هذا ليس جيدًا
“من أنتِ؟” عبس هان سين. فهم هويتها في الأسرة لا يعني شيئًا بالنسبة له.
“أنت ليتل سين؟” عندما رأت المرأة هان سين ، استقبلته بحماس كبير وابتسامة دافئة.
عندما سمع هان سين هذا ، عبس. لم يُسمح للزوار بالتواجد هنا ، لذلك اعتقد أنه كان من الغريب أن يسمع أحدهم قادمًا لرؤيته.
ضحكت المرأة قائلة: “يبدو أنك لا تملك أي فكرة حقًا عما تفتقده. إذا كنت لا تمارس سوترا السماء المزيفة ، فأنت لست فردًا من عائلتنا. ليس لديك المؤهلات اللازمة للانضمام إلى ملجأ قاتل الألهه “.
“من يكون ، أتساءل؟” كان لدى هان سين بعض التخمينات ، لكنه لم يستطع الاعتماد على أي منها.
774 هذا ليس جيدًا
لم يُسمح للأشخاص العاديين بدخول القاعدة ، لذلك شق طريقه إلى منطقة الاستقبال. هناك رأى امرأة جميلة جالسة. لم يستطع معرفة عمرها ، لكنه كان يعلم أن هذه المرأة لم يرها من قبل.
قبل أن تصل إلى هان سين ، شعر بقوتها العظيمة تقترب فجأة من جسده. كانت أرق من الإبرة وأكثر حدة من النصل ، وكانت قوتها عظيمة لدرجة أنها كسرت بذلة هان سين القتالية على الفور.
“أنت ليتل سين؟” عندما رأت المرأة هان سين ، استقبلته بحماس كبير وابتسامة دافئة.
كلاهما متطور. لم تصدق لوه لي أنها لا تقهر ، لكنها لم تصدق أن أي شخص يمكن أن يضربها إذا لم يتعلموا سوترا السماء المزيفة
“أنا هان سين. من أنت؟” عبس هان سين عندما سمع المرأة تناديه “ليتل سين.
قال هان سين ببرود: “إذا كانت من عائلة لوه ، فهذا يعني أنني بالتأكيد لن أتعلمها”.
” أنا خالتك “. بدت المرأة مندهشة من سؤال هان سين هذا.
“هل لديك أي فكرة عن مكانك؟” رفع هان سين شفتيه.
“خاله ؟” صُدم هان سين ، ولم يسمع من قبل أن لديه خاله.
“أنت ليتل سين؟” عندما رأت المرأة هان سين ، استقبلته بحماس كبير وابتسامة دافئة.
“ألم تخبرك الأخت لان أن لديها أخت صغيرة؟ هذا أمر مفجع بالنسبة لي لسماعه. كنت مجرد يتيمة ، اختارها جدي ورباها. لقد عاملت والدتك كأخت حقيقية. لا أصدق أنها لم تذكرني من قبل “. بدت المرأة مستاءة حقًا ، كما لو كانت الدموع جاهزة للانفجار من عينيها.
“أوه ، أنا آسف. ألم تعرفِ ما هو إسمى؟ اسم عائلتي هو هان. ومأوى قاتل الألهه ليس له علاقة بي. ليس لدي أي اهتمام بالانضمام إلى هناك. وإضافة إلى ذلك ، لا أعتقد أن سوترا السماء المزيفة مثيرة للإعجاب ، “أخبرها هان سين ببرود.
“من أنتِ؟” عبس هان سين. فهم هويتها في الأسرة لا يعني شيئًا بالنسبة له.
“حسنًا ، لم يعد مصدرًا غير معروف. أتمنى أن تأخذ الوقت الكافي لتعلمه في المستقبل القريب.” شعرت المرأة بالحرج ، حيث جاءت إلى هنا لاختبار تقدم هان سين فى هذه المهارة. لم تكن تتوقع منه ألا يزعجها* على الإطلاق. { يقصد المهارة }
قالت والدته إنها لم ترغب أبدًا في الانخراط مع عائلة لوه. لم تسمح حتى لـ هان سين بتعلم مهارة عائلة لوه. على الرغم من أنها لم تشرح سبب ذلك ، فقد وثق بها هان سين والأسباب التي يجب أن تكون لديها. على هذا النحو ، لم يزعج هان سين أبدًا محاولة الاتصال بعائلة لوه.
” أنا خالتك “. بدت المرأة مندهشة من سؤال هان سين هذا.
“أنت بارد جدا. لا عجب أنك ابن الأخت لان.” ابتسمت المرأة وزال الحزن في عينيها. كان التغيير مفاجئًا وصارخًا للغاية.
كان هان سين على وشك أن يغضب ، ولكن عندما سمع ما سألته ، استفسر ، “ما هي سوترا السماء المزيفة؟ ”
“إذا لم يكن هناك شيء آخر لتقوليه ، فسأغادر الآن.” استدار هان سين واستعد للمغادرة.
كان هان سين على وشك أن يغضب ، ولكن عندما سمع ما سألته ، استفسر ، “ما هي سوترا السماء المزيفة؟ ”
لكن يدي المرأة كانت مثل البرق. ألقت إصبعها في اتجاه هان سين.
“من أنتِ؟” عبس هان سين. فهم هويتها في الأسرة لا يعني شيئًا بالنسبة له.
قبل أن تصل إلى هان سين ، شعر بقوتها العظيمة تقترب فجأة من جسده. كانت أرق من الإبرة وأكثر حدة من النصل ، وكانت قوتها عظيمة لدرجة أنها كسرت بذلة هان سين القتالية على الفور.
في عيون لوه لي ، اعتقدت أن لوه لان فقط لديها القوة الكافية للتغلب عليها. لطالما اعتبرت أختها أكبر خصم لها وأكبر هدف لها. لم تستطع أن تسمح لنفسها بالخسارة ضد ابنها ، ولن تسمح لنفسها بالخسارة ضد شخص لم يكلف نفسه عناء ممارسة سوترا السماء المزيفة انفجرت منها قوة غير مرئية. كان شعرها يطفو فى الهواء مثل المجنونة. أصبحت يداها مثل الشفرات ، تتأرجح نحو هان سين.
صُدم هان سين ، حيث لم يتوقع أن تهاجمه المرأة هنا ، من بين جميع الأماكن. كان من حسن الحظ أن رد فعل هان سين كان سريعًا. أطلق لكمة قرص الفيل ليصطدم بالضربة القادمة.
” أنا خالتك “. بدت المرأة مندهشة من سؤال هان سين هذا.
دونغ!
قالت والدته إنها لم ترغب أبدًا في الانخراط مع عائلة لوه. لم تسمح حتى لـ هان سين بتعلم مهارة عائلة لوه. على الرغم من أنها لم تشرح سبب ذلك ، فقد وثق بها هان سين والأسباب التي يجب أن تكون لديها. على هذا النحو ، لم يزعج هان سين أبدًا محاولة الاتصال بعائلة لوه.
أخذ هان سين بضع خطوات إلى الوراء وضرب الحائط. تم قطع إصبعه بعمق ، وكان العظم بداخله معروضًا.
“هل لديك أي فكرة عن مكانك؟” رفع هان سين شفتيه.
“إيه؟ أنت لم تتعلم سوترا السماء المزيفة ؟” نظرت المرأة إلى هان سين بمفاجأة كبيرة. إذا كان قد تعلم ذلك ، لكان قادرًا على مواجهة هجومها.
“هل لديك أي فكرة عما تُضيعه؟ لا يوجد سوى خمسة فنون جينية فائقة تحتوي على عشرة أقفال جينية متاحة للفتح. سوترا السماء المزيفة هي واحدة منها.” حدقت المرأة في هان سين
كان هان سين على وشك أن يغضب ، ولكن عندما سمع ما سألته ، استفسر ، “ما هي سوترا السماء المزيفة؟ ”
“لأن والدتي لا تريد التعامل مع أسرتك. لقد تلقيتِ إجابة على سؤالك ، يمكنك الآن المغادرة.” أعطاها هان سين نظرة صارمة وباردة. إذا كانت والدته لا تريده أن يتعامل مع عائلة لوه كما لم تفعل هي نفسها ، فإن مخالفة رغباتها كان آخر شيء سيفعله. لم يكن يريد أن يقلقها.
أثار هان سين عقله وكأنه يتذكر شيئًا ما. ثم سأل: “انتظر ، هل أنت من أعطاني فن الجينات المجهول هذا؟”
“أنت ليتل سين؟” عندما رأت المرأة هان سين ، استقبلته بحماس كبير وابتسامة دافئة.
هزت المرأة رأسها وقالت: أرسلتها إليك ، لكنها كانت هدية قدمها لك جدك الأكبر. لماذا لم تأخذ الوقت لتتعلمها؟
“هل لديك أي فكرة عما تُضيعه؟ لا يوجد سوى خمسة فنون جينية فائقة تحتوي على عشرة أقفال جينية متاحة للفتح. سوترا السماء المزيفة هي واحدة منها.” حدقت المرأة في هان سين
أجاب هان سين ببرود: “أنا لا أتعلم شيئًا من مصدر غير معروف”.
“خاله ؟” صُدم هان سين ، ولم يسمع من قبل أن لديه خاله.
“حسنًا ، لم يعد مصدرًا غير معروف. أتمنى أن تأخذ الوقت الكافي لتعلمه في المستقبل القريب.” شعرت المرأة بالحرج ، حيث جاءت إلى هنا لاختبار تقدم هان سين فى هذه المهارة. لم تكن تتوقع منه ألا يزعجها* على الإطلاق.
{ يقصد المهارة }
قالت والدته إنها لم ترغب أبدًا في الانخراط مع عائلة لوه. لم تسمح حتى لـ هان سين بتعلم مهارة عائلة لوه. على الرغم من أنها لم تشرح سبب ذلك ، فقد وثق بها هان سين والأسباب التي يجب أن تكون لديها. على هذا النحو ، لم يزعج هان سين أبدًا محاولة الاتصال بعائلة لوه.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر لتقوليه ، فسأغادر الآن.” استدار هان سين واستعد للمغادرة.
“لماذا ا؟” عبست المرأة ، نظرت إلى هان سين. لقد فاجأها إجابته بالفعل.
صُدم هان سين ، حيث لم يتوقع أن تهاجمه المرأة هنا ، من بين جميع الأماكن. كان من حسن الحظ أن رد فعل هان سين كان سريعًا. أطلق لكمة قرص الفيل ليصطدم بالضربة القادمة.
“لأن والدتي لا تريد التعامل مع أسرتك. لقد تلقيتِ إجابة على سؤالك ، يمكنك الآن المغادرة.” أعطاها هان سين نظرة صارمة وباردة. إذا كانت والدته لا تريده أن يتعامل مع عائلة لوه كما لم تفعل هي نفسها ، فإن مخالفة رغباتها كان آخر شيء سيفعله. لم يكن يريد أن يقلقها.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر لتقوليه ، فسأغادر الآن.” استدار هان سين واستعد للمغادرة.
ولم يعتقد هان سين أنه من الضروري سوترا السماء المزيفة على أي حال. كان لديه سوترا دونغ شوان و نبض الدم أفضل منها ، بعد كل شيء.
كانت أصابعها مثل شفرات الحلاقة ، تمزق الهواء. كانت هناك قوة غير مرئية تتجه نحو هان سين ، وتتحرك بخطى سريعة للغاية.
“هل لديك أي فكرة عما تُضيعه؟ لا يوجد سوى خمسة فنون جينية فائقة تحتوي على عشرة أقفال جينية متاحة للفتح. سوترا السماء المزيفة هي واحدة منها.” حدقت المرأة في هان سين
كانت أصابعها مثل شفرات الحلاقة ، تمزق الهواء. كانت هناك قوة غير مرئية تتجه نحو هان سين ، وتتحرك بخطى سريعة للغاية.
“ماذا في ذلك؟” سألها هان سين.
قالت لوه لي: “أينما كنت هو مكان خاص بي”. بعد ذلك ، حركت جسدها لتبدأ بمهاجمة هان سين.
ضحكت المرأة قائلة: “يبدو أنك لا تملك أي فكرة حقًا عما تفتقده. إذا كنت لا تمارس سوترا السماء المزيفة ، فأنت لست فردًا من عائلتنا. ليس لديك المؤهلات اللازمة للانضمام إلى ملجأ قاتل الألهه “.
” أنا خالتك “. بدت المرأة مندهشة من سؤال هان سين هذا.
“أوه ، أنا آسف. ألم تعرفِ ما هو إسمى؟ اسم عائلتي هو هان. ومأوى قاتل الألهه ليس له علاقة بي. ليس لدي أي اهتمام بالانضمام إلى هناك. وإضافة إلى ذلك ، لا أعتقد أن سوترا السماء المزيفة مثيرة للإعجاب ، “أخبرها هان سين ببرود.
كلاهما متطور. لم تصدق لوه لي أنها لا تقهر ، لكنها لم تصدق أن أي شخص يمكن أن يضربها إذا لم يتعلموا سوترا السماء المزيفة
عند سماع كلمات هان سين الأخيرة ، اختفت الابتسامة بسرعة من وجهها. قالت بصوت مخيف ، “أنت مثل الأخت لان. أنت أناني ومغرور. أنت لا تهتم بأي شخص آخر ، أليس كذلك؟ بصفتى خالتك ،يجب أن أعلمك درسًا حقًا “.
“هل لديك أي فكرة عن مكانك؟” رفع هان سين شفتيه.
“هل لديك أي فكرة عن مكانك؟” رفع هان سين شفتيه.
عند سماع كلمات هان سين الأخيرة ، اختفت الابتسامة بسرعة من وجهها. قالت بصوت مخيف ، “أنت مثل الأخت لان. أنت أناني ومغرور. أنت لا تهتم بأي شخص آخر ، أليس كذلك؟ بصفتى خالتك ،يجب أن أعلمك درسًا حقًا “.
قالت لوه لي: “أينما كنت هو مكان خاص بي”. بعد ذلك ، حركت جسدها لتبدأ بمهاجمة هان سين.
كانت أصابعها مثل شفرات الحلاقة ، تمزق الهواء. كانت هناك قوة غير مرئية تتجه نحو هان سين ، وتتحرك بخطى سريعة للغاية.
كانت أصابعها مثل شفرات الحلاقة ، تمزق الهواء. كانت هناك قوة غير مرئية تتجه نحو هان سين ، وتتحرك بخطى سريعة للغاية.
“ألم تخبرك الأخت لان أن لديها أخت صغيرة؟ هذا أمر مفجع بالنسبة لي لسماعه. كنت مجرد يتيمة ، اختارها جدي ورباها. لقد عاملت والدتك كأخت حقيقية. لا أصدق أنها لم تذكرني من قبل “. بدت المرأة مستاءة حقًا ، كما لو كانت الدموع جاهزة للانفجار من عينيها.
رأها هان سين قادمة ، لذلك قام بمحاكاة تدفق الطاقة في فيل العظامدارت الطاقة بداخله مرة أخرى ، وتحول لون جسده إلى اليشم. رفع قبضته ولكم القوة القادمة.
“خاله ؟” صُدم هان سين ، ولم يسمع من قبل أن لديه خاله.
بانغ!
بانغ!
بدا الأمر وكأن زجاجًا تحطم. تحول تعبير لوه لي إلى صدمة استجابةً لذلك ، ولم تتوقع أن تتطور مهارات قبضة هان سين إلى هذه المستوى. لم تتوقع منه أبدًا أن يكون قادرًا على تدمير قوة سوترا السماء المزيفة.
“أنا هان سين. من أنت؟” عبس هان سين عندما سمع المرأة تناديه “ليتل سين.
لقد كانت مجرد ضربة عشوائية لها ، لكن هان سين تمكن من سحقها. وهذا فاجأها.
“خاله ؟” صُدم هان سين ، ولم يسمع من قبل أن لديه خاله.
كانت لوه لى واثقة بشكل غريب في سوترا السماء المزيفة ، ومع ذلك ، فإنها لن تسمح لهان سين بمقاومة سلطاتها.
“أنا هان سين. من أنت؟” عبس هان سين عندما سمع المرأة تناديه “ليتل سين.
كلاهما متطور. لم تصدق لوه لي أنها لا تقهر ، لكنها لم تصدق أن أي شخص يمكن أن يضربها إذا لم يتعلموا سوترا السماء المزيفة
“خاله ؟” صُدم هان سين ، ولم يسمع من قبل أن لديه خاله.
انفجرت منها قوة غير مرئية. كان شعرها يطفو فى الهواء مثل المجنونة. أصبحت يداها مثل الشفرات ، تتأرجح نحو هان سين.
“حسنًا ، لم يعد مصدرًا غير معروف. أتمنى أن تأخذ الوقت الكافي لتعلمه في المستقبل القريب.” شعرت المرأة بالحرج ، حيث جاءت إلى هنا لاختبار تقدم هان سين فى هذه المهارة. لم تكن تتوقع منه ألا يزعجها* على الإطلاق. { يقصد المهارة }
كانت القوة الخفية مثل الشفرة غير القابلة للتدمير. قطعت الهواء أثناء تحركها نحو يد هان سين . لم تتوقف يدي لوه لي عن الحركة ، كما لو كانت ساحرة مسعورة. أصبحت يداها شفرات غير مرئية ، تهاجم هان سين دون أي بصيص من ضبط النفس.
عند سماع كلمات هان سين الأخيرة ، اختفت الابتسامة بسرعة من وجهها. قالت بصوت مخيف ، “أنت مثل الأخت لان. أنت أناني ومغرور. أنت لا تهتم بأي شخص آخر ، أليس كذلك؟ بصفتى خالتك ،يجب أن أعلمك درسًا حقًا “.
لقد كانت مجرد ضربة عشوائية لها ، لكن هان سين تمكن من سحقها. وهذا فاجأها.
