انتحاري
الفصل 3595: انتحاري
“الشقي هو حقًا ملك جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.” أصبح نظيره عاطفيًا وأضاف: “إنه لا يحتاج إلى عرش لأنه ملك بلا تاج. لا عجب لماذا لم يكن خائفًا من البداية إلى النهاية. والبعض الآخر لم يكن أكثر من نمل يزحف في مجاله.”
بعد مغادرته الوادي، قوبل بنظرات مليئة بالكراهية والغضب.
“الملك التنيني…” رأى شخص ما المخلوق المهيب يقف خلف لي تشي. لقد قتل بسهولة الشيخ الذي حاول إمساك لي تشي الآن.
لقد مات جميع أصدقائهم وكبار السن في الوادي. على الرغم من أنه لم ينفذ الفعل شخصيًا، إلا أنهم ماتا بالتأكيد بسببه.
كان المعلمون على حق. لم ينجح أي متدرب في الهروب. اجتاح الملك التنيني مثل العاصفة وذبح البقية.
لم يقل أحد شيئًا ولكن العديد من القوى بدأت في السير نحو لي تشي. وقف هناك بابتسامة ولم يكلف نفسه عناء الهروب.
الآن، مات الآلاف في طائفته في الوادي بما في ذلك سيده. كانت كراهيته لـ لي تشي عميقة جدًا لذا قاد الأعضاء الباقين لمحاصرة لي تشي.
“ماذا تريدون؟” لم يكن مرتبكًا ولا قلقًا.
“رااااا!” عوى أحد الحيوانات بعنف والبقية فعلوا الشيء نفسه. كان عواءهم مثل التسونامي، مما تسبب في انحناء ركبتي الجميع.
“طفل شيطاني بقدر ما يمكن أن يكون.” علق أحد المعلمين أثناء المشاهدة.
حتى أن البعض فكر في تعليم لي تشي سرا درسًا في وقت لاحق. الآن، احتفلوا بحقيقة أنهم لم تتح لهم الفرصة للقيام بذلك بعد. خلاف ذلك، قد يكون المشهد أمامهم هو النتيجة، حيث تمزقهم وحوش الفوضى البدائية.
“المزيد من الناس يغازلون الموت.” لم يكن المعلم دو قلقًا بشأن لي تشي على الإطلاق.
“آه…” بعض الطالبات لا يسعهن إلا أن يتقيأن.
“عقوبة القتل هي الموت!” زأر تشوي شيو يون بشراسة. تم تعيينه كداعم من قبل شيوخه.
وقف شكل هائل وراء لي تشي. غمر ظله تشوي شيو يون.
الآن، مات الآلاف في طائفته في الوادي بما في ذلك سيده. كانت كراهيته لـ لي تشي عميقة جدًا لذا قاد الأعضاء الباقين لمحاصرة لي تشي.
كانت هذه إجابة منطقية لكن الحشد لم يهتم بها. الشيء الوحيد الذي يدور في أذهانهم هو الانتقام.
“لا علاقة لي بالأمر.” لوح لي تشي بيده وأجاب بلا مبالاة: “أخبرتهم جميعًا أن البيضة خطيرة لكنهم أصروا.”
الفصل 3595: انتحاري
“هاها، أوافقك تمامًا. لقد ماتوا لأن الجشع أعماهم، فهذا ليس خطأ النبيل الشاب لي.” ضحك المعلم دو من بعيد وصفق بيديه.
“نعم، مع هذا المخلوقات إلى جانبه، فإن استفزازه يعد انتحارًا.” رد المعلم دو.
كانت هذه إجابة منطقية لكن الحشد لم يهتم بها. الشيء الوحيد الذي يدور في أذهانهم هو الانتقام.
حتى أن البعض فكر في تعليم لي تشي سرا درسًا في وقت لاحق. الآن، احتفلوا بحقيقة أنهم لم تتح لهم الفرصة للقيام بذلك بعد. خلاف ذلك، قد يكون المشهد أمامهم هو النتيجة، حيث تمزقهم وحوش الفوضى البدائية.
“لم تقتلهم شخصيًا ولكنك شاهدتهم يموتون دون أن تفعل أي شيء، وهذا يستدعي الموت أيضًا. لقد قدتهم إلى هناك ويجب أن تتحمل مسؤولية موتهم!” قال أحد الخبراء.
“نعم، مع هذا المخلوقات إلى جانبه، فإن استفزازه يعد انتحارًا.” رد المعلم دو.
“أوه؟ كيف؟” ابتسم لي تشي.
حدثت الانفجارات الصاخبة في الثانية التالية مع نزول العديد من الوحوش الكبرى – ملك الأسود والنسور والثعابين العملاقة…
“سنسلخ جلدك ونشرب دمك!” زأر أحد الأسلاف من عشيرة ما: “سيكون رأسك قربانًا لأعضاء عشيرتي الذين ماتوا!”
ملأ الصراخ والدماء المنطقة في لمح البصر. على الرغم من وجود العديد من المتدربين المنتظرين في الخارج، إلا أنهم كانوا ضعفاء للغاية مقارنة بوحوش الفوضى البدائية.
“واو، فكرة رائعة ولكن يصعب تنفيذها قليلاً. كن ذكيا واخرج من جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى مع ذيلك بين رجليك أو سأرسلك إلى هناك لرؤية أفراد عشيرتك.” أجاب لي تشي.
“علينا أن نفتح مخرجًا!” زأر أحد الأسلاف وحشد المتدربين في مكان قريب.
“اللقيط، سأقتلك!” زأر تشوي شيو يون.
اندفع آخر بسرعة البرق، واندفع ذهابًا وإيابًا عبر الوحوش. للأسف، كان هناك وحش آخر أسرع من الضوء. اخترق مخلبه صدره.
“صليل!” قام بسلّ نصله بطريقة براقة وشقه للأمام.
قفز إلى الوراء ليهرب. الشيء التالي الذي رآه كان كفًا ضخمًا من وحش، مما جعله عجينة من اللحم.
لسوء الحظ، لم يتلامس السيف لأن يدًا مشعرة ظهرت من العدم وأمسكت على ذراعه.
لم يقل أحد شيئًا ولكن العديد من القوى بدأت في السير نحو لي تشي. وقف هناك بابتسامة ولم يكلف نفسه عناء الهروب.
وقف شكل هائل وراء لي تشي. غمر ظله تشوي شيو يون.
“لا…” غمرهم اليأس.
نظر الشاب الخائف إلى الأعلى ورأى وحشًا بدائيًا هائلاً. كانت يده ممسكة به بقوة.
لم يقل أحد شيئًا ولكن العديد من القوى بدأت في السير نحو لي تشي. وقف هناك بابتسامة ولم يكلف نفسه عناء الهروب.
“يا إلهي!” مُزِقت ذراعه على الفور. تدفق الدم في كل مكان.
لقد مات جميع أصدقائهم وكبار السن في الوادي. على الرغم من أنه لم ينفذ الفعل شخصيًا، إلا أنهم ماتا بالتأكيد بسببه.
“آااه!” كان من الطبيعي أن يصرخ من الألم. تسافط عرق بحجم حبة الفول على جبينه.
“آه…” بعض الطالبات لا يسعهن إلا أن يتقيأن.
حدثت الانفجارات الصاخبة في الثانية التالية مع نزول العديد من الوحوش الكبرى – ملك الأسود والنسور والثعابين العملاقة…
“لا…” غمرهم اليأس.
وخلفهم كان هناك عشرات الآلاف من نفس النوع. لقد أحاطوا بالكامل بالمتدربين المعادين.
“المزيد من الناس يغازلون الموت.” لم يكن المعلم دو قلقًا بشأن لي تشي على الإطلاق.
تحول وجه الجميع لشاحب. ظنوا أن هذه الوحوش بعيدة الآن. كيف عادوا بهذه السرعة؟
ملأ الصراخ والدماء المنطقة في لمح البصر. على الرغم من وجود العديد من المتدربين المنتظرين في الخارج، إلا أنهم كانوا ضعفاء للغاية مقارنة بوحوش الفوضى البدائية.
“رااااا!” عوى أحد الحيوانات بعنف والبقية فعلوا الشيء نفسه. كان عواءهم مثل التسونامي، مما تسبب في انحناء ركبتي الجميع.
نظر الشاب الخائف إلى الأعلى ورأى وحشًا بدائيًا هائلاً. كانت يده ممسكة به بقوة.
“اركضوا!” صرخ أحدهم ونسي كل شيء عن الانتقام.
لقد أصبحت مجزرة من جانب واحد. واُمطرت أجزاء الجسم والدم في كل مكان. سادت رائحة كريهة من الدم على المكان.
قفز إلى الوراء ليهرب. الشيء التالي الذي رآه كان كفًا ضخمًا من وحش، مما جعله عجينة من اللحم.
تجمعت الدماء لتشكل جداول حمراء مما أثار رعب المتفرجين.
اندفع آخر بسرعة البرق، واندفع ذهابًا وإيابًا عبر الوحوش. للأسف، كان هناك وحش آخر أسرع من الضوء. اخترق مخلبه صدره.
فقط وحوش السماء عالية المستوى وحدها جعلت الوضع ميؤوسًا منه. الآن، كان الملك هنا لدفعهم من على الجرف.
“علينا أن نفتح مخرجًا!” زأر أحد الأسلاف وحشد المتدربين في مكان قريب.
كانت هذه إجابة منطقية لكن الحشد لم يهتم بها. الشيء الوحيد الذي يدور في أذهانهم هو الانتقام.
“بووم!” أخرج مطرقة دم ووجها نحو أقرب وحش.
تمزق البعض أو تم تستطيحهم؛ أصبح البعض الآخر وجبات للوحوش.
“اقتلوهم!” أخذ المتدربون الآخرون أفضل كنوزهم واستخدموا أقوى قوانين الجدارة من أجل كسر الحصار.
اندفع آخر بسرعة البرق، واندفع ذهابًا وإيابًا عبر الوحوش. للأسف، كان هناك وحش آخر أسرع من الضوء. اخترق مخلبه صدره.
“راااا!” ردت الوحوش على الإيماءة وشنت هجومها.
حتى أن البعض فكر في تعليم لي تشي سرا درسًا في وقت لاحق. الآن، احتفلوا بحقيقة أنهم لم تتح لهم الفرصة للقيام بذلك بعد. خلاف ذلك، قد يكون المشهد أمامهم هو النتيجة، حيث تمزقهم وحوش الفوضى البدائية.
ملأ الصراخ والدماء المنطقة في لمح البصر. على الرغم من وجود العديد من المتدربين المنتظرين في الخارج، إلا أنهم كانوا ضعفاء للغاية مقارنة بوحوش الفوضى البدائية.
“هذه هي النهاية، لن يتمكن أحد من الهروب.” هز أحد المعلمين رأسه وقال.
لقد أصبحت مجزرة من جانب واحد. واُمطرت أجزاء الجسم والدم في كل مكان. سادت رائحة كريهة من الدم على المكان.
“هاها، أوافقك تمامًا. لقد ماتوا لأن الجشع أعماهم، فهذا ليس خطأ النبيل الشاب لي.” ضحك المعلم دو من بعيد وصفق بيديه.
تمزق البعض أو تم تستطيحهم؛ أصبح البعض الآخر وجبات للوحوش.
اندفع آخر بسرعة البرق، واندفع ذهابًا وإيابًا عبر الوحوش. للأسف، كان هناك وحش آخر أسرع من الضوء. اخترق مخلبه صدره.
“اجلبوه!” أدرك أحد كبار السن شيئًا ما وأراد القبض على لي تشي. كان هذا الرجل هو من يتحكم في الوحوش، لذلك من خلال القبض عليه، سيكون قادرًا على الهروب.
(المستوى 11 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
كانت هذه فكرة جيدة، لكنه لم يقطع مسافة كافية حتى لمس كم لي تشي قبل تحطيمه على الأرض، وسحقه. لقد كان شخصية مؤثرة على المستوى المقدس* ومع ذلك لم يستطع صد الهجوم القادم.
“ماذا تريدون؟” لم يكن مرتبكًا ولا قلقًا.
(المستوى 11 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
“لا علاقة لي بالأمر.” لوح لي تشي بيده وأجاب بلا مبالاة: “أخبرتهم جميعًا أن البيضة خطيرة لكنهم أصروا.”
“الملك التنيني…” رأى شخص ما المخلوق المهيب يقف خلف لي تشي. لقد قتل بسهولة الشيخ الذي حاول إمساك لي تشي الآن.
وقف شكل هائل وراء لي تشي. غمر ظله تشوي شيو يون.
“لا…” غمرهم اليأس.
“الملك التنيني…” رأى شخص ما المخلوق المهيب يقف خلف لي تشي. لقد قتل بسهولة الشيخ الذي حاول إمساك لي تشي الآن.
فقط وحوش السماء عالية المستوى وحدها جعلت الوضع ميؤوسًا منه. الآن، كان الملك هنا لدفعهم من على الجرف.
لقد أصبحت مجزرة من جانب واحد. واُمطرت أجزاء الجسم والدم في كل مكان. سادت رائحة كريهة من الدم على المكان.
“هذه هي النهاية، لن يتمكن أحد من الهروب.” هز أحد المعلمين رأسه وقال.
ملأ الصراخ والدماء المنطقة في لمح البصر. على الرغم من وجود العديد من المتدربين المنتظرين في الخارج، إلا أنهم كانوا ضعفاء للغاية مقارنة بوحوش الفوضى البدائية.
“الشقي هو حقًا ملك جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.” أصبح نظيره عاطفيًا وأضاف: “إنه لا يحتاج إلى عرش لأنه ملك بلا تاج. لا عجب لماذا لم يكن خائفًا من البداية إلى النهاية. والبعض الآخر لم يكن أكثر من نمل يزحف في مجاله.”
(المستوى 11 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
“نعم، مع هذا المخلوقات إلى جانبه، فإن استفزازه يعد انتحارًا.” رد المعلم دو.
_______________
كان الطلاب في الخلف يفيضون من العرق البارد لأنهم نظروا إلى لي تشي في وقت سابق بدونية. لقد كرهوا بشكل خاص موقفه المغرور.
الآن، مات الآلاف في طائفته في الوادي بما في ذلك سيده. كانت كراهيته لـ لي تشي عميقة جدًا لذا قاد الأعضاء الباقين لمحاصرة لي تشي.
حتى أن البعض فكر في تعليم لي تشي سرا درسًا في وقت لاحق. الآن، احتفلوا بحقيقة أنهم لم تتح لهم الفرصة للقيام بذلك بعد. خلاف ذلك، قد يكون المشهد أمامهم هو النتيجة، حيث تمزقهم وحوش الفوضى البدائية.
نظر الشاب الخائف إلى الأعلى ورأى وحشًا بدائيًا هائلاً. كانت يده ممسكة به بقوة.
كان المعلمون على حق. لم ينجح أي متدرب في الهروب. اجتاح الملك التنيني مثل العاصفة وذبح البقية.
“المزيد من الناس يغازلون الموت.” لم يكن المعلم دو قلقًا بشأن لي تشي على الإطلاق.
منذ فترة، تمكن بعض الأسلاف الأقوياء من النضال قليلاً. تغير هذا تمامًا بمجرد مشاركة هذا المخلوق.
“اركضوا!” صرخ أحدهم ونسي كل شيء عن الانتقام.
تجمعت الدماء لتشكل جداول حمراء مما أثار رعب المتفرجين.
“الشقي هو حقًا ملك جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى.” أصبح نظيره عاطفيًا وأضاف: “إنه لا يحتاج إلى عرش لأنه ملك بلا تاج. لا عجب لماذا لم يكن خائفًا من البداية إلى النهاية. والبعض الآخر لم يكن أكثر من نمل يزحف في مجاله.”
“آه…” بعض الطالبات لا يسعهن إلا أن يتقيأن.
“المزيد من الناس يغازلون الموت.” لم يكن المعلم دو قلقًا بشأن لي تشي على الإطلاق.
_______________
كانت هذه إجابة منطقية لكن الحشد لم يهتم بها. الشيء الوحيد الذي يدور في أذهانهم هو الانتقام.
ترجمة: Scrub
لسوء الحظ، لم يتلامس السيف لأن يدًا مشعرة ظهرت من العدم وأمسكت على ذراعه.
كان الطلاب في الخلف يفيضون من العرق البارد لأنهم نظروا إلى لي تشي في وقت سابق بدونية. لقد كرهوا بشكل خاص موقفه المغرور.
