تجميع التشي
63- تجميع التشي
عند رؤية الصخرة المتصدعة ، كان يي يون راضيًا جدًا.
إذا كان هذا الجسم الذي يبلغ وزنه ستة آلاف جين قد قلص حجمه إلى حجم قبضة اليد ، فسيكون ذلك مرعبًا.
في الجبال الخلفية لعشيرة ليان ، كان بإمكان يي يون رؤية الدخان الأسود المتصاعد من بعيد. لم يستطع رؤية موقع النار ، لكنه استطاع تخمين ما حدث.
في ذهن يي يون ، ظهرت صور مختلفة. لقد كانت حركات “قبضة عظام النمر ضلع التنين” تلعب مثل فيلم في ذهنه.
لقد سخر فقط ولم يقل شيئًا.
لم تكن تقنية ابتلاع الفيل أسلوب قبضة ، ولكن مجموعة من الحركات وهذه المجموعة من الحركات كانت غامضة للغاية ، حتى أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”!
كان يخطط لإخراج جيانغ شياورو من البرية الشاسعة ، لذلك ترك المنزل يحترق!
أغلق يي يون عينيه وبدأ في إنهاء دورة يوان تشي السماء والأرض.
بعد شروق الشمس كان منتصف النهار يليه المساء ثم الليل!
بمجرد فتح خطوط الطول ، يمكن أن انهاء الدورة.
ومع “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ليي يون ، ستكون القبضة أقوى بكثير من قوة جسده عدة مرات.
انهاء الدورة كان امتصاص يوان تشي السماء والأرض. بعد الانتهاء من دورة واحدة ، سيتم تفريغ الطاقة من المسام وتحويل الجسم بمهارة وكانت عملية تراكمية.
وبعد أن فتحت خطوط الطول ، فإنها ستكون قناة لتدفق يوان تشي السماء والأرض.
جفت خطوط الطول الخاصة بلين تشين تونغ ، لذا كانت المشكلة الأكبر هي عدم القدرة على انهاء دورة يوان تشي السماء الارض و ، غير قادرة على استخدام الطاقة في جسدها بحرية.
ولكن حتى في ظل هذه القيود ، لا يزال بإمكان لين تشين تونغ الحصول على إنجازاتها الحالية في فنون القتال. لقد كان عملاً مذهلاً.
مع وصول قوته إلى ستة مراجل ، أو ستة آلاف جين ، فلا عجب أن الصخرة تحطمت لأن جسمًا يبلغ وزنه ستة آلاف جين سيتسبب في نفس الضرر عند سقوطه من مرتفع ..
لم يعرف يي يون هذا وكان جالسًا في نشوة ، وبدأ في انهاء دورة اليوان تشي.
قد يبدو انهاء الدورة بسيطًا ، لكنه لم يكن كذلك. لقد كانت عملية تختبر الموهبة.
لم تكن تقنية ابتلاع الفيل أسلوب قبضة ، ولكن مجموعة من الحركات وهذه المجموعة من الحركات كانت غامضة للغاية ، حتى أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”!
قفز وبدا وكأنه نمر يعيش على الصخور!
لن يتمكن أي شخص بدون موهبة من الدخول في حالة من التركيز. سيشعرون أن الوقت يمر ببطء شديد. بعد عشرين ساعة ، أو حتى يوم أو يومين من جلوس القرفصاء وانهاء الدورة ، سيكون الأمر مملًا للغاية. يفقد معظم الناس صبرهم بعد فعل هذا الشيء الممل لفترات طويلة من الزمن.
كان الأمر كما لو أن يي يون كان يزرع نفسه في عالم روحي ، واستمر في القيام بكل خطوة من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” بدون توقف.
خاصة أن الأطفال مفرطي النشاط لن يكونوا قادرين على تحمل هذا.
وبعد أن فتحت خطوط الطول ، فإنها ستكون قناة لتدفق يوان تشي السماء والأرض.
ولكن ، إذا تمكن من الوصول إلى حالة التركيز التام ، فسيضيع مفهوم الوقت. في غمضة عين ، كانت عدة أيام قد مرت. وسيشعر الشخص وكأنه أخذ قيلولة للتو.
بعد أن وصل إلى مرحلة تجميع التشي ، شعر يي يون بجسمه مليء بالطاقة. لقد رفع ساقه اليمنى عرضًا وداس أرضًا!
أما بالنسبة ليي يون ، فهو حاليًا في مثل هذه الحالة.
كانت موهبة يي يون يي يون هي موهبة الشخص العادي. لكن روحه كانت مختلفة عن الآخرين. كان لديه إدراك غير عادي وكان يي يون يخبئ بداخله الكريستالة الأرجوانية.
قد يبدو انهاء الدورة بسيطًا ، لكنه لم يكن كذلك. لقد كانت عملية تختبر الموهبة.
كان الكريستالة الأرجوانية قطعة أثرية إلهية مرتبطة بالطاقة.
لم تكن تقنية ابتلاع الفيل أسلوب قبضة ، ولكن مجموعة من الحركات وهذه المجموعة من الحركات كانت غامضة للغاية ، حتى أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”!
“بنغ!”
جسد الإنسان له “روح” و “تشي” و “إرادة”. في الجسد كانت “الروح” ، بينما كانت الإرادة تدور حول “الروح” ، أما الطاقة فهي “تشي”.
أغلق يي يون عينيه وبدأ في إنهاء دورة يوان تشي السماء والأرض.
استخدام الكريستالة الأرجوانية لجمع التشي ، يمكن ليي يون القيام بذلك بسهولة!
ببطء يمكن أن يرى يي يون لأضواء تزداد سمكا. أصبحت خطوط الطول الخاصة به أكثر إشراقًا وكان جسده يزداد سخونة!
كانت السرعة التي امتص بها يوان تشي أو سرعة الدوران داخل خطوط الطول الخاصة به أسرع بكثير من الشخص العادي.
من غروب الشمس إلى وقت متأخر من الليل ، من آخر الليل إلى الفجر …
على هذا النحو ، نسي يي يون مفهوم الوقت تمامًا.
كان يخطط لإخراج جيانغ شياورو من البرية الشاسعة ، لذلك ترك المنزل يحترق!
من غروب الشمس إلى وقت متأخر من الليل ، من آخر الليل إلى الفجر …
مع وصول قوته إلى ستة مراجل ، أو ستة آلاف جين ، فلا عجب أن الصخرة تحطمت لأن جسمًا يبلغ وزنه ستة آلاف جين سيتسبب في نفس الضرر عند سقوطه من مرتفع ..
أصبحت خطوط الطول في جسده واضحة تمامًا من الضوء الذهبي المتدفق. تحت الضوء ، بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى الشفافية.
كان الجبل باردًا ، وكانت ملابس يي يون مبللة من الهواء البارد. كانت طبقة من الصقيع الأبيض قد تبلورت بالفعل على شعره.
سبق لي أن حذر جيانغ شياورو من البحث عنه والانتظار دون قلق في منزل الشجرة.
على هذا النحو ، نسي يي يون مفهوم الوقت تمامًا.
“بووم!”
كان هناك الكثير من الطعام في منزل الشجرة الذي كان بإمكان جيانغ شياورو تحضيره عندما تكون جائعة.
“رائع! إنه شعور رائع حقًا! ” فتح يي يون فجأة كلتا عينيه. أومضت عيناه كالبرق وبصره ينطلق كالرعد ويخترق الظلام.
بعد شروق الشمس ، أشرقت الشمس في البرية الشاسعة. كانت صورة جميلة بينما كانت الشمس الذهبية تتسلق بصعوبة. بدا الأفق وكأنه مطلي بالذهب بضوء الشمس. بدا أن الجبل بأكمله قد أعيد إحياؤه عندما رحب بمعمودية أشعة الشمس الذهبية.
أما بالنسبة ليي يون ، فهو حاليًا في مثل هذه الحالة.
ظل يي يون بلا حراك. استقبل وجهه الشاب شروق الشمس كما لو أن العديد من النقاط الخفيفة تقفز على جلده.
كان هذا مشهدًا ساحرًا.
بعد شروق الشمس كان منتصف النهار يليه المساء ثم الليل!
فتح فمه ودخل الرحيق فمه!
مع وصول قوته إلى ستة مراجل ، أو ستة آلاف جين ، فلا عجب أن الصخرة تحطمت لأن جسمًا يبلغ وزنه ستة آلاف جين سيتسبب في نفس الضرر عند سقوطه من مرتفع ..
جلس يي يون هناك يتأمل لمدة يوم وليلة دون تناول حبة واحدة.
عند رؤية الصخرة المتصدعة ، كان يي يون راضيًا جدًا.
كان مثل قطعة من الصخر لا تتحرك. ولكن إذا كانت لديك رؤية يي يون ، فسترى العديد من النقاط الضوئية تتجه نحوه ، وتغطي جسده بالكامل.
بعد شروق الشمس ، أشرقت الشمس في البرية الشاسعة. كانت صورة جميلة بينما كانت الشمس الذهبية تتسلق بصعوبة. بدا الأفق وكأنه مطلي بالذهب بضوء الشمس. بدا أن الجبل بأكمله قد أعيد إحياؤه عندما رحب بمعمودية أشعة الشمس الذهبية.
خلف يي يون كانت ظلال تنين ونمر ، كل منهما انحاز.
أصبحت خطوط الطول في جسده واضحة تمامًا من الضوء الذهبي المتدفق. تحت الضوء ، بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى الشفافية.
“بووم!”
كان بإمكان يي يون حتى رؤية الأجزاء الداخلية من جسده ، حيث شكلت خطوط الطول اللامعة رسمًا بيانيًا مثاليًا لجسده.
بعد أن وصل إلى مرحلة تجميع التشي ، شعر يي يون بجسمه مليء بالطاقة. لقد رفع ساقه اليمنى عرضًا وداس أرضًا!
كان مثل قطعة من الصخر لا تتحرك. ولكن إذا كانت لديك رؤية يي يون ، فسترى العديد من النقاط الضوئية تتجه نحوه ، وتغطي جسده بالكامل.
كان هذا مشهدًا ساحرًا.
في ذهن يي يون ، ظهرت صور مختلفة. لقد كانت حركات “قبضة عظام النمر ضلع التنين” تلعب مثل فيلم في ذهنه.
كان يي يون الآن مثل الإسفنج ، وكان في محيط الطاقة يمتص قوتها بحرية.
ببطء يمكن أن يرى يي يون لأضواء تزداد سمكا. أصبحت خطوط الطول الخاصة به أكثر إشراقًا وكان جسده يزداد سخونة!
بعد قبضة عظام النمر ضلع التنين ، بدأ يي يون في ممارسة تقنية ابتلاع الفيل!
في ذهن يي يون ، ظهرت صور مختلفة. لقد كانت حركات “قبضة عظام النمر ضلع التنين” تلعب مثل فيلم في ذهنه.
في ذهن يي يون ، ظهرت صور مختلفة. لقد كانت حركات “قبضة عظام النمر ضلع التنين” تلعب مثل فيلم في ذهنه.
كان الأمر كما لو أن يي يون كان يزرع نفسه في عالم روحي ، واستمر في القيام بكل خطوة من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” بدون توقف.
خلف يي يون كانت ظلال تنين ونمر ، كل منهما انحاز.
أصبحت حالة يي يون غامضة أكثر فأكثر. كان يشعر أن جسده يتعرض للضغط وأن خلاياه مضغوطة بشكل مستمر ومتصلبة. أصبحت عظامه ثقيلة وصار دمه شبيهاً بالزئبق.
بعد قبضة عظام النمر ضلع التنين ، بدأ يي يون في ممارسة تقنية ابتلاع الفيل!
قفز وبدا وكأنه نمر يعيش على الصخور!
لم تكن تقنية ابتلاع الفيل أسلوب قبضة ، ولكن مجموعة من الحركات وهذه المجموعة من الحركات كانت غامضة للغاية ، حتى أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”!
ولكن حتى في ظل هذه القيود ، لا يزال بإمكان لين تشين تونغ الحصول على إنجازاتها الحالية في فنون القتال. لقد كان عملاً مذهلاً.
كانت تقنية ابتلاع الفيل عالية للغاية في استهلاك الطاقة. في ظل حالة استنزاف طاقة الجسم ، سيصل الجسم إلى حالة امتصاص الطاقة من العالم الخارجي حيث يرحب بكل شيء.
بمجرد فتح خطوط الطول ، يمكن أن انهاء الدورة.
كان يي يون الآن مثل الإسفنج ، وكان في محيط الطاقة يمتص قوتها بحرية.
إذا كان هذا الجسم الذي يبلغ وزنه ستة آلاف جين قد قلص حجمه إلى حجم قبضة اليد ، فسيكون ذلك مرعبًا.
بعد أن تراكم اليوان تشي إلى أقصى حد له وأدى يي يون تقنية ابتلاع الفيل و قبضة عظام النمر ضلع التنين للمرة الألف –
“بنغ!”
خلف يي يون كانت ظلال تنين ونمر ، كل منهما انحاز.
ترجمة:
فجأة ، سمع يي يون شيئًا ما ينفجر في جسده. نَفَسٌ رقيقٌ ولطيف صعد إلى حلق يي يون ، ومع فتح فمه ، “واه” ، تقيأ كمية كبيرة من الدم الأسود!
عند رؤية الصخرة المتصدعة ، كان يي يون راضيًا جدًا.
كان هذا الفم من الدم الأسود سميكًا ولزجًا للغاية. بعد القيء ، شعر يي يون بالحيوية ، مثل الرحيق الذي يمطر رأسه ، ويغمر جسده بالكامل.
كانت السرعة التي امتص بها يوان تشي أو سرعة الدوران داخل خطوط الطول الخاصة به أسرع بكثير من الشخص العادي.
فتح فمه ودخل الرحيق فمه!
لم يكن هذا وهم. كان لسانه يشعر بذلك ، حتى لعاب يي يون كان طعمه حلو مثل الرحيق. جعله ابتلاعه شديد الاسترخاء والراحة!
فجأة ، سمع يي يون شيئًا ما ينفجر في جسده. نَفَسٌ رقيقٌ ولطيف صعد إلى حلق يي يون ، ومع فتح فمه ، “واه” ، تقيأ كمية كبيرة من الدم الأسود!
عرف يي يون أنه وصل إلى المستوى الخامس من الدم الفاني ، تجميع التشي!
أصبحت خطوط الطول في جسده واضحة تمامًا من الضوء الذهبي المتدفق. تحت الضوء ، بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى الشفافية.
كانت مرحلة تجميع التشي هي الحد الانتقالي بين عالم الدم الفاني وعالم الدم الأرجواني ، وهي العملية التي يمكن أن يتجاهل فيها جسم الشخص وفاته!
“رائع! إنه شعور رائع حقًا! ” فتح يي يون فجأة كلتا عينيه. أومضت عيناه كالبرق وبصره ينطلق كالرعد ويخترق الظلام.
قفز وبدا وكأنه نمر يعيش على الصخور!
إذا كان هذا الجسم الذي يبلغ وزنه ستة آلاف جين قد قلص حجمه إلى حجم قبضة اليد ، فسيكون ذلك مرعبًا.
بعد أن وصل إلى مرحلة تجميع التشي ، شعر يي يون بجسمه مليء بالطاقة. لقد رفع ساقه اليمنى عرضًا وداس أرضًا!
لم يكن هذا وهم. كان لسانه يشعر بذلك ، حتى لعاب يي يون كان طعمه حلو مثل الرحيق. جعله ابتلاعه شديد الاسترخاء والراحة!
فتح فمه ودخل الرحيق فمه!
“بووم!”
مع وصول قوته إلى ستة مراجل ، أو ستة آلاف جين ، فلا عجب أن الصخرة تحطمت لأن جسمًا يبلغ وزنه ستة آلاف جين سيتسبب في نفس الضرر عند سقوطه من مرتفع ..
تم شق الحجر الحديدي الأسود بقدم يي يون.
ظل يي يون بلا حراك. استقبل وجهه الشاب شروق الشمس كما لو أن العديد من النقاط الخفيفة تقفز على جلده.
لم تكن تقنية ابتلاع الفيل أسلوب قبضة ، ولكن مجموعة من الحركات وهذه المجموعة من الحركات كانت غامضة للغاية ، حتى أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”!
عند رؤية الصخرة المتصدعة ، كان يي يون راضيًا جدًا.
وبعد أن فتحت خطوط الطول ، فإنها ستكون قناة لتدفق يوان تشي السماء والأرض.
“قوتي أقوى بكثير مما كنت عليه في مرحلة خطوط الطول! ولا حتى مرجل ألف جين ، رفع حتى خمسة إلى ستة آلاف جين لن يكون مشكلة.
لن يتمكن أي شخص بدون موهبة من الدخول في حالة من التركيز. سيشعرون أن الوقت يمر ببطء شديد. بعد عشرين ساعة ، أو حتى يوم أو يومين من جلوس القرفصاء وانهاء الدورة ، سيكون الأمر مملًا للغاية. يفقد معظم الناس صبرهم بعد فعل هذا الشيء الممل لفترات طويلة من الزمن.
مع وصول قوته إلى ستة مراجل ، أو ستة آلاف جين ، فلا عجب أن الصخرة تحطمت لأن جسمًا يبلغ وزنه ستة آلاف جين سيتسبب في نفس الضرر عند سقوطه من مرتفع ..
لم يعرف يي يون هذا وكان جالسًا في نشوة ، وبدأ في انهاء دورة اليوان تشي.
إذا كان هذا الجسم الذي يبلغ وزنه ستة آلاف جين قد قلص حجمه إلى حجم قبضة اليد ، فسيكون ذلك مرعبًا.
كان الأمر كما لو أن يي يون كان يزرع نفسه في عالم روحي ، واستمر في القيام بكل خطوة من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” بدون توقف.
ومع “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ليي يون ، ستكون القبضة أقوى بكثير من قوة جسده عدة مرات.
في الجبال الخلفية لعشيرة ليان ، كان بإمكان يي يون رؤية الدخان الأسود المتصاعد من بعيد. لم يستطع رؤية موقع النار ، لكنه استطاع تخمين ما حدث.
كانت مرحلة تجميع التشي هي الحد الانتقالي بين عالم الدم الفاني وعالم الدم الأرجواني ، وهي العملية التي يمكن أن يتجاهل فيها جسم الشخص وفاته!
لن يتمكن أي شخص بدون موهبة من الدخول في حالة من التركيز. سيشعرون أن الوقت يمر ببطء شديد. بعد عشرين ساعة ، أو حتى يوم أو يومين من جلوس القرفصاء وانهاء الدورة ، سيكون الأمر مملًا للغاية. يفقد معظم الناس صبرهم بعد فعل هذا الشيء الممل لفترات طويلة من الزمن.
ترجمة:
ken
كان الكريستالة الأرجوانية قطعة أثرية إلهية مرتبطة بالطاقة.
