Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 3561

مجرد وجبة عابرة

مجرد وجبة عابرة

الفصل 3561: مجرد وجبة عابرة

قام الطالب من عشيرة الكيمياء بلعق شفتيه: “في العام الماضي عندما كان سيد عشيرتي يصقل حبة خاصة، كان يفتقد شيئًا مثل حكيم روح الأحلام هذا. ركض حول المزادات والمتاجر دون جدوى. هذا الرجل في الواقع يأكلهم…”

كانت إحدى هذه النباتات هي حكيم روح الأحلام وكانت ثمينة للغاية. قد يكون لدى المرء المال ولكن لا يزال غير قادر على شرائها في العاصمة. ومع ذلك، قام لي تشي بزراعة الكثير منها من أجل تناولها فقط.

ترجمة: Scrub

قام الطالب من عشيرة الكيمياء بلعق شفتيه: “في العام الماضي عندما كان سيد عشيرتي يصقل حبة خاصة، كان يفتقد شيئًا مثل حكيم روح الأحلام هذا. ركض حول المزادات والمتاجر دون جدوى. هذا الرجل في الواقع يأكلهم…”

“أنسى أمره.” لوح لي تشي بيده كما لو كان يضرب ذبابة.

أي طالب لديه القليل من المعرفة والفطرة السليمة يفهم قيمة حكيم روح الأحلام. إذا كان لديهم جذر واحد، فسيكونون قادرين على بيعه بسعر مرتفع إذا لم يتم الاحتفاظ بهم لأنفسهم.

تجاهل لي تشي الراهب بينما أبقى الحيوانان العدوان الراهب بعيدًا. هذا الأخير لا يمكن إلا أن يحدق بحسد في الوعاء من مسافة بعيدة.

الآن، كان لي تشي يعاملها كخضروات للأكل. علاوة على ذلك، كان لديه حديقة كاملة مليئة بهم أيضًا.

ابتسم الطلاب بسخرية. لقد أساءوا إلى لي تشي ولكنهم لا يستطيعون التخلص من وجوههم من أجل الأكل.

أدى التفاوت إلى جنون الطلاب. لم يكن بعيدًا عن كونه فانيًا، ومع ذلك كانت لديه ظروف جيدة كما لو كانت تنعم به السماء. الأسوأ من ذلك كله، أنه لم يقدر هذا على الإطلاق. وجد الطلاب هذا محبطًا بشكل لا يطاق.

لم يعطه الأصفر الصغير أي احترام ونبح عليه. كان الأسود الصغير أفضل وهز رأسه فقط.

في هذه الأثناء، أحضر الرجل العجوز وعاء مغطى من حساء السمك. فتحه وظهرت أقواس قزح بطريقة جميلة.

“هذا محزن للغاية، فقط أعطياه القليل.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.

بدا الوعاء كما لو أن شخصًا ما قد كسر أقواس قزح واستخدمها كمكون. على الرغم من أنه يفتقر إلى نفس رائحة اللحم المشوي سابقًا، إلا أنه كان يحتوي على رائحة خافتة من السمك.

شرب قليلاً واختار أن يأكل عيون السمكة. بدوا مثل اللؤلؤ وأضاءوا المنطقة على الفور. لم يفكر كثيرًا وابتلعهم على الفور.

لقد تجاوزت تحفيز الشهية. شعر الناس بالراحة كما لو كانت مسامهم مفتوحة. كان من الصعب وصف هذا الإحساس اللطيف.

قام الطالب من عشيرة الكيمياء بلعق شفتيه: “في العام الماضي عندما كان سيد عشيرتي يصقل حبة خاصة، كان يفتقد شيئًا مثل حكيم روح الأحلام هذا. ركض حول المزادات والمتاجر دون جدوى. هذا الرجل في الواقع يأكلهم…”

فقط الرائحة وحدها أعطت هذا الإحساس المدهش. ماذا عن أكله وشربه في الواقع؟

“أنسى أمره.” لوح لي تشي بيده كما لو كان يضرب ذبابة.

“اللوش التنيني ذو الألوان السبعة مع حكيم روح الأحلام.” غمغم الخيميائي الشاب: “هذا يتجاوز التغذية، يمكن أن يغير النوى الأساسية لشخص ما، ويغسل خطوط الطول ويثري الجوهر. سيعزز سرعة التدريب بشكل كبير لمدة خمسين عامًا.”

في هذه الأثناء، أحضر الرجل العجوز وعاء مغطى من حساء السمك. فتحه وظهرت أقواس قزح بطريقة جميلة.

سمع الطلاب الآخرون ذلك وأصبحوا جشعين. حتى الأحمق فهم قيمة وعاء الحساء.

“تحكمي في عقلكِ وقومي بتوجيه المانترا.” كانت خائفة حتى سمعت صوت لي تشي في عقلها.

“أميتابها.” انتهى الزير الذهبي من أكل ساقين من اللحم؛ فقط العظام تبقت. لم يظهر أي خجل واقترب من لي تشي.

كانت إحدى هذه النباتات هي حكيم روح الأحلام وكانت ثمينة للغاية. قد يكون لدى المرء المال ولكن لا يزال غير قادر على شرائها في العاصمة. ومع ذلك، قام لي تشي بزراعة الكثير منها من أجل تناولها فقط.

مد يده إلى صحنه وسأل: ارجوك؟ حساء السمك هذا مثالي للمعدة بعد اللحم المشوي.”

زمجر الاثنان بحماس قبل الاندفاع إلى الأمام.

ابتسم الطلاب بسخرية. لقد أساءوا إلى لي تشي ولكنهم لا يستطيعون التخلص من وجوههم من أجل الأكل.

أصبح الطلاب من الازدواجية حسودًا. كان شرب هذا الحساء ثروة كبيرة شبيهة بنمو أجنحة النمر.

للأسف، لم يكن لدى الراهب الشره مثل الزيز الذهبي أي مانع من القيام بذلك. كانت عيناه مركّزة على وعاء الحساء.

سمع الطلاب الآخرون ذلك وأصبحوا جشعين. حتى الأحمق فهم قيمة وعاء الحساء.

“أنسى أمره.” لوح لي تشي بيده كما لو كان يضرب ذبابة.

“أنسى أمره.” لوح لي تشي بيده كما لو كان يضرب ذبابة.

“وعاء صغير واحد فقط لإنقاذ حياة، فاعل الخير، هذا عمل أعظم من بناء معبد من سبعة طوابق.” الراهب لم يلين.

“أميتابها، المتبرع … لا، الأخ الأكبر الأسود، الأخ الأكبر الأصفر، قوما بعمل صالح وأرويا عطشي بإعطائي بعض الحساء؟” قال بلا خجل.

”هاو! راا! عاد الأسود الصغير و الأصفر الصغير لإظهار أنيابهم في هذا الضيف غير المرحب به.

قام الطالب من عشيرة الكيمياء بلعق شفتيه: “في العام الماضي عندما كان سيد عشيرتي يصقل حبة خاصة، كان يفتقد شيئًا مثل حكيم روح الأحلام هذا. ركض حول المزادات والمتاجر دون جدوى. هذا الرجل في الواقع يأكلهم…”

قفز الراهب على الفور إلى الوراء ووضع راحتيه معًا: “أميتابها، بوذا يقدّر الرحمة، لا بأس بعدم إعطاءي أي شيء، لا حاجة لمحاولة إيذاءي.”

_____________

تجاهل لي تشي الراهب بينما أبقى الحيوانان العدوان الراهب بعيدًا. هذا الأخير لا يمكن إلا أن يحدق بحسد في الوعاء من مسافة بعيدة.

كان راهب الحكمة أحد كبار الأسياد الأربعة في أرض بوذا المقدسة. الآن، تخلى تلميذه عن كرامته من أجل وعاء من الحساء إلى جانب سمعة سيده وطائفته.

اقترب لي تشي من فان باي وسكب بعض الحساء في وعاء آخر لها: “لقد تدربتي بجد، اشربي هذا.”

“…” كان الطلاب عاجزين عن الكلام. ذهب العبقرية العظيمة لمعبد التنين السماوي إلى حد تسمية حيوانين بـ “الأخ الأكبر”.

لم تعرف الفتاة أي شيء عن قيمة الوعاء. ومع ذلك، كانت تستمع دائمًا إلى لي تشي لذا شربته في جرعة واحدة.

مد يده إلى صحنه وسأل: ارجوك؟ حساء السمك هذا مثالي للمعدة بعد اللحم المشوي.”

فجأة تصاعدت حيويتها مع زئير النمور والتنانين. بدا أن هناك جيشًا يسير في داخلها، غارسًا قوة لا نهاية لها.

في الواقع، كان لديه القليل جدًا مقارنة بـ فان باي. في الواقع، لقد أكل فقط عيون السمكة الكبيرة.

“تحكمي في عقلكِ وقومي بتوجيه المانترا.” كانت خائفة حتى سمعت صوت لي تشي في عقلها.

“أميتابها ، فاعل الخير، لديك قلب بوديساتفا.” فرح الزير الذهبي بعد سماع ذلك.

جلست على الفور في وضع تأملي ووجهت المانترا. هذا عمم الحيوية المتضخمة في بقية جسدها بطريقة سلسة…

“اللوش التنيني ذو الألوان السبعة مع حكيم روح الأحلام.” غمغم الخيميائي الشاب: “هذا يتجاوز التغذية، يمكن أن يغير النوى الأساسية لشخص ما، ويغسل خطوط الطول ويثري الجوهر. سيعزز سرعة التدريب بشكل كبير لمدة خمسين عامًا.”

“طنين.” أصبح يكتنفها بريق من سبعة ألوان. انبثقت منها أقواس قزح كما لو كانت المصدر الأصلي.

_____________

أصبح الطلاب من الازدواجية حسودًا. كان شرب هذا الحساء ثروة كبيرة شبيهة بنمو أجنحة النمر.

“لا، شراهة الطفل البوذي مشهورة. لقد غض المعبد والراهب المقدس الطرف عن هذا.” أجاب طالب مختلف.

“أميتابها.” حدق الراهب في وعاء لي تشي بينما كان اللعاب ينزف من فمه. ومع ذلك، لم يجرؤ على الاقتراب لأن الحيوانين كانا لا يزالان يراقبانه.

كان لدى البعض الرغبة في القدوم وسرقة هذين الحيوانين. ومع ذلك، ما زالوا يهتمون كثيرًا بوضعهم.

شرب قليلاً واختار أن يأكل عيون السمكة. بدوا مثل اللؤلؤ وأضاءوا المنطقة على الفور. لم يفكر كثيرًا وابتلعهم على الفور.

ترجمة: Scrub

هذا جعل الطلاب يشعرون بالغيرة بشكل طبيعي. كانوا سيأخذون وقتهم للاستمتاع بالوعاء، على عكس هذا الرجل المقيت.

اقترب لي تشي من فان باي وسكب بعض الحساء في وعاء آخر لها: “لقد تدربتي بجد، اشربي هذا.”

“حسنًا، لقد اكتفيت، يمكنكما أن تشربا الآن.” قام بتمديد جسده قبل إعطاء الباقي لـ الأسود الصغير و الأصفر الصغير.

ترجمة: Scrub

في الواقع، كان لديه القليل جدًا مقارنة بـ فان باي. في الواقع، لقد أكل فقط عيون السمكة الكبيرة.

“اللوش التنيني ذو الألوان السبعة مع حكيم روح الأحلام.” غمغم الخيميائي الشاب: “هذا يتجاوز التغذية، يمكن أن يغير النوى الأساسية لشخص ما، ويغسل خطوط الطول ويثري الجوهر. سيعزز سرعة التدريب بشكل كبير لمدة خمسين عامًا.”

زمجر الاثنان بحماس قبل الاندفاع إلى الأمام.

بدا الوعاء كما لو أن شخصًا ما قد كسر أقواس قزح واستخدمها كمكون. على الرغم من أنه يفتقر إلى نفس رائحة اللحم المشوي سابقًا، إلا أنه كان يحتوي على رائحة خافتة من السمك.

“مثل هذا الهدر…” لم يصدق الطلاب ذلك وجزو أسنانهم.

قفز الراهب على الفور إلى الوراء ووضع راحتيه معًا: “أميتابها، بوذا يقدّر الرحمة، لا بأس بعدم إعطاءي أي شيء، لا حاجة لمحاولة إيذاءي.”

شعروا بأنهم أقل شأنا من الخنزير البري والكلب. لقد عاشوا لفترة طويلة ولكن لم تتح لهم الفرصة لتذوق لوش تنيني ذي الألوان السبعة. من ناحية أخرى، أهدرها هذا الرجل بهذه الطريقة السخيفة.

كانت إحدى هذه النباتات هي حكيم روح الأحلام وكانت ثمينة للغاية. قد يكون لدى المرء المال ولكن لا يزال غير قادر على شرائها في العاصمة. ومع ذلك، قام لي تشي بزراعة الكثير منها من أجل تناولها فقط.

كان لدى البعض الرغبة في القدوم وسرقة هذين الحيوانين. ومع ذلك، ما زالوا يهتمون كثيرًا بوضعهم.

“اللوش التنيني ذو الألوان السبعة مع حكيم روح الأحلام.” غمغم الخيميائي الشاب: “هذا يتجاوز التغذية، يمكن أن يغير النوى الأساسية لشخص ما، ويغسل خطوط الطول ويثري الجوهر. سيعزز سرعة التدريب بشكل كبير لمدة خمسين عامًا.”

فقط الراهب لم يهتم. لقد كان يشتهي الوعاء طوال الوقت. استخدم كم الكاسايا لمسح بعض اللعاب من فمه قبل أن يمشي.

قام الطالب من عشيرة الكيمياء بلعق شفتيه: “في العام الماضي عندما كان سيد عشيرتي يصقل حبة خاصة، كان يفتقد شيئًا مثل حكيم روح الأحلام هذا. ركض حول المزادات والمتاجر دون جدوى. هذا الرجل في الواقع يأكلهم…”

“أميتابها، المتبرع … لا، الأخ الأكبر الأسود، الأخ الأكبر الأصفر، قوما بعمل صالح وأرويا عطشي بإعطائي بعض الحساء؟” قال بلا خجل.

في هذه الأثناء، أحضر الرجل العجوز وعاء مغطى من حساء السمك. فتحه وظهرت أقواس قزح بطريقة جميلة.

لم يعطه الأصفر الصغير أي احترام ونبح عليه. كان الأسود الصغير أفضل وهز رأسه فقط.

قفز الراهب على الفور إلى الوراء ووضع راحتيه معًا: “أميتابها، بوذا يقدّر الرحمة، لا بأس بعدم إعطاءي أي شيء، لا حاجة لمحاولة إيذاءي.”

“…” كان الطلاب عاجزين عن الكلام. ذهب العبقرية العظيمة لمعبد التنين السماوي إلى حد تسمية حيوانين بـ “الأخ الأكبر”.

اقترب لي تشي من فان باي وسكب بعض الحساء في وعاء آخر لها: “لقد تدربتي بجد، اشربي هذا.”

“أتساءل ماذا سيفعل به الراهب المقدس بعد أن يسمع عن هذا.” تساءل أحد الطلاب.

فقط الرائحة وحدها أعطت هذا الإحساس المدهش. ماذا عن أكله وشربه في الواقع؟

كان راهب الحكمة أحد كبار الأسياد الأربعة في أرض بوذا المقدسة. الآن، تخلى تلميذه عن كرامته من أجل وعاء من الحساء إلى جانب سمعة سيده وطائفته.

للأسف، لم يكن لدى الراهب الشره مثل الزيز الذهبي أي مانع من القيام بذلك. كانت عيناه مركّزة على وعاء الحساء.

“لا، شراهة الطفل البوذي مشهورة. لقد غض المعبد والراهب المقدس الطرف عن هذا.” أجاب طالب مختلف.

فقط الرائحة وحدها أعطت هذا الإحساس المدهش. ماذا عن أكله وشربه في الواقع؟

طائفته لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك، لذا تركوه يفعل ما يشاء.

“أنسى أمره.” لوح لي تشي بيده كما لو كان يضرب ذبابة.

“هذا محزن للغاية، فقط أعطياه القليل.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.

تجاهل لي تشي الراهب بينما أبقى الحيوانان العدوان الراهب بعيدًا. هذا الأخير لا يمكن إلا أن يحدق بحسد في الوعاء من مسافة بعيدة.

“أميتابها ، فاعل الخير، لديك قلب بوديساتفا.” فرح الزير الذهبي بعد سماع ذلك.

“أميتابها ، فاعل الخير، لديك قلب بوديساتفا.” فرح الزير الذهبي بعد سماع ذلك.

_____________

شرب قليلاً واختار أن يأكل عيون السمكة. بدوا مثل اللؤلؤ وأضاءوا المنطقة على الفور. لم يفكر كثيرًا وابتلعهم على الفور.

ترجمة: Scrub

قام الطالب من عشيرة الكيمياء بلعق شفتيه: “في العام الماضي عندما كان سيد عشيرتي يصقل حبة خاصة، كان يفتقد شيئًا مثل حكيم روح الأحلام هذا. ركض حول المزادات والمتاجر دون جدوى. هذا الرجل في الواقع يأكلهم…”

“أميتابها ، فاعل الخير، لديك قلب بوديساتفا.” فرح الزير الذهبي بعد سماع ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط