عاد يوكي إلى المنزل بزي مبلل وجعل الجميع مذهولين.
قال يوكي “حسنًا ، إنه ليس شعورًا رومانسيًا ، إنه أشبه ، أريد أن أحميها ، أعتقد” ، لكنه اكتسب الكثير من النظرة الكئيبة منهم. عبس ، “ماذا؟”
استنشقت تسوباسا وبدأت عينيها تصبح حمراء ، “يوكي !!! أنا أريد أن أتركك !!! “عانقته. لقد أخرجت الكثير من الدموع والمخاط.
“لماذا أنت مبلل؟” سألت إريري.
أومأت إريري برأسها: “نعم ، أحتاج إلى بعض التعديل عليه ثم يمكننا إعطاؤه لـ ميهاري في غضون يومين”.
“هنا منشفة” ، أعطته أوتاها ورانكو على عجل منشفة.
“هل كنت بحاجة حقا للذهاب إلى هذا الحد بالنسبة لها؟” شعرت رانكو بالغيرة عندما سمعت أن يوكي سيبلل نفسه لمساعدة فتاة أخرى. لقد قبلت علاقته بـ أوتاها ولكنها كانت قصة مختلفة إذا أضاف فتاة أخرى ، كانت بحاجة إلى معرفة من هي هذه الفتاة.
أومأ يوكي برأسه.
تحركت أوتاها وإريري تجاههما وفصلوا بينهما.
“ليس هناك مطر في الخارج أليس كذلك؟” سألت رانكو.
°°°°°°°°°°°°°°°°
“هل قابلت ذلك الطفل مرة أخرى؟” قالت تسوباسا فجأة.
نظروا إليه بنظرة غريبة ،أخبرهم يوكي عن قصة شوكو. الآن ، أراد التحدث عن المانجا؟
“ذلك الطفل؟” رانكو تهز رأسها ، لم تسمع أي شيء عن هذا الطفل.
“نعم ، يجب أن تكون حذرا ، تذكر قبل بضعة أيام ، عندما واجهت اختطاف حافلة مع أومس؟” أومأوا ردا على ذلك ، وكانوا قلقين جدا منه عندما سمعوا أنه واجه هذا النوع من الحوادث.
“قابلت ذلك الطفل…. في اليوم الذي قابلتم فيه ذلك الطفل الصغير ، يجب عليكم الاتصال بي في أقرب وقت ممكن ، أو عندما التقيتم بالشرطة وخاصة ذلك السمين ، يجب أن تقولوا أنك صديقة يوكي ، أنا متأكد من أنك” قال يوكي بلا خجل “سيتم إطلاق سراحك في أقرب وقت ممكن”.
قالت إريري: “إنه طفل شينيجامي”.
قالت إريري “أتفق مع الجميع”.
قالت رانكو: “هل صنع المانغا بدأ يؤثر على واقعك؟”
“نعم! يمكنك الرسم هنا! لا أمانع!” قال يوكي بسعادة.
“إنه حقيقي! يجب أن تسأل يوكي !!” شعرت إريري بالإهانة.
“لا يوجد وسائل التواصل الاجتماعي هنا؟” يعتقد يوكي أثناء النظر إلى هاتف رانكو.
“نعم ، يجب أن تكون حذرا ، تذكر قبل بضعة أيام ، عندما واجهت اختطاف حافلة مع أومس؟” أومأوا ردا على ذلك ، وكانوا قلقين جدا منه عندما سمعوا أنه واجه هذا النوع من الحوادث.
قالت أوتاها: “نعم ، يمكنك إضافتها لتصبح حبيبتك إذا أردت”.
“بالتأكيد ، ماذا عن بعد المدرسة؟” أومأت تسوباسا بسعادة في الرد ، “ماذا عن” كلية الحب ، إريري؟ “
“قابلت ذلك الطفل…. في اليوم الذي قابلتم فيه ذلك الطفل الصغير ، يجب عليكم الاتصال بي في أقرب وقت ممكن ، أو عندما التقيتم بالشرطة وخاصة ذلك السمين ، يجب أن تقولوا أنك صديقة يوكي ، أنا متأكد من أنك” قال يوكي بلا خجل “سيتم إطلاق سراحك في أقرب وقت ممكن”.
شمته رانكو وأوتاها لكن تسوباسا وإريري كانا يحمران.
كانت أوتاها تبكي أيضًا لكنها لم تدع أي صوت ، عانقت إريري بصمت. اليوم،قرروا عدم محاربة بعضهم البعض.
“يوكي ، هل يمكنك مرافقي للذهاب إلى شركة ميهاري غدًا؟” سألت تسوباسا لأنها كانت تبدو أنثوية للغاية اليوم.
“ثم ، مرة أخرى ، لماذا أنت مبلل؟ هل قابلت بالفعل نوعًا آخر من هذا النوع من الحوادث؟” سألت أوتاها بقلق.
هز يوكي رأسه ، “أنا أساعد أحد أصدقائي” ، عندما قال أن هذا الجميع نظر إليه بنظرة مريبة ، وشعر بعدم الارتياح معها ، “ماذا؟”
“أوواهههه !!!” كانت إريري تبكي بشدة وتعانق التي كانت بجانبها.
“نعم ، يجب أن تكون حذرا ، تذكر قبل بضعة أيام ، عندما واجهت اختطاف حافلة مع أومس؟” أومأوا ردا على ذلك ، وكانوا قلقين جدا منه عندما سمعوا أنه واجه هذا النوع من الحوادث.
“هل هي فتاة؟” سألت تسوباسا.
“أوواهههه !!!” كانت إريري تبكي بشدة وتعانق التي كانت بجانبها.
أومأ يوكي بإيماءة “نعم”.
أومأ يوكي بإيماءة “نعم”.
“هل كنت بحاجة حقا للذهاب إلى هذا الحد بالنسبة لها؟” شعرت رانكو بالغيرة عندما سمعت أن يوكي سيبلل نفسه لمساعدة فتاة أخرى. لقد قبلت علاقته بـ أوتاها ولكنها كانت قصة مختلفة إذا أضاف فتاة أخرى ، كانت بحاجة إلى معرفة من هي هذه الفتاة.
هز يوكي رأسه ، “أنا أساعد أحد أصدقائي” ، عندما قال أن هذا الجميع نظر إليه بنظرة مريبة ، وشعر بعدم الارتياح معها ، “ماذا؟”
(لم أفعم شيئا ?)
قال يوكي “حسنًا ، إنه ليس شعورًا رومانسيًا ، إنه أشبه ، أريد أن أحميها ، أعتقد” ، لكنه اكتسب الكثير من النظرة الكئيبة منهم. عبس ، “ماذا؟”
“هل كنت بحاجة حقا للذهاب إلى هذا الحد بالنسبة لها؟” شعرت رانكو بالغيرة عندما سمعت أن يوكي سيبلل نفسه لمساعدة فتاة أخرى. لقد قبلت علاقته بـ أوتاها ولكنها كانت قصة مختلفة إذا أضاف فتاة أخرى ، كانت بحاجة إلى معرفة من هي هذه الفتاة.
استنشقت تسوباسا وبدأت عينيها تصبح حمراء ، “يوكي !!! أنا أريد أن أتركك !!! “عانقته. لقد أخرجت الكثير من الدموع والمخاط.
“سيكون قاسيًا جدًا إذا جعلتها في منطقة صداقة!”قالت أوتاها.
هزت تسوباسا رأسها: “منطقة صداقة ، إنه أقسى شيء لا يجب عليك فعله ، يوكي”.
قالت إريري “أتفق مع الجميع”.
انبهرت تسوباسا و أوتاها و إريري بالنظر إلى الفيديو حيث قفز يوكي إلى النهر. لقد سمعوا قصته عن القفز في النهر لكن الاستماع والمشاهدة كانا مختلفين.
قالت رانكو: “أعتقد ، أن الجميع سيعلمون لماذا زيك مبتلًا”.
(لم أفعم شيئا ?)
“أوواهههه !!!” كانت إريري تبكي بشدة وتعانق التي كانت بجانبها.
“بالتأكيد ، ماذا عن بعد المدرسة؟” أومأت تسوباسا بسعادة في الرد ، “ماذا عن” كلية الحب ، إريري؟ “
“أنا لا أهتم بهذا! أخبرني عن هذه الفتاة!” سأل رانكو.
“أوواهههه !!!” كانت إريري تبكي بشدة وتعانق التي كانت بجانبها.
أومأ يوكي وبدأ في إخبارهم عن قصة نيشيميا شوكو. أخبرهم أنها صماء وجعلتهم يفتحون أعينهم. بدأ يخبرها عن حياة شوكو خلال مدرستها الابتدائية. كاد أن يخرج دموعه عندما أخبرهم بهذه القصة. لقد أحب حقًا “Koe no Katachi” ، وتذكر التفاصيل عندما كان الجميع يتنمرون عليها.
“هنا منشفة” ، أعطته أوتاها ورانكو على عجل منشفة.
“أوواهههه !!!” كانت إريري تبكي بشدة وتعانق التي كانت بجانبها.
(لم أفعم شيئا ?)
“هنا منشفة” ، أعطته أوتاها ورانكو على عجل منشفة.
كانت أوتاها تبكي أيضًا لكنها لم تدع أي صوت ، عانقت إريري بصمت. اليوم،قرروا عدم محاربة بعضهم البعض.
“أوواهههه !!!” كانت إريري تبكي بشدة وتعانق التي كانت بجانبها.
كانت رانكو وتسوباسا على استعداد لمحاربة شخص ما ، وتمسكا بأيديهما بينما كانا غاضبين للغاية.
“هذا هو!!!” قال يوكي وتسوباسا في نفس الوقت.
“قابلت ذلك الطفل…. في اليوم الذي قابلتم فيه ذلك الطفل الصغير ، يجب عليكم الاتصال بي في أقرب وقت ممكن ، أو عندما التقيتم بالشرطة وخاصة ذلك السمين ، يجب أن تقولوا أنك صديقة يوكي ، أنا متأكد من أنك” قال يوكي بلا خجل “سيتم إطلاق سراحك في أقرب وقت ممكن”.
“ربما تحتاج إلى صديقة ، لكنني لا أريدك أن تشفق عليها بسبب ظروفها ، أريدك أن تعاملها مثل صديقة عادية ،” لم يكن يوكي يريدهم أن يصبحوا أصدقاء شوكو لمجرد أنهم كانوا يشفقون عليها. سيصاب بخيبة أمل لبناته إذا حدث ذلك بالفعل.
قالت رانكو: “عليك إحضارها إلى هنا في بعض الأحيان”.
(أوه ستصبح واحدة من الحريم و ليس صديقة فقط ???)
“لا تقلق ، سأكون صديقتها الحقيقية !!” قالت إريري مع الكثير من الروح.
“لا تقلق ، سأكون صديقتها الحقيقية !!” قالت إريري مع الكثير من الروح.
نظر كل من يوكي و تسوباسا إلى بعضهما البعض وعانقا مرة أخرى. كانوا سعداء حقًا لأنهم لا يحتاجون إلى الانفصال عن بعضهم البعض.
انبهرت تسوباسا و أوتاها و إريري بالنظر إلى الفيديو حيث قفز يوكي إلى النهر. لقد سمعوا قصته عن القفز في النهر لكن الاستماع والمشاهدة كانا مختلفين.
“أنا أيضا!!” قال تسوباسا.
قالت رانكو: “عليك إحضارها إلى هنا في بعض الأحيان”.
هز يوكي رأسه ، “أنا أساعد أحد أصدقائي” ، عندما قال أن هذا الجميع نظر إليه بنظرة مريبة ، وشعر بعدم الارتياح معها ، “ماذا؟”
وعانقها يوكي أيضًا ، “أنا أيضًا! لا أريدك أن تغادر !!!” بدأت عيناه بالاحمرار.
قالت أوتاها: “نعم ، يمكنك إضافتها لتصبح حبيبتك إذا أردت”.
هز يوكي رأسه وقال ، “يكفي هذا ، لنتحدث عن مانغا تسوباسا ومانغا إريري.”
هز يوكي رأسه وقال ، “يكفي هذا ، لنتحدث عن مانغا تسوباسا ومانغا إريري.”
استنشقت تسوباسا وبدأت عينيها تصبح حمراء ، “يوكي !!! أنا أريد أن أتركك !!! “عانقته. لقد أخرجت الكثير من الدموع والمخاط.
نظروا إليه بنظرة غريبة ،أخبرهم يوكي عن قصة شوكو. الآن ، أراد التحدث عن المانجا؟
أومأ يوكي بإيماءة “نعم”.
“هذا هو!!!” قال يوكي وتسوباسا في نفس الوقت.
“ماذا؟ أحتاج إلى المال لأربي زوجتين !! أحتاج إلى المال!” برر يوكي نفسه.
“هل قابلت ذلك الطفل مرة أخرى؟” قالت تسوباسا فجأة.
قاموا بشخيره ولكنهم بدأوا يتحدثون عن المانغا الخاصة بهم.
“ذلك الطفل؟” رانكو تهز رأسها ، لم تسمع أي شيء عن هذا الطفل.
“يوكي ، هل يمكنك مرافقي للذهاب إلى شركة ميهاري غدًا؟” سألت تسوباسا لأنها كانت تبدو أنثوية للغاية اليوم.
أومأ يوكي وبدأ في إخبارهم عن قصة نيشيميا شوكو. أخبرهم أنها صماء وجعلتهم يفتحون أعينهم. بدأ يخبرها عن حياة شوكو خلال مدرستها الابتدائية. كاد أن يخرج دموعه عندما أخبرهم بهذه القصة. لقد أحب حقًا “Koe no Katachi” ، وتذكر التفاصيل عندما كان الجميع يتنمرون عليها.
كانت أوتاها تبكي أيضًا لكنها لم تدع أي صوت ، عانقت إريري بصمت. اليوم،قرروا عدم محاربة بعضهم البعض.
“بالتأكيد ، ماذا عن بعد المدرسة؟” أومأت تسوباسا بسعادة في الرد ، “ماذا عن” كلية الحب ، إريري؟ “
أومأت إريري برأسها: “نعم ، أحتاج إلى بعض التعديل عليه ثم يمكننا إعطاؤه لـ ميهاري في غضون يومين”.
قالت رانكو: “عليك إحضارها إلى هنا في بعض الأحيان”.
أومأ يوكي برأسه ونظر إلى تسوباسا ، “على الرغم من أنك ستكون مشغولًا بالمانجا في المستقبل ، يمكنك القدوم إلى هنا ، يمكنك التفكير في استوديو المانجا هذا باعتباره منزلك الثاني.”
استنشقت تسوباسا وبدأت عينيها تصبح حمراء ، “يوكي !!! أنا أريد أن أتركك !!! “عانقته. لقد أخرجت الكثير من الدموع والمخاط.
(إذا فلتصيري واحدة من حبيباته ?? لم ارى تطورا بينهم بالكامل)
قالت رانكو: “هل صنع المانغا بدأ يؤثر على واقعك؟”
“قابلت ذلك الطفل…. في اليوم الذي قابلتم فيه ذلك الطفل الصغير ، يجب عليكم الاتصال بي في أقرب وقت ممكن ، أو عندما التقيتم بالشرطة وخاصة ذلك السمين ، يجب أن تقولوا أنك صديقة يوكي ، أنا متأكد من أنك” قال يوكي بلا خجل “سيتم إطلاق سراحك في أقرب وقت ممكن”.
وعانقها يوكي أيضًا ، “أنا أيضًا! لا أريدك أن تغادر !!!” بدأت عيناه بالاحمرار.
“وااااا !!!” كانت تسوباسا تبكي على ذراعيه بينما عانقها يوكي بإحكام.
قالت رانكو: “هل صنع المانغا بدأ يؤثر على واقعك؟”
قالت رانكو فجأة وجعلت تسوباسا ويوكي يدركان معًا: “تعلمين ، يمكنكي رسم المانجا هنا ، تسوباسا”.
“هنا منشفة” ، أعطته أوتاها ورانكو على عجل منشفة.
“هذا هو!!!” قال يوكي وتسوباسا في نفس الوقت.
“ثم ، مرة أخرى ، لماذا أنت مبلل؟ هل قابلت بالفعل نوعًا آخر من هذا النوع من الحوادث؟” سألت أوتاها بقلق.
“سيكون قاسيًا جدًا إذا جعلتها في منطقة صداقة!”قالت أوتاها.
“نعم! يمكنك الرسم هنا! لا أمانع!” قال يوكي بسعادة.
“نعم! سأرسم المانغا هنا! أنا أيضًا بحاجة لمساعدتكم !!” قالت تسوباسا بسعادة.
نظر كل من يوكي و تسوباسا إلى بعضهما البعض وعانقا مرة أخرى. كانوا سعداء حقًا لأنهم لا يحتاجون إلى الانفصال عن بعضهم البعض.
“لا يوجد وسائل التواصل الاجتماعي هنا؟” يعتقد يوكي أثناء النظر إلى هاتف رانكو.
تحركت أوتاها وإريري تجاههما وفصلوا بينهما.
وعانقها يوكي أيضًا ، “أنا أيضًا! لا أريدك أن تغادر !!!” بدأت عيناه بالاحمرار.
كان كل من يوكي وتسوباسا وأوتاها وإيريري يتجادلون مع بعضهم البعض حتى نادتهم رانكو.
وعانقها يوكي أيضًا ، “أنا أيضًا! لا أريدك أن تغادر !!!” بدأت عيناه بالاحمرار.
أومأ يوكي برأسه.
قالت رانكو: “أعتقد ، أن الجميع سيعلمون لماذا زيك مبتلًا”.
نظروا إليه بنظرة غريبة ،أخبرهم يوكي عن قصة شوكو. الآن ، أراد التحدث عن المانجا؟
“الجميع يعلم؟” يوكي هز رأسه…. وأظهرت له رانكو مقطع فيديو على SNS. لم ينظر إلى الفيديو ، كان يعرف ما هو الفيديو ، لكنه كان أكثر اهتمامًا بـ SNS.
هز يوكي رأسه ، وكان على يقين من أنه سيتم استدعاؤه من قبل “القبضة الحديدية” غدًا. كان يأمل فقط أن تكون هيراتسوكا لطيفة
استنشقت تسوباسا وبدأت عينيها تصبح حمراء ، “يوكي !!! أنا أريد أن أتركك !!! “عانقته. لقد أخرجت الكثير من الدموع والمخاط.
“لا يوجد وسائل التواصل الاجتماعي هنا؟” يعتقد يوكي أثناء النظر إلى هاتف رانكو.
هز يوكي رأسه وقال ، “يكفي هذا ، لنتحدث عن مانغا تسوباسا ومانغا إريري.”
انبهرت تسوباسا و أوتاها و إريري بالنظر إلى الفيديو حيث قفز يوكي إلى النهر. لقد سمعوا قصته عن القفز في النهر لكن الاستماع والمشاهدة كانا مختلفين.
“سيكون قاسيًا جدًا إذا جعلتها في منطقة صداقة!”قالت أوتاها.
“وااااا !!!” كانت تسوباسا تبكي على ذراعيه بينما عانقها يوكي بإحكام.
هز يوكي رأسه ، وكان على يقين من أنه سيتم استدعاؤه من قبل “القبضة الحديدية” غدًا. كان يأمل فقط أن تكون هيراتسوكا لطيفة
°°°°°°°°°°°°°°°°
“ليس هناك مطر في الخارج أليس كذلك؟” سألت رانكو.
Imo zido
أومأ يوكي برأسه.
(لم أفعم شيئا ?)
