مصيبة
أخبروهم عن سوء الفهم وشعروا بالارتياح عندما يمكنهم إصلاحه. كما تم إحضارهم من قبل هيراتسوكا سنسي إلى غرفة الموظفين. بعد توبيخهم من قبل هيراتسوكا-سينسي لبضع ساعات ، شعر كل من يوكي و تسوجومي بالتعب ، وقد تغيرت إلى زي نسائي أقرضته لها شيتوجي.
قال يوكي: “اسمي يوكي ، سررت بلقائك”.
كانت رانكو ويوكانا تتحدثان مع كويزومي ، على الرغم من أنه كان صعبًا للغاية ولكن مهارات الاتصال في الجال كانت رائعة.
تركوا غرفة الموظفين وتركوا الصعداء.
“كويزومي! “أظهرت كويزومي ، التي كانت تقرأ كتابًا ، ابتسامة خفيفة على وجهها.
نظرت إليه تسوجومي بوجه أحمر ، “متى أحتاج أن أكون خادمة لك!”
” آآآه !” كانت لذيذة وحلوة على حد سواء ، لم يقلل الأناناس من طعم هذا الرامن بل جلبه إلى مستوى آخر. جعلت أومامي الروبيان المرق يصبح ألذ.
نظر يوكي إليها بنظرة غريبة ، “هل تريدين حقًا أن تصبحي خادمتي؟”
“حقا؟ أنت لا تحصلين على الدهون مهما تأكلين؟” بدت يوكانا حسودة منها.
أومأت تسوغومي برأسه: “نعم ، الوعد وعد”.
فتح رانكو ويوكانا أفواههما واسعة عندما رأيا هذا المتجر.
ابتسم يوكي وضايقها ، “لا تخبرني ، هل ترغبين في ارتداء زي خادمة؟”
كانت تسوغومي تحمر خجلاً ، “لا تكن أحمقًا!مثل شخص يخل بوعده “.
قالت كويزومي: “لا تقلق ، إذا كان الرامن ، يمكنني تناول الطعام بقدر ما أريد”.
نظر إليها يوكي بنظرة غريبة ، “إنه موعد ، هل تريدين أن تتبعني؟”
أومأ يوكي برأسه: “بالتأكيد ، يمكنك البدء غدًا ، أحتاج إلى القيام بشيء اليوم.”
“يوكي ، دعنا نذهب!” صاحت رانكو.
رفعت تسوغومي حاجبيها وقالت ، “ما الأمر؟ كخادمة ، أحتاج إلى مساعدتك!”
“يوكي ، ما هو الخطأ؟ أنت تصبح شاحبا؟” سألته يوكانا بقلق.
تم تعبئة التصميم الداخلي لهذا المحل بلون أصفر وإكسسوارات الأناناس ، أحبت رانكو ويوكانا هذا المتجر لأنه كان يبدو لطيفًا.
نظر إليها يوكي بنظرة غريبة ، “إنه موعد ، هل تريدين أن تتبعني؟”
قال يوكي: “الفتيات والوزن”.
أصبحت تسوغومي أحمر ونظرت إليه بتعبير بغيض ، “همف ، فقط قم بموعدك بعد ذلك!”
تركته تسوغومي مع تعبير غاضب.
تنهدت كويزومي عليهم ، “سوف أرفض دعوتك.”
هز يوكي رأسه ، وكان يفكر في كيفية إخبار كويزومي عن كل من رانكو ويوكانا.
قالت كويزومي: “لا تقلق ، إذا كان الرامن ، يمكنني تناول الطعام بقدر ما أريد”.
—
كانت كويزومي لا تزال تنظر إلى هاتفها ، وقامت بتثبيت هاتفها ، هذه المرة ، ستكون وحدها معه.
بعد المدرسة ، كانت كويزومي تنتظر أمام المدرسة ، وكان هناك الكثير من الناس الذين ظلوا ينظرون إليها ، وخاصة الأولاد.
وقالت كويزومي “يجب أن أفعل شيئًا بعد ذلك ، لذا علينا أن نقول وداعًا” وعندما أرادت تركهم أوقفها يوكي.
كانت كويزومي واحدة من أجمل الفتيات في السنوات الأولى ، لكنها كانت باردة ولم يستطع أحد غزوها. كانوا فضوليين بشأن نوع الشخص الذي سيجعل هذا الملاك ينتظر أمام المدرسة.
“كويزومي! “أظهرت كويزومي ، التي كانت تقرأ كتابًا ، ابتسامة خفيفة على وجهها.
هز يوكي رأسه ، وكان يفكر في كيفية إخبار كويزومي عن كل من رانكو ويوكانا.
” يو .. “قالت كويزومي لكنها توقفت عند رؤية فتاتين بجانبه. ” هاي ، كويزومي ، لقد مرت فترة “، ولوحت يوكانا بيدها
Imo zido
“أوه ، إنه من معجبيك ، يوكي !!” كانت يوكانا مندهشة ، ولم تعتقد أن لعبته ستصبح شائعة جدًا.
، وقالت رانكو: “اسمي رانكو.”
أومأت كويزومي برأسه: “عليك أن تعاملني ، فلنذهب ، ليس لدينا وقت.”
لم تقل كويزومي أي شيء واستمرت في النظر إلى يوكي ، نظرت إليه بتعبير ،” أسرع وأخبرني! وإلا سأقتلك ثم أقتلك نفسي!”
هز يوكي رأسه ، وكان يفكر في كيفية إخبار كويزومي عن كل من رانكو ويوكانا.
تنهد يوكي وبدأ يخبرها ، ما كان يحدث ، أطلقت كويزومي تنهدًا بينما تستمع إلى شرحه.
قال يوكي: “سأعاملك بالرامن ، بغض النظر عن عدد الأطعمة التي تتناولنها”.
أومأت كويزومي برأسه: “عليك أن تعاملني ، فلنذهب ، ليس لدينا وقت.”
“يوكي ، ما هو الخطأ؟ أنت تصبح شاحبا؟” سألته يوكانا بقلق.
لقد تبعوا كويزومي إلى متجر الرامن.
” آآآه !” كانت لذيذة وحلوة على حد سواء ، لم يقلل الأناناس من طعم هذا الرامن بل جلبه إلى مستوى آخر. جعلت أومامي الروبيان المرق يصبح ألذ.
“ما الذي تحدثت عنه مع كويزومي تشان؟”سألت يوكانا بنظرة مريبة.
—
كانت رانكو ويوكانا تتحدثان مع كويزومي ، على الرغم من أنه كان صعبًا للغاية ولكن مهارات الاتصال في الجال كانت رائعة.
وصلوا إلى الكاريوكي ، وكان يوكانا ورانكو يأمرون الغرفة ، وكان يوكي ينظر حول مكان الكاريوكي. كان يعتقد أن هذا المكان يجب أن يكون المكان المعتاد لطالب المدرسة الثانوية لممارسة الجنس. نظر في سعر الغرفة حتى اتصل به شخص ما.
“إييه؟ لماذا؟ كويزومي-تشان ؟؟” قالت يوكانا ورانكو في نفس الوقت.
أصبحت كويزومي منفتحًا عليهم وبدأت الحديث. كانوا يناقشون يوكي وأحيانًا يبصقون عليه.
“هل انت مريض؟” قالت رانكو.
“لا ، دعنا نتجاهله ، لنذهب إلى غرفة الكاريوكي”يوكي وضع يديه على أكتافهم وأراد الهروب لكنه لم يستطع.
عرف يوكي أنه كان مخطئًا لأنه أحضر كل من رانكو ويوكانا معه.
قالت كويزومي: “لا تقلق ، إذا كان الرامن ، يمكنني تناول الطعام بقدر ما أريد”.
تحدثوا لفترة حتى وصلوا إلى متجر الرامن.
فتح رانكو ويوكانا أفواههما واسعة عندما رأيا هذا المتجر.
Imo zido
“ررامن الأناناس؟” لم يظنوا من قبل أن شخصًا ما سيضع الأناناس على الرامن.
“ماذا؟” سألت كويزومي.
، وقالت رانكو: “اسمي رانكو.”
مشت كويزومي في المقدمة وقادت الجميع “دعنا نذهب”.
ظلوا يأكلون حتى لم يبق شيء.
تبعوها ودخلوا متجر الرامين.
قالت الفتاة “شكرا جزيلا ، اسمي ران”.
“أهلا بك!!” قال الموظف.
تم تعبئة التصميم الداخلي لهذا المحل بلون أصفر وإكسسوارات الأناناس ، أحبت رانكو ويوكانا هذا المتجر لأنه كان يبدو لطيفًا.
كان يوكي بحاجة حقًا لشكر كويزومي.
وقالت كويزومي: “خمس رامين من روبيان ملح الأناناس” ، كانت بحاجة إلى الانتقام من يوكي.
“هل يمكنك أن تأكل الكثير؟” سأل يوكي.
قالت كويزومي: “لا تقلق ، إذا كان الرامن ، يمكنني تناول الطعام بقدر ما أريد”.
تنهد يوكي وبدأ يخبرها ، ما كان يحدث ، أطلقت كويزومي تنهدًا بينما تستمع إلى شرحه.
هز يوكي رأسه ، “لا شيء” ، ابتسم لهم.
“حقا؟ أنت لا تحصلين على الدهون مهما تأكلين؟” بدت يوكانا حسودة منها.
أومأت تسوغومي برأسه: “نعم ، الوعد وعد”.
“آه ، آه ، لا تسحبيني ، يوكانا!” صرخت رانكو.
“تش ، أنا أيضا أريد أن أكل بقدر ما أريد!” قالت رانكو.
قال يوكي: “الفتيات والوزن”.
“أوه ، إنه من معجبيك ، يوكي !!” كانت يوكانا مندهشة ، ولم تعتقد أن لعبته ستصبح شائعة جدًا.
“ماذا !! “قالت يوكانا ورانكو في نفس الوقت.
“جيد ، وقعها على قميصي!” أحب كونان لعبته حقًا ، فقد عرف أن توقيعه سيصبح باهظًا في المستقبل إذا تمكن يوكي من الاستمرار في إنتاج هذا النوع من الألعاب.
“تش ، أنا أيضا أريد أن أكل بقدر ما أريد!” قالت رانكو.
“لا شيء ، قلت أنكم لطيفون!” قال يوكي.
“أهلا بك!!” قال الموظف.
أومأ يوكانا ورانكو وأمروا بالطعام ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتناولون فيها رامين الأناناس ، وكانوا متحمسين.
أرادت كويزومي العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن لكنها لم تتوقع أن يدعوها يوكي إلى أوساكا.
تم تعبئة التصميم الداخلي لهذا المحل بلون أصفر وإكسسوارات الأناناس ، أحبت رانكو ويوكانا هذا المتجر لأنه كان يبدو لطيفًا.
“طلبك هنا !!” قال الموظف.
تركوا غرفة الموظفين وتركوا الصعداء.
“هل يمكنك أن تأكل الكثير؟” سأل يوكي.
لقد شموا الرائحة الحلوة من الرامين ، وكان عليهم أن يعترفوا أنها تبدو لذيذة للغاية.
كان بإمكان يوكي أن يتنهد “أين تريد أن أوقعك لك يا كونان؟”
كان يوكي بحاجة حقًا لشكر كويزومي.
“هناك حقا الأناناس هنا!” فوجئت رانكو لرؤية قطعة الأناناس على الرامين.
وقالت كويزومي: “خمس رامين من روبيان ملح الأناناس” ، كانت بحاجة إلى الانتقام من يوكي.
“حسنًا ، لنأكل أولاً” ، أومأوا برأسهم.
تنهدت كويزومي عليهم ، “سوف أرفض دعوتك.”
“ررامن الأناناس؟” لم يظنوا من قبل أن شخصًا ما سيضع الأناناس على الرامن.
….
“كونان ، لا تكن شقي!” جاءت إليهم فتاة ذات شعر طويل ، “أنا آسف لهذا الطفل ،” انحنت له.
” آآآه !” كانت لذيذة وحلوة على حد سواء ، لم يقلل الأناناس من طعم هذا الرامن بل جلبه إلى مستوى آخر. جعلت أومامي الروبيان المرق يصبح ألذ.
أرادت كويزومي العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن لكنها لم تتوقع أن يدعوها يوكي إلى أوساكا.
تسرع في الشراب
كانت يوكانا تحمر خجلا ، وكانت عذراء ، “موووووو !! لنذهب! دعنا نذهب إلى كاراوكي !!” سحبت كل من يوكي ورانكو.
نظر يوكي إليها بنظرة غريبة ، “هل تريدين حقًا أن تصبحي خادمتي؟”
لم يقولوا أي شيء ، لم يكونوا بحاجة إلى قول أي شيء ، كل ما بداخلهم هو أكل هذا الرامن.
قال يوكي أثناء إعطائه لافتة على قميصه: “لا تقلق ، إنه صديقي ، لقد التقينا عدة مرات”.
سلورب
—
قالت رانكو: “هومو ، أنت معبّرة ، إذا ابتسمت أكثر ، ستصبحين مشهورة بين الرجال”.
ظلوا يأكلون حتى لم يبق شيء.
نظرت إليه تسوجومي بوجه أحمر ، “متى أحتاج أن أكون خادمة لك!”
بعد المدرسة ، كانت كويزومي تنتظر أمام المدرسة ، وكان هناك الكثير من الناس الذين ظلوا ينظرون إليها ، وخاصة الأولاد.
آآآه! كان لديهم تعبير هادئ على وجوههم.
كان يوكي بحاجة حقًا لشكر كويزومي.
أومأ يوكانا ورانكو وأمروا بالطعام ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتناولون فيها رامين الأناناس ، وكانوا متحمسين.
“هل انت مريض؟” قالت رانكو.
“كويزومي” حولت كويزومي رأسها إليه رداً على ذلك.
أرادت كويزومي العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن لكنها لم تتوقع أن يدعوها يوكي إلى أوساكا.
ابتسم يوكي بلطف: “شكرًا لك على إحضارنا إلى هذا الرامن اللذيذ”.
كانت كويزومي يحمر خجلاً. كان مزاجها سيئًا جدًا منذ أن أحضر يوكي فتاتين معه ، ولكن منذ أن كانت تأكل الرامين ، أصبح مزاجها أفضل. لكنها انتهت من تناول طعامها ، وعاد مزاجها إلى الأسوأ.
لم تقل كويزومي أي شيء واستمرت في النظر إليه لفترة.
نظر إليها يوكي بنظرة غريبة ، “إنه موعد ، هل تريدين أن تتبعني؟”
كان بإمكان يوكي أن يتنهد “أين تريد أن أوقعك لك يا كونان؟”
“نعم ، شكرا لك ، كويزومي تشان!” قالت يوكانا.
“هل يمكنك أن تأكل الكثير؟” سأل يوكي.
“نعم ، شكرا لك ، كوي تشان!” قالت رانكو.
وقالت كويزومي: “خمس رامين من روبيان ملح الأناناس” ، كانت بحاجة إلى الانتقام من يوكي.
“ما الذي تحدثت عنه مع كويزومي تشان؟”سألت يوكانا بنظرة مريبة.
“كويزومي تشان؟ كوي تشان؟” تم كسر تعبير كويزومي.
أومأ يوكي برأسه: “بالتأكيد ، يمكنك البدء غدًا ، أحتاج إلى القيام بشيء اليوم.”
“نعم ، إنه لطيف بهذه الطريقة!” قالت يوكانا.
“نعم ، إنه لطيف بهذه الطريقة!” قالت يوكانا.
قالت رانكو: “هومو ، أنت معبّرة ، إذا ابتسمت أكثر ، ستصبحين مشهورة بين الرجال”.
هزت كويزومي رأسها وتجاهلتهم.
نظرت إليه تسوجومي بوجه أحمر ، “متى أحتاج أن أكون خادمة لك!”
“كويزومي تشان؟ كوي تشان؟” تم كسر تعبير كويزومي.
“مرحبًا! ماذا عنك تتبعنا إلى الكاريوكي؟” سألت يوكانا.
كانت كويزومي لا تزال تنظر إلى هاتفها ، وقامت بتثبيت هاتفها ، هذه المرة ، ستكون وحدها معه.
أومأ يوكي برأسه: “بالتأكيد ، يمكنك البدء غدًا ، أحتاج إلى القيام بشيء اليوم.”
“نعم ، أنا متأكد من أنها ستكون ممتعة! فلنذهب!” رانكو كانت وقحة
“إييه؟ لماذا؟ كويزومي-تشان ؟؟” قالت يوكانا ورانكو في نفس الوقت.
يمكن ليوكي فقط ان يهز رأسه عليهم.
تنهدت كويزومي عليهم ، “سوف أرفض دعوتك.”
تسرع في الشراب
“إييه؟ لماذا؟ كويزومي-تشان ؟؟” قالت يوكانا ورانكو في نفس الوقت.
” آآآه !” كانت لذيذة وحلوة على حد سواء ، لم يقلل الأناناس من طعم هذا الرامن بل جلبه إلى مستوى آخر. جعلت أومامي الروبيان المرق يصبح ألذ.
وقالت كويزومي “يجب أن أفعل شيئًا بعد ذلك ، لذا علينا أن نقول وداعًا” وعندما أرادت تركهم أوقفها يوكي.
“ماذا؟” سألت كويزومي.
كانت رانكو ويوكانا تتحدثان مع كويزومي ، على الرغم من أنه كان صعبًا للغاية ولكن مهارات الاتصال في الجال كانت رائعة.
تركوا غرفة الموظفين وتركوا الصعداء.
همست يوكي لها ، “دعنا نذهب إلى أوساكا ، هذه المرة ،”سنكون نحن الاثنين فقط “.
كانت كويزومي يحمر خجلاً. كان مزاجها سيئًا جدًا منذ أن أحضر يوكي فتاتين معه ، ولكن منذ أن كانت تأكل الرامين ، أصبح مزاجها أفضل. لكنها انتهت من تناول طعامها ، وعاد مزاجها إلى الأسوأ.
نظرت إليه تسوجومي بوجه أحمر ، “متى أحتاج أن أكون خادمة لك!”
، وقالت رانكو: “اسمي رانكو.”
أرادت كويزومي العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن لكنها لم تتوقع أن يدعوها يوكي إلى أوساكا.
“نعم ، أنا متأكد من أنها ستكون ممتعة! فلنذهب!” رانكو كانت وقحة
احمرت كويزومي وأومأت برأسها.
تحدث يوكي وكويزومي لفترة من الوقت: “جيد ، دعنا نحدد موعدًا عبر الهاتف”.
احمرت كويزومي وأومأت برأسها.
“يوكي ، دعنا نذهب!” صاحت رانكو.
“لا ، دعنا نتجاهله ، لنذهب إلى غرفة الكاريوكي”يوكي وضع يديه على أكتافهم وأراد الهروب لكنه لم يستطع.
قال يوكي وداعا ولوح بيده “نعم! دعونا نتحدث مرة أخرى عبر الهاتف.”
“نعم ، إنه لطيف بهذه الطريقة!” قالت يوكانا.
هز يوكي رأسه ، “لا شيء” ، ابتسم لهم.
كانت كويزومي لا تزال تنظر إلى هاتفها ، وقامت بتثبيت هاتفها ، هذه المرة ، ستكون وحدها معه.
وقالت كويزومي: “خمس رامين من روبيان ملح الأناناس” ، كانت بحاجة إلى الانتقام من يوكي.
—
“ما الذي تحدثت عنه مع كويزومي تشان؟”سألت يوكانا بنظرة مريبة.
قال يوكي: “حسنًا ، نحن نتحدث عن الرامين” ، لكن يوكانا ظلت تنظر إليه.
“إييه؟ لماذا؟ كويزومي-تشان ؟؟” قالت يوكانا ورانكو في نفس الوقت.
“نعم ، شكرا لك ، كوي تشان!” قالت رانكو.
“ماذا؟” سأل يوكي.
كانت تسوغومي تحمر خجلاً ، “لا تكن أحمقًا!مثل شخص يخل بوعده “.
همست يوكي لها ، “دعنا نذهب إلى أوساكا ، هذه المرة ،”سنكون نحن الاثنين فقط “.
“لماذا تغازل فتاة أخرى! و رانكو إلى جانبك!” قالت يوكانا أثناء سحبها لرانكو.
أراد يوكي أن يقول شيئًا لكن رانكو قالته أولاً.
(هل أعطيكم فزورة أم انكم تتذكرونها لانه سيلتقي بالنحس مرة تخرى ???)
قالت رانكو: “لا تقلق ، أعلم أن هذا الرجل حثالة ، لكني أحب هذا الرجل ولدي أخت أخرى ليست سيئة” ، “هل تريدين الانضمام أيضًا ، يوكانا؟ يوكي شرس جدًا على السرير ، كلانا أنا وأوتاها لا يمكننا التعامل مع هذا الرجل “.
“لماذا تغازل فتاة أخرى! و رانكو إلى جانبك!” قالت يوكانا أثناء سحبها لرانكو.
كانت يوكانا تحمر خجلا ، وكانت عذراء ، “موووووو !! لنذهب! دعنا نذهب إلى كاراوكي !!” سحبت كل من يوكي ورانكو.
(هل أعطيكم فزورة أم انكم تتذكرونها لانه سيلتقي بالنحس مرة تخرى ???)
“آه ، إنه أوني-تشان!” أصبح يوكي شاحبًا.
“آه ، آه ، لا تسحبيني ، يوكانا!” صرخت رانكو.
ضحك يوكي وتبعهم أيضًا.
رفعت تسوغومي حاجبيها وقالت ، “ما الأمر؟ كخادمة ، أحتاج إلى مساعدتك!”
ضحك يوكي وتبعهم أيضًا.
أومأت تسوغومي برأسه: “نعم ، الوعد وعد”.
—
هز يوكي رأسه ، “لا شيء” ، ابتسم لهم.
وصلوا إلى الكاريوكي ، وكان يوكانا ورانكو يأمرون الغرفة ، وكان يوكي ينظر حول مكان الكاريوكي. كان يعتقد أن هذا المكان يجب أن يكون المكان المعتاد لطالب المدرسة الثانوية لممارسة الجنس. نظر في سعر الغرفة حتى اتصل به شخص ما.
“ررامن الأناناس؟” لم يظنوا من قبل أن شخصًا ما سيضع الأناناس على الرامن.
“آه ، إنه أوني-تشان!” أصبح يوكي شاحبًا.
“يوكي ، ما هو الخطأ؟ أنت تصبح شاحبا؟” سألته يوكانا بقلق.
أومأت كويزومي برأسه: “عليك أن تعاملني ، فلنذهب ، ليس لدينا وقت.”
“هل انت مريض؟” قالت رانكو.
“أوه ، إنه من معجبيك ، يوكي !!” كانت يوكانا مندهشة ، ولم تعتقد أن لعبته ستصبح شائعة جدًا.
كانت كويزومي واحدة من أجمل الفتيات في السنوات الأولى ، لكنها كانت باردة ولم يستطع أحد غزوها. كانوا فضوليين بشأن نوع الشخص الذي سيجعل هذا الملاك ينتظر أمام المدرسة.
هز يوكي رأسه ، “لا شيء” ، ابتسم لهم.
“كويزومي تشان؟ كوي تشان؟” تم كسر تعبير كويزومي.
Imo zido
“نعم ، إنه أوني تشان!” أدارت يوكانا ورانكو رؤوسهما ورأوا صبيًا صغيرًا يرتدي نظارات.
قال يوكي وداعا ولوح بيده “نعم! دعونا نتحدث مرة أخرى عبر الهاتف.”
ضحك يوكي وتبعهم أيضًا.
“هل تعرفه ، يوكي؟” سألت يوكانا.
“لا ، دعنا نتجاهله ، لنذهب إلى غرفة الكاريوكي”يوكي وضع يديه على أكتافهم وأراد الهروب لكنه لم يستطع.
“كونان! لا تهرب بدوننا!”
لم يقولوا أي شيء ، لم يكونوا بحاجة إلى قول أي شيء ، كل ما بداخلهم هو أكل هذا الرامن.
كانت رانكو ويوكانا تتحدثان مع كويزومي ، على الرغم من أنه كان صعبًا للغاية ولكن مهارات الاتصال في الجال كانت رائعة.
“هذا الطفل! أتساءل عما إذا كان علينا تركه.”
قال يوكي أثناء إعطائه لافتة على قميصه: “لا تقلق ، إنه صديقي ، لقد التقينا عدة مرات”.
“هاهاها ، لا تكن قاسيًا معه.”
تسرع في الشراب
“أوني-تشان ، تهانينا على الفوز في البطولة! لقد لعبت لعبتك وكان ذلك رائعاً !! أعطني توقيعك” ، حظرها كونان.
“آه ، آه ، لا تسحبيني ، يوكانا!” صرخت رانكو.
أصبحت كويزومي منفتحًا عليهم وبدأت الحديث. كانوا يناقشون يوكي وأحيانًا يبصقون عليه.
“أوه ، إنه من معجبيك ، يوكي !!” كانت يوكانا مندهشة ، ولم تعتقد أن لعبته ستصبح شائعة جدًا.
أومأت تسوغومي برأسه: “نعم ، الوعد وعد”.
تركته تسوغومي مع تعبير غاضب.
قالت رانكو: “حسنًا ، لماذا لا تعطيه لافتة يوكي ، إنه صغير جدًا وأصبح معجبك بالفعل”.
كان بإمكان يوكي أن يتنهد “أين تريد أن أوقعك لك يا كونان؟”
—
“جيد ، وقعها على قميصي!” أحب كونان لعبته حقًا ، فقد عرف أن توقيعه سيصبح باهظًا في المستقبل إذا تمكن يوكي من الاستمرار في إنتاج هذا النوع من الألعاب.
“حسنًا ، لنأكل أولاً” ، أومأوا برأسهم.
“كونان ، لا تكن شقي!” جاءت إليهم فتاة ذات شعر طويل ، “أنا آسف لهذا الطفل ،” انحنت له.
قال يوكي أثناء إعطائه لافتة على قميصه: “لا تقلق ، إنه صديقي ، لقد التقينا عدة مرات”.
“جيد ، وقعها على قميصي!” أحب كونان لعبته حقًا ، فقد عرف أن توقيعه سيصبح باهظًا في المستقبل إذا تمكن يوكي من الاستمرار في إنتاج هذا النوع من الألعاب.
قالت الفتاة “شكرا جزيلا ، اسمي ران”.
قال يوكي: “اسمي يوكي ، سررت بلقائك”.
—
°°°°°°°°°°°°°°
—
Imo zido
احمرت كويزومي وأومأت برأسها.
“حقا؟ أنت لا تحصلين على الدهون مهما تأكلين؟” بدت يوكانا حسودة منها.
