الفصل 24. عملية - اخي . لماذا انت هناك؟ - 6
اخيراً عاد ستيف
الفصل 24. عملية – اخي . لماذا انت هناك؟ – 6
“انهم هم!
“هوهيويه. “
صرخ لي شين وو ، كما لو أنه وجد المتنمر الذي أخذ شطائره.
[لقد سئمت من … الإمبراطورية … والإمبراطور…!]
“تلك الوحوش الشريرة هي أعداؤنا!
نظراً لمدى ترهيب لي شين وو ، أوقفت الصاعقة الرعدية أي أعمال عدائية تجاه كراتيا و جين ، وركزت انتباههم على الغوليم الكيميرا.
[أعطى اللورد الأمر: أبيدوهم!]
“يبدو أنه أصبح أقوى أيضاً. “
[اتبع أمر اللورد!]
“هاه!؟ “
بمجرد أن كرر الفارس الكبير أمر لي شين وو ، رد الزومبي المحيطون برفع أسلحتهم والتقدم. كان الأمر كما لو أن أرواحهم يمكن أن تطيح بجبل! ومع ذلك ، لم ينشغل القليل منهم بالمزاج ، وسألو بخجل.
[أشعر بطاقة كائن حي أمامهم…]
[2] T / N: مقولة صينية مقتبسة من اللغة الكورية. ضحي بلحمك لأخذ عظامهم. في الأساس ، خذ إصابة سطحية لإحداث إصابة خطيرة. لكن المهارة تستبدل جزء “اللحم” بالعظم لأنه هياكل عظمي وليس لديه لحم. إنه حقاً لا يبدو جيد كاسم مهارة.
بمجرد أن كرر الفارس الكبير أمر لي شين وو ، رد الزومبي المحيطون برفع أسلحتهم والتقدم. كان الأمر كما لو أن أرواحهم يمكن أن تطيح بجبل! ومع ذلك ، لم ينشغل القليل منهم بالمزاج ، وسألو بخجل.
“هل هذا مهم حقاً الآن!؟ “
“تقدم بقوة أكبر … هاه؟ ماذا تقصد إذا كان ذلك جزء من خطتي؟ انها مثالية. “
[كوهوك!]
لذلك ، كان بحاجة إلى أن يطلب منهم التغلب على غرائزهم الأساسية.
وهكذا ، اصطدم الآلاف من غوليم الكيميرا من المستوى 5 ، وقوات الاموتي بستة أضعاف حجم جيش الكيميرا بمتوسط المستوى 4 ، ببعضهما البعض!
صرخ لي شين وو. بالنسبة إلى الاموتي ، فإن معاداة الأحياء كان لها الأولوية على كل شيء آخر ؛ لا ، لقد افترض أن غرائزهم الراسخة بعمق لا تقل أهمية ، لذلك لن يقومو فقط بإلايماء برؤوسهم بخنوع والامتثال لأوامره عندما يكون هناك كائن حي موجود!
“ها-هاه…؟ “
[أووووووه!]
لذلك ، كان بحاجة إلى أن يطلب منهم التغلب على غرائزهم الأساسية.
“ثم ما هذا بحق الجحيم!؟ “
“نحن نتمسك بالاوامر الإمبراطورية! يمكننا الاعتناء بهم لاحقاً!
[فرسان كدينان ، أظهرو لهم ولائكم للإمبراطورية! سحرة كادينان!]
[أنا أفهم!]
كان يبعث بعنف كمية سخيفة من المانا ، هددت طبلة أذنه ، التي لم يكن يمتلكها حتى ، بالانفجار من صراخه ؛ كان الوجه المألوف الذي كان يركض نحوهم بعنف…
نظراً لمدى ترهيب لي شين وو ، أوقفت الصاعقة الرعدية أي أعمال عدائية تجاه كراتيا و جين ، وركزت انتباههم على الغوليم الكيميرا.
كان يبعث بعنف كمية سخيفة من المانا ، هددت طبلة أذنه ، التي لم يكن يمتلكها حتى ، بالانفجار من صراخه ؛ كان الوجه المألوف الذي كان يركض نحوهم بعنف…
أرسل لي شين وو رسالة ، أخبرهم فيها أن يغتنمو هذه الفرصة ويهربو ، وعلى الرغم من صدمته ، قام جين بشكل غريزي بتحريك جسده خارج نطاق الاموتي. على الرغم من أنهم كانو ضمن نطاق السحرة الأموتي ، إلا أن السحرة الاموتي ركزو الآن بالكامل على الغوليم الكيميرا ، وبالتالي ، كان جين و كراتيا سالمين.
[لاموتي…؟]
“هل فشلتي؟ “
[لاموتي…؟]
[سنقاوم … العدو…]
[كوهيك … اقتلهم ، اقتلهم!]
[مستوي 7 آكل الكنز]
[أنتم … تحاولون قتلنا مرة أخرى…!؟]
صرخ لي شين وو. بالنسبة إلى الاموتي ، فإن معاداة الأحياء كان لها الأولوية على كل شيء آخر ؛ لا ، لقد افترض أن غرائزهم الراسخة بعمق لا تقل أهمية ، لذلك لن يقومو فقط بإلايماء برؤوسهم بخنوع والامتثال لأوامره عندما يكون هناك كائن حي موجود!
[لقد سئمت من … الإمبراطورية … والإمبراطور…!]
“أخبرني الكبار الذين قابلتهم من قبل أنهم يمرون دون أن يلاحظهم أحد في مناطق الخطر من المستوى 3. ولا ينبغي أن أثير ضجة ، إذا فعلت ذلك ، ستحدث مشكلة كبيرة. “
“أخي… “
[اقتلهم! اقتلهم جميعاً!]
[أعطى اللورد الأمر: أبيدوهم!]
ردت كراتيا على مهل ، ورفعت سحرها سرا. اشتعلت نيران عيون جين بشدة وهو يراقبها.
في ذلك الوقت تقريباً ، قامت قوات الكيميرا ، التي كانت تطارد جين وكراتيا مثل المجانين ، بتحويل انتباههم نحو قوات الاموتي بقيادة لي شين وو.
[سنقاوم … العدو…]
رد جين بإحباط ، لكنه رأي أخيراً ما كانت تتحدث عنه بخفة حركته العالية. في اللحظة التي رآه ، نظر في هويته وكان مذهول ؛ ثم أرسل رسالة إلى لي شين وو.
على الرغم من أن الغوليم الكيميرا ، الذين كانو نائمين داخل المنشأة واستيقظو مؤخراً من خلال المحفزات السحرية ، استائو بشدة من كراتيا ، التي كانت تتمتع بصحة جيدة ، وجسم حي ، وسليم بينما هم أنفسهم لم يملكوه ، فإن استيائهم من الفرسان والجنود الذين صرخو باسم الإمبراطورية كبير أيضاً.
“من المؤكد أن جين وكراتيا أحسنو في جمع هؤلاء الرجال”.
سواء كان الكيميرا بجسم غوليم طبيعي ، ولكن مع أطراف بشرية متصلة ، أو واحد به قلبان تم إدخالهما في اللحم الملتوي لجسم الإنسان ، فإن جميع الكيميرا لديها روح قتالية غريبة ، والتي كانت حقاً مشهد مذهل. ومع ذلك ، لم تكن الروح المعنوية للجنود الاموتي مزحة أيضاً.
[كيف تجرؤ على قتل قائد السحرة! اقتلهم!]
[كما تأمر يا مولاي!]
[أوقف هذه الوحوش الفظيعة من الوصول إلى بقية الإمبراطورية! علينا أن نعتني بهم بأنفسنا حتى يأتي احد الجنرالات الاثني عشر!]
[اقتلهم!]
[مستوي 7 آكل الكنز]
وهكذا ، اصطدم الآلاف من غوليم الكيميرا من المستوى 5 ، وقوات الاموتي بستة أضعاف حجم جيش الكيميرا بمتوسط المستوى 4 ، ببعضهما البعض!
“في الواقع ، زيادة قوته أكثر وضوح من هذه القدرات الأخرى. لقد كان يدمج المهارات… “
[كوهيك … اقتلهم ، اقتلهم!]
الفصل 24. عملية – اخي . لماذا انت هناك؟ – 6
“هوو … لطيف. يجب أن أحاول التصرف مثل قائد الاموتي؟ “
[اقتلهم! اقتلهم جميعاً!]
“هوهيويه. “
في هذا العالم ، لا تستطيع الأرقام وحدها التغلب على الاختلاف النوعي في القوة ؛ وهكذا ، كان من الواضح تماما أن قوات كادينان يجب أن تخسر. ومع ذلك ، فإن المستوى 7 للقيادة من الرتبة المتوسطة لـ لي شين وو ، بالإضافة إلى مهارة التحريض الخاصة به يمكن أن يصنعو الفرق! حان الوقت الآن ليختبر مدى تحسن مهاراته في القيادة بعد امتصاص عظام قائد الاموتي !
“لا تقولي ان شريكي وحش. “
ومع ذلك ، لم تستطع الاستمرار في التعويذة. وجه كراتيا شحب للحظة. على الرغم من أن وجهها كان شاحب في العادة ، إلا أن بشرتها كانت شاحبة بما يكفي لتشبه الآن تمثال جليدي.
[إنهم مجرد ديدان تتمرد على الإمبراطورية! هل ستخسرون دون أن تقاومو!؟]
التأثيرات كانت واضحة لدرجة أن لي شين وو نفسه كان مذهول ؛ تقريبا كما لو كان على افعوانية ، ظهرت أمامه رسائل منظمة بلطف.
[كوهيوك … كواااااهك!]
[نحن … فرسان الإمبراطورية! سيوف الإمبراطورية!]
[سيوف الإمبراطورية! نحن السيوف التي تقطع الشر! [1]]
“لكن لا يمكنك السماح لهم بالهجوم عليك. “
لحسن الحظ ، تحسنت الأمور قليلاً بين جين و كراتيا مرة أخرى. لقد شاهدو المعركة ، كما لو كانو يستمتعون بنوع من أفلام الحرب. في النهاية ، انتهت كراتيا من استعادة سحرها وتقدمت للأمام ، كما لو كانت تنوي المساعدة.
كان التأثير التعاوني بين التحريض ، الذي أدى إلى توجيه مشاعر الناس بطريقة معينة وتضخيمها ، وبين القيادة ، التي رفعت الروح المعنوية والقدرات القتالية لقواته ، عالياً بشكل يبعث على السخرية.
[2] T / N: مقولة صينية مقتبسة من اللغة الكورية. ضحي بلحمك لأخذ عظامهم. في الأساس ، خذ إصابة سطحية لإحداث إصابة خطيرة. لكن المهارة تستبدل جزء “اللحم” بالعظم لأنه هياكل عظمي وليس لديه لحم. إنه حقاً لا يبدو جيد كاسم مهارة.
التأثيرات كانت واضحة لدرجة أن لي شين وو نفسه كان مذهول ؛ تقريبا كما لو كان على افعوانية ، ظهرت أمامه رسائل منظمة بلطف.
“أخبرني الكبار الذين قابلتهم من قبل أنهم يمرون دون أن يلاحظهم أحد في مناطق الخطر من المستوى 3. ولا ينبغي أن أثير ضجة ، إذا فعلت ذلك ، ستحدث مشكلة كبيرة. “
[التحريض يضخم تأثير مهارة القيادة. لقد كادت معنويات جميع القوات الصديقة أن ترفع إلى أقصى حدودها. كل القدرات الهجومية والدفاعية لقواتك تزداد بنسبة 20٪! يمكن الآن لجزء من مرؤوسيك استخدام عظم لعظم ؛ يخاطرون بحياتهم لإلحاق إصابات خطيرة بأعدائهم مهما كان الأمر.]
[التحريض يضخم تأثير مهارة القيادة. لقد كادت معنويات جميع القوات الصديقة أن ترفع إلى أقصى حدودها. كل القدرات الهجومية والدفاعية لقواتك تزداد بنسبة 20٪! يمكن الآن لجزء من مرؤوسيك استخدام عظم لعظم ؛ يخاطرون بحياتهم لإلحاق إصابات خطيرة بأعدائهم مهما كان الأمر.]
وصل صوته إلى جميع قواته بسبب مهارته التحريض ، وغطت طاقة حمراء خافتة أجسادهم . علاوة على ذلك ، فإن جزء من قواته ، يتم اختياره عشوائياً ، سيكتسب مهارة من شأنها أن تمكن حتى المستوى 4 من الفرسان العظميين من إلحاق إصابة خطيرة بأعداء من المستوى 5!
“مهارة؟ هل يظهر هذا التأثير عندما ترتفع مهارات القيادة لدي بشكل أكبر؟ إذا لم يكن كذلك ، فهل هذا بسبب مهارة التحريض؟ … والأهم من ذلك ، عظم لعظم… “
“انا لا اعرف. لكنني أشعر بالفضول لمعرفة من سيكون “الاخ” في الخطة B… “
لم يكن لحم لعظم ، بل عظم لعظم [2]. لم يشعر لي شين وو حقاً أن هذا التغيير ضروري ، لكنه سرعان ما أدرك أنه سيكون عدم احترام للمهارة إذا استمر في التفكير بهذه الطريقة.
سمع صوت تكسير العظام في ساحة المعركة ، وكذلك الضربات القوية التي تسببت في تعثر الكيميرا بوضوح والتراجع..
[كوهيوك … كواااااهك!]
[فرسان كادينان الفخورين! تخلو عن حياتكم من أجل اللورد!]
[إذا كان بإمكاني مساعدة اللورد ، حتى مع هذا الجسد الفاسد ، فسأفعل ذلك طالما أنه يطلب مني ذلك!]
[لقد سئمت من … الإمبراطورية … والإمبراطور…!]
لقد لاحظ لي شين وو الامر في وقت متأخر عن كراتيا أو جين ، ليس لأن قدراته كانت أسوأ من قدراتهم ، ولكن لأن قيادته للاموتي كانت بهذه الأهمية. على أي حال ، كان من حسن الحظ أنه تمكن من معرفة ما كانو يتحدثون عنه بعد الاستماع إلى تحذير جين.
[هل يجب أن يموت هذا الجسد مرارا وتكرارا مائة مرة …! [3]]
“يبدو أنه أصبح أقوى أيضاً. “
نفت كراتيا بشدة ، وطالب جين بإجابة واضحة.
تأثر لي شين وو بعمق عندما رأى الفرسان الضعفاء يحسمون أنفسهم ويضحون بأنفسهم لإلحاق الضرر بالكيميرا. يا له من ربح!
في غضون ذلك ، أكمل جين وكراتيا مهمتهم بنجاح وهربا من ساحة المعركة. لقد شاهدو الجنود الاموتي بقيادة لي شين وو ، و الكيميرا التي جمعوها من المنشأة يقاتلو بضراوة ضد بعضهم ، وعبرو عن آرائهم بحرارة..
كان التأثير التعاوني بين التحريض ، الذي أدى إلى توجيه مشاعر الناس بطريقة معينة وتضخيمها ، وبين القيادة ، التي رفعت الروح المعنوية والقدرات القتالية لقواته ، عالياً بشكل يبعث على السخرية.
[فرسان كدينان ، أظهرو لهم ولائكم للإمبراطورية! سحرة كادينان!]
نظراً لمدى ترهيب لي شين وو ، أوقفت الصاعقة الرعدية أي أعمال عدائية تجاه كراتيا و جين ، وركزت انتباههم على الغوليم الكيميرا.
[أووووووه!]
عند لم الشمل ، راقب كلاهما الآخر بشكل غريزي (من الواضح أنه لم تكن هناك نية سيئة) وحتى تجادلو مع بعضهم البعض ، ولكن عند مشاهدة المشهد الذي صنعه لي شين وو ، لم يكن لديهم خيار آخر سوى تنحية كل اختلافاتهم جانباً.
[سنحرق كل تلك الديدان البائسة ونظهر ولائنا للورد!]
“دمج المهارات … يجب أن يكون السفر مع وحش كهذا صعب… “
[أنتم … تحاولون قتلنا مرة أخرى…!؟]
[نحن (كدينان) واحد!]
*لا يسألني احد عن معني الاخيرة لانه حتي انا لا افهم ان كان يعني انهم هم المدينة او انتمائهم لها*
رفع لي شين وو صوته بحماس ، وحرض القوات أكثر ، ورد الاموتي بالمثل ؛ رفعوا سيوفهم وعصيهم وصرخو معه. قد يعتقد مراقب خارجي أن لي شين وو كان سيدهم لمدة 30 عام!
“هل هذا حقا شين وو؟ “
“ما الذي كنتم تفعلونه بالضبط يا رفاق…؟ “
“هاه…؟ “
“نعم. “
[لقد سئمت من … الإمبراطورية … والإمبراطور…!]
“لماذا شين وو هناك؟ “
“هل أنت متأكد أنك منعت أحد الجنرالات الـ 12 من القدوم؟ “
[نحن … فرسان الإمبراطورية! سيوف الإمبراطورية!]
“انا لا اعرف. لكنني أشعر بالفضول لمعرفة من سيكون “الاخ” في الخطة B… “
[3] T / N: تذكير. كلمات جيونج مونج جو من مملكة كوريو. يصف بها صمود المرء وولائه وما إلى ذلك.
“أنتي… “
“هاه!؟ “
“هاه!؟ “
كان هذا هو لي شين وو ، الذي قام بتقسيم الجيش وجعلهم يدمرون نفسهم. إذا فكرت في ذلك مرة أخرى ، فليس من المفاجئ حقاً أن يكون لي شين وو قد قاد جيش كامل للقتال ضد جيش آخر.
في غضون ذلك ، أكمل جين وكراتيا مهمتهم بنجاح وهربا من ساحة المعركة. لقد شاهدو الجنود الاموتي بقيادة لي شين وو ، و الكيميرا التي جمعوها من المنشأة يقاتلو بضراوة ضد بعضهم ، وعبرو عن آرائهم بحرارة..
“هذا ليس المقصد. “
سمع صوت تكسير العظام في ساحة المعركة ، وكذلك الضربات القوية التي تسببت في تعثر الكيميرا بوضوح والتراجع..
عند لم الشمل ، راقب كلاهما الآخر بشكل غريزي (من الواضح أنه لم تكن هناك نية سيئة) وحتى تجادلو مع بعضهم البعض ، ولكن عند مشاهدة المشهد الذي صنعه لي شين وو ، لم يكن لديهم خيار آخر سوى تنحية كل اختلافاتهم جانباً.
“قد تكون على حق. لا يمكنني مواكبته . نحن مختلفين تماماً. “
“هاه…؟ “
“ماذا أخبرتك؟ “
شاهدو المعركة بين القوتين وهم يستريحون ويخففون من حدة التوتر العارم من تجميعهم للغوغاء في الساعات القليلة الماضية..
“يبدو أنهم متطابقين بشكل متساوي ، لذا يجب أن يكون الأمر جيداً إذا قمت بقطع كلا الجانبين ، صحيح؟ “
كان الاختلاف في القوة بسبب تفاوت المستوى واضح ، لكن مهارات لي شين وو في القيادة والتحريض لا تزال قيد الاستخدام. في الواقع ، بدأت قوات لي شين وو في الفوز ، شيئاً فشيئاً! ربما كانت مهارته في القيادة أفضل من قائد الاموتي ، الكونت نيلوبا .
“ما الذي كنتم تفعلونه بالضبط يا رفاق…؟ “
“لقد رأيتي ذلك من قبل عندما كنتي معنا ، أليس كذلك؟ “
[أنا أفهم!]
كان هذا هو لي شين وو ، الذي قام بتقسيم الجيش وجعلهم يدمرون نفسهم. إذا فكرت في ذلك مرة أخرى ، فليس من المفاجئ حقاً أن يكون لي شين وو قد قاد جيش كامل للقتال ضد جيش آخر.
“يبدو أنهم متطابقين بشكل متساوي ، لذا يجب أن يكون الأمر جيداً إذا قمت بقطع كلا الجانبين ، صحيح؟ “
“يبدو أنه أصبح أقوى أيضاً. “
“في الواقع ، زيادة قوته أكثر وضوح من هذه القدرات الأخرى. لقد كان يدمج المهارات… “
الفصل 24. عملية – اخي . لماذا انت هناك؟ – 6
عند لم الشمل ، راقب كلاهما الآخر بشكل غريزي (من الواضح أنه لم تكن هناك نية سيئة) وحتى تجادلو مع بعضهم البعض ، ولكن عند مشاهدة المشهد الذي صنعه لي شين وو ، لم يكن لديهم خيار آخر سوى تنحية كل اختلافاتهم جانباً.
“دمج المهارات … يجب أن يكون السفر مع وحش كهذا صعب… “
“لا تقولي ان شريكي وحش. “
“أوه…؟ “
“هل فشلتي؟ “
[أعطى اللورد الأمر: أبيدوهم!]
لقد اعتقدت أنهما تصالحا تماماً الآن ، لكن يبدو أنهما ما زالا على خلاف. فكرت كراتيا في ما إذا كان ينبغي لها أن تقول أي شيء أم لا في هذه المرحلة وفتحت شفتيها ، لكنها قررت في النهاية تغيير الموضوع. ناهيك عن وجود شيء يزعجها.
“هل أنت متأكد أنك منعت أحد الجنرالات الـ 12 من القدوم؟ “
“أنا أعرف . “
“يبدو ذلك “
لم يكن لحم لعظم ، بل عظم لعظم [2]. لم يشعر لي شين وو حقاً أن هذا التغيير ضروري ، لكنه سرعان ما أدرك أنه سيكون عدم احترام للمهارة إذا استمر في التفكير بهذه الطريقة.
[اقتلهم! اقتلهم جميعاً!]
“أخبرني الكبار الذين قابلتهم من قبل أنهم يمرون دون أن يلاحظهم أحد في مناطق الخطر من المستوى 3. ولا ينبغي أن أثير ضجة ، إذا فعلت ذلك ، ستحدث مشكلة كبيرة. “
“أخبرني الكبار الذين قابلتهم من قبل أنهم يمرون دون أن يلاحظهم أحد في مناطق الخطر من المستوى 3. ولا ينبغي أن أثير ضجة ، إذا فعلت ذلك ، ستحدث مشكلة كبيرة. “
“هاه!؟ “
“أشعر أنه قد مرت عدة ساعات منذ أن بدأ شين وو في إحداث ضجة. “
ردت كراتيا على مهل ، ورفعت سحرها سرا. اشتعلت نيران عيون جين بشدة وهو يراقبها.
“فهمت… “
منذ البداية ، كان السبب وراء تسلل لي شين وو إلى المدينة وتصرفه هو تجنب المواجهة مع أحد الجنرالات الـ 12. لقد استخدم كل الوسائل المتاحة له لربط جميع الأطراف والتحرك بأسرع ما يمكن ؛ طالما أن الجنرال لم يكن لديه صواريخ على قدميه ، فلن يتمكن من الإمساك بـ لي شين وو.
[فرسان كدينان ، أظهرو لهم ولائكم للإمبراطورية! سحرة كادينان!]
“اللعنة علي الجحيم… “
كان لي شين وو جريئ ، لكنه لم يكن غبي . لقد وضع هذه الخطة بعد تقييم قدراته بعناية.
“ثم ما هذا بحق الجحيم!؟ “
“هذا هو الأمر الأكثر رعب : لم يفعلها بدافع الكبرياء. “
صرخ لي شين وو ، كما لو أنه وجد المتنمر الذي أخذ شطائره.
“أنا خائف قليلا أيضاً. “
[جين تايلور: لا ، لقد أصبحت غير كاملة الآن!]
قدمت كراتيا ببساطة ابتسامة خافتة لجين المصدوم وأظهرت سحرها. أولاً ، كانت تبحث عن منطقة واسعة ، وبمجرد إلقائه ، ستجمد أداة الدعم مانا كل شخص في المنطقة ، بالإضافة إلى تعطيل عملهم الجماعي.
لحسن الحظ ، تحسنت الأمور قليلاً بين جين و كراتيا مرة أخرى. لقد شاهدو المعركة ، كما لو كانو يستمتعون بنوع من أفلام الحرب. في النهاية ، انتهت كراتيا من استعادة سحرها وتقدمت للأمام ، كما لو كانت تنوي المساعدة.
“لقد رأيتي ذلك من قبل عندما كنتي معنا ، أليس كذلك؟ “
“يبدو أنهم متطابقين بشكل متساوي ، لذا يجب أن يكون الأمر جيداً إذا قمت بقطع كلا الجانبين ، صحيح؟ “
“تقدم بقوة أكبر … هاه؟ ماذا تقصد إذا كان ذلك جزء من خطتي؟ انها مثالية. “
“لكن لا يمكنك السماح لهم بالهجوم عليك. “
“لا تقولي ان شريكي وحش. “
“أنا أعرف . “
ردت كراتيا على مهل ، ورفعت سحرها سرا. اشتعلت نيران عيون جين بشدة وهو يراقبها.
“في الواقع ، زيادة قوته أكثر وضوح من هذه القدرات الأخرى. لقد كان يدمج المهارات… “
لم يلاحظ جين من قبل ، لأنهم كانو يعتزمون فقط استفزاز الكيميرا في منشأة الاختبار ، ولكن الآن بعد أن أتيحت له الفرصة لمشاهدتها وهي تستخدم كل سحرها ، أدرك أن الكمية كانت سخيفة.
“أنتي… “
*لا يسألني احد عن معني الاخيرة لانه حتي انا لا افهم ان كان يعني انهم هم المدينة او انتمائهم لها*
“هوهيويه. “
وهكذا ، اصطدم الآلاف من غوليم الكيميرا من المستوى 5 ، وقوات الاموتي بستة أضعاف حجم جيش الكيميرا بمتوسط المستوى 4 ، ببعضهما البعض!
قدمت كراتيا ببساطة ابتسامة خافتة لجين المصدوم وأظهرت سحرها. أولاً ، كانت تبحث عن منطقة واسعة ، وبمجرد إلقائه ، ستجمد أداة الدعم مانا كل شخص في المنطقة ، بالإضافة إلى تعطيل عملهم الجماعي.
التأثيرات كانت واضحة لدرجة أن لي شين وو نفسه كان مذهول ؛ تقريبا كما لو كان على افعوانية ، ظهرت أمامه رسائل منظمة بلطف.
كان هذا هو لي شين وو ، الذي قام بتقسيم الجيش وجعلهم يدمرون نفسهم. إذا فكرت في ذلك مرة أخرى ، فليس من المفاجئ حقاً أن يكون لي شين وو قد قاد جيش كامل للقتال ضد جيش آخر.
قبل أن تتمكن من إلقاء التعويذة ، كان عليها أن تفهم تماماً كل السحر في المنطقة ، لذلك كانت مهمة صعبة للغاية. بينما كان من الصعب استخدامه ، كانت آثاره خفية وفورية ، لذلك لم تكن هناك تعويذة أفضل للاستخدام … في هذه الحالة…
[أنتم … تحاولون قتلنا مرة أخرى…!؟]
“ها-هاه…؟ “
“أوه…؟ “
“انا لا اعرف. لكنني أشعر بالفضول لمعرفة من سيكون “الاخ” في الخطة B… “
ومع ذلك ، لم تستطع الاستمرار في التعويذة. وجه كراتيا شحب للحظة. على الرغم من أن وجهها كان شاحب في العادة ، إلا أن بشرتها كانت شاحبة بما يكفي لتشبه الآن تمثال جليدي.
“هل فشلتي؟ “
“أخي… “
“هذا ليس المقصد. “
“هوو … لطيف. يجب أن أحاول التصرف مثل قائد الاموتي؟ “
[لاموتي…؟]
نفت كراتيا بشدة ، وطالب جين بإجابة واضحة.
[كوهوك!]
اخيراً عاد ستيف
“لقد قلت أنكم منعتم قدوم أحد الجنرالات الاثني عشر !
[جين تايلور: لا ، لقد أصبحت غير كاملة الآن!]
“بالفعل . أكد شين وو أنهم لن يكونو هنا. “
في غضون ذلك ، أكمل جين وكراتيا مهمتهم بنجاح وهربا من ساحة المعركة. لقد شاهدو الجنود الاموتي بقيادة لي شين وو ، و الكيميرا التي جمعوها من المنشأة يقاتلو بضراوة ضد بعضهم ، وعبرو عن آرائهم بحرارة..
[التحريض يضخم تأثير مهارة القيادة. لقد كادت معنويات جميع القوات الصديقة أن ترفع إلى أقصى حدودها. كل القدرات الهجومية والدفاعية لقواتك تزداد بنسبة 20٪! يمكن الآن لجزء من مرؤوسيك استخدام عظم لعظم ؛ يخاطرون بحياتهم لإلحاق إصابات خطيرة بأعدائهم مهما كان الأمر.]
[أنا أفهم!]
“ثم ما هذا بحق الجحيم!؟ “
[كما تأمر يا مولاي!]
[اقتلهم!]
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثي … عنه … هاه…؟ “
نظراً لمدى ترهيب لي شين وو ، أوقفت الصاعقة الرعدية أي أعمال عدائية تجاه كراتيا و جين ، وركزت انتباههم على الغوليم الكيميرا.
منذ البداية ، كان السبب وراء تسلل لي شين وو إلى المدينة وتصرفه هو تجنب المواجهة مع أحد الجنرالات الـ 12. لقد استخدم كل الوسائل المتاحة له لربط جميع الأطراف والتحرك بأسرع ما يمكن ؛ طالما أن الجنرال لم يكن لديه صواريخ على قدميه ، فلن يتمكن من الإمساك بـ لي شين وو.
رد جين بإحباط ، لكنه رأي أخيراً ما كانت تتحدث عنه بخفة حركته العالية. في اللحظة التي رآه ، نظر في هويته وكان مذهول ؛ ثم أرسل رسالة إلى لي شين وو.
“اللعنة علي الجحيم… “
“لكن لا يمكنك السماح لهم بالهجوم عليك. “
[جين تايلور: شين وو ، اهذا جزء من خطتك!؟]
“نحن نتمسك بالاوامر الإمبراطورية! يمكننا الاعتناء بهم لاحقاً!
“تقدم بقوة أكبر … هاه؟ ماذا تقصد إذا كان ذلك جزء من خطتي؟ انها مثالية. “
[جين تايلور: لا ، لقد أصبحت غير كاملة الآن!]
كان الاختلاف في القوة بسبب تفاوت المستوى واضح ، لكن مهارات لي شين وو في القيادة والتحريض لا تزال قيد الاستخدام. في الواقع ، بدأت قوات لي شين وو في الفوز ، شيئاً فشيئاً! ربما كانت مهارته في القيادة أفضل من قائد الاموتي ، الكونت نيلوبا .
لم يستطع لي شين وو إلا أن يعترف بأن خطته ، العملية : اخي ، لماذا أنت هناك؟ قد خرجت عن مسارها بالكامل.
[اقتلهم!]
“هاه…؟ “
لقد لاحظ لي شين وو الامر في وقت متأخر عن كراتيا أو جين ، ليس لأن قدراته كانت أسوأ من قدراتهم ، ولكن لأن قيادته للاموتي كانت بهذه الأهمية. على أي حال ، كان من حسن الحظ أنه تمكن من معرفة ما كانو يتحدثون عنه بعد الاستماع إلى تحذير جين.
[كيف تجرؤ على قتل قائد السحرة! اقتلهم!]
“اللعنة علي الجحيم… “
[نحن … فرسان الإمبراطورية! سيوف الإمبراطورية!]
كان هناك شيء يندفع عبر الأشجار المتعفنة الكثيفة خلف سلسلة الجبال بسرعة لا تصدق.
لم يلاحظ جين من قبل ، لأنهم كانو يعتزمون فقط استفزاز الكيميرا في منشأة الاختبار ، ولكن الآن بعد أن أتيحت له الفرصة لمشاهدتها وهي تستخدم كل سحرها ، أدرك أن الكمية كانت سخيفة.
رد جين بإحباط ، لكنه رأي أخيراً ما كانت تتحدث عنه بخفة حركته العالية. في اللحظة التي رآه ، نظر في هويته وكان مذهول ؛ ثم أرسل رسالة إلى لي شين وو.
كان يبعث بعنف كمية سخيفة من المانا ، هددت طبلة أذنه ، التي لم يكن يمتلكها حتى ، بالانفجار من صراخه ؛ كان الوجه المألوف الذي كان يركض نحوهم بعنف…
“أخي… “
“أوه…؟ “
لم يستطع لي شين وو إلا أن يعترف بأن خطته ، العملية : اخي ، لماذا أنت هناك؟ قد خرجت عن مسارها بالكامل.
[مستوي 7 آكل الكنز]
[كوهيك … اقتلهم ، اقتلهم!]
“ستيف ، لماذا أنت هناك!؟ “
على الرغم من أن الغوليم الكيميرا ، الذين كانو نائمين داخل المنشأة واستيقظو مؤخراً من خلال المحفزات السحرية ، استائو بشدة من كراتيا ، التي كانت تتمتع بصحة جيدة ، وجسم حي ، وسليم بينما هم أنفسهم لم يملكوه ، فإن استيائهم من الفرسان والجنود الذين صرخو باسم الإمبراطورية كبير أيضاً.
[1] T / N: يمكن أن يكون إشارة إلى Sanger Zonvolt من Super Robot Wars.
سواء كان الكيميرا بجسم غوليم طبيعي ، ولكن مع أطراف بشرية متصلة ، أو واحد به قلبان تم إدخالهما في اللحم الملتوي لجسم الإنسان ، فإن جميع الكيميرا لديها روح قتالية غريبة ، والتي كانت حقاً مشهد مذهل. ومع ذلك ، لم تكن الروح المعنوية للجنود الاموتي مزحة أيضاً.
[2] T / N: مقولة صينية مقتبسة من اللغة الكورية. ضحي بلحمك لأخذ عظامهم. في الأساس ، خذ إصابة سطحية لإحداث إصابة خطيرة. لكن المهارة تستبدل جزء “اللحم” بالعظم لأنه هياكل عظمي وليس لديه لحم. إنه حقاً لا يبدو جيد كاسم مهارة.
[كيف تجرؤ على قتل قائد السحرة! اقتلهم!]
[3] T / N: تذكير. كلمات جيونج مونج جو من مملكة كوريو. يصف بها صمود المرء وولائه وما إلى ذلك.
“في الواقع ، زيادة قوته أكثر وضوح من هذه القدرات الأخرى. لقد كان يدمج المهارات… “
“ها-هاه…؟ “
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
……………………………………………..
اخيراً عاد ستيف
لازل لدي آمل في رؤية امبراطور السلايم بودينغ
لازل لدي آمل في رؤية امبراطور السلايم بودينغ
