن هان سين اعتقد أن المهارة كانت قوية. لقد أعطته الشعور بأن هوانغ ميان كان امتدادًا للشفرة التي استخدمها والعكس صحيح. ربط السيف والشخص معا، مثل واحد. هذا ما كان عميقا جدا. دونغ!
ربما لم يكن الكيغونغ من عائلة هوانغ هو الأفضل، ولكن هذا لم يعني أنه لم يكن قويًا. السبب الوحيد وراء عدم كون الكيغونغ خاصتهم هو الأفضل لأنه كان أكثر بساطة. عرف الكثير من الناس اسم “مهارة سيف التضحية” في التحالف. كانت مهارة تقوم على استخدام السيوف. ولكن نظرًا لوجود العديد من العناصر الغامضة وغير المعروفة للمهارة، فقد ثبت أن تعديلها في فن جين مفرط أمر صعب للغاية. يتم وضع الأطفال في عائلة هوانغ، عند يتعلمون كيفية الزحف، في غرف مليئة بالسيوف. وسيتم اختيار السيف الذي يلمسه الطفل أولاً كالسيف الذي سيحملونه لبقية حياتهم، لقد تم تسمية هذه السيوف بشكل مناسب “شفرات الحياة”. ومع ذلك، لم يتم إعطاء هذه الشفرات للقتال. بدلاً من ذلك، تم توفيرها كتوقيع. سي قومون بتحديد وتمثيل حاملِهم، وأصبحوا الركائز الأساسية والجوانب الأساسية لوجودهم. كانت آثارًا مقدسة، تستخدم فقط في تدريبهم للكيغونغ. يعتقد الكثير من الناس أن شفرات الحياة هي شكل من أشكال الدعم الروحي لحامليهم وليس لها ارتباط بممارسة الكيغونغ. ولكن في عائلة هوانغ، اعتقدوا أن الشخص الذي تعامل مع شفرة حياته على أنها بقايا مقدسة، يعتز بها ويعتني بها على مر السنين، سيكون قادرًا يومًا ما على إكمال تدريبه على مهارة سيف التضحية. وبعد ذلك، فتح قفل الجين الخاص به. كان هوانغ ميان أول فرد في عائلته يفتح قفل الجين في معبد الإله الثاني. كانت مهارة سيف التضحية قوية بجنون، وفي قتال بالسيف، كان عدد قليل جدًا من الناس قادرًا على هزيمته. في الآونة الأخيرة، كان هان سين قد تعلم العديد من مهارات السيف. على الرغم من أنه لم يتقنها، إلا أن تقدمه في مهارة السيف الثتائي قد قطع شوطًا طويلاً. ولكن بعد رؤية هجوم هوانغ ميان، تعلم هان سين بسرعة ما هي مهارة السيف الحقيقية. لكن هذا لم يعني أن هان سين اعتقد أن المهارة كانت قوية. لقد أعطته الشعور بأن هوانغ ميان كان امتدادًا للشفرة التي استخدمها والعكس صحيح. ربط السيف والشخص معا، مثل واحد. هذا ما كان عميقا جدا. دونغ!
ربما لم يكن الكيغونغ من عائلة هوانغ هو الأفضل، ولكن هذا لم يعني أنه لم يكن قويًا. السبب الوحيد وراء عدم كون الكيغونغ خاصتهم هو الأفضل لأنه كان أكثر بساطة. عرف الكثير من الناس اسم “مهارة سيف التضحية” في التحالف. كانت مهارة تقوم على استخدام السيوف. ولكن نظرًا لوجود العديد من العناصر الغامضة وغير المعروفة للمهارة، فقد ثبت أن تعديلها في فن جين مفرط أمر صعب للغاية. يتم وضع الأطفال في عائلة هوانغ، عند يتعلمون كيفية الزحف، في غرف مليئة بالسيوف. وسيتم اختيار السيف الذي يلمسه الطفل أولاً كالسيف الذي سيحملونه لبقية حياتهم، لقد تم تسمية هذه السيوف بشكل مناسب “شفرات الحياة”. ومع ذلك، لم يتم إعطاء هذه الشفرات للقتال. بدلاً من ذلك، تم توفيرها كتوقيع. سي قومون بتحديد وتمثيل حاملِهم، وأصبحوا الركائز الأساسية والجوانب الأساسية لوجودهم. كانت آثارًا مقدسة، تستخدم فقط في تدريبهم للكيغونغ. يعتقد الكثير من الناس أن شفرات الحياة هي شكل من أشكال الدعم الروحي لحامليهم وليس لها ارتباط بممارسة الكيغونغ. ولكن في عائلة هوانغ، اعتقدوا أن الشخص الذي تعامل مع شفرة حياته على أنها بقايا مقدسة، يعتز بها ويعتني بها على مر السنين، سيكون قادرًا يومًا ما على إكمال تدريبه على مهارة سيف التضحية. وبعد ذلك، فتح قفل الجين الخاص به. كان هوانغ ميان أول فرد في عائلته يفتح قفل الجين في معبد الإله الثاني. كانت مهارة سيف التضحية قوية بجنون، وفي قتال بالسيف، كان عدد قليل جدًا من الناس قادرًا على هزيمته. في الآونة الأخيرة، كان هان سين قد تعلم العديد من مهارات السيف. على الرغم من أنه لم يتقنها، إلا أن تقدمه في مهارة السيف الثتائي قد قطع شوطًا طويلاً. ولكن بعد رؤية هجوم هوانغ ميان، تعلم هان سين بسرعة ما هي مهارة السيف الحقيقية. لكن هذا لم يعني أن هان سين اعتقد أن المهارة كانت قوية. لقد أعطته الشعور بأن هوانغ ميان كان امتدادًا للشفرة التي استخدمها والعكس صحيح. ربط السيف والشخص معا، مثل واحد. هذا ما كان عميقا جدا. دونغ!
على الرغم من ذلك، كان تشن ران بحاجة إليه على قيد الحياة. كان عليه أن يتعلم كل الأسرار التي يمتلكها. فقط هان سين الحي سيكون مفيدًا لتشن ران. لم يكن تشن ران قلقا بشأن رفضه التخلي عن أي أسرار يمتلكها، حيث كان تشن يعدف آلاف الطرق التي ستجعله يتخلى عنها. بالإضافة إلى ذلك، كان يأمل في الواقع أن يبقى هان سين صامدا في البداية، لأن ذلك سيسمح له بمزيد من الوقت للاستمتاع. كان هان سين معجب حقًا بهوانغ ميان. قد لا تكون قوته وسرعته على نفس المستوى مثل قوته، ولم تكن مهارته في السيف رائعة مثل مهارة السيف الثنائي التي يمتلكها هان سين، ولكن مع دلم، لم يكن يتراجع بنفس السهولة التي ظن هان سين في البداية أنه سيسقط بها. “صديقي، هذا بيني وبين تشن ران. ليست هناك حاجة لك للتضحية بحياتك نيابة عنه. إذا لم تكن من عائلة تشن، فعليك المغادرة الآن”. قال هان سين “قبلت أموال العجوز تشن لتوظيفه لخدماتي. يجب أن أنهي هذا.” استمر هوانغ ميان في تحريك سيفه. ارتدى تشن ران ابتسامة مستهزئة. كان يعتقد أن هان سين لا يمكن أن يستمر لفترة أطول، ولهذا السبب لجأ إلى حمل هوانغ ميان على التوقف عن قتاله. ~~~~~~~~ عنوان الفصل: مهارة سيف التضحية.
ربما لم يكن الكيغونغ من عائلة هوانغ هو الأفضل، ولكن هذا لم يعني أنه لم يكن قويًا. السبب الوحيد وراء عدم كون الكيغونغ خاصتهم هو الأفضل لأنه كان أكثر بساطة. عرف الكثير من الناس اسم “مهارة سيف التضحية” في التحالف. كانت مهارة تقوم على استخدام السيوف. ولكن نظرًا لوجود العديد من العناصر الغامضة وغير المعروفة للمهارة، فقد ثبت أن تعديلها في فن جين مفرط أمر صعب للغاية. يتم وضع الأطفال في عائلة هوانغ، عند يتعلمون كيفية الزحف، في غرف مليئة بالسيوف. وسيتم اختيار السيف الذي يلمسه الطفل أولاً كالسيف الذي سيحملونه لبقية حياتهم، لقد تم تسمية هذه السيوف بشكل مناسب “شفرات الحياة”. ومع ذلك، لم يتم إعطاء هذه الشفرات للقتال. بدلاً من ذلك، تم توفيرها كتوقيع. سي قومون بتحديد وتمثيل حاملِهم، وأصبحوا الركائز الأساسية والجوانب الأساسية لوجودهم. كانت آثارًا مقدسة، تستخدم فقط في تدريبهم للكيغونغ. يعتقد الكثير من الناس أن شفرات الحياة هي شكل من أشكال الدعم الروحي لحامليهم وليس لها ارتباط بممارسة الكيغونغ. ولكن في عائلة هوانغ، اعتقدوا أن الشخص الذي تعامل مع شفرة حياته على أنها بقايا مقدسة، يعتز بها ويعتني بها على مر السنين، سيكون قادرًا يومًا ما على إكمال تدريبه على مهارة سيف التضحية. وبعد ذلك، فتح قفل الجين الخاص به. كان هوانغ ميان أول فرد في عائلته يفتح قفل الجين في معبد الإله الثاني. كانت مهارة سيف التضحية قوية بجنون، وفي قتال بالسيف، كان عدد قليل جدًا من الناس قادرًا على هزيمته. في الآونة الأخيرة، كان هان سين قد تعلم العديد من مهارات السيف. على الرغم من أنه لم يتقنها، إلا أن تقدمه في مهارة السيف الثتائي قد قطع شوطًا طويلاً. ولكن بعد رؤية هجوم هوانغ ميان، تعلم هان سين بسرعة ما هي مهارة السيف الحقيقية. لكن هذا لم يعني أن هان سين اعتقد أن المهارة كانت قوية. لقد أعطته الشعور بأن هوانغ ميان كان امتدادًا للشفرة التي استخدمها والعكس صحيح. ربط السيف والشخص معا، مثل واحد. هذا ما كان عميقا جدا. دونغ!
قام سيف التميمة القديم بسد سيف هوانغ ميان بشكل فعال. قام هان سين بتنشيط قفل الجين الخاص به، مما سمح له باستشعار القوة التي تم تسليمها في هجوم هوانغ ميان. بسرعة، تراجع خطوة إلى الوراء. إلتف خصر هوانغ ميان، وأصبح السيف شوكة. وتحرك نحو هان سين مثل الحفار. لم يسبق أن رأى هان سين شخصًا يستخدم مهارة سيف بشكل طبيعي لهذه الدرجة. لم يكن هناك فرق كبير في أداء مهارات السيف من شخص لآخر، لأن المهارة كانت مجرد مهارة. لكن هذا هوانغ ميان كان وحشًا مختلفًا. كان استخدام هوانغ ميان للسيف بارعًا مدربا وذو مظهر طبيعي، وبدا أن السيف كان جزءًا منه. كان مثل ذراع ثالثة مرتبطة بلحمه وعظمه، سهل الحركة ورشيق مثل أطرافه الأخرى. كانت قوة هان سين أقوى من قوة هوانغ ميان، ولكن عندما هاجم، فعل ذلك بسيفه فقط. عندما هاجم هوانغ ميان، كان جسده كله امتدادًا للسلاح المعدني، مما أعطاه ميزة. تمكن هان سين من التهرب من كل هجوم، ولكن في كل مرة حاول فيها رد ضربة، اشتبك سيفه مع سيف خصمه وأجبر على التراجع. على الرغم من أن مهارات السيف الخاصة بهم كانت متساوية، كان هان سين في وضع غير مؤات. إذا لم يقم هان سين بتشغيل قفل الجينات الخاص به، أمر سلبه من كل المشاعر، لكان قد أعجب بعدوه الأخير بلا شك. دونغ! تم دفع هان سين لدرجة أنه كان عليه استدعاء سيف الأفعى الفضي. ثم استخدم هذا السيف لقد سيف عدوه العظيم.
