المذبحة

حرك روست سيفه مثل سيف يتحرك من أعماق الجحيم.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
رفض الضبع أن يتم دفعه للخلف. انطلق إلى الأمام دون أي اعتبار لسلامته. كانت كلماته لا يمكن تمييزها تقريبًا ، فهي ليست بشرية بعد الآن ، أصبحت مشابهة لهدير ذئب ألفا الذي يقود قطعته. تجعت جميع الوحوش القوية حوله في مواجهة خطر الموت ، استدعوا كل ذرة من القوة في عظامهم واندفعوا نحو الأكاديمي دون خوف أو تردد .
الكتاب الأول – الفصل 125
وجه طاقته النفسية إلى عصاه واستخدمها مرة أخرى لصرف سيف روست . لكن حتى سلاحه لم يكن قادرًا على حمايتهم من العديد من الضربات. والأكثر من ذلك كانت قوة الأكاديمي طاغية. على الرغم من أن كلاود هوك قد أصبح أقوى خلال آخر أسبوع التعذيب ، فقد شعر وكأن جبلًا قد سقط فوقه. كادت قوة الاصطدام أن تجثو على ركبتيه. ظهرت مفاصله بصوت مسموع من الإجهاد ويمكن أن يقول إن كوعه الأيمن وكتفه قد خلعوا.
هذا الكابوس الممثل في رجل يمتلك قوة مرعبة ، وسرعة ، وقوة ، وتجديد ، وقدرة على التكيف … إذا وقف دون حراك وتركهم يهاجمون ، فلن يتمكنوا من إلحاق أي ضرر به. بالإضافة إلى ذلك أمسك سيفًا يمكنه قطع العظام مثل التوفو. مثل حاصد الأرواح ، إله الموت الذي لا يقهر.
كان الأمر كما لو كان مشلولًا ، ومع ذلك فقد قفز بسرعة من الأرض وقتل المخلوقات الموجودة فوقه. تم قطع أي شيء في مسار سيف روست وتم تقطيع العديد من الوححوش إلى شرائط. أحاط ضباب من الدماء الأكاديمي بقطر عدة أقدام وتم طلاء الجدران بأشلاء ضحاياه.
“لا ، ليس مثالياً!” صرخ كلاود هوك ضد هالة روست المتسلطة “لا أعتقد أنه يستطيع مواكبة الأمر!”
[ المترجم : جود باي الأم الذئب ].
فهم هيلفلاور و الضبع كلمات الصبي.
يجب أن يكون على حق ، هناك دائماً حدود لأي قوة. لا يمكن أن تكون الطاقة في خلايا روست غير محدودة ، لذا إذا استمروا في هجومهم فسوف يضعف حتى يموت في النهاية.
نعم!
حرك روست سيفه مثل سيف يتحرك من أعماق الجحيم.
يجب أن يكون على حق ، هناك دائماً حدود لأي قوة. لا يمكن أن تكون الطاقة في خلايا روست غير محدودة ، لذا إذا استمروا في هجومهم فسوف يضعف حتى يموت في النهاية.
اندفعت عشرات الحيوانات إلى الأمام. قام رجال السحالي السامون ببصق الحمض على الأكاديمي ، وأطلق رجال الذئاب أبخرة آكلة ، وانزلقت الفئران العملاقة إلى الأمام على استعداد للتضحية بأنفسهم بأجسادهم المتفجرة. اندفعوا جميعاً وهم على استعداد لمواجهة الموت دون أن يرمش أحدهم.
اخترق روست المقاييس القوية للسحالي وقام بتقسيمهم بوحشية من الجمجمة إلى العصعص. كان الأكاديمي مغطى بدماء الوحوش الطافرة ، لكن لم يغير عينيه ذات اللون الأخضر الداكن تعبيرها الباهت. “لكل فرد حدوده ، أنا لست استثناء ، لكن هل تعتقدون أنكم قادرين على إجباري على الوصول إلى حدودي؟ لا تبالغوا في تقدير قوتكم “.
على الرغم من أنهم كائنات من البراري ، إلا أن لديهم مشاعر. شعروا بالغضب! كانوا يتوقون للحياة والحرية!

لكن بدا أن روست يخشى الخطر الحالي. جاء التهديد على وجه الخصوص من هيلفلاور وبندقيتها.كان لابد من التعامل معها بسرعة.
شق روست وحشين آخرين بينما يتحدث. بدا كل عمل مريح للغاية مثل المشي في الحديقة. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان متعبًا. كانت المخلوقات التي قتلها ثمار عمله ، الذي بناها بجهوده الخاصة ومع ذلك فقد قطعها دون أدنى تردد. كانت الأرواح التي قتلها أقل قيمة بالنسبة له من الخشب الفاسد. في قلبه الطموح لم يكن هناك سوى التقدم والأدوات اللازمة لتحقيق ذلك ، دون ترك مساحة لاحترام الحياة. تحت هجومه القاسي تم دفع الحيوانات إلى الوراء خطوة بخطوة.
في ذروتها ، تمكنت الملكة الملطخة بالدماء من تدمير أمثال هيدرا دون بذل أي جهد ، ولم يكن قريبًا من مستواها. كان الأمر نفسه بين روست والضبع. كان المتحول سريعًا ، لكن خالقه أسرع!
اليوم إما يموت روست أو يموت الجميع. لم يكن هناك خيار ثالث!
نشأ أنين بغيض من الآخرين لكن الأم لم تتوقف أبدًا. أطلقت سحابة نحو الأكاديمي لمدة خمس ثوانٍ كاملة ، وحولت الأرض إلى حفرة فقاعية.
حاول جنديان متحولان الهجوم على المتمردين من كلا الجانبين. رفعت هيلفلور المتيقظة دائماً بنادقها وأفرغت عدة طلقات في كل منهما. اخترق الرصاصة جماجمهم والعظم القوي. كان الجنود المتحولون أقوياء ، لكن أجسادهم لم تكن منيعة.
وصل روست أمامه ولم يكن لدى الضبع الوقت للمراوغة.
لكن لأنها مشغولة بالتعامل معهم ، اتخذ روست حركته. لم يعرقل أحد طريقه ولذا صول امامهم في غمضة عين. لم يكن لدى هيلفلاور الوقت للتراجع إلى الوراء ، لكن كلاود هوك تقدم وادفع عنها. لمس العصا وعباءته ثم اختفى.
“الآن! قبل فوات الأوان” صرخ كلاود هوك “هجوم!”
“موت!”
على الرغم من أنهم كائنات من البراري ، إلا أن لديهم مشاعر. شعروا بالغضب! كانوا يتوقون للحياة والحرية!
رفض الضبع أن يتم دفعه للخلف. انطلق إلى الأمام دون أي اعتبار لسلامته. كانت كلماته لا يمكن تمييزها تقريبًا ، فهي ليست بشرية بعد الآن ، أصبحت مشابهة لهدير ذئب ألفا الذي يقود قطعته. تجعت جميع الوحوش القوية حوله في مواجهة خطر الموت ، استدعوا كل ذرة من القوة في عظامهم واندفعوا نحو الأكاديمي دون خوف أو تردد .
حاول جنديان متحولان الهجوم على المتمردين من كلا الجانبين. رفعت هيلفلور المتيقظة دائماً بنادقها وأفرغت عدة طلقات في كل منهما. اخترق الرصاصة جماجمهم والعظم القوي. كان الجنود المتحولون أقوياء ، لكن أجسادهم لم تكن منيعة.
على الرغم من أنهم كائنات من البراري ، إلا أن لديهم مشاعر. شعروا بالغضب! كانوا يتوقون للحياة والحرية!
كان بإمكان روست أن ينتقم لكن كلاود هوك عينة ثمين للغاية ، ولم يستطع إيذاء الشاب القفر. بدوره ، تشجع كلاود هوك عند معرفة هذا. إذا كان أي شخص آخر ، فإن القتال عن قرب بهذه الطريقة سيكون عقوبته الإعدام. كان من الممكن أن يُداس إلى عجينة على الفور.
تربى الكثيرون في الأسر وعانوا منذ صغرهم من الألم الذي جعلهم يتوسلون للموت. أدت التجارب المؤلمة والعقاقير الرهيبة إلى تحفيز نمو الدماغ ، مما منحهم القدرة على التفكير. جاءت معها المشاعر ، وتحتها الروح الوحشية التي لا تلين والتي جعلتهم يرفضون الخضوع.
ومع ذلك لم يكن بعيدًا بما يكفي لتفويت الضبع تمامًا. عانى المتحول من جرح عميق لكنه لم يبطئه. أطلق العنان لكل طاقته المخزنة من خلال قبضته في صدر روست. كما هو متوقع ، تحول جلد الأكاديمي إلى قشرة سميكة قبل وقوع قبضته مباشرة. لكن هذه المرة تركت قبضة الضبع علامة.
أيام العذاب تحولت إلى شهور ، وتحولت الشهور إلى سنوات. أُُجبروا على مشاهدة إخوتهم وهم ينزفون كل يوم. ولم يفلت من أعينهم أن أعدادهم تناقص بشكل مستمر. الشيء الوحيد الذي يمكن لهذه المخلوقات المعذبة التمسك به هو الكراهية. لقد كان اشمئزازاً تخمر في قلوبهم لسنوات.
أنحنى روست بدون تعبير وثنى ركبتيه ببطء وأنخفض مثل الزنبرك. جمع الضغط ثم أطلق كل شيء دفعة واحدة لينطلق مثل كرة المدفع. اخترق حشود الوحوش الشريرة بينما انزلق في نفس الوقت زوج من الأجنحة اللحمية من ظهره. بعد لحظة طار في الهواء.
والجاني هو روست! كل شيء بسببه! ليالٍ لا تحصى من القتل العشوائي وأكلهم أحياء ، كل ذلك مر في ذاكرتهم ، استهلكهم لتغذية حاجته وجوعه!.
“الآن! قبل فوات الأوان” صرخ كلاود هوك “هجوم!”
كان روست هو أصل خوفهم ومحور عداوتهم. أخيرًا يمكنهم التصرف بناءً على هذا الغضب الذي يستهلك كل شيء ، لقتل الشيطان البغيض الذي سجنهم!
قامت غريزيًا بسحب البندقية للخلف ومسحت حجرتها ورن الرصاص الفارغ عندما اصطدم بالأرض.
واجه الأكاديمي الضبع ، المتحول المسعور الذي يقود إخوانه في مهمتهم اليائسة. ومض ضوء ساخر في عينيه البغيضتين. أعتقد أن هذا الرجل المثير للشفقة أكله الوحش وما تبقى من إنسانيته. كان إبقائه على قيد الحياة يشكل خطراً على الأراضي القاحلة. حان الوقت للقضاء على هذه التجربة الفاشلة.
لكن بدا أن روست يخشى الخطر الحالي. جاء التهديد على وجه الخصوص من هيلفلاور وبندقيتها.كان لابد من التعامل معها بسرعة.
كان الضبع قوياً مثل الزعيم السابق لـ مخفر جرينلاند ، هيدرا. ولدى روست قدرات على نفس مستوى الملكة الملطخة بالدماء.
طار الجزء العلوي من جسدها عدة أقدام في الهواء بينما تطايرت الأعضاء على الأرض. ما تبقى من الأم كان يكمن في كومة دموية على بعد عدة أقدام. نظرت إلى السقف للحظة ثم أظلمت عيناها الخضراء النابضة بالحياة.
في ذروتها ، تمكنت الملكة الملطخة بالدماء من تدمير أمثال هيدرا دون بذل أي جهد ، ولم يكن قريبًا من مستواها. كان الأمر نفسه بين روست والضبع. كان المتحول سريعًا ، لكن خالقه أسرع!
صوبت وأطلقت النار مرة أخرى ، هذه المرة وجهت نحو عينه. رواغ روست إلى الجانب بسرعة كافية لحماية عينه ولكن ليس بالسرعة الكافية لمنع الرصاصة العابرة من تمزيق الجلد لجانب وجهه.
شَقَّ سيف الأكاديمي اللمختبر مثل المذنب وتلألأ ضوء الفولاذ مثل وميض البرق. دون أي حركات براقة اندفع إلى الأمام. البساطة في أنقى صورها ، لكنها لم تترك أي مجال للضبع للمراوغة أو صدها.
كان سيف روست على وشك أن يقطعه كما لو كان مصنوعًا من الورق عندما ظهر كلاود هوك فجأة. في تلك اللحظة الحاسمة وقف المحارب الشاب بينهما مع العصا. انبثقت دفعة من الطاقة عندما ألتقت العصا بالسيف وتطاير الشرر ، خرج سيف روست القاتل عن مساره.
وصل الضبع فوقه في لحظة وكشف مخالبه.
ومع ذلك لم يكن بعيدًا بما يكفي لتفويت الضبع تمامًا. عانى المتحول من جرح عميق لكنه لم يبطئه. أطلق العنان لكل طاقته المخزنة من خلال قبضته في صدر روست. كما هو متوقع ، تحول جلد الأكاديمي إلى قشرة سميكة قبل وقوع قبضته مباشرة. لكن هذه المرة تركت قبضة الضبع علامة.
حدقت هيلفلاور بعيون واسعة على حافة شفرة روست التي توقفت على بعد بوصات أمام أنفها. تدحرجت حبة عرق واحدة من جبهتها. دون أن تفكر حتى ضغطت على الزناد وأطلقت على صدر خصمها. تم دفع الأكاديمي للخلف لكنه فرد جناحيه في الهواء لاستعادة توازنه.
لمس كلاود هوك عصاه واندفعت عاصفة من الطاقة إلى الخارج.
وقفت فوقه الأم وفتحت فكيها على نطاق واسع وغطته بسائل آكل. انسكب على رأس ووجه روست ، تعد الأم الذئب أقوى بعشر مرات على الأقل من ذئب ألفا ، حتى الصلب سوف يذوب تحت هجومها مباشرة.
كان بإمكان روست أن ينتقم لكن كلاود هوك عينة ثمين للغاية ، ولم يستطع إيذاء الشاب القفر. بدوره ، تشجع كلاود هوك عند معرفة هذا. إذا كان أي شخص آخر ، فإن القتال عن قرب بهذه الطريقة سيكون عقوبته الإعدام. كان من الممكن أن يُداس إلى عجينة على الفور.
“لا ، ليس مثالياً!” صرخ كلاود هوك ضد هالة روست المتسلطة “لا أعتقد أنه يستطيع مواكبة الأمر!”
“الآن! قبل فوات الأوان” صرخ كلاود هوك “هجوم!”
نعم!
اندفعت عشرات الحيوانات إلى الأمام. قام رجال السحالي السامون ببصق الحمض على الأكاديمي ، وأطلق رجال الذئاب أبخرة آكلة ، وانزلقت الفئران العملاقة إلى الأمام على استعداد للتضحية بأنفسهم بأجسادهم المتفجرة. اندفعوا جميعاً وهم على استعداد لمواجهة الموت دون أن يرمش أحدهم.
واجه الأكاديمي الضبع ، المتحول المسعور الذي يقود إخوانه في مهمتهم اليائسة. ومض ضوء ساخر في عينيه البغيضتين. أعتقد أن هذا الرجل المثير للشفقة أكله الوحش وما تبقى من إنسانيته. كان إبقائه على قيد الحياة يشكل خطراً على الأراضي القاحلة. حان الوقت للقضاء على هذه التجربة الفاشلة.
رفعت هيلفلور بندقية ووجهتها نحو هدفها.
والجاني هو روست! كل شيء بسببه! ليالٍ لا تحصى من القتل العشوائي وأكلهم أحياء ، كل ذلك مر في ذاكرتهم ، استهلكهم لتغذية حاجته وجوعه!.
بووم!
بووم!
أصابت روست في رأسه بقوة لدرجة أنه فقد توازنه وسقط على الأرض. انقضت الحيوانات عليه في محاولة لتمزيقه.
“الآن! قبل فوات الأوان” صرخ كلاود هوك “هجوم!”
حرك روست سيفه مثل سيف يتحرك من أعماق الجحيم.
أصابت روست في رأسه بقوة لدرجة أنه فقد توازنه وسقط على الأرض. انقضت الحيوانات عليه في محاولة لتمزيقه.
كان الأمر كما لو كان مشلولًا ، ومع ذلك فقد قفز بسرعة من الأرض وقتل المخلوقات الموجودة فوقه. تم قطع أي شيء في مسار سيف روست وتم تقطيع العديد من الوححوش إلى شرائط. أحاط ضباب من الدماء الأكاديمي بقطر عدة أقدام وتم طلاء الجدران بأشلاء ضحاياه.
وجه طاقته النفسية إلى عصاه واستخدمها مرة أخرى لصرف سيف روست . لكن حتى سلاحه لم يكن قادرًا على حمايتهم من العديد من الضربات. والأكثر من ذلك كانت قوة الأكاديمي طاغية. على الرغم من أن كلاود هوك قد أصبح أقوى خلال آخر أسبوع التعذيب ، فقد شعر وكأن جبلًا قد سقط فوقه. كادت قوة الاصطدام أن تجثو على ركبتيه. ظهرت مفاصله بصوت مسموع من الإجهاد ويمكن أن يقول إن كوعه الأيمن وكتفه قد خلعوا.
كان على روست نفسه علامات الضرر. حتى لو كان مصنوعًا من الفولاذ من الداخل والخارج ، بعد هذه الهجمات السريعة والشرسة ، لم يكن بإمكانه الهروب دون إصابة. مزقت طلقة هيلفلاور في الرأس جزءًا من فروة الرأس كاشفة عن كسر في العظام. ووقعت إصابات خطيرة في ظهره وجذعه وذراعيه.
كان الأمر كما لو كان مشلولًا ، ومع ذلك فقد قفز بسرعة من الأرض وقتل المخلوقات الموجودة فوقه. تم قطع أي شيء في مسار سيف روست وتم تقطيع العديد من الوححوش إلى شرائط. أحاط ضباب من الدماء الأكاديمي بقطر عدة أقدام وتم طلاء الجدران بأشلاء ضحاياه.
لكن…لم يكن لأي من هذا فائدة!
”بن العاهرة! يمكنه الطيران!”
شُفيت جمجمة روست المكسورة في ثوانٍ ، تمكنوا من رؤية لحمه ينمو فوق الرقعة أمام أعينهم. شُفيت الإصابات الأخرى بنفس السرعة وجعلت شعر المدافعين يقف على نهايته. لم يكن هناك طريقة لضربه ، ليس هكذا. حتى مع قدوم الحيوانات في موجات ، حتى مع قتالهم جميعًا بكل جزء من كيانهم ، لا يزالون غير قادرين على إحداث أي ضرر له!
حدقت هيلفلاور بعيون واسعة على حافة شفرة روست التي توقفت على بعد بوصات أمام أنفها. تدحرجت حبة عرق واحدة من جبهتها. دون أن تفكر حتى ضغطت على الزناد وأطلقت على صدر خصمها. تم دفع الأكاديمي للخلف لكنه فرد جناحيه في الهواء لاستعادة توازنه.
لكن بدا أن روست يخشى الخطر الحالي. جاء التهديد على وجه الخصوص من هيلفلاور وبندقيتها.كان لابد من التعامل معها بسرعة.
حرك روست سيفه مثل سيف يتحرك من أعماق الجحيم.
صوبت وأطلقت النار مرة أخرى ، هذه المرة وجهت نحو عينه. رواغ روست إلى الجانب بسرعة كافية لحماية عينه ولكن ليس بالسرعة الكافية لمنع الرصاصة العابرة من تمزيق الجلد لجانب وجهه.
واجه الأكاديمي الضبع ، المتحول المسعور الذي يقود إخوانه في مهمتهم اليائسة. ومض ضوء ساخر في عينيه البغيضتين. أعتقد أن هذا الرجل المثير للشفقة أكله الوحش وما تبقى من إنسانيته. كان إبقائه على قيد الحياة يشكل خطراً على الأراضي القاحلة. حان الوقت للقضاء على هذه التجربة الفاشلة.
أنحنى روست بدون تعبير وثنى ركبتيه ببطء وأنخفض مثل الزنبرك. جمع الضغط ثم أطلق كل شيء دفعة واحدة لينطلق مثل كرة المدفع. اخترق حشود الوحوش الشريرة بينما انزلق في نفس الوقت زوج من الأجنحة اللحمية من ظهره. بعد لحظة طار في الهواء.
صده كلاود هوك مرة أخرى!
”بن العاهرة! يمكنه الطيران!”
حاول جنديان متحولان الهجوم على المتمردين من كلا الجانبين. رفعت هيلفلور المتيقظة دائماً بنادقها وأفرغت عدة طلقات في كل منهما. اخترق الرصاصة جماجمهم والعظم القوي. كان الجنود المتحولون أقوياء ، لكن أجسادهم لم تكن منيعة.
حدق كلاود هوك بعدم التصديق عندما ظهرت الأجنحة من ظهر روست. بالمقارنة مع النسر ، كانوا ضعفاء ، ولم تسمح الطفرة الغريبة بالارتفاع دون عناء. لكنها جيدة بما يكفي للسماح له بالانزلاق ، وتجنب مخالبها الحادة وأسنانها الخشنة عالياً أثناء توجهه إلى هيلفلاور. نزل نحوها وسيفه المشدود بقوة في كلتا يديه.
الكتاب الأول – الفصل 125
أصبحت بيضاء مثل ورقة. أرادت هيلفلاور الركض لكنها علقت في بصره ، فات الأوان.
أنحنى روست بدون تعبير وثنى ركبتيه ببطء وأنخفض مثل الزنبرك. جمع الضغط ثم أطلق كل شيء دفعة واحدة لينطلق مثل كرة المدفع. اخترق حشود الوحوش الشريرة بينما انزلق في نفس الوقت زوج من الأجنحة اللحمية من ظهره. بعد لحظة طار في الهواء.
قعقعة!
[ المترجم : جود باي الأم الذئب ].
جعل صوت صرير المعدن على المعدن أسنانها تطحن.
فهم هيلفلاور و الضبع كلمات الصبي.
صده كلاود هوك مرة أخرى!
أيام العذاب تحولت إلى شهور ، وتحولت الشهور إلى سنوات. أُُجبروا على مشاهدة إخوتهم وهم ينزفون كل يوم. ولم يفلت من أعينهم أن أعدادهم تناقص بشكل مستمر. الشيء الوحيد الذي يمكن لهذه المخلوقات المعذبة التمسك به هو الكراهية. لقد كان اشمئزازاً تخمر في قلوبهم لسنوات.
وجه طاقته النفسية إلى عصاه واستخدمها مرة أخرى لصرف سيف روست . لكن حتى سلاحه لم يكن قادرًا على حمايتهم من العديد من الضربات. والأكثر من ذلك كانت قوة الأكاديمي طاغية. على الرغم من أن كلاود هوك قد أصبح أقوى خلال آخر أسبوع التعذيب ، فقد شعر وكأن جبلًا قد سقط فوقه. كادت قوة الاصطدام أن تجثو على ركبتيه. ظهرت مفاصله بصوت مسموع من الإجهاد ويمكن أن يقول إن كوعه الأيمن وكتفه قد خلعوا.
أصبحت بيضاء مثل ورقة. أرادت هيلفلاور الركض لكنها علقت في بصره ، فات الأوان.
حدقت هيلفلاور بعيون واسعة على حافة شفرة روست التي توقفت على بعد بوصات أمام أنفها. تدحرجت حبة عرق واحدة من جبهتها. دون أن تفكر حتى ضغطت على الزناد وأطلقت على صدر خصمها. تم دفع الأكاديمي للخلف لكنه فرد جناحيه في الهواء لاستعادة توازنه.
على الرغم من أنهم كائنات من البراري ، إلا أن لديهم مشاعر. شعروا بالغضب! كانوا يتوقون للحياة والحرية!
كا تشا!
اندفعت عشرات الحيوانات إلى الأمام. قام رجال السحالي السامون ببصق الحمض على الأكاديمي ، وأطلق رجال الذئاب أبخرة آكلة ، وانزلقت الفئران العملاقة إلى الأمام على استعداد للتضحية بأنفسهم بأجسادهم المتفجرة. اندفعوا جميعاً وهم على استعداد لمواجهة الموت دون أن يرمش أحدهم.
قامت غريزيًا بسحب البندقية للخلف ومسحت حجرتها ورن الرصاص الفارغ عندما اصطدم بالأرض.
ضعف روست وبدأت قدراته تتضاءل. ومع ذلك فقد رفع ذراعه وأمسك فك الأم الذئب وطعن بسيفه جسد الأم. كان الجرح عميقًا ووصل إلى عمودها الفقري.
بووم!
بووم!
أطلقت النار مرة أخرى وهذه المرة اخترقت رصاصتها أحد جناحيه . ارتطم روست بالأرض مثل طائرة ورقية قُطع خيطها.
ترجمة : Sadegyptian
وصل الضبع فوقه في لحظة وكشف مخالبه.
وجه طاقته النفسية إلى عصاه واستخدمها مرة أخرى لصرف سيف روست . لكن حتى سلاحه لم يكن قادرًا على حمايتهم من العديد من الضربات. والأكثر من ذلك كانت قوة الأكاديمي طاغية. على الرغم من أن كلاود هوك قد أصبح أقوى خلال آخر أسبوع التعذيب ، فقد شعر وكأن جبلًا قد سقط فوقه. كادت قوة الاصطدام أن تجثو على ركبتيه. ظهرت مفاصله بصوت مسموع من الإجهاد ويمكن أن يقول إن كوعه الأيمن وكتفه قد خلعوا.
كان روست أسرع وركل الضبع ركلة قوية. طار الضبع للخلف بينما اندفع روست نحوه مرة أخرى بسيفه. هذه المرة كان كلاود هوك بعيدًا جدًا لتقديم المساعدة ، حتى لو استخدم عباءة التخفي. سيواجه الضبع خالقه بمفرده.
اندفعت عشرات الحيوانات إلى الأمام. قام رجال السحالي السامون ببصق الحمض على الأكاديمي ، وأطلق رجال الذئاب أبخرة آكلة ، وانزلقت الفئران العملاقة إلى الأمام على استعداد للتضحية بأنفسهم بأجسادهم المتفجرة. اندفعوا جميعاً وهم على استعداد لمواجهة الموت دون أن يرمش أحدهم.
وصل روست أمامه ولم يكن لدى الضبع الوقت للمراوغة.
لكن بدا أن روست يخشى الخطر الحالي. جاء التهديد على وجه الخصوص من هيلفلاور وبندقيتها.كان لابد من التعامل معها بسرعة.
كانت الأم الذئب أسرع من الكائنات الأخرى وتقدمت عشرات الأقدام مثل صاعقة من الفضة في لحظة. ضربت مخالبها الأمامية القوية كتف روست وأدت القوة إلى دفع الأكاديمي إلى الخلف أكثر من ثلاثين قدمًا. تقدمت الذئاب الأخرى على الفور وبدأوا يقضمون ذراعي وساقي روست.
كان الأمر كما لو كان مشلولًا ، ومع ذلك فقد قفز بسرعة من الأرض وقتل المخلوقات الموجودة فوقه. تم قطع أي شيء في مسار سيف روست وتم تقطيع العديد من الوححوش إلى شرائط. أحاط ضباب من الدماء الأكاديمي بقطر عدة أقدام وتم طلاء الجدران بأشلاء ضحاياه.
وقفت فوقه الأم وفتحت فكيها على نطاق واسع وغطته بسائل آكل. انسكب على رأس ووجه روست ، تعد الأم الذئب أقوى بعشر مرات على الأقل من ذئب ألفا ، حتى الصلب سوف يذوب تحت هجومها مباشرة.
لمس كلاود هوك عصاه واندفعت عاصفة من الطاقة إلى الخارج.
ضعف روست وبدأت قدراته تتضاءل. ومع ذلك فقد رفع ذراعه وأمسك فك الأم الذئب وطعن بسيفه جسد الأم. كان الجرح عميقًا ووصل إلى عمودها الفقري.
كان الأمر كما لو كان مشلولًا ، ومع ذلك فقد قفز بسرعة من الأرض وقتل المخلوقات الموجودة فوقه. تم قطع أي شيء في مسار سيف روست وتم تقطيع العديد من الوححوش إلى شرائط. أحاط ضباب من الدماء الأكاديمي بقطر عدة أقدام وتم طلاء الجدران بأشلاء ضحاياه.
صرخ الضبع وامتلأ صراخه بالغضب والألم “لا!”
كان الأمر كما لو كان مشلولًا ، ومع ذلك فقد قفز بسرعة من الأرض وقتل المخلوقات الموجودة فوقه. تم قطع أي شيء في مسار سيف روست وتم تقطيع العديد من الوححوش إلى شرائط. أحاط ضباب من الدماء الأكاديمي بقطر عدة أقدام وتم طلاء الجدران بأشلاء ضحاياه.
نشأ أنين بغيض من الآخرين لكن الأم لم تتوقف أبدًا. أطلقت سحابة نحو الأكاديمي لمدة خمس ثوانٍ كاملة ، وحولت الأرض إلى حفرة فقاعية.
أيام العذاب تحولت إلى شهور ، وتحولت الشهور إلى سنوات. أُُجبروا على مشاهدة إخوتهم وهم ينزفون كل يوم. ولم يفلت من أعينهم أن أعدادهم تناقص بشكل مستمر. الشيء الوحيد الذي يمكن لهذه المخلوقات المعذبة التمسك به هو الكراهية. لقد كان اشمئزازاً تخمر في قلوبهم لسنوات.
صرخ روست نحوها بغضب شديد. اخترق خصرها حتى قطعه وضرب فكها بذراعه اليسرى وحطم أسنانها.
نعم!
طار الجزء العلوي من جسدها عدة أقدام في الهواء بينما تطايرت الأعضاء على الأرض. ما تبقى من الأم كان يكمن في كومة دموية على بعد عدة أقدام. نظرت إلى السقف للحظة ثم أظلمت عيناها الخضراء النابضة بالحياة.
لمس كلاود هوك عصاه واندفعت عاصفة من الطاقة إلى الخارج.
[ المترجم : جود باي الأم الذئب ].
بووم!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
صوبت وأطلقت النار مرة أخرى ، هذه المرة وجهت نحو عينه. رواغ روست إلى الجانب بسرعة كافية لحماية عينه ولكن ليس بالسرعة الكافية لمنع الرصاصة العابرة من تمزيق الجلد لجانب وجهه.
ترجمة : Sadegyptian
نشأ أنين بغيض من الآخرين لكن الأم لم تتوقف أبدًا. أطلقت سحابة نحو الأكاديمي لمدة خمس ثوانٍ كاملة ، وحولت الأرض إلى حفرة فقاعية.
كان على روست نفسه علامات الضرر. حتى لو كان مصنوعًا من الفولاذ من الداخل والخارج ، بعد هذه الهجمات السريعة والشرسة ، لم يكن بإمكانه الهروب دون إصابة. مزقت طلقة هيلفلاور في الرأس جزءًا من فروة الرأس كاشفة عن كسر في العظام. ووقعت إصابات خطيرة في ظهره وجذعه وذراعيه.
