Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 85

تنظيف (1)

تنظيف (1)

ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 85 – تنظيف (1)

لم يكن متأخرًا كما بدا.

عندما نظر إلى أسفل من هروهيرال ، أصبح تعبير فراي غريبًا.

حطمت قبضة إيفان عظام التنين ، مما تسبب في اتساع عيون كل الإلف الذين رأوا ذلك بشكل كبير.

تم رسم دائرة سحرية عملاقة على الأرض.

أومأ الجميع برأسه.

الدائرة السحرية ، التي يمكن رؤيتها بوضوح حتى من أعلى هروهيرال ، كانت تشع ضوءًا دمويًا مشؤومًا ، على غرار دائرة أشورا. ومع ذلك ، كان النمط مختلفًا.

“لقد تأخرت يا ريكي.”

“لقد استخدم دم أودين كوسيلة لاستدعاء شيء ما.”

ليرين: “هاه؟ حقا؟ ياي! حتى نتمكن أخيرًا من التخلص من هذا اللقيط الجاحد؟ ”

“انه ضخم. ربما يخرج منه تنين “.

فراي: “شريك. ليست جديرة بالثقة تمامًا “.

هديـــــــر !

“وبالتالي؟ لماذا اتصلت بنا هنا يا نوزدوغ؟ ”

في تلك اللحظة ، خرج تنين مصنوع بالكامل من عظام بيضاء نقية من الدائرة السحرية.

“إنه صاخب ، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا. يجب أن يكون ثلاثة منا كافيين “.

أضاءت تجاويف عينه مع هدير شرس عبر الغابة.

نظر نوزدوغ إليه للحظة قبل أن يتحدث.

أطلقت سنو ضحكة مرحة. “يمكن للكلمة أن تصبح بذرة. يبدو أن هذا المثل يمثل هذا الموقف بشكل جيد “.

إيفان: “من هذه الفتاة؟”

“…”

[يجب على الجميع إحضار رسلهم إلى الاجتماع. ومع ذلك ، يجب أن نفكر في بدائل لإخفاء مظهرهم. إن هويات رسلنا هي نقاط ضعفنا طالما أننا لا نعرف من هو الخائن.]

“حسنا اذن…” غطت سنو وجهها بقناع خشبي. لم يكن أي قناع عادي. بدلاً من ذلك ، في اللحظة التي وضعتها على وجهها ، بدأ مظهرها يتغير.

كان من المريب بعض الشيء أن ريكي اتبع أوامر اللورد بطاعة شديدة.

أصبح شعرها الأبيض أسودًا ، وتلاشت هالتها النبيلة والغامضة.

[يبدو أنني آخر من وصل.]

فراي: “أداة سحرية؟”

كانت عقولهم متشابكة بالفعل مثل الشبكات وصولاً إلى أعمق الأعماق ، ووصلت إلى النقطة التي شاركوا فيها المشاعر والعواطف.

سنو: “إنه يسمى قناع جينكي. لأن مظهري الطبيعي ملفت للنظر للغاية “.

لقد كان مشهدًا مفجعًا حقًا بالنسبة إلى الإلف.

فراي: “أعتقد أنك لا تريدين الكشف عن هويتك.”

جلس ريكي بعد إلقاء نظرة على أنانتا الذي كان يضحك في الظلام.

سنو: “صحيح. لم يحن الوقت بعد “.

“من السهل القول”.

أومأ فري. “إذا ساعدتني ، فسأكون قادرًا على إيقاف التنين.”

“اللورد ليس هنا بعد؟”

سنو: “هذا شيء غريب أن أقوله. الغابة العظيمة هي موطن الإلف ، لذا ألست أنت من تساعد؟ شكرا لكم مقدما.”

“إنه صاخب ، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا. يجب أن يكون ثلاثة منا كافيين “.

كان يشعر أنها تبتسم خلف القناع بمجرد النظر إلى عينيها.

سنو: “ولكن علينا أن نفعل ذلك على أي حال.”

ما قالته كان له معنى.

أصبح شعرها الأبيض أسودًا ، وتلاشت هالتها النبيلة والغامضة.

يبدو أن سنو كان شخصًا يحب إجراء المحادثات ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن للدردشة.

“أمم…”

هديــــــر-

كان هذا صحيحًا بالنسبة إلى الإلف التي جلبتها كتعزيزات أيضًا.

تسبب تنين العظام بضجة كبيرة.

يبدو أن سنو كان شخصًا يحب إجراء المحادثات ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن للدردشة.

في تلك اللحظة القصيرة ، كان قد اقتلع بالفعل عددًا لا يحصى من الأشجار ، وظهرت ندوب عميقة على الأرض.

لذلك ، من أجل العثور على الخائن ، يجب عليهم أولاً كسر رباطة جأشهم.

بعد النظر في عيون بعضهما البعض للحظة ، خرج فراي وسنو من الشجرة في نفس الوقت ، متزامنين تمامًا.

لقد كانوا معًا منذ آلاف وحتى عشرات الآلاف من السنين.

* * *

لكن ذلك لم يكن مستحيلاً.

“اللعنة على هذا!”

كان من المريب بعض الشيء أن ريكي اتبع أوامر اللورد بطاعة شديدة.

لعن إيفان بصوت عالٍ.

فراي: “شريك. ليست جديرة بالثقة تمامًا “.

سيتفاعل أي شخص بنفس الطريقة إذا ظهر تنين عظمي عملاق من الأرض.

لذلك ، من أجل العثور على الخائن ، يجب عليهم أولاً كسر رباطة جأشهم.

علاوة على ذلك ، فقد واجه صعوبة في هزيمة فرسان الدم وحصل أخيرًا على فرصة لأخذ قسط من الراحة.

بينما كانت سنو تتحدث بنبرة ساطعة ، أمال إيفان رأسه قليلاً.

“اعتقدت أن هذا سيحدث …”

كان ينقر على ذراع كرسيه بفكر عميق.

كانت سياكس حزينة لأنها رأت الدمار الذي يحدث في الغابة.

لم تنتبه فراي لمزحتها. لم يكن موقفًا يمكنهم فيه تحمل تكلفة اللعب.

منذ اللحظة التي ظهر فيها التنين ، حطم بالفعل عشرات الأشجار ، وبدا الدمار بعيدًا عن الانتهاء.

لقد كان شيخًا بشعًا جلس على كرسي. كان لديه العديد من البقع العمرية على وجهه ، منتفخ ، أنف أكويلين ، عيون ضبابية وشعر فوضوي.

لقد كان مشهدًا مفجعًا حقًا بالنسبة إلى الإلف.

“من السهل القول”.

كان هذا صحيحًا بالنسبة إلى الإلف التي جلبتها كتعزيزات أيضًا.

“الغابة العظيمة… هذا بالقرب من مكان إقامة ريكي.”

“روح الرياح!”

نظر فراي وإيفان وسنو إلى التنين ، وربما شعروا بنظراتهم ، لأن الغابة اهتزت مرة أخرى بسبب هدير عالٍ.

“اقرضني قوتك!”

[هذا صحيح.]

بدأ الإلف باستخدام كل وسائلهم لمهاجمة تنين العظام بشكل يائس ، لكنهم فشلوا في تحقيق أي نتائج.

حتى لو حاول المرء أن يجد شيئًا جيدًا في مظهره ، فسيكون ذلك مستحيلًا.

كانت عظام التنين صلبة للغاية ، ومقاومتها السحرية قوية جدًا.

[يجب على الجميع إحضار رسلهم إلى الاجتماع. ومع ذلك ، يجب أن نفكر في بدائل لإخفاء مظهرهم. إن هويات رسلنا هي نقاط ضعفنا طالما أننا لا نعرف من هو الخائن.]

شخص ما لا يسعه إلا تمتم.

واصل نوزدوغ حديثه دون الالتفات إلى غضبها.

“لا أستطيع أن أصدق أن هيرالغارد ليس هنا في وقت مثل هذا …”

[إذا أخذنا في الاعتبار مدى إدراك أنصاف الآلهة ، فإن أربعة أشخاص ، بمن فيهم ريكي ، هم المشتبه بهم الرئيسيون. سيتحدث اللورد مباشرة إلى الأربعة منهم خلال الاجتماع في غضون ثلاثة أشهر. ريكي ، أنت لست استثناء.]

لم يكونوا ليشعروا بهذا اليأس لو لم يغادر هيرالغارد القرية للقيام بمهمة.

[يبدو أنني آخر من وصل.]

كان معظم المحاربين البارزين في الإلف الأعلى جزءًا من تلك المجموعة.

ريكي: “هل هناك مشكلة في ذلك؟”

كان في ذلك الحين.

هديــــــر-

كسر!

“دعنا نذهب اليها.”

حطمت قبضة إيفان عظام التنين ، مما تسبب في اتساع عيون كل الإلف الذين رأوا ذلك بشكل كبير.

[لا. ليس لدي سوى دليل. ما زلنا لا نعرف من هو.]

كان هذا لأن عظام التنين ، التي لم يتمكنوا من إتلافها ، حتى بعد بذل قصارى جهدهم ، تم تحطيمها بسهولة.

“كما هي … خطتي لن تنجح.”

ومع ذلك ، فإن تعبير إيفان انهار.

تحولت عيون أنصاف الآلهة إلى ريكي. على الرغم من أنه لم ينظر إليه أحد علانية بنظرات مريبة ، إلا أن ذلك لم يجعله أفضل.

‘لقد استهلكت الكثير من قوتي. ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع إتلافه … لكنني لن أتمكن من الصمود لفترة أطول.’

“انه ضخم. ربما يخرج منه تنين “.

تات.

لقد كان شيخًا بشعًا جلس على كرسي. كان لديه العديد من البقع العمرية على وجهه ، منتفخ ، أنف أكويلين ، عيون ضبابية وشعر فوضوي.

ثم سقط فراي وسنو من السماء وسقطوا بجانبه.

“إنه صاخب ، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا. يجب أن يكون ثلاثة منا كافيين “.

قام إيفان بقبض قبضته وفكها وهو يلقي نظرة عليهم.

كان ينقر على ذراع كرسيه بفكر عميق.

سيكون الأمر مختلفًا مع هذا الرجل المحيط.

“كان يسمى إيكوليوم.أتساءل لماذا تطرح هذه القصة فجأة يا نوزدوغ “.

إيفان: “ماذا عن أودين؟”

“انه ضخم. ربما يخرج منه تنين “.

فراي: “في ذمة الله تعالى*. الآن ، كل ما علينا فعله هو تنظيف العواقب “. (…العم غوغل اللي كتبها مو أنا)

نظر إليه ليرين قبل أن يقول. “، هل صنعت رسولا بعد يا اجني ؟”

“أنت تقول أن الأمر سهل مثل قلب راحة اليد. لن يكون من السهل التغلب على هذا الوحش “.

إذا كان بإمكانه اكتشاف من هو بكلمات قليلة فقط ، فسيتم أسرهم بالفعل.

سنو: “ولكن علينا أن نفعل ذلك على أي حال.”

سنو: “صحيح. لم يحن الوقت بعد “.

بينما كانت سنو تتحدث بنبرة ساطعة ، أمال إيفان رأسه قليلاً.

[تلك الدولة البشرية التي دمرتها. ماذا كان الاسم مرة أخرى …]

إيفان: “من هذه الفتاة؟”

“انه صعب. إنها مشكلة صعبة حقًا “.

فراي: “شريك. ليست جديرة بالثقة تمامًا “.

بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يخدش لحاء شجرة عجوز بأظافره ، لكنه كان صوتًا سمعه مرات لا تحصى من قبل.

سنو: “انت تبالغ. ألا يمكنك تقديمي بحرارة أكثر؟ ”

أضاءت تجاويف عينه مع هدير شرس عبر الغابة.

لم تنتبه فراي لمزحتها. لم يكن موقفًا يمكنهم فيه تحمل تكلفة اللعب.

“كان يسمى إيكوليوم.أتساءل لماذا تطرح هذه القصة فجأة يا نوزدوغ “.

تذمرت سنو وهي تشدد قبضتها على سيفها.

تحدثت ليرين بملل لا يزال على وجهها. “حسنًا ، هذا يكفي. أخبرنا ما هي الدلائل التي وجدتها “.

“إنه صاخب ، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا. يجب أن يكون ثلاثة منا كافيين “.

هديــــــر-

“…بخير.”

“روح الرياح!”

“دعنا نذهب اليها.”

إيفان: “ماذا عن أودين؟”

نظر فراي وإيفان وسنو إلى التنين ، وربما شعروا بنظراتهم ، لأن الغابة اهتزت مرة أخرى بسبب هدير عالٍ.

أومأ فري. “إذا ساعدتني ، فسأكون قادرًا على إيقاف التنين.”

* * *

حتى لو حاول المرء أن يجد شيئًا جيدًا في مظهره ، فسيكون ذلك مستحيلًا.

“لقد تأخرت يا ريكي.”

“لا أستطيع أن أصدق أن هيرالغارد ليس هنا في وقت مثل هذا …”

بدا صوت كئيب وغير سار.

[تلك الدولة البشرية التي دمرتها. ماذا كان الاسم مرة أخرى …]

بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يخدش لحاء شجرة عجوز بأظافره ، لكنه كان صوتًا سمعه مرات لا تحصى من قبل.

نوزدوغ لا يزال يجد أنه أمر لا يصدق.

أدار ريكي رأسه بهدوء دون أدنى نفض للحاجب.

كانت ليرين هي أول من غادر ، تليها أنانتا ، اجني وأخيراً نوزدوغ.

لقد كان شيخًا بشعًا جلس على كرسي. كان لديه العديد من البقع العمرية على وجهه ، منتفخ ، أنف أكويلين ، عيون ضبابية وشعر فوضوي.

ومع ذلك ، يمكنه استخدام الطريقة التي ذكرها نوزدوغ واستخدام شخص لم يكن رسوله لخداع اللورد.

حتى لو حاول المرء أن يجد شيئًا جيدًا في مظهره ، فسيكون ذلك مستحيلًا.

تحدثت ليرين بملل لا يزال على وجهها. “حسنًا ، هذا يكفي. أخبرنا ما هي الدلائل التي وجدتها “.

“أنت مبكر يا أنانتا.”

سمح أنانتا بضحكة منخفضة قبل أن يقول.

أنانتا: ”كوكوكوكو. كالعادة. كالعادة .”

فراي: “شريك. ليست جديرة بالثقة تمامًا “.

جلس ريكي بعد إلقاء نظرة على أنانتا الذي كان يضحك في الظلام.

تذمرت سنو وهي تشدد قبضتها على سيفها.

لم يكن متأخرًا كما بدا.

كان رسل الأبوكاليبس مختبئين بشكل جيد ، لذلك كانوا يشاركون في الاجتماع فقط لمعرفة هوياتهم.

بصرف النظر عنه ، كان هناك ثلاثة آخرون. وكانوا لا يزالون ينتظرون اثنين آخرين للانضمام إليهم.

[لا. إنه فقط … ألا تكره التعامل مع البشر منذ تلك الحادثة قبل 4000 عام؟]

“ألم يكن نوزدوغ هو الذي اتصل بنا هنا اليوم؟”

بعد النظر في عيون بعضهما البعض للحظة ، خرج فراي وسنو من الشجرة في نفس الوقت ، متزامنين تمامًا.

هذه المرة ، كان صوتًا شمبانياً.

كان يشعر أنها تبتسم خلف القناع بمجرد النظر إلى عينيها.

وضعت النصف إلهة ليرين ، ذات الشعر الرمادي ، يدها على ذقنها وهي تتحدث بملل.

“ماذا؟ أردت أن أرى وجهه بعد هذا الوقت الطويل “.

“هذه مناسبة خاصة. لا أصدق أن نوزدوغ ، الذي كان أكثر صمتا بعد ريكي ، دعا إلى اجتماع “.

ريكي: “هل هناك مشكلة في ذلك؟”

اجني: “يجب أن يكون هناك شيء مهم للمناقشة.”

لم تنتبه فراي لمزحتها. لم يكن موقفًا يمكنهم فيه تحمل تكلفة اللعب.

كان النصف إله بشعر يشبه النار.

كما قال هذا ، تحول نوزدوغ إلى ريكي.

نظر إليه ليرين قبل أن يقول. “، هل صنعت رسولا بعد يا اجني ؟”

انحنت ليرين على الطاولة بتعبير حزين على وجهها. ومع ذلك ، انتهى تذمرها هناك لأنه كان أمرًا شائعًا.

اجني: “ليس بعد.”

“اعتقدت أن هذا سيحدث …”

ليرين: “ألم تتأخر قليلاً؟ قال اللورد أنه يجب على الجميع إحضار رسول إلى الاجتماع التالي. قال إنه سيتحقق من كل واحد منا “.

أومأ ريكي ببساطة. “كان هناك بعض الأوندد في جميع أنحاء المنطقة.”(الأوندد = الموتى الأحياء)

اجني: “سأصنع واحد في الوقت المناسب. لا تقلق.”

أدار ريكي رأسه بهدوء دون أدنى نفض للحاجب.

“أنت مثل هذا الألم في الرقبة. حسنًا ، لن أقلق. إعتمد على نفسك.” عبست ليرين ولوحت بيدها عدة مرات.

“إنه صاخب ، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا. يجب أن يكون ثلاثة منا كافيين “.

كان في ذلك الحين.

إذا كان سيأخذ رسوله الحقيقي ، فلا بد أن نوزدوغ سيكون مريبًا.

[يبدو أنني آخر من وصل.]

علاوة على ذلك ، فقد واجه صعوبة في هزيمة فرسان الدم وحصل أخيرًا على فرصة لأخذ قسط من الراحة.

انقسم الفراغ ، وبصوت قاتم ، ظهر نوزدوغ.

سنو: “هذا شيء غريب أن أقوله. الغابة العظيمة هي موطن الإلف ، لذا ألست أنت من تساعد؟ شكرا لكم مقدما.”

برز مظهره الهيكلي كثيرًا بين مجموعة من أنصاف الآلهة.

“من السهل القول”.

“اللورد ليس هنا بعد؟”

“كان يسمى إيكوليوم.أتساءل لماذا تطرح هذه القصة فجأة يا نوزدوغ “.

[اللورد لن يأتي هذه المرة.]

ريكي: “…”

“ماذا؟ أردت أن أرى وجهه بعد هذا الوقت الطويل “.

هديـــــــر !

انحنت ليرين على الطاولة بتعبير حزين على وجهها. ومع ذلك ، انتهى تذمرها هناك لأنه كان أمرًا شائعًا.

“…بخير.”

بعد كل شيء ، كان اللورد أكثر انشغالًا من الخمسة منهم مجتمعين.

أومأ فري. “إذا ساعدتني ، فسأكون قادرًا على إيقاف التنين.”

“وبالتالي؟ لماذا اتصلت بنا هنا يا نوزدوغ؟ ”

هديـــــــر !

[أنا متأكد من أنك خمنت بالفعل سبب هذا الاجتماع. في هذه المرحلة ، هناك شيء واحد فقط من شأنه أن يبرر مثل هذا الاجتماع العاجل.]

لقد تحدث عمدًا علنًا عن الخائن ، لكن لم يكن لدى أحد أي ردود فعل ملحوظة.

سمح أنانتا بضحكة منخفضة قبل أن يقول.

إيفان: “من هذه الفتاة؟”

“لقد اكتشفت دليلًا عن الخائن”.

بصرف النظر عنه ، كان هناك ثلاثة آخرون. وكانوا لا يزالون ينتظرون اثنين آخرين للانضمام إليهم.

[هذا صحيح.]

سنو: “صحيح. لم يحن الوقت بعد “.

أومأ نوزدوغ برأسه ولاحظ هؤلاء الأشخاص الذين كان يعرفهم منذ عشرات الآلاف من السنين.

اجني: “ليس بعد.”

لقد تحدث عمدًا علنًا عن الخائن ، لكن لم يكن لدى أحد أي ردود فعل ملحوظة.

انحنت ليرين على الطاولة بتعبير حزين على وجهها. ومع ذلك ، انتهى تذمرها هناك لأنه كان أمرًا شائعًا.

لم يكن يتوقع أن يرى على أي حال.

سنو: “ولكن علينا أن نفعل ذلك على أي حال.”

إذا كان بإمكانه اكتشاف من هو بكلمات قليلة فقط ، فسيتم أسرهم بالفعل.

سنو: “انت تبالغ. ألا يمكنك تقديمي بحرارة أكثر؟ ”

لم يكن متأكدًا حتى من أن الخائن كان أبوكاليبس في المقام الأول.

[يبدو أنني آخر من وصل.]

نوزدوغ لا يزال يجد أنه أمر لا يصدق.

“من السهل القول”.

هل كان هناك حقا خائن بين بني عرقه؟

إيفان: “ماذا عن أودين؟”

لم يكن رابطهم رابطًا مرتبطًا ببضع سنوات أو عقود مثل أولئك بين البشر.

ليرين.

لقد كانوا معًا منذ آلاف وحتى عشرات الآلاف من السنين.

نظر نوزدوغ إليه للحظة قبل أن يتحدث.

كانت عقولهم متشابكة بالفعل مثل الشبكات وصولاً إلى أعمق الأعماق ، ووصلت إلى النقطة التي شاركوا فيها المشاعر والعواطف.

“روح الرياح!”

ومع ذلك ، فإن حقيقة أنهم لم يتمكنوا من العثور على الخائن تعني أنهم بارعون للغاية في التحكم في عواطفهم.

“أمم…”

لذلك ، من أجل العثور على الخائن ، يجب عليهم أولاً كسر رباطة جأشهم.

نظر فراي وإيفان وسنو إلى التنين ، وربما شعروا بنظراتهم ، لأن الغابة اهتزت مرة أخرى بسبب هدير عالٍ.

“من السهل القول”.

“…”

كان يعرف مدى صعوبة مثل هذه المهمة لأنه حتى هو نفسه لن يرتعش الحاجب إذا كان هناك شيء لا يذهب كما يريد.

إيفان: “ماذا عن أودين؟”

ليرين: “هاه؟ حقا؟ ياي! حتى نتمكن أخيرًا من التخلص من هذا اللقيط الجاحد؟ ”

عندما نظر إلى أسفل من هروهيرال ، أصبح تعبير فراي غريبًا.

[لا. ليس لدي سوى دليل. ما زلنا لا نعرف من هو.]

تردد صدى نفخة ريكي في الغرفة المظلمة.

“همم. فهمت.”

تحدثت ليرين بملل لا يزال على وجهها. “حسنًا ، هذا يكفي. أخبرنا ما هي الدلائل التي وجدتها “.

ليرين.

“الغابة العظيمة… هذا بالقرب من مكان إقامة ريكي.”

للوهلة الأولى ، قد يظن المرء من أفعالها أنها كانت معبرة تمامًا. ومع ذلك ، من الداخل كانت أبرد من الجليد.

“إنه صاخب ، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا. يجب أن يكون ثلاثة منا كافيين “.

واصل نوزدوغ حديثه دون الالتفات إلى غضبها.

أومأ فري. “إذا ساعدتني ، فسأكون قادرًا على إيقاف التنين.”

[لقد خلقت العديد من الرسل وفرقتهم في جميع أنحاء القارة.]

أومأ فري. “إذا ساعدتني ، فسأكون قادرًا على إيقاف التنين.”

“لقد صنعت عدة رسل؟ أن من الممكن؟”

“لقد استخدم دم أودين كوسيلة لاستدعاء شيء ما.”

[سيكون من المستحيل لو كانوا جميعًا حقيقيين. ولكن باستثناء الشيء الحقيقي ، فإن البقية مجرد نفايات لا يمكنهم حتى استخدام القليل من القوة التي أعطيتهم إياهم بشكل صحيح.]

سنو: “إنه يسمى قناع جينكي. لأن مظهري الطبيعي ملفت للنظر للغاية “.

“فهمت. لذا فهم طُعم “.

أصبح شعرها الأبيض أسودًا ، وتلاشت هالتها النبيلة والغامضة.

[هذا صحيح. ومات أحدهم ، الذي زرعته بالقرب من غابة رينول العظيمة.]

إيفان: “من هذه الفتاة؟”

“الغابة العظيمة… هذا بالقرب من مكان إقامة ريكي.”

“إنه صاخب ، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا. يجب أن يكون ثلاثة منا كافيين “.

تحولت عيون أنصاف الآلهة إلى ريكي. على الرغم من أنه لم ينظر إليه أحد علانية بنظرات مريبة ، إلا أن ذلك لم يجعله أفضل.

‘لقد استهلكت الكثير من قوتي. ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع إتلافه … لكنني لن أتمكن من الصمود لفترة أطول.’

أومأ ريكي ببساطة. “كان هناك بعض الأوندد في جميع أنحاء المنطقة.”(الأوندد = الموتى الأحياء)

كان من المريب بعض الشيء أن ريكي اتبع أوامر اللورد بطاعة شديدة.

[ريكي ، قلت إنك صنعت رسولًا منذ فترة.]

إيفان: “ماذا عن أودين؟”

ريكي: “هل هناك مشكلة في ذلك؟”

كسر!

[لا. إنه فقط … ألا تكره التعامل مع البشر منذ تلك الحادثة قبل 4000 عام؟]

[يبدو أنني آخر من وصل.]

ريكي: “…”

جلس ريكي بعد إلقاء نظرة على أنانتا الذي كان يضحك في الظلام.

كما قال هذا ، تحول نوزدوغ إلى ريكي.

يبدو أن سنو كان شخصًا يحب إجراء المحادثات ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن للدردشة.

[تلك الدولة البشرية التي دمرتها. ماذا كان الاسم مرة أخرى …]

اجني: “سأصنع واحد في الوقت المناسب. لا تقلق.”

“إيكوليوم.”

ليرين.

قال ريكي الاسم.

“…”

نوزدوغ ، لا. شعر كل أنصاف الآلهة الجالسين هناك أن عواطفه تتقلب قليلاً.

“من السهل القول”.

ومع ذلك ، لم يكن مشبوها. كانوا يعلمون جميعًا أن ريكي قد تأثر كثيرًا بالرجل الذي قاتل هناك.

سنو: “صحيح. لم يحن الوقت بعد “.

“كان يسمى إيكوليوم.أتساءل لماذا تطرح هذه القصة فجأة يا نوزدوغ “.

لكن ذلك لم يكن مستحيلاً.

[هذا لأنني أشعر بالفضول لمعرفة سبب جعلك فجأة رسولًا ،]

لم يكن متأخرًا كما بدا.

“طلب مني اللورد أن أصنع واحدًا. كان تحضيرا للاجتماع “.

“انه ضخم. ربما يخرج منه تنين “.

[…]

لقد كان شيخًا بشعًا جلس على كرسي. كان لديه العديد من البقع العمرية على وجهه ، منتفخ ، أنف أكويلين ، عيون ضبابية وشعر فوضوي.

لم يكن مخطئًا ، لكن نوزدوغ كان مريبًا بعض الشيء.

“الغابة العظيمة… هذا بالقرب من مكان إقامة ريكي.”

الوحيدون الذين استطاعوا الإفلات بعصيان أوامر اللورد هم الخمسة الجالسون في هذه الغرفة.

إذا كان سيأخذ رسوله الحقيقي ، فلا بد أن نوزدوغ سيكون مريبًا.

ومن بين هؤلاء هنا ، كان ريكي على وجه الخصوص لديه صراعات عديدة مع اللورد.

[أنا متأكد من أنك خمنت بالفعل سبب هذا الاجتماع. في هذه المرحلة ، هناك شيء واحد فقط من شأنه أن يبرر مثل هذا الاجتماع العاجل.]

كان من المريب بعض الشيء أن ريكي اتبع أوامر اللورد بطاعة شديدة.

“حسنا اذن…” غطت سنو وجهها بقناع خشبي. لم يكن أي قناع عادي. بدلاً من ذلك ، في اللحظة التي وضعتها على وجهها ، بدأ مظهرها يتغير.

تحدثت ليرين بملل لا يزال على وجهها. “حسنًا ، هذا يكفي. أخبرنا ما هي الدلائل التي وجدتها “.

لقد كان شيخًا بشعًا جلس على كرسي. كان لديه العديد من البقع العمرية على وجهه ، منتفخ ، أنف أكويلين ، عيون ضبابية وشعر فوضوي.

[كان لدى الرسل الوهميين الذين صنعتهم أيضًا القدرة على إخفاء قوتهم الإلهية. هذا يعني أنه ما لم يكشفوا عن قوتهم أولاً ، فلن يتمكن هؤلاء الملاحقون المزعجون من الدائرة من العثور عليهم أبدًا. فقط أنصاف الآلهة سيكون قادرًا على الرؤية من خلاله.]

ترجمة : [ Heavenly Red Skull ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 85 – تنظيف (1)

“ثم…”

نظر إليه ليرين قبل أن يقول. “، هل صنعت رسولا بعد يا اجني ؟”

[في الوقت الحالي ، الأشخاص الذين يقيمون بالقرب من الغابة العظيمة هم الأكثر تشككًا.]

“اللورد ليس هنا بعد؟”

للحظة ، ساد الصمت على الغرفة.

لم يكن متأكدًا حتى من أن الخائن كان أبوكاليبس في المقام الأول.

أخيرًا ، قال أجني. “هل هذا يشمل ريكي؟”

أضاءت تجاويف عينه مع هدير شرس عبر الغابة.

[هذا صحيح.]

[يجب على الجميع إحضار رسلهم إلى الاجتماع. ومع ذلك ، يجب أن نفكر في بدائل لإخفاء مظهرهم. إن هويات رسلنا هي نقاط ضعفنا طالما أننا لا نعرف من هو الخائن.]

“…”

[لا. إنه فقط … ألا تكره التعامل مع البشر منذ تلك الحادثة قبل 4000 عام؟]

أصبح تعبير أجني غريبًا بعض الشيء.

لقد كان شيخًا بشعًا جلس على كرسي. كان لديه العديد من البقع العمرية على وجهه ، منتفخ ، أنف أكويلين ، عيون ضبابية وشعر فوضوي.

في الحقيقة ، ما زال لا يؤمن بوجود خائن بين أنصاف الآلهة. وحتى لو كان هذا صحيحًا ، فإنه لا يعتقد أنه سيكون واحدًا من الخمسة.

فراي: “في ذمة الله تعالى*. الآن ، كل ما علينا فعله هو تنظيف العواقب “. (…العم غوغل اللي كتبها مو أنا)

[إذا أخذنا في الاعتبار مدى إدراك أنصاف الآلهة ، فإن أربعة أشخاص ، بمن فيهم ريكي ، هم المشتبه بهم الرئيسيون. سيتحدث اللورد مباشرة إلى الأربعة منهم خلال الاجتماع في غضون ثلاثة أشهر. ريكي ، أنت لست استثناء.]

“…”

“سوف ابقي هذا في بالي.” أومأ ريكي بهدوء دون أن يظهر أي ردود فعل.

كان يعرف مدى صعوبة مثل هذه المهمة لأنه حتى هو نفسه لن يرتعش الحاجب إذا كان هناك شيء لا يذهب كما يريد.

نظر نوزدوغ إليه للحظة قبل أن يتحدث.

كانت ليرين هي أول من غادر ، تليها أنانتا ، اجني وأخيراً نوزدوغ.

[يجب على الجميع إحضار رسلهم إلى الاجتماع. ومع ذلك ، يجب أن نفكر في بدائل لإخفاء مظهرهم. إن هويات رسلنا هي نقاط ضعفنا طالما أننا لا نعرف من هو الخائن.]

هل كان هناك حقا خائن بين بني عرقه؟

أومأ الجميع برأسه.

تم رسم دائرة سحرية عملاقة على الأرض.

كان الاجتماع مهمًا بالنسبة إلى أنصاف الآلهة ، لكنه كان أيضًا فرصة لن يجرؤ الخائن على تفويتها.

تحدثت ليرين بملل لا يزال على وجهها. “حسنًا ، هذا يكفي. أخبرنا ما هي الدلائل التي وجدتها “.

كان رسل الأبوكاليبس مختبئين بشكل جيد ، لذلك كانوا يشاركون في الاجتماع فقط لمعرفة هوياتهم.

ليرين: “هاه؟ حقا؟ ياي! حتى نتمكن أخيرًا من التخلص من هذا اللقيط الجاحد؟ ”

“بعد ذلك ، سأراك هناك.”

ومع ذلك ، لم يكن مشبوها. كانوا يعلمون جميعًا أن ريكي قد تأثر كثيرًا بالرجل الذي قاتل هناك.

كانت ليرين هي أول من غادر ، تليها أنانتا ، اجني وأخيراً نوزدوغ.

كما قال هذا ، تحول نوزدوغ إلى ريكي.

كان ريكي الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة المظلمة.

[كان لدى الرسل الوهميين الذين صنعتهم أيضًا القدرة على إخفاء قوتهم الإلهية. هذا يعني أنه ما لم يكشفوا عن قوتهم أولاً ، فلن يتمكن هؤلاء الملاحقون المزعجون من الدائرة من العثور عليهم أبدًا. فقط أنصاف الآلهة سيكون قادرًا على الرؤية من خلاله.]

“أمم…”

“كما هي … خطتي لن تنجح.”

كان ينقر على ذراع كرسيه بفكر عميق.

“انه ضخم. ربما يخرج منه تنين “.

“كما هي … خطتي لن تنجح.”

“حسنا اذن…” غطت سنو وجهها بقناع خشبي. لم يكن أي قناع عادي. بدلاً من ذلك ، في اللحظة التي وضعتها على وجهها ، بدأ مظهرها يتغير.

إذا كان سيأخذ رسوله الحقيقي ، فلا بد أن نوزدوغ سيكون مريبًا.

فراي: “شريك. ليست جديرة بالثقة تمامًا “.

لقد ارتكب خطأ فادحًا ، إذا جاز التعبير.

كان ينقر على ذراع كرسيه بفكر عميق.

ومع ذلك ، يمكنه استخدام الطريقة التي ذكرها نوزدوغ واستخدام شخص لم يكن رسوله لخداع اللورد.

برز مظهره الهيكلي كثيرًا بين مجموعة من أنصاف الآلهة.

“انه صعب. إنها مشكلة صعبة حقًا “.

“ثم…”

لكن ذلك لم يكن مستحيلاً.

“انه ضخم. ربما يخرج منه تنين “.

تردد صدى نفخة ريكي في الغرفة المظلمة.

“كان يسمى إيكوليوم.أتساءل لماذا تطرح هذه القصة فجأة يا نوزدوغ “.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“اقرضني قوتك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط