Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 52

لقد خسرت
PDF

لقد خسرت

52- لقد خسرت

 

 

ترجمة:

 

 

 

 

 

أما بالنسبة ليي يون ، فقد طار للخلف بأكثر من عشرة أقدام. كانت ملابسه ممزقة وكان صدره ينزف من الدماء بينما كان وجهه يخرج من الدماء.

عاليا في السماء ، هبت الريح. يمكن أن يشعر يي يون بالمياه من الشلال البعيد تاركا البرودة على وجهه.

 

 

 

“يمكنني في الواقع القفز إلى هذا الحد؟”

أعجب يي يون. كان هذا الخبير الذي قمع قوته إلى مستوى واحد أقل منه.

 

كان هذا التدفق الدافئ غير واضح ، لكنه دخل خطوط الطول المكسورة بصمت قبل أن يختفي.

لا داعي للقول إن يي يون لم يكن لديه خبرة قتالية. بعد حصوله على جسم مقسى ، زادت لياقته بسرعة فائقة. لكن لم تتح له الفرصة قط لاختباره ليرى مدى تحسنه قبل مقابلة تشين تونغ والشيخ السمين.

 

 

 

في هذه اللحظة ، وضعت لين تشين تونغ إصبع قدمها في الأرض ، وطارت مثل طائر السنونو في السماء!

 

 

في عُشر غمضة عين ، ضربت لين تشين تونغ. كانت لا تزال في مرحلة الراعد ، أقل من يي يون.

في مواجهة لين تشين تونغ التي كانت تندفع نحوه ، كان يي يون هادئًا للغاية. بشكل غير محسوس ، تحركت الكريستالة الأرجوانية الرائعة في قلبه ، مرسلة الطاقة إلى جسده بالكامل.

 

 

 

من منظور يي يون ، أصبح كل شيء بطيئًا. بدا أن الريح التي هبت هي التي تنقل له المعرفة عن خصمه.

 

 

 

بقبض قبضتيه ، استعار يي يون قوة الجاذبية واتجه نحو الأسفل!

في الأصل اصطدام الإصبع بقبضة من شأنه أن يؤدي إلى كسور في العظام ، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

 

 

في تلك اللحظة ، اندلعت القوة الهائلة داخل يي يون!

 

 

رفع رأسه ، وعيناه اللامعتان تتألقان عبر ستارة المياه البيضاء وأطلقوا النار باتجاه لين تشين تونغ مثل زوج من السيوف!

مع فتح خطوط الطول الخاصة به وجسده المقسى ، كان جسد يي يون مثل البركان الذي اندلع فجأة.

 

 

بالطبع ، كانت يدا لين تشين تونغ أكثر رعبا. كانت يداها قادرة على تحطيم الصخور كما لو كانت توفو.

القيادة من أعلى ، النمر الشرس ينزل من الجبل!

“هذا مستحيل!” تعثر الرجل السمين. لقد أراد من تلميذته أن تتساهل ، ولكن من تلك الضربة ، لم يكن هناك الكثير من الرحمة. على الرغم من أنها قمعت مستواها ، إلا أنه لم يكن شيئًا يجب أن يكون الطفل قادرًا على تحمله!

 

من منظور يي يون ، أصبح كل شيء بطيئًا. بدا أن الريح التي هبت هي التي تنقل له المعرفة عن خصمه.

زأر يي يون بشيء لا يبدو بشريًا. كان زئير يشبه النمر يثير الرعب بين كل الوحوش!

أما بالنسبة ليي يون ، فقد طار للخلف بأكثر من عشرة أقدام. كانت ملابسه ممزقة وكان صدره ينزف من الدماء بينما كان وجهه يخرج من الدماء.

 

 

لم يعد يي يون يراوغ ، بعد كل شيء لم يكن هناك طريقة للمراوغة في الهواء. فجأة مد ذراعيه ووضع مخلب النمر وذهب مباشرة لأسفل ، ملامسًا لراحة لين تشين تونغ!

“بنغ!”

 

عندما اختبرت ذلك بعناية ، شعرت لين تشين تونغ أن خطوط الطول الخاصة بها قد خضعت لبعض التحول ، ولكن مع ذلك لا يبدو الأمر كذلك. ما الذي حدث ، هل كان مجرد وهم؟

يي يون الذي سبق له التدرب على “النمر شرس ينزل من الجبل” من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” قد استخدمه سابقًا ضد الحجر الحديدي الأسود ، ويمكن أن يحطم الصخرة.

عندما اختبرت ذلك بعناية ، شعرت لين تشين تونغ أن خطوط الطول الخاصة بها قد خضعت لبعض التحول ، ولكن مع ذلك لا يبدو الأمر كذلك. ما الذي حدث ، هل كان مجرد وهم؟

 

تمامًا مثل القوس القوي ، كان صوتًا يدخل في أعماق آذان جميع الحاضرين!

ولكن اليوم ، كان من أجل الاستيلاء على يدي لين تشين تونغ النحيفة!

 

 

كان يي يون مثل شبوط يسقط في الماء. لقد تحطم في الشلال وداس على حجر زلق خلف الستار المائي!

بالطبع ، كانت يدا لين تشين تونغ أكثر رعبا. كانت يداها قادرة على تحطيم الصخور كما لو كانت توفو.

 

 

 

رؤية يي يون يتسرع ، كانت لين تشين تونغ متفاجئة للغاية ، لقد تجرأ بالفعل على مواجهتها؟ صحيح بالفعل أن العجول حديثة الولادة لا تخاف من النمور!

 

 

عندما عادت ، شعرت لين تشين تونغ بشعور غريب. في اللحظة التي عبروا فيها راحتيها ، شعرت بدفء من راحة يي يون تدفق في جسدها.

“يا تلميذة ، لا تشوهيه!”  صاح الشيخ السمين. “في الواقع إنه أمر جيد بتشويهه ، لكن المشكلة هي أن الطفل سيجبرنا على دفع فواتير دخوله إلى المستشفى!”

أعجب يي يون. كان هذا الخبير الذي قمع قوته إلى مستوى واحد أقل منه.

 

يي يون الذي سبق له التدرب على “النمر شرس ينزل من الجبل” من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” قد استخدمه سابقًا ضد الحجر الحديدي الأسود ، ويمكن أن يحطم الصخرة.

كانت كلمات الشيخ البدين قد غمرت بالفعل بسبب الأصوات بين الاثنين. لقد عبروا في السماء!

 

 

 

“بووم!”

 

 

أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فقد بدا الأمر كما لو كانت موجة الصدمة قد نسفتها وهي تحرك جسدها بسرعة.

رنَّ تصفيقٌ عالٍ ، حيث انطلقت موجة الصدمة إلى الخارج. شعر يي يون فقط بقوة كبيرة تجتاحه ، مما تسبب في تقلب أعضائه الداخلية!

صلابة ونعومة متضادان! اصتدم لين تشين تونغ ويي يون بقبضتيهما مرة أخرى!

 

أعجب يي يون. كان هذا الخبير الذي قمع قوته إلى مستوى واحد أقل منه.

أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فقد بدا الأمر كما لو كانت موجة الصدمة قد نسفتها وهي تحرك جسدها بسرعة.

 

 

 

عندما عادت ، شعرت لين تشين تونغ بشعور غريب. في اللحظة التي عبروا فيها راحتيها ، شعرت بدفء من راحة يي يون تدفق في جسدها.

 

 

لا داعي للقول إن يي يون لم يكن لديه خبرة قتالية. بعد حصوله على جسم مقسى ، زادت لياقته بسرعة فائقة. لكن لم تتح له الفرصة قط لاختباره ليرى مدى تحسنه قبل مقابلة تشين تونغ والشيخ السمين.

كان هذا التدفق الدافئ غير واضح ، لكنه دخل خطوط الطول المكسورة بصمت قبل أن يختفي.

عندما عادت ، شعرت لين تشين تونغ بشعور غريب. في اللحظة التي عبروا فيها راحتيها ، شعرت بدفء من راحة يي يون تدفق في جسدها.

 

في هذه اللحظة ، وضعت لين تشين تونغ إصبع قدمها في الأرض ، وطارت مثل طائر السنونو في السماء!

عندما اختبرت ذلك بعناية ، شعرت لين تشين تونغ أن خطوط الطول الخاصة بها قد خضعت لبعض التحول ، ولكن مع ذلك لا يبدو الأمر كذلك. ما الذي حدث ، هل كان مجرد وهم؟

 

 

قوي جدا…

قبل أن يتاح لها الوقت للتفكير مليًا ، أدركت أن يي يون الذي تعرض لضربة شديدة لم يصب بأذى فحسب ، بل استقر جسده بالفعل أثناء التراجع.

 

 

بالطبع ، كانت يدا لين تشين تونغ أكثر رعبا. كانت يداها قادرة على تحطيم الصخور كما لو كانت توفو.

كان جسده مقلوبًا بينما كان يطير باتجاه الشلال.

رنَّ تصفيقٌ عالٍ ، حيث انطلقت موجة الصدمة إلى الخارج. شعر يي يون فقط بقوة كبيرة تجتاحه ، مما تسبب في تقلب أعضائه الداخلية!

 

عززت هذه اللكمة كل زخم وقوة يي يون. لقد تسبب في غيوم لا متناهية من الضباب حوله ، مما يعطي انطباعًا بأن المحيط يتدفق إلى الأمام!

“بنغ!”

 

 

 

كان يي يون مثل شبوط يسقط في الماء. لقد تحطم في الشلال وداس على حجر زلق خلف الستار المائي!

تمامًا مثل القوس القوي ، كان صوتًا يدخل في أعماق آذان جميع الحاضرين!

 

أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فقد بدا الأمر كما لو كانت موجة الصدمة قد نسفتها وهي تحرك جسدها بسرعة.

على الرغم من أن تدفق الشلال كان من ألف قدم ، وكان قوة هائلة ، إلا أن يي يون كان قادرًا على الوقوف بثبات على هذه الصخرة. ثم جلس على الصخرة واندفع!

 

 

قبل أن يتمكن الشيخ السمين من التفكير في الأمر ، كان يي يون قد اندفع بالفعل من تلك الصخرة.

رفع رأسه ، وعيناه اللامعتان تتألقان عبر ستارة المياه البيضاء وأطلقوا النار باتجاه لين تشين تونغ مثل زوج من السيوف!

في عُشر غمضة عين ، ضربت لين تشين تونغ. كانت لا تزال في مرحلة الراعد ، أقل من يي يون.

 

 

“هاه!؟” فوجئت لين تشين تونغ. هل يمكنه في الواقع تحمل ضربة لها دون أذى؟ يمكن لطفل في مرحلة خطوط الطول أن يمتلك مثل هذا الجسم القوي؟

 

 

 

“هذا مستحيل!” تعثر الرجل السمين. لقد أراد من تلميذته أن تتساهل ، ولكن من تلك الضربة ، لم يكن هناك الكثير من الرحمة. على الرغم من أنها قمعت مستواها ، إلا أنه لم يكن شيئًا يجب أن يكون الطفل قادرًا على تحمله!

52- لقد خسرت

 

 

قبل أن يتمكن الشيخ السمين من التفكير في الأمر ، كان يي يون قد اندفع بالفعل من تلك الصخرة.

عززت هذه اللكمة كل زخم وقوة يي يون. لقد تسبب في غيوم لا متناهية من الضباب حوله ، مما يعطي انطباعًا بأن المحيط يتدفق إلى الأمام!

 

 

“سبلاش!”

 

 

 

ذهب يي يون عبر مياه الشلال.

 

 

بقبض قبضتيه ، استعار يي يون قوة الجاذبية واتجه نحو الأسفل!

كانت قوة ستارة الماء مرعبة ، لكن يي يون كان جيدًا في السباحة ، لذلك اندفع عبر تدفق المياه الذي لا يقهر ، وباستخدام قوة الشلال ، زاد من زخمه.

 

 

 

من بعيد ، كان يي يون ذو ملابس الكتان مثل تنين مائي يرقص في الماء!

“بووم!”

 

رؤية يي يون يتسرع ، كانت لين تشين تونغ متفاجئة للغاية ، لقد تجرأ بالفعل على مواجهتها؟ صحيح بالفعل أن العجول حديثة الولادة لا تخاف من النمور!

“بووم!”

في مواجهة لين تشين تونغ التي كانت تندفع نحوه ، كان يي يون هادئًا للغاية. بشكل غير محسوس ، تحركت الكريستالة الأرجوانية الرائعة في قلبه ، مرسلة الطاقة إلى جسده بالكامل.

 

ولكن اليوم ، كان من أجل الاستيلاء على يدي لين تشين تونغ النحيفة!

في تلك اللحظة ، أصدر جسد يي يون صوتًا مدويًا يشبه الرعد من السماء!

 

 

 

الرعد في الغيوم التسعة!

من بعيد ، كان هذا الانفجار القوي للتشي بمثابة مطرقة تضرب جدار تشي ناعم.

 

 

لوى يي يون نفسه في الهواء ، وجلب قدمه إلى وركه ، وثنى جسده مثل القوس ، حيث تقلصت قبضته اليمنى إلى ضلوعه ، أطلق لكماته بلا رحمة مثل السهم!

 

 

على الرغم من أن تدفق الشلال كان من ألف قدم ، وكان قوة هائلة ، إلا أن يي يون كان قادرًا على الوقوف بثبات على هذه الصخرة. ثم جلس على الصخرة واندفع!

“بنغ!”

“سبلاش!”

 

الرعد في الغيوم التسعة!

تمامًا مثل القوس القوي ، كان صوتًا يدخل في أعماق آذان جميع الحاضرين!

بقبض قبضتيه ، استعار يي يون قوة الجاذبية واتجه نحو الأسفل!

 

 

عززت هذه اللكمة كل زخم وقوة يي يون. لقد تسبب في غيوم لا متناهية من الضباب حوله ، مما يعطي انطباعًا بأن المحيط يتدفق إلى الأمام!

 

 

صلابة ونعومة متضادان! اصتدم لين تشين تونغ ويي يون بقبضتيهما مرة أخرى!

صدمت لين تشين تونغ ، كانت هذه قوة هذا الطفل؟

 

 

 

هذه الخشخشة التي تشبه الرعد والقرع الذي أتى من أوتاره ، هل أنتجها جسده؟

كان جسده مقلوبًا بينما كان يطير باتجاه الشلال.

 

“بووم!”

في تلك اللحظة من الصدمة ، كان يي يون بالفعل أمام لين تشين تونغ!

قبل أن يتاح لها الوقت للتفكير مليًا ، أدركت أن يي يون الذي تعرض لضربة شديدة لم يصب بأذى فحسب ، بل استقر جسده بالفعل أثناء التراجع.

 

لا داعي للقول إن يي يون لم يكن لديه خبرة قتالية. بعد حصوله على جسم مقسى ، زادت لياقته بسرعة فائقة. لكن لم تتح له الفرصة قط لاختباره ليرى مدى تحسنه قبل مقابلة تشين تونغ والشيخ السمين.

يمكن أن تشعر لين تشين تونغ بالرياح الهائلة التي رافقت القبضة. تمكنت على الفور من معرفة قوة القبضة لأنها كانت الإنجاز النهائي الذي يمكن أن يصل إليه مرحلة خطوط الطول.

جفلت لين تشين تونغ لأنها تراجعت ثلاث خطوات إلى الوراء!

 

 

في عُشر غمضة عين ، ضربت لين تشين تونغ. كانت لا تزال في مرحلة الراعد ، أقل من يي يون.

 

 

 

لكن الضربة لم تكن “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، لكن أسلوبها الأساسي في الزراعة: “سوترا قلب الجنية العذراء”!

 

 

Ken

كانت يدا لين تشين تونغ مثل زهرة اللوتس وهي تشير بلطف مثل الجنية بينما تعدل أكمامها.

ذهب يي يون عبر مياه الشلال.

 

 

كان لهذه الضربة قوة سحرية ناعمة ، وكانت على النقيض تمامًا من القوة الشديدة لـ “قبضة عظام النمر ضلع التنين”

 

 

 

صلابة ونعومة متضادان! اصتدم لين تشين تونغ ويي يون بقبضتيهما مرة أخرى!

 

 

هذه الخشخشة التي تشبه الرعد والقرع الذي أتى من أوتاره ، هل أنتجها جسده؟

في الأصل اصطدام الإصبع بقبضة من شأنه أن يؤدي إلى كسور في العظام ، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

 

 

 

من بعيد ، كان هذا الانفجار القوي للتشي بمثابة مطرقة تضرب جدار تشي ناعم.

 

 

كان جسده مقلوبًا بينما كان يطير باتجاه الشلال.

تشوه جدار التشي بشكل كبير ، لكنه تمكن من مواجهة هجوم التشي الهائل!

القيادة من أعلى ، النمر الشرس ينزل من الجبل!

 

 

“بووم!”

 

 

 

مع انفجار عالٍ ، انفجرت موجة تشي في اللحظة الأخيرة.

“بووم!”

 

 

جفلت لين تشين تونغ لأنها تراجعت ثلاث خطوات إلى الوراء!

 

 

 

أما بالنسبة ليي يون ، فقد طار للخلف بأكثر من عشرة أقدام. كانت ملابسه ممزقة وكان صدره ينزف من الدماء بينما كان وجهه يخرج من الدماء.

 

 

 

بووم!

 

 

أما بالنسبة ليي يون ، فقد طار للخلف بأكثر من عشرة أقدام. كانت ملابسه ممزقة وكان صدره ينزف من الدماء بينما كان وجهه يخرج من الدماء.

داس يي يون على صخرة. كان جسده كله يتألم ، ويبدو أن أحشائه كانت في غير محلها تمامًا. كل ما كان يراه هو النجوم.

 

 

في عُشر غمضة عين ، ضربت لين تشين تونغ. كانت لا تزال في مرحلة الراعد ، أقل من يي يون.

قوي جدا…

 

 

 

أعجب يي يون. كان هذا الخبير الذي قمع قوته إلى مستوى واحد أقل منه.

 

 

كان لهذه الضربة قوة سحرية ناعمة ، وكانت على النقيض تمامًا من القوة الشديدة لـ “قبضة عظام النمر ضلع التنين”

كما أنه قد خزن طاقته بتكريس زخمه وقوته. لقد استخدم كل حيله ، لكن الطرف الآخر قام فقط بالإضراب على عجل. كانت المسافة بين الاثنين كبيرة جدًا.

قبل أن يتمكن الشيخ السمين من التفكير في الأمر ، كان يي يون قد اندفع بالفعل من تلك الصخرة.

 

قوي جدا…

ونتائج السجال. كان الطرف الآخر قد تراجع عن ثلاث خطوات ، وكانت على ما يرام. لكن دماء جسدها كانت في حالة اضطراب وأصيبت بجروح طفيفة.

قبل أن يتمكن الشيخ السمين من التفكير في الأمر ، كان يي يون قد اندفع بالفعل من تلك الصخرة.

 

كما أنه قد خزن طاقته بتكريس زخمه وقوته. لقد استخدم كل حيله ، لكن الطرف الآخر قام فقط بالإضراب على عجل. كانت المسافة بين الاثنين كبيرة جدًا.

كانت هذه الفتاة مرعبة.

 

 

52- لقد خسرت

تمامًا كما كان يي يون مندهش ، كانت لين تشين تونغ أكثر دهشة. نظرت إلى يي يون بنظرة مرعبة وغير مؤكدة وأخيراً قالت ، “لقد خسرت هذه المباراة.”

أما بالنسبة ليي يون ، فقد طار للخلف بأكثر من عشرة أقدام. كانت ملابسه ممزقة وكان صدره ينزف من الدماء بينما كان وجهه يخرج من الدماء.

 

 

 

 

 

 

ترجمة:

52- لقد خسرت

Ken

 

 

 

بالطبع ، كانت يدا لين تشين تونغ أكثر رعبا. كانت يداها قادرة على تحطيم الصخور كما لو كانت توفو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط