وحش الكرمة
الفصل 1120:
ظلت الغيوم مفتوحة لثانية واحدة فقط ، ولكن في ذلك الوقت ، تمكن هان سين من تمييز أن الكروم لم تكن تنمو من قمة الجبل. لقد كانوا في الواقع اجزاء وحش.
لاحظ هان سين أن الوحش كان مختلف عن الهيكل العظمي للوحش الموجود في معبد الاله الثاني ، حيث نمي قرع باوير.
تم إرسال جثة ملك السمك متحطمة على سفح الجبل. لكن لم يكن قانع بالبقاء هناك. قفز وتوجه إلى الكروم مرة أخرى ، كما لو كان في عجلة يائسة.
في فضاء تلك النظرة المختصرة ، حُفرت صورة الوحش في ذهن هان سين. كان للكروم عقل خاص بها ، لكنها نشأت من كائن حي. كان هذا شيئًا رآه من قبل.
“لماذا ؟” كان هان سين مرتبكًا ، لأنها لم تمنعه أبدًا بهذه الطريقة من قبل.
نظرت باوير إلى السماء ، وكأنها لا ترغب في الاستسلام بعد.
كان القرع الذي جائت من باوير بني على الكروم الذي كان يتلوى حول العظام القديمة للمخلوقات. كانت الكروم متشابهة تمامًا تقريبًا.
كان الاختلاف الوحيد هو عدم وجود يقطينة على الكرمة.
بعد القتال ، لم يبدو أن باوير قد عانت من خدش واحد. ربما لم ترغب الكرمة في جرحها . هو لا يعلم.
“هذه الكرمة لا يمكن أن تكون من أقارب باوير ، أليس كذلك؟ ” لم يكن هان سين متأكد مما إذا كانت هذه الأشياء يمكن أن تطرح قرع أم لا. ربما سينمو يومًا ما.
بابا , لا تقتله”قالت باور.
بدا الأمر كما لو أن السمكة كانت جائعة لأكل الكرمة ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، وقف الوحش. دفع رأسه البشع ملك السمك بعيدًا ، مما جعله ينزف أكثر.
توقف هان سين عن السؤال ، لكنه عقد العزم على إنهاء ملك السمك. أمسك سيفه العنقاء واستعد لإغراقه بعمق في المخلوق. لقد كان مخلوق فائق ، ربما يكون قد فتح عشرة من أقفاله الجينية.
ولكن كان لابد من وجود علاقة بين الكرمة وباوير. إذا لم يكن هناك ، فلن تتصرف بالطريقة التي كانت عليها حاليًا.
خلال تفكير هان سين ، تحرك ملك السمك من خلال الألم الذي تحمله وغاص في الغيوم بذيله ، وكسرها مثل مخاط سميك لتوفير المرور. بمجرد أن مر ، ذهب إلى الكرمة.
“لماذا ؟” كان هان سين مرتبكًا ، لأنها لم تمنعه أبدًا بهذه الطريقة من قبل.
أشرق الضوء الأرجواني مرة أخرى ، لكنه لم يكن مثل النصل. خلق سرب من النحل الأرجواني الذي اندفع لمحاصرة ملك السمك.
أخيرًا تحركت باوير. لقد اخرجت قرعها ، مما سمح لها بامتصاص وابتلاع كل النحل الأرجواني.
لم يمت بعد ، لكن الضوء كان خافت وعابر.
بانغ!
ولكن كان لابد من وجود علاقة بين الكرمة وباوير. إذا لم يكن هناك ، فلن تتصرف بالطريقة التي كانت عليها حاليًا.
كان الاختلاف الوحيد هو عدم وجود يقطينة على الكرمة.
ضوء أرجواني وذهبي مختلط في الجو.
تم إرسال جثة ملك السمك متحطمة على سفح الجبل. لكن لم يكن قانع بالبقاء هناك. قفز وتوجه إلى الكروم مرة أخرى ، كما لو كان في عجلة يائسة.
بدا الأمر كما لو أن السمكة كانت جائعة لأكل الكرمة ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، وقف الوحش. دفع رأسه البشع ملك السمك بعيدًا ، مما جعله ينزف أكثر.
هدير!
على الرغم من أن العظام بقيت فقط ، إلا أنه تمكن من معرفة ذلك على الفور.
هان سين ، عندما رأى ملك السمك يموت ، ذهب لالتقاط باوير.
أطلق الوحش زئيرًا مخيفًا وهو يندفع نحو ملك السمك مع كرماته المربوطة بشدة.
أشرق ملك السمك بالذهب ولم يكن منزعج من خصمه الشنيع. سرعان ما اصطدم مع الوحش الساقط.
كان يحتضر ، والآن كانت فرصته.
واصلت باوير النظر إلى الجبل وقالت ، “أبي ، أريد كرمة. “
ربما تتغذى الكرمة على طاقة الوحش ، أو تقويه . لو كان الوحش وحده يقاتل السمكة ، لكان قد قتل.
ضوء أرجواني وذهبي مختلط في الجو.
الفصل 1120:
طار هان سين فوق السحاب لمشاهدة المعركة . حتى مع وضع روح الملك السوبر ، لم يعتقد هان سين أنه كان مطابق لأي من المخلوقات. في الوقت الحالي ، كان راضي عن المشاهدة فقط.
لاحظ هان سين أن الوحش كان مختلف عن الهيكل العظمي للوحش الموجود في معبد الاله الثاني ، حيث نمي قرع باوير.
أطلق الوحش زئيرًا مخيفًا وهو يندفع نحو ملك السمك مع كرماته المربوطة بشدة.
على الرغم من أن العظام بقيت فقط ، إلا أنه تمكن من معرفة ذلك على الفور.
أشرق ملك السمك بالذهب ولم يكن منزعج من خصمه الشنيع. سرعان ما اصطدم مع الوحش الساقط.
كان هذا الوحش مثل شبح له قرون . كان يمكن أن يقول أن شكل جسمه كان مختلف عن الشكل الموجود في معبد الاله الثاني.
تم إرسال جثة ملك السمك متحطمة على سفح الجبل. لكن لم يكن قانع بالبقاء هناك. قفز وتوجه إلى الكروم مرة أخرى ، كما لو كان في عجلة يائسة.
“هل لدى باوير علاقة بهذه الكروم؟ ” شاهد هان سين الكروم بفضول شديد. كانت الكروم مخيفة للغاية. كانوا مثل مخالب ، تنمو من الوحش الهائج الذي قاتل مع السمكة . لكن هان سين لم يستطع رؤية أي فاكهة أو قرع ينمو منه .
كانت الجروح في جميع أنحاء جسده ضخمة ، وكان معظم جسده قد جرد من القشور واللحم . ظهر الكثير من هيكلها العظمي. كافحت السمكة لاستعادة رباطة جأشها. حاولت القفز ، لكنها لم تتجاوز ارتفاع تاعشرة أمتار ، قبل أن تسقط مرة أخرى.
ربما تتغذى الكرمة على طاقة الوحش ، أو تقويه . لو كان الوحش وحده يقاتل السمكة ، لكان قد قتل.
على الرغم من أن العظام بقيت فقط ، إلا أنه تمكن من معرفة ذلك على الفور.
استمرت كروم الوحش في اصطدامها بالسمكة . كانت قوتهم الوحشية تثبت الكثير بالنسبة للسمكة ، ومع ذلك ، فمن الواضح أنها ستكون الخاسرة في هذه المعركة. على الرغم من تدميرها وعلى الرغم من نزف غالونات من الدم ، لم تكن السمكة على استعداد للاستسلام. لم يلين ملك الاسماك في قتاله .
نظرت باوير إلى السماء ، وكأنها لا ترغب في الاستسلام بعد.
كان ملك السمك يضعف ويضعف ، وفي النهاية تمكنت الكروم من الإمساك بالسمكة والبدء في خنقها . كانت السمكة غير قادرة على الحركة.
توقف هان سين عن السؤال ، لكنه عقد العزم على إنهاء ملك السمك. أمسك سيفه العنقاء واستعد لإغراقه بعمق في المخلوق. لقد كان مخلوق فائق ، ربما يكون قد فتح عشرة من أقفاله الجينية.
تمكنت قرون الوحش من استنزاف السمكة ، ومع استنزاف صحته ، تم رميه بقسوة إلى أسفل البحيرة .
خلال تفكير هان سين ، تحرك ملك السمك من خلال الألم الذي تحمله وغاص في الغيوم بذيله ، وكسرها مثل مخاط سميك لتوفير المرور. بمجرد أن مر ، ذهب إلى الكرمة.
تحولت البحيرة إلى اللون الأحمر تمامًا بعد حدوث ذلك. وخلافًا لما كان عليه الحال من قبل ، فإنه لم يبدأ على الفور في الحركة. بعد فترة ، عاد إلى الظهور ببطء.
استمرت هان سين في سؤالها عن مزيد من التفاصيل ، لكنها لم تخض في التفاصيل. كان يشك في أنها لا تعرف نفسها حتى ، ولكن كان هناك بعض الحافز الوهمي الذي أجبرها على الذهاب.
لم يمت بعد ، لكن الضوء كان خافت وعابر.
تم إرسال جثة ملك السمك متحطمة على سفح الجبل. لكن لم يكن قانع بالبقاء هناك. قفز وتوجه إلى الكروم مرة أخرى ، كما لو كان في عجلة يائسة.
ظلت الغيوم مفتوحة لثانية واحدة فقط ، ولكن في ذلك الوقت ، تمكن هان سين من تمييز أن الكروم لم تكن تنمو من قمة الجبل. لقد كانوا في الواقع اجزاء وحش.
كانت الجروح في جميع أنحاء جسده ضخمة ، وكان معظم جسده قد جرد من القشور واللحم . ظهر الكثير من هيكلها العظمي. كافحت السمكة لاستعادة رباطة جأشها. حاولت القفز ، لكنها لم تتجاوز ارتفاع تاعشرة أمتار ، قبل أن تسقط مرة أخرى.
نظرت باوير إلى السماء ، وكأنها لا ترغب في الاستسلام بعد.
هان سين ، عندما رأى ملك السمك يموت ، ذهب لالتقاط باوير.
لا اعرف”قال باور.
بعد القتال ، لم يبدو أن باوير قد عانت من خدش واحد. ربما لم ترغب الكرمة في جرحها . هو لا يعلم.
“باوير. ماذا تريدين هناك؟ ” يأمل هان سين أن تجيب على سؤاله.
تمكنت قرون الوحش من استنزاف السمكة ، ومع استنزاف صحته ، تم رميه بقسوة إلى أسفل البحيرة .
واصلت باوير النظر إلى الجبل وقالت ، “أبي ، أريد كرمة. “
“لأي سبب؟” سأل هان سين.
أشرق الضوء الأرجواني مرة أخرى ، لكنه لم يكن مثل النصل. خلق سرب من النحل الأرجواني الذي اندفع لمحاصرة ملك السمك.
ربما تتغذى الكرمة على طاقة الوحش ، أو تقويه . لو كان الوحش وحده يقاتل السمكة ، لكان قد قتل.
نظرت باوير إلى السماء ، وكأنها لا ترغب في الاستسلام بعد.
استمرت هان سين في سؤالها عن مزيد من التفاصيل ، لكنها لم تخض في التفاصيل. كان يشك في أنها لا تعرف نفسها حتى ، ولكن كان هناك بعض الحافز الوهمي الذي أجبرها على الذهاب.
لا اعرف”قال باور.
استمرت هان سين في سؤالها عن مزيد من التفاصيل ، لكنها لم تخض في التفاصيل. كان يشك في أنها لا تعرف نفسها حتى ، ولكن كان هناك بعض الحافز الوهمي الذي أجبرها على الذهاب.
“باوير. ماذا تريدين هناك؟ ” يأمل هان سين أن تجيب على سؤاله.
ضوء أرجواني وذهبي مختلط في الجو.
توقف هان سين عن السؤال ، لكنه عقد العزم على إنهاء ملك السمك. أمسك سيفه العنقاء واستعد لإغراقه بعمق في المخلوق. لقد كان مخلوق فائق ، ربما يكون قد فتح عشرة من أقفاله الجينية.
نظرت باوير إلى السماء ، وكأنها لا ترغب في الاستسلام بعد.
“باوير. ماذا تريدين هناك؟ ” يأمل هان سين أن تجيب على سؤاله.
كان يحتضر ، والآن كانت فرصته.
على الرغم من أن العظام بقيت فقط ، إلا أنه تمكن من معرفة ذلك على الفور.
بابا , لا تقتله”قالت باور.
“لماذا ؟” كان هان سين مرتبكًا ، لأنها لم تمنعه أبدًا بهذه الطريقة من قبل.
نظرت باوير إلى السماء ، وكأنها لا ترغب في الاستسلام بعد.
نظرت باوير إلى الخلف إلى الجبل قائلة ، “إنه ليس عدونا. نحن بحاجة إلى مساعدته. “
ولكن كان لابد من وجود علاقة بين الكرمة وباوير. إذا لم يكن هناك ، فلن تتصرف بالطريقة التي كانت عليها حاليًا.
