جارتي
في اليوم التالي ، أخرج يوكي جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى السيارة. أراد إحضار جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى شقته الجديدة.
“آنيكي ، هل يجب أن تتحرك؟” سأل راكو وشعر بالوحدة عندما تركه شقيقه الأكبر.
لم يستطع يوكي أن يأخذ عينيه من فخذيها وساقيها الجميلتين. كان الأمر كما لو كانت قطعة فنية. هز رأسه حاول تهدئة نفسه. لم يكن يريد أن يكون لديه انطباع كإنسان منحرف أو مستهتر. كان رجل نبيل. نظر إليها بشكل مستقيم وابتسم لها بلطف. أراد أن يسلمها ، لكنها ضربته أولاً.
كان راكو إلى جانبه يساعده أيضًا في أخذ أشيائه إلى السيارة.
لم يستطع يوكي أن يأخذ عينيه من فخذيها وساقيها الجميلتين. كان الأمر كما لو كانت قطعة فنية. هز رأسه حاول تهدئة نفسه. لم يكن يريد أن يكون لديه انطباع كإنسان منحرف أو مستهتر. كان رجل نبيل. نظر إليها بشكل مستقيم وابتسم لها بلطف. أراد أن يسلمها ، لكنها ضربته أولاً.
“آنيكي ، هل يجب أن تتحرك؟” سأل راكو وشعر بالوحدة عندما تركه شقيقه الأكبر.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“نعم ، سيكون الأمر محرجا إذا أحضرت فتاة إلى المنزل.” كان راكو يحمر خجلاً عندما سمع سببه.
بعد كل شيء ، لم يعجب يوكي حقًا بالشقة. لم يكن يريد أن يكون له جار مزعج. دخل شقته.
“أنت!!!” لم يصدق راكو أذنيه.
في اليوم التالي ، أخرج يوكي جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى السيارة. أراد إحضار جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى شقته الجديدة.
بعد كل شيء ، لم يعجب يوكي حقًا بالشقة. لم يكن يريد أن يكون له جار مزعج. دخل شقته.
“حسنًا ، أنا أمزح. سيكون لدي مساعد مانجا ، تخيل إذا أتى إلى منزلنا.” حاول راكو أن يتخيل إن جاء مساعد يوكي إلى منزله. ارتجف عندما اعتقد أن الناس العاديين يتم استقبالهم فجأة من قبل الكثير من ياكوزا.
تحدث كلاهما مع بعضهما البعض حول احتمالية تجارة المواد الغذائية حتى جاءت الشركة التنقل.
نظر يوكي إلى المبنى السكني ، وكان حصريًا تمامًا وكان يحتوي على 3 غرف فقط في المبنى. كان قد استأجر غرفتين في هذه الشقة. واحد لغرفته والآخر لاستوديو المانجا. يمكن أن يكسب أمواله مرة أخرى ولا يمانع في إنفاقها. كان يتساءل عما إذا كان بإمكانه شراء منزل في المستقبل.
“لقد فهمت.” أومأ راكو إذا بقي يوكي في هذا المنزل. وسيطلب مساعده الإجازة في غضون يوم واحد.
كان يوكي راضيًا تمامًا عن شقته الجديدة ، وكان الاستوديو 29 متر مربع فقط. كان مالك هذه الشقة صديقًا لوالده ، لذا أعطاه خصمًا. كان عليه أن يدفع حوالي 100.000 عملة جزيرة كل شهر مقابل غرفتين.
“حسنا ، طالما أنك تفهم.” لم يعد يوكي يقول شيئا بعد الآن واستمر في نقل بضاعته إلى السيارة.
—
“ثم ، سأعود إلى المنزل أيضًا ، أنيكي!” قال راكو.
كان العمل شاقًا ، أخبر يوكي الشركة المتحركة عن عنوان شقته وذهب هناك مع راكو.
“حسنًا ، أنا أمزح. سيكون لدي مساعد مانجا ، تخيل إذا أتى إلى منزلنا.” حاول راكو أن يتخيل إن جاء مساعد يوكي إلى منزله. ارتجف عندما اعتقد أن الناس العاديين يتم استقبالهم فجأة من قبل الكثير من ياكوزا.
وصل كل من يوكي و راكو بالفعل إلى شقته أولاً ، لذا فإن الشركة المتنقلة لن تخطئ في عنوانه.
نظر يوكي إلى المبنى السكني ، وكان حصريًا تمامًا وكان يحتوي على 3 غرف فقط في المبنى. كان قد استأجر غرفتين في هذه الشقة. واحد لغرفته والآخر لاستوديو المانجا. يمكن أن يكسب أمواله مرة أخرى ولا يمانع في إنفاقها. كان يتساءل عما إذا كان بإمكانه شراء منزل في المستقبل.
(ملاحظة المترجم : منزل واحد لن يكفي لحريمك??????)
“حسنًا ، تجارة المواد الغذائية.”بدا راكو مهتم.
بعد كل شيء ، لم يعجب يوكي حقًا بالشقة. لم يكن يريد أن يكون له جار مزعج. دخل شقته.
رثى يوكي كم كانت باهظة الثمن لكنه اعتقد أنه يستحق ذلك.
كان يوكي راضيًا تمامًا عن شقته الجديدة ، وكان الاستوديو 29 متر مربع فقط. كان مالك هذه الشقة صديقًا لوالده ، لذا أعطاه خصمًا. كان عليه أن يدفع حوالي 100.000 عملة جزيرة كل شهر مقابل غرفتين.
ثم بدأ يوكي بفحص شقته. كان راضيًا تمامًا عن غرفته ، لكن استوديو مانغا الخاص به كان لا يزال فارغًا. لم يكن هناك سوى أدوات رسم مانغا واحدة داخل الغرفة ، وكان بحاجة إلى شراء المزيد لشقته.
“ماذا عن صناعة الطعام؟ طعامك بالتأكيد بمستوى فندق 5 نجوم.” قال يوكي.
رثى يوكي كم كانت باهظة الثمن لكنه اعتقد أنه يستحق ذلك.
“أريد أن أعيش وحدي أيضًا.” بدا راكو الذي كان إلى جانبه يحسده للغاية.
“أنت!!!” لم يصدق راكو أذنيه.
“حسنًا ، إذا كان لديك مال ، يمكنك أيضًا العيش بمفردك.” نظر إليه راكو بنظرة بغيضة ، لكن يوكي هز رأسه.
“ماذا عن صناعة الطعام؟ طعامك بالتأكيد بمستوى فندق 5 نجوم.” قال يوكي.
“آنيكي ، هل يجب أن تتحرك؟” سأل راكو وشعر بالوحدة عندما تركه شقيقه الأكبر.
“لقد فهمت.” أومأ راكو إذا بقي يوكي في هذا المنزل. وسيطلب مساعده الإجازة في غضون يوم واحد.
“حسنًا ، تجارة المواد الغذائية.”بدا راكو مهتم.
وتذكر يوكي المكان الذي ساعد فيه راكو أحد الأعضاء السابقين في ياكوزا الذي فتح متجر للكعك: “سأعطيك صندوقًا إذا قررت بدء نشاطك الغذائي.” عندما ساعدهم راكو أصبحت أعمالهم اكثر ازدهارًا. لم يكن يريد إهدار موهبة راكو وأراد الاستفادة منه جيدًا.
أخرج يوكي كعكة كان قد اشتراها من قبل. لقد كان يريد فعلًا تناوله ولكن كان من الأفضل إعطائه لأحد الجيران لهديتة تنقله.
وتذكر يوكي المكان الذي ساعد فيه راكو أحد الأعضاء السابقين في ياكوزا الذي فتح متجر للكعك: “سأعطيك صندوقًا إذا قررت بدء نشاطك الغذائي.” عندما ساعدهم راكو أصبحت أعمالهم اكثر ازدهارًا. لم يكن يريد إهدار موهبة راكو وأراد الاستفادة منه جيدًا.
رأى يوكي أن الفتاة كانت ترتدي قميصًا أبيض فقط على جسدها وبدا متجعدًا. كان لديها شعر أسود طويل فوضوي كما لو أنها استيقظت للتو من نومها. كانت ترتدي رباطات رأس بيضاء على لونها الأبيض ، ولكن ما جعله مذهلاً. كانت ترتدي فقط جوارب سوداء في الجزء السفلي من جسدها.
تحدث كلاهما مع بعضهما البعض حول احتمالية تجارة المواد الغذائية حتى جاءت الشركة التنقل.
“حسنا ، سأذهب إلى أكيهابارا غدا”. أراد يوكي أيضًا أن يرى جنة الأوتاكو. قرر زيارته غدا. عاد إلى شقته واعتقد أنه يجب عليه تحية جاره. كان لديه جار واحد فقط وسيكون الأمر سيئًا إذا لم يكن يعرفه أو يعرفها.
“أنت!!!” لم يصدق راكو أذنيه.
ساعدوهم على عجل في نقل اشيائه إلى غرفته. لقد عملوا لفترة من الوقت وقالوا وداعًا للشركة التنقل عندما انتهوا.
ذهب يوكي إلى حمامه أولاً للاستحمام. كان متعرقا بعد نقل أشيائه لشقته. عندما انتهى ، كان يرتدي ملابس غير رسمية وذهب إلى جاره. خرج من غرفته وسار باتجاه جاره.
بعد كل شيء ، لم يعجب يوكي حقًا بالشقة. لم يكن يريد أن يكون له جار مزعج. دخل شقته.
“ثم ، سأعود إلى المنزل أيضًا ، أنيكي!” قال راكو.
“نعم ، يمكنك اللعب في أي وقت وتخبرني إذا كان لديك أي تقدم مع أونوديرا.” كان راكو يحمر خجلاً رداً على ذلك.
“أنت!!!” لم يصدق راكو أذنيه.
“جررر ، من الذي يطرق الباب.” كان بإمكان يوكي سماع صوت الفتاة من الداخل. كان صوتها متذمر ولم تسعد لشخص يطرق بابها.
“حسنًا ، سأخبرك إذا حدث ذلك”. هز يوكي رأسه ردا على ذلك عندما رأى راكو يهرب منه.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ثم بدأ يوكي بفحص شقته. كان راضيًا تمامًا عن غرفته ، لكن استوديو مانغا الخاص به كان لا يزال فارغًا. لم يكن هناك سوى أدوات رسم مانغا واحدة داخل الغرفة ، وكان بحاجة إلى شراء المزيد لشقته.
“حسنًا ، إذا كان لديك مال ، يمكنك أيضًا العيش بمفردك.” نظر إليه راكو بنظرة بغيضة ، لكن يوكي هز رأسه.
“حسنًا ، أنا أمزح. سيكون لدي مساعد مانجا ، تخيل إذا أتى إلى منزلنا.” حاول راكو أن يتخيل إن جاء مساعد يوكي إلى منزله. ارتجف عندما اعتقد أن الناس العاديين يتم استقبالهم فجأة من قبل الكثير من ياكوزا.
“حسنا ، سأذهب إلى أكيهابارا غدا”. أراد يوكي أيضًا أن يرى جنة الأوتاكو. قرر زيارته غدا. عاد إلى شقته واعتقد أنه يجب عليه تحية جاره. كان لديه جار واحد فقط وسيكون الأمر سيئًا إذا لم يكن يعرفه أو يعرفها.
في اليوم التالي ، أخرج يوكي جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى السيارة. أراد إحضار جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى شقته الجديدة.
أخرج يوكي كعكة كان قد اشتراها من قبل. لقد كان يريد فعلًا تناوله ولكن كان من الأفضل إعطائه لأحد الجيران لهديتة تنقله.
“أريد أن أعيش وحدي أيضًا.” بدا راكو الذي كان إلى جانبه يحسده للغاية.
“حسنًا ، أنا أمزح. سيكون لدي مساعد مانجا ، تخيل إذا أتى إلى منزلنا.” حاول راكو أن يتخيل إن جاء مساعد يوكي إلى منزله. ارتجف عندما اعتقد أن الناس العاديين يتم استقبالهم فجأة من قبل الكثير من ياكوزا.
ذهب يوكي إلى حمامه أولاً للاستحمام. كان متعرقا بعد نقل أشيائه لشقته. عندما انتهى ، كان يرتدي ملابس غير رسمية وذهب إلى جاره. خرج من غرفته وسار باتجاه جاره.
كان يوكي في مقدمة شقة جاره وطرقها. كان ينتظر لبعض الوقت ولم يخرج أحد لاستقباله. قرر أن يطرقها مرة أخرى للمرة الأخيرة. اعتقد أنه لا يوجد أحد داخل الشقة ، فقرر العودة حتى يسمع صوتًا.
“حسنًا ، تجارة المواد الغذائية.”بدا راكو مهتم.
“جررر ، من الذي يطرق الباب.” كان بإمكان يوكي سماع صوت الفتاة من الداخل. كان صوتها متذمر ولم تسعد لشخص يطرق بابها.
لم يستطع يوكي أن يأخذ عينيه من فخذيها وساقيها الجميلتين. كان الأمر كما لو كانت قطعة فنية. هز رأسه حاول تهدئة نفسه. لم يكن يريد أن يكون لديه انطباع كإنسان منحرف أو مستهتر. كان رجل نبيل. نظر إليها بشكل مستقيم وابتسم لها بلطف. أراد أن يسلمها ، لكنها ضربته أولاً.
“نعم ، سيكون الأمر محرجا إذا أحضرت فتاة إلى المنزل.” كان راكو يحمر خجلاً عندما سمع سببه.
كان يوكي ينتظر ولم يمانع نبرتها. وقف أمام الباب حتى فتح أحدهم الباب. أذهل عندما رآها.
رأى يوكي أن الفتاة كانت ترتدي قميصًا أبيض فقط على جسدها وبدا متجعدًا. كان لديها شعر أسود طويل فوضوي كما لو أنها استيقظت للتو من نومها. كانت ترتدي رباطات رأس بيضاء على لونها الأبيض ، ولكن ما جعله مذهلاً. كانت ترتدي فقط جوارب سوداء في الجزء السفلي من جسدها.
لم يستطع يوكي أن يأخذ عينيه من فخذيها وساقيها الجميلتين. كان الأمر كما لو كانت قطعة فنية. هز رأسه حاول تهدئة نفسه. لم يكن يريد أن يكون لديه انطباع كإنسان منحرف أو مستهتر. كان رجل نبيل. نظر إليها بشكل مستقيم وابتسم لها بلطف. أراد أن يسلمها ، لكنها ضربته أولاً.
“لقد فهمت.” أومأ راكو إذا بقي يوكي في هذا المنزل. وسيطلب مساعده الإجازة في غضون يوم واحد.
“هل رأيت ما يكفي؟” كان يوكي يتصبب عرقا داخل قلبه.
بعد كل شيء ، لم يعجب يوكي حقًا بالشقة. لم يكن يريد أن يكون له جار مزعج. دخل شقته.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الثانية عشر لهذا اليوم
“آنيكي ، هل يجب أن تتحرك؟” سأل راكو وشعر بالوحدة عندما تركه شقيقه الأكبر.
imo zido
رأى يوكي أن الفتاة كانت ترتدي قميصًا أبيض فقط على جسدها وبدا متجعدًا. كان لديها شعر أسود طويل فوضوي كما لو أنها استيقظت للتو من نومها. كانت ترتدي رباطات رأس بيضاء على لونها الأبيض ، ولكن ما جعله مذهلاً. كانت ترتدي فقط جوارب سوداء في الجزء السفلي من جسدها.
في اليوم التالي ، أخرج يوكي جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى السيارة. أراد إحضار جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى شقته الجديدة.
