Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1722

السماء الخالدة الغارقة في الدماء (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السماء الخالدة الغارقة في الدماء (4)

1722 السماء الخالدة الغارقة في الدماء (4)

في هذا الوقت، ظهر وجه فجأة على الشاشة … كان وجهاً الذي جميع الممارسين العميقين للمنطقة الالهية الشرقية على دراية كبيرة به. لكنه كان الآن وجهاً غير مألوف لهم.

الحدود الشمالية للمنطقة الالهية الشرقية.

“سيدي، سماؤنا الخالدة تتعرض للهجوم! عود بسرعة لمساعدتنا!”

عندما بدأ صوت السماء الخالدة يرن في الهواء، تغيرت وجوه تشو كوزي وجميع الآخرين من عالم إله السماء الخالدة تغيراً جذريا مع ظهور الحيرة في عيونهم.

بيوتهم يحاصرها الشعب الشيطاني، لو تأخروا ولو لجزء من الثانية، لزالت طائفتهم وعشائرهم بكاملها.

“يون… تشي!” تشو كوزي أدار رأسه نحو السماء، نظرة شريرة تومض عبر وجهه.

عوالمهم النجمية، طائفتهم، أسس أسلافهم، زوجاتهم وأطفالهم… في هذه اللحظة، كانوا يتعرّضون لكارثة شيطانية مخيفة جدا!

إنه لن ينسَ صوت يون تشي أبداً حتى لو مات!

أشارت بإصبع نحوه كضوء يومض في عينيها الشيطانيتين. انطفأ كل الضوء في تلك المنطقة في لحظة كما ظهر فيها منطقة مظلمة عملاقة في العالم مثل هاوية شيطانية. التهمت قوة السماء الخالدة الالهية في المنطقة وانفجر تشو كوزي عشرات الكيلومترات إلى الوراء في اللحظة التالية.

ومع ذلك، الذعر العميق، الصدمة، والخوف ظهرت على وجهه بعد ذلك.

ومع ذلك، من المؤكد أن تشي ووياو لن تتمكن من إلحاق الهزيمة بتشو كوزي في وقت قصير.

من الواضح ان ذلك كان صوت السماء الخالدة، شيء لا يمكن إطلاقه إلا بواسطة جرس السماء الخالدة!

بينما رنّ إنفجار الطاقة المظلمة في الهواء، انهار الفضاء وأخرج الموقر تاي يو فماً من الدم الأسود قبل أن يتم إرساله محلقا.

هذا يعني أن يون تشي كان حاليا في عالم السماء الخالدة… وجرس السماء الخالدة كان في قلبه.

أطلق الموقر تاي يو زئير هائج بينما كان يندفع نحو يون تشي. لكن جسداً ضعيفاً أومض فجأة أمامه مثل البرق الأسود…

“أبي الملكي! هذا يبدو كصوت السماء الخالدة” تشو تشينغ فينغ قال بصوت عالي. “أيمكن أن يكون …”

نظرا الى مقدار القوة الذي تركها في عالم إله السماء الخالدة ومئات آلاف السنين من الأساس، مهما ساء الوضع، فسيبقون بالتأكيد قادرين على الصمود بضع ساعات.

“ما… ما الذي يجري؟” رفع الأوصياء الذين كانوا معه رؤوسهم لينظروا إلى السموات. حتى انهم لم يصدقوا آذانهم ولو للحظة.

ومع ذلك، نظرا الى المسافة بين العالم الملكي والسرعة الفائقة التي تمكّنوا من التجاوب بها، كانوا سيصلون دون شك في غضون عدة ساعات.

في هذا الوقت، بدأ يشم نقل الصوت من تشو كوزي وجميع الأوصياء يومض ويطنين بقوة لا تصدق. أصوات مرتجفة مرتعدة مملوءة بالخوف والذعر بدأت تفيض من خلالها بجنون.

كم من شعب الشيطان عبَّأوا من المنطقة الالهية الشمالية! كيف ظهروا في المقاطعات الجنوبية؟

“أبي الملكي لقد غزونا شعب الشيطان! نحن لا نعرف كيف ظهروا داخل عالمنا… لكن أبي الملكي، يجب أن تسرع بالعودة! يجب أن تسرع بالعودة!!”

عالم إله السماء الخالدة تحول الى جحيم على الأرض.

“سيدي، ثلاثة وحوش مخيفة بشكل لا يصدق ظهروا في العالم. كل تشكيلاتنا الرئيسية العميقة قد دُمرت أيضا … ما… ما هو هذا… الفلك الأحمر عميقة …آآآآههـه!”

ذهلتهم هذه التطورات. بدأ الدم ينزف من وجوههم بينما أجسادهم ترتجف بعنف… لم يصدقوا ما كان يحدث. لماذا وكيف ظهرت الشياطين في المقاطعات الجنوبية؟

“سيدي، سماؤنا الخالدة تتعرض للهجوم! عود بسرعة لمساعدتنا!”

عندما وصل يون تشي، كان قد شعر بالفعل بوجود هذا العالم الصغير المميز، ولكنه تركه وشأنه بتعمد. كيف له أن لا يعطي مثل هذه الهدية الفاخرة لتشو كوزي نفسه!؟

………………..

“وااااااااااااااه!”

بوصفهم أحد العوالم الملكية للمنطقة الالهية الشرقية، كانوا قوة تقف على ذروة العصر الحالي. ولم يخافوا من أي عدو ولم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل في عالمهم.

تلاميذ السماء الخالدة المنهارون، شيوخ السماء الخالدة الذين كانوا يُقطعون إربا، حتى الوصي، الذين تومض بهم الشاشة من وقت لآخر، كانوا يعانون من جراح مروعة. علاوة على ذلك، كان كل وصي يواجه اثنين من الشياطين المرعبة الذين كانوا على الأقل على قدم المساواة لهم في القوة.

ومع ذلك، الإرسالات الصوتية التي كانت تقصفهم الآن تمزق قلوبهم وعقولهم. كل كلمة ملأت تشو كوزي بالذعر.

عويل اليأس بدأ يدق في أذنيه … تاي يو وبقية الأوصياء بقوا في عالم إله السماء الخالدة جنبا إلى جنب مع كل شيوخهم. وكان لهم ايضا مليارات التلاميذ، حتى ان ذلك كان موطنهم. كيف أصبح الوضع سيئا في مثل هذا الوقت القصير؟

عالم إله السماء الخالدة كان دائما محاط بحاجز للعزلة، وإذا واجهوا حقا أي خطر هائل، يمكنهم أن ينشطوا حاجزا لا يمكن تدميره عمليا، حاجزا يتساوى مع “حاجز الروح النجم المطلق”.

تشو كوزي … كل ممارس عميق من المنطقة الإلهية الشرقية الذين شاهدوا هذا المشهد صدموا حتى الموت.

ومع ذلك، بينما ترددت أصداء تلك الأصوات المرتعبة الطائشة في عقله … هو يكاد لا يصدق، ولا يستطيع حتى أن يتخيل، أي وضع مخيف واجههم فجأة.

كم من شعب الشيطان عبَّأوا من المنطقة الالهية الشمالية! كيف ظهروا في المقاطعات الجنوبية؟

في هذه اللحظة أيضاً بدأ يشم نقل الصوت لملوك العالم العلوي المتجمعين يومض كالمجنون… بدأت تعبيراتهم تتغير وكل واحدة كانت أقبح من الأخيرة. بدأ الخوف والذعر يظهران في اعينهما، وكأن الجميع غارقون في كابوس.

“آخر مرة التقينا فيها في المنطقة الالهية الشمالية، دهست أحد ابنائك كحشرة.” ضحك يون تشي ضحكةً شديدة عندما مد يده وقام بنفس العمل الساحق الذي قام به عندما قضى على تشو تشينغتشين. “لكن بما اننا نجتمع ثانية في هذه الظروف الرائعة في المنطقة الالهية الشرقية، فكيف يمكن لهديتي… ان تكون أخف من هذه؟”

“سيد الطائفة! لقد غزونا شعب الشيطان… نحن محاطون بهم حاليا!”

بووم!

“أبي الملكي! يجب أن تسرع بالعودة بأسرع ما يمكن… هؤلاء الشياطين لا نهائيين وبعضهم سادة إلهيين! حاجز حماية طائفتنا على وشك ان ينكسر!”

انهارت هذه الأطلال الملطخة بالدماء والقاعات الالهية وقصور السماء الخالدة. كانت جبال الجثث الدامية مكوَّنة من أجساد عدد لا يُحصى من تلاميذ السماء الخالدة. برك الدم يمكن أن تشكل محيط من دم السماء الخالدة…

“سيد الطائفة! إننا نواجه عدداً لا يحصى من الشياطين.. والشيوخ التسعة هم بالفعل… آه! السيد الشاب! السيد الشاب… واااهه!”

ومع ذلك، الذعر العميق، الصدمة، والخوف ظهرت على وجهه بعد ذلك.

كانت آذانهم ترن بالأخبار التي تقول أن نجومهم وطائفتهم محاصرين … وقد امتلأ هذا النقل الصوتي القصير بصوت العويل المزدهر وصوت الطاقة المتفجرة وكان الأمر كما لو انهم يرون بحرا حرفيا من الدم ينتشر امامهم.

ذلك العالم الصغير الذي دُمّر للتوّ خلقه أسلافهم العظماء مع مرجل الفراغ العظيم. وقد استُخدم كمخبأ عندما كان عالم إله السماء الخالدة في خطر كبير، وكان من المستحيل اكتشافه من الخارج.

وقد تجاوب هؤلاء ملوك العالم المئة والثلاثة والأربعين مع دعوة عالم إله السماء الخالدة، حتى أنهم جمعوا معهم كل قوى النخبة في عالمهم!

نظرا الى مقدار القوة الذي تركها في عالم إله السماء الخالدة ومئات آلاف السنين من الأساس، مهما ساء الوضع، فسيبقون بالتأكيد قادرين على الصمود بضع ساعات.

جاءوا إلى الحدود الشمالية لمحاصرة وإبادة كل الشياطين. ومع ذلك، شعب الشيطان ظهروا الآن في المقاطعات الجنوبية وبدأوا يهاجمون بيوتهم غير المحمية.

بانج! بانج! بانج! بانج! بانج!

علاوة على ذلك، كان شعب الشيطان الذين هاجموا بيوتهم مخيفين جدا من حيث القوة والعدد.

1722 السماء الخالدة الغارقة في الدماء (4)

ذهلتهم هذه التطورات. بدأ الدم ينزف من وجوههم بينما أجسادهم ترتجف بعنف… لم يصدقوا ما كان يحدث. لماذا وكيف ظهرت الشياطين في المقاطعات الجنوبية؟

كانت عيناه السوداوتان مثل هاويتين مظلمتين، وكانت ابتسامته شيطانية عمليا، في اللحظة التي ظهر فيها وجهه على تلك الشاشة، خمد الجو فجأة في المنطقة الالهية الشرقية بأسرها.

كل الأخبار، كل حواسهم، أخبرتهم ان الشياطين كانوا متوحشين في المقاطعات الشمالية. بالإضافة الى ذلك، فاق عدد شعب الشيطان تقديراتهم الأكثر وحشية بكثير.

ضربت كلمات تشي ووياو تشو كوزي مثل سطل من الماء البارد المخترق للروح.

كم من شعب الشيطان عبَّأوا من المنطقة الالهية الشمالية! كيف ظهروا في المقاطعات الجنوبية؟

الضباب الأسود انتشر من جسد تشي ووياو ويلوح برفق مثل الحرير الأسود. تلك الحركة البسيطة لوحدها خلقت ندبة سوداء في الفضاء الذي كان يبلغ طوله مئات الكيلومترات.

جسد تشو كوزي بأكمله أصبح بارداً. حدق في تشي ووياو وارتعش صوته وهو يتكلم. “يا لها من ملكة شيطان عظيمة! يا لها من منطقة الهية شمالية عظيمة!”

إنه لن ينسَ صوت يون تشي أبداً حتى لو مات!

“إمبراطور إله السماء الخالدة!!”

“أياه، خدعت؟” تشي ووياو قالت بصوت مبتهج “أليك (الاستعراض) الذكي الذي جلب كل منهم هنا لم تكن هذه الملكة، كما تعلم. لقد كان أنت، إمبراطور إله السماء الخالدة. لكن الآن تريد أن تلومني؟ يا لها من وقاحة”

قبل أن ينهي تشو كوزي كلامه حتى، صرخ عليه أحد ملوك العالم الأعلى بصوت أجش. اندفع إلى تشو كوزي عملياً وكان وجهه مشوها عندما صرخ في وجهه بصوت أجش قائلاً “أسرع! تشكيل النقل الفوري الكبير.. أسرع وشغل تشكيل النقل الفوري الكبير! طائفتي تحت الحصار وأنا بحاجة إلى العودة! أنا بحاجة إلى العودة!”

“سيد الطائفة! إننا نواجه عدداً لا يحصى من الشياطين.. والشيوخ التسعة هم بالفعل… آه! السيد الشاب! السيد الشاب… واااهه!”

أذهلت صيحته الصاخبة والصمّامة الجميع، كما لو انها أيقظتهم من حلم. لا أحد من ملوك العالم العلوي يمكن حتى أن ينزعج مع ملكة الشيطان للشمال في هذه اللحظة. واندفعوا جميعاً نحو تشو كوزي بينما كانت أعينهم تنتفخ في صدمة وخوف شديدين. بدأوا بالصراخ والتوسل إلى تشو كوزي بأصوات حادة للغاية.

بووم!

“أسرع! تشكيل النقل الفوري… أين تشكيل النقل الفوري!”

كم من شعب الشيطان عبَّأوا من المنطقة الالهية الشمالية! كيف ظهروا في المقاطعات الجنوبية؟

“اذا لم أعود الآن، فستنتهي طائفتي! قائد الشياطين الذين يهاجمون طائفتي هو على الأرجح سيد إلهي من المستوى الخامس أو أقوى! إمبراطور إله السماء الخالدة! إمبراطور إله السماء الخالدة!”

بعد ذلك، دار ليصطدم مع تشي ووياو قبل ان يزأر بعمق، “عليكم جميعا ان تعودوا الى عالم إله السماء الخالدة في أقرب وقت ممكن! لا تتوقفوا لأي شيء! ”

بوووم!

سواء كانت قوته العميقة أو قوة روحه، لم يكن تشو كوزي نداً لتشي ووياو … وهذا شيء كان مدركاً له منذ عشرة آلاف سنة.

انفجرت موجة طاقة إلى الخارج. وتحت قوة الأوصياء، دُفع بكل شراسة ملوك العالم العلوي الذين كانوا مسرعين نحو تشو كوزي إلى الوراء. كان تشو كوزي يستنشق نفساً عميقاً وهو يجتهد في تأليف نفسه. كان صوته ثقيلا ومليئا بالألم كما قال “لقد دُمِّر أساس تشكيل النقل الفوري الكبير في عالم إله السماء الخالدة. نحن… خدعنا من قبل هؤلاء الشياطين”

ومع ذلك، الإرسالات الصوتية التي كانت تقصفهم الآن تمزق قلوبهم وعقولهم. كل كلمة ملأت تشو كوزي بالذعر.

وقد دُمر أساس تشكيلهم ووقع المرجل فراغ العظيم في أيدي يون تشي. حتى لو كان تشو كوزي والأوصياء الستة الذين رافقوه يملكون القدرة على عبور السماء، فمن المستحيل أن يتمكنوا من بناء تشكيل بُعدي يربط بين الشمال والجنوب في المنطقة الإلهية الشرقية في مثل هذا الوقت القصير.

كان هناك أيضاً الموقر تاي يو، الذي كان يطفو في الجو في حالة ذهول. كما لو أن روحه تركت جسده.

“أياه، خدعت؟” تشي ووياو قالت بصوت مبتهج “أليك (الاستعراض) الذكي الذي جلب كل منهم هنا لم تكن هذه الملكة، كما تعلم. لقد كان أنت، إمبراطور إله السماء الخالدة. لكن الآن تريد أن تلومني؟ يا لها من وقاحة”

فحرك فجأة قدميه وهرع نحو الجنوب بينما كان يزأر بصوت أجش، قائلا “هيا! فلننطلق!!”

ضربت كلمات تشي ووياو تشو كوزي مثل سطل من الماء البارد المخترق للروح.

“ما… ما الذي يجري؟” رفع الأوصياء الذين كانوا معه رؤوسهم لينظروا إلى السموات. حتى انهم لم يصدقوا آذانهم ولو للحظة.

استمر نقل الصوت يرن في اذنه، وكان كل صوت أكثر حدة ورعبا من صوته السابق، وشعر كما لو ان عددا لا يُحصى من الشفرات تُغرز في قلبه.

من الواضح ان ذلك كان صوت السماء الخالدة، شيء لا يمكن إطلاقه إلا بواسطة جرس السماء الخالدة!

“إمبراطور إله السماء الخالدة، كلنا جئنا هنا بسببك…” كان ملك عالم علوي على وشك تمزيق فروة رأسه. كانت عيناه تسبحان بالذعر والارتباك، فعاد على الفور الى رشده. بغض النظر عن مدى غضبه أو استيائه، فإن الشخص الذي كان يكلمه كان إمبراطور إله السماء الخالدة. إذن كيف له أن يلعنه؟ كيف يجرؤ على لعنه؟

نظرا الى مقدار القوة الذي تركها في عالم إله السماء الخالدة ومئات آلاف السنين من الأساس، مهما ساء الوضع، فسيبقون بالتأكيد قادرين على الصمود بضع ساعات.

فحرك فجأة قدميه وهرع نحو الجنوب بينما كان يزأر بصوت أجش، قائلا “هيا! فلننطلق!!”

“أبي الملكي! يجب أن تسرع بالعودة بأسرع ما يمكن… هؤلاء الشياطين لا نهائيين وبعضهم سادة إلهيين! حاجز حماية طائفتنا على وشك ان ينكسر!”

بما ان أحد ملوك العالم العلوي تكلم بالفعل، فماذا كان على الباقين ان ينتظروا؟

جسد تشو كوزي بأكمله أصبح بارداً. حدق في تشي ووياو وارتعش صوته وهو يتكلم. “يا لها من ملكة شيطان عظيمة! يا لها من منطقة الهية شمالية عظيمة!”

بعد لحظة، انفجرت عدد لا يحصى من الهالات العميقة بكامل قوتها. الأفراد الأقوياء الذين عبروا نصف منطقة إلهية ليتجمعوا هنا اندفعوا نحو الجنوب بجنون – الاتجاه الذي تكمن فيه عوالمهم النجمية.

“ملكة الشيطان! منطقتك الشمالية دمرت عوالمك النجمية ولفقت التهمة لعالمي إله السماء الخالدة! والآن تعذبون أيضا منطقتنا الالهية الشرقية!”

لم يكلف أي منهم نفسه عناء توديع تشو كوزي، ناهيك عن تردده. أي شيطان؟ أي ملكة الشيطان للشمال؟ لا يمكنهم حتى أن ينزعجوا من هذه الأشياء الآن.

في هذه اللحظة أيضاً بدأ يشم نقل الصوت لملوك العالم العلوي المتجمعين يومض كالمجنون… بدأت تعبيراتهم تتغير وكل واحدة كانت أقبح من الأخيرة. بدأ الخوف والذعر يظهران في اعينهما، وكأن الجميع غارقون في كابوس.

عوالمهم النجمية، طائفتهم، أسس أسلافهم، زوجاتهم وأطفالهم… في هذه اللحظة، كانوا يتعرّضون لكارثة شيطانية مخيفة جدا!

كان سكان العالم الصغير يشاهدون كل ما يحدث في الخارج، لذلك كان ذكاؤهم مذعورا منهم منذ وقت طويل.

الشيء الوحيد الذي استطاعوا فعله هو العودة الى موطنهم بأسرع ما يمكن! كرهوا أنهم لا يستطيعون حرق جوهر دمهم لزيادة سرعتهم ولو قليلاً.

تشو كوزي قد فقد السيطرة تماماً على الوضع. حتى السلطة المحترمة لعالم إله السماء الخالدة كانت عديمة الجدوى في هذه الظروف. وكان تشو تشينغ فينغ يحث والده أيضاً بقلق. “أبي الملكي، نحن بحاجة إلى العودة بأسرع ما يمكن. هؤلاء شعب الشيطان الغازيون يبدون مرعبين أكثر بكثير مما حلمنا به. إذا لم نفعل ذلك… إذا لم نفعل ذلك، قد يكون حقاً قد فات الأوان!”

“نعم سيدي! جيهاهاهاهاهاها!”

“…” عمم تشو كوزي طاقة عميقة في جسده وهو يبذل قصارى جهده للحفاظ على رباطة جأشه، ولكن صدره كان يرفرف بعنف منذ وقت طويل، وانتشرت تلك البردة المخترقة للعظام من قلبه إلى كامل جسده.

بووم!

عويل اليأس بدأ يدق في أذنيه … تاي يو وبقية الأوصياء بقوا في عالم إله السماء الخالدة جنبا إلى جنب مع كل شيوخهم. وكان لهم ايضا مليارات التلاميذ، حتى ان ذلك كان موطنهم. كيف أصبح الوضع سيئا في مثل هذا الوقت القصير؟

حتى انهم شعروا ان وجودهم ليس مبرَّرا من حيث الاساس.

“ارجعوا!” قام بصرّ أسنانه بشدة لدرجة أنها كادت أن تتحطم عندما أعطى ذلك الأمر. لم يجرؤ أي من أبناء عالم إله السماء الخالدة على التردد ولو للحظة واحدة. ثم هبّت عاصفة هوجاء بعد عودتهم مسرعين الى البيت.

كل الأخبار، كل حواسهم، أخبرتهم ان الشياطين كانوا متوحشين في المقاطعات الشمالية. بالإضافة الى ذلك، فاق عدد شعب الشيطان تقديراتهم الأكثر وحشية بكثير.

“أتريد الرحيل؟” إنحنت شفاه تشي ووياو الساحرة إلى إبتسامة صغيرة. “هل طلبت إذن هذه الملكة؟”

نظرا الى مقدار القوة الذي تركها في عالم إله السماء الخالدة ومئات آلاف السنين من الأساس، مهما ساء الوضع، فسيبقون بالتأكيد قادرين على الصمود بضع ساعات.

الضباب الأسود انتشر من جسد تشي ووياو ويلوح برفق مثل الحرير الأسود. تلك الحركة البسيطة لوحدها خلقت ندبة سوداء في الفضاء الذي كان يبلغ طوله مئات الكيلومترات.

لكن تشي ووياو لم تتنازل حتى للرد عليه. بدلا من ذلك، زينته بإبتسامة ساخرة.

كأنها قد نحتت هاوية من الظلام في نسيج الواقع ذاته.

إمبراطور إله السماء الخالدة أدار رأسه للنظر إليها. قذف خفة ذيل الحصان وقوته اصطدمت بقوة تشي ووياو في الجو. في الوقت نفسه، سحق ثلاث كريستالات غريبة اللون في يده، مما تسبب في ظهور ثلاث تشكيلات صغيرة لنقل الصوت.

انقسمت السموات والأرض تحت قوة هذه “الهاوية”. تلاميذ الطائفة الأضعف ابتلعوا على الفور من قبلها، ولم يكن لديهم الوقت حتى للصراخ قبل أن يتحولوا إلى العدم.

هذا يعني أن يون تشي كان حاليا في عالم السماء الخالدة… وجرس السماء الخالدة كان في قلبه.

بانج! بانج! بانج! بانج! بانج!

“أبي الملكي! هذا يبدو كصوت السماء الخالدة” تشو تشينغ فينغ قال بصوت عالي. “أيمكن أن يكون …”

مجموعة كاملة من الأقوياء إرتطموا بالأرض وبعضهم تعرض لإصابات خطيرة على الفور. ومع ذلك، لم يستدير شخص واحد للانتقام. في الواقع، حتى انهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إلقاء نظرة خاطفة عليها. سرعان ما صعدوا إلى السماء من جديد بينما كانوا يهرعون بيأس نحو الجنوب.

ريب!!

كان مشهد غريب ومثير للسخرية يجري على الحدود الشمالية للمنطقة الإلهية الشرقية.

“يون… تشي!” تشو كوزي أدار رأسه نحو السماء، نظرة شريرة تومض عبر وجهه.

حشد كبير من الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية كانوا يحاولون الهرب جنوبًا بكل قوتهم. في الوقت نفسه، كانت امرأة واحدة، تشي ووياو، تحتجز عشرة ملايين شخص بمفردها، وفي كل مرة كانت تهاجم، كانت تحصد أرواحاً لا تحصى.

تلاميذ السماء الخالدة المنهارون، شيوخ السماء الخالدة الذين كانوا يُقطعون إربا، حتى الوصي، الذين تومض بهم الشاشة من وقت لآخر، كانوا يعانون من جراح مروعة. علاوة على ذلك، كان كل وصي يواجه اثنين من الشياطين المرعبة الذين كانوا على الأقل على قدم المساواة لهم في القوة.

من الواضح أن هناك مثل هذا التفاوت الهائل في القوة بين الجانبين، إلا أن أحداً لم يكلف نفسه عناء الاستدار ومهاجمتها.

حشد كبير من الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشرقية كانوا يحاولون الهرب جنوبًا بكل قوتهم. في الوقت نفسه، كانت امرأة واحدة، تشي ووياو، تحتجز عشرة ملايين شخص بمفردها، وفي كل مرة كانت تهاجم، كانت تحصد أرواحاً لا تحصى.

بيوتهم يحاصرها الشعب الشيطاني، لو تأخروا ولو لجزء من الثانية، لزالت طائفتهم وعشائرهم بكاملها.

بووم!

الآن بما أن جذورهم ستقتلع، أين يمكنهم إيجاد القلب أو الوقت لقتال تشي ووياو؟

“سيد الطائفة! إننا نواجه عدداً لا يحصى من الشياطين.. والشيوخ التسعة هم بالفعل… آه! السيد الشاب! السيد الشاب… واااهه!”

رامبل!!

بعد ذلك، دار ليصطدم مع تشي ووياو قبل ان يزأر بعمق، “عليكم جميعا ان تعودوا الى عالم إله السماء الخالدة في أقرب وقت ممكن! لا تتوقفوا لأي شيء! ”

إمبراطور إله السماء الخالدة أدار رأسه للنظر إليها. قذف خفة ذيل الحصان وقوته اصطدمت بقوة تشي ووياو في الجو. في الوقت نفسه، سحق ثلاث كريستالات غريبة اللون في يده، مما تسبب في ظهور ثلاث تشكيلات صغيرة لنقل الصوت.

“آخر مرة التقينا فيها في المنطقة الالهية الشمالية، دهست أحد ابنائك كحشرة.” ضحك يون تشي ضحكةً شديدة عندما مد يده وقام بنفس العمل الساحق الذي قام به عندما قضى على تشو تشينغتشين. “لكن بما اننا نجتمع ثانية في هذه الظروف الرائعة في المنطقة الالهية الشرقية، فكيف يمكن لهديتي… ان تكون أخف من هذه؟”

“عالم إله عاهل براهما، عالم إله النجم، عالم إله القمر… عالم إله السماء الخالدة يتعرض للهجوم والحالة بالغة الصعوبة. ارجوكم انقذونا!”

لم يكلف أي منهم نفسه عناء توديع تشو كوزي، ناهيك عن تردده. أي شيطان؟ أي ملكة الشيطان للشمال؟ لا يمكنهم حتى أن ينزعجوا من هذه الأشياء الآن.

إختفى تشكيل النقل الصوتي العميق وتمكن تشو كوزي من تهدئة نفسه قليلاً… من الارسالات الصوتية التي أتت من عالم إله السماء الخالدة، عرف ان التشكيلات البُعدية التي تربطه بالعوالم الملكية الثلاث الأخرى قد دُمِّرت ايضا.

أطلال ملطخة بالدماء، أناس ملطخين بالدماء، جبال دموية من الجثث، أرض غارقة بالدماء. حتى السماء والغيوم صبغت بظل كثيف من الدم.

ومع ذلك، نظرا الى المسافة بين العالم الملكي والسرعة الفائقة التي تمكّنوا من التجاوب بها، كانوا سيصلون دون شك في غضون عدة ساعات.

جاءوا إلى الحدود الشمالية لمحاصرة وإبادة كل الشياطين. ومع ذلك، شعب الشيطان ظهروا الآن في المقاطعات الجنوبية وبدأوا يهاجمون بيوتهم غير المحمية.

نظرا الى مقدار القوة الذي تركها في عالم إله السماء الخالدة ومئات آلاف السنين من الأساس، مهما ساء الوضع، فسيبقون بالتأكيد قادرين على الصمود بضع ساعات.

وقد تجاوب هؤلاء ملوك العالم المئة والثلاثة والأربعين مع دعوة عالم إله السماء الخالدة، حتى أنهم جمعوا معهم كل قوى النخبة في عالمهم!

بعد ذلك، دار ليصطدم مع تشي ووياو قبل ان يزأر بعمق، “عليكم جميعا ان تعودوا الى عالم إله السماء الخالدة في أقرب وقت ممكن! لا تتوقفوا لأي شيء! ”

بعد ذلك، ظهرت اسقاطات كثيرة في السماء بينما انفتحت فوق أماكن لا تُحصى في المنطقة الإلهية الشرقية.

رامبل!!

“سيد الطائفة! لقد غزونا شعب الشيطان… نحن محاطون بهم حاليا!”

اشتبكت قوة إمبراطور إله السماء الخالدة بعنف مع قوة ملكة الشيطان، مما تسبب في انشقاق الأرض والسموات.

انفجرت موجة طاقة إلى الخارج. وتحت قوة الأوصياء، دُفع بكل شراسة ملوك العالم العلوي الذين كانوا مسرعين نحو تشو كوزي إلى الوراء. كان تشو كوزي يستنشق نفساً عميقاً وهو يجتهد في تأليف نفسه. كان صوته ثقيلا ومليئا بالألم كما قال “لقد دُمِّر أساس تشكيل النقل الفوري الكبير في عالم إله السماء الخالدة. نحن… خدعنا من قبل هؤلاء الشياطين”

“ملكة الشيطان! منطقتك الشمالية دمرت عوالمك النجمية ولفقت التهمة لعالمي إله السماء الخالدة! والآن تعذبون أيضا منطقتنا الالهية الشرقية!”

في هذه اللحظة أيضاً بدأ يشم نقل الصوت لملوك العالم العلوي المتجمعين يومض كالمجنون… بدأت تعبيراتهم تتغير وكل واحدة كانت أقبح من الأخيرة. بدأ الخوف والذعر يظهران في اعينهما، وكأن الجميع غارقون في كابوس.

“قلب الشيطان حاقد وقاسي، اعمالك الشريرة كثيرة جدا بحيث يمكن ان تملأ السماء! لا السماء ولا الأرض يستطيعان تحمل أعمالك الشريرة! ألستِ خائفة ان تدمرك الشريعة السماوية؟!”

أطلق الموقر تاي يو زئير هائج بينما كان يندفع نحو يون تشي. لكن جسداً ضعيفاً أومض فجأة أمامه مثل البرق الأسود…

في كل مرة كان تشو كوزي يلوح بخفق ذيل الحصان في يده، كان ضوء عميق يسطع منه بسطوع شمس منتصف النهار. تنبعث من عينيه الغاضبتان كلمات الغضب البارة من فمه كمثيرات الرعد.

الأشخاص الذين يمكن إخفاؤهم حتى في وسط هذه الكارثة كانوا بلا شك أشخاص مهمين … في الواقع، لقد كانوا أكثر أحفاد تشو كوزي شهرة واقتدارا.

لكن تشي ووياو لم تتنازل حتى للرد عليه. بدلا من ذلك، زينته بإبتسامة ساخرة.

“عالم إله عاهل براهما، عالم إله النجم، عالم إله القمر… عالم إله السماء الخالدة يتعرض للهجوم والحالة بالغة الصعوبة. ارجوكم انقذونا!”

أشارت بإصبع نحوه كضوء يومض في عينيها الشيطانيتين. انطفأ كل الضوء في تلك المنطقة في لحظة كما ظهر فيها منطقة مظلمة عملاقة في العالم مثل هاوية شيطانية. التهمت قوة السماء الخالدة الالهية في المنطقة وانفجر تشو كوزي عشرات الكيلومترات إلى الوراء في اللحظة التالية.

من الواضح أن هناك مثل هذا التفاوت الهائل في القوة بين الجانبين، إلا أن أحداً لم يكلف نفسه عناء الاستدار ومهاجمتها.

سواء كانت قوته العميقة أو قوة روحه، لم يكن تشو كوزي نداً لتشي ووياو … وهذا شيء كان مدركاً له منذ عشرة آلاف سنة.

1722 السماء الخالدة الغارقة في الدماء (4)

ومع ذلك، من المؤكد أن تشي ووياو لن تتمكن من إلحاق الهزيمة بتشو كوزي في وقت قصير.

في هذه اللحظة أيضاً بدأ يشم نقل الصوت لملوك العالم العلوي المتجمعين يومض كالمجنون… بدأت تعبيراتهم تتغير وكل واحدة كانت أقبح من الأخيرة. بدأ الخوف والذعر يظهران في اعينهما، وكأن الجميع غارقون في كابوس.

لأنه كان من النادر جدا لأباطرة إله أن يكون لديهم حقا صدام بالأسلحة لأن حتى أبسط صدام في قواهم سيؤدي إلى كارثة لا يمكن حتى للبشر أن يتخيلوها.

أطلق الموقر تاي يو زئير هائج بينما كان يندفع نحو يون تشي. لكن جسداً ضعيفاً أومض فجأة أمامه مثل البرق الأسود…

كانت قوة تشي ووياو المظلمة مملوءة بقوة قمعية هددت بانقلاب السماء والتهام العالم. حتى شخص قوي مثل تشو كوزي شعر بقشعريرة من الخوف عندما واجه تلك القوة. حتى لو بلغ قوة روحه مداها، لم يستطع مع ذلك ان يهزّ هذا الخوف الماكر والمزعج.

ضربت كلمات تشي ووياو تشو كوزي مثل سطل من الماء البارد المخترق للروح.

عندما واجه تشي ووياو في هذه اللحظة، شعر وكأن شيطان غير مرئي ملتصقاً بروحه.

“أياه، خدعت؟” تشي ووياو قالت بصوت مبتهج “أليك (الاستعراض) الذكي الذي جلب كل منهم هنا لم تكن هذه الملكة، كما تعلم. لقد كان أنت، إمبراطور إله السماء الخالدة. لكن الآن تريد أن تلومني؟ يا لها من وقاحة”

في خضم انهيار الفضاء واختفاء الضوء، اضطر تشو كوزي إلى العودة عدة آلاف من الكيلومترات قبل مرور ساعة واحدة. على الرغم من أنه لم يتعرض لإصابات خطيرة، فقد كان وجهه وذراعاه محروقين بالفعل، وجسده ممزق بمئات الثقوب السوداء الصغيرة، التي حفرتها ظلمة تشي ووياو الأليمة في جسده. كان في حالة مزرية بشكل لا يصدق.

“أياه، خدعت؟” تشي ووياو قالت بصوت مبتهج “أليك (الاستعراض) الذكي الذي جلب كل منهم هنا لم تكن هذه الملكة، كما تعلم. لقد كان أنت، إمبراطور إله السماء الخالدة. لكن الآن تريد أن تلومني؟ يا لها من وقاحة”

ومع ذلك، تشي ووياو لا تبدو وكأنها قد خدشت.

“سيد الطائفة! إننا نواجه عدداً لا يحصى من الشياطين.. والشيوخ التسعة هم بالفعل… آه! السيد الشاب! السيد الشاب… واااهه!”

في هذا الوقت، النجوم حول العوالم النجمية التي كانوا يقتربون منها بدأت تزهر بضوء غريب.

في خضم انهيار الفضاء واختفاء الضوء، اضطر تشو كوزي إلى العودة عدة آلاف من الكيلومترات قبل مرور ساعة واحدة. على الرغم من أنه لم يتعرض لإصابات خطيرة، فقد كان وجهه وذراعاه محروقين بالفعل، وجسده ممزق بمئات الثقوب السوداء الصغيرة، التي حفرتها ظلمة تشي ووياو الأليمة في جسده. كان في حالة مزرية بشكل لا يصدق.

بعد ذلك، ظهرت اسقاطات كثيرة في السماء بينما انفتحت فوق أماكن لا تُحصى في المنطقة الإلهية الشرقية.

ومع ذلك، في ساعة واحدة، لا، في أقل من ساعة … لقد تحول إلى جحيم ملون بالدماء.

بمجرد أن انفتحت تلك الشاشات، بدأ عويل البؤس الذي لا يصدق يتردد في الهواء، وسرعان ما نظرت عيون لا حصر لها في المنطقة الالهية الشرقية إلى السماء.

أذهلت صيحته الصاخبة والصمّامة الجميع، كما لو انها أيقظتهم من حلم. لا أحد من ملوك العالم العلوي يمكن حتى أن ينزعج مع ملكة الشيطان للشمال في هذه اللحظة. واندفعوا جميعاً نحو تشو كوزي بينما كانت أعينهم تنتفخ في صدمة وخوف شديدين. بدأوا بالصراخ والتوسل إلى تشو كوزي بأصوات حادة للغاية.

تشو كوزي، الذي كان في منتصف رفع خفق ذيل حصانه، رفع رأسه دون وعي لينظر إلى الشاشة التي كانت قد فتحت فوقه … تجمد جسده بقوة في تلك اللحظة، وبدا كما لو انه ضُرب بمليون برق. سرعان ما ظهرت عروق دموية لا حصر لها في تلك العينين الممتلئتين بالضوء الإلهي.

جسد تشو كوزي بأكمله أصبح بارداً. حدق في تشي ووياو وارتعش صوته وهو يتكلم. “يا لها من ملكة شيطان عظيمة! يا لها من منطقة الهية شمالية عظيمة!”

في هذه اللحظة، ظلت تشي ووياو “متعاطفة” مكتوفة الأيدي بينما كانت جالسة إلى الوراء وتمتعت بالمشهد المسلي المذهل الذي كان يعزف أمام أعين تشو كوزي.

كانت عيناه السوداوتان مثل هاويتين مظلمتين، وكانت ابتسامته شيطانية عمليا، في اللحظة التي ظهر فيها وجهه على تلك الشاشة، خمد الجو فجأة في المنطقة الالهية الشرقية بأسرها.

الدمّ … الشاشة كانت تظهر له عالم مُنَقَّعَ بالكامل في الدمّ.

قبل أن ينهي تشو كوزي كلامه حتى، صرخ عليه أحد ملوك العالم الأعلى بصوت أجش. اندفع إلى تشو كوزي عملياً وكان وجهه مشوها عندما صرخ في وجهه بصوت أجش قائلاً “أسرع! تشكيل النقل الفوري الكبير.. أسرع وشغل تشكيل النقل الفوري الكبير! طائفتي تحت الحصار وأنا بحاجة إلى العودة! أنا بحاجة إلى العودة!”

أطلال ملطخة بالدماء، أناس ملطخين بالدماء، جبال دموية من الجثث، أرض غارقة بالدماء. حتى السماء والغيوم صبغت بظل كثيف من الدم.

بووم!

انهارت هذه الأطلال الملطخة بالدماء والقاعات الالهية وقصور السماء الخالدة. كانت جبال الجثث الدامية مكوَّنة من أجساد عدد لا يُحصى من تلاميذ السماء الخالدة. برك الدم يمكن أن تشكل محيط من دم السماء الخالدة…

دفع بكف للخلف وشعاع من الضوء الأسود خرج منه فجأة… انكمش بؤبؤ تشو كوزي بعنف برؤية العالم الصغير المخفي في قلب عالم إله السماء الخالدة، طرد سكانه. سرعان ما ظهر عدة مئات من الأشخاص على الشاشة.

الضباب الدامي، عويل البؤس، الموت … بدأ جسد تشو كوزي يرتجف أكثر فأكثر، وكانت العروق الدامية في عينيه تنفجر بانفجار محموم مع تحول جسده بالكامل إلى شاحب. كما لو أنّ كلّ الدمّ امتص منه في لحظة واحدة.

انهارت هذه الأطلال الملطخة بالدماء والقاعات الالهية وقصور السماء الخالدة. كانت جبال الجثث الدامية مكوَّنة من أجساد عدد لا يُحصى من تلاميذ السماء الخالدة. برك الدم يمكن أن تشكل محيط من دم السماء الخالدة…

عالم إله السماء الخالدة، عالم ملكي رقم اثنين في المنطقة الالهية الشرقية قوي جدا بحيث لا يجرؤ أحد على الإساءة له؟

عندما وصل يون تشي، كان قد شعر بالفعل بوجود هذا العالم الصغير المميز، ولكنه تركه وشأنه بتعمد. كيف له أن لا يعطي مثل هذه الهدية الفاخرة لتشو كوزي نفسه!؟

حتى عندما سمع كل هذه الرسائل الصوتية المحمومة، حتى عندما ابتدأ يمتلئ بالخوف واليأس، لم يخطر على باله قط كلمة “هزيمة” لأن هذا هو عالم إله السماء الخالدة. حتى لو عبأ مقدارا كبيرا من قوته، لم يكن من الممكن حقا ان تُهزم قواته الباقية على منطقتهم على يد الشعب الشيطان الغازي.

وقد دُمر أساس تشكيلهم ووقع المرجل فراغ العظيم في أيدي يون تشي. حتى لو كان تشو كوزي والأوصياء الستة الذين رافقوه يملكون القدرة على عبور السماء، فمن المستحيل أن يتمكنوا من بناء تشكيل بُعدي يربط بين الشمال والجنوب في المنطقة الإلهية الشرقية في مثل هذا الوقت القصير.

ومع ذلك، في ساعة واحدة، لا، في أقل من ساعة … لقد تحول إلى جحيم ملون بالدماء.

“أياه، خدعت؟” تشي ووياو قالت بصوت مبتهج “أليك (الاستعراض) الذكي الذي جلب كل منهم هنا لم تكن هذه الملكة، كما تعلم. لقد كان أنت، إمبراطور إله السماء الخالدة. لكن الآن تريد أن تلومني؟ يا لها من وقاحة”

عالم إله السماء الخالدة تحول الى جحيم على الأرض.

والآن بعد ان طُردوا من العالم الصغير وكانت الشياطين المخيفة أمامهم، انهار في يأس المنحدرون من سلالة السماء الخالدة الملكية وإرادتهم. كانوا كمجموعة من الطيور المذعورة التي بدأت تهرب صاخبة.

لم يكن يشهد المقاومة الشجاعة التي تصورها. بدلاً من ذلك … مذبحة من جانب واحد بدت وكأنها تجري أمام عينيه!

من الواضح ان ذلك كان صوت السماء الخالدة، شيء لا يمكن إطلاقه إلا بواسطة جرس السماء الخالدة!

تلاميذ السماء الخالدة المنهارون، شيوخ السماء الخالدة الذين كانوا يُقطعون إربا، حتى الوصي، الذين تومض بهم الشاشة من وقت لآخر، كانوا يعانون من جراح مروعة. علاوة على ذلك، كان كل وصي يواجه اثنين من الشياطين المرعبة الذين كانوا على الأقل على قدم المساواة لهم في القوة.

“آخر مرة التقينا فيها في المنطقة الالهية الشمالية، دهست أحد ابنائك كحشرة.” ضحك يون تشي ضحكةً شديدة عندما مد يده وقام بنفس العمل الساحق الذي قام به عندما قضى على تشو تشينغتشين. “لكن بما اننا نجتمع ثانية في هذه الظروف الرائعة في المنطقة الالهية الشرقية، فكيف يمكن لهديتي… ان تكون أخف من هذه؟”

كان هناك أيضاً الموقر تاي يو، الذي كان يطفو في الجو في حالة ذهول. كما لو أن روحه تركت جسده.

الأشخاص الذين يمكن إخفاؤهم حتى في وسط هذه الكارثة كانوا بلا شك أشخاص مهمين … في الواقع، لقد كانوا أكثر أحفاد تشو كوزي شهرة واقتدارا.

في هذا الوقت، ظهر وجه فجأة على الشاشة … كان وجهاً الذي جميع الممارسين العميقين للمنطقة الالهية الشرقية على دراية كبيرة به. لكنه كان الآن وجهاً غير مألوف لهم.

ذهلتهم هذه التطورات. بدأ الدم ينزف من وجوههم بينما أجسادهم ترتجف بعنف… لم يصدقوا ما كان يحدث. لماذا وكيف ظهرت الشياطين في المقاطعات الجنوبية؟

كانت عيناه السوداوتان مثل هاويتين مظلمتين، وكانت ابتسامته شيطانية عمليا، في اللحظة التي ظهر فيها وجهه على تلك الشاشة، خمد الجو فجأة في المنطقة الالهية الشرقية بأسرها.

تلاميذ السماء الخالدة المنهارون، شيوخ السماء الخالدة الذين كانوا يُقطعون إربا، حتى الوصي، الذين تومض بهم الشاشة من وقت لآخر، كانوا يعانون من جراح مروعة. علاوة على ذلك، كان كل وصي يواجه اثنين من الشياطين المرعبة الذين كانوا على الأقل على قدم المساواة لهم في القوة.

“الكلب العجوز السماء الخالدة” شفاهه تلتف وتبتسم ابتسامة شريرة بينما كان صوته يتردد في آذان الجميع كلعنات شيطان متعطش للدماء. “لقد مضى وقت طويل. هل انت راضٍ عن هذه الهدية التي أرسلتها لك؟”

“قلب الشيطان حاقد وقاسي، اعمالك الشريرة كثيرة جدا بحيث يمكن ان تملأ السماء! لا السماء ولا الأرض يستطيعان تحمل أعمالك الشريرة! ألستِ خائفة ان تدمرك الشريعة السماوية؟!”

“…” انفتح فم تشو كوزي. في وقت ما تحولت عيناه إلى اللون القرمزي الأحمر وبدأ حلقه يتحرك صعوداً ونزولاً بطريقة ملتوية. مضى وقت طويل قبل أن يتمكن أخيراً من الهمس في صوت يبدو جافاً وذابلاً كغصن شجرة جاف “يون… تشي…”

عندما وصل يون تشي، كان قد شعر بالفعل بوجود هذا العالم الصغير المميز، ولكنه تركه وشأنه بتعمد. كيف له أن لا يعطي مثل هذه الهدية الفاخرة لتشو كوزي نفسه!؟

“آخر مرة التقينا فيها في المنطقة الالهية الشمالية، دهست أحد ابنائك كحشرة.” ضحك يون تشي ضحكةً شديدة عندما مد يده وقام بنفس العمل الساحق الذي قام به عندما قضى على تشو تشينغتشين. “لكن بما اننا نجتمع ثانية في هذه الظروف الرائعة في المنطقة الالهية الشرقية، فكيف يمكن لهديتي… ان تكون أخف من هذه؟”

ذلك العالم الصغير الذي دُمّر للتوّ خلقه أسلافهم العظماء مع مرجل الفراغ العظيم. وقد استُخدم كمخبأ عندما كان عالم إله السماء الخالدة في خطر كبير، وكان من المستحيل اكتشافه من الخارج.

دفع بكف للخلف وشعاع من الضوء الأسود خرج منه فجأة… انكمش بؤبؤ تشو كوزي بعنف برؤية العالم الصغير المخفي في قلب عالم إله السماء الخالدة، طرد سكانه. سرعان ما ظهر عدة مئات من الأشخاص على الشاشة.

كم من شعب الشيطان عبَّأوا من المنطقة الالهية الشمالية! كيف ظهروا في المقاطعات الجنوبية؟

في اللحظة التي خرجت فيها هذه الشخصيات من العالم الصغير، بدأ تشو كوزي على الفور بالعواء مثل وحش بري… في عالم إله السماء الخالدة، تشنّج الموقر تاي يو كما لو أنّ آلاف السيوف اخترقت روحه. فأطلق زئيرا هائجا بصوت الرعد قائلا “اهربوا! اسرعوا واهربوا!”

تلاميذ السماء الخالدة المنهارون، شيوخ السماء الخالدة الذين كانوا يُقطعون إربا، حتى الوصي، الذين تومض بهم الشاشة من وقت لآخر، كانوا يعانون من جراح مروعة. علاوة على ذلك، كان كل وصي يواجه اثنين من الشياطين المرعبة الذين كانوا على الأقل على قدم المساواة لهم في القوة.

ذلك العالم الصغير الذي دُمّر للتوّ خلقه أسلافهم العظماء مع مرجل الفراغ العظيم. وقد استُخدم كمخبأ عندما كان عالم إله السماء الخالدة في خطر كبير، وكان من المستحيل اكتشافه من الخارج.

كأنها قد نحتت هاوية من الظلام في نسيج الواقع ذاته.

ومع ذلك دمره يون تشي بضربة واحدة.

الأشخاص الذين يمكن إخفاؤهم حتى في وسط هذه الكارثة كانوا بلا شك أشخاص مهمين … في الواقع، لقد كانوا أكثر أحفاد تشو كوزي شهرة واقتدارا.

“ارجعوا!” قام بصرّ أسنانه بشدة لدرجة أنها كادت أن تتحطم عندما أعطى ذلك الأمر. لم يجرؤ أي من أبناء عالم إله السماء الخالدة على التردد ولو للحظة واحدة. ثم هبّت عاصفة هوجاء بعد عودتهم مسرعين الى البيت.

عندما وصل يون تشي، كان قد شعر بالفعل بوجود هذا العالم الصغير المميز، ولكنه تركه وشأنه بتعمد. كيف له أن لا يعطي مثل هذه الهدية الفاخرة لتشو كوزي نفسه!؟

جسد تشو كوزي بأكمله أصبح بارداً. حدق في تشي ووياو وارتعش صوته وهو يتكلم. “يا لها من ملكة شيطان عظيمة! يا لها من منطقة الهية شمالية عظيمة!”

أطلق الموقر تاي يو زئير هائج بينما كان يندفع نحو يون تشي. لكن جسداً ضعيفاً أومض فجأة أمامه مثل البرق الأسود…

“عالم إله عاهل براهما، عالم إله النجم، عالم إله القمر… عالم إله السماء الخالدة يتعرض للهجوم والحالة بالغة الصعوبة. ارجوكم انقذونا!”

بوووم!

كان مشهد غريب ومثير للسخرية يجري على الحدود الشمالية للمنطقة الإلهية الشرقية.

بينما رنّ إنفجار الطاقة المظلمة في الهواء، انهار الفضاء وأخرج الموقر تاي يو فماً من الدم الأسود قبل أن يتم إرساله محلقا.

وقد دُمر أساس تشكيلهم ووقع المرجل فراغ العظيم في أيدي يون تشي. حتى لو كان تشو كوزي والأوصياء الستة الذين رافقوه يملكون القدرة على عبور السماء، فمن المستحيل أن يتمكنوا من بناء تشكيل بُعدي يربط بين الشمال والجنوب في المنطقة الإلهية الشرقية في مثل هذا الوقت القصير.

تشو كوزي … كل ممارس عميق من المنطقة الإلهية الشرقية الذين شاهدوا هذا المشهد صدموا حتى الموت.

“أبي الملكي! يجب أن تسرع بالعودة بأسرع ما يمكن… هؤلاء الشياطين لا نهائيين وبعضهم سادة إلهيين! حاجز حماية طائفتنا على وشك ان ينكسر!”

العالم بأسره عرف أن الموقر تاي يو هو الوصي الأقوى للسماء الخالدة! كان سيداً إلهياً من المستوى العاشر الذي وقف في ذروة الطريق العميق.

يان الأول، أقوى أسلاف ياما.

ومع ذلك كان في الواقع… تم إرساله بضربة واحدة!؟ أنفجر بعيدا بينما الدماء تتدفق من فمه.

“سيدي، ثلاثة وحوش مخيفة بشكل لا يصدق ظهروا في العالم. كل تشكيلاتنا الرئيسية العميقة قد دُمرت أيضا … ما… ما هو هذا… الفلك الأحمر عميقة …آآآآههـه!”

ظهر في هذا المشهد المشوه رجل مسن ملفوف بعباءة سوداء داكنة. كان وجهه قبيحا جدا وجسده جافا وذبل كالهيكل العظمي، ولكن عندما تحولت عيناه نحو تشكيل الإسقاط العميق، كان الضوء الأسود الوحشي المشؤوم الذي ومض في هاتين العينين العجوزتين يسبب البرد في العمود الفقري لأعداد لا تحصى من الممارسين العميقين.

والآن بعد ان طُردوا من العالم الصغير وكانت الشياطين المخيفة أمامهم، انهار في يأس المنحدرون من سلالة السماء الخالدة الملكية وإرادتهم. كانوا كمجموعة من الطيور المذعورة التي بدأت تهرب صاخبة.

يان الأول، أقوى أسلاف ياما.

تحت هذه المخالب السوداء، تمزق على الفور الفضاء المرتجف، الأرض الملطخة بالدم، وأكثر من مئة شخص هربوا.

كانت قوة أسلاف ياما الثلاثة هؤلاء مخيفة للغاية، ولم يكن هذا مجرد شيء شعر به عالم إله السماء الخالدة. حتى آكلي القمر الذين شهدوا شخصيا قوة اسلاف ياما شعروا جميعا بصدمة عميقة وخوفا يتسرب الى عظامهم.

ريب!!

حتى انهم شعروا ان وجودهم ليس مبرَّرا من حيث الاساس.

“سيدي، ثلاثة وحوش مخيفة بشكل لا يصدق ظهروا في العالم. كل تشكيلاتنا الرئيسية العميقة قد دُمرت أيضا … ما… ما هو هذا… الفلك الأحمر عميقة …آآآآههـه!”

هؤلاء الوحوش العجائز الثلاثة وحدهم ربما كان لديهم القوة الكافية لهدم عالم إله السماء الخالدة كله بنهاية اليوم.

كانت آذانهم ترن بالأخبار التي تقول أن نجومهم وطائفتهم محاصرين … وقد امتلأ هذا النقل الصوتي القصير بصوت العويل المزدهر وصوت الطاقة المتفجرة وكان الأمر كما لو انهم يرون بحرا حرفيا من الدم ينتشر امامهم.

“وااااااااااااااه!”

الشيء الوحيد الذي استطاعوا فعله هو العودة الى موطنهم بأسرع ما يمكن! كرهوا أنهم لا يستطيعون حرق جوهر دمهم لزيادة سرعتهم ولو قليلاً.

“أبي الملكي، أنقذني… أنقذني!!”

لم يكن يشهد المقاومة الشجاعة التي تصورها. بدلاً من ذلك … مذبحة من جانب واحد بدت وكأنها تجري أمام عينيه!

كان سكان العالم الصغير يشاهدون كل ما يحدث في الخارج، لذلك كان ذكاؤهم مذعورا منهم منذ وقت طويل.

أطلق الموقر تاي يو زئير هائج بينما كان يندفع نحو يون تشي. لكن جسداً ضعيفاً أومض فجأة أمامه مثل البرق الأسود…

والآن بعد ان طُردوا من العالم الصغير وكانت الشياطين المخيفة أمامهم، انهار في يأس المنحدرون من سلالة السماء الخالدة الملكية وإرادتهم. كانوا كمجموعة من الطيور المذعورة التي بدأت تهرب صاخبة.

ظهر في هذا المشهد المشوه رجل مسن ملفوف بعباءة سوداء داكنة. كان وجهه قبيحا جدا وجسده جافا وذبل كالهيكل العظمي، ولكن عندما تحولت عيناه نحو تشكيل الإسقاط العميق، كان الضوء الأسود الوحشي المشؤوم الذي ومض في هاتين العينين العجوزتين يسبب البرد في العمود الفقري لأعداد لا تحصى من الممارسين العميقين.

“هيهي، كم هو مزعج.” قال يون تشي بابتسامة عريضة بصوته “هل الكلب العجوز السماء الخالدة لم يعلم أحد من أبنائه كيف يستقبل الضيوف بشكل لائق؟”

ومع ذلك كان في الواقع… تم إرساله بضربة واحدة!؟ أنفجر بعيدا بينما الدماء تتدفق من فمه.

نقر اصبعه برفق وهو يقول بكسل “يان الثالث، علِّمهم بلياقة ان يبقوا صامتين نيابة عن هذا الكلب العجوز السماء الخالدة”

أذهلت صيحته الصاخبة والصمّامة الجميع، كما لو انها أيقظتهم من حلم. لا أحد من ملوك العالم العلوي يمكن حتى أن ينزعج مع ملكة الشيطان للشمال في هذه اللحظة. واندفعوا جميعاً نحو تشو كوزي بينما كانت أعينهم تنتفخ في صدمة وخوف شديدين. بدأوا بالصراخ والتوسل إلى تشو كوزي بأصوات حادة للغاية.

“نعم سيدي! جيهاهاهاهاهاها!”

عالم إله السماء الخالدة، عالم ملكي رقم اثنين في المنطقة الالهية الشرقية قوي جدا بحيث لا يجرؤ أحد على الإساءة له؟

بينما كان يخرج بثرثرة متأججة متحمسة، حلق جسد يان الثالث إلى السماء وهو يهرع بعد الفارين من سلالة تشو كوزي.

وقد تجاوب هؤلاء ملوك العالم المئة والثلاثة والأربعين مع دعوة عالم إله السماء الخالدة، حتى أنهم جمعوا معهم كل قوى النخبة في عالمهم!

كانت العروق في عيني تشو كوزي القرمزية على وشك الانفجار، فشعر وكأن جسده يتعرض للضرب من قبل مطارق عملاقة. جسده تأرجح بعنف قبل أن يهرع فجأة في السماء ويصرخ بصوت مسعور “توقف! توقف! تــــوقــــف!!!”

انقسمت السموات والأرض تحت قوة هذه “الهاوية”. تلاميذ الطائفة الأضعف ابتلعوا على الفور من قبلها، ولم يكن لديهم الوقت حتى للصراخ قبل أن يتحولوا إلى العدم.

بووم!

علاوة على ذلك، كان شعب الشيطان الذين هاجموا بيوتهم مخيفين جدا من حيث القوة والعدد.

بووم!

لوح بذراعيه بعنف في الهواء وهو يمرر بيأس قوته السماء الخالدة خارج نطاق السيطرة على صورة يان الثالث.

لوح بذراعيه بعنف في الهواء وهو يمرر بيأس قوته السماء الخالدة خارج نطاق السيطرة على صورة يان الثالث.

بانج! بانج! بانج! بانج! بانج!

ومع ذلك، ما رآه كان ثلاثة مخالب سوداء من الطاقة التي أطلقها يان الثالث بمخلبه الشبح.

جاءوا إلى الحدود الشمالية لمحاصرة وإبادة كل الشياطين. ومع ذلك، شعب الشيطان ظهروا الآن في المقاطعات الجنوبية وبدأوا يهاجمون بيوتهم غير المحمية.

ريب!!

سواء كانت قوته العميقة أو قوة روحه، لم يكن تشو كوزي نداً لتشي ووياو … وهذا شيء كان مدركاً له منذ عشرة آلاف سنة.

تحت هذه المخالب السوداء، تمزق على الفور الفضاء المرتجف، الأرض الملطخة بالدم، وأكثر من مئة شخص هربوا.

كانت قوة تشي ووياو المظلمة مملوءة بقوة قمعية هددت بانقلاب السماء والتهام العالم. حتى شخص قوي مثل تشو كوزي شعر بقشعريرة من الخوف عندما واجه تلك القوة. حتى لو بلغ قوة روحه مداها، لم يستطع مع ذلك ان يهزّ هذا الخوف الماكر والمزعج.

“ملكة الشيطان! منطقتك الشمالية دمرت عوالمك النجمية ولفقت التهمة لعالمي إله السماء الخالدة! والآن تعذبون أيضا منطقتنا الالهية الشرقية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط