Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 764

764
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

764

764
النظافة المقدسة*
{ لا إعلم إن كان هناك خطأ فى العنوان ولكنه مكتوب هكذا}

“انها جميلة جدا.” تألقت عيون تشو يومى مثل النجوم أنفسهم.

أصيب هان سين وتشو يومي بالصدمة. خرج وحيد القرن الأبيض من البحيرة. انخفض منسوب المياه بشكل كبير مع ظهوره

“أليس هذا وحيد القرن الأبيض الذي رأيناه منذ فترة؟” فوجئ هان سين.

“أليس هذا وحيد القرن الأبيض الذي رأيناه منذ فترة؟” فوجئ هان سين.

764 النظافة المقدسة* { لا إعلم إن كان هناك خطأ فى العنوان ولكنه مكتوب هكذا}

لحسن الحظ ، لم يكن وحيد القرن الأبيض مهتمًا جدًا بوجودهم. بعد الخروج من مياه البحيرة ، اقترب من الجزيرة في وسطها والتهم أحد ثمار جوز الهند المعدنية السوداء.

انحنى ليتل أورانج إلى الأسفل وحاول القفز لأعلى وأخذ قضمة من جوز الهند الثالث. تمكن من الوصول ، لكنه لم يستطع اختراق قشرة جوز الهند أو إزالتها من الشجرة.

عندما كان وحيد القرن يمضغه ، دغدغ عطر حلو أنف هان سين. سرعان ما غمرت الرائحة واحة جوز الهند بأكملها.

لاحظ هان سين وحيد القرن الأبيض أثناء سيره ، ولاحظ أن قوة الحياة له تفيض. كان هذا التدفق الزائد للطاقة هو الذي تجلى على أنه الهندباء.

ابتلع الثعلب الفضي وليتل أورانج لعابهما لم تستطع الجنية إلا أن تطير هناك بسرعة ، وفي غضون ثانية ، تمكن جسدها الصغير سريعًا من اختراق جوزه هند وحفرت إلى الداخل.

سرعان ما تبعته الجنية ، وسقطت على طرف القرن. هناك ، لاحظت بفضول وحيد القرن.

شعر هان سين بالذعر ، معتقداً أنها قد تنتهي باستفزاز وحيد القرن الأبيض وإثارة غضبه.

شعر هان سين بالذعر ، معتقداً أنها قد تنتهي باستفزاز وحيد القرن الأبيض وإثارة غضبه.

والمثير للدهشة أن وحيد القرن الأبيض لم يهاجم الجنية ، وظل يمضغ جوز الهند بسعادة.

عندما كان وحيد القرن يمضغه ، دغدغ عطر حلو أنف هان سين. سرعان ما غمرت الرائحة واحة جوز الهند بأكملها.

رؤية كيف ظهر وحيد القرن سلبيًا ، قفز الثعلب الفضي وليتل أورانج بسرعة إلى البحيرة وسبحا إلى الجزيرة في وسطها. قفز الثعلب الفضي نحو جوزة الهند الذي كانت فيها الجنية وشرب الحليب الذي كان يقطر من الحفرة.

ابتلع الثعلب الفضي وليتل أورانج لعابهما لم تستطع الجنية إلا أن تطير هناك بسرعة ، وفي غضون ثانية ، تمكن جسدها الصغير سريعًا من اختراق جوزه هند وحفرت إلى الداخل.

انحنى ليتل أورانج إلى الأسفل وحاول القفز لأعلى وأخذ قضمة من جوز الهند الثالث. تمكن من الوصول ، لكنه لم يستطع اختراق قشرة جوز الهند أو إزالتها من الشجرة.

كان لسان ليتل أورانج يهتز بسرعة ، وكانت قدماه تحاول بمهارة دفع هان سين بعيدًا. لكن هان سين لم يكن على استعداد للتزحزح شبر واحداً. استمر في الإمساك بجوزة الهند بقوة واستمر في الشرب قدر استطاعته.

فوجئ هان سين بالمشهد. لقد اعترف بشدة بمدى اختلاف وخصوصية تلك ثمار الهند ؛ خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أنه حتى المخلوقات الخارقة من الجيل الثاني لا يمكن أن تفتحها بأسنانها. بدا الأمر وكأن الوحوش الناضجة* فقط هم من تمكنوا من فتحها ، مثل الجنية.
{ الناضجة / الكبيرة / مكتملة النمو .. نفس المعنى }

في تلك الليلة ، تحرك وحيد القرن أخيرًا. نهض وبدأ يبتعد عن الجزيرة. يبدو أنه يغادر الواحة.

لكن ما حدث بعد ذلك فجّر المشهد أمام هان سين وتشو يومي. فتح وحيد القرن الأبيض فمه وعض جوز الهند الذى كان ليتل أورانج يكافح من أجل الحصول عليه لم يأكل جوز الهند ، بل قام فقط بتكسير القشرة ووضعها على الأرض ليأكلها ليتل أورانج. بسعادة ، انقض ليتل أورانج على جوزة الهند وانتهى من فتحه لنفسه ، ومع لسان مفترس ، بدأ يلعق العصير بالداخل.

لحسن الحظ ، لم يكن وحيد القرن الأبيض مهتمًا جدًا بوجودهم. بعد الخروج من مياه البحيرة ، اقترب من الجزيرة في وسطها والتهم أحد ثمار جوز الهند المعدنية السوداء.

لم ير هان سين شيئًا كهذا من قبل ؛ مخلوق بمثل هذا المزاج الجيد.

764 النظافة المقدسة* { لا إعلم إن كان هناك خطأ فى العنوان ولكنه مكتوب هكذا}

شرع وحيد القرن الأبيض في الاستلقاء بجانبهم على الجزيرة ، ومشاهدة الثعلب الفضي وليتل أورانج يشربون عصير جوز الهند حتى ترضي قلوبهم. لا يبدو أنه يحتوي على غضب أو نية قتل ، وكان هادئًا جدًا.

حزم هان سين أغراضه بسرعة ، وأمسك تشو يومى، وطار إلى ظهر وحيد القرن. صعد الثعلب الفضي وليتل أورانج على ظهره أيضاً ، وانطلقوا في الصحراء السوداء مرة أخرى.

شاهدهم هان سين يأكلون جوز الهند وفجأة طور الرغبة في المشاركة في هذا العلاج الذي كانوا يساعدون أنفسهم فيه. على عجل ، ركض للانضمام إليهم.

انحنى ليتل أورانج إلى الأسفل وحاول القفز لأعلى وأخذ قضمة من جوز الهند الثالث. تمكن من الوصول ، لكنه لم يستطع اختراق قشرة جوز الهند أو إزالتها من الشجرة.

“دعونا نأمل ألا يكون وحيد القرن الأبيض عنصريًا.” ركض هان سين إلى الجزيرة ، بينما كان يراقب وحيد القرن الأبيض من أجل أي تغيير في المزاج.

كلاهما كانا غير خائفين من وحيد القرن ، وقرر الثعلب الفضي الصعود عليه. وقف على أحد قرنيه وحدق في كل مكان.

لحسن الحظ ، عندما داس على الجزيرة ، لم يتحرك وحيد القرن الأبيض. استمر في الجلوس حيث كان بدا هادئًا تمامًا. وقد أسعد هذا هان سين ، مع العلم أنه لم يسع إلى مهاجمته

كلاهما كانا غير خائفين من وحيد القرن ، وقرر الثعلب الفضي الصعود عليه. وقف على أحد قرنيه وحدق في كل مكان.

هرع هان سين على الفور إلى جانب ليتل أورانج وبدأ في شرب عصير جوز الهند معه. في هذه اللحظة ، لم يكن يهتم بأي شيء. لقد أراد البعض ، وإذا لم يستعجل ، فسيحصل ليتل أورانج على كل شيء لنفسه.

كان وحيد القرن الأبيض على الجزيرة يراقب المشهد بأكمله. بعد أن أنهى الثعلب الفضي والجنية عصير جوز الهند ، وقف وعض على القشرة.

ولكن عند إلقاء نظرة على كمية العصير المتبقية في جوزة الهند الضخمة ، صُدم هان سين لرؤية ليتل أورانج قد استهلك ثلثه بالفعل. لم يضيع أي وقت ، ألقى ذراعيه حول جوزة الهند ليشرب قدر استطاعته.

لم يبدو وحيد القرن غاضبًا على الإطلاق ، كل ما فعله هو مضغ قشرة جوز الهند.

كان لسان ليتل أورانج يهتز بسرعة ، وكانت قدماه تحاول بمهارة دفع هان سين بعيدًا. لكن هان سين لم يكن على استعداد للتزحزح شبر واحداً. استمر في الإمساك بجوزة الهند بقوة واستمر في الشرب قدر استطاعته.

لكن تشو يومي بقيت في مكانها. لم تر من قبل شخصًا فاحشًا جدًا ، وعلى استعداد للقتال ضد حيوان آخر من أجل الطعام.

انحنى ليتل أورانج إلى الأسفل وحاول القفز لأعلى وأخذ قضمة من جوز الهند الثالث. تمكن من الوصول ، لكنه لم يستطع اختراق قشرة جوز الهند أو إزالتها من الشجرة.

“أنقذني لى البعض! أنقذني لى البعض!” ولكن عندما عقدت العزم على الحصول على البعض لنفسها ، وهرعت إلى الجزيرة ، لاحظت أنه لم يتبق لها مكان. يمكنها فقط أن تطوقهم وتنتظر فرصة.

تحت ضوء القمر الفضي الهادئ ، عادت الهندباء المضيئة أيضًا. كما لو كانوا على متن سفينة عابرة للنجوم ، كان الأمر كما لو كان وحيد القرن يجتاز مجرة.

بدفعة كبيرة ، طردت هان سين ووجدت مكانًا لنفسها على جوزة الهند. ولكن بعد فوات الأوان. بدس رأسها بالداخل ، لاحظت أن هان سين وليتل أورانج قد استهلكا كل قطرة من العصير ، ولم يتركوا لها شيئًا.

شاهدهم هان سين يأكلون جوز الهند وفجأة طور الرغبة في المشاركة في هذا العلاج الذي كانوا يساعدون أنفسهم فيه. على عجل ، ركض للانضمام إليهم.

سقط على الأرض ، كان بطن هان سين كبيرًا بشكل مخيف. لم يستطع حتى تقويم ظهره أو الوقوف لشرب المزيد ، هذا لو بقي أي شيء.

لم ير هان سين شيئًا كهذا من قبل ؛ مخلوق بمثل هذا المزاج الجيد.

بدأت طاقة باردة تدور داخل بطنه واختلطت مع باقي جسده. شعر جسده كله بالبرودة ، وكأن خلاياه قد حُقنت بماء نبع منعش. كان مناسبًا تمامًا ليوم حار مثل هذا.

شعر هان سين بالذعر ، معتقداً أنها قد تنتهي باستفزاز وحيد القرن الأبيض وإثارة غضبه.

قام هان سين بإلقاء سوترا دونغ شوان وحاول تحسين الطاقة في الداخل ، ولاحظ أن لياقته بدت وكأنها تحسنت قليلاً.

تحت ضوء القمر الفضي الهادئ ، عادت الهندباء المضيئة أيضًا. كما لو كانوا على متن سفينة عابرة للنجوم ، كان الأمر كما لو كان وحيد القرن يجتاز مجرة.

كان وحيد القرن الأبيض على الجزيرة يراقب المشهد بأكمله. بعد أن أنهى الثعلب الفضي والجنية عصير جوز الهند ، وقف وعض على القشرة.

كان وحيد القرن الأبيض على الجزيرة يراقب المشهد بأكمله. بعد أن أنهى الثعلب الفضي والجنية عصير جوز الهند ، وقف وعض على القشرة.

كلاهما كانا غير خائفين من وحيد القرن ، وقرر الثعلب الفضي الصعود عليه. وقف على أحد قرنيه وحدق في كل مكان.

شاهدهم هان سين يأكلون جوز الهند وفجأة طور الرغبة في المشاركة في هذا العلاج الذي كانوا يساعدون أنفسهم فيه. على عجل ، ركض للانضمام إليهم.

سرعان ما تبعته الجنية ، وسقطت على طرف القرن. هناك ، لاحظت بفضول وحيد القرن.

عندما كان وحيد القرن يمضغه ، دغدغ عطر حلو أنف هان سين. سرعان ما غمرت الرائحة واحة جوز الهند بأكملها.

لم يبدو وحيد القرن غاضبًا على الإطلاق ، كل ما فعله هو مضغ قشرة جوز الهند.

تحت ضوء القمر الفضي الهادئ ، عادت الهندباء المضيئة أيضًا. كما لو كانوا على متن سفينة عابرة للنجوم ، كان الأمر كما لو كان وحيد القرن يجتاز مجرة.

لم يتخيل هان سين أبدًا مقابلة مخلوق خارق آخر ، خاصةً واحدًا كبيرًا جدًا ، يمكن أن يكون مؤَلفاً جدًا. لم يكن مرتاحًا فقط مع المخلوقات الخارقة الأخرى القريبة منه فحسب ، بل كان أيضًا غير مهتم بوجود هان سين وتشو يومي أيضًا.

سرعان ما تبعته الجنية ، وسقطت على طرف القرن. هناك ، لاحظت بفضول وحيد القرن.

“هذا وحيد القرن لطيف جدا!” قالت تشو يومى ، على الرغم من ميلها إلى وصف كل شيء بأنه لطيف. وبينما كانت تتحدث ، حاولت معانقة إحدى سيقان وحيد القرن.

لحسن الحظ ، لم يكن وحيد القرن الأبيض مهتمًا جدًا بوجودهم. بعد الخروج من مياه البحيرة ، اقترب من الجزيرة في وسطها والتهم أحد ثمار جوز الهند المعدنية السوداء.

لكنها كانت أكثر بقليل من نملة مقارنة بحجم وحيد القرن. كانت الأرجل أشبه بالجدران بالنسبة لها.

لحسن الحظ ، عندما داس على الجزيرة ، لم يتحرك وحيد القرن الأبيض. استمر في الجلوس حيث كان بدا هادئًا تمامًا. وقد أسعد هذا هان سين ، مع العلم أنه لم يسع إلى مهاجمته

نظر هان سين إلى وحيد القرن هذا بفضول ، لأنها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها مخلوقًا آخر كان سهل الانقياد وسلبيًا. استخدم سوترا دونغ شوان الخاصة به لإلقاء نظرة على تدفق طاقة وحيد القرن.

لم ير هان سين شيئًا كهذا من قبل ؛ مخلوق بمثل هذا المزاج الجيد.

كانت قوة الحياة قوية بشكل مخيف ، وكان لها اتساع كالمحيط. اندفعت الطاقة بشكل هادئ ، وبدا مقدسًا ونقيًا.

“ما هذا المخلوق الخارق؟ قوة الحياة أكثر من اللازم بالتأكيد.” فوجئ هان سين بما كان يراه.

“ما هذا المخلوق الخارق؟ قوة الحياة أكثر من اللازم بالتأكيد.” فوجئ هان سين بما كان يراه.

لكن تشو يومي بقيت في مكانها. لم تر من قبل شخصًا فاحشًا جدًا ، وعلى استعداد للقتال ضد حيوان آخر من أجل الطعام.

بعد أن انتهى وحيد القرن الأبيض من أكل قشرة جوز الهند ، عاد إلى الراحة على الجزيرة. كما استراح هان سين ورفاقه بالقرب منه ، ولم يظهروا أي قلق بشأن وجود وحيد القرن. كان ودية للغاية وهادئاً ، ولم يفكر في أي شيء سيئ.

كلاهما كانا غير خائفين من وحيد القرن ، وقرر الثعلب الفضي الصعود عليه. وقف على أحد قرنيه وحدق في كل مكان.

في تلك الليلة ، تحرك وحيد القرن أخيرًا. نهض وبدأ يبتعد عن الجزيرة. يبدو أنه يغادر الواحة.

فوجئ هان سين بالمشهد. لقد اعترف بشدة بمدى اختلاف وخصوصية تلك ثمار الهند ؛ خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أنه حتى المخلوقات الخارقة من الجيل الثاني لا يمكن أن تفتحها بأسنانها. بدا الأمر وكأن الوحوش الناضجة* فقط هم من تمكنوا من فتحها ، مثل الجنية. { الناضجة / الكبيرة / مكتملة النمو .. نفس المعنى }

حزم هان سين أغراضه بسرعة ، وأمسك تشو يومى، وطار إلى ظهر وحيد القرن. صعد الثعلب الفضي وليتل أورانج على ظهره أيضاً ، وانطلقوا في الصحراء السوداء مرة أخرى.

بدأت طاقة باردة تدور داخل بطنه واختلطت مع باقي جسده. شعر جسده كله بالبرودة ، وكأن خلاياه قد حُقنت بماء نبع منعش. كان مناسبًا تمامًا ليوم حار مثل هذا.

تحت ضوء القمر الفضي الهادئ ، عادت الهندباء المضيئة أيضًا. كما لو كانوا على متن سفينة عابرة للنجوم ، كان الأمر كما لو كان وحيد القرن يجتاز مجرة.

“هذا وحيد القرن لطيف جدا!” قالت تشو يومى ، على الرغم من ميلها إلى وصف كل شيء بأنه لطيف. وبينما كانت تتحدث ، حاولت معانقة إحدى سيقان وحيد القرن.

“انها جميلة جدا.” تألقت عيون تشو يومى مثل النجوم أنفسهم.

قام هان سين بإلقاء سوترا دونغ شوان وحاول تحسين الطاقة في الداخل ، ولاحظ أن لياقته بدت وكأنها تحسنت قليلاً.

كانت الهندباء في كل مكان تطفو في الهواء. عندما تلامس جلد هان سين معهم ، ذابوا في جلده مثل رقاقات الثلج المتساقطة. شعر كما لو أن جلده قد تشبع بهالة مفاجئة من النقاء ، وشعر بالطهارة.

لاحظ هان سين وحيد القرن الأبيض أثناء سيره ، ولاحظ أن قوة الحياة له تفيض. كان هذا التدفق الزائد للطاقة هو الذي تجلى على أنه الهندباء.

كان الثعلب الفضي وليتل أورانج على اتصال أيضًا مع الهندباء ، مما جعل فروهم يلمع.

بدفعة كبيرة ، طردت هان سين ووجدت مكانًا لنفسها على جوزة الهند. ولكن بعد فوات الأوان. بدس رأسها بالداخل ، لاحظت أن هان سين وليتل أورانج قد استهلكا كل قطرة من العصير ، ولم يتركوا لها شيئًا.

لاحظ هان سين وحيد القرن الأبيض أثناء سيره ، ولاحظ أن قوة الحياة له تفيض. كان هذا التدفق الزائد للطاقة هو الذي تجلى على أنه الهندباء.

لكن ما حدث بعد ذلك فجّر المشهد أمام هان سين وتشو يومي. فتح وحيد القرن الأبيض فمه وعض جوز الهند الذى كان ليتل أورانج يكافح من أجل الحصول عليه لم يأكل جوز الهند ، بل قام فقط بتكسير القشرة ووضعها على الأرض ليأكلها ليتل أورانج. بسعادة ، انقض ليتل أورانج على جوزة الهند وانتهى من فتحه لنفسه ، ومع لسان مفترس ، بدأ يلعق العصير بالداخل.

8

تحت ضوء القمر الفضي الهادئ ، عادت الهندباء المضيئة أيضًا. كما لو كانوا على متن سفينة عابرة للنجوم ، كان الأمر كما لو كان وحيد القرن يجتاز مجرة.

“أنقذني لى البعض! أنقذني لى البعض!” ولكن عندما عقدت العزم على الحصول على البعض لنفسها ، وهرعت إلى الجزيرة ، لاحظت أنه لم يتبق لها مكان. يمكنها فقط أن تطوقهم وتنتظر فرصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط