رحلة إلى البحر الجنوبي
1771 رحلة إلى البحر الجنوبي
بعد صمت رهيب ومرير، بدأ يون تشي أخيراً في الكلام “كنتم جميعاً أمواتاً في البداية. هل تعرفون بالضبط من سمح لكم أن تعيشو حتى الآن؟”
“تشانيي، هل تعتقدين أنه يجب أن يكون لي أصدقاء؟” يون تشي سأل فجأة.
“لا” قال يون تشي “سأتعامل مع البحر الجنوبي”
“لا، لا ينبغي عليك ذلك” أجابته نانهوانغ تشانيي دون ذرة واحدة من التردد. بعد ان فكرت في الأمر لفترة من الوقت، صحّحت نفسها. “من المقدر لك ان تكون حاكما، لذلك ليست المسألة ما إذا كان ينبغي أن يكون لديك اصدقاء ام لا. لأنه من وجهة نظري، لا يوجد شخص مناسب ليكون صديقك”
آستر أيضاً لم تستعلم عن موقع شينغ جويكونغ أو مصيره. بما أنه وقع بالفعل بين يدي يون تشي، فقد كان بوسعهم أن يتخيلوا ما حدث له.
“أوه حقا؟” ضحك يون تشي وهو يحدق في يده. بعد ذلك، تحدث بصوت منخفض، “أنتِ لستي على خطأ، كما تعرفين. مَن في العالم لديه المؤهلات ليكون صديقي؟”
آستر لم تذكر أي شيء عن إطاعة رغبة إمبراطور إله النجم للمجيء والاستسلام. لم يكن أحد آخر في العالم يدرك كيف مات يون تشي أو كيف أصبحت ياسمين رضي الشر في عالم إله النجم قبل كل تلك السنوات باستثناءهم، كانت هذه الحقيقة محفورة في قلوبهم.
كان يون تشي قد قال للتو شيئاً جريئاً ومتغطرساً للغاية، ولكن نانهوانغ تشانيي لم تجده سخيفاً على الإطلاق.
بينما كانت تهز رأسها، ابتسمت تشي ووياو وقالت “ومع ذلك، لا داعي ان تقلق عليه كثيرا. الناس سيكبرون في النهاية. فهو لن يجد أبدا نقطة مقارنة اخرى مثلك في هذا العالم، لذلك إذا استطاع الخروج من ‘محنة’ القلب هذه، إذن سيكون من الصعب على أي شيء أن يعيقه في المستقبل”
“استمري في حراسة هذا المكان”
بينما كانا عائدين إلى عالم إله السماء الخالدة، سأل يون تشي تشي ووياو فجأة سؤالا. “هل تعتقدين أنني خرّبت حياة هيو بويون؟”
يون تشي استعد للمغادرة بعد أن أعطى ذلك الأمر الوجيز. السبب الرئيسي لقدومه إلى عالم اغنية الثلج اليوم هو زيارة مو شوانيين. وكان قد حل المشكلة مع هيو بويون فقط لأنها كانت مريحة.
“لنذهب” نظر يون تشي إلى الجنوب عندما أعطى تلك القيادة البسيطة والحاسمة والمفاجئة.
“نعم” قالت تشانيي قبل أن تسأل “فخامتك، هل أنت ذاهب لدمج قوة المنطقة الإلهية الشرقية مع قوتنا الآن؟”.
كانوا ينتظرون خارج العالم خلال الوقت الذي قضاه يون تشي في عالم اغنية الثلج. لم يخطوا خطوة واحدة حتى كما أنهم لا يجرؤون على تقديم أي شكاوى لأنهم كانوا جميعا على علم تام بما فعلوه في الماضي. في الواقع، كانوا يتوقعون هذا النوع من المعاملة منذ البداية.
“لا” قال يون تشي “سأتعامل مع البحر الجنوبي”
“تشانيي، هل تعتقدين أنه يجب أن يكون لي أصدقاء؟” يون تشي سأل فجأة.
“!؟” من الواضح أن تشانيي صُدمت بما قاله للتو. جبينها مجعد بعض الشيء كما أجابت، “أليس هذا متعجلاً بعض الشيء؟ ما زلنا نجهل مدى عمق قوة المنطقة الإلهية الجنوبية، لذا علينا أن نركز كل جهودنا على التحضير في هذه اللحظة. علينا أن نوحد قواتنا بسرعة في المنطقة الإلهية الشرقية وندمج قواتهم في جيشنا. بعد ذلك، يمكننا ان نمتحن ولاءهم في المعركة ونستخدم أجسادهم كحجارة رصف في غزواتنا للمنطقة الإلهية الجنوبية. أفلا يكون ذلك بديلا أفضل؟”
بينما كانت تهز رأسها، ابتسمت تشي ووياو وقالت “ومع ذلك، لا داعي ان تقلق عليه كثيرا. الناس سيكبرون في النهاية. فهو لن يجد أبدا نقطة مقارنة اخرى مثلك في هذا العالم، لذلك إذا استطاع الخروج من ‘محنة’ القلب هذه، إذن سيكون من الصعب على أي شيء أن يعيقه في المستقبل”
ومع ذلك، تبعت على الفور هذه الكلمات بالقول “لا بد ان عظمتك فكّر في ذلك من تلقاء نفسه. تشانيي تقول فقط بعض الأشياء الغير ضرورية.”
أجابت آستر بصوت هادئ “كآلهة النجم، لم يكن أمامنا خيار سوى تنفيذ أوامر إمبراطور إله النجم، سواء كانت خاطئة او صائبة. عندما نخدم تحت سيد الشيطان في المستقبل، سيكون الأمر نفسه تماماً”.
يون تشي أخرج ضحكة مكتومة غريبة جداً. “أنتِ في الحقيقة محقة تماماً. لذلك، هذا يعني ايضا ان عالم إله البحر الجنوبي يجب ان يفكر بما تفكري فيه، صحيح؟”
إنتقامه الخاص، انتقام هي لينغ… العودة إلى عالم أغنية الثلج اليوم قد حفر بعمق في تلك الذكريات المؤلمة. بما ان البحر الجنوبي دعاه الى منزلهم، كان من المستحيل عليه ان يكبح نيران كراهيته. ____________
تشانيي ذهلت قليلا من تلك الاستجابة.
تقدَّم يان تيانشياو وانحنى قائلا “اكملنا التحضيرات منذ وقت طويل”
“إن ما يكمن وراء الاستعداد الكامل هو التأخر الطويل في تنفيذ الخطة، وهو تأخير قد يؤدي إلى متاعب لا داعي لها. وبما ان البحر الجنوبي يريد بشوق ان يعرف موقفي الحالي منهم، فماذا عساي ان افعل غير الطاعة؟”
يون تشي أخرج ضحكة مكتومة غريبة جداً. “أنتِ في الحقيقة محقة تماماً. لذلك، هذا يعني ايضا ان عالم إله البحر الجنوبي يجب ان يفكر بما تفكري فيه، صحيح؟”
بينما كان يضحك ببرود، اختفت شخصية يون تشي بالفعل وسط الثلج الطائر.
“… أعتقد.” أعطى يون تشي رداً بسيطاً.
نظراً لموقف المنطقة الإلهية الشمالية، فيتعين عليهم أن يختاروا المعارك التي من شأنها أن تؤدي إلى أعظم المكاسب وأقل الخسائر.
“بالحديث عن ذلك…” تغيرت نبرتها فجأة “يبدو أنك لم تجلب بينغيون معك”
ومع ذلك، موقفه كان مختلفا عن المنطقة الإلهية الشمالية، وكان هذا هو الحال دائما. على الرغم من أنه لم يكن متطرفا كما كان في البداية، في نهاية اليوم… كل شيء في المنطقة الإلهية الشمالية كان مجرد أداة له ليستخدمها. ولم يتغير ذلك.
“ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك” مع تغير نبرته، قال يون تشي “ألا تعتقد أنه يتعين عليك أن تعطيني… سبباً يمنعني من قتلك؟”.
فقد اصبح سيد الشيطان للشمال بهدف وحيد هو ان يتمكن من السيطرة على هذه الاداة بشكل أفضل.
كان يون تشي قد قال للتو شيئاً جريئاً ومتغطرساً للغاية، ولكن نانهوانغ تشانيي لم تجده سخيفاً على الإطلاق.
أكثر ما كان يريده هو الانتقام! لم تكن أبدا السيادة أو التفوق!
لم يخطر شوي ميان أو تشياني يينغ إير برحيله حيث أسرعت السفينة السوداء العميقة. طارت نحو الجنوب البعيد، الى المنطقة الإلهية الجنوبية التي لم يزرها قط من قبل.
إنتقامه الخاص، انتقام هي لينغ… العودة إلى عالم أغنية الثلج اليوم قد حفر بعمق في تلك الذكريات المؤلمة. بما ان البحر الجنوبي دعاه الى منزلهم، كان من المستحيل عليه ان يكبح نيران كراهيته.
____________
تقدَّم يان تيانشياو وانحنى قائلا “اكملنا التحضيرات منذ وقت طويل”
بينما كانا عائدين إلى عالم إله السماء الخالدة، سأل يون تشي تشي ووياو فجأة سؤالا. “هل تعتقدين أنني خرّبت حياة هيو بويون؟”
“العودة إلى عالم إله عاهل براهما” أجابت تشياني يينغ إير شاردة الذهن لأنها هرعت مع تشياني ووغو وتشياني بينغتشو.
تشي ووياو نظرت إليه بارتياب قبل أن تنحني شفتاها وتبتسم. قالت، “هاه، كنت تبدو قاسيا جدا وبلا قلب على السطح، لكن يبدو أنه لا يزال يزعجك.”
فقد اصبح سيد الشيطان للشمال بهدف وحيد هو ان يتمكن من السيطرة على هذه الاداة بشكل أفضل.
“أنتِ تفرطين في هذا” أجاب يون تشي بصوت بارد ومجرد من المشاعر “لقد اكتشفت اليوم فقط أنني كنت لأموت بين يدي لوو تشانغ شينغ آنذاك لولاه، ولا أريد أن أدين لأحد بشيء واحد”.
ألم تسامحيني بعد؟
“لقد تجنبت حياته اليوم، لذا ألا يمكنك أن تقول متعادلاً؟” تشي ووياو قالت مع إبتسامة لا تبدو مثل الإبتسامة.
بعد صمت رهيب ومرير، بدأ يون تشي أخيراً في الكلام “كنتم جميعاً أمواتاً في البداية. هل تعرفون بالضبط من سمح لكم أن تعيشو حتى الآن؟”
“… أعتقد.” أعطى يون تشي رداً بسيطاً.
“لقد تجنبت حياته اليوم، لذا ألا يمكنك أن تقول متعادلاً؟” تشي ووياو قالت مع إبتسامة لا تبدو مثل الإبتسامة.
“انتشر اسمه على نطاق واسع في شبابه وكان من حسن حظه ان يتغير داخل عالم إله السماء الخالدة. اليوم، هو أصبح بالفعل ملك عالم إله اللهب، لذا حياته لن تُعلّم بالكلمة ‘خرّبت’.” تشي ووياو تابعت “لكن من المؤسف أن حياته سارت على ما يرام. لم تصطدم به عواصف الحياة ومر بالكثير من تجارب الموت كما مررت أنت. وقد نمت زراعته بقفزات كبيرة خلال فترة الثلاثة آلاف سنة التي قضاها في عالم إله السماء الخالدة، لكنه لم يُمتحن قط أو تُصاغ محنته بواسطة اية مشقات أو محنات. ونتيجة لذلك، لم يخض عقله وقلبه ايضا اية اختبارات حقيقية، أي اختبارات قاسية. ومع ذلك كان عليه ان يقابلك في أهم فترة في حياته”
اجتاحت موجة من نية القتل آلهة النجم الستة قبل ان ينهي كلامه حتى، مما جعلهم يرتجفون على الفور حين عمّ البرد قشعريرة أجسادهم.
بينما كانت تهز رأسها، ابتسمت تشي ووياو وقالت “ومع ذلك، لا داعي ان تقلق عليه كثيرا. الناس سيكبرون في النهاية. فهو لن يجد أبدا نقطة مقارنة اخرى مثلك في هذا العالم، لذلك إذا استطاع الخروج من ‘محنة’ القلب هذه، إذن سيكون من الصعب على أي شيء أن يعيقه في المستقبل”
“لنذهب” نظر يون تشي إلى الجنوب عندما أعطى تلك القيادة البسيطة والحاسمة والمفاجئة.
“بالحديث عن ذلك…” تغيرت نبرتها فجأة “يبدو أنك لم تجلب بينغيون معك”
“نعم” قالت تشانيي قبل أن تسأل “فخامتك، هل أنت ذاهب لدمج قوة المنطقة الإلهية الشرقية مع قوتنا الآن؟”.
“قالت لا” أجاب يون تشي، ضوء بارد يومض في عينيه. “علاوة على ذلك، لا توجد حاجة ملحة جدا لجلبها معي”
“نحن نعرف.” أجابت آستر، بعد أن أطلقت المنطقة الإلهية الشمالية غزوها، عالم إله السماء الخالدة، عالم إله القمر، عالم إله عاهل براهما قد ضُربت بمصائب جهنمية، ولم يُضرب إلا عالم إله النجم الأضعف بين العوالم الملكية الأربعة وأيضا عالم حمل يون تشي الكثير من الكراهية تجاهه، كانوا قد تجنبوا هذه الكارثة الشيطانية… فقط بعد أن شهدوا شخصيًا جلب تشياني فانتيان جميع ملوك براهما للتوسل إلى يون تشي، هم فهموا أن سيف كايزي كان المقصود منه إنقاذهم وليس تدميرهم.
لم تدم سوى لحظة، ومع ذلك لا تزال تشي ووياو تشعر بالحقد الذي يومض في الهواء. فارتعش حاجباها حين قالت “سأرافقك في رحلتك القادمة الى البحر الجنوبي”
تقدَّم يان تيانشياو وانحنى قائلا “اكملنا التحضيرات منذ وقت طويل”
“لا حاجة لذلك” يون تشي رفضها دون أي تردد. “غياب عاهل التنين لغز لا يسبر غوره وكامل المنطقة الإلهية الغربية قد تمادت في الهدوء لدرجة أنها أصبحت غير طبيعية. لن أتمكن من ترك كل مخاوفي ورائي إلا إذا بقيتي في المنطقة الإلهية الشرقية”
“هل هذا يعني أنكم جئتم جميعاً لتموتوا؟” عيون يون تشي تومض بضوء بارد.
“بالإضافة إلى ذلك…” توقف يون تشي للحظة حين بدأ ضوء غريب يتوهج في عينيه. “كلما قل عدد الأشخاص في هذه الرحلة، كلما كان ذلك أفضل”
“العودة إلى عالم إله عاهل براهما” أجابت تشياني يينغ إير شاردة الذهن لأنها هرعت مع تشياني ووغو وتشياني بينغتشو.
تشي ووياو فكرت بالأمر للحظة قبل أن تجيب بإبتسامة، “حسناً”.
____________
عندما عاد يون تشي إلى عالم إله السماء الخالدة، قرر أخيراً استدعاء آلهة النجم الستة.
عندما عاد يون تشي إلى عالم إله السماء الخالدة، قرر أخيراً استدعاء آلهة النجم الستة.
“آمل أن كل واحد منكم لن ينسى أبداً السبب الذي جعلني أترككم أحياء اليوم. إنها أيضاً الشخص الذي يجب أن تعيش لأجله من الآن فصاعداً… هل فهمتم؟”
كانوا ينتظرون خارج العالم خلال الوقت الذي قضاه يون تشي في عالم اغنية الثلج. لم يخطوا خطوة واحدة حتى كما أنهم لا يجرؤون على تقديم أي شكاوى لأنهم كانوا جميعا على علم تام بما فعلوه في الماضي. في الواقع، كانوا يتوقعون هذا النوع من المعاملة منذ البداية.
“…” رفع يون تشي رأسه ليحدق بعيدا. تلاعب مشهد لقائه الأخير مع كايزي أمام أعين عقله.
مع كون إله نجم اليشم السماوي آستر قائدهتم، ركعت كل آلهة النجم الست الباقية: اليشم السماوي، الشيطان السماوي، اللهب السماوي، السحر السماوي، الشمس السماوي، الروح السماوي، أمام يون تشي. نظراً لمكانة آلهة النجم العالية، لم يكونوا بحاجة للركوع لـ شينغ جويكونغ، كانوا بحاجة فقط للانحناء فحسب. لكن بما أنهم جميعاً قرروا المجيء إلى هنا، فقد عرفوا أي نوع من المواقف والموقف كان عليهم أن يظهروها تجاه يون تشي نظراً لظروفهم.
نظراً لموقف المنطقة الإلهية الشمالية، فيتعين عليهم أن يختاروا المعارك التي من شأنها أن تؤدي إلى أعظم المكاسب وأقل الخسائر.
“للإعتقاد أن لديكم الشجاعة لتظهروا أمامي” غرقت حواجب يون تشي وهو ينظر للأسفل إليهم جميعاً. كان صوته جامدا وبارد المشاعر كما قال “ألم يكن من الأفضل ان نتعلم من ذلك الكلب العجوز السماء الخالدة ونركض الى المنطقة الإلهية الغربية كمجموعة من الكلاب المهزوم؟”
“أنتِ تفرطين في هذا” أجاب يون تشي بصوت بارد ومجرد من المشاعر “لقد اكتشفت اليوم فقط أنني كنت لأموت بين يدي لوو تشانغ شينغ آنذاك لولاه، ولا أريد أن أدين لأحد بشيء واحد”.
أنحت آستر رأسها وقالت “جذور عالم إله النجم تكمن في المنطقة الإلهية الشرقية. بغض النظر عما إذا عشنا او متنا، فلن نتخلى عن وطننا”
تشانيي ذهلت قليلا من تلك الاستجابة.
“هل هذا يعني أنكم جئتم جميعاً لتموتوا؟” عيون يون تشي تومض بضوء بارد.
“لا حاجة لذلك” يون تشي رفضها دون أي تردد. “غياب عاهل التنين لغز لا يسبر غوره وكامل المنطقة الإلهية الغربية قد تمادت في الهدوء لدرجة أنها أصبحت غير طبيعية. لن أتمكن من ترك كل مخاوفي ورائي إلا إذا بقيتي في المنطقة الإلهية الشرقية”
استنشقت آستر نفسا خفيفة جدا قبل ان تقول “نحن على استعداد لتكريس كل قوتنا وولائنا لسيد الشيطان. رغم ان عالم إله النجم خسر الكثير من قوته ونحن لا نقارن حتى بما كنا عليه في الماضي، فلا شك ان بقاياه، مهما كانت، يمكن ان تساعد سيد الشيطان في المستقبل. أتمنى أن يُلزمنا سيد الشيطان.”
“ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك” مع تغير نبرته، قال يون تشي “ألا تعتقد أنه يتعين عليك أن تعطيني… سبباً يمنعني من قتلك؟”.
الجمل المحتضر كان لا يزال أكبر من الحصان، لذلك حتى لو خسر عالم إله النجم معظم قوته، كان لا يزال لديه ألهة النجم الستة وسبعة عشر شيخا، وجميعهم في عالم السيد الإلهي. لقد كانت قوة لا يمكن لأحد أن يتجاهلها أو يقلل من شأنها. في الواقع، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم الإعتماد عليه الآن.
اعترف بصمت بكلمات تشي ووياو واستدار. بعد ذلك، تحدث فجأة بصوت منخفض “تيانشياو، هل انتهت كل التحضيرات؟”
آستر لم تذكر أي شيء عن إطاعة رغبة إمبراطور إله النجم للمجيء والاستسلام. لم يكن أحد آخر في العالم يدرك كيف مات يون تشي أو كيف أصبحت ياسمين رضي الشر في عالم إله النجم قبل كل تلك السنوات باستثناءهم، كانت هذه الحقيقة محفورة في قلوبهم.
“لنذهب” نظر يون تشي إلى الجنوب عندما أعطى تلك القيادة البسيطة والحاسمة والمفاجئة.
نتيجة لهذا فقد كره يون تشي شينغ جويكونغ حتى النخاع ولم يكن من الممكن أن يقبله حقاً. استعراض الطاعة الذي عرضه شينغ جويكونغ في إسقاط السماء الخالدة لم يكن أكثر من مجرد استعراض للكلاب والمهور قام به يون تشي.
فقد اصبح سيد الشيطان للشمال بهدف وحيد هو ان يتمكن من السيطرة على هذه الاداة بشكل أفضل.
آستر أيضاً لم تستعلم عن موقع شينغ جويكونغ أو مصيره. بما أنه وقع بالفعل بين يدي يون تشي، فقد كان بوسعهم أن يتخيلوا ما حدث له.
“ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك” مع تغير نبرته، قال يون تشي “ألا تعتقد أنه يتعين عليك أن تعطيني… سبباً يمنعني من قتلك؟”.
“لا يبدو سيئا، أليس كذلك؟ بعد كل شيء، من لا يريد أدوات توصل نفسها إلى عتبة بابك؟” زاوية شفاه يون تشي بدأت تنحني. الكلمات التي قالها كانت قاسية بشكل لا يصدق وتسببت في تأرجح المشاعر في أعين آلهة النجم الستة قليلا، لكن لم يقل أحد شيئا.
“بالحديث عن ذلك…” تغيرت نبرتها فجأة “يبدو أنك لم تجلب بينغيون معك”
فقد أعدتهم آستر ذهنياً لهذه المناسبة قبل أن يتخذوا قرارهم.
“… أعتقد.” أعطى يون تشي رداً بسيطاً.
“ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك” مع تغير نبرته، قال يون تشي “ألا تعتقد أنه يتعين عليك أن تعطيني… سبباً يمنعني من قتلك؟”.
“العودة إلى عالم إله عاهل براهما” أجابت تشياني يينغ إير شاردة الذهن لأنها هرعت مع تشياني ووغو وتشياني بينغتشو.
اجتاحت موجة من نية القتل آلهة النجم الستة قبل ان ينهي كلامه حتى، مما جعلهم يرتجفون على الفور حين عمّ البرد قشعريرة أجسادهم.
“لا” قال يون تشي “سأتعامل مع البحر الجنوبي”
أجابت آستر بصوت هادئ “كآلهة النجم، لم يكن أمامنا خيار سوى تنفيذ أوامر إمبراطور إله النجم، سواء كانت خاطئة او صائبة. عندما نخدم تحت سيد الشيطان في المستقبل، سيكون الأمر نفسه تماماً”.
فقد اصبح سيد الشيطان للشمال بهدف وحيد هو ان يتمكن من السيطرة على هذه الاداة بشكل أفضل.
“بما أنه لم يكن لديك خيار سوى إطاعة أوامر قائدك، فمن المنطقي أيضا أن تتحمل المسؤولية عن جرائم قائدك، أليس كذلك؟” قال يون تشي عندما لمحهم.
“لا حاجة الى ذلك” أجابت تشي ووياو وهي تهز رأسها “انتظر عودتها. إنها الوحيدة التي يجب أن تكون سيد آلهة النجم”
“… هذا صحيح” أجابت آستر بصوت هادئ “إذا كان سيد الشيطان يرغب في موتنا، لا يمكننا أن نقول شيئا ضده. لن نقاوم حتى. ومع ذلك، كنا نأمل ان نتمكن من استخدام حياتنا ونستخدم قوى إله النجم لتخليص أنفسنا”
يون تشي استعد للمغادرة بعد أن أعطى ذلك الأمر الوجيز. السبب الرئيسي لقدومه إلى عالم اغنية الثلج اليوم هو زيارة مو شوانيين. وكان قد حل المشكلة مع هيو بويون فقط لأنها كانت مريحة.
“هذا ليس فقط من أجل سيد الشيطان. بل وأكثر من ذلك من أجل الأميرة ياسمين والأميرة كايزي، اللتين ندين لهما بالكثير. كما أنهم لن يرجوا قطعا زوال سلالة إله النجم. نتوسل الى سيد الشيطان أن يُلزمنا”
سفينة عميقة سوداء تنحدر من السماء. بينما كان يون تشي يدور حول جسده، اختفى أمامهم وظهر داخل الفلك العميق. يان الاول، يان الثاني، ويان الثالث تبعوه بسرعة. مع وجود أسلاف ياما الثلاثة، حتى لو كان يون تشي ضعيفاً، فما زال بوسعه أن يذهب إلى أي مكان يشاء في هذا الكون.
بعدما انهت كلامها، اغلقت آستر عينيها ببطء، كأنها تنتظر الحكم النهائي عليها.
بعدما انهت كلامها، اغلقت آستر عينيها ببطء، كأنها تنتظر الحكم النهائي عليها.
بعد صمت رهيب ومرير، بدأ يون تشي أخيراً في الكلام “كنتم جميعاً أمواتاً في البداية. هل تعرفون بالضبط من سمح لكم أن تعيشو حتى الآن؟”
عندما عاد يون تشي إلى عالم إله السماء الخالدة، قرر أخيراً استدعاء آلهة النجم الستة.
“نحن نعرف.” أجابت آستر، بعد أن أطلقت المنطقة الإلهية الشمالية غزوها، عالم إله السماء الخالدة، عالم إله القمر، عالم إله عاهل براهما قد ضُربت بمصائب جهنمية، ولم يُضرب إلا عالم إله النجم الأضعف بين العوالم الملكية الأربعة وأيضا عالم حمل يون تشي الكثير من الكراهية تجاهه، كانوا قد تجنبوا هذه الكارثة الشيطانية… فقط بعد أن شهدوا شخصيًا جلب تشياني فانتيان جميع ملوك براهما للتوسل إلى يون تشي، هم فهموا أن سيف كايزي كان المقصود منه إنقاذهم وليس تدميرهم.
أكثر ما كان يريده هو الانتقام! لم تكن أبدا السيادة أو التفوق!
الشخص الذي لديه أكبر سبب ليكرههم ويغضبهم هو الذي انقذهم. وهذا ما ادّى الى قرار آستر اليوم.
“أنتِ تفرطين في هذا” أجاب يون تشي بصوت بارد ومجرد من المشاعر “لقد اكتشفت اليوم فقط أنني كنت لأموت بين يدي لوو تشانغ شينغ آنذاك لولاه، ولا أريد أن أدين لأحد بشيء واحد”.
حتى لو ماتوا جميعاً هنا اليوم، لن يكون لديها أي شكاوي.
أكثر ما كان يريده هو الانتقام! لم تكن أبدا السيادة أو التفوق!
“آمل أن كل واحد منكم لن ينسى أبداً السبب الذي جعلني أترككم أحياء اليوم. إنها أيضاً الشخص الذي يجب أن تعيش لأجله من الآن فصاعداً… هل فهمتم؟”
كان يون تشي قد قال للتو شيئاً جريئاً ومتغطرساً للغاية، ولكن نانهوانغ تشانيي لم تجده سخيفاً على الإطلاق.
تلك الكلمات تعني أنها يمكن أن تبقي حياتهم، لكن آستر لم تبد حماسا او فرحا. بدلاً من ذلك، سجدت بنفسها أمام يون تشي وقالت “أنا أشكر سيد الشيطان لأنه ألزمنا”.
“أوه حقا؟” ضحك يون تشي وهو يحدق في يده. بعد ذلك، تحدث بصوت منخفض، “أنتِ لستي على خطأ، كما تعرفين. مَن في العالم لديه المؤهلات ليكون صديقي؟”
“ملكة الشيطان” قال يون تشي “اختاري شخصاً مناسباً ليحكم عالم إله النجم”.
يون تشي استعد للمغادرة بعد أن أعطى ذلك الأمر الوجيز. السبب الرئيسي لقدومه إلى عالم اغنية الثلج اليوم هو زيارة مو شوانيين. وكان قد حل المشكلة مع هيو بويون فقط لأنها كانت مريحة.
“لا حاجة الى ذلك” أجابت تشي ووياو وهي تهز رأسها “انتظر عودتها. إنها الوحيدة التي يجب أن تكون سيد آلهة النجم”
تشي ووياو فكرت بالأمر للحظة قبل أن تجيب بإبتسامة، “حسناً”. ____________
“…” رفع يون تشي رأسه ليحدق بعيدا. تلاعب مشهد لقائه الأخير مع كايزي أمام أعين عقله.
1771 رحلة إلى البحر الجنوبي
كايزي، أين أنتِ الآن؟ لماذا لا ترغبين في رؤيتي على الرغم من أنكِ قد عدتي بوضوح إلى المنطقة الإلهية الشرقية؟
بينما كانت تهز رأسها، ابتسمت تشي ووياو وقالت “ومع ذلك، لا داعي ان تقلق عليه كثيرا. الناس سيكبرون في النهاية. فهو لن يجد أبدا نقطة مقارنة اخرى مثلك في هذا العالم، لذلك إذا استطاع الخروج من ‘محنة’ القلب هذه، إذن سيكون من الصعب على أي شيء أن يعيقه في المستقبل”
ألم تسامحيني بعد؟
“لا حاجة لذلك” يون تشي رفضها دون أي تردد. “غياب عاهل التنين لغز لا يسبر غوره وكامل المنطقة الإلهية الغربية قد تمادت في الهدوء لدرجة أنها أصبحت غير طبيعية. لن أتمكن من ترك كل مخاوفي ورائي إلا إذا بقيتي في المنطقة الإلهية الشرقية”
اعترف بصمت بكلمات تشي ووياو واستدار. بعد ذلك، تحدث فجأة بصوت منخفض “تيانشياو، هل انتهت كل التحضيرات؟”
سفينة عميقة سوداء تنحدر من السماء. بينما كان يون تشي يدور حول جسده، اختفى أمامهم وظهر داخل الفلك العميق. يان الاول، يان الثاني، ويان الثالث تبعوه بسرعة. مع وجود أسلاف ياما الثلاثة، حتى لو كان يون تشي ضعيفاً، فما زال بوسعه أن يذهب إلى أي مكان يشاء في هذا الكون.
تقدَّم يان تيانشياو وانحنى قائلا “اكملنا التحضيرات منذ وقت طويل”
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟” تشي ووياو سألت.
“لنذهب” نظر يون تشي إلى الجنوب عندما أعطى تلك القيادة البسيطة والحاسمة والمفاجئة.
“…” رفع يون تشي رأسه ليحدق بعيدا. تلاعب مشهد لقائه الأخير مع كايزي أمام أعين عقله.
“نعم!” تجاوب يان تيانشياو بنفس القدر من الحزم. ضوء أسود عنيف أضاءَ فجأة في عيونه. حتى أنه شعر بدمائه تغلي.
“لقد تجنبت حياته اليوم، لذا ألا يمكنك أن تقول متعادلاً؟” تشي ووياو قالت مع إبتسامة لا تبدو مثل الإبتسامة.
خرجت يد فجأة لتمسك يون تشي من معصمه. أصابعها مشدودة برفق حول ذراعه بينما كان صوت تشي ووياو يدق برفق في أذنيه. “أعلم أنه لا يمكنني إيقافك، لكن يجب أن تعود سالما معافى، أتفهم؟”
أجابت آستر بصوت هادئ “كآلهة النجم، لم يكن أمامنا خيار سوى تنفيذ أوامر إمبراطور إله النجم، سواء كانت خاطئة او صائبة. عندما نخدم تحت سيد الشيطان في المستقبل، سيكون الأمر نفسه تماماً”.
“بالطبع” قال يون تشي “لونغ باي وتشو كوزي مازالا على قيد الحياة، فكيف سأتحمل الموت!؟”
آستر لم تذكر أي شيء عن إطاعة رغبة إمبراطور إله النجم للمجيء والاستسلام. لم يكن أحد آخر في العالم يدرك كيف مات يون تشي أو كيف أصبحت ياسمين رضي الشر في عالم إله النجم قبل كل تلك السنوات باستثناءهم، كانت هذه الحقيقة محفورة في قلوبهم.
سفينة عميقة سوداء تنحدر من السماء. بينما كان يون تشي يدور حول جسده، اختفى أمامهم وظهر داخل الفلك العميق. يان الاول، يان الثاني، ويان الثالث تبعوه بسرعة. مع وجود أسلاف ياما الثلاثة، حتى لو كان يون تشي ضعيفاً، فما زال بوسعه أن يذهب إلى أي مكان يشاء في هذا الكون.
آستر أيضاً لم تستعلم عن موقع شينغ جويكونغ أو مصيره. بما أنه وقع بالفعل بين يدي يون تشي، فقد كان بوسعهم أن يتخيلوا ما حدث له.
لم يخطر شوي ميان أو تشياني يينغ إير برحيله حيث أسرعت السفينة السوداء العميقة. طارت نحو الجنوب البعيد، الى المنطقة الإلهية الجنوبية التي لم يزرها قط من قبل.
بعد صمت رهيب ومرير، بدأ يون تشي أخيراً في الكلام “كنتم جميعاً أمواتاً في البداية. هل تعرفون بالضبط من سمح لكم أن تعيشو حتى الآن؟”
تشي ووياو رأت يون تشي وهو يغادر إلى عالم إله البحر الجنوبي دون أدنى شك. تمتمت بهدوء تحت أنفاسها، “مو شوانيين، الآن وقد احتكرته لفترة طويلة، حان دورك أخيراً لتكوني بجانبه. لماذا يجب أن أقلق من إرساله إلى مكان ذهبتِ إليه بالفعل؟”
“هل هذا يعني أنكم جئتم جميعاً لتموتوا؟” عيون يون تشي تومض بضوء بارد.
تشي ووياو أومأت برأسها “لم يدعني أذهب معه. ربما سينتقم من البحر الجنوبي أسرع مما نعتقد”
“لا” قال يون تشي “سأتعامل مع البحر الجنوبي”
“…”
“انتشر اسمه على نطاق واسع في شبابه وكان من حسن حظه ان يتغير داخل عالم إله السماء الخالدة. اليوم، هو أصبح بالفعل ملك عالم إله اللهب، لذا حياته لن تُعلّم بالكلمة ‘خرّبت’.” تشي ووياو تابعت “لكن من المؤسف أن حياته سارت على ما يرام. لم تصطدم به عواصف الحياة ومر بالكثير من تجارب الموت كما مررت أنت. وقد نمت زراعته بقفزات كبيرة خلال فترة الثلاثة آلاف سنة التي قضاها في عالم إله السماء الخالدة، لكنه لم يُمتحن قط أو تُصاغ محنته بواسطة اية مشقات أو محنات. ونتيجة لذلك، لم يخض عقله وقلبه ايضا اية اختبارات حقيقية، أي اختبارات قاسية. ومع ذلك كان عليه ان يقابلك في أهم فترة في حياته”
بعد فترة طويلة من الصمت، انطلقت تشياني يينغ إير فجأة إلى مسافة بعيدة.
“نعم” قالت تشانيي قبل أن تسأل “فخامتك، هل أنت ذاهب لدمج قوة المنطقة الإلهية الشرقية مع قوتنا الآن؟”.
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟” تشي ووياو سألت.
“تشانيي، هل تعتقدين أنه يجب أن يكون لي أصدقاء؟” يون تشي سأل فجأة.
“العودة إلى عالم إله عاهل براهما” أجابت تشياني يينغ إير شاردة الذهن لأنها هرعت مع تشياني ووغو وتشياني بينغتشو.
أنحت آستر رأسها وقالت “جذور عالم إله النجم تكمن في المنطقة الإلهية الشرقية. بغض النظر عما إذا عشنا او متنا، فلن نتخلى عن وطننا”
الشخص الذي لديه أكبر سبب ليكرههم ويغضبهم هو الذي انقذهم. وهذا ما ادّى الى قرار آستر اليوم.
