لغز السوشي الدوار
“اههههه !!!” كان الرجل يكافح على الأرض وهو يمسك برقبته
“بالمناسبة ، هل رأيت ابنة المشرف؟” سأل ميجوري.
“سيدي ، هل أنت بخير؟” دهش الشيف وبدأ بالذعر للغاية.
“سأخبرك ، لكن لا تخف.” لقد ابتلعوا لعابهم عندما أصبح يوكي جادًا ، لكنهم أومأوا بصرف النظر عن ذلك لأنهم كانوا فضوليين بشأن هويته.
“مستحيل ، تسمم غذائي!” أصيب العديد من الضيوف بالذعر عندما رأوا رجلًا يكافح على الأرض.
كان يوكي يتحدث إليهم حتى سألته هيبارا بصوت خافت.
“لنتحرك.”
“نعم ، إنه مخيف هنا.”
“حسنًا ، لقد سمعت أنها كانت تبحث عنك”. تجعد يوكي حاجبه عندما سمعه.
أراد الجميع الخروج من المطعم حتى سمعوا صيحة.
“إذن ، ما هي وظيفتك الحقيقية؟” سألت هايبارا ببطء.
“سأخبرك ، لكن لا تخف.” لقد ابتلعوا لعابهم عندما أصبح يوكي جادًا ، لكنهم أومأوا بصرف النظر عن ذلك لأنهم كانوا فضوليين بشأن هويته.
“لا تتحركوا !!” فحص كونان جثة الرجل وقال ، لكن أحد الضيوف أراد الخروج.
“إذن ، ما هي وظيفتك الحقيقية؟” سألت هايبارا ببطء.
وقال كونان “إذا غادر أي منكم هذا المكان ، فإن الشرطة ستأتي إليكم لاستجوابهم فيما بعد”. توقف الضيوف وانتظروا بصبر مع الضيوف الآخرين.
فحص كونان الجثة وعرف أن الرجل قد تسمم بالسيانيد من السوشي.بدأ في استدعاء رجل في منتصف العمر لاستدعاء الشرطة.
“يوكي ، ما هو الخطأ؟” كانت أوتاها خائفة ، على الرغم من أنها كانت باردة ولكنها كانت المرة الأولى التي ترى فيها قضية قتل.
قال أيومي بلطف: “نعم ، أني-تشان ، لذلك لا تخافي ، أنا متأكد من أن صديقك سيقلق بشأنك إذا كنت خائفة”.
“لا تقلق ، سينتهي قريبًا.” عانقها يوكي ، لكن أوتاها لم ترفضها. كان عناقه هو الذي يمكن أن يهدئها في هذا الحادث. عانقها وسأل الطفلة الصغيرة التي جاءت مع كونان.
ابتسم يوكي ثم أظهر لها وشمًا على كتفيه.
“يا فتاة صغيرة.” نظر يوكي إلى الفتاة الصغيرة ذات الشعر البني القصير. كان يعرف أن هذه الفتاة هي هايبارا آي ، عالمة أنشأت APTX 4869. لقد كان دواءً يمكن أن يغير شخصًا إلى طفل. أكلت هذا الدواء من أجل الهروب من المنظمة السوداء.
“يا فتاة صغيرة.” نظر يوكي إلى الفتاة الصغيرة ذات الشعر البني القصير. كان يعرف أن هذه الفتاة هي هايبارا آي ، عالمة أنشأت APTX 4869. لقد كان دواءً يمكن أن يغير شخصًا إلى طفل. أكلت هذا الدواء من أجل الهروب من المنظمة السوداء.
“همم؟” نظرت هيبارا إلى الشاب الوسيم الذي عانق صديقته التي كانت خائفة. لم تكن سعيدة عندما اتصل بها يوكي فتاة صغيرة ،لكنها كانت بالفعل فتاة صغيرة بعد تناول هذا الدواء.
“هل يمكن لهذا الطفل حل هذه القضية في أقرب وقت ممكن؟ صديقتي خائفة.” لم يدحض أوتاها من قال إنها صديقته. لم تكن تعرف ما إذا كانت خائفة أو لأنها لا تمانع في ذلك.
كان يوكي يتحدث إليهم حتى سألته هيبارا بصوت خافت.
بدأ كل من الشرطي السمين والآخر بفحص منديل كل ضيف.
“آه ، هل هذا هو تأثير الجسر المعلق؟” كانت أوتاها تشكو من أن ذلك يحدث لها ، لكن كان عليها أن تعترف بأنها فعالة للغاية.
عندما أراد هيبارا الإجابة عليه ، أجاب الأطفال الآخرون أولاً.
عندما أراد هيبارا الإجابة عليه ، أجاب الأطفال الآخرون أولاً.
“لا تقلق ، سيحل كونان هذه القضية في أقرب وقت ممكن!” قال الطفل السمين المعروف باسم جينتا.
“يا فتاة صغيرة.” نظر يوكي إلى الفتاة الصغيرة ذات الشعر البني القصير. كان يعرف أن هذه الفتاة هي هايبارا آي ، عالمة أنشأت APTX 4869. لقد كان دواءً يمكن أن يغير شخصًا إلى طفل. أكلت هذا الدواء من أجل الهروب من المنظمة السوداء.
“نعم ، ستكون سريعة!” قال ميتسوهيكو.
“نعم ، إنه مخيف هنا.”
قال أيومي بلطف: “نعم ، أني-تشان ، لذلك لا تخافي ، أنا متأكد من أن صديقك سيقلق بشأنك إذا كنت خائفة”.
“لا تقلق ، سيحل كونان هذه القضية في أقرب وقت ممكن!” قال الطفل السمين المعروف باسم جينتا.
كانت أوتاها تحمر خجلاً عندما شجعتها فتاة صغيرة ، “لماذا لا تخافين؟” هي سألت.
ابتسم يوكي ثم أظهر لها وشمًا على كتفيه.
“هذا بسبب!!” قالوا في نفس الوقت.
“حسنًا ، لا تقلق ، سنحل هذه القضية في أقرب وقت ممكن”. استغل ميغورو كتفه.
“نحن الصبيان المخبرون !!” كلهم طرحوها عندما قالوا ذلك.
لم يكن حتى وقت لاحق أن تأتي الشرطة ، كان الشرطي السمين يشكو إلى كونان كونه النحس. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض حتى يستنتجوا أن المشتبه به يستخدم منديلًا لتنظيف أيديهم من السيانيد.
“على الرغم من وجود فتاتين في فريقك؟” يوكي ضربت العرق.
“اههههه !!!” كان الرجل يكافح على الأرض وهو يمسك برقبته
“لا تقلق بشأن ذلك أني-تشان!” كانت أيومي تبتسم.
“شكرا جزيلا.” أومأ ميجورو برأسه وواصل التحقيق.
“سأخبرك ، لكن لا تخف.” لقد ابتلعوا لعابهم عندما أصبح يوكي جادًا ، لكنهم أومأوا بصرف النظر عن ذلك لأنهم كانوا فضوليين بشأن هويته.
هز كل من يوكي وأوتاها رأسهما وكان بإمكانهما الانتظار حتى يحل كونان قضية القتل هذه.
—
“لا تقلق بشأن ذلك أني-تشان!” كانت أيومي تبتسم.
لم يكن حتى وقت لاحق أن تأتي الشرطة ، كان الشرطي السمين يشكو إلى كونان كونه النحس. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض حتى يستنتجوا أن المشتبه به يستخدم منديلًا لتنظيف أيديهم من السيانيد.
“أوني-تشان …” وتبعوه.
بدأ كل من الشرطي السمين والآخر بفحص منديل كل ضيف.
بدأ كل من الشرطي السمين والآخر بفحص منديل كل ضيف.
عرف يوكي أن شرطيين هما ميجورو وتاكاجي. غالبًا ما ظهر كلاهما في القصة.
عرف يوكي أن شرطيين هما ميجورو وتاكاجي. غالبًا ما ظهر كلاهما في القصة.
كان ميغورو يفحص كل ضيف حتى جاء دوره وأوتاها.
كان ميغورو يفحص كل ضيف حتى جاء دوره وأوتاها.
“مانجاكا”. كلهم يسقطون في نفس الوقت ، كانوا يعتقدون أن يوكي كان نوعًا من الجاسوس أو الجيش أو الشرطة السرية. كان لدى يوكي جسمًا مناسبًا للغاية ويمكنهم رؤية كل عضلة تحت قميصه. لم يظنوا أبداً أن يوكي كان مانجاكا ، لكنها كانت مثيرة نوعاً ما.
“هاي؟ يوكي؟” ذهل ميجورو عندما رآه.
“هل تعرفني؟” ذهل يوكي عندما عرفه ميجورو.
لم يكن حتى وقت لاحق أن تأتي الشرطة ، كان الشرطي السمين يشكو إلى كونان كونه النحس. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض حتى يستنتجوا أن المشتبه به يستخدم منديلًا لتنظيف أيديهم من السيانيد.
واشتكى ميجورو “هاهاها ، ربما تنسى لكنني رأيتك عندما كنت طفلا في ذلك الوقت أحضرك والدك”.
“مستحيل ، تسمم غذائي!” أصيب العديد من الضيوف بالذعر عندما رأوا رجلًا يكافح على الأرض.
“أوني-تشان …” وتبعوه.
كان ياكوزا دائمًا في حالة سيئة مع الشرطة ، ولكن منذ أن كان والده ياكوزا جيدًا. كانت مجموعتهم والشرطة في حالة جيدة ، ولهذا السبب استقبله ميجورو.
imo zido
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل ميغورو.
“لا تقلق ، سينتهي قريبًا.” عانقها يوكي ، لكن أوتاها لم ترفضها. كان عناقه هو الذي يمكن أن يهدئها في هذا الحادث. عانقها وسأل الطفلة الصغيرة التي جاءت مع كونان.
“أحمل صديقتي لتناول الطعام ، لكنني لم أتوقع مواجهة قضية قتل.” أخذ يوكي تنهدًا طويلًا.
“حسنًا ، لا تقلق ، سنحل هذه القضية في أقرب وقت ممكن”. استغل ميغورو كتفه.
أراد الجميع الخروج من المطعم حتى سمعوا صيحة.
“بالمناسبة ، هل رأيت ابنة المشرف؟” سأل ميجوري.
“سيدي ، هل أنت بخير؟” دهش الشيف وبدأ بالذعر للغاية.
“لا ، ما الخطب؟” سأل يوكي.
“أوني-تشان …” يوكي توقف مؤقتًا.
“أحمل صديقتي لتناول الطعام ، لكنني لم أتوقع مواجهة قضية قتل.” أخذ يوكي تنهدًا طويلًا.
“حسنًا ، لقد سمعت أنها كانت تبحث عنك”. تجعد يوكي حاجبه عندما سمعه.
فحص كونان الجثة وعرف أن الرجل قد تسمم بالسيانيد من السوشي.بدأ في استدعاء رجل في منتصف العمر لاستدعاء الشرطة.
الفصل 16
“سأستمر في إجراء التحقيق ، هل يمكنك السماح لي برؤية منديلك.” أومأ يوكي وأوتاها وأعطاه منديلهما.
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل ميغورو.
“شكرا جزيلا.” أومأ ميجورو برأسه وواصل التحقيق.
“اههههه !!!” كان الرجل يكافح على الأرض وهو يمسك برقبته
“نعم ، إنه مخيف هنا.”
عندما رحل ميغورو ، نظر إليه “المخبرون” بفضول.
“ني ، أوني-تشان ، من أنت؟ لماذا تعرف مفتش ميغورو؟” سأل أيومي ، لكن الجميع نظروا إليه بفضول ، حتى أوتاها كان فضولًا أيضًا.
“سأخبرك ، لكن لا تخف.” لقد ابتلعوا لعابهم عندما أصبح يوكي جادًا ، لكنهم أومأوا بصرف النظر عن ذلك لأنهم كانوا فضوليين بشأن هويته.
كان يوكي يتحدث إليهم حتى سألته هيبارا بصوت خافت.
“أوني-تشان …” يوكي توقف مؤقتًا.
“لا ، ما الخطب؟” سأل يوكي.
“مستحيل ، تسمم غذائي!” أصيب العديد من الضيوف بالذعر عندما رأوا رجلًا يكافح على الأرض.
“أوني-تشان …” وتبعوه.
“مانجاكا”. كلهم يسقطون في نفس الوقت ، كانوا يعتقدون أن يوكي كان نوعًا من الجاسوس أو الجيش أو الشرطة السرية. كان لدى يوكي جسمًا مناسبًا للغاية ويمكنهم رؤية كل عضلة تحت قميصه. لم يظنوا أبداً أن يوكي كان مانجاكا ، لكنها كانت مثيرة نوعاً ما.
“أوني-تشان …” وتبعوه.
ثم بدأوا في الحديث عن وظيفته وجعلوا الجو أقل توترا. بدأت أوتاها بالاسترخاء عندما تحدث معها الاطفل الصغار. لم تترك جانبه لأنها شعرت بالتوفير إلى جانبه.
هايبرا متجعدة لكن أومأت برأسها.
كان يوكي يتحدث إليهم حتى سألته هيبارا بصوت خافت.
“على الرغم من وجود فتاتين في فريقك؟” يوكي ضربت العرق.
“إذن ، ما هي وظيفتك الحقيقية؟” سألت هايبارا ببطء.
لم يكن حتى وقت لاحق أن تأتي الشرطة ، كان الشرطي السمين يشكو إلى كونان كونه النحس. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض حتى يستنتجوا أن المشتبه به يستخدم منديلًا لتنظيف أيديهم من السيانيد.
قال أيومي بلطف: “نعم ، أني-تشان ، لذلك لا تخافي ، أنا متأكد من أن صديقك سيقلق بشأنك إذا كنت خائفة”.
ابتسم يوكي ثم أظهر لها وشمًا على كتفيه.
“ني ، أوني-تشان ، من أنت؟ لماذا تعرف مفتش ميغورو؟” سأل أيومي ، لكن الجميع نظروا إليه بفضول ، حتى أوتاها كان فضولًا أيضًا.
“لا تقلق ، سينتهي قريبًا.” عانقها يوكي ، لكن أوتاها لم ترفضها. كان عناقه هو الذي يمكن أن يهدئها في هذا الحادث. عانقها وسأل الطفلة الصغيرة التي جاءت مع كونان.
هايبرا متجعدة لكن أومأت برأسها.
لم يكونوا بحاجة إلى قول أي شيء وعرفت هيبارا ما هي وظيفته.
“بالمناسبة ، هل رأيت ابنة المشرف؟” سأل ميجوري.
الوظيفة الوحيدة في اليابان التي تحتاج إلى وشم لأعضائها كانت وظيفة واحدة فقط.
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل ميغورو.
“بالمناسبة ، هل رأيت ابنة المشرف؟” سأل ميجوري.
قالت هايبرا بنعومة “ياكوزا” ولم يسمع أحد ما قالته.
“لا تتحركوا !!” فحص كونان جثة الرجل وقال ، لكن أحد الضيوف أراد الخروج.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“حسنًا ، لقد سمعت أنها كانت تبحث عنك”. تجعد يوكي حاجبه عندما سمعه.
الفصل 16
“سيدي ، هل أنت بخير؟” دهش الشيف وبدأ بالذعر للغاية.
“لنتحرك.”
imo zido
“نعم ، إنه مخيف هنا.”
