الرفض
الفصل 3579: الرفض
“أحمق!” ارتجف السير شانغ من الغضب لفترة من الوقت قبل أن ينطق أخيرًا.
قوبلت الكلمات غير المبالية من كبير المدافعين بسرعة بالانتقادات من الطوائف والممالك غير الراضية.
أرادت كل طائفة حاضرة تجنيد لي تشي. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأكاديمية الازدواجية.
بالطبع، لديهم سبب للتحدث الآن. في الأجيال الأخيرة، أصبحت سلالة فاجرا أقوى وأكثر ازدهارًا بالإضافة إلى بسط سلطتها على المنطقة.
في السنوات القليلة الماضية، نفذت فاجرا حملات ووحدت العديد من الطوائف. تسبب هذا في الكثير من الحروب وردود الفعل العكسية.
في السنوات القليلة الماضية، نفذت فاجرا حملات ووحدت العديد من الطوائف. تسبب هذا في الكثير من الحروب وردود الفعل العكسية.
علاوة على ذلك، كانت السلالة تعمل فقط كبديل للجبل المقدس للتعامل مع الإدارة. لم تكن مؤهلة لتوحيد الأرض المقدسة. ومع ذلك، كانت طموحها لتجاوز حدودها واضحًا مثل النهار.
من الطبيعي أن الأقسام الأربعة الأخرى لم تقدر هذا لأن فاجرا كانت تقترب من التعدي على مصالحهم.
“صديقي صغير.” انضم الماركيز بابتسامة: “السير شانغ ليس لديه نوايا سيئة تجاهك. إنه يريد فقط أن يمنحك فرصة لصنع شيء ما لنفسك. إذا كنت مهتمًا، فيمكننا أن نوصيك بمكان في المحكمة، على الأقل المرتبة الخامسة. هذا يكفي لحكم منطقة بها الكثير من الكنوز والجمال…”
علاوة على ذلك، كانت السلالة تعمل فقط كبديل للجبل المقدس للتعامل مع الإدارة. لم تكن مؤهلة لتوحيد الأرض المقدسة. ومع ذلك، كانت طموحها لتجاوز حدودها واضحًا مثل النهار.
“صديقي صغير.” انضم الماركيز بابتسامة: “السير شانغ ليس لديه نوايا سيئة تجاهك. إنه يريد فقط أن يمنحك فرصة لصنع شيء ما لنفسك. إذا كنت مهتمًا، فيمكننا أن نوصيك بمكان في المحكمة، على الأقل المرتبة الخامسة. هذا يكفي لحكم منطقة بها الكثير من الكنوز والجمال…”
قضى السير شانغ حياته كلها في العمل لدى فاجرا. في عقله، كانت فاجرا هي حاكم أرض بوذا المقدسة.
“أحمق!” ارتجف السير شانغ من الغضب لفترة من الوقت قبل أن ينطق أخيرًا.
لقد كان أذكى من التعبير عن هذا التفكير لأنه سيؤدي إلى هجمات من جميع الجهات.
“همف، حتى لو كان هذا هو الحال، فقد يمر من الوحوش لكنه لا يستطيع تجاوز السلالم.” شخر تشانغ تشانغ يو.
لم يظهر أي تلميذ من الجبل المقدس لفترة من الوقت، نفس الشيء مع الوريث والسامي. لا أحد يعرف ما إذا كان السامي لا يزال موجودًا.
في السنوات القليلة الماضية، نفذت فاجرا حملات ووحدت العديد من الطوائف. تسبب هذا في الكثير من الحروب وردود الفعل العكسية.
ومع ذلك، كان الجبل المقدس لا يزال سيد المنطقة. لم تتضاءل سمعته ومكانته على الإطلاق. بعد كل شيء، كان السامي هناك وجودًا مشابهًا للورد الداو.
لم يظهر أي تلميذ من الجبل المقدس لفترة من الوقت، نفس الشيء مع الوريث والسامي. لا أحد يعرف ما إذا كان السامي لا يزال موجودًا.
لن توافق الأقسام الأربعة أبدًا على أن تحل فاجرا محل الجبل المقدس. ومع ذلك، فإن كلمات السير شانغ تدل على ذلك، ومن هنا جاءت ردة الفعل الفورية.
علاوة على ذلك، كانت السلالة تعمل فقط كبديل للجبل المقدس للتعامل مع الإدارة. لم تكن مؤهلة لتوحيد الأرض المقدسة. ومع ذلك، كانت طموحها لتجاوز حدودها واضحًا مثل النهار.
ناهيك عن كبير مدافعين مثله، حتى ملك فاجرا الحالي لم يستطع نطق هذه الجملة الغادرة تجاه الجبل المقدس. بقية المنطقة ستعارضهم.
اندهش الجميع. كان هناك بالفعل بعض الأشجار في ذلك الوادي. كانت المشكلة – هذا المكان كان منطقة محظورة الآن.
لملايين السنين حتى الآن، تطلبت السلطة الحاكمة إذنًا من الجبل المقدس. لذلك كان يحاول أن يعض اليد التي تطعمه.
ومع ذلك، كان الجبل المقدس لا يزال سيد المنطقة. لم تتضاءل سمعته ومكانته على الإطلاق. بعد كل شيء، كان السامي هناك وجودًا مشابهًا للورد الداو.
“آه، أيها السادة، لم يقصد السير شانغ الأمر على هذا النحو. لقد أراد فقط أن يساهم صديقنا الصغير هنا، هذا كل شيء.” لم يكن أمام ماركيز القمة الجنوبية أي خيار سوى التوسط مرة أخرى.
“إذًا هناك اختصار؟” أصبح الحشد متحمسًا بعد رؤية إجابة لي تشي غير المبالية. لقد أخذوها على أنها ثقة.
كان يعلم أن يتعامل بحذر خشية أن يعانوا من غضب الجميع هنا. كان من العار أنه كان على نفس القارب مثل كبير المدافعين هذا. في رأسه، شتم الرجل لكونه أحمق.
“إذًا هناك اختصار؟” أصبح الحشد متحمسًا بعد رؤية إجابة لي تشي غير المبالية. لقد أخذوها على أنها ثقة.
لم يكن تعبير السير شانغ جميلًا للنظر إليه. لم يستطع قول أي شيء الآن في ظل هذه الظروف غير المواتية. في الواقع، إذا تصاعد هذا، فستكون فاجرا أول من يقضى عليها.
في وقت سابق، تصرف كما لو أن لي تشي كان يفعل شيئًا يعاقب عليه بعدم اتباع أوامره. الآن، تحولت نبرته فجأة إلى شيء أكثر ليونة.
في هذه الأثناء، كان لدى لي تشي تعبير خامل، يبدو أنه مستمتع بهذا التطور.
“هناك.” أشار لي تشي إلى الوادي وابتسم: “هناك أشجار قديمة نمت بشكل كبير، حان الوقت لقطعها.”
في النهاية، سعل السير شانغ وقال له: “أنا من كبار المدافعين عن سلالة فاجرا. اليوم، أود أن أطلب منك المساهمة من أجل السلالة.”
“لما لا؟” أجاب لي تشي: “ألا يمكنكم؟”
في وقت سابق، تصرف كما لو أن لي تشي كان يفعل شيئًا يعاقب عليه بعدم اتباع أوامره. الآن، تحولت نبرته فجأة إلى شيء أكثر ليونة.
الفصل 3579: الرفض
“لا علاقة لي بسلالة فاجرا هذه أو أي كان اسمها.” أجاب لي تشي.
من الطبيعي أن الأقسام الأربعة الأخرى لم تقدر هذا لأن فاجرا كانت تقترب من التعدي على مصالحهم.
“أنت!” كان كبير المدافعين قد قاد 100،000 جندي من قبل في ساحة المعركة. سينكمش الناس خوفًا بعد سماع اسمه. ناهيك عن حطاب متواضع، حتى كبار الخبراء سيبقون أفواههم مغلقة أمامه.
“هل يمكنك دخول الوادي، أيها الصديق الشاب؟” حدق الماركيز في لي تشي في كفر. شعر الآخرون بنفس الطريقة.
الآن، أهان الرجل السلالة أيضًا. في العادة كان سيقتل المخالف بالفعل لكن الوضع الحالي لا يسمح بذلك.
ضحك الخبراء في الطوائف الأخرى. لقد شعروا بالرضا عند مشاهدة كبير المدافعين وهو غير قادر على فعل أي شيء لـ لي تشي بعد تصرفه المتعجرف في وقت سابق.
أرادت كل طائفة حاضرة تجنيد لي تشي. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأكاديمية الازدواجية.
اندهش الجميع. كان هناك بالفعل بعض الأشجار في ذلك الوادي. كانت المشكلة – هذا المكان كان منطقة محظورة الآن.
هو، ولسوء الحظ، لم يكن لديه أي شيء ليغري به لي تشي. لم يكن الرجل من الشمس العتيقة ولم يكن مسؤولًا عن فاجرا.
“تذكر أن النبيل الشاب لي نشأ هنا، ربما يعرف طريقة أخرى.” أعطته يانغ لينغ العين الجانبية.
“صديقي صغير.” انضم الماركيز بابتسامة: “السير شانغ ليس لديه نوايا سيئة تجاهك. إنه يريد فقط أن يمنحك فرصة لصنع شيء ما لنفسك. إذا كنت مهتمًا، فيمكننا أن نوصيك بمكان في المحكمة، على الأقل المرتبة الخامسة. هذا يكفي لحكم منطقة بها الكثير من الكنوز والجمال…”
“حقًا؟ أنا لا ألاحظ ذلك.” هز لي تشي كتفيه.
“إذا لم يكن لديك المزيد من الضرطة لتخرجها، توقف عن إهدار وقتي. أنا مشغول جدًا بقطع الخشب.” قال لي تشي.
ضحك الخبراء في الطوائف الأخرى. لقد شعروا بالرضا عند مشاهدة كبير المدافعين وهو غير قادر على فعل أي شيء لـ لي تشي بعد تصرفه المتعجرف في وقت سابق.
“أحمق!” ارتجف السير شانغ من الغضب لفترة من الوقت قبل أن ينطق أخيرًا.
“من أين ستبدأ بتقطيع الخشب؟” ظل الماركيز ودودًا وسأل، راغبًا في الاقتراب من لي تشي.
ضحك الخبراء في الطوائف الأخرى. لقد شعروا بالرضا عند مشاهدة كبير المدافعين وهو غير قادر على فعل أي شيء لـ لي تشي بعد تصرفه المتعجرف في وقت سابق.
“الشقي مضحك للغاية.” حتى المعلمين من الازدواجية أصبحوا مستمتعين.
ومع ذلك، كان الجبل المقدس لا يزال سيد المنطقة. لم تتضاءل سمعته ومكانته على الإطلاق. بعد كل شيء، كان السامي هناك وجودًا مشابهًا للورد الداو.
في غضون ذلك، ما زال الطلاب يجدون أن اختيار لي تشي غامض. لقد فكروا في أن يصبحوا مسؤولين عن فاجرا في المستقبل، ربما يصبحون في منصب كبير المدافعين.
علاوة على ذلك، كانت السلالة تعمل فقط كبديل للجبل المقدس للتعامل مع الإدارة. لم تكن مؤهلة لتوحيد الأرض المقدسة. ومع ذلك، كانت طموحها لتجاوز حدودها واضحًا مثل النهار.
“من أين ستبدأ بتقطيع الخشب؟” ظل الماركيز ودودًا وسأل، راغبًا في الاقتراب من لي تشي.
لقد كان أذكى من التعبير عن هذا التفكير لأنه سيؤدي إلى هجمات من جميع الجهات.
“هناك.” أشار لي تشي إلى الوادي وابتسم: “هناك أشجار قديمة نمت بشكل كبير، حان الوقت لقطعها.”
ومع ذلك، كان الجبل المقدس لا يزال سيد المنطقة. لم تتضاءل سمعته ومكانته على الإطلاق. بعد كل شيء، كان السامي هناك وجودًا مشابهًا للورد الداو.
اندهش الجميع. كان هناك بالفعل بعض الأشجار في ذلك الوادي. كانت المشكلة – هذا المكان كان منطقة محظورة الآن.
كان يعلم أن يتعامل بحذر خشية أن يعانوا من غضب الجميع هنا. كان من العار أنه كان على نفس القارب مثل كبير المدافعين هذا. في رأسه، شتم الرجل لكونه أحمق.
“اعرف حدودك.” تشوي شيو يون الذي كان هادئًا أخيرًا قال: “هل تعرف أيها الفقمة حول هذا الوادي؟ حطاب مثلك لا يمكنه الدخول.”
في غضون ذلك، ما زال الطلاب يجدون أن اختيار لي تشي غامض. لقد فكروا في أن يصبحوا مسؤولين عن فاجرا في المستقبل، ربما يصبحون في منصب كبير المدافعين.
لم يمانع لي تشي على الإطلاق، تعامل مع الرجل على أنه هواء. جعل هذا شيو يون يشعر كما لو أنه قد أخذ للتو لكمة بطريقة محرجة.
“صديقي صغير.” انضم الماركيز بابتسامة: “السير شانغ ليس لديه نوايا سيئة تجاهك. إنه يريد فقط أن يمنحك فرصة لصنع شيء ما لنفسك. إذا كنت مهتمًا، فيمكننا أن نوصيك بمكان في المحكمة، على الأقل المرتبة الخامسة. هذا يكفي لحكم منطقة بها الكثير من الكنوز والجمال…”
“هل يمكنك دخول الوادي، أيها الصديق الشاب؟” حدق الماركيز في لي تشي في كفر. شعر الآخرون بنفس الطريقة.
الفصل 3579: الرفض
“لما لا؟” أجاب لي تشي: “ألا يمكنكم؟”
لم يكن تعبير السير شانغ جميلًا للنظر إليه. لم يستطع قول أي شيء الآن في ظل هذه الظروف غير المواتية. في الواقع، إذا تصاعد هذا، فستكون فاجرا أول من يقضى عليها.
“نعم.” أجاب الماركيز: “هناك قوة تمنعنا.”
“نعم.” أجاب الماركيز: “هناك قوة تمنعنا.”
“حقًا؟ أنا لا ألاحظ ذلك.” هز لي تشي كتفيه.
أرادت كل طائفة حاضرة تجنيد لي تشي. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأكاديمية الازدواجية.
“إذًا هناك اختصار؟” أصبح الحشد متحمسًا بعد رؤية إجابة لي تشي غير المبالية. لقد أخذوها على أنها ثقة.
في النهاية، سعل السير شانغ وقال له: “أنا من كبار المدافعين عن سلالة فاجرا. اليوم، أود أن أطلب منك المساهمة من أجل السلالة.”
“همف، حتى لو كان هذا هو الحال، فقد يمر من الوحوش لكنه لا يستطيع تجاوز السلالم.” شخر تشانغ تشانغ يو.
في وقت سابق، تصرف كما لو أن لي تشي كان يفعل شيئًا يعاقب عليه بعدم اتباع أوامره. الآن، تحولت نبرته فجأة إلى شيء أكثر ليونة.
“تذكر أن النبيل الشاب لي نشأ هنا، ربما يعرف طريقة أخرى.” أعطته يانغ لينغ العين الجانبية.
“لما لا؟” أجاب لي تشي: “ألا يمكنكم؟”
كان كل من المعلمين والطلاب يولون اهتمامًا كاملاً في هذه المرحلة.
في هذه الأثناء، كان لدى لي تشي تعبير خامل، يبدو أنه مستمتع بهذا التطور.
“كيف ستدخل؟” أضاءت عيون السير شانغ وهو يصرخ.
“صديقي صغير.” انضم الماركيز بابتسامة: “السير شانغ ليس لديه نوايا سيئة تجاهك. إنه يريد فقط أن يمنحك فرصة لصنع شيء ما لنفسك. إذا كنت مهتمًا، فيمكننا أن نوصيك بمكان في المحكمة، على الأقل المرتبة الخامسة. هذا يكفي لحكم منطقة بها الكثير من الكنوز والجمال…”
يبدو أن الآذان كانت تنمو حيث حاول الجميع الاستماع إلى لي تشي، راغبين في معرفة المدخل البديل.
لم يمانع لي تشي على الإطلاق، تعامل مع الرجل على أنه هواء. جعل هذا شيو يون يشعر كما لو أنه قد أخذ للتو لكمة بطريقة محرجة.
_______________
“إذًا هناك اختصار؟” أصبح الحشد متحمسًا بعد رؤية إجابة لي تشي غير المبالية. لقد أخذوها على أنها ثقة.
ترجمة: Scrub
“نعم.” أجاب الماركيز: “هناك قوة تمنعنا.”
“صديقي صغير.” انضم الماركيز بابتسامة: “السير شانغ ليس لديه نوايا سيئة تجاهك. إنه يريد فقط أن يمنحك فرصة لصنع شيء ما لنفسك. إذا كنت مهتمًا، فيمكننا أن نوصيك بمكان في المحكمة، على الأقل المرتبة الخامسة. هذا يكفي لحكم منطقة بها الكثير من الكنوز والجمال…”
