Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 193

القلب (2)

القلب (2)

الفصل 193 : القلب (2)

قال خديولا مبتسمًا: “أوه”. “لدي حلم آخر. أريد أن أمتلك محيطًا دافئًا “.

حفيف …

تسببت الصدمة الناجمة عن هذا على الفور في ضجة كبيرة في ريدوين.

   تحول المشهد إلى الظلام. كان يُسمع فقط بعض المحادثات العشوائية.

“لم أكن مخطئًا! لا يمكنني أن أكون مخطئًا! على الاطلاق! لا!!” كان الصوت المنخفض والمكتوم للملك الفولاذي.

“أبي … هل حقاً … تحبني؟”

حفيف …

“إنه ابنك! وأرسلته إلى ساحة المعركة الدموية لعشرة آلاف ميل! حسنًا الآن ، لقد مات! هل أنت سعيد؟”

همم!!!

“ستقام الجنازة بعد غد ، فالجاريا”.

ارتفع منه ضوء أخضر وانفجر ، وتحول إلى عمود من الضوء ، وتبعه على الفور ثلاثة آخرون.

“لم أكن مخطئًا! لا يمكنني أن أكون مخطئًا! على الاطلاق! لا!!” كان الصوت المنخفض والمكتوم للملك الفولاذي.

لكن خديولا لم يهتم.

“هل ستبكي؟ فالجاريا ، أنت مجنون! أنت وحش لا يرحم !! مات ابنك الوحيد. الآن ، انظر إلى وجهك! إنه غير مبال !!”

لقد قتل المئات من جنود ريدوين في ضربة واحدة ثم واصل مطاردة وقتل جميع أنواع الجنود في جميع أنحاء الجزر.

“أنا آسف لأننا لم نتمكن من العثور على جثة السيدة. شوهدت آخر مرة من قبل شهود وهي على منحدر مظلم لجبل بلاكدير”.

استخرج قوته من خلال الطقوس ، وأعاد بناء جسده. على الرغم من أن هذه المخلوقات المُستدعية لم تكن موجودة في الأصل في الحلم ، إلا أن محتويات الذاكرة التي نسخها لين شنغ منها كانت تجعلها تولد من جديد. ولدت من جديد مع شظايا من الذاكرة.

“فالجاريا ، ملك الفولاذ ، قلبك بارد كالصلب. صعب وعنيد”.

همم!!!

“بارد كالصلب؟”

ارتفع منه ضوء أخضر وانفجر ، وتحول إلى عمود من الضوء ، وتبعه على الفور ثلاثة آخرون.

حفيف …

“فالجاريا ، ملك الفولاذ ، قلبك بارد كالصلب. صعب وعنيد”.

تغير المشهد مرة أخرى. أمام لين شنغ طاف رجل عجوز طويل القامة بشعر رمادي ودرع أسود.

اقتربت اجمالى اربعة زوارق سريعة تحمل اربعة اشخاص من الساحل بسرعة.

كان وجه الرجل العجوز باردًا وقاسيًا ، مع إحساس قوي بالغطرسة الأرستقراطية القديمة. كشفت الخطوط الدقيقة والمنحوتات على درعه عن خلفيته العائلية الاستثنائية.

اقتربت اجمالى اربعة زوارق سريعة تحمل اربعة اشخاص من الساحل بسرعة.

“هل هذا هو الملك الفولاذي؟” لم يتعافَ لين شنغ من شظايا الذاكرة إلى الآن.

“الشر!!” بعيدًا في البحر ، جاء زورق سريع يندفع نحو الجزيرة.

لقد فهم فجأة لماذا لم يُغادر الملك الفولاذي في آخر لحظة ، ولكنه بقى ليموت مع جميع رجاله. لأنه فقد زوجته وابنه. فلم يكن لديه ما يخسره.

مستشعرًا بالاقتراب السريع لأسياد برج السماء ، هدأت الابتسامة على وجه خديولا تدريجيًا ، واستُبدِلَت بالإثارة.

“إذا كانت لديك فرصة أخرى ، أتساءل عما إذا كنت ستختار نفس الخيار …” تنهد لين شنغ.

“فالجاريا ، ملك الفولاذ ، قلبك بارد كالصلب. صعب وعنيد”.

و فتح عينيه ببطء.

لقد قتل المئات من جنود ريدوين في ضربة واحدة ثم واصل مطاردة وقتل جميع أنواع الجنود في جميع أنحاء الجزر.

أمام دائرة الطقوس ، وقف بهدوء رجل عجوز قوي ذو شعر رمادي. كان فالجاريا ريمان ، الملك الفولاذي.

حفيف …

“أنت فالجاريا ريمان ، سيد الفولاذ.”

******************

“سأجلب لك النصر.” ركع الرجل العجوز على ركبة واحدة وأحنى رأسه أمام لين شنغ.

“أنا أحب البحر.” نشر ذراعيه على نطاق واسع ، و تورَّد

أجاب لين شنغ بهدوء: “إنني أتطلع لذلك”.

لقد كانا الأقوى بالقرب من الجزيرة ، ومنذ أن أتوا للتحقيق في جمعية القبضة الحديدية ، أصبحوا تلقائيًا القوة الرئيسية للعملية ، ويتحركون بسرعة في اتجاه خديولا.

على الرغم من أن وعي لين شنغ كان في جسد اللورد الفولاذي ، إلا أنه لم يقمع غريزة اللورد الفولاذي.

قال خديولا مبتسمًا: “أوه”. “لدي حلم آخر. أريد أن أمتلك محيطًا دافئًا “.

استخرج قوته من خلال الطقوس ، وأعاد بناء جسده. على الرغم من أن هذه المخلوقات المُستدعية لم تكن موجودة في الأصل في الحلم ، إلا أن محتويات الذاكرة التي نسخها لين شنغ منها كانت تجعلها تولد من جديد. ولدت من جديد مع شظايا من الذاكرة.

في إحدى جزر فيليون.

ويمكن فهم هذا النمط على أن لين شنغ كان الجسد الأصلي لأرواحهم بينما كانوا أجزاء مختلفة من روح لين شنغ. فبعد كل شيء ، تم دمج أرواحهم بالكامل في روح لين شنغ. وأصبحوا روحًا واحدة.

كان وجه الرجل العجوز باردًا وقاسيًا ، مع إحساس قوي بالغطرسة الأرستقراطية القديمة. كشفت الخطوط الدقيقة والمنحوتات على درعه عن خلفيته العائلية الاستثنائية.

……..

“هل شعرت يومًا بنسيم البحر ؟؟ همس خديولا في أُذن القبطان. “إنه مثل الريش الموجود أسفل جناح الطائر ، ناعم جدًا … خفيف جدًا …”

في إحدى جزر فيليون.

حفيف …

في وسط الغابة كان هناك مخيم مؤقت مصنوع من الألواح البيضاء.

أمام دائرة الطقوس ، وقف بهدوء رجل عجوز قوي ذو شعر رمادي. كان فالجاريا ريمان ، الملك الفولاذي.

رفرف علم ريدوين مع النسيم. وتحته كانت ساحة معركة دامية مليئة بالدخان.

“أنت فالجاريا ريمان ، سيد الفولاذ.”

“هل شعرت يومًا بنسيم البحر ؟؟ همس خديولا في أُذن القبطان. “إنه مثل الريش الموجود أسفل جناح الطائر ، ناعم جدًا … خفيف جدًا …”

“لم أكن مخطئًا! لا يمكنني أن أكون مخطئًا! على الاطلاق! لا!!” كان الصوت المنخفض والمكتوم للملك الفولاذي.

رفع خديولا يده من حلق القبطان ، مما سمح بتدفق الدم من الجرح.

“أنا آسف لأننا لم نتمكن من العثور على جثة السيدة. شوهدت آخر مرة من قبل شهود وهي على منحدر مظلم لجبل بلاكدير”.

“أنا أحب البحر.” نشر ذراعيه على نطاق واسع ، و تورَّد

[ZABUZA]

 خديه الناعميّن .

اقتربت اجمالى اربعة زوارق سريعة تحمل اربعة اشخاص من الساحل بسرعة.

قال خديولا مبتسمًا: “أوه”. “لدي حلم آخر. أريد أن أمتلك محيطًا دافئًا “.

“هل شعرت يومًا بنسيم البحر ؟؟ همس خديولا في أُذن القبطان. “إنه مثل الريش الموجود أسفل جناح الطائر ، ناعم جدًا … خفيف جدًا …”

“الشر!!” بعيدًا في البحر ، جاء زورق سريع يندفع نحو الجزيرة.

قراءة ممتعة …

كان ضابطان يقودان زورقًا سريعًا تقف عليه امرأة في منتصف العمر ذات شعر أزرق طويل.

“الشر!!” بعيدًا في البحر ، جاء زورق سريع يندفع نحو الجزيرة.

ظهرت الزوارق السريعة في وقت واحد في عدة اتجاهات أخرى ، كل منهم يقف عليه شخص ما. كان هناك تدفق غريب للطاقة في كل واحد منهم.

مستشعرًا بالاقتراب السريع لأسياد برج السماء ، هدأت الابتسامة على وجه خديولا تدريجيًا ، واستُبدِلَت بالإثارة.

اقتربت اجمالى اربعة زوارق سريعة تحمل اربعة اشخاص من الساحل بسرعة.

“هل هذا هو الملك الفولاذي؟” لم يتعافَ لين شنغ من شظايا الذاكرة إلى الآن.

من بين الأشخاص الأربعة ، كان اثنان منهم هما ماهام وكامين ، اللذان سبق لهما الظهور في شيلين.

“إنه ابنك! وأرسلته إلى ساحة المعركة الدموية لعشرة آلاف ميل! حسنًا الآن ، لقد مات! هل أنت سعيد؟”

كانوا يبحثون في كل مكان عن ساروكس ، في محاولة لاستخراج المعلومات السرية لجمعية القبضة الحديدية منه ، ولم يتوقعوا مقابلة المبعوث الخاص لجمعية القبضة الحديدية ، خديولا ، في جزر فيليون.

حفيف …

و وفقًا للقواعد غير المُعلنة التي يتبعها الجميع ، فإن المُتسامين لم يذبحوا عمومًا الناس العاديين أو يتسببوا في صدمة واسعة النطاق.

ارتفع منه ضوء أخضر وانفجر ، وتحول إلى عمود من الضوء ، وتبعه على الفور ثلاثة آخرون.

لكن خديولا لم يهتم.

“فالجاريا ، ملك الفولاذ ، قلبك بارد كالصلب. صعب وعنيد”.

لقد قتل المئات من جنود ريدوين في ضربة واحدة ثم واصل مطاردة وقتل جميع أنواع الجنود في جميع أنحاء الجزر.

ويمكن فهم هذا النمط على أن لين شنغ كان الجسد الأصلي لأرواحهم بينما كانوا أجزاء مختلفة من روح لين شنغ. فبعد كل شيء ، تم دمج أرواحهم بالكامل في روح لين شنغ. وأصبحوا روحًا واحدة.

كان أقوى رجال فيليون بأكملها ثلاثة عُقداء من ذوي الأجنحة الثلاثية. وبعد مقتل العقيد الأول ، أُصيب الاثنين الآخرين بالذعر. و فرُّوا بمجرد فشل الحملة. وقُتل ودُمر باقي أفراد الجيش في غضون أيام.

تسببت الصدمة الناجمة عن هذا على الفور في ضجة كبيرة في ريدوين.

أجاب لين شنغ بهدوء: “إنني أتطلع لذلك”.

كان على ريدوين إرسال فرقة خاصة لمهاجمة وقتل خديولا.

أمام دائرة الطقوس ، وقف بهدوء رجل عجوز قوي ذو شعر رمادي. كان فالجاريا ريمان ، الملك الفولاذي.

وعلى مسافة تزيد عن عشرين مترًا ، ارتفعت كرتان خضراوتان شاحبتان من قدميّ ماهام وحملته في الهواء ، وهبطت به بسهولة على الشاطئ. وفي هذه الأثناء ، أضاءت أقدام كامين بالضوء الأخضر ثم انطلقت مثل قذيفة المدفع ، وتحطمت مباشرة في الشاطئ.

“أنا آسف لأننا لم نتمكن من العثور على جثة السيدة. شوهدت آخر مرة من قبل شهود وهي على منحدر مظلم لجبل بلاكدير”.

لقد كانا الأقوى بالقرب من الجزيرة ، ومنذ أن أتوا للتحقيق في جمعية القبضة الحديدية ، أصبحوا تلقائيًا القوة الرئيسية للعملية ، ويتحركون بسرعة في اتجاه خديولا.

“تعال …” تقدم للأمام وذراعيه مكدستين خلفه مثل الأمواج التي تدفعه إلى الأمام.

مستشعرًا بالاقتراب السريع لأسياد برج السماء ، هدأت الابتسامة على وجه خديولا تدريجيًا ، واستُبدِلَت بالإثارة.

لقد فهم فجأة لماذا لم يُغادر الملك الفولاذي في آخر لحظة ، ولكنه بقى ليموت مع جميع رجاله. لأنه فقد زوجته وابنه. فلم يكن لديه ما يخسره.

“تعال …” تقدم للأمام وذراعيه مكدستين خلفه مثل الأمواج التي تدفعه إلى الأمام.

“أنا أحب البحر.” نشر ذراعيه على نطاق واسع ، و تورَّد

“مستعد!” نادى ماهام.

“إنه ابنك! وأرسلته إلى ساحة المعركة الدموية لعشرة آلاف ميل! حسنًا الآن ، لقد مات! هل أنت سعيد؟”

همم!!!

كان ضابطان يقودان زورقًا سريعًا تقف عليه امرأة في منتصف العمر ذات شعر أزرق طويل.

ارتفع منه ضوء أخضر وانفجر ، وتحول إلى عمود من الضوء ، وتبعه على الفور ثلاثة آخرون.

“الشر!!” بعيدًا في البحر ، جاء زورق سريع يندفع نحو الجزيرة.

ارتبطت أعمدة الضوء الأربعة مع بعضها البعض في الهواء وسرعان ما شكلت غشاءً رقيقًا كبيرًا يَلُفّ خديولا في وسطه.

******************

“هل شعرت يومًا بنسيم البحر ؟؟ همس خديولا في أُذن القبطان. “إنه مثل الريش الموجود أسفل جناح الطائر ، ناعم جدًا … خفيف جدًا …”

قراءة ممتعة …

كان على ريدوين إرسال فرقة خاصة لمهاجمة وقتل خديولا.

[ZABUZA]

“الشر!!” بعيدًا في البحر ، جاء زورق سريع يندفع نحو الجزيرة.

ويمكن فهم هذا النمط على أن لين شنغ كان الجسد الأصلي لأرواحهم بينما كانوا أجزاء مختلفة من روح لين شنغ. فبعد كل شيء ، تم دمج أرواحهم بالكامل في روح لين شنغ. وأصبحوا روحًا واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط