Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 3598

ماهوراغا
PDF

ماهوراغا

الفصل 3598: ماهوراغا

***

بمجرد أن خفف لي تشي قبضته، اختفى الضوء البوذي وعاد الوحش الصغير إلى شكله الأصلي. بدا مطيعًا بينما كان ملفوفًا في راحة يده.

“ليس سيئًا للغاية، أخيرًا وعاء جديد. وداعًا للبنية الفانية.” ابتسم لي تشي ردا على ذلك.

من كان يظن أن هذا مخلوق خطير بالنظر إلى مظهره؟ ومع ذلك، لم يتمكن سوى القليل من فهمه بسبب قوته البوذية الفطرية.

أذهل هذا التقلب المفاجئ في القوة الرجل العجوز وفان باي التي كانت في الخارج. ركضت على عجل لإلقاء نظرة.

“سيكون هذا الوحش مذهلاً بمجرد بلوغه مرحلة النضج. ما هو نوعه؟” كان الخادم العجوز مندهشًا.

ثم اختفى عن الأنظار ولم يترك وراءه أي أثر. لا أحد يعرف أنه كان حتى هنا.

“ماهوراغا.” أجاب لي تشي.

“هذا متوقع.” ابتسم لي تشي: “هذا الشيء الشرس هو وحش بوذي. إنه أمر خطير للغاية لذا فهو موجود فقط في الأساطير.”

“هممم…” الخادم العجوز لم يسمع بهذا الاسم الغريب من قبل: “هذه أول مرة أسمع فيه عنه.”

لم ينتبه لي تشي إلى الاثنين؛ كانت عيناه مركّزة بقوة على المرأة التي كانت على الحائط.

كان يعلم أن هذا الشيء كان خطيرًا حتى عندما كان مجرد بيضة ذهبية. بمجرد أن ينضج، لن يتمكن كبار السادة مثلهم من محاربته. كان بالتأكيد مشابهًا للورد داو.

كانت هذه أحد المانترات السبع. لقد تعلم خمسة حتى الآن ويحتاج فقط اثنين آخرين.

“هذا متوقع.” ابتسم لي تشي: “هذا الشيء الشرس هو وحش بوذي. إنه أمر خطير للغاية لذا فهو موجود فقط في الأساطير.”

الكلمات لن تنصفها عندما تصفها. بدت وكأنها جنية من عالم خالد، تنعم بمظهر وذكاء لا مثيل لهما.

توقف ونظر حوله قليلاً قبل أن يختتم: “ومع ذلك، ربما كان هناك شخص ما على علم بذلك. وإلا لما بقي هذا الوادي على حاله لفترة طويلة.”

“همف.” تجهم الرجل العجوز وحدق بهدوء في اتجاه لي تشي. في الواقع، كان يقيم بالقرب من سلسلة الجبال خلال الأيام العديدة الماضية. لم يجرؤ على الاقتراب وإخفاء هويته.

لقد دخل العديد جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى عبر السنين ولكن لم يلاحظ أحد البيضة التي في الوادي؟ لماذا تم الكشف عنها حاليا؟

“ما هو قانون الجدارة الذي ستختاره الآن؟” أصبح الرجل العجوز فضوليًا.

هذا يعني أن شخصًا ما قد دمر عن قصد جزءًا من الختم، مما سمح للناس برؤيتها.

لم يكن لدى الرجل العجوز أي فكرة عن سبب ترديد لي تشي كل صباح. ما الذي يميز هذا الجدار والصورة؟

“يجب أن تكون فكرته.” قال الرجل العجوز.

“بوب!” أخيرًا، يبدو أنها عادت إلى الحياة. ظهرت تموجات مكانية ونزلت من الجدار الذي بدا وكأنه بوابة تؤدي إلى عالم آخر.

“لا يهم.” لم يهتم لي تشي بالمخططات والاستراتيجيات.

“مانترا مقسمة السماء.” أجاب لي تشي.

لقد فهم الرجل العجوز سبب اعتقاد لي تشي بذلك. لم تتمكن الاستراتيجيات والمخططات من الوصول إلى القمة أمام لي تشي الذي يمكنه تفكيكها بسهولة بموجة واحدة.

“السبعة هم واحدة؟” لم يسمع الرجل العجوز بهذا من قبل واكتسب منظورًا جديدًا للسبعة. كان هذا نوعًا جديدًا من التدريب.

“دعنا نعود.” التقط لي تشي الحطب وغادر بينما كان الوحش الصغير مستلقيًا على كتفه الآخر.

تحولت طاقته البنفسجية إلى هالة ملكية. أظهر حضورًا غير عادي كما لو كان جالسًا بين السحاب.

تبعه الرجل العجوز دون أن ينبس ببنت شفة.

بالطبع، كان لي تشي يمزح مع الرجل العجوز فقط. لم يكن هذه البنية مهمة بالنسبة له على الإطلاق. كان تدريبه في الواقع تلميعًا للذات مع اكتساب المزيد من الخبرات. عوالم التدريب لا تهم.

بعد فترة طويلة من ذهابهم، ظهرت شخصية أخرى بجوار جثة الرجل ذو الرداء الأسود، حدق في الجرح القاتل على جبهته.

فوجئ الرجل العجوز بمجرد أن رأى لي تشي مرة أخرى. “تهانينا، أيها السيد الشاب، على وصولك إلى وعاء الملك الفاتح.” انحنى لإظهار الاحترام.

“همف.” تجهم الرجل العجوز وحدق بهدوء في اتجاه لي تشي. في الواقع، كان يقيم بالقرب من سلسلة الجبال خلال الأيام العديدة الماضية. لم يجرؤ على الاقتراب وإخفاء هويته.

كان الفاتح ملكًت بالفعل ولكن بين الفانيين فقط. كان لي تشي ملكًا بين جميع الكائنات. كان هذا هو الاختلاف الأكبر.

ثم اختفى عن الأنظار ولم يترك وراءه أي أثر. لا أحد يعرف أنه كان حتى هنا.

“هذا متوقع.” ابتسم لي تشي: “هذا الشيء الشرس هو وحش بوذي. إنه أمر خطير للغاية لذا فهو موجود فقط في الأساطير.”

***

الكلمات لن تنصفها عندما تصفها. بدت وكأنها جنية من عالم خالد، تنعم بمظهر وذكاء لا مثيل لهما.

تألفت الفترة التالية من نفس الشيء – قضى لي تشي وقته في المعبد. كان يتدرب ويجمع الحطب ولكن الأهم من ذلك أنه كان يهتف أمام الصورة. حدث هذا كل يوم دون أن يفشل.

“ماهوراغا.” أجاب لي تشي.

لم يكن لدى الرجل العجوز أي فكرة عن سبب ترديد لي تشي كل صباح. ما الذي يميز هذا الجدار والصورة؟

توقف ونظر حوله قليلاً قبل أن يختتم: “ومع ذلك، ربما كان هناك شخص ما على علم بذلك. وإلا لما بقي هذا الوادي على حاله لفترة طويلة.”

لم يسأل لأن لي تشي لم يطرح هذا الموضوع. ومع ذلك، كان يعلم أن لي تشي لديه سبب للقيام بذلك. ربما كان هذا هو هدفه في القدوم إلى جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن يكون هدفه شيئًا ما في هذا المعبد، وليس الماهوراغا.

لقد فهم الرجل العجوز سبب اعتقاد لي تشي بذلك. لم تتمكن الاستراتيجيات والمخططات من الوصول إلى القمة أمام لي تشي الذي يمكنه تفكيكها بسهولة بموجة واحدة.

كان داو لي تشي العظيم يتحسن من التدريب السلمية. اليوم، يمكن سماع أصوات فرقعة. لقد كسر لي تشي عنق الزجاجة في مستوى الماركيز البنفسجي و وصل إلى مستوى وعاء الملك الفاتح.

“السبعة هم واحدة؟” لم يسمع الرجل العجوز بهذا من قبل واكتسب منظورًا جديدًا للسبعة. كان هذا نوعًا جديدًا من التدريب.

تحولت طاقته البنفسجية إلى هالة ملكية. أظهر حضورًا غير عادي كما لو كان جالسًا بين السحاب.

بالطبع، كان لي تشي يمزح مع الرجل العجوز فقط. لم يكن هذه البنية مهمة بالنسبة له على الإطلاق. كان تدريبه في الواقع تلميعًا للذات مع اكتساب المزيد من الخبرات. عوالم التدريب لا تهم.

فوجئ الرجل العجوز بمجرد أن رأى لي تشي مرة أخرى. “تهانينا، أيها السيد الشاب، على وصولك إلى وعاء الملك الفاتح.” انحنى لإظهار الاحترام.

هذا وسّع أفق الرجل العجوز. كانت هالة لي تشي مرعبة بالفعل في عالم الفاتح. ماذا سيحدث عندما يصبح لورد داو؟

في الواقع، لم يكن هذا العالم شيئًا، تافهًا تمامًا. عادة ، لن يزعج نفسه بالنظر إلى الفاتحين الآخرين.

_______________

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ لي تشي. كانت هالته الملكية مختلفة تمامًا عن البقية. كان يشبه إمبراطور الملوك، طاغية الآلهة. خصلة واحدة منه ستقمع كل رعاياه.

توقف ونظر حوله قليلاً قبل أن يختتم: “ومع ذلك، ربما كان هناك شخص ما على علم بذلك. وإلا لما بقي هذا الوادي على حاله لفترة طويلة.”

كان الفاتح ملكًت بالفعل ولكن بين الفانيين فقط. كان لي تشي ملكًا بين جميع الكائنات. كان هذا هو الاختلاف الأكبر.

لم ينتبه لي تشي إلى الاثنين؛ كانت عيناه مركّزة بقوة على المرأة التي كانت على الحائط.

“ليس سيئًا للغاية، أخيرًا وعاء جديد. وداعًا للبنية الفانية.” ابتسم لي تشي ردا على ذلك.

ثم اختفى عن الأنظار ولم يترك وراءه أي أثر. لا أحد يعرف أنه كان حتى هنا.

في عالم التدريب، كان مستوى الملك الفاتح بمثابة عتبة مهمة. اعتبر الناس تحت هذا العالم أن لديهم بنية جسدية فانية. جاء التحول الحقيقي بعد ذلك.

استعادت فان باي أيضًا ذكائها واستمرت في الابتعاد. ومع ذلك، لم تستطع إلا إلقاء نظرة خاطفة مرة أخرى لأن اللوحة كانت جميلة جدًا. قد تكون هذه المرأة الأكثر روعة في العالم.

بالطبع، كان لي تشي يمزح مع الرجل العجوز فقط. لم يكن هذه البنية مهمة بالنسبة له على الإطلاق. كان تدريبه في الواقع تلميعًا للذات مع اكتساب المزيد من الخبرات. عوالم التدريب لا تهم.

“دعنا نعود.” التقط لي تشي الحطب وغادر بينما كان الوحش الصغير مستلقيًا على كتفه الآخر.

“ما هو قانون الجدارة الذي ستختاره الآن؟” أصبح الرجل العجوز فضوليًا.

بمجرد أن خفف لي تشي قبضته، اختفى الضوء البوذي وعاد الوحش الصغير إلى شكله الأصلي. بدا مطيعًا بينما كان ملفوفًا في راحة يده.

“مانترا مقسمة السماء.” أجاب لي تشي.

لم يكن لدى الرجل العجوز أي فكرة عن سبب ترديد لي تشي كل صباح. ما الذي يميز هذا الجدار والصورة؟

كانت هذه أحد المانترات السبع. لقد تعلم خمسة حتى الآن ويحتاج فقط اثنين آخرين.

“دعنا نعود.” التقط لي تشي الحطب وغادر بينما كان الوحش الصغير مستلقيًا على كتفه الآخر.

“هل ترغب في التدريب على السبعة؟” لم يكن الرجل العجوز يعرف الألغاز وراء هذا النمط من التدريب.

ومض جسد الرجل العجوز وظهر بالداخل وهو يصرخ: “أيها السيد الشاب!”

“لا يمكن وضعها على هذا النحو. السبعة اعتادوا أن يكونوا واحدة، أنا فقط أختبر ذلك بنفسي.” ابتسم لي تشي.

***

“السبعة هم واحدة؟” لم يسمع الرجل العجوز بهذا من قبل واكتسب منظورًا جديدًا للسبعة. كان هذا نوعًا جديدًا من التدريب.

كانت هذه أحد المانترات السبع. لقد تعلم خمسة حتى الآن ويحتاج فقط اثنين آخرين.

ضحك لي تشي ولم يرد على الرجل العجوز.

كان الفاتح ملكًت بالفعل ولكن بين الفانيين فقط. كان لي تشي ملكًا بين جميع الكائنات. كان هذا هو الاختلاف الأكبر.

عندما بدأ لي تشي في تعلم مانترا مقسمة السماء، بدا أنه يقسم السماء إلى عالم جديد. أصبحت هالته الملكية لا حدود لها. بدا أنه قادر على تدمير العالم بأسره بعد تفعيلها بالكامل.

استعادت فان باي أيضًا ذكائها واستمرت في الابتعاد. ومع ذلك، لم تستطع إلا إلقاء نظرة خاطفة مرة أخرى لأن اللوحة كانت جميلة جدًا. قد تكون هذه المرأة الأكثر روعة في العالم.

هذا وسّع أفق الرجل العجوز. كانت هالة لي تشي مرعبة بالفعل في عالم الفاتح. ماذا سيحدث عندما يصبح لورد داو؟

كان الفاتح ملكًت بالفعل ولكن بين الفانيين فقط. كان لي تشي ملكًا بين جميع الكائنات. كان هذا هو الاختلاف الأكبر.

***

“بوب!” أخيرًا، يبدو أنها عادت إلى الحياة. ظهرت تموجات مكانية ونزلت من الجدار الذي بدا وكأنه بوابة تؤدي إلى عالم آخر.

اليوم، لا يزال لي تشي يستيقظ مبكرًا ويهتف على لوحة الحائط. بينما كان في منتصف هتافه، سمع صوت ضجيج.

تبعه الرجل العجوز دون أن ينبس ببنت شفة.

انبثقت خيوط من الضوء من الجدار كما لو كانت قوة قديمة تستيقظ. أُضيئت المرأة في الحائط أيضًا. يبدو أن خيوط الضوء تنحت على الحائط وتعيد إنشاء مخططها.

“سيكون هذا الوحش مذهلاً بمجرد بلوغه مرحلة النضج. ما هو نوعه؟” كان الخادم العجوز مندهشًا.

أذهل هذا التقلب المفاجئ في القوة الرجل العجوز وفان باي التي كانت في الخارج. ركضت على عجل لإلقاء نظرة.

“لا يهم.” لم يهتم لي تشي بالمخططات والاستراتيجيات.

ومض جسد الرجل العجوز وظهر بالداخل وهو يصرخ: “أيها السيد الشاب!”

الفصل 3598: ماهوراغا

لم ينتبه لي تشي إلى الاثنين؛ كانت عيناه مركّزة بقوة على المرأة التي كانت على الحائط.

“سيكون هذا الوحش مذهلاً بمجرد بلوغه مرحلة النضج. ما هو نوعه؟” كان الخادم العجوز مندهشًا.

بدت اللوحة وكأنها تتحرك قليلاً، مما دفع فان باي لتغطية فمها للتوقف عن الصراخ.

أذهل هذا التقلب المفاجئ في القوة الرجل العجوز وفان باي التي كانت في الخارج. ركضت على عجل لإلقاء نظرة.

أدرك الرجل العجوز أنه لا ينبغي أن يكونوا هنا وسحب فان باي إلى الخارج.

بمجرد أن خفف لي تشي قبضته، اختفى الضوء البوذي وعاد الوحش الصغير إلى شكله الأصلي. بدا مطيعًا بينما كان ملفوفًا في راحة يده.

استعادت فان باي أيضًا ذكائها واستمرت في الابتعاد. ومع ذلك، لم تستطع إلا إلقاء نظرة خاطفة مرة أخرى لأن اللوحة كانت جميلة جدًا. قد تكون هذه المرأة الأكثر روعة في العالم.

عندما بدأ لي تشي في تعلم مانترا مقسمة السماء، بدا أنه يقسم السماء إلى عالم جديد. أصبحت هالته الملكية لا حدود لها. بدا أنه قادر على تدمير العالم بأسره بعد تفعيلها بالكامل.

بعد مغادرتهم، أصبح الجدار أكثر إشراقًا وأصبحت المرأة أكثر حيوية.

***

“بوب!” أخيرًا، يبدو أنها عادت إلى الحياة. ظهرت تموجات مكانية ونزلت من الجدار الذي بدا وكأنه بوابة تؤدي إلى عالم آخر.

تبعه الرجل العجوز دون أن ينبس ببنت شفة.

كل شيء فقد ألوانه لأنها كانت جميلة بشكل غير معقول. ستشعر جميع النساء الأخريات بالنقص في وجودها.

ثم اختفى عن الأنظار ولم يترك وراءه أي أثر. لا أحد يعرف أنه كان حتى هنا.

الكلمات لن تنصفها عندما تصفها. بدت وكأنها جنية من عالم خالد، تنعم بمظهر وذكاء لا مثيل لهما.

استعادت فان باي أيضًا ذكائها واستمرت في الابتعاد. ومع ذلك، لم تستطع إلا إلقاء نظرة خاطفة مرة أخرى لأن اللوحة كانت جميلة جدًا. قد تكون هذه المرأة الأكثر روعة في العالم.

_______________

بدت اللوحة وكأنها تتحرك قليلاً، مما دفع فان باي لتغطية فمها للتوقف عن الصراخ.

ترجمة: Scrub

“سيكون هذا الوحش مذهلاً بمجرد بلوغه مرحلة النضج. ما هو نوعه؟” كان الخادم العجوز مندهشًا.

عندما بدأ لي تشي في تعلم مانترا مقسمة السماء، بدا أنه يقسم السماء إلى عالم جديد. أصبحت هالته الملكية لا حدود لها. بدا أنه قادر على تدمير العالم بأسره بعد تفعيلها بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط