حرب الحشرات
قبل مضي وقت طويل ، خرج ملك النحل نفسه من الخلية لاستقبال الهجوم ، وسرعان ما قضى على الذباب الأخضر الذي حاول شق طريقه إلى الداخل. في غضون ثوانٍ من الخروج ، قتل حشود كاملة من الحشرات.
بعد فترة وجيزة ، خرج ملك النحل من الخلية مرة أخرى. طار عائدًا إلى الزهرة ، مما لا شك فيه لمزيد من جمع العصائر. فعل ذلك عدة مرات حتى وصل القمر إلى أعلى نقطة في السماء. في هذا الوقت أيضًا ، بدأت الزهرة تتقلص وتتراجع.
بعد فترة وجيزة ، أظلمت السماء وقام القمر. تحت ضوء القمر اللامع ، انفتحت الزهرة بالكامل.
أصبح العطر الحلو أقوى في هذه المرحلة. حتى هان سين ، الذي كان على بعد ثلاثمائة متر ، غطته الرائحة. أعطته الرغبة في الركض إلى الزهرة ولعقها للحصول على طعم مثير للعصائر بداخلها.
في وسط الزهرة ، نمت المدقات* الذهبية للخارج وكأنها شمس فى الليل. كانت جميلة مثل اليشم ، وقد أشرق الذهب في نعمة أشعة القمر
{ عضو التأنيث فى الزهرة }
780 حرب الحشرات
لكن هذه المرة ، كان صوت الأزيز أعلى وأعلى. عندما كان الصوت يصم الآذان مثل هبوط طائرة هليكوبتر في أذن هان سين ، ألقى برأسه للانتباه.
فجأة ، كانت هناك حركة من خلية النحل. بدأ النحل ذو الأجنحة الذهبية بالخارج كالمجانين حتى خرج ملك نحل ذهبي بطول قدم واحد من الأنفاق التي أدت إلى داخل خلية النحل.
لكن هذه المرة ، كان صوت الأزيز أعلى وأعلى. عندما كان الصوت يصم الآذان مثل هبوط طائرة هليكوبتر في أذن هان سين ، ألقى برأسه للانتباه.
“ملك النحل؟” صُدم هان سين. استخدم سوترا دونغ شوان لمسحه ضوئيًا ، وكشف أنه مخلوق خارق من الجيل الأول نظرًا لقوة حياته الباهتة.
عندما وصل القمر إلى أعلى نقطة له ، جمع ملك النحل كل العصير. في هذه المرحلة أصبحت الزهرة أصغر. لكن بدا الأمر كما لو كان ينتظر إعادة فتحها*. { ملك النحل منتظر الزهرة أن تفتح مرة أخرى }
كان هان سين محبطًا بعض الشيء ، لكنه ما زال يشاهده باهتمام كبير. كان يحاول تحديد ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
في اليوم التالي ، عندما طار هان سين عالياً لإلقاء نظرة أخرى ، تم تجديد العصائر الموجودة في المدقة بالكامل. لقد أربكه هذا كثيرًا.
طار ملك النحل فوق التل حيث استقرت الزهرة وهبط على مدقة الزهرة المفتوحة. ثم بدأ في شرب العناصر الغذائية من قمته.
780 حرب الحشرات
ابتسم هان سين ، متمنياً جدياً أن يتمكن من الذهاب والانضمام إلى النحل في شرب العصائر التي صنعتها الزهرة. لكن في الوقت الحالي ، امتنع عن الإلحاح وبقي ساكناً.
لكن هذه المرة ، كان صوت الأزيز أعلى وأعلى. عندما كان الصوت يصم الآذان مثل هبوط طائرة هليكوبتر في أذن هان سين ، ألقى برأسه للانتباه.
لن يخرج ملك النحل* عادة ليأكل. كان لديه الكثير من النحل العامل الأصغر لجمع الطعام نيابة عنه. على هذا النحو ، لن تكون هناك حاجة أبدًا للخروج من سلامة الخلية. إذا كان الملك يخرج ليأكل الزهرة نفسها ، فهذه علامة مؤكدة على أنه مهما كانت الزهرة ، فهي بالفعل مميزة.
{ المفروض بتبقى ملكه ولا أنا ناسى درس العلوم فى رابعة إبتدائى / هذا ليس مهماً على كل حال لأنها مكتوبة King }
“ما الذي يجري؟” واصل هان سين التفكير في اكتشافه ، ولم يكن يريد أن يكون متهورًا. إذا لم يستطع معرفة التفاصيل الدقيقة لهذه الظاهرة الغريبة ، فلن يضرب بسهوله.
كان النحل قوياً ، لكن أعدادهم كانت قليلة. على الرغم من حراسة مداخل الخلية ، إلا أن العديد من الذباب الأخضر تمكن من الدخول.
بينما كان هان سين يفكر في خطوته التالية وما إذا كان يجب أن يأخذ الزهرة من ملك النحل أم لا ، امتلأ كيس العسل للمخلوق الخارق بالعصائر. في هذه المرحلة ، طار مرة أخرى داخل الخلية.
ابتسم هان سين ، متمنياً جدياً أن يتمكن من الذهاب والانضمام إلى النحل في شرب العصائر التي صنعتها الزهرة. لكن في الوقت الحالي ، امتنع عن الإلحاح وبقي ساكناً.
بعد فترة وجيزة ، خرج ملك النحل من الخلية مرة أخرى. طار عائدًا إلى الزهرة ، مما لا شك فيه لمزيد من جمع العصائر. فعل ذلك عدة مرات حتى وصل القمر إلى أعلى نقطة في السماء. في هذا الوقت أيضًا ، بدأت الزهرة تتقلص وتتراجع.
بعد مشاهدة خلية النحل لبضعة أيام ، علم هان سين أن الزهرة تنتج تلك العصائر كل ليلة. وفي كل ليلة ، يغامر الملك بالخروج ويأخذها من الزهرة. يبدو أن الزهرة أنتجت كمية لا نهائية من العصائر ، وبغض النظر عن الكمية التي تم جمعها ، سيعود الملك في اليوم التالي للحصول على أكبر قدر ممكن في نفس الإطار الزمني.
“ملك النحل لم يأكل العسل بل يخزنه؟” قفز قلب هان سين كما تخيل ذلك. “عادة ، يأكل الملوك أفضل الأشياء. إذا لم يأكلها بنفسه ، فربما يكون لديه أطفال لإطعامهم؟ ربما هناك مخلوقات خارقة أطفال في مكان ما بالداخل؟”
لكن مع ذلك ، كانت أعدادهم كثيرة للغاية. كانوا مثل وباء الجراد ، وحيثما لم ينظر ملك النحل في تلك الثانية ، حاول عدد لا يحصى من الذباب البائس شق طريقه إلى الداخل.
بالتفكير في هذا ، تخيل هان سين المغامرة في خلية النحل لإلقاء نظرة على نفسه. حتى لو لم يكن هناك كائنات خارقة من الجيل الثاني ، فإن عسل ملك النحل سيكون مفيدًا لنفسه.
بينما كان هان سين يفكر في خطوته التالية وما إذا كان يجب أن يأخذ الزهرة من ملك النحل أم لا ، امتلأ كيس العسل للمخلوق الخارق بالعصائر. في هذه المرحلة ، طار مرة أخرى داخل الخلية.
لكن هان سين كان صبورًا ، وأراد مشاهدة الأشياء لفترة أطول.
في اليوم التالي ، عندما طار هان سين عالياً لإلقاء نظرة أخرى ، تم تجديد العصائر الموجودة في المدقة بالكامل. لقد أربكه هذا كثيرًا.
كانت هذه مجموعة كبيرة من المخلوقات ، ولن تكون معركة بسيطة. لم يصدق أن الملاك الصغير يمكنه التعامل مع خلية النحل وعمالها بمفردها. ونادرًا ما استمعت الجنية إلى أوامره أيضًا. إذا تقدمت الجنية واستهلكت كل العسل ، ستكون خسارة كبيرة.
بعد فترة وجيزة ، أظلمت السماء وقام القمر. تحت ضوء القمر اللامع ، انفتحت الزهرة بالكامل.
استمتع الثعلب الفضي بأكل مثل هذه الأشياء النادرة أيضًا. مع وجود كلاهما هناك ، كان على هان سين توخي الحذر. إن بذل الكثير من الجهد بدون مكافأة سيكون عارًا شديدًا.
افترض هان سين أن الذباب كان يحاول سرقة العسل في البداية. لكنه رأى بعد ذلك أنه كان على خطأ. وشق الذباب المخادع الذي تمكن من الدخول طريقه للخروج بعد فترة وجيزة ، وكانوا فى حوزتهم شرانق ذهبية خفيفة.
بعد مشاهدة خلية النحل لبضعة أيام ، علم هان سين أن الزهرة تنتج تلك العصائر كل ليلة. وفي كل ليلة ، يغامر الملك بالخروج ويأخذها من الزهرة. يبدو أن الزهرة أنتجت كمية لا نهائية من العصائر ، وبغض النظر عن الكمية التي تم جمعها ، سيعود الملك في اليوم التالي للحصول على أكبر قدر ممكن في نفس الإطار الزمني.
عندما رفع هان سين رأسه ، رأى سحابة خضراء تتجه في طريقه. من الغريب أن الصوت كان يأتي من تلك السحابة بالذات.
بغض النظر عن حجم الوردة الصينية ، كان يجب أن تكون العصائر بالداخل محدودة. كيف يمكن أن تقاوم الشهية المفترسة لملك النحل كل ليلة؟ كان لابد من وجود شيء خاطئ بشدة هنا.
لكن المزيد والمزيد من الذباب كافح في طريقه إلى الأمام. وانطلق الكثيرون من المكان الذي توقف عنده بنى عرقهم الذين سقطوا. تم التقاط الشرانق مرة أخرى ونقلوها بعيدًا.
تردد هان سين ، لكنه قرر استدعاء جناحيه والتحليق إلى الأمام. كان الليل يستقر الآن ، وقرر أن يرى الزهرة من أعلى. رأى أنه لا يزال هناك الكثير من العصير فوق المدقات ، وكانت النحلة حريصة على الاستمرار في جمعها.
لكن الأشياء النادرة مثل هذه عادة ما يكون لها أكثر من مخلوق خارق يحرسها أو يتنافس عليها. لكن الغريب أنه لم يظهر أي مخلوق آخر. أصبح هان سين مشبوهًا بشكل غريب ، حيث رأى أن ملك النحل كان يأكل لبعض الوقت دون أي تدخل.
عندما وصل القمر إلى أعلى نقطة له ، جمع ملك النحل كل العصير. في هذه المرحلة أصبحت الزهرة أصغر. لكن بدا الأمر كما لو كان ينتظر إعادة فتحها*.
{ ملك النحل منتظر الزهرة أن تفتح مرة أخرى }
تردد هان سين ، لكنه قرر استدعاء جناحيه والتحليق إلى الأمام. كان الليل يستقر الآن ، وقرر أن يرى الزهرة من أعلى. رأى أنه لا يزال هناك الكثير من العصير فوق المدقات ، وكانت النحلة حريصة على الاستمرار في جمعها.
في وسط الزهرة ، نمت المدقات* الذهبية للخارج وكأنها شمس فى الليل. كانت جميلة مثل اليشم ، وقد أشرق الذهب في نعمة أشعة القمر { عضو التأنيث فى الزهرة }
“ما الذي يجري؟” واصل هان سين التفكير في اكتشافه ، ولم يكن يريد أن يكون متهورًا. إذا لم يستطع معرفة التفاصيل الدقيقة لهذه الظاهرة الغريبة ، فلن يضرب بسهوله.
في اليوم التالي ، عندما طار هان سين عالياً لإلقاء نظرة أخرى ، تم تجديد العصائر الموجودة في المدقة بالكامل. لقد أربكه هذا كثيرًا.
بينما كان الوقت نهارًا ، سمع هان سين ضوضاء طنين. لم يكن يهتم كثيرًا ، نظرًا لوجود العديد من الحشرات في كل مكان – لم يكن صوتًا فريدًا بشكل خاص.
780 حرب الحشرات
لكن هذه المرة ، كان صوت الأزيز أعلى وأعلى. عندما كان الصوت يصم الآذان مثل هبوط طائرة هليكوبتر في أذن هان سين ، ألقى برأسه للانتباه.
بعد أن نظر عن قرب ، لاحظ أنها لم تكن سحابة. كانت مجموعة كبيرة من الذباب الأخضر بحجم قبضة اليد. بشراسة شديدة ، ذهبوا إلى أسفل نحو خلية النحل.
عندما رفع هان سين رأسه ، رأى سحابة خضراء تتجه في طريقه. من الغريب أن الصوت كان يأتي من تلك السحابة بالذات.
لكن مع ذلك ، كانت أعدادهم كثيرة للغاية. كانوا مثل وباء الجراد ، وحيثما لم ينظر ملك النحل في تلك الثانية ، حاول عدد لا يحصى من الذباب البائس شق طريقه إلى الداخل.
بعد أن نظر عن قرب ، لاحظ أنها لم تكن سحابة. كانت مجموعة كبيرة من الذباب الأخضر بحجم قبضة اليد. بشراسة شديدة ، ذهبوا إلى أسفل نحو خلية النحل.
بعد فترة وجيزة ، خرج ملك النحل من الخلية مرة أخرى. طار عائدًا إلى الزهرة ، مما لا شك فيه لمزيد من جمع العصائر. فعل ذلك عدة مرات حتى وصل القمر إلى أعلى نقطة في السماء. في هذا الوقت أيضًا ، بدأت الزهرة تتقلص وتتراجع.
بدا النحل خارج الخلية مرعوبًا وعصبيًا. خرجت مجموعة من النحل من أنفاق الخلية وحاولت إيقاف اقتراب جيش الذباب الخضراء.
“هؤلاء الذباب ليسوا هنا من أجل العسل ، بل للشرانق لماذا يسرقونها ؟” كان هان سين مرتبكًا بهذا الوحي.
كانت المنطقة مغطاة بالذهب والأخضر ، حيث اندلعت معركة بين مجموعتي الحشرات. مثل المطر ، نزل عدد لا يحصى من النحل والذباب على الأرض وسط المعركة. كان عدد القتلى هائلاً.
لكن الأشياء النادرة مثل هذه عادة ما يكون لها أكثر من مخلوق خارق يحرسها أو يتنافس عليها. لكن الغريب أنه لم يظهر أي مخلوق آخر. أصبح هان سين مشبوهًا بشكل غريب ، حيث رأى أن ملك النحل كان يأكل لبعض الوقت دون أي تدخل.
أصيب هان سين بالصدمة من المشهد. لكنه لاحظ أن الذباب الأخضر لم يكن بنفس قوة النحل الذهبي. ومع ذلك ، فقد عوضوا نقص القوة بالأعداد الهائلة. كانت ساحقة ، وشقوا طريقهم بلا خوف نحو الخلية. لم يرغب معظمهم في القتال ، بدا أنهم يريدون العسل فقط.
شاهد هان سين الزهرة تفتح من بعيد. ببطء ، تفتح البتلات كان من الجميل مشاهدته.
كان النحل قوياً ، لكن أعدادهم كانت قليلة. على الرغم من حراسة مداخل الخلية ، إلا أن العديد من الذباب الأخضر تمكن من الدخول.
فجأة ، كانت هناك حركة من خلية النحل. بدأ النحل ذو الأجنحة الذهبية بالخارج كالمجانين حتى خرج ملك نحل ذهبي بطول قدم واحد من الأنفاق التي أدت إلى داخل خلية النحل.
قبل مضي وقت طويل ، خرج ملك النحل نفسه من الخلية لاستقبال الهجوم ، وسرعان ما قضى على الذباب الأخضر الذي حاول شق طريقه إلى الداخل. في غضون ثوانٍ من الخروج ، قتل حشود كاملة من الحشرات.
في وسط الزهرة ، نمت المدقات* الذهبية للخارج وكأنها شمس فى الليل. كانت جميلة مثل اليشم ، وقد أشرق الذهب في نعمة أشعة القمر { عضو التأنيث فى الزهرة }
لكن مع ذلك ، كانت أعدادهم كثيرة للغاية. كانوا مثل وباء الجراد ، وحيثما لم ينظر ملك النحل في تلك الثانية ، حاول عدد لا يحصى من الذباب البائس شق طريقه إلى الداخل.
بالتفكير في هذا ، تخيل هان سين المغامرة في خلية النحل لإلقاء نظرة على نفسه. حتى لو لم يكن هناك كائنات خارقة من الجيل الثاني ، فإن عسل ملك النحل سيكون مفيدًا لنفسه.
افترض هان سين أن الذباب كان يحاول سرقة العسل في البداية. لكنه رأى بعد ذلك أنه كان على خطأ. وشق الذباب المخادع الذي تمكن من الدخول طريقه للخروج بعد فترة وجيزة ، وكانوا فى حوزتهم شرانق ذهبية خفيفة.
بعد فترة وجيزة ، خرج ملك النحل من الخلية مرة أخرى. طار عائدًا إلى الزهرة ، مما لا شك فيه لمزيد من جمع العصائر. فعل ذلك عدة مرات حتى وصل القمر إلى أعلى نقطة في السماء. في هذا الوقت أيضًا ، بدأت الزهرة تتقلص وتتراجع.
“هؤلاء الذباب ليسوا هنا من أجل العسل ، بل للشرانق لماذا يسرقونها ؟” كان هان سين مرتبكًا بهذا الوحي.
9 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
كان النحل غاضبًا عند رؤية شرانقهم تُسرق ، وفي جنون ، قتلوا أي ذبابة تحمل شرنقة. قُتلوا واحدًا تلو الآخر ، وسقطت الشرانق واحدة تلو الأخرى على الأرض.
افترض هان سين أن الذباب كان يحاول سرقة العسل في البداية. لكنه رأى بعد ذلك أنه كان على خطأ. وشق الذباب المخادع الذي تمكن من الدخول طريقه للخروج بعد فترة وجيزة ، وكانوا فى حوزتهم شرانق ذهبية خفيفة.
لكن المزيد والمزيد من الذباب كافح في طريقه إلى الأمام. وانطلق الكثيرون من المكان الذي توقف عنده بنى عرقهم الذين سقطوا. تم التقاط الشرانق مرة أخرى ونقلوها بعيدًا.
طار ملك النحل فوق التل حيث استقرت الزهرة وهبط على مدقة الزهرة المفتوحة. ثم بدأ في شرب العناصر الغذائية من قمته.
“ما الذي يجري؟” واصل هان سين التفكير في اكتشافه ، ولم يكن يريد أن يكون متهورًا. إذا لم يستطع معرفة التفاصيل الدقيقة لهذه الظاهرة الغريبة ، فلن يضرب بسهوله.
