Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 205

حسنا يا رفاق مهما حدث في هذا الفصل تذكروا المسامير و السجّانين المرضى و السمين أيضا .

ومض ضوء بارد عبر عيون دوديان . بانغ ! خفف الرجل الكهل أصابعه كما جاءه ألم حاد من صدره . إنقلب جسده بشكل لا إرادي كما سقط على الأرض وصرخ في ألم . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” اتركني ، تركتني ! ” رفعت جيني يدها الأخرى لتدقَّه . لقد ناضلت من أجل التحرر ولكن مع تلك الأذرع النحيلة ، كيف يمكن أن تنفصل ؟

الفصل المائتين و مخمسة : سعي

كانت عيون دوديان باردة . قام بلف معصمه و تحرر من جيني . نظر إلى العربة .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تدفقت الدموع من عيون جيني كما سمعت كلماته الباردة . تمسكت بإحكام بصدره بينما ترددت أصوات البكاء : ” أعلم أنك لا تستطيع أن تسامحني بسبب إصابتك ! أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي ! لكنني آمل أن أتمكن من تعويضك ! سأعطيك كل مستقبلي ! سوف أعوضك! أعطني فرصة! من فضلك ؟ ”

تدفقت الدموع من عيون جيني كما سمعت كلماته الباردة . تمسكت بإحكام بصدره بينما ترددت أصوات البكاء : ” أعلم أنك لا تستطيع أن تسامحني بسبب إصابتك ! أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي ! لكنني آمل أن أتمكن من تعويضك ! سأعطيك كل مستقبلي ! سوف أعوضك! أعطني فرصة! من فضلك ؟ ”

” اتركني ، تركتني ! ” رفعت جيني يدها الأخرى لتدقَّه . لقد ناضلت من أجل التحرر ولكن مع تلك الأذرع النحيلة ، كيف يمكن أن تنفصل ؟

شاهد دوديان بهدوء الفتاة التي وقفت أمامه . لقد كان في ألم . لكن الجميع سيشعرون بالحزن ولن يتمكنوا من تحمل المشهد لو كانوا مكانه . لقد كان صامتا لفترة طويلة . و فتح فمه ببطء : ” لا يمكنني تعويض بعض الأشياء. لست مضطرًا للتعويض عنها . لقد مضى الماضي ! لم تفعلي أي شيء خاطئ . أعرفك جيدًا لذلك أنا لا اكرهك ! ”

حسنا يا رفاق مهما حدث في هذا الفصل تذكروا المسامير و السجّانين المرضى و السمين أيضا .

وتابع بنبرة باردة : ” آمل أن تتمكني من العيش حياة جيدة من الآن فصاعدا . إعتزي بها ! ”

نظر كبير الخدم إلى الوراء : ” يا فتى ، أنت دائمًا تُربك سيدة عائلتنا الصغيرة ” .

” لا ! ” رأت جيني أن دوديان كان مستعدًا للعودة إلى الوراء ، وسرعان ما سحبت ذراع دوديان : ” أعلم أنني ارتكبت خطأ . أعطني فرصة للتعويض عن ذلك . أريد فرصة أخرى ! كنا سعداء معًا ! لدينا مثُلٌ مشتركة . . . نحن . . . ”

تردد صوت من بعيد .

” توقف ! ”

وقف الخادم الكهل أمامها و حدق بغضب في دوديان : ” أيها الصبي إذا كنت تجرؤ على الاقتراب من سيدتنا سأكسر ساقيك ! ”

تردد صوت من بعيد .

” لا تستخدم الأسطر التي تستخدمها عادة لإرهاب الناس العوام . أحذرك إذا واصلت الحديث ، سأكسر ساقيك الآن ! ”

رأى دوديان عربة سريعة تقترب منهم . كان هناك رجل طويل القامة يرتدي بذلة كان يشير إلى المكان الذي وقف فيه دوديان وجيني .

ولكن رغم ذلك فلتذهب للجحيم .

كانت عيون دوديان باردة . قام بلف معصمه و تحرر من جيني . نظر إلى العربة .

وتابع بنبرة باردة : ” آمل أن تتمكني من العيش حياة جيدة من الآن فصاعدا . إعتزي بها ! ”

” الشيطان الصغير ! ابق بعيدًا عن السيدة . لا يُسمح لك بالاقتراب من سيدة منزلنا الصغيرة ! ” قفز كبير الخدم الكهل بمجرد توقف العربة .

انفصلت جيني عن يد كبير الخدم وأسرعت في الوصول إلى دوديان .

” العم ! ” مسحت جيني دموعها : ” كيف يمكنك التحدث كذلك ؟ ”

خُنق كبير الخدم الكهل للحظة وهو يسمع كلمات دوديان . ومع ذلك أصبح غاضبا في اللحظة التالية . ولكن عندما رأى البرد والتصميم في عيون دوديان ، هدأ . تذكر فجأة أن الحدث أمامه كان صيادًا . إذا أراد حقًا كسر ساقيه فستكون مهمة سهلة . لم ينظر إلى دوديان بل التفت إلى جيني: “آنسة ، يجب أن نعود . أمرني السيد أن آتي لاصطحابك ! ”

كان هناك قلق في وجه الخادم . نظر إليها : ” لم يفعل شيئًا خاطئًا لك ؟ أليس كذلك ؟ ”

” لا ، أنا لا أريد العودة ! ” كانت جيني غاضبة كما انفصلت عن قبضته .

” العم ، توقف عن الهراء ! إنه ليس كما تعتقد أنه هو ! ” قالت جيني على عجل .

. . .

وقف الخادم الكهل أمامها و حدق بغضب في دوديان : ” أيها الصبي إذا كنت تجرؤ على الاقتراب من سيدتنا سأكسر ساقيك ! ”

خُنق كبير الخدم الكهل للحظة وهو يسمع كلمات دوديان . ومع ذلك أصبح غاضبا في اللحظة التالية . ولكن عندما رأى البرد والتصميم في عيون دوديان ، هدأ . تذكر فجأة أن الحدث أمامه كان صيادًا . إذا أراد حقًا كسر ساقيه فستكون مهمة سهلة . لم ينظر إلى دوديان بل التفت إلى جيني: “آنسة ، يجب أن نعود . أمرني السيد أن آتي لاصطحابك ! ”

” لا تستخدم الأسطر التي تستخدمها عادة لإرهاب الناس العوام . أحذرك إذا واصلت الحديث ، سأكسر ساقيك الآن ! ”

تدفقت الدموع من عيون جيني كما سمعت كلماته الباردة . تمسكت بإحكام بصدره بينما ترددت أصوات البكاء : ” أعلم أنك لا تستطيع أن تسامحني بسبب إصابتك ! أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي ! لكنني آمل أن أتمكن من تعويضك ! سأعطيك كل مستقبلي ! سوف أعوضك! أعطني فرصة! من فضلك ؟ ”

خُنق كبير الخدم الكهل للحظة وهو يسمع كلمات دوديان . ومع ذلك أصبح غاضبا في اللحظة التالية . ولكن عندما رأى البرد والتصميم في عيون دوديان ، هدأ . تذكر فجأة أن الحدث أمامه كان صيادًا . إذا أراد حقًا كسر ساقيه فستكون مهمة سهلة . لم ينظر إلى دوديان بل التفت إلى جيني: “آنسة ، يجب أن نعود . أمرني السيد أن آتي لاصطحابك ! ”

حدقت جيني في ظهره . كانت تعلم أن المسافة بينهما كانت تكبر مع كل خطوة قام بها . سقطت الدموع لكنها لم تلاحظها .

” لا ، أنا لا أريد العودة ! ” كانت جيني غاضبة كما انفصلت عن قبضته .

” لا ! ” رأت جيني أن دوديان كان مستعدًا للعودة إلى الوراء ، وسرعان ما سحبت ذراع دوديان : ” أعلم أنني ارتكبت خطأ . أعطني فرصة للتعويض عن ذلك . أريد فرصة أخرى ! كنا سعداء معًا ! لدينا مثُلٌ مشتركة . . . نحن . . . ”

فكر كبير الخدم الكهل بأمر رودولف وأمسك بجيني مباشرة : ” آنسة ، إذا لم تعودي معي ، سيرسل السيد الفرسان ليأخذوك بعيدًا ! ”

. . .

” اتركني ، تركتني ! ” رفعت جيني يدها الأخرى لتدقَّه . لقد ناضلت من أجل التحرر ولكن مع تلك الأذرع النحيلة ، كيف يمكن أن تنفصل ؟

وتابع بنبرة باردة : ” آمل أن تتمكني من العيش حياة جيدة من الآن فصاعدا . إعتزي بها ! ”

نظر دوديان بهدوء في المشهد : ” من الأفضل لك أن تتركها ” .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظر كبير الخدم إلى الوراء : ” يا فتى ، أنت دائمًا تُربك سيدة عائلتنا الصغيرة ” .

فكر كبير الخدم الكهل بأمر رودولف وأمسك بجيني مباشرة : ” آنسة ، إذا لم تعودي معي ، سيرسل السيد الفرسان ليأخذوك بعيدًا ! ”

ومض ضوء بارد عبر عيون دوديان . بانغ ! خفف الرجل الكهل أصابعه كما جاءه ألم حاد من صدره . إنقلب جسده بشكل لا إرادي كما سقط على الأرض وصرخ في ألم . .

Dantalian2

انفصلت جيني عن يد كبير الخدم وأسرعت في الوصول إلى دوديان .

انفصلت جيني عن يد كبير الخدم وأسرعت في الوصول إلى دوديان .

رفع دوديان ذراعه لعرقلة يدها . نظر إلى الخادم الكهل الذي كان يئن في الأرض : ” يمكنك أن تبقي ساقيك لأخذك إلى المنزل . لكن تذكر إذا استفزيتني مرة أخرى ، فلن يتمكن أحد من أخذك من يدي ! خذ الرسالة إلى سيدك أن كل ما حدث كان في الماضي ، وإذا لم يأت خلفي ، فلن أكون مهتمًا به أيضًا ” .

” العم ! ” مسحت جيني دموعها : ” كيف يمكنك التحدث كذلك ؟ ”

كان كبير الخدم الكهل غاضبًا وهو يفرك أردافه . لكنه لم يستطع أن يفعل شيئًا كما رآه نظرات دوديان كالسيف وهي تستهدفه .

” لا ، أنا لا أريد العودة ! ” كانت جيني غاضبة كما انفصلت عن قبضته .

نظر دوديان إلى جيني وقال بلهجة غير مبالية : ” سأكون ممتنًا جدًا لك إذا لم تزعجيني من الآن فصاعدًا ” . التفت وذهب إلى قلعة ريان .

كان كبير الخدم الكهل غاضبًا وهو يفرك أردافه . لكنه لم يستطع أن يفعل شيئًا كما رآه نظرات دوديان كالسيف وهي تستهدفه .

حدقت جيني في ظهره . كانت تعلم أن المسافة بينهما كانت تكبر مع كل خطوة قام بها . سقطت الدموع لكنها لم تلاحظها .

” العم ! ” مسحت جيني دموعها : ” كيف يمكنك التحدث كذلك ؟ ”

. . .

كان كبير الخدم الكهل غاضبًا وهو يفرك أردافه . لكنه لم يستطع أن يفعل شيئًا كما رآه نظرات دوديان كالسيف وهي تستهدفه .

. . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عاد دوديان إلى القلعة . العجوز فولين ، والفرسان ، الخدم ، وأطفاله ، باختصار ، كان الجميع متفرقين حول النوافذ التي تنظر إلى مكان الحادث . نظر العجوز فولين في التعبير غير المبالي للشاب . كان يعلم أن كل شيء كان معقدًا : ” هل أنت بخير ؟ ”

رأى دوديان عربة سريعة تقترب منهم . كان هناك رجل طويل القامة يرتدي بذلة كان يشير إلى المكان الذي وقف فيه دوديان وجيني .

أومأ دوديان رأسه بهدوء .

” لا ، أنا لا أريد العودة ! ” كانت جيني غاضبة كما انفصلت عن قبضته .

” الآنسة جيني تشبه زهرة من الدفيئة . إنها لا تفهم الوجه الحقيقي للعالم و قسوته . ” تنهد العجوز فولين : ” لم أكن لأوافق إذا كانت ابنتي الخاصة تريد الزواج من صياد . أنت ما زلت صغيراً وستجد مكانك في المستقبل. آمل أن تتمكن من الحصول على مكانة نبيلة . سيكون هناك الكثير من الفتيات الجميلات اللواتي ستلتقي في المستقبل . ”

نظر دوديان إليه : ” إذا كنت تريد السعادة فأنت بحاجة إلى دفع الثمن . البعض يدفعون بحياتهم ! هذا العالم لا يستحق مني أن أدفع كل شيء ! التخلي عن مسيرتي وطموحي وسعي حتى كرامتي من أجل طرف آخر ، مزحة كتلك ! لن أقوم بها مرة ثانية ! ”

نظر دوديان إليه : ” إذا كنت تريد السعادة فأنت بحاجة إلى دفع الثمن . البعض يدفعون بحياتهم ! هذا العالم لا يستحق مني أن أدفع كل شيء ! التخلي عن مسيرتي وطموحي وسعي حتى كرامتي من أجل طرف آخر ، مزحة كتلك ! لن أقوم بها مرة ثانية ! ”

ومض ضوء بارد عبر عيون دوديان . بانغ ! خفف الرجل الكهل أصابعه كما جاءه ألم حاد من صدره . إنقلب جسده بشكل لا إرادي كما سقط على الأرض وصرخ في ألم . .

نظر العجوز فولين إليه بعمق وتنهد قائلاً : ” أنت ما زلت شابًا لذا لا تتحدث عن المطلقات . كلنا نسعى لتحقيق سعادتنا . البعض يبحث عن الحب و البعض الأسرة و البعض السعادة . . . بالنسبة لي إنها العائلة ، أطفالي ، أريد أن أرى ميدالية عائلة ريان تنتقل من جيل إلى جيل ، ولهذا أنا مستعد و راغب في التخلي عن كل شيء ! ”

رفع دوديان ذراعه لعرقلة يدها . نظر إلى الخادم الكهل الذي كان يئن في الأرض : ” يمكنك أن تبقي ساقيك لأخذك إلى المنزل . لكن تذكر إذا استفزيتني مرة أخرى ، فلن يتمكن أحد من أخذك من يدي ! خذ الرسالة إلى سيدك أن كل ما حدث كان في الماضي ، وإذا لم يأت خلفي ، فلن أكون مهتمًا به أيضًا ” .

حدق دوديان به : ” ولكن هناك شيء لا يمكن شراؤه أو دفع ثمنه . القلب هو الأصعب التنبؤ به . الثروة والقوة هما من الأشياء التي يمكنك الحصول عليها طالما كنت على استعداد للدفع مع كل شيء . ”

. . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظر دوديان إلى جيني وقال بلهجة غير مبالية : ” سأكون ممتنًا جدًا لك إذا لم تزعجيني من الآن فصاعدًا ” . التفت وذهب إلى قلعة ريان .

Dantalian2

كانت عيون دوديان باردة . قام بلف معصمه و تحرر من جيني . نظر إلى العربة .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. . .

حسنا.. هي بالفعل لم تفعل شيئا خاطئا بل كان خطأه هو .

نظر دوديان بهدوء في المشهد : ” من الأفضل لك أن تتركها ” .

ولكن رغم ذلك فلتذهب للجحيم .

كان كبير الخدم الكهل غاضبًا وهو يفرك أردافه . لكنه لم يستطع أن يفعل شيئًا كما رآه نظرات دوديان كالسيف وهي تستهدفه .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

تدفقت الدموع من عيون جيني كما سمعت كلماته الباردة . تمسكت بإحكام بصدره بينما ترددت أصوات البكاء : ” أعلم أنك لا تستطيع أن تسامحني بسبب إصابتك ! أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي ! لكنني آمل أن أتمكن من تعويضك ! سأعطيك كل مستقبلي ! سوف أعوضك! أعطني فرصة! من فضلك ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط