الفصل 80: لا يقهر!
الفصل 80: لا يقهر!
لقد أثبت نايتو حقًا قيمته في هذه الحرب!
في الواقع ، لم يكن لدى الشينوبي من الصخر حقًا خيار.
استمر المطر في التساقط على الأرض الحمراء.
إذا كان هذا هو الحال … ثم أروني ما لديكم!
كان الضغط شديد التوتر ، وكان الدم في كل مكان ، وكأن أبواب الجحيم قد فتحت على الأرض ، وكان الناس العاديون يخافون بشدة.
كانت الشينوبي يقفون تحت المطر.
بدأ هذا يبدو وكأنه تدريب أكثر منه حرب.
لم يهتموا بذلك ، أو بشأن البلل ، ولم يهتموا حتى بالجثث المنتشرة في كل مكان.
في نفس اللحظة التي انسحبوا فيها ، أرسل نايتو موجات صدمة من خلال الشقوق تحت قدميه.
كان نينجا الصخر يحدقون في نايتو.
كان نايتو حقًا لا يمكن إيقافه!
كان نايتو يقف هناك حاملاً سيفه في مواجهة النينجا الثلاثة.
“إصدار الأرض: مدفع الصخور!”
صاح أحد النينجا ثم ضغط يديه على الأرض.
بانغ !!
تبدأ الأرض بإطلاق صخور نحو نايتو.
في مواجهة هذا النينجوتسو ، لم يكن نايتو بحاجة إلى تجنبه ، بحركة بسيطة قام أيضًا بالضغط يديه على الأرض.
بدا كلاهما قلقًا للغاية ، وظهرت في عينيهما إشارة مفاجئة.
بانغ !!
مع عدم وجود حركات إضافية ، بدأ نايتو في الاقتراب من الأعداء خطوة بخطوة.
بدأت الأرض ترتجف ، ودمرت كل الصخور ، وتحطم نينجوتسو النينجا بالكامل من قبل نايتو.
لكنه لم يتوقف عند هذا الحد!
بدأت الأرض تحت أقدام نايتو تتصدع مكونة شكل شبكة عنكبوتية.
هذه الحرب جعلته يكبر عقليا وجسديا.
في نفس اللحظة التي انسحبوا فيها ، أرسل نايتو موجات صدمة من خلال الشقوق تحت قدميه.
انتشرت الشقوق في كل اتجاه مما يجعل من الصعب للغاية تجنبها.
تراجع الشينوبي الثلاثة على الفور لتجنب انتشار الشقوق.
لم يهتموا بذلك ، أو بشأن البلل ، ولم يهتموا حتى بالجثث المنتشرة في كل مكان.
في نفس اللحظة التي انسحبوا فيها ، أرسل نايتو موجات صدمة من خلال الشقوق تحت قدميه.
ثلاثة من الشينوبي كانوا يخشون منع هجوم واحد من سيفه.
أوم !!
انتشرت الأمواج في كل صدع على الأرض.
فجأة ، بدأ الصدع في إطلاق موجات الصدمة التي أرسلها في كل اتجاه.
وفرصة الهروب الكامل مستحيلة حقًا!
استمر المطر في التساقط على الأرض الحمراء.
قفز الشينوبي الثلاثة بينما كانوا يطبعون لافتات يدوية.
“إطلاق الماء: اختراق!”
الشاكرا لا تنفد!
حسنًا ، لم يكن ذلك ضروريًا حقًا.
بووم !!
بانغ !!
وقد أصابت الصدمات اطلاق المياه ودمرته.
ومع ذلك ، فإن تسرب الماء منع موجات الصدمة.
كان نايتو مدركًا لقوتهم ، وقد أكد بالفعل أن أياً منهم لا يمكن مقارنته به.
“هذا الرجل … مما صنع؟”
“لا يمكننا حتى الهجوم ، هجومه له مسافة طويلة جدًا ، إنه قوي جدًا ، وأخشى أن نخسر.”
“هذا الرجل … مما صنع؟”
“عليك اللعنة! من هو هذا الرجل بالضبط ، لم أسمع أبدًا عن شخص مثله لديه هذا النوع من السلالة “.
الفصل 80: لا يقهر!
بدا كلاهما قلقًا للغاية ، وظهرت في عينيهما إشارة مفاجئة.
لم تخفف هذه الكلمات من مخاوفهم ، لكن من المؤكد أنها منطقية ، فكلما استمر في الهجوم ، كلما نفدت أكثر ، و سيكون انتصارهم.
“لا تقلق بشأن ذلك ، نحتاج فقط إلى إضاعة الوقت حتى تنتهي الشاكرا ، ثم سنهاجم.”
لم تخفف هذه الكلمات من مخاوفهم ، لكن من المؤكد أنها منطقية ، فكلما استمر في الهجوم ، كلما نفدت أكثر ، و سيكون انتصارهم.
لذلك ، قرروا منع هجوم نايتو حتى ينفد من الشاكرا .
عرف نايتو ما كان يفكر فيه الشينوبي.
كان من الواضح جدا أنهم أرادوا استنفاد شاكراه .
لم يتوقف سيف نايتو عن الحركة.
ومع ذلك ، كان نايتو يستخدم صدمته فقط ، وكان استهلاكها للشاكرا منخفضًا جدًا.
كان من الواضح جدا أنهم أرادوا استنفاد شاكراه .
ولكن حتى لو فهموا ذلك ، لن تتغير حقيقة أنه يمكن قتلهم بسهولة على يد نايتو ، فقد كان يستخدمهم فقط كأكياس تثقيب حتى الآن.
إذا كان هذا هو الحال … ثم أروني ما لديكم!
تومض عيون نايتو بثقة ، وهو يفكر في الشينوبي الجونين أمامه ، لن يكون نايتو قادرًا على مواجهتهم من قبل.
هذه الحرب جعلته يكبر عقليا وجسديا.
بدأت الأرض تحت أقدام نايتو تتصدع مكونة شكل شبكة عنكبوتية.
لقد أثبت نايتو حقًا قيمته في هذه الحرب!
لقد أثبت نايتو حقًا قيمته في هذه الحرب!
فتح البوابة الثالثة ، والوصول إلى مستوى شاكرا لجونين جعله أيضًا يوقظ المرحلة الثالثة من قوة الصدمة الخاصة به ، والتي غطت نقاط ضعفه وجعلت من الصعب جدًا على الأعداء الاستفادة منها.
كان نايتو حقًا لا يمكن إيقافه!
“أوه!!”
نايتو سحق عشرات الشينوبي بنفسه!
“هل لديه شاكرا لانهائية؟ هجماته … ”
واحد مقابل ثلاثة.
كانت نوايا نايتو واضحة للغاية ، وكان الشينوبي الثلاثة على استعداد لصد أي شيء سيرميه عليهم.
أصبح المشهد غريبًا للغاية.
خاض نايتو معركة شرسة للوصول إلى هذه النتيجة!
لم يهتموا بذلك ، أو بشأن البلل ، ولم يهتموا حتى بالجثث المنتشرة في كل مكان.
وقد حان الوقت بالفعل لصدام آخر!
كان نايتو حقًا لا يمكن إيقافه!
هذه نتيجة مؤكدة ولا يمكن لأحد تغييرها!
أوم !!
هؤلاء الشينوبي المدربين جيدًا قد طغت عليهم قوة أحد أعضاء الأنبو.
ومع ذلك ، فإن مقارنة نايتو بأي عضو في الأنبو هو مبالغة.
بدأت الأرض ترتجف ، ودمرت كل الصخور ، وتحطم نينجوتسو النينجا بالكامل من قبل نايتو.
صاح أحد النينجا ثم ضغط يديه على الأرض.
نايتو فعل ما ظن أعضاء الأنبو أنه مستحيل!
“أوه!!”
إنه قادر على تحطيم أي نينجوتسو ، أو حتى التفوق على أي شخص وقتله ، طالما أنه لا يواجه نينجا قويًا ، فإن نايتو قادر على قتل أي شخص!
وقد حان الوقت بالفعل لصدام آخر!
في البداية ، آمنوا بهذه الخطة.
لكن ضد هؤلاء النينجا الثلاثة العاديين من قرية الصخر ، كان كسولًا جدًا لاستخدام سرعته.
كلما اتخذ خطوة ، فإن شينوبي الصخر سوف يتراجعون عدة خطوات للوراء.
حسنًا ، لم يكن ذلك ضروريًا حقًا.
وفرصة الهروب الكامل مستحيلة حقًا!
كان نايتو مدركًا لقوتهم ، وقد أكد بالفعل أن أياً منهم لا يمكن مقارنته به.
في البداية ، آمنوا بهذه الخطة.
“عليك اللعنة! من هو هذا الرجل بالضبط ، لم أسمع أبدًا عن شخص مثله لديه هذا النوع من السلالة “.
خطى نايتو الذي يحمل سيفه في يده خطوة نحو الأعداء.
مع عدم وجود حركات إضافية ، بدأ نايتو في الاقتراب من الأعداء خطوة بخطوة.
إذا كان هذا هو الحال … ثم أروني ما لديكم!
كان يفكر في سحقهم بتقنية شوجيكيها !
ثلاثة من الشينوبي كانوا يخشون منع هجوم واحد من سيفه.
لم يستطع الشينبوبي الثلاثة إلا أن ينضموا إلى قواتهم لصد هجوم نايتو بعيد المدى.
كانت نوايا نايتو واضحة للغاية ، وكان الشينوبي الثلاثة على استعداد لصد أي شيء سيرميه عليهم.
لذا في نفس الوقت ، أخذوا يتراجعون.
لا أحد يستطيع منعه ، إنه فقط لا يقهر!
كلما اتخذ خطوة ، فإن شينوبي الصخر سوف يتراجعون عدة خطوات للوراء.
وقد أصابت الصدمات اطلاق المياه ودمرته.
“هل لديه شاكرا لانهائية؟ هجماته … ”
ثلاثة من الشينوبي كانوا يخشون منع هجوم واحد من سيفه.
في عيون شينوبي الصخر ، رأوا نايتو على أنه تلة ضخمة لن يتمكنوا من عبورها أبدًا!
أصبح المشهد غريبًا للغاية.
كان الضغط شديد التوتر ، وكان الدم في كل مكان ، وكأن أبواب الجحيم قد فتحت على الأرض ، وكان الناس العاديون يخافون بشدة.
بدأ هذا يبدو وكأنه تدريب أكثر منه حرب.
في الواقع ، لم يكن لدى الشينوبي من الصخر حقًا خيار.
كانت الشينوبي يقفون تحت المطر.
لم يتمكنوا من الاندفاع إلى الأمام ، فقد تم التحقق من ذلك عدة مرات من قبل ، أنهم لا يستطيعون صد هجماته.
لذا في نفس الوقت ، أخذوا يتراجعون.
كان نايتو مدركًا لقوتهم ، وقد أكد بالفعل أن أياً منهم لا يمكن مقارنته به.
وفرصة الهروب الكامل مستحيلة حقًا!
كان نينجا الصخر يحدقون في نايتو.
لم يستطع الشينبوبي الثلاثة إلا أن ينضموا إلى قواتهم لصد هجوم نايتو بعيد المدى.
كلما اتخذ خطوة ، فإن شينوبي الصخر سوف يتراجعون عدة خطوات للوراء.
انتشرت الشقوق في كل اتجاه مما يجعل من الصعب للغاية تجنبها.
إذا حاولوا الهرب ، سينتهي بهم الأمر أمواتًا ، لأنهم رأوا بالفعل سرعة نايتو العالية!
لذلك ، قرروا منع هجوم نايتو حتى ينفد من الشاكرا .
تومض عيون نايتو بثقة ، وهو يفكر في الشينوبي الجونين أمامه ، لن يكون نايتو قادرًا على مواجهتهم من قبل.
في البداية ، آمنوا بهذه الخطة.
كان من الواضح جدا أنهم أرادوا استنفاد شاكراه .
لقد فهموا أخيرًا … أن شاكرا نايتو لم تكن هي الحل هنا!
لكن كلما تحرك أكثر كلما شككوا في الأمر ، ثم بدأوا أخيرًا في الذعر.
بووم !!
الشاكرا لا تنفد!
“هذا الرجل … مما صنع؟”
في الواقع ، لم يكن لدى الشينوبي من الصخر حقًا خيار.
هذه الحرب جعلته يكبر عقليا وجسديا.
“هل لديه شاكرا لانهائية؟ هجماته … ”
“أوه!!”
لم يهتموا بذلك ، أو بشأن البلل ، ولم يهتموا حتى بالجثث المنتشرة في كل مكان.
“لا تقلق بشأن ذلك ، نحتاج فقط إلى إضاعة الوقت حتى تنتهي الشاكرا ، ثم سنهاجم.”
تقيأ أحدهم دماً ، على الرغم من أنه كان بإمكانهم منع هجماته ، إلا أن قوة الموجات الصدمية وصلت إليهم شيئًا فشيئًا حتى سقط أحدهم.
كان يفكر في سحقهم بتقنية شوجيكيها !
لم تخفف هذه الكلمات من مخاوفهم ، لكن من المؤكد أنها منطقية ، فكلما استمر في الهجوم ، كلما نفدت أكثر ، و سيكون انتصارهم.
لم يتوقف سيف نايتو عن الحركة.
بووم !!
بدأت النظرة على وجوه الشينوبي تتغير من مفاجأة ، إلى صدمة ، إلى عدم تصديق ، وأخيراً وصلوا إلى مرحلة اليأس.
هذه الحرب جعلته يكبر عقليا وجسديا.
لقد فهموا أخيرًا … أن شاكرا نايتو لم تكن هي الحل هنا!
ومع ذلك ، فإن تسرب الماء منع موجات الصدمة.
ولكن حتى لو فهموا ذلك ، لن تتغير حقيقة أنه يمكن قتلهم بسهولة على يد نايتو ، فقد كان يستخدمهم فقط كأكياس تثقيب حتى الآن.
كان نايتو مدركًا لقوتهم ، وقد أكد بالفعل أن أياً منهم لا يمكن مقارنته به.
في عيون شينوبي الصخر ، رأوا نايتو على أنه تلة ضخمة لن يتمكنوا من عبورها أبدًا!
كلما اتخذ خطوة ، فإن شينوبي الصخر سوف يتراجعون عدة خطوات للوراء.
لا أحد يستطيع منعه ، إنه فقط لا يقهر!
في البداية ، آمنوا بهذه الخطة.
