الدخول
الفصل 3581: الدخول
افتخرت يانغ لينغ بهذا أيضًا وأعلنت بصوت عالٍ: “لقد قلت سابقًا أن النبيل الشاب لي نشأ هنا، يمكنه العيش مع وحوش الفوضى البدائية، فهم يعتبرون بعضهم جيرانًا!”
وهكذا، وافق ماركيز القمة الجنوبية فقط على الرهان مع لي تشي.
“هذه هي نهاية هذا الشقي.” شخص لم ير لي تشي من قبل، تذمر في اللحظة التي رأى فيها أسدًا يُظهر أنيابه.
“انسوا الأمر، سأتوقف عن العبث معكم جميعًا لأنه يضيع وقت عملي.” هز لي تشي كتفيه وتوجه إلى الوادي.
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للقادة الآخرين. ركض البعض ولعقوا ساقيه. فرك آخرون رؤوسهم في فخذه أو دفعوه بطريقة هزلية…
“الصديق الشاب… هل أنت ذاهب دون أي استعداد؟” نادى الماركيز بعد رؤية هذا.
وهكذا، وافق ماركيز القمة الجنوبية فقط على الرهان مع لي تشي.
“لا داعي للاستحمام وإشعال بعض البخور أولاً.” ضحك لي تشي.
مرة أخرى، وجدوا اختياره محيرًا. كان هذا أقرب إلى شخص لديه جبل من الذهب والفضة ولكنه ما زال يريد العمل في المزرعة. لا يوجد شيء آخر في هذا العالم يمكن أن يكون سخيفًا وحماقةً من هذا.
(مثل غريب لم أفهمه)
وجد معلمو الازدواجية هذا أيضًا أمرًا لا يصدق، مثل قصة من الأساطير.
ابتسم الماركيز بسخرية. بدا الأمر وكأنه كان منزعجًا بسبب القلق.
(المستوى 11)
وصل لي تشي إلى المنطقة الخارجية المليئة بعشرات الآلاف من الوحوش التي تقوم بدوريات. كان القادة وحوش سماء عالية المستوى، أقوياء بما يكفي لتحطيم أي متدرب.
______________
شاهد المتفرجون خطواته بفارغ الصبر.
“حسنًا، أريد أن أذهب الآن، لقد تأخرت اليوم في جمع الحطب.” ابتسم لي تشي لهم.
“سوف يتمزق إلى أشلاء.” أشار أحد الخبراء إلى أن لي تشي لم يكن على أهبة الاستعداد، ولا يزال يمشي بطريقة مريحة. كان الأمر كما لو كان يتجول في قرية بدلاً من المشي في فكي الوحوش.
سمعت الوحوش ذلك وعادت إلى وضعها الأصلي. لقد أصبحوا وحوشًا قوية مرة أخرى – في تناقض صارخ مع اللحظة السابقة.
“إنه ليس كبيرًا بما يكفي ليلائم بين أسنان وحش واحد.” غمغم أحد الخبراء.
“الصديق الشاب… هل أنت ذاهب دون أي استعداد؟” نادى الماركيز بعد رؤية هذا.
أصبح معظمهم قلقين وبدأوا في التعرق بسبب اقترابه أكثر فأكثر.
في رأيه، يمكن أن يصبح لي تشي تهديدًا كبيرًا للسلالة.
تلك الموجودة حاليًا أمام مدخل الوادي الآن كانت أسودًا بدائية. منذ وقت ليس ببعيد، كانوا قد أبادوا للتو جيش الحدود. حتى القائد.
“لا داعي للاستحمام وإشعال بعض البخور أولاً.” ضحك لي تشي.
“هذه هي نهاية هذا الشقي.” شخص لم ير لي تشي من قبل، تذمر في اللحظة التي رأى فيها أسدًا يُظهر أنيابه.
“إنه ليس أحمق، على الأقل. لهذا السبب أشادت بشخصيته.” قال المعلم دو.
على العكس من ذلك، كان لي تشي غير مبالٍ تمامًا.
يمكن للوحوش بسهولة أن تسقط شخصيات كبيرة من المستوى المقدس، ربما بصفعة واحدة فقط. الآن، بدوا مثل حيوانات لي تشي الأليفة.
“البقعة الصغير، تبدو جيدًا وبروح عالية، كيف حالك؟ أنت أيضًا الفرو الصغير، لابد أنك قد أكلت كثيرًا، انظر إلى معدتك المنتفخة. كم شخصًا أكلت؟” مشى لي تشي وتحدث معهم.
سمعت الوحوش ذلك وعادت إلى وضعها الأصلي. لقد أصبحوا وحوشًا قوية مرة أخرى – في تناقض صارخ مع اللحظة السابقة.
ركض أحد الأسود وبدأ بلعق لي تشي مثل الجرو. أظهر أنيابه لتحيته لا لدغه.
تلك الموجودة حاليًا أمام مدخل الوادي الآن كانت أسودًا بدائية. منذ وقت ليس ببعيد، كانوا قد أبادوا للتو جيش الحدود. حتى القائد.
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للقادة الآخرين. ركض البعض ولعقوا ساقيه. فرك آخرون رؤوسهم في فخذه أو دفعوه بطريقة هزلية…
في رأيه، يمكن أن يصبح لي تشي تهديدًا كبيرًا للسلالة.
كانوا جميعًا وحوش سماء عالية المستوى. أي شيء أقل من هذا المستوى لم يجرؤ على الاقتراب منهم. بعبارة أخرى، لم يكونوا مؤهلين.
“يمكن لهذه الأشياء أن تقتل أسلافًا في المستوى المقدس*، فلماذا هم مطيعون جدًا تجاه حطاب؟” أخذ سيد طائفة نفسًا عميقًا.
أصبح الحشد متخلفًا وغير قادر على تصديق أعينهم.
في الواقع، لن يختار أحد طريق لي تشي نظرًا للظروف.
كيف يمكن لهذه الوحوش عالية المستوى أن تتصرف بشكل ودي مع لي تشي؟ كان الأمر كما لو كانوا يريدون ثناءه.
(مثل غريب لم أفهمه)
“هل ترون ما أرى؟” سأل أحدهم بكفر.
في غضون ذلك، تُرِكَ الطلاب عاجزين عن الكلام.
“يمكن لهذه الأشياء أن تقتل أسلافًا في المستوى المقدس*، فلماذا هم مطيعون جدًا تجاه حطاب؟” أخذ سيد طائفة نفسًا عميقًا.
أصبح الحشد متخلفًا وغير قادر على تصديق أعينهم.
(المستوى 11)
على العكس من ذلك، كان لي تشي غير مبالٍ تمامًا.
“إنه حلم، أليس كذلك؟” كان فم أحد كبار السن مفتوحًا على مصراعيه لفترة طويلة.
شاهد المتفرجون خطواته بفارغ الصبر.
يمكن للوحوش بسهولة أن تسقط شخصيات كبيرة من المستوى المقدس، ربما بصفعة واحدة فقط. الآن، بدوا مثل حيوانات لي تشي الأليفة.
على سبيل المثال، حشد الأسود هذا أسقط جيشًا كاملاً. لقد كانوا شرسين. كانت هذه الذكرى لا تزال حية في أذهان الجميع. ذكرهم أن هذه الأشياء لم تكن حيوانات أليفة لطيفة.
على سبيل المثال، حشد الأسود هذا أسقط جيشًا كاملاً. لقد كانوا شرسين. كانت هذه الذكرى لا تزال حية في أذهان الجميع. ذكرهم أن هذه الأشياء لم تكن حيوانات أليفة لطيفة.
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للقادة الآخرين. ركض البعض ولعقوا ساقيه. فرك آخرون رؤوسهم في فخذه أو دفعوه بطريقة هزلية…
وجد معلمو الازدواجية هذا أيضًا أمرًا لا يصدق، مثل قصة من الأساطير.
تلك الموجودة حاليًا أمام مدخل الوادي الآن كانت أسودًا بدائية. منذ وقت ليس ببعيد، كانوا قد أبادوا للتو جيش الحدود. حتى القائد.
“أترى؟ أخبرتك أن هذا الشقي سحري.” لم يتفاجأ المعلم دو.
“ما نوع الكاريزما التي يتمتع بها هذا الشقي على الوحوش؟ لماذا هم قريبون جدًا منه؟” لم يكن لدى أحد إجابة على هذا السؤال.
افتخرت يانغ لينغ بهذا أيضًا وأعلنت بصوت عالٍ: “لقد قلت سابقًا أن النبيل الشاب لي نشأ هنا، يمكنه العيش مع وحوش الفوضى البدائية، فهم يعتبرون بعضهم جيرانًا!”
لم يقل الماركيز أي شيء. كان لديه أرضه الخاصة لذلك كان منظوره وسلوكه مختلفين عن هذا الجنرال المتشدد.
في غضون ذلك، تُرِكَ الطلاب عاجزين عن الكلام.
تلك الموجودة حاليًا أمام مدخل الوادي الآن كانت أسودًا بدائية. منذ وقت ليس ببعيد، كانوا قد أبادوا للتو جيش الحدود. حتى القائد.
“حسنًا، أريد أن أذهب الآن، لقد تأخرت اليوم في جمع الحطب.” ابتسم لي تشي لهم.
“هذا غريب.” قال أحد الخبراء: “لو كنت في مكانه، كنت سأتوقف عن تقطيع الخشب على الفور وأصبح ملكًا لجبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.”
سمعت الوحوش ذلك وعادت إلى وضعها الأصلي. لقد أصبحوا وحوشًا قوية مرة أخرى – في تناقض صارخ مع اللحظة السابقة.
في غضون ذلك، تُرِكَ الطلاب عاجزين عن الكلام.
“ما نوع الكاريزما التي يتمتع بها هذا الشقي على الوحوش؟ لماذا هم قريبون جدًا منه؟” لم يكن لدى أحد إجابة على هذا السؤال.
وهكذا، وافق ماركيز القمة الجنوبية فقط على الرهان مع لي تشي.
“هذا غريب.” قال أحد الخبراء: “لو كنت في مكانه، كنت سأتوقف عن تقطيع الخشب على الفور وأصبح ملكًا لجبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.”
أصبح الحشد متخلفًا وغير قادر على تصديق أعينهم.
وجد الناس منطقًا في هذه التعليقات العشوائية. كان لدى لي تشي الكثير من الاحتمالات هنا بدلاً من إضاعة وقته في جمع الحطب. لا أحد يستطيع أن يمنعه من تثبيت سلطته.
“انسوا الأمر، سأتوقف عن العبث معكم جميعًا لأنه يضيع وقت عملي.” هز لي تشي كتفيه وتوجه إلى الوادي.
مرة أخرى، وجدوا اختياره محيرًا. كان هذا أقرب إلى شخص لديه جبل من الذهب والفضة ولكنه ما زال يريد العمل في المزرعة. لا يوجد شيء آخر في هذا العالم يمكن أن يكون سخيفًا وحماقةً من هذا.
ركض أحد الأسود وبدأ بلعق لي تشي مثل الجرو. أظهر أنيابه لتحيته لا لدغه.
“من المستحيل فهمه.” غمغم المعلم العجوز من الازدواجية: “هذا الصديق الشاب إما لديه حكمة عظيمة أو عقل طفل.”
وهكذا، وافق ماركيز القمة الجنوبية فقط على الرهان مع لي تشي.
“إنه ليس أحمق، على الأقل. لهذا السبب أشادت بشخصيته.” قال المعلم دو.
“إنه حلم، أليس كذلك؟” كان فم أحد كبار السن مفتوحًا على مصراعيه لفترة طويلة.
“أنت على حق. كنت سأستخدم هذه الميزة لأشياء أكبر بدلاً من البقاء هنا لتقطيع الخشب.” قال معلم مختلف بصدق.
في رأيه، يمكن أن يصبح لي تشي تهديدًا كبيرًا للسلالة.
في الواقع، لن يختار أحد طريق لي تشي نظرًا للظروف.
في غضون ذلك، تُرِكَ الطلاب عاجزين عن الكلام.
“يجب أن نحصل على هذا الشقي إلى جانبنا أو القضاء عليه.” هدأ السير شانغ في النهاية وأخبر مجموعته. ومضت عيناه بنية قاتلة.
على العكس من ذلك، كان لي تشي غير مبالٍ تمامًا.
في رأيه، يمكن أن يصبح لي تشي تهديدًا كبيرًا للسلالة.
“هذا غريب.” قال أحد الخبراء: “لو كنت في مكانه، كنت سأتوقف عن تقطيع الخشب على الفور وأصبح ملكًا لجبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.”
لم يقل الماركيز أي شيء. كان لديه أرضه الخاصة لذلك كان منظوره وسلوكه مختلفين عن هذا الجنرال المتشدد.
“هل ترون ما أرى؟” سأل أحدهم بكفر.
______________
في رأيه، يمكن أن يصبح لي تشي تهديدًا كبيرًا للسلالة.
ترجمة: Scrub
الفصل 3581: الدخول
كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للقادة الآخرين. ركض البعض ولعقوا ساقيه. فرك آخرون رؤوسهم في فخذه أو دفعوه بطريقة هزلية…
