قضي عليك
104- قضي عليك
قال ليان تشنغيو بوجه ملتوي “هل تفكر حقًا بما يسمى إرادتك ، وبتقنية الزراعة التي عرضتها على منصة اليشم الأبيض ، هل ستكون قادرًا على فعل أي شيء لي؟ لقد مارست فنون القتال لمدة ثلاثة أشهر! في معركة الحياة والموت الحقيقية ، القوة هي التي تهم وليس الإمكانات!” كره ليان تشنغيو يي يون حتى عظامه. كانت كل كلمة له مثل سيف يطعن يي يون.
صر ليان تشنغيو أسنانه.
جوهر العظم المقفر الذي أكله في النهاية كان مزيفًا. لقد أكل يي يون جوهر العظم المقفر الحقيقي!
عاد يي يون بهدوء إلى مكانه ووقف ويداه خلف ظهره. ركز الجميع على يي يون.
كان الهواء الأرجواني يأتي من الشرق شيئًا لم يسمع به المحاربون رفيعو المستوى في البرية الشاسعة من قبل ، والأكثر من ذلك ، لم يكن لدى عامة الناس في البرية الشاسعة أي فكرة عما كان عليه.
كان الناس لا يزالون في نقاش حول ماهية تلك السحابة الأرجوانية في السماء.
104- قضي عليك
بعد كل شيء ، كانت حالة الهواء الأرجواني يأتي من الشرق وراءهم ، وتوقعاتهم المسبقة عن يي يون جعلت الكثير منهم لا يفكرون في ذلك دون وعي.
كان الهواء الأرجواني يأتي من الشرق شيئًا لم يسمع به المحاربون رفيعو المستوى في البرية الشاسعة من قبل ، والأكثر من ذلك ، لم يكن لدى عامة الناس في البرية الشاسعة أي فكرة عما كان عليه.
لقد طعنه يي يون من ظهره وسرق كل ما يخصه ، وسرقة أمله ومجده!
لم يشهد أحد مشهدًا كهذا من قبل في الغيمة البرية. في الواقع ، حتى في عاصمة المملكة ، لم يشاهد سوى عدد قليل جدًا من الناس الهواء الأرجواني يأتي من الشرق.
فجأة ، شعر يي يون بنظرة مليئة بنية القتل صوبه ، طعنت ظهره مثل الإبرة.
من بين الناس من البرية الشاسعة الموجودة ، فقط الشيوخ من عشيرة تاو شاهدوا سجلات الهواء الأرجواني يأتي من الشرق في كتب التاريخ.
في عقل ليان تشنغيو ، حتى لو أكل يي يون جوهر العظام المقفر الذي يخصه ، وحتى لو كان يي يون لديه موهبة لا مثيل لها في فنون القتال ، فماذا لو كان قد امتص كل الطاقة في جوهر العظام المقفر؟
يي يون ، لقد دمرت مستقبلي ، سوف أتأكد من أنك ستلقى موتًا جيدا!
لكن الكتب القديمة في البرية الشاسعة ذكرت ببساطة أن الهواء الأرجواني يأتي من الشرق دون الكثير من التفاصيل. كان ذلك على الأرجح لأن الشخص الذي كتب الكتب لم يسبق له أن رأى الهواء الأرجواني يأتي من الشرق ، وكان فقط يصفه من الخيال.
لذا فإن التعرف عليه من تلك السجلات كان مسألة أخرى.
بعد كل شيء ، كانت حالة الهواء الأرجواني يأتي من الشرق وراءهم ، وتوقعاتهم المسبقة عن يي يون جعلت الكثير منهم لا يفكرون في ذلك دون وعي.
“أيها الوغد الصغير ، هل فعلت شيئًا لعظام بايثون الصقيع المقفرة !؟” أرسل ليان تشنغيو الصوت فجأة في أذن يي يون.
فقط بعض رؤساء عشيرة تاو مثل الشيخ الأكبر لديهم بعض الشكوك ، لكنه لم يجرؤ على التأكيد. راقب بعناية رد فعل تشانغ تان واكتسب منه بعض القرائن.
بعد كل شيء ، كانت حالة الهواء الأرجواني يأتي من الشرق وراءهم ، وتوقعاتهم المسبقة عن يي يون جعلت الكثير منهم لا يفكرون في ذلك دون وعي.
ولكن مع إظهار يي يون المزيد والمزيد من قوته غير العادية ، أدرك ليان تشنغيو فجأة أن هناك شيئًا غريبًا في عملية صقل العظام المقفرة.
في هذه المرحلة ، غادر تشانغ تان مؤقتًا. مع تشانغ تان كرئيس ، كان عدد قليل من أعضاء جين لونغ وي يجمعون عشرات المرشحين للدم الفاني.
فجأة ، شعر يي يون بنظرة مليئة بنية القتل صوبه ، طعنت ظهره مثل الإبرة.
وكانت النتائج النهائية للمرشحين هي مراعاة العمر ودرجة تقنية الزراعة ومستواهم وقوتهم وعدة عوامل. عندها فقط ، تم إعطاء النتيجة النهائية.
لكن ليان تشنغيو لم يستطع إلا أن يعترف بأن موهبة يي يون في فنون القتال تجاوزته. سواء كانت روح يي يون ، أو الظاهرة من إظهار قبضة عظام النمر ضلع التنين ، فقد كانوا شهادة على هذه الحقيقة.
كلما فكر ليان تشنغيو ، شعر أن تخميناته كانت صحيحة. قام بقبض قبضتيه بينما اخترقت أظافره لحمه ؛ يرتجف جسده من الغضب!
حددت هذه النتيجة الترتيب النهائي وتحديد من حصل على المركز الأول في جولة الدم الفاني هذه. سيحدد ما إذا كان يمكن لأي شخص دخول معسكر النخبة لجين لونغ وي ، مما يسمح له بالاستمتاع بأفضل موارد التدريب لجين لونغ وي.
في البداية ، لم يكن لدى ليان تشنغيو لأول مرة في جوهر العظام المقفرة أي خبرة. كان يعتقد أن عملية الصقل قد انحرفت ، أو كان هناك خطأ ما في جسده.
كان المشاركون ينتظرون بعصبية لأن هذه النتيجة ستحدد مصيرهم. كيف يمكنهم أن يظلوا هادئين؟
ومع ذلك ، وقف يي يون هادئًا للغاية أثناء وجوده في الحشد.
ومع ذلك ، وقف يي يون هادئًا للغاية أثناء وجوده في الحشد.
فجأة ، شعر يي يون بنظرة مليئة بنية القتل صوبه ، طعنت ظهره مثل الإبرة.
بعد أن أكل العظام المقفرة ، لم تزد قوته فحسب ، بل أحرق غضبه قلبه ، وأصاب خطوط الطول الخاصة به. لكن يي يون نمى أقوى بشكل لا يمكن تفسيره ، مما أدى إلى شل تشاو تيتشو.
أدار يي يون رأسه ورأى عيون ليان تشنغيو الغاضبة والسامة ، كما لو أنه لا يستطيع الانتظار حتى يرى يي يون ميت.
بعد كل شيء ، كانت حالة الهواء الأرجواني يأتي من الشرق وراءهم ، وتوقعاتهم المسبقة عن يي يون جعلت الكثير منهم لا يفكرون في ذلك دون وعي.
ترجمة:
هذا أذهل يي يون. في الماضي ، كان ليان تشنغيو يريد دائمًا قتله ، وكان يعلم ذلك. ومع ذلك ، لم يسبق له أن رأى كراهية ليان تشنغيو تصل إلى هذا المستوى. عند رؤية عينيه ، كان الأمر كما لو كان يريد شرب دم يي يون وأكل لحمه.
ما الجنون الذي كان عليه؟
في عقل ليان تشنغيو ، حتى لو أكل يي يون جوهر العظام المقفر الذي يخصه ، وحتى لو كان يي يون لديه موهبة لا مثيل لها في فنون القتال ، فماذا لو كان قد امتص كل الطاقة في جوهر العظام المقفر؟
في مواجهة ليان تشنغيو الغاضب ، كان وجه يي يون خاليًا من التعبيرات. لقد وصل هو و ليان تشنغيو إلى نقطة لا يمكن التوفيق بينها. لسوء الحظ ، لم يأخذ ليان تشنغيو يي يون على محمل الجد من قبل ، وفقد أفضل فرصه.
“أيها الوغد الصغير ، هل فعلت شيئًا لعظام بايثون الصقيع المقفرة !؟” أرسل ليان تشنغيو الصوت فجأة في أذن يي يون.
حددت هذه النتيجة الترتيب النهائي وتحديد من حصل على المركز الأول في جولة الدم الفاني هذه. سيحدد ما إذا كان يمكن لأي شخص دخول معسكر النخبة لجين لونغ وي ، مما يسمح له بالاستمتاع بأفضل موارد التدريب لجين لونغ وي.
في البداية ، لم يعتقد ليان تشنغيو أبدًا أن مشكلة العظام المقفرة لها علاقة بيي يون.
هذا أذهل يي يون. في الماضي ، كان ليان تشنغيو يريد دائمًا قتله ، وكان يعلم ذلك. ومع ذلك ، لم يسبق له أن رأى كراهية ليان تشنغيو تصل إلى هذا المستوى. عند رؤية عينيه ، كان الأمر كما لو كان يريد شرب دم يي يون وأكل لحمه.
كان هذا لأنه قبل الانتهاء من صقل العظام المقفرة ، هرب يي يون وقفز في النهر الشرقي. كان هناك أشخاص يراقبون عملية الصقل ليلاً ونهارًا. إلى جانب ذلك ، كان العظم المقفر في المرجل الكبير يغلي في مياه لي النارية. كانت درجة حرارة مياه لي النارية عالية للغاية ، لذلك مع غمر العظام فيها ، لم يكن هناك طريقة لإخراجها.
ولكن مع إظهار يي يون المزيد والمزيد من قوته غير العادية ، أدرك ليان تشنغيو فجأة أن هناك شيئًا غريبًا في عملية صقل العظام المقفرة.
فجأة ، شعر يي يون بنظرة مليئة بنية القتل صوبه ، طعنت ظهره مثل الإبرة.
أولاً ، لا ينبغي أن تواجه عظام بايثون المقفرة اي مشاكل. عندما استلمها لأول مرة ، كان يشعر ببرودة تشي الصقيع على العظام عندما اقترب. كان هذا البرد دليلاً على جودة العظام المقفرة. وفي عملية صقل العظام ، كان هناك العديد من الأحداث المسجلة للإصابات. أصيب العديد من الرجال الأصحاء الذين صقلوا العظام بالمرض. لقد أصيبوا من سم الصقيع.
لم يشهد أحد مشهدًا كهذا من قبل في الغيمة البرية. في الواقع ، حتى في عاصمة المملكة ، لم يشاهد سوى عدد قليل جدًا من الناس الهواء الأرجواني يأتي من الشرق.
لقد كان عظم بايثون الصقيع المقفر جيدًا تمامًا ، فكيف لا يمكن أن يكون له أي آثار بعد صقله؟
في البداية ، لم يكن لدى ليان تشنغيو لأول مرة في جوهر العظام المقفرة أي خبرة. كان يعتقد أن عملية الصقل قد انحرفت ، أو كان هناك خطأ ما في جسده.
ولكن بعد التفكير الدقيق ، لم يكن الأمر كذلك.
من بين الناس من البرية الشاسعة الموجودة ، فقط الشيوخ من عشيرة تاو شاهدوا سجلات الهواء الأرجواني يأتي من الشرق في كتب التاريخ.
بعد أن أكل العظام المقفرة ، لم تزد قوته فحسب ، بل أحرق غضبه قلبه ، وأصاب خطوط الطول الخاصة به. لكن يي يون نمى أقوى بشكل لا يمكن تفسيره ، مما أدى إلى شل تشاو تيتشو.
إلى جانب ذلك ، خلال هذه الفترة ، كان يي يون قد صقل العظام المقفرة سابقًا. هل كان من الممكن أن يكون يي يون قد استخدم طريقة خاصة لمبادلة عظام بايثون الصقيع المقفرة بشيء مشابه؟
إذا لم يكن الأمر ليي يون ، لكان ليان تشنغيو قد اخترق بالفعل عالم الدم الأرجواني بحلول اليوم. كان من الممكن أن يجتاز اختيار المملكة بسهولة ، ليصبح عضوًا في جين لونغ وي ، أو حتى من نخبة جين لونغ وي!
جوهر العظم المقفر الذي أكله في النهاية كان مزيفًا. لقد أكل يي يون جوهر العظم المقفر الحقيقي!
لم يعرف ليان تشنغيو الطريقة التي استخدمها يي يون. لكن بعد التفكير في الأمر ، كان هذا هو التفسير المعقول الوحيد!
لقد طعنه يي يون من ظهره وسرق كل ما يخصه ، وسرقة أمله ومجده!
يي يون ، لقد دمرت مستقبلي ، سوف أتأكد من أنك ستلقى موتًا جيدا!
إذا لم يكن الأمر ليي يون ، لكان ليان تشنغيو قد اخترق بالفعل عالم الدم الأرجواني بحلول اليوم. كان من الممكن أن يجتاز اختيار المملكة بسهولة ، ليصبح عضوًا في جين لونغ وي ، أو حتى من نخبة جين لونغ وي!
وكانت النتائج النهائية للمرشحين هي مراعاة العمر ودرجة تقنية الزراعة ومستواهم وقوتهم وعدة عوامل. عندها فقط ، تم إعطاء النتيجة النهائية.
كلما فكر ليان تشنغيو ، شعر أن تخميناته كانت صحيحة. قام بقبض قبضتيه بينما اخترقت أظافره لحمه ؛ يرتجف جسده من الغضب!
يي يون ، لقد دمرت مستقبلي ، سوف أتأكد من أنك ستلقى موتًا جيدا!
لم يعرف ليان تشنغيو الطريقة التي استخدمها يي يون. لكن بعد التفكير في الأمر ، كان هذا هو التفسير المعقول الوحيد!
صر ليان تشنغيو أسنانه.
في غضبه الشديد ، شعر ليان تشنغيو كما لو أن قلبه على وشك الانفجار. ظهرت الأوردة على جبهته كالديدان. تراكمت كمية دم في صدره لدرجة أنه كاد يبصقه.
“قضي عليك.” تحرك فم يي يون ونقل كلماته.
فاجأت القنوات الفوضوية وضربات القلب غير المنتظمة ليان تشنغيو حيث سرعان ما عمم طاقته وأجبر عقله على الهدوء ، لمنع انتكاس إصابته القديمة.
“أيها الوغد الصغير ، هل فعلت شيئًا لعظام بايثون الصقيع المقفرة !؟” أرسل ليان تشنغيو الصوت فجأة في أذن يي يون.
في مواجهة ليان تشنغيو الغاضب ، كان وجه يي يون خاليًا من التعبيرات. لقد وصل هو و ليان تشنغيو إلى نقطة لا يمكن التوفيق بينها. لسوء الحظ ، لم يأخذ ليان تشنغيو يي يون على محمل الجد من قبل ، وفقد أفضل فرصه.
لذا فإن التعرف عليه من تلك السجلات كان مسألة أخرى.
“قضي عليك.” تحرك فم يي يون ونقل كلماته.
لكن ليان تشنغيو لم يستطع إلا أن يعترف بأن موهبة يي يون في فنون القتال تجاوزته. سواء كانت روح يي يون ، أو الظاهرة من إظهار قبضة عظام النمر ضلع التنين ، فقد كانوا شهادة على هذه الحقيقة.
ما الجنون الذي كان عليه؟
قال ليان تشنغيو بوجه ملتوي “هل تفكر حقًا بما يسمى إرادتك ، وبتقنية الزراعة التي عرضتها على منصة اليشم الأبيض ، هل ستكون قادرًا على فعل أي شيء لي؟ لقد مارست فنون القتال لمدة ثلاثة أشهر! في معركة الحياة والموت الحقيقية ، القوة هي التي تهم وليس الإمكانات!” كره ليان تشنغيو يي يون حتى عظامه. كانت كل كلمة له مثل سيف يطعن يي يون.
كان الناس لا يزالون في نقاش حول ماهية تلك السحابة الأرجوانية في السماء.
في عقل ليان تشنغيو ، حتى لو أكل يي يون جوهر العظام المقفر الذي يخصه ، وحتى لو كان يي يون لديه موهبة لا مثيل لها في فنون القتال ، فماذا لو كان قد امتص كل الطاقة في جوهر العظام المقفر؟
حددت هذه النتيجة الترتيب النهائي وتحديد من حصل على المركز الأول في جولة الدم الفاني هذه. سيحدد ما إذا كان يمكن لأي شخص دخول معسكر النخبة لجين لونغ وي ، مما يسمح له بالاستمتاع بأفضل موارد التدريب لجين لونغ وي.
كان لا بد من معرفة أن ليان تشنغيو كان بالفعل في ذروة مرحلة تجميع التشي. في ظل هذه الحالة ، وبمساعدة طاقة جوهر العظم المقفر ، كان بإمكانه اختراق عالم الدم الأرجواني.
ولكن قبل أن يسقط يي يون وموته أثناء قطف الأعشاب ، لم يكن على اتصال بفنون القتال. حتى لو استطاع امتصاص طاقة جوهر العظم المقفر بالكامل ، فإنه سيصل على الأكثر إلى ذروة مرحلة خطوط الطول ، أو المراحل الأولى من تجميع التشي.
لم يشهد أحد مشهدًا كهذا من قبل في الغيمة البرية. في الواقع ، حتى في عاصمة المملكة ، لم يشاهد سوى عدد قليل جدًا من الناس الهواء الأرجواني يأتي من الشرق.
علاوة على ذلك ، كان يي يون مبتدئًا في فنون القتال وكان يفتقر إلى الخبرة القتالية الفعلية. لم يكن لدى يي يون أي طريقة للمقارنة معه.
كلما فكر ليان تشنغيو ، شعر أن تخميناته كانت صحيحة. قام بقبض قبضتيه بينما اخترقت أظافره لحمه ؛ يرتجف جسده من الغضب!
لكن ليان تشنغيو لم يستطع إلا أن يعترف بأن موهبة يي يون في فنون القتال تجاوزته. سواء كانت روح يي يون ، أو الظاهرة من إظهار قبضة عظام النمر ضلع التنين ، فقد كانوا شهادة على هذه الحقيقة.
في البداية ، لم يعتقد ليان تشنغيو أبدًا أن مشكلة العظام المقفرة لها علاقة بيي يون.
لذلك كان عليه أن ينتهز الفرصة لقتل يي يون قبل أن تتاح له الفرصة للنمو!
إذا لم يكن كذلك ، فسوف يتخلف ، وعندما يحدث ذلك ، سيموت بالتأكيد.
“قضي عليك.” تحرك فم يي يون ونقل كلماته.
فاجأت القنوات الفوضوية وضربات القلب غير المنتظمة ليان تشنغيو حيث سرعان ما عمم طاقته وأجبر عقله على الهدوء ، لمنع انتكاس إصابته القديمة.
——————–
بعد كل شيء ، كانت حالة الهواء الأرجواني يأتي من الشرق وراءهم ، وتوقعاتهم المسبقة عن يي يون جعلت الكثير منهم لا يفكرون في ذلك دون وعي.
ترجمة:
ken
