Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 191

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الواحد و التسعين بعد المائة : قتل

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم يتكلم دوديان كما استشعر بهدوء رائحة بارتون والثلاثة الآخرين عندما خرجوا من مولان غوج . ووجه معطفه الرطب إلى الفتاة واستدار لمغادرة دون إعطاء أي تفسير .

الفصل الواحد و التسعين بعد المائة : قتل

كانت الفتاة مندهشة وغاضبة . كما داست واستمرت في الانتظار .

” سيشعر بالخجل ويحاول الابتعاد ” . تابع دوديان : ” ومع ذلك لا يجب أن تكونوا متشابكين معه . سيغادر ، لكن تأكدوا من أن الآخرين لاحظوا أنه ظهر هنا ” .

اختلط دوديان في الحشد وتجاوز بصر الفتاة . غادر قاعة الرقص وخرج من مولان غوج . لقد لاحظ علم عائلة ميلان على عربة كانت متوقفة خارج مولان روج . كان هناك سائق وفرسان ينتظرون سيدهم .

اختلط دوديان في الحشد وتجاوز بصر الفتاة . غادر قاعة الرقص وخرج من مولان غوج . لقد لاحظ علم عائلة ميلان على عربة كانت متوقفة خارج مولان روج . كان هناك سائق وفرسان ينتظرون سيدهم .

كانت قاعة الرقص مضاءة بشكل خافت ، لذا لم تكن الفتاة على دراية بالأمر ، ولكن كانت الإضاءة في الخارج مشرقة . عرف دوديان أنه سيكون من الصعب إخفاء نفسه عن عيون الفرسان باستخدام المعطف وحده . سرعان ما نزل الدرج ووصل إلى العربة التي كانت تنتظره .

كانت المرأة الجميلة في حيرة ، لكنها لا تزال تقول : ” تعال ” .

” إنه في الداخل . ” رأى بارتون دوديان يصعد إلى العربة وسأل بنبرة عصبية : ” ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك ؟ ”

” إلى البيت الثاني عشر ، ” قال دوديان .

لم يتحدث دوديان ، ولكن نظر إلى فيك ، الذي كان مستلقياً في الداخل . نظر إلى كروين ، الذي كان يجلس في موقف السائق : ” دعنا نذهب إلى شارع أرتميس ! ”

نظر إليها دوديان وهمس : ” ألم تكوني أنت أثمن شيء يخص زوجك ؟ ”

” شارع أرتميس ؟ ” كان كروين خائفًا حيث أن المحكمة كانت هناك. رأى أن دوديان لم يشرح التفاصيل ، لذلك قام برفع الحبل وجلد الخيول لتحريك العربة .

كان طفلاً يبلغ من العمر ثماني سنوات . كان وجهه ممتلئاً بابتسامة شقية ، لكنه تجمد في اللحظة التي رأى فيها والدته ملقاة على الأرض . و قد صُعق عندما رأى رجلا يرتدي قناعًا غريبًا .

كان شارع أرتميس بعيدًا عن شارع ليدا . استغرق الأمر حوالي ساعتين للوصول إلى هناك . في الطريق ، استيقظ فيك مرة واحدة ، لكن دوديان أصابه وفقد وعيه .

مرحبا؟

في الطريق ، وجدوا زقاقًا بعيدًا حيث كان عدد قليل من الناس يمرون . التقط دوديان فيك من ذراعه وأخذه من العربة . صفع ظهره عدة مرات . اعتقد الآخرون الذين شاهدوا المشهد أن القليل من الأرستقراطيين الذين كانوا في حالة سكر كانوا يتقيأون في الخارج بسبب شرب الخمر .

العربة توقفت أمام المنزل الثاني عشر في الشارع السادس . كان قصرا صغيرا . كان هناك شجرة ضخمة مع فاكهة حمراء على العشب .

جلب دوديان فيك إلى زقاق كان بعيدًا عن الطريق الرئيسي . كانت هناك فرصة منخفضة في العثور على فيك من قبل المشاة حيث لم يكن هناك أحد يمر على الإطلاق .

تولى كروين دور السائق بالكامل ، لذلك لم يطلب منه أي شيء سوى التركيز على قيادة العربة .

وضع دوديان جسده في وضع مريح حتى ينام فيك أكثر . بهذه الطريقة ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يستيقظ .

قال دوديان : ” لقد ارتكب زوجك شيئًا خاطئًا . لقد عوض عن ذلك بحياته ، ولكن لسوء الحظ ، كانت هناك حفرة تركت لان وفاته لم تكن كافية لتغطية كل شيء . يجب أن أملئ تلك الحفرة . ”

استدار دوديان وعاد . لم يكن هناك أحد يراقبه ، لذلك لم يلاحظ أحد أن شخصين قد دخلا بينما خرج أحدهما فقط من الزقاق .

كان شارع أرتميس بعيدًا عن شارع ليدا . استغرق الأمر حوالي ساعتين للوصول إلى هناك . في الطريق ، استيقظ فيك مرة واحدة ، لكن دوديان أصابه وفقد وعيه .

ارتدى دوديان معطف فيك وقال لبارتون و يوسف : ” يجب أن تنتظروا هنا يا رفاق . في حالة استيقاظه احدثوا أصواتا لجذب انتباه المارة ” .

العربة توقفت أمام المنزل الثاني عشر في الشارع السادس . كان قصرا صغيرا . كان هناك شجرة ضخمة مع فاكهة حمراء على العشب .

” ما هذا ؟ ” نظر بارتون بفضول في القلادة .

كانت الفتاة مندهشة وغاضبة . كما داست واستمرت في الانتظار .

شرح دوديان و لقَّن عدة طرق ، تذكر بارتون و يوسف بحزم تعليماته .

بدأت المرأة الجميلة في التراجع خطوة بخطوة وهي تسمع كلمات دوديان . كان هناك رعب في عينيها وهي تشاهد الشخص المقنع . لم تكن تتوقع أن يكون قاتل زوجها يقف أمامها في منزلها . ارتعش جسدها بسبب الخوف : ” أنا … أنا … لماذا … لماذا قتلت زوجي ! أيها الشيطان ! ألا تخشى العقوبات من قبل المحكمة … ”

” لماذا نحتاج إلى لفت انتباه الآخرين ؟ ” طلب يوسف .

” أنا أُرسلت من قبل المحكمة للتحقيق . ” تكلم دوديان بنبرة منخفضة : ” علي أن أستعير بعض الأشياء التي تخص الشماس الراحل ” .

” سيشعر بالخجل ويحاول الابتعاد ” . تابع دوديان : ” ومع ذلك لا يجب أن تكونوا متشابكين معه . سيغادر ، لكن تأكدوا من أن الآخرين لاحظوا أنه ظهر هنا ” .

كانت الفتاة مندهشة وغاضبة . كما داست واستمرت في الانتظار .

نظر بارتون و يوسف إلى بعضهما وهزوا رأسهم قائلين : ” حسناً ” .

قال دوديان : ” لقد ارتكب زوجك شيئًا خاطئًا . لقد عوض عن ذلك بحياته ، ولكن لسوء الحظ ، كانت هناك حفرة تركت لان وفاته لم تكن كافية لتغطية كل شيء . يجب أن أملئ تلك الحفرة . ”

نزلوا من العربة عندما قال دوديان لكروين : ” دعنا نذهب إلى الشارع السادس ” .

كان تعبير دوديان قاتماً كما وضع جسدها ببطء على الأرض . لقد كان على وشك الصعود إلى الطابق العلوي عندما سمع صوت طنين من الدرج . التفت وأمسك بقطعة قماش ومسح ذقنها و شفتيها . ثم أخرج القلادة من جيبه وألقاها على الأرض .

تولى كروين دور السائق بالكامل ، لذلك لم يطلب منه أي شيء سوى التركيز على قيادة العربة .

” إلى البيت الثاني عشر ، ” قال دوديان .

” إلى البيت الثاني عشر ، ” قال دوديان .

تنبهت الجميلة كما نظرت إلى دوديان : ” أ ، أنت ، لست من المحكمة أليس كذلك ؟ ”

العربة توقفت أمام المنزل الثاني عشر في الشارع السادس . كان قصرا صغيرا . كان هناك شجرة ضخمة مع فاكهة حمراء على العشب .

كانت المرأة الجميلة في حيرة ، لكنها لا تزال تقول : ” تعال ” .

أحس دوديان برائحتين في المنزل . ومع ذلك ، أمكنه أن يشعر بشكل ضعيف برائحة هيوي تطفو من المنزل .

” شارع أرتميس ؟ ” كان كروين خائفًا حيث أن المحكمة كانت هناك. رأى أن دوديان لم يشرح التفاصيل ، لذلك قام برفع الحبل وجلد الخيول لتحريك العربة .

ارتدى دوديان قناعًا واقترب من المنزل . طرق الباب ، وبعد ذلك بوقت طويل تم فتح الباب . امرأة جميلة تبلغ الثلاثين عامًا أو نحو ذلك كانت تنظر الى دوديان . كانت خائفة كما رأت رجلا مقنعا : ” من أنت ؟ ”

ارتدى دوديان معطف فيك وقال لبارتون و يوسف : ” يجب أن تنتظروا هنا يا رفاق . في حالة استيقاظه احدثوا أصواتا لجذب انتباه المارة ” .

” أنا أُرسلت من قبل المحكمة للتحقيق . ” تكلم دوديان بنبرة منخفضة : ” علي أن أستعير بعض الأشياء التي تخص الشماس الراحل ” .

تجمد جسم دوديان بينما كانت عيناه تقابل عينا الطفل .

كانت المرأة الجميلة في حيرة ، لكنها لا تزال تقول : ” تعال ” .

أومأ دوديان . ارتدى النعال ودخل المنزل . كانت هناك رائحة أخرى تنطلق من الطابق الثاني . يبدو أن الرائحة تخص الابن الأصغر للشماس .

الفصل الواحد و التسعين بعد المائة : قتل

” ما نوع المستندات التي تريدها ؟ ” نظرت الجميلة إلى دوديان . شعرت ببعض الغرابة والشك عندما سألت دوديان .

ومضت أفكار لا تعد ولا تحصى من خلال عقل دوديان . كان رد الفعل الأول هو قتل الطفل ، لكنه تذكر أنه كان يرتدي قناعًا . التفت و غادر بسرعة . فتح الباب ، ووضع حذائه وأخذ النعال معه . في اللحظة التالية كان في العربة وكان كروين يقود العربة بعيدًا .

نظر إليها دوديان وهمس : ” ألم تكوني أنت أثمن شيء يخص زوجك ؟ ”

” أنا أُرسلت من قبل المحكمة للتحقيق . ” تكلم دوديان بنبرة منخفضة : ” علي أن أستعير بعض الأشياء التي تخص الشماس الراحل ” .

تنبهت الجميلة كما نظرت إلى دوديان : ” أ ، أنت ، لست من المحكمة أليس كذلك ؟ ”

” ما هذا ؟ ” نظر بارتون بفضول في القلادة .

قال دوديان : ” لقد ارتكب زوجك شيئًا خاطئًا . لقد عوض عن ذلك بحياته ، ولكن لسوء الحظ ، كانت هناك حفرة تركت لان وفاته لم تكن كافية لتغطية كل شيء . يجب أن أملئ تلك الحفرة . ”

” لماذا نحتاج إلى لفت انتباه الآخرين ؟ ” طلب يوسف .

بدأت المرأة الجميلة في التراجع خطوة بخطوة وهي تسمع كلمات دوديان . كان هناك رعب في عينيها وهي تشاهد الشخص المقنع . لم تكن تتوقع أن يكون قاتل زوجها يقف أمامها في منزلها . ارتعش جسدها بسبب الخوف : ” أنا … أنا … لماذا … لماذا قتلت زوجي ! أيها الشيطان ! ألا تخشى العقوبات من قبل المحكمة … ”

كان تعبير دوديان قاتماً كما وضع جسدها ببطء على الأرض . لقد كان على وشك الصعود إلى الطابق العلوي عندما سمع صوت طنين من الدرج . التفت وأمسك بقطعة قماش ومسح ذقنها و شفتيها . ثم أخرج القلادة من جيبه وألقاها على الأرض .

لم ينتظرها دوديان لتواصل الكلام أو الصراخ . هرع وغطى فمها . همس دوديان : ” سأعطيك موتا سعيدا وسريعا . لن يكون مثل الخاص بزوجك الذي كان مُؤلماً للغاية . لقد توسل مني أن أقتله ” . بمجرد الانتهاء من الحديث لَوَتْ ذراعه رقبتها . كاتشا !

” ما نوع المستندات التي تريدها ؟ ” نظرت الجميلة إلى دوديان . شعرت ببعض الغرابة والشك عندما سألت دوديان .

كان تعبير دوديان قاتماً كما وضع جسدها ببطء على الأرض . لقد كان على وشك الصعود إلى الطابق العلوي عندما سمع صوت طنين من الدرج . التفت وأمسك بقطعة قماش ومسح ذقنها و شفتيها . ثم أخرج القلادة من جيبه وألقاها على الأرض .

ارتدى دوديان قناعًا واقترب من المنزل . طرق الباب ، وبعد ذلك بوقت طويل تم فتح الباب . امرأة جميلة تبلغ الثلاثين عامًا أو نحو ذلك كانت تنظر الى دوديان . كانت خائفة كما رأت رجلا مقنعا : ” من أنت ؟ ”

كان يستعد للمغادرة عندما ترددت خطوات طفل من الدرج . مد الطفل رأسه وصرخ : ” هااي ! ” يبدو أن الطفل كان يحاول المزاح مع والدته .

” إنه في الداخل . ” رأى بارتون دوديان يصعد إلى العربة وسأل بنبرة عصبية : ” ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك ؟ ”

تجمد جسم دوديان بينما كانت عيناه تقابل عينا الطفل .

كان طفلاً يبلغ من العمر ثماني سنوات . كان وجهه ممتلئاً بابتسامة شقية ، لكنه تجمد في اللحظة التي رأى فيها والدته ملقاة على الأرض . و قد صُعق عندما رأى رجلا يرتدي قناعًا غريبًا .

كان طفلاً يبلغ من العمر ثماني سنوات . كان وجهه ممتلئاً بابتسامة شقية ، لكنه تجمد في اللحظة التي رأى فيها والدته ملقاة على الأرض . و قد صُعق عندما رأى رجلا يرتدي قناعًا غريبًا .

تولى كروين دور السائق بالكامل ، لذلك لم يطلب منه أي شيء سوى التركيز على قيادة العربة .

ومضت أفكار لا تعد ولا تحصى من خلال عقل دوديان . كان رد الفعل الأول هو قتل الطفل ، لكنه تذكر أنه كان يرتدي قناعًا . التفت و غادر بسرعة . فتح الباب ، ووضع حذائه وأخذ النعال معه . في اللحظة التالية كان في العربة وكان كروين يقود العربة بعيدًا .

نظر بارتون و يوسف إلى بعضهما وهزوا رأسهم قائلين : ” حسناً ” .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كان يستعد للمغادرة عندما ترددت خطوات طفل من الدرج . مد الطفل رأسه وصرخ : ” هااي ! ” يبدو أن الطفل كان يحاول المزاح مع والدته .

Dantalian2

أحس دوديان برائحتين في المنزل . ومع ذلك ، أمكنه أن يشعر بشكل ضعيف برائحة هيوي تطفو من المنزل .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تنبهت الجميلة كما نظرت إلى دوديان : ” أ ، أنت ، لست من المحكمة أليس كذلك ؟ ”

مرحبا؟

لم ينتظرها دوديان لتواصل الكلام أو الصراخ . هرع وغطى فمها . همس دوديان : ” سأعطيك موتا سعيدا وسريعا . لن يكون مثل الخاص بزوجك الذي كان مُؤلماً للغاية . لقد توسل مني أن أقتله ” . بمجرد الانتهاء من الحديث لَوَتْ ذراعه رقبتها . كاتشا !

” لماذا نحتاج إلى لفت انتباه الآخرين ؟ ” طلب يوسف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط