Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul Of Negary 233

معركة الحصار

معركة الحصار

الـفـ≼233≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼33≽ـصـل: معركة الحصار ⦑4⦒

⟦في الأمام البوابة الثالثة. من المفترض أن يتجمع المزيد من الأعداء بالفعل⟧ أعلن نيجاري: 〖مجموعة الهجوم المضلل الثالثة، جهزوا أنفسكم〗

“تلك الطفلة ستكون بخير، أليس كذلك؟” ابتسمت كاثرين وسألت، حيث كانت تحمل إحساسًا حقيقيًا بالمودة تجاه أينجل.

عندما يصبح جسم ما أسودًا بدرجة كافية، فإن هذا السواد نفسه سيكون نوعًا من “النقاء”.

ضمن هذه المجموعة المتقدمة، لم تكن كاثرين ضعيفة تمامًا كما ابدا هيكلها النحيف. إذا كانت على استعداد لذلك، يمكنها في الواقع هزيمة فارس الشمس الحمراء بيديها العاريتين.

لهذا السبب، كانت القوات المتجمعة عند البوابة الثالثة أضعف قليلاً مما كان يفترضه نيجاري، لكنها كانت أكثر من كافية للقضاء على أي طائفة شريرة وحيدة في لوهر.

كانت تتقن حاليًا ما مجموعه 13 نوعًا من طقوس المحور. كانت أهداف طقوس المحور هذه إما الآلهة الشريرة أو أبعادًا فريدة معينة، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تعاويذ مثل [قوة العملاق] أو [جلد العمق] ؛ كانت تعويذات داعمة بشكل عام منحتها الحيوية والمثابرة والقوة والسرعة التي من شأنها أن تنافس أي فارس شمس حمراء، جنبًا إلى جنب مع التعويذات المختلفة التي سمحت بالتعرف المسبق، والقتال ضد المدى، بالإضافة إلى عدد قليل من الأدوات السحرية. وكان هذا مجرد غيض من فيض.

مجموعة كاملة من فرسان الشمس الحمراء، على الأقل ضعف العدد من الفرسان المجيدين، وما لا يقل عن 4 أضعاف العدد من الفرسان الصلبين مقارنةً بذلك، جنبًا إلى جنب مع عدد كبير من الكهنة الداعمين. القوة التي يمكن أن يمارسوها لن تكون أقل من سحقهم، ناهيك عن ساهري الليل وبعض قواتهم الخفية أيضًا. كانت حقيقة أن كنيسة ظل الشمس قامت بقمع مطلق على بلدة لوهر، وكان هذا فقط قوة فرع لوهر لكنيسة ظل الشمس، دون ذكر الحرس الإلهي والأطفال المقدسين في مقر كنيسة ظل الشمس.

في نظام الناسك، كانت كاثرين بالتأكيد ثاني أقوى لاعب عندما يتعلق الأمر ببراعة القتال، ولكن نظرًا لجمالها الانوثي، نادرًا ما فازت ضد خصم من خلال القتال المتلاحم، ولكنها تستخدم فقط التعويذات للقتال من مسافة بعيدة.

وبطبيعة الحال، لم يشمل هذا “هذا الشخص”.

بطبيعة الحال، من بين هذه الأنواع الثلاثة عشر من السحر، كانت خبرتها القصوى تكمن في سحر الروح. لم يكن تحرير [الأصل]، بل كان طقس محوري من شأنه تدريب وتصليب روح المرء من خلال الاتصال ببُعد يسمى “مكان الإله”.

كان نيجاري مهتمًا جدًا بهذا السحر الذي سمح للفرد بتحسين روح المرء دون الحاجة إلى [أصل] وقد جربه مع كاثرين عدة مرات.

كان نيجاري مهتمًا جدًا بهذا السحر الذي سمح للفرد بتحسين روح المرء دون الحاجة إلى [أصل] وقد جربه مع كاثرين عدة مرات.

لن يكون ذلك حتى ظهور عدو حقيقي حيث يمكن للفصيل الإصلاحي في الكنيسة أن يربح ميزة، وبالنسبة لبعض الأشخاص الموهوبين بشكل خاص الذين لم يكن لديهم إيمان كافٍ للوصول إلى مناصب أعلى في الكنيسة.

منحت ممارسة هذا السحر كاثرين قدرة معينة كمنتج جانبي، مما سمح لها برؤية نقاء روح المرء.

كانت تتقن حاليًا ما مجموعه 13 نوعًا من طقوس المحور. كانت أهداف طقوس المحور هذه إما الآلهة الشريرة أو أبعادًا فريدة معينة، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تعاويذ مثل [قوة العملاق] أو [جلد العمق] ؛ كانت تعويذات داعمة بشكل عام منحتها الحيوية والمثابرة والقوة والسرعة التي من شأنها أن تنافس أي فارس شمس حمراء، جنبًا إلى جنب مع التعويذات المختلفة التي سمحت بالتعرف المسبق، والقتال ضد المدى، بالإضافة إلى عدد قليل من الأدوات السحرية. وكان هذا مجرد غيض من فيض.

ومن المفارقات، أن معظم الأشخاص الذين كانت كاثرين على اتصال بهم خلال حياتها اليومية، بما في ذلك فرسان وكهنة الكنيسة، كانت أرواحهم غامضة لدرجة أنها كانت مقززة ؛ في حين أن أنقى شخص شاهدته على الإطلاق كان أينجل، التي غمرت نفسه بلا جدال في أعماق “النجاسة” نفسها.

خلاف ذلك، لن يكون المؤمنون بالآلهة الصالحة الأخرى قلة ومتباعدة في لوهر.

وبطبيعة الحال، لم يشمل هذا “هذا الشخص”.

خلاف ذلك، لن يكون المؤمنون بالآلهة الصالحة الأخرى قلة ومتباعدة في لوهر.

مراقبة نيجاري الذي كان يقودهم جميعًا، كان لدى كاثرين نظرة معقدة على وجهها.

عندما يصبح جسم ما أسودًا بدرجة كافية، فإن هذا السواد نفسه سيكون نوعًا من “النقاء”.

إذا قيل أن أينجل كانت لوتس في الوحل، فهذا الشخص كان أكثر الوحل سوادًا مثيرًا للاشمئزاز الذي رأته على الإطلاق.

مجموعة كاملة من فرسان الشمس الحمراء، على الأقل ضعف العدد من الفرسان المجيدين، وما لا يقل عن 4 أضعاف العدد من الفرسان الصلبين مقارنةً بذلك، جنبًا إلى جنب مع عدد كبير من الكهنة الداعمين. القوة التي يمكن أن يمارسوها لن تكون أقل من سحقهم، ناهيك عن ساهري الليل وبعض قواتهم الخفية أيضًا. كانت حقيقة أن كنيسة ظل الشمس قامت بقمع مطلق على بلدة لوهر، وكان هذا فقط قوة فرع لوهر لكنيسة ظل الشمس، دون ذكر الحرس الإلهي والأطفال المقدسين في مقر كنيسة ظل الشمس.

اختلطت روحه بالعديد من الأشياء لدرجة أنها أصبحت مستنقعًا من الطين الأسود الذي لا يوصف، والذي من شأنه في الواقع أن يلوث أي شيء يحاول تلويثه في المقابل.

وفقط في هذه الحالة سيكون لدى نظام الناسك فرصة لاختراق حدودهم. في بعض الأحيان، كان وجود العدو في الواقع أمرًا مهمًا للغاية، وكان السماح لقطاع الطرق بتدريب جيش المرء تكتيكًا صالحًا بالفعل.

عندما يصبح جسم ما أسودًا بدرجة كافية، فإن هذا السواد نفسه سيكون نوعًا من “النقاء”.

كانت تتقن حاليًا ما مجموعه 13 نوعًا من طقوس المحور. كانت أهداف طقوس المحور هذه إما الآلهة الشريرة أو أبعادًا فريدة معينة، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تعاويذ مثل [قوة العملاق] أو [جلد العمق] ؛ كانت تعويذات داعمة بشكل عام منحتها الحيوية والمثابرة والقوة والسرعة التي من شأنها أن تنافس أي فارس شمس حمراء، جنبًا إلى جنب مع التعويذات المختلفة التي سمحت بالتعرف المسبق، والقتال ضد المدى، بالإضافة إلى عدد قليل من الأدوات السحرية. وكان هذا مجرد غيض من فيض.

⟦يجب أن تثقي في “تقنيتي”⟧ لم يكن نيجاري قلقًا جدًا بشأن أينجل. مع التجربة الحالية على قوة النجاسة جنبًا إلى جنب مع “المسار الكامل” الخاص الذي تم إنشاؤه لمواجهة فرسان كنيسة ظل الشمس، طالما أنها لم تكن غبية بما يكفي للوقوع في محاصرة الأعداء، ستكون بخير تمامًا.

الـفـ≼233≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼33≽ـصـل: معركة الحصار ⦑4⦒

⟦في الأمام البوابة الثالثة. من المفترض أن يتجمع المزيد من الأعداء بالفعل⟧ أعلن نيجاري: 〖مجموعة الهجوم المضلل الثالثة، جهزوا أنفسكم〗

بدون أن يستمد بيروسيوس معظم قوة الكنيسة، سيكون من المستحيل عليهم اختراق البوابة الثالثة. مع مقدار القوة التي تراكمت للكنيسة على مدى سنوات طويلة، بحلول الوقت الذي اخترقوا فيه البوابة الثانية، لم تكن لتكون القوات المتجمعة عند البوابة الثالثة سوى مرعبة.

بدون أن يستمد بيروسيوس معظم قوة الكنيسة، سيكون من المستحيل عليهم اختراق البوابة الثالثة. مع مقدار القوة التي تراكمت للكنيسة على مدى سنوات طويلة، بحلول الوقت الذي اخترقوا فيه البوابة الثانية، لم تكن لتكون القوات المتجمعة عند البوابة الثالثة سوى مرعبة.

وبطبيعة الحال، لم يشمل هذا “هذا الشخص”.

مجموعة كاملة من فرسان الشمس الحمراء، على الأقل ضعف العدد من الفرسان المجيدين، وما لا يقل عن 4 أضعاف العدد من الفرسان الصلبين مقارنةً بذلك، جنبًا إلى جنب مع عدد كبير من الكهنة الداعمين. القوة التي يمكن أن يمارسوها لن تكون أقل من سحقهم، ناهيك عن ساهري الليل وبعض قواتهم الخفية أيضًا. كانت حقيقة أن كنيسة ظل الشمس قامت بقمع مطلق على بلدة لوهر، وكان هذا فقط قوة فرع لوهر لكنيسة ظل الشمس، دون ذكر الحرس الإلهي والأطفال المقدسين في مقر كنيسة ظل الشمس.

يجب أن يكون الفصيل الإصلاحي في كنيسة ظل الشمس ذكيًا بدرجة كافية، وطموحًا أيضًا بما يكفي للاستفادة من هذه الفرصة الوحيدة. بعد كل شيء، كان هناك سبعة آلهة صالحين لكل منهم كنيسته الخاصة، وكانت كنيسة ظل الشمس واحدة منهم فقط. حتى لو تحالفت هذه الكيانات السبعة لمهاجمة وتقسيم عالم شجرة القمر فيما بينها، فإن هذا لا يعني أن علاقاتهم كانت ودية في الواقع.

ومع ذلك، فإن مسألة ما إذا كان يمكن حشد هذه القوة بالفعل أم لا هي القضية المحورية. مع العداء بين فصائل المحافظين والإصلاحيين التي ابتليت بها الكنيسة حاليًا، يمكن أن تصبح تعبئة كل قسم عالقة داخل قواعدها الخاصة ؛ في بعض الأحيان، لم يكن العدو الأكبر للكنيسة سوى نفسها.

كان بسبب عدم وجود أعداء حتى هذه النقطة أن محافظي الكنيسة – أو بالأحرى، فصيل الإيمان النقي كان له اليد العليا. كان هناك القليل جدًا من الدماء الجديدة لتنظيف نظام الكنيسة، خاصة وأن الإيمان يحتاج أيضًا إلى الرعاية التدريجية في أفراد الأسرة.

بعد البوابة الثالثة جاءت الممرات الأصغر التي تؤدي إلى مختلف المرافق داخل تل الكنيسة، والتي يمكن للعدو استخدامها لتقسيم أنفسهم. لم تعرف الكنيسة أي قسم سيكون هدف هؤلاء الغزاة، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى التجمع عند البوابة الثالثة.

وفقط في هذه الحالة سيكون لدى نظام الناسك فرصة لاختراق حدودهم. في بعض الأحيان، كان وجود العدو في الواقع أمرًا مهمًا للغاية، وكان السماح لقطاع الطرق بتدريب جيش المرء تكتيكًا صالحًا بالفعل.

بعد سنوات عديدة، لم تتوقع كنيسة ظل الشمس حقًا أن يقوم شخص ما بمهاجمة تلة الكنيسة. على الرغم من أنهم أقاموا سلسلة من الوسائل الدفاعية الداخلية ولم يتهاون أحد في وظيفته، إلا أنه كان دفاعًا صلبا ضد عدو مرن، مع عدم وجود أي شخص يتمتع بالخبرة الكافية لتولي القيادة بشكل صحيح.

احتاج غزو تلة الكنيسة هذه المرة إلى النجاح من أجل تحفيز الفصيل الإصلاحي التابع لكنيسة ظل الشمس ووضعه في موقع متميز.

كان الأمر إلى حد أن بعض الفرسان الذين تمركزوا في مناطق أخرى قد يفترضون أن هذا الغزو كان مزحة لولا أمر إرسال الطوارئ.

ابتسم نيجاري. من بين أهدافه لشن هذه الغارة، جمع المعرفة الخارقة للطبيعة التي جمعتها كنيسة ظل الشمس كان أحد الأسباب فقط ؛ كان السبب الآخر، والأكبر، هو التحقيق في مدى قدرات الكنيسة، فضلاً عن نوع من التشجيع لنظام الناسك.

لهذا السبب، كانت القوات المتجمعة عند البوابة الثالثة أضعف قليلاً مما كان يفترضه نيجاري، لكنها كانت أكثر من كافية للقضاء على أي طائفة شريرة وحيدة في لوهر.

ومع ذلك، فإن مسألة ما إذا كان يمكن حشد هذه القوة بالفعل أم لا هي القضية المحورية. مع العداء بين فصائل المحافظين والإصلاحيين التي ابتليت بها الكنيسة حاليًا، يمكن أن تصبح تعبئة كل قسم عالقة داخل قواعدها الخاصة ؛ في بعض الأحيان، لم يكن العدو الأكبر للكنيسة سوى نفسها.

في مكان الحادث، كانت هناك فرقة مكونة من 10 من فرسان الشمس الحمراء، ومجموعة من الكهنة، بالإضافة إلى عدد قليل من الرجال الذين يرتدون العباءة السوداء والذين بدوا غير لائقين بكنيسة ظل الشمس.

كان عدد كبير من الأشخاص غير الطموحين قد تولوا الآن مناصب عليا داخل الكنيسة، وجميعهم من نسل الجنود الذين اتبعوا الآلهة السبعة الصالحين في غزوهم لعالم شجرة القمر. في هذه المرحلة، كانوا كلاب رعي للآلهة السبعة الصالحين، ولكن بعد تكييف طويل الأمد، حتى الذئاب يمكن ترويضها لتصبح هاسكي، وبخلاف إيمانهم الذي لا يتزعزع، لم يكن لدى كلاب الرعي هذه ميزات مفيدة أخرى.

ابتسم نيجاري. من بين أهدافه لشن هذه الغارة، جمع المعرفة الخارقة للطبيعة التي جمعتها كنيسة ظل الشمس كان أحد الأسباب فقط ؛ كان السبب الآخر، والأكبر، هو التحقيق في مدى قدرات الكنيسة، فضلاً عن نوع من التشجيع لنظام الناسك.

⟦هجوم، أظهر لهم قوة نظام الناسك⟧ ضحك نيجاري وأعلن. ظهر خدم الظل الذين كانوا يختبئون حتى هذه النقطة فجأة من الظلال. تسببت أجسادهم الخالية من الوزن في إصابة الأسقف الذي كان يقود الحصار بصدمة قصيرة.

نما نظام الناسك بسرعة في فترة زمنية قصيرة جدًا، حيث تراكم قدرًا كبيرًا من القوة في هذه العملية ؛ بعد كل شيء، مع كون كنيسة ظل الشمس هي القوة المهيمنة، تم تجاهل أو قمع الكثير من الموهوبين.

بعد سنوات عديدة، لم تتوقع كنيسة ظل الشمس حقًا أن يقوم شخص ما بمهاجمة تلة الكنيسة. على الرغم من أنهم أقاموا سلسلة من الوسائل الدفاعية الداخلية ولم يتهاون أحد في وظيفته، إلا أنه كان دفاعًا صلبا ضد عدو مرن، مع عدم وجود أي شخص يتمتع بالخبرة الكافية لتولي القيادة بشكل صحيح.

ومع ذلك، فإن نمو نظام الناسك قد وصل أيضًا إلى عنق الزجاجة. في ظل القمع الكامل لكنيسة ظل الشمس، ستنمو حتى أكبر المنظمات إلى هذه الدرجة فقط.

بعد البوابة الثالثة جاءت الممرات الأصغر التي تؤدي إلى مختلف المرافق داخل تل الكنيسة، والتي يمكن للعدو استخدامها لتقسيم أنفسهم. لم تعرف الكنيسة أي قسم سيكون هدف هؤلاء الغزاة، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى التجمع عند البوابة الثالثة.

احتاج غزو تلة الكنيسة هذه المرة إلى النجاح من أجل تحفيز الفصيل الإصلاحي التابع لكنيسة ظل الشمس ووضعه في موقع متميز.

خلاف ذلك، لن يكون المؤمنون بالآلهة الصالحة الأخرى قلة ومتباعدة في لوهر.

كان بسبب عدم وجود أعداء حتى هذه النقطة أن محافظي الكنيسة – أو بالأحرى، فصيل الإيمان النقي كان له اليد العليا. كان هناك القليل جدًا من الدماء الجديدة لتنظيف نظام الكنيسة، خاصة وأن الإيمان يحتاج أيضًا إلى الرعاية التدريجية في أفراد الأسرة.

مجموعة كاملة من فرسان الشمس الحمراء، على الأقل ضعف العدد من الفرسان المجيدين، وما لا يقل عن 4 أضعاف العدد من الفرسان الصلبين مقارنةً بذلك، جنبًا إلى جنب مع عدد كبير من الكهنة الداعمين. القوة التي يمكن أن يمارسوها لن تكون أقل من سحقهم، ناهيك عن ساهري الليل وبعض قواتهم الخفية أيضًا. كانت حقيقة أن كنيسة ظل الشمس قامت بقمع مطلق على بلدة لوهر، وكان هذا فقط قوة فرع لوهر لكنيسة ظل الشمس، دون ذكر الحرس الإلهي والأطفال المقدسين في مقر كنيسة ظل الشمس.

كان عدد كبير من الأشخاص غير الطموحين قد تولوا الآن مناصب عليا داخل الكنيسة، وجميعهم من نسل الجنود الذين اتبعوا الآلهة السبعة الصالحين في غزوهم لعالم شجرة القمر. في هذه المرحلة، كانوا كلاب رعي للآلهة السبعة الصالحين، ولكن بعد تكييف طويل الأمد، حتى الذئاب يمكن ترويضها لتصبح هاسكي، وبخلاف إيمانهم الذي لا يتزعزع، لم يكن لدى كلاب الرعي هذه ميزات مفيدة أخرى.

كان عدد كبير من الأشخاص غير الطموحين قد تولوا الآن مناصب عليا داخل الكنيسة، وجميعهم من نسل الجنود الذين اتبعوا الآلهة السبعة الصالحين في غزوهم لعالم شجرة القمر. في هذه المرحلة، كانوا كلاب رعي للآلهة السبعة الصالحين، ولكن بعد تكييف طويل الأمد، حتى الذئاب يمكن ترويضها لتصبح هاسكي، وبخلاف إيمانهم الذي لا يتزعزع، لم يكن لدى كلاب الرعي هذه ميزات مفيدة أخرى.

لن يكون ذلك حتى ظهور عدو حقيقي حيث يمكن للفصيل الإصلاحي في الكنيسة أن يربح ميزة، وبالنسبة لبعض الأشخاص الموهوبين بشكل خاص الذين لم يكن لديهم إيمان كافٍ للوصول إلى مناصب أعلى في الكنيسة.

كان نيجاري مهتمًا جدًا بهذا السحر الذي سمح للفرد بتحسين روح المرء دون الحاجة إلى [أصل] وقد جربه مع كاثرين عدة مرات.

وفقط في هذه الحالة سيكون لدى نظام الناسك فرصة لاختراق حدودهم. في بعض الأحيان، كان وجود العدو في الواقع أمرًا مهمًا للغاية، وكان السماح لقطاع الطرق بتدريب جيش المرء تكتيكًا صالحًا بالفعل.

“تلك الطفلة ستكون بخير، أليس كذلك؟” ابتسمت كاثرين وسألت، حيث كانت تحمل إحساسًا حقيقيًا بالمودة تجاه أينجل.

يجب أن يكون الفصيل الإصلاحي في كنيسة ظل الشمس ذكيًا بدرجة كافية، وطموحًا أيضًا بما يكفي للاستفادة من هذه الفرصة الوحيدة. بعد كل شيء، كان هناك سبعة آلهة صالحين لكل منهم كنيسته الخاصة، وكانت كنيسة ظل الشمس واحدة منهم فقط. حتى لو تحالفت هذه الكيانات السبعة لمهاجمة وتقسيم عالم شجرة القمر فيما بينها، فإن هذا لا يعني أن علاقاتهم كانت ودية في الواقع.

بعد سنوات عديدة، لم تتوقع كنيسة ظل الشمس حقًا أن يقوم شخص ما بمهاجمة تلة الكنيسة. على الرغم من أنهم أقاموا سلسلة من الوسائل الدفاعية الداخلية ولم يتهاون أحد في وظيفته، إلا أنه كان دفاعًا صلبا ضد عدو مرن، مع عدم وجود أي شخص يتمتع بالخبرة الكافية لتولي القيادة بشكل صحيح.

خلاف ذلك، لن يكون المؤمنون بالآلهة الصالحة الأخرى قلة ومتباعدة في لوهر.

مجموعة كاملة من فرسان الشمس الحمراء، على الأقل ضعف العدد من الفرسان المجيدين، وما لا يقل عن 4 أضعاف العدد من الفرسان الصلبين مقارنةً بذلك، جنبًا إلى جنب مع عدد كبير من الكهنة الداعمين. القوة التي يمكن أن يمارسوها لن تكون أقل من سحقهم، ناهيك عن ساهري الليل وبعض قواتهم الخفية أيضًا. كانت حقيقة أن كنيسة ظل الشمس قامت بقمع مطلق على بلدة لوهر، وكان هذا فقط قوة فرع لوهر لكنيسة ظل الشمس، دون ذكر الحرس الإلهي والأطفال المقدسين في مقر كنيسة ظل الشمس.

مستعيراً هذه الفوضى، يجب على الفصيل الإصلاحي الضغط على مصلحته ويبني لنفسه عدوًا يبدو قوياً بما يكفي لإجبار الكنيسة على الإصلاح، وعندها فقط ستكون الكنيسة قادرة على المنافسة بما يكفي لتوسيع أراضيها وتأثيرها.

ومع ذلك، فإن نمو نظام الناسك قد وصل أيضًا إلى عنق الزجاجة. في ظل القمع الكامل لكنيسة ظل الشمس، ستنمو حتى أكبر المنظمات إلى هذه الدرجة فقط.

⟦هجوم، أظهر لهم قوة نظام الناسك⟧ ضحك نيجاري وأعلن. ظهر خدم الظل الذين كانوا يختبئون حتى هذه النقطة فجأة من الظلال. تسببت أجسادهم الخالية من الوزن في إصابة الأسقف الذي كان يقود الحصار بصدمة قصيرة.

منحت ممارسة هذا السحر كاثرين قدرة معينة كمنتج جانبي، مما سمح لها برؤية نقاء روح المرء.

“أيها الخطاة الوقحون، لقد تجرأتم على تدنيس الأرواح الميتة!” أدرك الأسقف بطبيعة الحال من كان خدم الظل، أو بالأحرى، من أين أتوا. لم يكن يصدق حقًا أنه سيكون هناك شخص ما لديه ما يكفي من الجرأة لاقتراض السلطة من ذلك المكان.

كان عدد كبير من الأشخاص غير الطموحين قد تولوا الآن مناصب عليا داخل الكنيسة، وجميعهم من نسل الجنود الذين اتبعوا الآلهة السبعة الصالحين في غزوهم لعالم شجرة القمر. في هذه المرحلة، كانوا كلاب رعي للآلهة السبعة الصالحين، ولكن بعد تكييف طويل الأمد، حتى الذئاب يمكن ترويضها لتصبح هاسكي، وبخلاف إيمانهم الذي لا يتزعزع، لم يكن لدى كلاب الرعي هذه ميزات مفيدة أخرى.

بعد سنوات عديدة، لم تتوقع كنيسة ظل الشمس حقًا أن يقوم شخص ما بمهاجمة تلة الكنيسة. على الرغم من أنهم أقاموا سلسلة من الوسائل الدفاعية الداخلية ولم يتهاون أحد في وظيفته، إلا أنه كان دفاعًا صلبا ضد عدو مرن، مع عدم وجود أي شخص يتمتع بالخبرة الكافية لتولي القيادة بشكل صحيح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط