Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Desolate Era 667

مجرد تمن

مجرد تمن

“سأدعوك مرة أخرى للانضمام إلى البوابة السلسة.  طالما أنك على استعداد للانضمام إلينا، فستتمكن على الفور من الاجتماع مع زوجتك.  الا تتمنى ان تكون معها؟  ألا تتمنى أن تجتمع ابنتك مع والدتها؟  إذا انضممت إلى البوابة السلسة، فسيحدث كل هذا.  كعضو في البوابة السلسة، ستكون واحدًا منا … وسأتوقف بطبيعة الحال عن التآمر ضدك.  في الحقيقة، سأكون جيدًا معك.  أنت خبير حقيقي بين الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين، بعد كل شيء.  على الرغم من أنك لن تكون قادرًا على تغيير مسار الحرب بأكملها من أجل الحظ الكرمي، إلا أنك ستظل ذا فائدة”

الفصل الثاني عشر –  مجرد تمن

 

 

 


 

“على الرغم من أنك تمكنت من الظهور بعد ستمائة عام … كان ذلك كافياً.  كان كافيا حقا.  اكتملت ‘مرحلة تسلل العوالم الثلاثة’.  تقاتل البوابة السلسة ضد تحالف نووا الخاص بك في عالم دير شازر، وقريبًا ستنتهي الحرب بأكملها من أجل الحظ الكرمي.  انتهت مرحلة التسلل.  لم يعد الأمر مهمًا”  زأر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود بالضحك.  “إذا خرجت بعد قرن أو قرنين من الزمان، فلربما كان عليّ أن أتوصل إلى شيء آخر، لكن ستمائة عام؟  لم تعد تشكل تهديدًا”

 

 

 

 

عالم شيا الكبرى.  جزيرة فوق بحر الشمال المظلم العظيم.

 

 

 

 

شعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود كيف تحطم قلب الشاب الذي كان أمامه.  شعر بألمه.  يأسه.  تدمير آخر ذرة من أمله.

كان جي نينج يشاهد المشهد أمامه.  على الرغم من أنه كان فصل الشتاء، إلا أن الحرارة الفطرية داخل هذه الجزيرة أبقتها في فصل الربيع الدائم.  ازدهرت الجزيرة بالورود وكان من الرائع مشاهدتها.

 

 

كراكل …

 

 

“الأخت المتدربة الكبرى”

 

 

 

 

بدا وكأنه طفل صغير تعلم للتو كيف يتكلم.

“سوف نلتقي مرة أخرى قريبًا.  سيتم لم شمل عائلتنا”  ما زال نينج يتذكر كيف كانت تبدو، طوال تلك السنوات، عندما كانت تداعب بطنها وهي تراقبه بينما يتدرب بالسيف.  تلك البيئة الدافئة والمحبة … منذ تدمير دواء شي نونغ وتحطيم روحها، اختفت تمامًا.  من أجل استعادتها، خاطر نينج بحياته وفعل كل ما يمكنه فعله.  لحسن الحظ، كان محظوظًا بما يكفي لاكتساب تقنية المراوغة ثعبان البرق ذو القرون التسعة، وكان محظوظًا بما يكفي لامتلاك قوة قلب قوية، وكان محظوظًا بما يكفي لأن فوكسي أنشأ تشكيل راهو له.  كان هذا هو السبب في أنه تمكن من إجبار البوابة السلسة على خفض رأسها.

 

 

 

 

 

أخيرًا … كان على وشك أن يجتمع هو وابنته بزوجته.  سيتم لم شمل ثلاثتهم مرة أخرى كعائلة.

 

 

“ها … هاهاها …”

 

“زوجتي ماتت بالفعل.  قتلها بنفسي!”  تردد صدى صوت نينج في الهواء، لكنه هو نفسه قد غادر بالفعل من شيا الكبرى.

كراكل …

 

 

“ها … هاهاها …”

 

 

نزلت موجة من القوة.  منذهلا، أدار نينج رأسه لينظر.

 

 

 

 

فجأة، خرجت ضحكة جافة من فم نينج.

كان رجل يرتدي ثوبًا أسود يقف في نهاية طريق مرتفع بعيد.  انحنى الرجل ذو الرداء الأسود نحوه، وابتسامة على وجهه.  “هذه الجزيرة ليست سيئة.  انها جميلة جدا.  ظل التوأم البدائي الخاص بك في عالم دير شازر، لكن جسدك الحقيقي قد أتى.  يبدو أنك خرجت من بحيرة أسفل القمر”

 

 

“كنت آمل أن تتمكن من العودة”

 

 

“نعم”  أومأ نينج.

 

 

 

 

“آهاها … كنت أعرف طوال الوقت أنك لا تستحق ثقتي …”  كانت عيون نينج محتقنة تمامًا بالدم الآن.  ضحك بشدة  “كنت أعرف ذلك طوال الوقت.  أنت، ‘الملك الامبراطور’، تلعب بقلوب الرجال، وتسبب الفوضى في جميع أنحاء العوالم الثلاثة.  كيف يمكن لوعودك أن تنفذ؟  لكنني اخترت أن أصدقك رغم ذلك، ودخلت حتى بحيرة أسفل القمر، فاعلا كل ما في وسعي للعودة في أقرب وقت ممكن”

“مدهش، مدهش”  أومأ الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود برأسه، وأطلق الصعداء في ثناء.  “لأخبرك بالحقيقة، جي نينج … على الرغم من أننا نحن الاثنان أعداء، إلا أنني أعترف أنني مصدوم للغاية ومعجب أنك تمكنت من الخروج من بحيرة أسفل القمر في غضون ستمائة عام فقط.  دخل جو مينغ خلال العصر البدائي ولم يكن قادرًا على الهروب إلا خلال عصر العوالم الثلاثة”

 

 

 

 

 

قال نينج  “لقد خرجت.  ألم يحن الوقت لتفي بوعدك؟”

 

 

“لكنك … أخيرًا … لقد دمرت أخيرًا آخر جزء من أملي.  لقد دمرته”  ضحك نينج بجنون، وبدأ يرتجف.  “آهاها … كان الأمر كله مجرد تمنيات … كنت أحلم فقط.  كنت أكذب على نفسي طوال هذا الوقت.  أكذب على نفسي.  أقول لنفسي أنه لا يزال بإمكاننا أن نكون معًا.  يا لها من مزحة.  يا لها من مزحة.  مزحة!”

 

قبل سنوات، أجبر نينج الملك الامبراطور على خفض رأسه.  كان الملك الامبراطور غاضبًا لدرجة الرغبة في قتل نينج، لكن لم يكن من المناسب له أن يتصرف شخصيًا.  ومع ذلك، فإن فرصة رؤية نينج غاضبًا، ورؤية نينج يشعر باليأس … سيكون ذلك أكثر بهجة من مجرد قتله.

“هل أحضرت الكنوز التي طلبتها؟”  ضحك الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود  “حسب ما قلته في الأصل، سأطلق روح يو وي لك فقط بمجرد أن تمنحني الكنوز”

 

 

 

 

 

“أحضرتهم”  بدأ معدل ضربات قلب نينج في التسارع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لكنه كان قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

“آها … آهاها … أهاهاها …”  بدأ نينج يضحك بشدة.  بدأ أخيرًا في الضحك، وبدأت دموعه تتساقط أخيرًا أيضًا.

 

 

 

أي نوع من النظرة كانت تلك؟  يا لها من قوة قلب قوية … مثل هذه النظرة الرهيبة.  إذا كانت هذه نظرة بشري عادي، فلن يهتم الملك الامبراطور على الإطلاق، ولكن كان هذا جي نينج، الذي وصل إلى المرحلة الرابعة من قوة القلب.  يمكن أن يشعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود أنه خلف تلك النظرة، كانت هناك كراهية لا نهاية لها، مشتعلة، ملتهبة، لن تكفي كل مياه العوالم الثلاثة لإخمادها.

“أعتقد في أن لديك الكنزان الآخران … ولكن ماذا عن ورقة قلب الجليد؟”  ضحك الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود.

“آها … آهاها … أهاهاها …”  بدأ نينج يضحك بشدة.  بدأ أخيرًا في الضحك، وبدأت دموعه تتساقط أخيرًا أيضًا.

 

 

 

 

لوح نينج بيده.  ظهرت فجأة ورقة ثلجية بلورية شبه شفافة، ارتفعت فوق يديه.

 

 

كراكل …

 

كراك.  بدا كأن شيئًا ما قد تحطم فجأة.

“إنها حقًا ورقة قلب جليد”  قام الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود بفحصها بعناية، وكانت نظرة تخدر قليلة في عينيه.  “إنها حقًا جميلة جدًا، تمامًا كما تذكر الأساطير.  هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ورقة قلب الجليد شخصيًا.  ممم … حسنًا.  يمكنك تدميرها الآن”

 

 

 

“إذا رفضت، ستكون زوجتك عديمة الفائدة بالنسبة لي.  سأقتلها”  عوى الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود على الفور من بعده.

“أدمرها؟”  أظلم قلب نينج.  ماذا كان معنى هذا؟  لماذا طلب منه إحضار ورقة قلب الجليد ثم تدميرها؟

“إذا انضممت إلى البوابة السلسة الآن، فستتمكن من الاجتماع مع زوجتك.  لكن إذا رفضت … حسنًا.  لن تكون ذات فائدة لي بعد ذلك.  سوف اقتلها.  سأحطم روحها.  اهاهاها …”

 

“كنت آمل أن تتمكن من العودة”

 

 

“الآن بعد أن رأيتها، لم يعد لها أي فائدة بالنسبة لي”  نظر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود إلى نينج.  “أردت فقط أن تتاح لي الفرصة للنظر إليها، هذا كل شيء”

 

 

 

 

 

“أحضرت لك الكنوز التي طلبتها، أرجوك أعد لي روح الأخت المتدربة الكبرى”  قال نينج على الفور.

 

 

“لا يوجد تهديد على الإطلاق”

 

 

“آهاها …”   أطلق الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود ضحكة خارقة، ضحكة صاخبة، ضحكة مجنونة.  ضحك بشدة، وكادت الدموع تنهمر من عينيه.  ارتجف جسده بالكامل من الضحك بينما يشير بيد مرتجفة إلى نينج.  “أوه، جي نينج، جي نينج … وتعتقد أنك ‘عبقري منقطع النظير في هذا العصر’.  ألم تفهم بعد؟  عندما أخبرتك أن تحضر لي ورقة قلب الجليد، أردت ببساطة أن أجبرك على دخول بحيرة أسفل القمر.  الورقة، والكنوز الأخرى … على الرغم من أنها مفيدة لي بعض الشيء بصفتي سلف داو، إلا أنها بدون فائدة بالنسبة إلى البوابة السلسة ككل.  هل كنت تعتقد حقًا أنني سأهتم بهذه الكنوز الثلاثة؟”

 

 

 

 

أي نوع من النظرة كانت تلك؟  يا لها من قوة قلب قوية … مثل هذه النظرة الرهيبة.  إذا كانت هذه نظرة بشري عادي، فلن يهتم الملك الامبراطور على الإطلاق، ولكن كان هذا جي نينج، الذي وصل إلى المرحلة الرابعة من قوة القلب.  يمكن أن يشعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود أنه خلف تلك النظرة، كانت هناك كراهية لا نهاية لها، مشتعلة، ملتهبة، لن تكفي كل مياه العوالم الثلاثة لإخمادها.

“كل ما أردته هو أن تدخل بحيرة أسفل القمر!”

 

 

 

 

 

“على الرغم من أنك تمكنت من الظهور بعد ستمائة عام … كان ذلك كافياً.  كان كافيا حقا.  اكتملت ‘مرحلة تسلل العوالم الثلاثة’.  تقاتل البوابة السلسة ضد تحالف نووا الخاص بك في عالم دير شازر، وقريبًا ستنتهي الحرب بأكملها من أجل الحظ الكرمي.  انتهت مرحلة التسلل.  لم يعد الأمر مهمًا”  زأر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود بالضحك.  “إذا خرجت بعد قرن أو قرنين من الزمان، فلربما كان عليّ أن أتوصل إلى شيء آخر، لكن ستمائة عام؟  لم تعد تشكل تهديدًا”

 

 

“كل ما أردته هو أن تدخل بحيرة أسفل القمر!”

 

 

“لا يوجد تهديد على الإطلاق”

“إذا رفضت، ستكون زوجتك عديمة الفائدة بالنسبة لي.  سأقتلها”  عوى الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود على الفور من بعده.

 

 

 

 

“في الوقت الحاضر، يتم إرسال قوات البوابة السلسة لدينا في جيوش ضخمة.  أنت، مجرد خالد حقيقي مع تشكيل راهو الضعيف … ماذا يمكنك أن تفعل؟”  واصل الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود ضحكته بزئير ثاقب مثل رجل مجنون.

أخيرًا … كان على وشك أن يجتمع هو وابنته بزوجته.  سيتم لم شمل ثلاثتهم مرة أخرى كعائلة.

 

 

 

بدا وكأنه طفل صغير تعلم للتو كيف يتكلم.

قبل سنوات، أجبر نينج الملك الامبراطور على خفض رأسه.  كان الملك الامبراطور غاضبًا لدرجة الرغبة في قتل نينج، لكن لم يكن من المناسب له أن يتصرف شخصيًا.  ومع ذلك، فإن فرصة رؤية نينج غاضبًا، ورؤية نينج يشعر باليأس … سيكون ذلك أكثر بهجة من مجرد قتله.

قبل سنوات، أجبر نينج الملك الامبراطور على خفض رأسه.  كان الملك الامبراطور غاضبًا لدرجة الرغبة في قتل نينج، لكن لم يكن من المناسب له أن يتصرف شخصيًا.  ومع ذلك، فإن فرصة رؤية نينج غاضبًا، ورؤية نينج يشعر باليأس … سيكون ذلك أكثر بهجة من مجرد قتله.

 

“لنأخذ الأمر ببطء، لا نزال أنا وأنت في بداية طريقنا.  قريبا … سأحرص على أن أشكرك بشكل صحيح على كل ما قمت به”

 

 

بينما ضحك الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود دون توقف، ظل يراقب عن كثب نينج، مشيرًا إلى كل تغيير في تعبيره.  أراد أن يرى وجه نينج ممتلئًا بالذعر واليأس.  عندها فقط سيشبع الشيطان في قلبه!  قد يكون الممارسون الخالدون الآخرون خائفين من جانبهم المظلم، لكن الملك الامبراطور كان ممارسا لفنون بورد قلب الشيطان.  كان هو نفسه تجسيدًا حقيقيًا لشيطان عقلي، بينما كان سيده هو لورد قلب الشيطان.

 

 

 

 

أخيرًا … كان على وشك أن يجتمع هو وابنته بزوجته.  سيتم لم شمل ثلاثتهم مرة أخرى كعائلة.

لكن … أصيب بخيبة أمل.

 

 

 

 

“ليس لديك خيارات أخرى”  نظر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود إلى نينج.

وقف نينج هناك فقط.  وقف هناك، ولم يتفاعل على الإطلاق.

 

 

 

 

كراك.  بدا كأن شيئًا ما قد تحطم فجأة.

 

 

 

 

“كنت آمل أن تتمكن من العودة”

تلك المرأة التي شاهدت بهدوء وابتسامة على وجهها بينما تدرب نينج على السيف … لن تعود أبدًا.

“زوجتي ماتت بالفعل.  قتلها بنفسي!”  تردد صدى صوت نينج في الهواء، لكنه هو نفسه قد غادر بالفعل من شيا الكبرى.

 

 

 

 

ألم!

“آها … آهاها … أهاهاها …”  بدأ نينج يضحك بشدة.  بدأ أخيرًا في الضحك، وبدأت دموعه تتساقط أخيرًا أيضًا.

 

 

 

 

شعر نينج بألم مؤلم في قلبه.  الألم الذي جعله يشعر بالغثيان.  الألم الذي كان على وشك أن يدفعه إلى الجنون.  أراد أن يضحك … أراد الزئير … لكنه لم يستطع إصدار أي صوت على الإطلاق.  لسنوات عديدة حتى الآن، كانت النيران الكرمية تحترق باستمرار جسده، لكن نينج لم يهتم أبدًا بالألم الذي تسببت فيه.  ولكن في هذه اللحظة … كان الألم الذي شعر به أكبر بعشرة آلاف مرة من الألم الناجم عن نيران الخطيئة الكرمية.

 

 

“إذا انضممت إلى البوابة السلسة الآن، فستتمكن من الاجتماع مع زوجتك.  لكن إذا رفضت … حسنًا.  لن تكون ذات فائدة لي بعد ذلك.  سوف اقتلها.  سأحطم روحها.  اهاهاها …”

 

 

“ها … هاهاها …”

 

 

بدا وكأنه طفل صغير تعلم للتو كيف يتكلم.

 

بعد التحدث، استدار نينج وغادر، متحولا إلى خط من الضوء.

فجأة، خرجت ضحكة جافة من فم نينج.

 

 

“لا يوجد تهديد على الإطلاق”

 

 

بدا وكأنه طفل صغير تعلم للتو كيف يتكلم.

“آهاها …”   أطلق الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود ضحكة خارقة، ضحكة صاخبة، ضحكة مجنونة.  ضحك بشدة، وكادت الدموع تنهمر من عينيه.  ارتجف جسده بالكامل من الضحك بينما يشير بيد مرتجفة إلى نينج.  “أوه، جي نينج، جي نينج … وتعتقد أنك ‘عبقري منقطع النظير في هذا العصر’.  ألم تفهم بعد؟  عندما أخبرتك أن تحضر لي ورقة قلب الجليد، أردت ببساطة أن أجبرك على دخول بحيرة أسفل القمر.  الورقة، والكنوز الأخرى … على الرغم من أنها مفيدة لي بعض الشيء بصفتي سلف داو، إلا أنها بدون فائدة بالنسبة إلى البوابة السلسة ككل.  هل كنت تعتقد حقًا أنني سأهتم بهذه الكنوز الثلاثة؟”

 

 

 

ألم!

“آها … آهاها … أهاهاها …”  بدأ نينج يضحك بشدة.  بدأ أخيرًا في الضحك، وبدأت دموعه تتساقط أخيرًا أيضًا.

“لا يوجد تهديد على الإطلاق”

 

 

 

 

عند رؤية هذا، أطلق الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود أخيرًا ابتسامة راضية.  كان هذا ما أراد رؤيته.  كان هذا هو رد الفعل الذي توقعه.  للحظة وجيزة، الآن فقط، لم يكن لهذا الرجل أمامه أي ردة فعل على الإطلاق.

 

 

 

 

“ها … هاهاها …”

“آهاها … كنت أعرف طوال الوقت أنك لا تستحق ثقتي …”  كانت عيون نينج محتقنة تمامًا بالدم الآن.  ضحك بشدة  “كنت أعرف ذلك طوال الوقت.  أنت، ‘الملك الامبراطور’، تلعب بقلوب الرجال، وتسبب الفوضى في جميع أنحاء العوالم الثلاثة.  كيف يمكن لوعودك أن تنفذ؟  لكنني اخترت أن أصدقك رغم ذلك، ودخلت حتى بحيرة أسفل القمر، فاعلا كل ما في وسعي للعودة في أقرب وقت ممكن”

 

شعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود كيف تحطم قلب الشاب الذي كان أمامه.  شعر بألمه.  يأسه.  تدمير آخر ذرة من أمله.

 

 

“ركضت إلى هنا بفارغ الصبر لتسليم هذه الكنوز الثلاثة إليك.  كنت أعلم أن وعودك كانت مجرد هراء … لكني أتيت رغم ذلك.  تمسكت بالأمل.  ذرة صغيرة من الأمل … أمل … أمل أن تتمكن من العودة”

 

 

 

 

 

“كنت آمل أن تتمكن من العودة”

 

 

 

 

“الأخت المتدربة الكبرى”

برايتمون وأنا … نحن نفتقدها.  أدت ان تكون عائلتنا معا مرة اخرى.  هذا كل ما أردته.  أن تكون عائلتي معا”

فجأة، خرجت ضحكة جافة من فم نينج.

 

 

 

“لكنك … أخيرًا … لقد دمرت أخيرًا آخر جزء من أملي.  لقد دمرته”  ضحك نينج بجنون، وبدأ يرتجف.  “آهاها … كان الأمر كله مجرد تمنيات … كنت أحلم فقط.  كنت أكذب على نفسي طوال هذا الوقت.  أكذب على نفسي.  أقول لنفسي أنه لا يزال بإمكاننا أن نكون معًا.  يا لها من مزحة.  يا لها من مزحة.  مزحة!”

“لكنك … أخيرًا … لقد دمرت أخيرًا آخر جزء من أملي.  لقد دمرته”  ضحك نينج بجنون، وبدأ يرتجف.  “آهاها … كان الأمر كله مجرد تمنيات … كنت أحلم فقط.  كنت أكذب على نفسي طوال هذا الوقت.  أكذب على نفسي.  أقول لنفسي أنه لا يزال بإمكاننا أن نكون معًا.  يا لها من مزحة.  يا لها من مزحة.  مزحة!”

 

 

 

 

“أحضرت لك الكنوز التي طلبتها، أرجوك أعد لي روح الأخت المتدربة الكبرى”  قال نينج على الفور.

شعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود كيف تحطم قلب الشاب الذي كان أمامه.  شعر بألمه.  يأسه.  تدمير آخر ذرة من أمله.

 

 

 

 

 

كان الملك الامبراطور … راضيا.

“آهاها … كنت أعرف طوال الوقت أنك لا تستحق ثقتي …”  كانت عيون نينج محتقنة تمامًا بالدم الآن.  ضحك بشدة  “كنت أعرف ذلك طوال الوقت.  أنت، ‘الملك الامبراطور’، تلعب بقلوب الرجال، وتسبب الفوضى في جميع أنحاء العوالم الثلاثة.  كيف يمكن لوعودك أن تنفذ؟  لكنني اخترت أن أصدقك رغم ذلك، ودخلت حتى بحيرة أسفل القمر، فاعلا كل ما في وسعي للعودة في أقرب وقت ممكن”

 

 

 

“كنت آمل أن تتمكن من العودة”

كان سعيدا.

“الآن بعد أن رأيتها، لم يعد لها أي فائدة بالنسبة لي”  نظر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود إلى نينج.  “أردت فقط أن تتاح لي الفرصة للنظر إليها، هذا كل شيء”

 

“على الرغم من أنك تمكنت من الظهور بعد ستمائة عام … كان ذلك كافياً.  كان كافيا حقا.  اكتملت ‘مرحلة تسلل العوالم الثلاثة’.  تقاتل البوابة السلسة ضد تحالف نووا الخاص بك في عالم دير شازر، وقريبًا ستنتهي الحرب بأكملها من أجل الحظ الكرمي.  انتهت مرحلة التسلل.  لم يعد الأمر مهمًا”  زأر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود بالضحك.  “إذا خرجت بعد قرن أو قرنين من الزمان، فلربما كان عليّ أن أتوصل إلى شيء آخر، لكن ستمائة عام؟  لم تعد تشكل تهديدًا”

 

أي نوع من النظرة كانت تلك؟  يا لها من قوة قلب قوية … مثل هذه النظرة الرهيبة.  إذا كانت هذه نظرة بشري عادي، فلن يهتم الملك الامبراطور على الإطلاق، ولكن كان هذا جي نينج، الذي وصل إلى المرحلة الرابعة من قوة القلب.  يمكن أن يشعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود أنه خلف تلك النظرة، كانت هناك كراهية لا نهاية لها، مشتعلة، ملتهبة، لن تكفي كل مياه العوالم الثلاثة لإخمادها.

كان هذا ما أراده.  كان هذا عذابًا حقيقيًا.  كان هذا حزنًا حقيقيًا.

“أدمرها؟”  أظلم قلب نينج.  ماذا كان معنى هذا؟  لماذا طلب منه إحضار ورقة قلب الجليد ثم تدميرها؟

 

 

 

نظر الملك الامبراطور إلى نينج.  “حان الوقت لتستيقظ.  عليك أن تفهم أنه في هذه المرحلة الحالية من الحرب، لا يمكن أن يكون لإمبراطور سماوي واحد مثلك أي تأثير على الإطلاق.  الآن، فقط عدد كبير من الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين الذين اجتمعوا معًا سيكون لهم تأثير.  ما زلت … أنا رجل يقدر الموهبة”

ازداد نبض قلب الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود.

 

 

“ليس لديك خيارات أخرى”  نظر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود إلى نينج.

“سأدعوك مرة أخرى للانضمام إلى البوابة السلسة.  طالما أنك على استعداد للانضمام إلينا، فستتمكن على الفور من الاجتماع مع زوجتك.  الا تتمنى ان تكون معها؟  ألا تتمنى أن تجتمع ابنتك مع والدتها؟  إذا انضممت إلى البوابة السلسة، فسيحدث كل هذا.  كعضو في البوابة السلسة، ستكون واحدًا منا … وسأتوقف بطبيعة الحال عن التآمر ضدك.  في الحقيقة، سأكون جيدًا معك.  أنت خبير حقيقي بين الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين، بعد كل شيء.  على الرغم من أنك لن تكون قادرًا على تغيير مسار الحرب بأكملها من أجل الحظ الكرمي، إلا أنك ستظل ذا فائدة”

 

 

 

 

“إذا انضممت إلى البوابة السلسة الآن، فستتمكن من الاجتماع مع زوجتك.  لكن إذا رفضت … حسنًا.  لن تكون ذات فائدة لي بعد ذلك.  سوف اقتلها.  سأحطم روحها.  اهاهاها …”

“إذا انضممت إلى البوابة السلسة الآن، فستتمكن من الاجتماع مع زوجتك.  لكن إذا رفضت … حسنًا.  لن تكون ذات فائدة لي بعد ذلك.  سوف اقتلها.  سأحطم روحها.  اهاهاها …”

 

 

نظر الملك الامبراطور إلى نينج.  “حان الوقت لتستيقظ.  عليك أن تفهم أنه في هذه المرحلة الحالية من الحرب، لا يمكن أن يكون لإمبراطور سماوي واحد مثلك أي تأثير على الإطلاق.  الآن، فقط عدد كبير من الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين الذين اجتمعوا معًا سيكون لهم تأثير.  ما زلت … أنا رجل يقدر الموهبة”

 

 

“ليس لديك خيارات أخرى”  نظر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود إلى نينج.

 

 

 

 

 

نينج … كان لا يزال منحنيًا ضاحكا.  “مزحة.  أنا مزحة”

تلك المرأة التي شاهدت بهدوء وابتسامة على وجهها بينما تدرب نينج على السيف … لن تعود أبدًا.

 

 

 

 

“شكرا لك”  قام نينج بتقويم ظهره، ورفع رأسه ليحدق دون أن يرمش في الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود.

 

 

 

 

ازداد نبض قلب الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود.

 

بدا وكأنه طفل صغير تعلم للتو كيف يتكلم.

 

أخيرًا … كان على وشك أن يجتمع هو وابنته بزوجته.  سيتم لم شمل ثلاثتهم مرة أخرى كعائلة.

أي نوع من النظرة كانت تلك؟  يا لها من قوة قلب قوية … مثل هذه النظرة الرهيبة.  إذا كانت هذه نظرة بشري عادي، فلن يهتم الملك الامبراطور على الإطلاق، ولكن كان هذا جي نينج، الذي وصل إلى المرحلة الرابعة من قوة القلب.  يمكن أن يشعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود أنه خلف تلك النظرة، كانت هناك كراهية لا نهاية لها، مشتعلة، ملتهبة، لن تكفي كل مياه العوالم الثلاثة لإخمادها.

“على الرغم من أنك تمكنت من الظهور بعد ستمائة عام … كان ذلك كافياً.  كان كافيا حقا.  اكتملت ‘مرحلة تسلل العوالم الثلاثة’.  تقاتل البوابة السلسة ضد تحالف نووا الخاص بك في عالم دير شازر، وقريبًا ستنتهي الحرب بأكملها من أجل الحظ الكرمي.  انتهت مرحلة التسلل.  لم يعد الأمر مهمًا”  زأر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود بالضحك.  “إذا خرجت بعد قرن أو قرنين من الزمان، فلربما كان عليّ أن أتوصل إلى شيء آخر، لكن ستمائة عام؟  لم تعد تشكل تهديدًا”

 

 

 

 

الرغبة في القتل التي تسربت إلى روحه … روحه الحقيقية نفسها.

“آهاها … كنت أعرف طوال الوقت أنك لا تستحق ثقتي …”  كانت عيون نينج محتقنة تمامًا بالدم الآن.  ضحك بشدة  “كنت أعرف ذلك طوال الوقت.  أنت، ‘الملك الامبراطور’، تلعب بقلوب الرجال، وتسبب الفوضى في جميع أنحاء العوالم الثلاثة.  كيف يمكن لوعودك أن تنفذ؟  لكنني اخترت أن أصدقك رغم ذلك، ودخلت حتى بحيرة أسفل القمر، فاعلا كل ما في وسعي للعودة في أقرب وقت ممكن”

 

“إذا رفضت، ستكون زوجتك عديمة الفائدة بالنسبة لي.  سأقتلها”  عوى الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود على الفور من بعده.

 

أي نوع من النظرة كانت تلك؟  يا لها من قوة قلب قوية … مثل هذه النظرة الرهيبة.  إذا كانت هذه نظرة بشري عادي، فلن يهتم الملك الامبراطور على الإطلاق، ولكن كان هذا جي نينج، الذي وصل إلى المرحلة الرابعة من قوة القلب.  يمكن أن يشعر الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود أنه خلف تلك النظرة، كانت هناك كراهية لا نهاية لها، مشتعلة، ملتهبة، لن تكفي كل مياه العوالم الثلاثة لإخمادها.

“أشكرك على تدمير آمالي.  أشكرك على إنهاء تمنياتي.  شكرا … لتحريري من كل شكوكي”

 

 

“أحضرتهم”  بدأ معدل ضربات قلب نينج في التسارع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لكنه كان قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

 

“آها … آهاها … أهاهاها …”  بدأ نينج يضحك بشدة.  بدأ أخيرًا في الضحك، وبدأت دموعه تتساقط أخيرًا أيضًا.

“لنأخذ الأمر ببطء، لا نزال أنا وأنت في بداية طريقنا.  قريبا … سأحرص على أن أشكرك بشكل صحيح على كل ما قمت به”

“أحضرت لك الكنوز التي طلبتها، أرجوك أعد لي روح الأخت المتدربة الكبرى”  قال نينج على الفور.

 

 

 

“أدمرها؟”  أظلم قلب نينج.  ماذا كان معنى هذا؟  لماذا طلب منه إحضار ورقة قلب الجليد ثم تدميرها؟

بعد التحدث، استدار نينج وغادر، متحولا إلى خط من الضوء.

عالم شيا الكبرى.  جزيرة فوق بحر الشمال المظلم العظيم.

 

“لكنك … أخيرًا … لقد دمرت أخيرًا آخر جزء من أملي.  لقد دمرته”  ضحك نينج بجنون، وبدأ يرتجف.  “آهاها … كان الأمر كله مجرد تمنيات … كنت أحلم فقط.  كنت أكذب على نفسي طوال هذا الوقت.  أكذب على نفسي.  أقول لنفسي أنه لا يزال بإمكاننا أن نكون معًا.  يا لها من مزحة.  يا لها من مزحة.  مزحة!”

 

 

“إذا رفضت، ستكون زوجتك عديمة الفائدة بالنسبة لي.  سأقتلها”  عوى الملك الامبراطور ذو الرداء الأسود على الفور من بعده.

 

 

 

 

 

“زوجتي ماتت بالفعل.  قتلها بنفسي!”  تردد صدى صوت نينج في الهواء، لكنه هو نفسه قد غادر بالفعل من شيا الكبرى.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط