المنظمة السوداء
جلس يوكي في أقرب كرسي أثناء انتظاره للقبض على المجرم.
أومأ ميتسودو برأسه
قال يوكي أثناء تدليكه لرأسه “تنهد ، اشتقت لك يا أوتاها”.
عرض ميتسودو “يوكي ، يجب أن تشاهد مباريات كينجان”.
—
“أوه ، هل أوتاها صديقتك؟” نظر يوكي لأعلى ورأى شيكيتا تبتسم له.
قال ايسى: “تنهد ، سأدعه ، أنا متأكد من أنه في حالة فوضى الآن”.
“ماذا تفعل؟ ألن تضبطهم؟” عبس يوكي.
عرض ميتسودو “يوكي ، يجب أن تشاهد مباريات كينجان”.
“لا تقلق بشأن ذلك ، فأنا أكثر فضولًا بشأن امتلاكك لمهارات رائعة في الرماية والبرمجة إذا كنت لا تزال قلقا. هل تريد من اوني سان تهدئتك؟” قالت شيكيتا بشهوة أثناء الضغط على ثدييها على جسده.
رمش يوكي عينيه عدة مرات وبدأ أعصابه بالهدوء. شعر بالامتنان تجاه شيكيتا وأومأ برأسه.
أومأت شيكيتا برأسها: “جيد ، أنت هادئ الآن”.
— كان رونوفر و كاسبر فضوليين بشأن هذا “الجين” وبدأ تودومي في إخبارهم عن “المنظمة السوداء”.
أومأ يوكي برأسه. كانت المرة الأولى التي يقتل فيها شخصًا ، وكان الأدرينالين مرتفعًا من قبل ولكن عندما كان هادئًا بدأ يشعر بغرابة بعد قتل شخص ما.
أضاءت عيني تشيكيتا ، “بالتأكيد ، إذا قررت التقاعد ، سأذهب إلى هناك.”
سحب يوكي شيكيتا وقالت ، “لنذهب إلى غرفتي.”
استيقظ يوكي في الصباح أثناء الاستماع إلى تقرير عن هجوم الليلة الماضية. كانت شيكيتا بجانبه تعانق ذراعه ، كانت مثل هريرة وتبدو غير ضارة ، على الرغم من أنها كانت جندية محنكة قتلت الكثير من البشر وقاتل في العديد من ساحات القتال.
“أوه ، هل أوتاها صديقتك؟” نظر يوكي لأعلى ورأى شيكيتا تبتسم له.
فتحت شيكيتا فمها على مصراعيها ولم تتوقع أن يحضرها يوكي إلى غرفته. ابتسمت وصرخت لـ كاسبر ، “كاسبر ، سأعود غدًا !!”
“ماذا !! انتظري !! شيكيتا !!” تجاهلوا كاسبر وذهبوا إلى غرفة الفندق.
“ماذا !! انتظري !! شيكيتا !!” تجاهلوا كاسبر وذهبوا إلى غرفة الفندق.
سمحوا له أن يأخذ شيكيتا بعيدا ليجعله يسترخي ،وأحيانًا كان الجنس هو أفضل طريقة للتخلص من التوتر.
قال ميتسودو: “إذا لم أكن أعلم أنه ابنك ، لظننت أنه ابني الغير الشرعي”.
جلس يوكي في أقرب كرسي أثناء انتظاره للقبض على المجرم.
(المقصود هنا ميتسودو زير نساء مثل يوكي ?????????)
قال ايسى: “تنهد ، سأدعه ، أنا متأكد من أنه في حالة فوضى الآن”.
“مباريات كينجان؟” بدا يوكي فضوليًا له. كان يعرف ما هي “مباريات كينجان” لكنه كان بحاجة إلى التظاهر بأنه لا يعرف ذلك.
قال ايسى: “تنهد ، سأدعه ، أنا متأكد من أنه في حالة فوضى الآن”.
“أوه ، هل أوتاها صديقتك؟” نظر يوكي لأعلى ورأى شيكيتا تبتسم له.
سمحوا له أن يأخذ شيكيتا بعيدا ليجعله يسترخي ،وأحيانًا كان الجنس هو أفضل طريقة للتخلص من التوتر.
أومأ ميتسودو إليه وأخبره عن موقع المباريات في وقت لاحق.
أومأ يوكي برأسه في شرحه ، “بالتأكيد ، سأشاهد تلك المباراة إذا كان لدي وقت.” كان فضوليًا جدًا بشأن ذلك.
—
أومأ يوكي برأسه في شرحه ، “بالتأكيد ، سأشاهد تلك المباراة إذا كان لدي وقت.” كان فضوليًا جدًا بشأن ذلك.
“شيكيتا ، دعونا نلتقي مرة أخرى في بعض الأحيان ، “قال يوكي وداعا لها.
استيقظ يوكي في الصباح أثناء الاستماع إلى تقرير عن هجوم الليلة الماضية. كانت شيكيتا بجانبه تعانق ذراعه ، كانت مثل هريرة وتبدو غير ضارة ، على الرغم من أنها كانت جندية محنكة قتلت الكثير من البشر وقاتل في العديد من ساحات القتال.
—
“جين؟” كان كاسبر مرتبكًا أيضًا.
كما استمعت إلى التقرير كل من تودوم ، العداء ، كاسبر ، ميتسودو ، وإسي. أرادوا أيضًا معرفة من هو الذي داهمهم.
وتحدثوا لفترة حتى شعروا أنها كافية.
استمروا في التحدث حتى عادوا إلى اليابان.
بدأ مرؤوسيهم بإبلاغ تقريرهم عن غارة الليلة الماضية.
ايسى لم يقل شيئًا بعد كل شيء. كانت مباريات كينجان طبيعية مقارنة بقتاله في دبي.
ضغط يوكي على يده وانتقم منه بالتأكيد.
“لم نتمكن من التعرف عليهم ، لكننا اكتشفنا أن هناك رسالة من جين على هواتفهم:” شعر أحد المرؤوسين بالتوتر من أن يحدق به الكثير من القادة.
“جين؟” بدا العداء مرتبكا.
“جين؟” كان كاسبر مرتبكًا أيضًا.
قال تودوم بتعب متعب “أوه ، إنهم هم”.
“أنا في المنزل” ، شعر يوكي بالسعادة حقًا
يتطابق الكينجان مع نظام تم تطبيقه قبل أكثر من 300 عام مما يمكّن الشركات والمنظمات والشركات الكبرى من تسوية النزاعات والصفقات التجارية عن طريق إرسال مقاتلين لتحديد المنتصر في معارك منظمة.
أومأ ميتسودو برأسه
أومأوا إليه وقرروا أنهم سيكونون حذرين من المنظمة السوداء. بدأوا يتحدثون عن خطة للانتقام من هذه المنظمة ومنعوا خططهم لهجماتهم الأخرى.
—
أومأ ايسى “حسنًا ، يمكنني أن أفهم ما إذا كان الأمر كذلك”.
“ماذا دهاك؟” نظرت إليه شيكيتا بفضول.
“من ذاك ؟” كان كاسبر فضوليًا.
بدأ مرؤوسيهم بإبلاغ تقريرهم عن غارة الليلة الماضية.
يعتقد يوكي باسم “جين” ، ربما كان اسمًا رمزيًا لشخص ما. فكر في منظمة سوداء من المحقق كونان. لم يظن قط أنهم سيهاجمونه هنا. كان يتساءل عن مدى قوتهم في هذا العالم.
عرض ميتسودو “يوكي ، يجب أن تشاهد مباريات كينجان”.
“ماذا دهاك؟” نظرت إليه شيكيتا بفضول.
ضغط يوكي على يده وانتقم منه بالتأكيد.
“جين؟” بدا العداء مرتبكا.
ابتسم يوكي ، “لا تقلقي ليس هناك شيئ.”
“ماذا دهاك؟” نظرت إليه شيكيتا بفضول.
“مباريات كينجان؟” بدا يوكي فضوليًا له. كان يعرف ما هي “مباريات كينجان” لكنه كان بحاجة إلى التظاهر بأنه لا يعرف ذلك.
كان يوكي صبورًا بالفعل وشعر بالتململ طوال الوقت. دخل السيارة على عجل وقال للسائق أن يعيده إلى شقته. ترك كل أمتعته لمرؤوسيه. لم يكن لديه الوقت لرعاية ذلك.
ابتسم يوكي ، “لا تقلقي ليس هناك شيئ.”
“جين؟” كان كاسبر مرتبكًا أيضًا.
—
لم تفكر شيكيتا كثيرًا وهزمت ، واستمرت في الراحة بين ذراعيه.كانت متعبة و تتألم في نفس الوقت بعد قضاء الوقت معه.
نفضت أوتاها شفتيها عدة مرات وتنهدت ، وابتسمت له ، “أهلاً بعودتك للمنزل”.
“لا تقلق بشأن ذلك ، فأنا أكثر فضولًا بشأن امتلاكك لمهارات رائعة في الرماية والبرمجة إذا كنت لا تزال قلقا. هل تريد من اوني سان تهدئتك؟” قالت شيكيتا بشهوة أثناء الضغط على ثدييها على جسده.
— كان رونوفر و كاسبر فضوليين بشأن هذا “الجين” وبدأ تودومي في إخبارهم عن “المنظمة السوداء”.
كانت أوتاها تكتب روايتها وذهلت عندما سمعت الباب يفتح فجأة من قبل شخص ما ، أدارت رأسها ورأت يوكي هناك. كانت سعيدة وتريد الركض نحوه ، لكنه كان أسرع منها.
“لم نتمكن من التعرف عليهم ، لكننا اكتشفنا أن هناك رسالة من جين على هواتفهم:” شعر أحد المرؤوسين بالتوتر من أن يحدق به الكثير من القادة.
“المنظمة سوداء؟” بدا روفور و كاسبر بغرابة في تودومي.
أومأ تودوم برأسه: “نعم ، إنها المنظمة سوداء ، وربما تكون منافسنا في بناء جزيرة النيون هذه.”
أومأوا إليه وقرروا أنهم سيكونون حذرين من المنظمة السوداء. بدأوا يتحدثون عن خطة للانتقام من هذه المنظمة ومنعوا خططهم لهجماتهم الأخرى.
أضاءت عيني تشيكيتا ، “بالتأكيد ، إذا قررت التقاعد ، سأذهب إلى هناك.”
(المقصود هنا ميتسودو زير نساء مثل يوكي ?????????)
وتحدثوا لفترة حتى شعروا أنها كافية.
“شيكيتا ، دعونا نلتقي مرة أخرى في بعض الأحيان ، “قال يوكي وداعا لها.
أضاءت عيني تشيكيتا ، “بالتأكيد ، إذا قررت التقاعد ، سأذهب إلى هناك.”
أومأ ميتسودو إليه وأخبره عن موقع المباريات في وقت لاحق.
ابتسمت تشيكيتا بهدوء في وجهه ،” نعم ، دعونا نجتمع مرة أخرى في بعض الأحيان. “
عرض ميتسودو “يوكي ، يجب أن تشاهد مباريات كينجان”.
ضغط يوكي على يده وانتقم منه بالتأكيد.
“إذا كنت تريدين التقاعد يمكنك الذهاب إلى اليابان ، “عرض يوكي.
أضاءت عيني تشيكيتا ، “بالتأكيد ، إذا قررت التقاعد ، سأذهب إلى هناك.”
عرض ميتسودو “يوكي ، يجب أن تشاهد مباريات كينجان”.
“نيييي ، تشيكيتا !! لن تتراجعي الي كذلك !!” شعر كاسبر بالرعب عندما سمعه.
تجاهله شيكيتا ويوكي واستمروا في التحدث حتى يحين الوقت للانفصال عن بعضهم البعض.
°°°°°°°°°°°°°°°
—
كان يوكي في الطائرة مع والده و ميتسودو.
عرض ميتسودو “يوكي ، يجب أن تشاهد مباريات كينجان”.
وصل يوكي إلى شقته وركض بسرعة إلى استوديو المانغا الخاص به. كان يعلم في هذا الوقت أنها لا تزال تكتب في استوديو المانغا. ركض بسرعة وفتح الباب. لقد رأى فتاة جميلة حقًا حلم بها عدة مرات في دبي.
“مباريات كينجان؟” بدا يوكي فضوليًا له. كان يعرف ما هي “مباريات كينجان” لكنه كان بحاجة إلى التظاهر بأنه لا يعرف ذلك.
“ماذا دهاك؟” نظرت إليه شيكيتا بفضول.
Imo zido
“نعم ، إنها معركة بين مقاتلي شركة مشهورة ،” بدأ ميتسودو يخبره عن مباريات كينجان.
“نيييي ، تشيكيتا !! لن تتراجعي الي كذلك !!” شعر كاسبر بالرعب عندما سمعه.
ضغط يوكي على يده وانتقم منه بالتأكيد.
—
يتطابق الكينجان مع نظام تم تطبيقه قبل أكثر من 300 عام مما يمكّن الشركات والمنظمات والشركات الكبرى من تسوية النزاعات والصفقات التجارية عن طريق إرسال مقاتلين لتحديد المنتصر في معارك منظمة.
أومأ يوكي برأسه في شرحه ، “بالتأكيد ، سأشاهد تلك المباراة إذا كان لدي وقت.” كان فضوليًا جدًا بشأن ذلك.
سحب يوكي شيكيتا وقالت ، “لنذهب إلى غرفتي.”
أومأ ميتسودو إليه وأخبره عن موقع المباريات في وقت لاحق.
ايسى لم يقل شيئًا بعد كل شيء. كانت مباريات كينجان طبيعية مقارنة بقتاله في دبي.
رمش يوكي عينيه عدة مرات وبدأ أعصابه بالهدوء. شعر بالامتنان تجاه شيكيتا وأومأ برأسه.
استمروا في التحدث حتى عادوا إلى اليابان.
“أنا في المنزل” ، شعر يوكي بالسعادة حقًا
—
قال ميتسودو: “إذا لم أكن أعلم أنه ابنك ، لظننت أنه ابني الغير الشرعي”.
كان يوكي صبورًا بالفعل وشعر بالتململ طوال الوقت. دخل السيارة على عجل وقال للسائق أن يعيده إلى شقته. ترك كل أمتعته لمرؤوسيه. لم يكن لديه الوقت لرعاية ذلك.
ابتسمت تشيكيتا بهدوء في وجهه ،” نعم ، دعونا نجتمع مرة أخرى في بعض الأحيان. “
كان ميتسودو وإيسي ينظرون إليه أثناء هز رؤوسهم. لقد كانوا شباب من قبل لذلك فهموا يووكي عندما شعر بالقلق.
قال ميتسودو: “إذا لم أكن أعلم أنه ابنك ، لظننت أنه ابني الغير الشرعي”.
“جين؟” بدا العداء مرتبكا.
—
أومأ تودوم برأسه: “نعم ، إنها المنظمة سوداء ، وربما تكون منافسنا في بناء جزيرة النيون هذه.”
أومأوا إليه وقرروا أنهم سيكونون حذرين من المنظمة السوداء. بدأوا يتحدثون عن خطة للانتقام من هذه المنظمة ومنعوا خططهم لهجماتهم الأخرى.
وصل يوكي إلى شقته وركض بسرعة إلى استوديو المانغا الخاص به. كان يعلم في هذا الوقت أنها لا تزال تكتب في استوديو المانغا. ركض بسرعة وفتح الباب. لقد رأى فتاة جميلة حقًا حلم بها عدة مرات في دبي.
لم تفكر شيكيتا كثيرًا وهزمت ، واستمرت في الراحة بين ذراعيه.كانت متعبة و تتألم في نفس الوقت بعد قضاء الوقت معه.
—
كانت أوتاها تكتب روايتها وذهلت عندما سمعت الباب يفتح فجأة من قبل شخص ما ، أدارت رأسها ورأت يوكي هناك. كانت سعيدة وتريد الركض نحوه ، لكنه كان أسرع منها.
ايسى لم يقل شيئًا بعد كل شيء. كانت مباريات كينجان طبيعية مقارنة بقتاله في دبي.
ركض يوكي تجاهها لا ، نحو ساقيها ، “أوه ، أفتقدك !!” استمر في تقبيل ساقيها أثناء معانقتهما. غاب عن تلك الأرجل الرائعة المغطاة في الجوارب السوداء ضيقة.????
“نعم ، إنها معركة بين مقاتلي شركة مشهورة ،” بدأ ميتسودو يخبره عن مباريات كينجان.
نفضت أوتاها شفتيها عدة مرات وتنهدت ، وابتسمت له ، “أهلاً بعودتك للمنزل”.
أومأ ميتسودو إليه وأخبره عن موقع المباريات في وقت لاحق.
“أنا في المنزل” ، شعر يوكي بالسعادة حقًا
°°°°°°°°°°°°°°°
نفضت أوتاها شفتيها عدة مرات وتنهدت ، وابتسمت له ، “أهلاً بعودتك للمنزل”.
Imo zido
Imo zido
