Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1105

لعنة الخلود
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لعنة الخلود

الفصل 1105:

 

 

 

 

 

 

 

 

بانغ!

 

 

على مدى السنوات القليلة الماضية ، درس هان سين وتعلم الكثير إلى جانب باي ييشان . قضى معظم وقته في البحث عن قوى تدفق الطاقة لضفدع العملة وطور توفير الأموال .

 

 

فكر هان سين في نفسه ، ” أتسائل ما التغييرات التي ستجلبها لعنة الخلود على جسدي ؟ “

 

زحف خارج البركة وعاد إلى المأوي. أخرج بعضًا من لحم المخلوقات الذي خزنه وبدأ في حشو وجهه به .

 

 

لم يكن إنشاء فنون جينية مفرطة أمر سهل ، وقد تمكن من إنشاء واحد فقط خلال ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

ما أشار إليه غالبًا باسم “اجعلها تمطر” لم يكن مهارة مناسبة ، بل كان أسلوب هجوم يستخدمه. كان توفير المال مختلفًا عن ذلك ، حيث أنه ينطوي في الواقع على تشويه القوى التي سيتم استخدامها.

شعر هان سين بأن جسده بالكامل أصبح مستنزف من الطاقة ، وأن كل خلية في جسده لديها طاقة تقارب الصفر.

 

 

 

 

 

 

يمكن للبشر إنشاء واستخدام قوى معقدة . كانت الطبيعة المعقدة للمهارات البشرية هي السبب الذي جعلهم يستغرقون وقتًا طويلاً لإتقانها ، ولكنه كان أيضًا ما منحهم ميزة في مواجهة الأرواح. كانت الأرواح أكثر أساسية ، وكانت قوتها غالبًا مستمدة من القوة البسيطة. إذا كانت كل المعارك تصادم مباشر للقوة ، فستفوز الأرواح دائمًا.

 

 

 

 

 

 

 

استخدم توفير المال العملات المعدنية كقاعدة . لقد كان مزيجًا من ذلك وتدفق طاقة باوير.

 

 

بينما كان مستعدًا للاستسلام ، لم يكن يشعر بأي ندم. حتى بدون فائدة لنفسه ، كان سعيد بالدوس على حناجر الأرواح الأخرى.

 

“آه ، ما زلت بعيد جدًا عن الوصول إلى المراكز العشرة الأولى. ما فائدة الاستمرار اليوم ومحاولة الفوز بالمنافسة بأكملها؟ ” فكر هان سين في نفسه.

 

بدأ الملك اليشم القديم في الجري. كان يعلم أنه لا يستطيع تفادي مثل هذه العملة القوية وابعادها ، لذا فإن قدرته على تكرار نفسه كعمود هو ما سينقذه.

استفاد توفير المال من قوة الجذب للفراغ ، بإذن من باوير . من خلال تحليل قدراتها الشبيهة بالمغناطيسية العميقة ، تمكن هان سين من العمل على تضخيم الوزن الساحق للعملات المعدنية.

 

 

 

 

استخدم توفير المال العملات المعدنية كقاعدة . لقد كان مزيجًا من ذلك وتدفق طاقة باوير.

 

 

والآن ، كان من المفترض أن يكون هذا عرض لأول مرة لما طوره. وكان هان سين قد استمر على طول الطريق حتى 11.

 

 

 

 

 

 

“آه ، ما زلت بعيد جدًا عن الوصول إلى المراكز العشرة الأولى. ما فائدة الاستمرار اليوم ومحاولة الفوز بالمنافسة بأكملها؟ ” فكر هان سين في نفسه.

بانغ!

 

 

 

 

 

 

 

عندما أطلقت العملة مباشرة نحو جسد ملك اليشم القديم ، تحول جسد الروح بالكامل فجأة إلى عمود حجري . ثم ، بعد ثانية وجيزة ، انهار على الأرض.

 

 

 

 

بانغ!

 

 

بدأ الملك اليشم القديم في الجري. كان يعلم أنه لا يستطيع تفادي مثل هذه العملة القوية وابعادها ، لذا فإن قدرته على تكرار نفسه كعمود هو ما سينقذه.

 

 

 

 

 

 

كان يعتقد أنه تمكن من الهروب دون أن يفقد شيئ ، لكنه كان مخطئ. ولما أقر بذلك سقط وجهه. شعر بامتصاص بائس يبدأ في سحبه نحو العملة المعدنية التي كان يحاول الهروب منها.

كان يعتقد أنه تمكن من الهروب دون أن يفقد شيئ ، لكنه كان مخطئ. ولما أقر بذلك سقط وجهه. شعر بامتصاص بائس يبدأ في سحبه نحو العملة المعدنية التي كان يحاول الهروب منها.

 

 

 

 

عندما عاد ، سقط على الفور على الأرض. كان يتنفس بصعوبة ، من آلام عضلاته ، انتهى به الأمر بالتخبط في بركة من عرقه..

 

بينما كان مستعدًا للاستسلام ، لم يكن يشعر بأي ندم. حتى بدون فائدة لنفسه ، كان سعيد بالدوس على حناجر الأرواح الأخرى.

حاول ملك اليشم القديم محاربة تيار الامتصاص ، لكنه كان بلا جدوى. انتهى به الأمر إلى التراجع نحو العملة المعدنية.

 

 

ما أشار إليه غالبًا باسم “اجعلها تمطر” لم يكن مهارة مناسبة ، بل كان أسلوب هجوم يستخدمه. كان توفير المال مختلفًا عن ذلك ، حيث أنه ينطوي في الواقع على تشويه القوى التي سيتم استخدامها.

 

 

 

 

لم ير الجمهور سوى عملة هان سين وهي تدمر عمودًا حجريًا مفاجئًا ، وعندما حاول ملك اليشم القديم الهروب ، تم سحبه نحوه.

ولكن مع هذه القوة المكتسبة حديثًا ، اكتشف هان سين جوع جديد. كان يتضور جوعًا ، تمامًا مثل المرة الأولى التي مارس فيها مانترا الهرطقة.

 

استفاد توفير المال من قوة الجذب للفراغ ، بإذن من باوير . من خلال تحليل قدراتها الشبيهة بالمغناطيسية العميقة ، تمكن هان سين من العمل على تضخيم الوزن الساحق للعملات المعدنية.

 

 

 

 

لقد كانت قوة روح ملك سوبر ذات تسعة اقفال جينية مضروبة في أحد عشر.

 

 

 

 

مع عدم وجود وقت للتفكير في ذلك ، عاد هان سين إلى المنزل وقفز في بركة الشفاء الخاصة به . وضع توفير المال ضغط هائل عليه.

 

 

في اللحظة التي لامس فيها ملك اليشم القديم العملة ، تحطم درعه.

 

 

 

 

 

 

 

دينغ! دينغ!

فكر هان سين في نفسه ، ” أتسائل ما التغييرات التي ستجلبها لعنة الخلود على جسدي ؟ “

 

 

 

 

 

 

لم يبق سوى الدم. وفوقها كانت العملة تدور على جانبها. كانت نظيفة تمامًا.

 

 

ولكن مع هذه القوة المكتسبة حديثًا ، اكتشف هان سين جوع جديد. كان يتضور جوعًا ، تمامًا مثل المرة الأولى التي مارس فيها مانترا الهرطقة.

 

 

 

 

صمت الجميع عند مشاهدة ما حدث للتو. كانت ساحة المعركة بأكملها قد دمرت بسبب ما فعله هان سين للتو ؛ كان مخيف.

 

 

 

 

شعر هان سين بأن جسده بالكامل أصبح مستنزف من الطاقة ، وأن كل خلية في جسده لديها طاقة تقارب الصفر.

 

 

لكن الصمت لم يدم طويلاً . فاز هان سين مرة أخرى ، وهذا يتطلب تصفيق كبير . بدأت صرخات الهتافات المتعصبة تتصاعد.

استفاد توفير المال من قوة الجذب للفراغ ، بإذن من باوير . من خلال تحليل قدراتها الشبيهة بالمغناطيسية العميقة ، تمكن هان سين من العمل على تضخيم الوزن الساحق للعملات المعدنية.

 

شعر هان سين بأن جسده بالكامل أصبح مستنزف من الطاقة ، وأن كل خلية في جسده لديها طاقة تقارب الصفر.

 

 

 

أصيب هان سين بالصدمة ، وشعر أن قلبه بدأ يتغير بالفعل. بدأت القوة في العودة ، وكلها مستمدة من الضخ المهووس الجديد لقلبه.

لم يكن لدى هان سين الوقت للتسكع . لوّح ببساطة وركض عائداً إلى المأوي.

“لعنة الخلود؟ انتهت أخيرًا بعد كل هذا الوقت “. وضع هان سين يده على صدره وشعر بسعادة لا تصدق.

 

 

 

 

 

يمكن للبشر إنشاء واستخدام قوى معقدة . كانت الطبيعة المعقدة للمهارات البشرية هي السبب الذي جعلهم يستغرقون وقتًا طويلاً لإتقانها ، ولكنه كان أيضًا ما منحهم ميزة في مواجهة الأرواح. كانت الأرواح أكثر أساسية ، وكانت قوتها غالبًا مستمدة من القوة البسيطة. إذا كانت كل المعارك تصادم مباشر للقوة ، فستفوز الأرواح دائمًا.

عندما عاد ، سقط على الفور على الأرض. كان يتنفس بصعوبة ، من آلام عضلاته ، انتهى به الأمر بالتخبط في بركة من عرقه..

 

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ ، تمكن من الخروج في الوقت المناسب. لم يستطع المخاطرة بحدوث ذلك في الساحة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد الاستلقاء لفترة من الوقت ، شعر بتحسن معتدل . ومع ذلك ، كان ضعيف بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

“لعنة الخلود؟ انتهت أخيرًا بعد كل هذا الوقت “. وضع هان سين يده على صدره وشعر بسعادة لا تصدق.

 

 

“آه ، ما زلت بعيد جدًا عن الوصول إلى المراكز العشرة الأولى. ما فائدة الاستمرار اليوم ومحاولة الفوز بالمنافسة بأكملها؟ ” فكر هان سين في نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان مستعدًا للاستسلام ، لم يكن يشعر بأي ندم. حتى بدون فائدة لنفسه ، كان سعيد بالدوس على حناجر الأرواح الأخرى.

 

 

 

 

لكن الصمت لم يدم طويلاً . فاز هان سين مرة أخرى ، وهذا يتطلب تصفيق كبير . بدأت صرخات الهتافات المتعصبة تتصاعد.

 

 

قال هان سين لنفسه “إنه أمر مؤسف أنني لم أستطع القضاء على الملك فايي يو وقتله.”

 

 

 

 

قال هان سين لنفسه “إنه أمر مؤسف أنني لم أستطع القضاء على الملك فايي يو وقتله.”

 

“لعنة الخلود؟ انتهت أخيرًا بعد كل هذا الوقت “. وضع هان سين يده على صدره وشعر بسعادة لا تصدق.

مع عدم وجود وقت للتفكير في ذلك ، عاد هان سين إلى المنزل وقفز في بركة الشفاء الخاصة به . وضع توفير المال ضغط هائل عليه.

سيستغرق الأمر أسبوعين حتى يتعافى من ذلك ، لذلك من غير المحتمل أن يتمكن من القتال مرة أخرى في اليوم التالي.

 

 

 

 

 

 

سيستغرق الأمر أسبوعين حتى يتعافى من ذلك ، لذلك من غير المحتمل أن يتمكن من القتال مرة أخرى في اليوم التالي.

 

 

 

 

 

 

مع عدم وجود وقت للتفكير في ذلك ، عاد هان سين إلى المنزل وقفز في بركة الشفاء الخاصة به . وضع توفير المال ضغط هائل عليه.

شعر هان سين بأن جسده بالكامل أصبح مستنزف من الطاقة ، وأن كل خلية في جسده لديها طاقة تقارب الصفر.

 

 

 

 

 

 

 

فجأة شعر بقوة في قلبه. كان يضرب بقوة أكبر مما اعتاد عليه.

 

 

 

 

 

 

 

أصيب هان سين بالصدمة ، وشعر أن قلبه بدأ يتغير بالفعل. بدأت القوة في العودة ، وكلها مستمدة من الضخ المهووس الجديد لقلبه.

 

 

 

 

 

 

بينما كان مستعدًا للاستسلام ، لم يكن يشعر بأي ندم. حتى بدون فائدة لنفسه ، كان سعيد بالدوس على حناجر الأرواح الأخرى.

“لعنة الخلود؟ انتهت أخيرًا بعد كل هذا الوقت “. وضع هان سين يده على صدره وشعر بسعادة لا تصدق.

 

 

 

 

 

 

 

مانترا الهرطقة لها أربعة مستويات مختلفة. لقد تعلم الدرجة الثالثة منذ وقت طويل ؛ شيء كان يسمى حياة . الطبقة الرابعة ، لعنة الخلود ، لم تنتهي بعد . ولكن في هذا اليوم ، بعد استنزاف كل طاقته ، أصبحت مانترا الهرطقة أخيرًا جاهزة للتطور.

 

 

لقد كانت قوة روح ملك سوبر ذات تسعة اقفال جينية مضروبة في أحد عشر.

 

بعد الاستلقاء لفترة من الوقت ، شعر بتحسن معتدل . ومع ذلك ، كان ضعيف بشكل لا يصدق.

 

 

فكر هان سين في نفسه ، ” أتسائل ما التغييرات التي ستجلبها لعنة الخلود على جسدي ؟ “

 

 

لحسن الحظ ، تمكن من الخروج في الوقت المناسب. لم يستطع المخاطرة بحدوث ذلك في الساحة.

 

 

 

 

كانت مانترا الهرطقة مهارة سلبية ، لكنها أثبتت دائمًا أنها مفيدة. كانت هناك دائمًا ، مثل صخرة أو عمود لدعمه.

ما أشار إليه غالبًا باسم “اجعلها تمطر” لم يكن مهارة مناسبة ، بل كان أسلوب هجوم يستخدمه. كان توفير المال مختلفًا عن ذلك ، حيث أنه ينطوي في الواقع على تشويه القوى التي سيتم استخدامها.

 

 

 

زحف خارج البركة وعاد إلى المأوي. أخرج بعضًا من لحم المخلوقات الذي خزنه وبدأ في حشو وجهه به .

 

 

كان مثل قوة يشم الشمس ، إلا أنها كانت تعمل على القلب. كان القلب مكونًا أساسيًا لجسم الإنسان. بينما كانت جميع أعضائه الأخرى منهكة ، كان قلب هان سين أقوى من أي وقت مضى.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان يشعر سابقاً وكأنه يحتضر ، أصبح الآن مليئً بالحياة. لقد وصلت مانترا الهرطقة إلى مستوى جديد ، ولا يمكن أن يكون أكثر سعادة.

 

 

 

 

 

 

ولكن مع هذه القوة المكتسبة حديثًا ، اكتشف هان سين جوع جديد. كان يتضور جوعًا ، تمامًا مثل المرة الأولى التي مارس فيها مانترا الهرطقة.

ولكن مع هذه القوة المكتسبة حديثًا ، اكتشف هان سين جوع جديد. كان يتضور جوعًا ، تمامًا مثل المرة الأولى التي مارس فيها مانترا الهرطقة.

 

 

ما أشار إليه غالبًا باسم “اجعلها تمطر” لم يكن مهارة مناسبة ، بل كان أسلوب هجوم يستخدمه. كان توفير المال مختلفًا عن ذلك ، حيث أنه ينطوي في الواقع على تشويه القوى التي سيتم استخدامها.

 

استخدم توفير المال العملات المعدنية كقاعدة . لقد كان مزيجًا من ذلك وتدفق طاقة باوير.

 

 

زحف خارج البركة وعاد إلى المأوي. أخرج بعضًا من لحم المخلوقات الذي خزنه وبدأ في حشو وجهه به .

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يعتقد أنه تمكن من الهروب دون أن يفقد شيئ ، لكنه كان مخطئ. ولما أقر بذلك سقط وجهه. شعر بامتصاص بائس يبدأ في سحبه نحو العملة المعدنية التي كان يحاول الهروب منها.

 

 

كانت مانترا الهرطقة مهارة سلبية ، لكنها أثبتت دائمًا أنها مفيدة. كانت هناك دائمًا ، مثل صخرة أو عمود لدعمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط