الملك المظلم – الفصل 397
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“اوامر الاعتقال؟” مسحت عيون مارك الحروف السوداء على الأوراق.
نظر كيث إلى الخادم لكنه لم يهتم كثيرا بوجوده.
صدم الخدم المحيطون بالقاعة عندما سمعوا كلمات الجنرال. لم يتمكنوا من مقاومة الاستدارة للنظر في المكان.
“من أين تحصل على الشجاعة للتحدث إلينا بهذه الطريقة؟” وقال مارك في لهجة غاضبة.
” جنرال كيث؟” استخدم جورج العكازات ليأتي ببطء خلف جسد مارك . بسبب كبر سنه فقد وهن جسده وراء جثة مارك القوية . ومع ذلك سرعان ما ذهب مارك جانبا وجمع كل الاهتمام على جورج.
أومأ بولت عندما سمع دوديان: ” السيد ، حيث أنك لا تستطيع حضور الحفل ، إذن سأعود لأعلم بذلك!”
“يبدو أنني يجب أن أتحدث عن الطقوس والتاريخ للجنرال”. نظر جورج بشكل غير مبال إلى الجنرال كيث: “إن الدخول إلى قصر أرستقراطي بأسلحة شيء غريب للغاية. على الرغم من أن عائلة ميلون حكيمة ومتسامحة ، إلا أننا لا نستطيع أن نسامح ونتركها! رغم ذلك لا تنسى ” معركة غاردن ” التي حدثت قبل 160 عامًا. بعد ذلك ، لن يكون من المستحيل القبض على أي نبلاء سواء كانوا في حالة تراجع أم لا. ”
نظر الجنرال كيث بلا مبالاة إلى كل منهما. عند نقطة ما فعلى فرسان النور ، و الشمامسة وجنرالات الجيش وحتى أعضاء الكنيسة المظلمة الركوع أمامهم . قال كيث بنبرة باردة: “آسف لكنني أمرت بالتصرف. ينص أمر القبض على كل منكما بتهمة ” التمرد “. بالإضافة إلى ذلك ، ستعود حفيدتك السيدة سارة ميل معنا. أتمنى أن تتبع الآداب الأرستقراطية وألا تحرجنا! ”
ضرب جورج العكازات على الأرض وهو ينطق بالكلمات الأخيرة. رغم أن تعبيره كان هادئًا إلا أن كلماته الحادة كانت تظهر غضبه.
…
نظر الجنرال كيث بلا مبالاة إلى كل منهما. عند نقطة ما فعلى فرسان النور ، و الشمامسة وجنرالات الجيش وحتى أعضاء الكنيسة المظلمة الركوع أمامهم . قال كيث بنبرة باردة: “آسف لكنني أمرت بالتصرف. ينص أمر القبض على كل منكما بتهمة ” التمرد “. بالإضافة إلى ذلك ، ستعود حفيدتك السيدة سارة ميل معنا. أتمنى أن تتبع الآداب الأرستقراطية وألا تحرجنا! ”
“نعم!” أجاب كروين وهو يضع الرسالة في الظرف و يخرج.
“من أين تحصل على الشجاعة للتحدث إلينا بهذه الطريقة؟” وقال مارك في لهجة غاضبة.
“هل كتبت ذلك؟” سأل دوديان كروين.
نظر كيث إلى الخلف: ” سيد مارك ، هل ستقاوم؟”
بعد لحظات ، جاء نيكولاس إلى القاعة بينما كان يتبعه شاب. رأى الشاب دوديان يجلس على الأريكة. تقدم واستقبل دوديان في طقوس الفرسان : “تحياتي للسيد ! أنا بولت ، فارس فضي من قاعة الفارس! ”
“أنت!” غضب مارك.
أمر نيكولاس خادمًا بإعداد المعجنات والشاي. كان يشعر بالفضول كيف تنبأ دوديان بأن شخصا ما سيأتي للزيارة.
رفع جورج يده ومسك ذراع مارك. هز رأسه ونظر بعمق في كيث. قال جورج ببطء: “آمل أن يكون الجيش مسؤولاً عن سلوكهم المتهور . لنذهب!” ربت على ظهر مارك واستخدم العكازات لمغادرة الردهة . إذا نظرت إلى ظهره سترى زخمًا مهيبًا يشبه التنين.
ضرب جورج العكازات على الأرض وهو ينطق بالكلمات الأخيرة. رغم أن تعبيره كان هادئًا إلا أن كلماته الحادة كانت تظهر غضبه.
نظر مارك ببرود إلى كيث ثم قال للخادم الذي كان بجواره: “سنذهب الآن. يجب عليك إبلاغ المحكمة فورًا بالتحقيق في الأمر . لا تعطي الفرصة للجيش لإساءة استخدام سلطته! ”
“نعم.”
فهم الخادم المعنى الكامن وراء كلماته. أومأ في التأكيد لكن وجهه كان قاتماً وهو ينظر إلى كيث.
لكن دوديان اعتاد على الصمت. نظر إلى السماء البعيدة. تعافى ببطء وهو ينظر إلى نيكولاس: “توقف المطر! احصل على بعض المعجنات وشاي جاهز . ”
نظر كيث إلى الخادم لكنه لم يهتم كثيرا بوجوده.
“اتصل بالسيد مايرز والسيد ميوتون . أخبرهم أن لدينا شيء نناقشه “.
على الرغم من أنه تم إلقاء القبض عليهم إلا أن العربة المستخدمة لنقلهم كانت راقية جدًا وفاخرة. يبدو أن الجنود كانوا يصطحبون شخصية مميزة بدلاً من إلقاء القبض عليها .
“نعم.”
“ليزا ، سأرحل الآن ، لذا ستكونين المسؤولة عن كل شيء.” نظرت سارة إلى ليزا عندما كانت امام العربة . على الرغم من أنها كانت أكثر نضجًا من معظم من في نفس عمرها ، إلا أنها في هذه اللحظة لم تستطع مقاومة أن أصبحت عينيها محمرة . عضت سارة شفتيها وهي جالسة في العربة. لقد خمنت بشكل غامض سبب مواجهتها لمثل هذا الشيء. يجب أن تكون ذات صلة بالمراهق! على الرغم من أن اتحاد ميلون كان لديه الكثير من الأعداء ، إلا أن الأكثر عرضة كان ذلك المراهق. كان حدسها يخبرها. كان قلبها مليء بالذنب واللوم الذاتي. إذا كان بإمكانها قتل المراهق خارج الجدار العملاق ، فلن يواجهوا مثل هذه الأمور في هذه المرحلة.
“أنت!” غضب مارك.
” سيدتي ، أنا أعرف مسؤولياتي!” قالت ليزا بكل احترام وهي تقف وراءها. كانت مثل فارس وسيم. سيخطئها الناس بصبي صغير إن لم يكن لصدرها المنتفخ.
“سيدب ، لقد أتى الناس من قاعة الفرسان لرؤيتك”. نيكولاس جاء بسرعة للإبلاغ.
تشبثت أصابع سارة بتنورتها وهي تدخل العربة. تحول الندم والمظالم في قلبها تدريجيا إلى الكراهية. لم تفكر يومًا أنها ستشارك في مثل هذا الموقف المحرج. على الرغم من أنها كانت تجلس في عربة جميلة جداً وفاخرة لم تكن أدنى من عرباتها بأي حال من الأحوال ، إلا أنها شعرت أن الكراهية تتسلل إلى أعماق نخاعها.
التقط كروين الرسالة بلطف من المكتب وأعطاها لدوديان: “نعم يا سيدي . رجاءا تأكد.”
عاد الخادم إلى القاعة بعد مغادرة جورج ومارك وسارة. نظر إلى المصاحب : “انقل رسالة إلى السيد ميلك (فارس النور ملك ، أخ سارة الأكبر). دعه يطلب من الأسقف أن يتقدم وأن يكفل أسياد المنزل “.
“نعم.” أجاب المصاحب وغادر.
“يبدو أنني يجب أن أتحدث عن الطقوس والتاريخ للجنرال”. نظر جورج بشكل غير مبال إلى الجنرال كيث: “إن الدخول إلى قصر أرستقراطي بأسلحة شيء غريب للغاية. على الرغم من أن عائلة ميلون حكيمة ومتسامحة ، إلا أننا لا نستطيع أن نسامح ونتركها! رغم ذلك لا تنسى ” معركة غاردن ” التي حدثت قبل 160 عامًا. بعد ذلك ، لن يكون من المستحيل القبض على أي نبلاء سواء كانوا في حالة تراجع أم لا. ”
“اتصل بالسيد مايرز والسيد ميوتون . أخبرهم أن لدينا شيء نناقشه “.
“نعم.”
“نعم.”
نظر الجنرال كيث بلا مبالاة إلى كل منهما. عند نقطة ما فعلى فرسان النور ، و الشمامسة وجنرالات الجيش وحتى أعضاء الكنيسة المظلمة الركوع أمامهم . قال كيث بنبرة باردة: “آسف لكنني أمرت بالتصرف. ينص أمر القبض على كل منكما بتهمة ” التمرد “. بالإضافة إلى ذلك ، ستعود حفيدتك السيدة سارة ميل معنا. أتمنى أن تتبع الآداب الأرستقراطية وألا تحرجنا! ”
” أخبر الجنرال ويليامز ودعه يرسل شخصًا ما لرعاية أسياد المنازل أثناء احتجازهم من قبل الجيش . لا شيء يمكن أن يحدث لهم دون سابق إنذار! ”
جاء دوديان إلى القاعة . تم إرسال جايك وساندر و الآخرون إلى قلعة ريان ، لذا كانت القاعة فارغة وهادئة.
“نعم.”
ابتسم دوديان: “العدالة ، طاعة الأوامر ، اتباع القانون هو أيضًا جزء من روح الفارس ! قد تعتبر فارسًا بدون الحاجة إلى قتال العدو شخصيًا! ”
أمر الخادم الحاضرين وتم إصدار الأوامر. كانت القلعة بأكملها مثل آلة كبيرة تعمل بسرعة.
“نعم.”
…
“يبدو أنني يجب أن أتحدث عن الطقوس والتاريخ للجنرال”. نظر جورج بشكل غير مبال إلى الجنرال كيث: “إن الدخول إلى قصر أرستقراطي بأسلحة شيء غريب للغاية. على الرغم من أن عائلة ميلون حكيمة ومتسامحة ، إلا أننا لا نستطيع أن نسامح ونتركها! رغم ذلك لا تنسى ” معركة غاردن ” التي حدثت قبل 160 عامًا. بعد ذلك ، لن يكون من المستحيل القبض على أي نبلاء سواء كانوا في حالة تراجع أم لا. ”
…
رفع جورج يده ومسك ذراع مارك. هز رأسه ونظر بعمق في كيث. قال جورج ببطء: “آمل أن يكون الجيش مسؤولاً عن سلوكهم المتهور . لنذهب!” ربت على ظهر مارك واستخدم العكازات لمغادرة الردهة . إذا نظرت إلى ظهره سترى زخمًا مهيبًا يشبه التنين.
“هل كتبت ذلك؟” سأل دوديان كروين.
أومأ دوديان وفتح المغلف. كشط عبر المحتوى ونظر إلى بولت: “يرجى العودة و القول بأن هناك غزو بربري. يواجه المدنيون في الأحياء السكنية والأرستقراطيين وسكان المنطقة التجارية خطر الموت في هذه المرحلة. سأذهب إلى ساحة المعركة قريبًا وليس لديّ وقت لقبول حفل الفروسية في الوقت الحالي . أرجوك سامحني على هذا. إذا تمكنت من النجاة ، فسنذهب إلى الحفل بعد الحرب. ”
التقط كروين الرسالة بلطف من المكتب وأعطاها لدوديان: “نعم يا سيدي . رجاءا تأكد.”
نظر مارك ببرود إلى كيث ثم قال للخادم الذي كان بجواره: “سنذهب الآن. يجب عليك إبلاغ المحكمة فورًا بالتحقيق في الأمر . لا تعطي الفرصة للجيش لإساءة استخدام سلطته! ”
نظر دوديان وقدم إيماءة: “أرسلها إلى البطريرك فولين”.
أمر نيكولاس خادمًا بإعداد المعجنات والشاي. كان يشعر بالفضول كيف تنبأ دوديان بأن شخصا ما سيأتي للزيارة.
“نعم!” أجاب كروين وهو يضع الرسالة في الظرف و يخرج.
جلس بولت أمام دوديان . سلم مظروفًا وقال باحترام: “يا سيد ، أنا هنا لأقدم لك هذا . رجاءا افحصه .”
نهض دوديان من السرير . شعر وكأنه تم تجميده في أعماق عظامه . كان يعلم أن هناك شيئا خاطئا في جسده. لكنه لم يستطع تشخيص نفسه لأن المعلومات الموجودة في الشريحة الفائقة كانت مرتبطة بالمعرفة الطبية الحديثة . لذلك كان عديم الفائدة وغير مجديا له في هذه المرحلة . ما لم يذهب لطلب المساعدة من كبار الأطباء ، فلن يتمكن من معرفة جذر المشكلة . لكن كل هؤلاء الأطباء الكبار كانوا مرتبطين بقوى كبيرة ويمكنهم تسريب حالته البدنية . كان عليه أن ينتظر لتشخيص نفسه من قبل شخص جدير بالثقة.
رفع جورج يده ومسك ذراع مارك. هز رأسه ونظر بعمق في كيث. قال جورج ببطء: “آمل أن يكون الجيش مسؤولاً عن سلوكهم المتهور . لنذهب!” ربت على ظهر مارك واستخدم العكازات لمغادرة الردهة . إذا نظرت إلى ظهره سترى زخمًا مهيبًا يشبه التنين.
جاء دوديان إلى القاعة . تم إرسال جايك وساندر و الآخرون إلى قلعة ريان ، لذا كانت القاعة فارغة وهادئة.
نظر الجنرال كيث بلا مبالاة إلى كل منهما. عند نقطة ما فعلى فرسان النور ، و الشمامسة وجنرالات الجيش وحتى أعضاء الكنيسة المظلمة الركوع أمامهم . قال كيث بنبرة باردة: “آسف لكنني أمرت بالتصرف. ينص أمر القبض على كل منكما بتهمة ” التمرد “. بالإضافة إلى ذلك ، ستعود حفيدتك السيدة سارة ميل معنا. أتمنى أن تتبع الآداب الأرستقراطية وألا تحرجنا! ”
لكن دوديان اعتاد على الصمت. نظر إلى السماء البعيدة. تعافى ببطء وهو ينظر إلى نيكولاس: “توقف المطر! احصل على بعض المعجنات وشاي جاهز . ”
“نعم.”
فوجئ نيكولاس لكنه لم يقل أي شيء. ذهب إلى المطبخ.
نظر كيث إلى الخلف: ” سيد مارك ، هل ستقاوم؟”
جلس دوديان على الأريكة في القاعة . قرأ بهدوء كتابا . لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى صدت حوافر الخيول من خارج القلعة.
صدم الخدم المحيطون بالقاعة عندما سمعوا كلمات الجنرال. لم يتمكنوا من مقاومة الاستدارة للنظر في المكان.
ريد وبقية المرافقين سرعان ما أوقفوا العربة . سحب رجل ميدالية وسمح لهم ريد بالدخول بعد التحقق من ذلك.
عاد الخادم إلى القاعة بعد مغادرة جورج ومارك وسارة. نظر إلى المصاحب : “انقل رسالة إلى السيد ميلك (فارس النور ملك ، أخ سارة الأكبر). دعه يطلب من الأسقف أن يتقدم وأن يكفل أسياد المنزل “.
“سيدب ، لقد أتى الناس من قاعة الفرسان لرؤيتك”. نيكولاس جاء بسرعة للإبلاغ.
ابتسم دوديان: “العدالة ، طاعة الأوامر ، اتباع القانون هو أيضًا جزء من روح الفارس ! قد تعتبر فارسًا بدون الحاجة إلى قتال العدو شخصيًا! ”
لم يرفع دوديان رأسه: “دعهم يأتون”.
بعد لحظات ، جاء نيكولاس إلى القاعة بينما كان يتبعه شاب. رأى الشاب دوديان يجلس على الأريكة. تقدم واستقبل دوديان في طقوس الفرسان : “تحياتي للسيد ! أنا بولت ، فارس فضي من قاعة الفارس! ”
“نعم.”
نظر كيث إلى الخادم لكنه لم يهتم كثيرا بوجوده.
بعد لحظات ، جاء نيكولاس إلى القاعة بينما كان يتبعه شاب. رأى الشاب دوديان يجلس على الأريكة. تقدم واستقبل دوديان في طقوس الفرسان : “تحياتي للسيد ! أنا بولت ، فارس فضي من قاعة الفارس! ”
بعد لحظات ، جاء نيكولاس إلى القاعة بينما كان يتبعه شاب. رأى الشاب دوديان يجلس على الأريكة. تقدم واستقبل دوديان في طقوس الفرسان : “تحياتي للسيد ! أنا بولت ، فارس فضي من قاعة الفارس! ”
“اجلس.” وضع دوديان الكتاب وابتسم في بولت. ألقى نظرة على نيكولاس ..
صدم الخدم المحيطون بالقاعة عندما سمعوا كلمات الجنرال. لم يتمكنوا من مقاومة الاستدارة للنظر في المكان.
أمر نيكولاس خادمًا بإعداد المعجنات والشاي. كان يشعر بالفضول كيف تنبأ دوديان بأن شخصا ما سيأتي للزيارة.
أومأ بولت عندما سمع دوديان: ” السيد ، حيث أنك لا تستطيع حضور الحفل ، إذن سأعود لأعلم بذلك!”
جلس بولت أمام دوديان . سلم مظروفًا وقال باحترام: “يا سيد ، أنا هنا لأقدم لك هذا . رجاءا افحصه .”
لم يرفع دوديان رأسه: “دعهم يأتون”.
أومأ دوديان وفتح المغلف. كشط عبر المحتوى ونظر إلى بولت: “يرجى العودة و القول بأن هناك غزو بربري. يواجه المدنيون في الأحياء السكنية والأرستقراطيين وسكان المنطقة التجارية خطر الموت في هذه المرحلة. سأذهب إلى ساحة المعركة قريبًا وليس لديّ وقت لقبول حفل الفروسية في الوقت الحالي . أرجوك سامحني على هذا. إذا تمكنت من النجاة ، فسنذهب إلى الحفل بعد الحرب. ”
نظر مارك ببرود إلى كيث ثم قال للخادم الذي كان بجواره: “سنذهب الآن. يجب عليك إبلاغ المحكمة فورًا بالتحقيق في الأمر . لا تعطي الفرصة للجيش لإساءة استخدام سلطته! ”
كان هناك أثر للاحترام في عيون بولت وهو ينظر إلى دوديان: “لقد سمعت أن السيد قد خاطر بحياته وهرع شخصيا إلى ساحة المعركة. أنت لم تحرس النفق القرمزي فحسب ، بل قاتلت لمدة ست عشرة ساعة مريرة وقتلت المئات من البرابرة! علاوة على ذلك ، تمكنت من مساعدة أهل الجنوب من التشويه! بالإضافة إلى ذلك ، لقد قبضت أيضًا برابرة على بربري من العائلة المالكة . إنه أمر رائع! لقد شعرت بالخزي مقارنة بك ! كفارس فضي ، اضطررت إلى اتباع الأوامر والبقاء في المنطقة التجارية . إنه لأمر مهين كفارس ألا يشارك شخصياً في الحرب! ” تنهد بولت.
صدم الخدم المحيطون بالقاعة عندما سمعوا كلمات الجنرال. لم يتمكنوا من مقاومة الاستدارة للنظر في المكان.
ابتسم دوديان: “العدالة ، طاعة الأوامر ، اتباع القانون هو أيضًا جزء من روح الفارس ! قد تعتبر فارسًا بدون الحاجة إلى قتال العدو شخصيًا! ”
أومأ بولت عندما سمع دوديان: ” السيد ، حيث أنك لا تستطيع حضور الحفل ، إذن سأعود لأعلم بذلك!”
أومأ بولت عندما سمع دوديان: ” السيد ، حيث أنك لا تستطيع حضور الحفل ، إذن سأعود لأعلم بذلك!”
نظر الجنرال كيث بلا مبالاة إلى كل منهما. عند نقطة ما فعلى فرسان النور ، و الشمامسة وجنرالات الجيش وحتى أعضاء الكنيسة المظلمة الركوع أمامهم . قال كيث بنبرة باردة: “آسف لكنني أمرت بالتصرف. ينص أمر القبض على كل منكما بتهمة ” التمرد “. بالإضافة إلى ذلك ، ستعود حفيدتك السيدة سارة ميل معنا. أتمنى أن تتبع الآداب الأرستقراطية وألا تحرجنا! ”
” الى اللقاء .”
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جاء دوديان إلى القاعة . تم إرسال جايك وساندر و الآخرون إلى قلعة ريان ، لذا كانت القاعة فارغة وهادئة.
لم يرفع دوديان رأسه: “دعهم يأتون”.
