شياطين
الفصل 191:شياطين
التفت نوح لرؤية شخصية تسير نحوه تحمل إبريق ينضح برائحة مسكرة.
مدينة فوندور هي مدينة صغيرة تقع في بداية طريق الجبل.
“النسر الذهبي يأكل الفأر الأحمر.”
وهي تقريبا لا يسكنها بها أي متدريبن، الناس هناك يعيشون علي مهن بسيطة مثل الصيد والزراعة.
“يا ، يا ، أيها المحارب الشجاع . هل ترغب في كوب من النبيذ؟”
ومع ذلك، في الشهر الماضي، شوهد أشخاص مشبوهون يمشون في الشارع ويدخلون حانة الثلاث أباريق.
كان هذا الشخص مزارعة أنثي وهذا لم يكن واضحا فقط من صوتها.
ما كان غريب أيضا أن الحانة التي كانت واحدة من عدد القليل من الأماكن المخصصة للترفيه في المدينة، أغلق مدخلها للشخص العادي.
شعر نوح أن الرائحة القادمة من الإبريق كانت تحاول التأثير على مجاله العقلي لذلك كان رد فعله سريعا.
كان الناس العاديون في هذا العالم يعفرفون أنه حين يحدث شئ غريب أو غير متوقع فلا بد أن يكون متعلقا بعالم الزراعة.
كان هذا الشخص مزارعة أنثي وهذا لم يكن واضحا فقط من صوتها.
ولذلك، بدأوا في تجنب الحانة وشغلوا أنفسهم بأعمالهم، لو أن هؤلاء الأشخاص المشبهوين كانوا حقا من المزارعين، إذا هم يفضلون الإبتعاد عنهم.
“هؤلاء النبلاء الملاعين يعتقدون أنه يحق لهم وضع القواعد التي تعود بالنفع عليهم فقط و يلقبون أولاءك الذين يعارضونهم بالشياطين. كان يمكن أن أكون عبقرية جيلي في مجال الكيمياء، ولكن بدلا من ذلك أصبحت خادمة لبعض الأطفال المدللين لنصف حياتي. لا عجب أن عائلة إلباس حكمت لفترة طويلة، فهم لا يهتمون كثيرا بأصولك ويقبلون فقط كل من لديه الموهبة.”
وصل نوح إلي مدينة فوندور بعد شهر واحد من تلقيه حجر نعمة التنفس.
شخرت جين ثم نظرت إلي نوح.
كان يرتدي ملابس سوداء ضيقة كالعادة بالإضافة إلي رداء أسود كبير مع وشاح يخفي نصف وجهه.
تعرض للاعتداء على الفور من قبل جو متوتر كما تحول عشرين أو نحو ذلك من المزارعين للنظر في وجهه.
كانت عيونه الباردة هي المكشوفة فقط و هو يفحص شواراع المدينة بحذر.
‘يجب أن يكون من هذا الطريق’
‘يجب أن يكون من هذا الطريق’
في النهاية، حل الإدراك عليه.
تحرك نوح نحو مبني صغير يحمل لافتة عليها ثلاثة أباريق.
“إنه على حق يا جين. نحن الشياطين التي يستخدمها أفراد العائلة المالكة عندما لا يريدون أن يوسخوا أيديهم.”
كان قد تدرب لمدة شهر كامل ، وتحسنت قوته بشكل كبير واستفاد الاستفادة المثلي من موارده الجديدة.
“هؤلاء النبلاء الملاعين يعتقدون أنه يحق لهم وضع القواعد التي تعود بالنفع عليهم فقط و يلقبون أولاءك الذين يعارضونهم بالشياطين. كان يمكن أن أكون عبقرية جيلي في مجال الكيمياء، ولكن بدلا من ذلك أصبحت خادمة لبعض الأطفال المدللين لنصف حياتي. لا عجب أن عائلة إلباس حكمت لفترة طويلة، فهم لا يهتمون كثيرا بأصولك ويقبلون فقط كل من لديه الموهبة.”
للأسف ، لم يتمكن من تحقيق أي اختراق من أي نوع ، ببساطة لم يكن لديه ما يكفي من الوقت لذلك.
أخذت المرأة كوبا آخر وحاولت تسليمه إلى نوح.
‘أتساءل ما هو نوع المزارعين الذين جمعتهم العائلة المالكة.’
تحدث رجل سمين في مؤخرة الغرفة.
وصل نوح أمام باب الحانة وطرق ثلاث مرات قبل فتح فمه للتحدث من خلال الوشاح.
كان وجهها مغطى بالكامل تقريبا بالضمادات الصفراء ، كاشفة فقط عن عينيها الخضراء اللامعة.
“النسر الذهبي يأكل الفأر الأحمر.”
حل الصمت في الغرفة و كان جميع المزارعين يحدقون في الحفرة.
أصدر الباب صوتا بعد أن قال نوح هذه الكلمات ثم دفعه ودخل إلي الحانة.
كان وجهها مغطى بالكامل تقريبا بالضمادات الصفراء ، كاشفة فقط عن عينيها الخضراء اللامعة.
تعرض للاعتداء على الفور من قبل جو متوتر كما تحول عشرين أو نحو ذلك من المزارعين للنظر في وجهه.
‘أتساءل ما هو نوع المزارعين الذين جمعتهم العائلة المالكة.’
كان معظمهم يرتدون مثله, مع وجوههم مغطاة ونظرات حذرة, ومع ذلك كان هناك بعض الاستثناءات.
كان قد تدرب لمدة شهر كامل ، وتحسنت قوته بشكل كبير واستفاد الاستفادة المثلي من موارده الجديدة.
“يا ، يا ، أيها المحارب الشجاع . هل ترغب في كوب من النبيذ؟”
“همفف! كانوا مجرد أغبياء عمي، لم يتعرفوا على موهبتي لذلك كانوا يستحقون الموت.”
سمع صوتا أنثويا بمجرد أن أغلق الباب.
“يا إلهي! لا بد أنني قمت بتبديل المشروب بالخطأ ، أنا آسفة! فلتقبل هذا المشروب المنعش مني كاعتذار.”
التفت نوح لرؤية شخصية تسير نحوه تحمل إبريق ينضح برائحة مسكرة.
حل الصمت في الغرفة و كان جميع المزارعين يحدقون في الحفرة.
كان هذا الشخص مزارعة أنثي وهذا لم يكن واضحا فقط من صوتها.
“هيا ، لا تقوليها هكذا ، تقنية زراعتي تعمل بهذه الطريقة بعد كل شئ.أعتقد أن كل شخص في هذه الغرفة قد ارتكب قدرا من الجرائم ليتمكن من الزراعة في هذا العالم الذي يحكمه النبلاء.
كانت عارية تقريبا ، مع عدد قليل من خيوط الملابس ملفوفة حول الخصر والأرداف.
كان معظمهم يرتدون مثله, مع وجوههم مغطاة ونظرات حذرة, ومع ذلك كان هناك بعض الاستثناءات.
كان وجهها مغطى بالكامل تقريبا بالضمادات الصفراء ، كاشفة فقط عن عينيها الخضراء اللامعة.
‘إنهم فقط مثلي تماما، أناس موهوبون اضطروا إلى كسر القواعد للشروع في رحلة الزراعة. أعتقد أنه صحيح أن العائلة المالكة قد جمعت العديد من الأفراد الخطرين خلال حكمهم. أنا فقط آخر شخص قد انضم إليهم.’
أشكالها الحسية إلى جانب نظراتها ستشكل اختبارا لقدرة الضبط علي النفس لأي رجل.
قالت جين ، وهي تجلس في زاوية الغرفة فاتحة ساقيها على نطاق واسع، كاشفة عن المناطق المغطاة في نصفها السفلي.
شعر نوح أن الرائحة القادمة من الإبريق كانت تحاول التأثير على مجاله العقلي لذلك كان رد فعله سريعا.
التفت نوح لرؤية شخصية تسير نحوه تحمل إبريق ينضح برائحة مسكرة.
استل نوح صابره وقام بالتلويح به في اتجاه كأس النبيذ.
كانت عارية تقريبا ، مع عدد قليل من خيوط الملابس ملفوفة حول الخصر والأرداف.
تهربت المرأة من الهجوم لكن بضع قطرات من السائل الموجود في الإبريق سقطت على الأرض وبدأت تستهلك خشب الأرضية.
انضم العديد من الأشخاص الآخرين إلى المحادثة واستمع نوح باهتمام إلى كلماتهم.
خلال بضع ثوان، تشكلت حفرة صغيرة في الحانة.
قال رجل آخر، وانضم إلي المحادثة.
للأسف ، لم يتمكن من تحقيق أي اختراق من أي نوع ، ببساطة لم يكن لديه ما يكفي من الوقت لذلك.
“…”
تعرض للاعتداء على الفور من قبل جو متوتر كما تحول عشرين أو نحو ذلك من المزارعين للنظر في وجهه.
“مرحبا أيها الجديد، ما هي قصتك؟”
“حسنا، ليس لدينا الكثير من الخيارات. إذا أردنا الاستمرار في الزراعة، فنحن بحاجة إلى دعمهم.”
حل الصمت في الغرفة و كان جميع المزارعين يحدقون في الحفرة.
“جين توقفي عن ذلك. كلنا نعرف لقبك “ساحرة السم” ، هل تعتقدين حقا أن العائلة المالكة ستجند شخصا غبيا ليقع في فخك؟”
“يا إلهي! لا بد أنني قمت بتبديل المشروب بالخطأ ، أنا آسفة! فلتقبل هذا المشروب المنعش مني كاعتذار.”
كان الناس العاديون في هذا العالم يعفرفون أنه حين يحدث شئ غريب أو غير متوقع فلا بد أن يكون متعلقا بعالم الزراعة.
أخذت المرأة كوبا آخر وحاولت تسليمه إلى نوح.
كانت عارية تقريبا ، مع عدد قليل من خيوط الملابس ملفوفة حول الخصر والأرداف.
“جين توقفي عن ذلك. كلنا نعرف لقبك “ساحرة السم” ، هل تعتقدين حقا أن العائلة المالكة ستجند شخصا غبيا ليقع في فخك؟”
استل نوح صابره وقام بالتلويح به في اتجاه كأس النبيذ.
تحدث رجل سمين في مؤخرة الغرفة.
“فلتصمت ، أيها السمين! دعني أحظى ببعض المرح هؤلاء الـ (إلباس) اللعينين أبقوني في قفص كل هذه الفترة!”
(ملحوظة: إلباس هي نفسها العائلة المالكة)
ومع ذلك، في الشهر الماضي، شوهد أشخاص مشبوهون يمشون في الشارع ويدخلون حانة الثلاث أباريق.
شخر الرجل من كلامها.
لماذا يجب أن أكون دائما محاطا بالحمقي؟’
“ألم تتوقعي أن ذلك سيحدث بعد أن قتلت الجميع تقريبا في قصرك؟”
تعرض للاعتداء على الفور من قبل جو متوتر كما تحول عشرين أو نحو ذلك من المزارعين للنظر في وجهه.
“همفف! كانوا مجرد أغبياء عمي، لم يتعرفوا على موهبتي لذلك كانوا يستحقون الموت.”
لماذا يجب أن أكون دائما محاطا بالحمقي؟’
قالت جين ، وهي تجلس في زاوية الغرفة فاتحة ساقيها على نطاق واسع، كاشفة عن المناطق المغطاة في نصفها السفلي.
وصل نوح أمام باب الحانة وطرق ثلاث مرات قبل فتح فمه للتحدث من خلال الوشاح.
تحولت نظرات المزارعين الذكور للتحديق فيها بشدة ويمكن سماع صوت بلع الريق في جميع أنحاء الغرفة.
أصدر الباب صوتا بعد أن قال نوح هذه الكلمات ثم دفعه ودخل إلي الحانة.
لماذا يجب أن أكون دائما محاطا بالحمقي؟’
“يا إلهي! لا بد أنني قمت بتبديل المشروب بالخطأ ، أنا آسفة! فلتقبل هذا المشروب المنعش مني كاعتذار.”
شعر نوح بخيبة الأمل داخليا وذهب للجلوس بالقرب من جدار الحانة.
خلال بضع ثوان، تشكلت حفرة صغيرة في الحانة.
“مرحبا أيها الجديد، ما هي قصتك؟”
سمع صوتا أنثويا بمجرد أن أغلق الباب.
سأل المزارع السمين نوح.
خلال بضع ثوان، تشكلت حفرة صغيرة في الحانة.
“ليس لدي قصة.”
“حسنا، ليس لدينا الكثير من الخيارات. إذا أردنا الاستمرار في الزراعة، فنحن بحاجة إلى دعمهم.”
أجاب نوح عرضا وأغلق عينيه، كان قد فهم بحلول الأن أن هؤلاء الأشخاص مجرمون مثله.
كان هذا الشخص مزارعة أنثي وهذا لم يكن واضحا فقط من صوتها.
“ولكن يجب أن يكون لديك واحدة ، أنا أراهن حتي علي أنها قصة مثيرة للأهتمام. أنا جو السمين ، ارتكبت بعض الأشياء في الجانب الغربي من البلاد والآن أنا كلب للعائلة المالكة.”
وهي تقريبا لا يسكنها بها أي متدريبن، الناس هناك يعيشون علي مهن بسيطة مثل الصيد والزراعة.
شخرت جين ثم نظرت إلي نوح.
وصل نوح أمام باب الحانة وطرق ثلاث مرات قبل فتح فمه للتحدث من خلال الوشاح.
“لا تستمع إليه، إنه شخص مدمن على اللحم البشري. أنصحك أن لا تدير ظهرك له إذا كنت لا تريد أن يتم عضك.
تهربت المرأة من الهجوم لكن بضع قطرات من السائل الموجود في الإبريق سقطت على الأرض وبدأت تستهلك خشب الأرضية.
“هيا ، لا تقوليها هكذا ، تقنية زراعتي تعمل بهذه الطريقة بعد كل شئ.أعتقد أن كل شخص في هذه الغرفة قد ارتكب قدرا من الجرائم ليتمكن من الزراعة في هذا العالم الذي يحكمه النبلاء.
“ألم تتوقعي أن ذلك سيحدث بعد أن قتلت الجميع تقريبا في قصرك؟”
“إنه على حق يا جين. نحن الشياطين التي يستخدمها أفراد العائلة المالكة عندما لا يريدون أن يوسخوا أيديهم.”
تحدث رجل سمين في مؤخرة الغرفة.
قال رجل آخر، وانضم إلي المحادثة.
مدينة فوندور هي مدينة صغيرة تقع في بداية طريق الجبل.
شخرت جين وتحدثت بصوت غاضب.
“هؤلاء النبلاء الملاعين يعتقدون أنه يحق لهم وضع القواعد التي تعود بالنفع عليهم فقط و يلقبون أولاءك الذين يعارضونهم بالشياطين. كان يمكن أن أكون عبقرية جيلي في مجال الكيمياء، ولكن بدلا من ذلك أصبحت خادمة لبعض الأطفال المدللين لنصف حياتي. لا عجب أن عائلة إلباس حكمت لفترة طويلة، فهم لا يهتمون كثيرا بأصولك ويقبلون فقط كل من لديه الموهبة.”
“ولكن يجب أن يكون لديك واحدة ، أنا أراهن حتي علي أنها قصة مثيرة للأهتمام. أنا جو السمين ، ارتكبت بعض الأشياء في الجانب الغربي من البلاد والآن أنا كلب للعائلة المالكة.”
“هاها, هذا صحيح. ولكنهم أيضا يستخدموننا فقط كعبيد يمكن التخلص منهم.”
كانت عيونه الباردة هي المكشوفة فقط و هو يفحص شواراع المدينة بحذر.
“حسنا، ليس لدينا الكثير من الخيارات. إذا أردنا الاستمرار في الزراعة، فنحن بحاجة إلى دعمهم.”
أجاب نوح عرضا وأغلق عينيه، كان قد فهم بحلول الأن أن هؤلاء الأشخاص مجرمون مثله.
انضم العديد من الأشخاص الآخرين إلى المحادثة واستمع نوح باهتمام إلى كلماتهم.
قال رجل آخر، وانضم إلي المحادثة.
في النهاية، حل الإدراك عليه.
تحرك نوح نحو مبني صغير يحمل لافتة عليها ثلاثة أباريق.
‘إنهم فقط مثلي تماما، أناس موهوبون اضطروا إلى كسر القواعد للشروع في رحلة الزراعة. أعتقد أنه صحيح أن العائلة المالكة قد جمعت العديد من الأفراد الخطرين خلال حكمهم. أنا فقط آخر شخص قد انضم إليهم.’
“ولكن يجب أن يكون لديك واحدة ، أنا أراهن حتي علي أنها قصة مثيرة للأهتمام. أنا جو السمين ، ارتكبت بعض الأشياء في الجانب الغربي من البلاد والآن أنا كلب للعائلة المالكة.”
