دائما عدم الدقة وعدم التخطيط يودي إلى حدوث مشكلات
ظلت لينا تقبّل الاوراق الخضراء لأنها كانت تهمس لنفسها: “أحب فرانكلين ، أحب فرانكلين”. لقد تفاجئت كثيرا بعد أن اعطاها (تشو) المال وجواز سفرها
توقف (تشو) عن الجدال مع (انجي) عندما أدرك أن الوقت حقا ينفذ منه. أدار رأسه نحو (لينا) وقال: “لنذهب ، سنجعله سريعًا!”
بعد التخلي عن (انجي) ، ذهب (تشو) و (لينا) إلى الطابق السفلي تحت الأرض. لم يكن هناك موسيقى خارقة للأذن في هذا الطابق ، ولكن لا يزال من الممكن سماع الصراخ من الكازينو الصغير.
شعرت (أنجي )بالإهانة لأنها شهدت مغادرة (تشو) مع بائعة الهوى. سعلت بعنف لأنها اختنقت بعد أخذ شربة كبيرة من الويسكي. هذا لأن (كوبر) أشار للنادل أن يضيف شيئاً ما لإضافة شيء للويسكي .
“عظيم! عظيم! ”كان (تشو) سعيد جدا لدرجة أنه قفز تقريبا من الفرح. بفضل الإخوة (بورتاسكي) ، فإن أموالهم من التعامل في السوق السوداء جميعها الآن ينتمون إلى (تشو).
بعد التخلي عن (انجي) ، ذهب (تشو) و (لينا) إلى الطابق السفلي تحت الأرض. لم يكن هناك موسيقى خارقة للأذن في هذا الطابق ، ولكن لا يزال من الممكن سماع الصراخ من الكازينو الصغير.
لم يجرؤ (تشو)على تشغيل الضوء على الرغم من أن الغرفة كانت مظلمة للغاية. استخدم المصباح الكهربائي من هاتف )لينا) حيث تذكر شكل الغرفة من الفيلم.
وكانت غرف الحراس وبائعات الهوى على نفس الممر. قادت (لينا) (تشو) ، حيث رأوا أكثر من بضعة أشخاص يمارسون الجنس. هؤلاء الناس لم يكلفوا أنفسهم عناء إغلاق أبوابهم ، وكأنهم يحبون أن يراقبونهم.
ظلت لينا تقبّل الاوراق الخضراء لأنها كانت تهمس لنفسها: “أحب فرانكلين ، أحب فرانكلين”. لقد تفاجئت كثيرا بعد أن اعطاها (تشو) المال وجواز سفرها
كان يقف في الممر حارساً يراقب على وجه التحديد البغايا. لديه هيئة هزيلة. كان يميل ضد الجدار ، وكان يتثاوب من شدة الملل. أغلق فمه عندما رأى (تشو) و(لينا) . “الغرفة رقم 6 فارغة حاليًا. يمكن أن يكون لديك بعض المرح هناك “.
كان يقف في الممر حارساً يراقب على وجه التحديد البغايا. لديه هيئة هزيلة. كان يميل ضد الجدار ، وكان يتثاوب من شدة الملل. أغلق فمه عندما رأى (تشو) و(لينا) . “الغرفة رقم 6 فارغة حاليًا. يمكن أن يكون لديك بعض المرح هناك “.
“أنا أريد شيئاً أكثر تميزاً. سنحتاج إلى غرفة رقم ثمانية. ”
كان مسدس M1911A1 ثقيل جدا. وبعد أن وضع (تشو) المسدس في خصره ، شرع في إخراج مجلة وعلبة من الرصاص من عيار .45. آخر شيء أخرجه كان العديد من اللفات النقدية.
عندما دخلا الغرفة أغلقاها فوراً وتغيرت طريقة تصرف (لينا) من العشوائية إلى التصرف على طبيعتها, حيث قالت على عجل, “تعال ، احمل السرير بعيدا”.
دائما عدم الدقة وعدم التخطيط يودي إلى حدوث مشكلات
أحضر (ديفيد لورانس) مسدسا معه عندما قتل الإخوان (بورتاسكي). من ناحية أخرى ، لم يجرؤ (تشو) أن يفعل الشيء نفسه. لا يستطيع حتى أن يفتح غرفة الإخوان.
وكانت غرف الحراس وبائعات الهوى على نفس الممر. قادت (لينا) (تشو) ، حيث رأوا أكثر من بضعة أشخاص يمارسون الجنس. هؤلاء الناس لم يكلفوا أنفسهم عناء إغلاق أبوابهم ، وكأنهم يحبون أن يراقبونهم.
على الرغم من حقيقة أن غرفتهم لا يمكن فتحها ، إلا أن الغرف في هذا النوع من التصميم كانت تفصلها عادة جدار خشبي فقط. كانت الغرفة رقم ثمانية تقع بجوار غرفة. الاخوين وبالتالي يمكن إدخال الغرفة طالما تم إزالة اللوح الخشبي.
كان يقف في الممر حارساً يراقب على وجه التحديد البغايا. لديه هيئة هزيلة. كان يميل ضد الجدار ، وكان يتثاوب من شدة الملل. أغلق فمه عندما رأى (تشو) و(لينا) . “الغرفة رقم 6 فارغة حاليًا. يمكن أن يكون لديك بعض المرح هناك “.
قام (تشو) بإخراج المخل من ملابسه بعد أن نقل السرير بعيدا وبدأ سريعا في كسر الجدار الخشبي. قام بإدخال المخل إلى شقوق الجدار ، وأزال اللوح الخشبي.
“يا إلهي! توقف أرجوك.”
م.ت: المخل هو: قضيب حديدي ذو نهاية مسطحة ، يستخدم كرافعة.
كان مسدس M1911A1، الذي صممه براوننج ، وهو خبير أسلحة من أكثر من مائة عام. وقد أعطى الصينيون هذا المسدس لقب “الطفل ذو العين الكبيرة” بسبب عيارها الكبير وقوتها النارية القوية. على الرغم من أن الجيش الأمريكي بدأ في ابتكار مدافع مغناطيسية ، إلا أن الأسلحة العادية كانت لا تزال خيارًا شائعًا.
في نفس الوقت ، كانت (لينا) مسؤولة عن الصراخ من أجل تغطية الضوضاء التي ينتجها (تشو) . صرخت بشكل أقوى عندما قام (تشو) بتحطيم الجدار.
“أنت على حق”. وبإثارة ، وضعت لينا جواز السفر والمال في حقيبتها. مسحت الدموع على وجهها وسألت ، “كيف أبدو؟”
“يا إلهي! توقف أرجوك.”
“أنت على حق”. وبإثارة ، وضعت لينا جواز السفر والمال في حقيبتها. مسحت الدموع على وجهها وسألت ، “كيف أبدو؟”
“أرجوك لا تعاقبني”
بعد أخذ نفس عميق ، فتحت (لينا) الباب وصاحت في الحارس الجامايكي ، “أنت ، أنت! تعال لبرهة يبدو هذا الشخص غريبًا ، تعال وألقي نظرة عليه. ”
“أنت سيدي ، سأطيعك إلى الأبد”.
“أنت على حق”. وبإثارة ، وضعت لينا جواز السفر والمال في حقيبتها. مسحت الدموع على وجهها وسألت ، “كيف أبدو؟”
وبنفس الوقت كانت (لينا) تصفع يديها مع صراخها لتحدث مثل صوت السوط, لكن في الواقع هي كانت سعيدة جداً. همست إلى (تشو), بعد أن صنع حفرة كبيرة على الحائط الخشبي في غضون دقيقة, “أسرع, أنت تبلي جيداً
في نفس الوقت ، كانت (لينا) مسؤولة عن الصراخ من أجل تغطية الضوضاء التي ينتجها (تشو) . صرخت بشكل أقوى عندما قام (تشو) بتحطيم الجدار.
استخدم الأمريكيون الخشب كمواد بناء لمنازلهم. وهكذا ، كان من السهل عليهم ليس فقط بناء منزل ، ولكن أيضا هدمه. بعد إزالة (تشو) طبقتين من الألواح الخشبية ، كان قادراً على التسلل إلى الغرفة الأخرى عن طريق التحرك جانبياً.
في نفس الوقت ، كانت (لينا) مسؤولة عن الصراخ من أجل تغطية الضوضاء التي ينتجها (تشو) . صرخت بشكل أقوى عندما قام (تشو) بتحطيم الجدار.
لم يجرؤ (تشو)على تشغيل الضوء على الرغم من أن الغرفة كانت مظلمة للغاية. استخدم المصباح الكهربائي من هاتف )لينا) حيث تذكر شكل الغرفة من الفيلم.
قام (تشو) بإخراج المخل من ملابسه بعد أن نقل السرير بعيدا وبدأ سريعا في كسر الجدار الخشبي. قام بإدخال المخل إلى شقوق الجدار ، وأزال اللوح الخشبي.
“يجب أن يكون في الجزء الخلفي من هذا الجدار الخشبي. يمكنني فتحه بسهولة. ”مشى (تشو) نحو خزانة الملابس. يمكن رؤية علامات واضحة للنشاط على الحائط بعد أن ابعد خزانة الملابس عنه.
في نفس الوقت ، كانت (لينا) مسؤولة عن الصراخ من أجل تغطية الضوضاء التي ينتجها (تشو) . صرخت بشكل أقوى عندما قام (تشو) بتحطيم الجدار.
كان مطابقًا تمامًا للفيلم بعد أن أخرج الألواح الخشبية. كان هناك خزنة بداخله. قام (ديفيد لورانس) بتعذيب الأخوين (بورتاسكي) للحصول على كلمة المرور. ومع ذلك ، تذكر (تشو) بوضوح الرمز. فتح الخزنة ، وبدلاً من أخذ المال ، أخرج مسدسا منه.
كان مسدس M1911A1، الذي صممه براوننج ، وهو خبير أسلحة من أكثر من مائة عام. وقد أعطى الصينيون هذا المسدس لقب “الطفل ذو العين الكبيرة” بسبب عيارها الكبير وقوتها النارية القوية. على الرغم من أن الجيش الأمريكي بدأ في ابتكار مدافع مغناطيسية ، إلا أن الأسلحة العادية كانت لا تزال خيارًا شائعًا.
كان مسدس M1911A1، الذي صممه براوننج ، وهو خبير أسلحة من أكثر من مائة عام. وقد أعطى الصينيون هذا المسدس لقب “الطفل ذو العين الكبيرة” بسبب عيارها الكبير وقوتها النارية القوية. على الرغم من أن الجيش الأمريكي بدأ في ابتكار مدافع مغناطيسية ، إلا أن الأسلحة العادية كانت لا تزال خيارًا شائعًا.
م.ت: المخل هو: قضيب حديدي ذو نهاية مسطحة ، يستخدم كرافعة.
كان مسدس M1911A1 ثقيل جدا. وبعد أن وضع (تشو) المسدس في خصره ، شرع في إخراج مجلة وعلبة من الرصاص من عيار .45. آخر شيء أخرجه كان العديد من اللفات النقدية.
كان مسدس M1911A1 ثقيل جدا. وبعد أن وضع (تشو) المسدس في خصره ، شرع في إخراج مجلة وعلبة من الرصاص من عيار .45. آخر شيء أخرجه كان العديد من اللفات النقدية.
وكانت قيمة اللفة الكبيرة تساوي عشرة آلاف دولار أمريكي ، بينما كانت لفة صغيرة ألف دولار. استطاع (تشو) إخراج جميع الأوراق النقدية من الخزينة بعد عودته لأكثر من عشر مرات. وكانت الحسابات تقريبية بحوالي سبعين إلى ثمانين ألف قيمة نقدية داخل الخزينة.
“هذه هي العشرين ألف دولار. “شكرا لمساعدتي”. أعطى (تشو) (لينا) اثنين من اللفات الكبيرة كما قال: “لقد وجدت هذا داخل الخزنة ، قد تحتاجين في يوم من الأيام.”
“عظيم! عظيم! ”كان (تشو) سعيد جدا لدرجة أنه قفز تقريبا من الفرح. بفضل الإخوة (بورتاسكي) ، فإن أموالهم من التعامل في السوق السوداء جميعها الآن ينتمون إلى (تشو).
“هناك جوازات سفر أخرى للسيدات الأخريات هنا. ربما يمكنك إرجاع هذه إلى أصحابها كذلك. حسنًا ، أوقف احتفالك الآن. لا يزال يتعين علينا الهروب من هذا المكان. لم تنجح خطتنا بعد . ”ربت (تشو) ظهر (لينا) بينما كان يحاول أن يريحها.
ها ها ها ها…! مع كل هذا المال ، سوف يكون (تشو) قادر على تنفيذ خطته. قدرته على البقاء على قيد الحياة أثناء الكارثة سوف ترتفع الآن.
“يجب أن يكون في الجزء الخلفي من هذا الجدار الخشبي. يمكنني فتحه بسهولة. ”مشى (تشو) نحو خزانة الملابس. يمكن رؤية علامات واضحة للنشاط على الحائط بعد أن ابعد خزانة الملابس عنه.
حول (تشو) أتجهه وعاد إلى غرفة رقم ثمانية بعد وضع جميع الأموال في حقيبة صغيرة. كانت لينا لا تزال تضع كل جهودها في الصراخ. ابتسمت حين رأت (تشو) يصنع ابتسامة على وجهه.
بعد أخذ نفس عميق ، فتحت (لينا) الباب وصاحت في الحارس الجامايكي ، “أنت ، أنت! تعال لبرهة يبدو هذا الشخص غريبًا ، تعال وألقي نظرة عليه. ”
“هذه هي العشرين ألف دولار. “شكرا لمساعدتي”. أعطى (تشو) (لينا) اثنين من اللفات الكبيرة كما قال: “لقد وجدت هذا داخل الخزنة ، قد تحتاجين في يوم من الأيام.”
بعد التخلي عن (انجي) ، ذهب (تشو) و (لينا) إلى الطابق السفلي تحت الأرض. لم يكن هناك موسيقى خارقة للأذن في هذا الطابق ، ولكن لا يزال من الممكن سماع الصراخ من الكازينو الصغير.
ظلت لينا تقبّل الاوراق الخضراء لأنها كانت تهمس لنفسها: “أحب فرانكلين ، أحب فرانكلين”. لقد تفاجئت كثيرا بعد أن اعطاها (تشو) المال وجواز سفرها
شعرت (أنجي )بالإهانة لأنها شهدت مغادرة (تشو) مع بائعة الهوى. سعلت بعنف لأنها اختنقت بعد أخذ شربة كبيرة من الويسكي. هذا لأن (كوبر) أشار للنادل أن يضيف شيئاً ما لإضافة شيء للويسكي .
“هذا … جواز سفري.” انفجرت (لينا) في البكاء بعد أن حصلت على جواز سفرها. نظرت إلى أعلى وأعطت (تشو) عناق. “شكرا شكرا! لقد أنقذت حياتي لا يمكنك تخيل كم كنت أحلم بترك هذا المكان. يمكنني الآن العودة إلى مسقط رأسي وجواز سفري في يدي. ”
عندما دخلا الغرفة أغلقاها فوراً وتغيرت طريقة تصرف (لينا) من العشوائية إلى التصرف على طبيعتها, حيث قالت على عجل, “تعال ، احمل السرير بعيدا”.
كانت (لينا) البلغارية ، وتم تهريبها إلى الولايات المتحدة بجناية. تم إخفاء جواز سفرها من قبل الأخوة بورتاسكي ، مما جعلها مهاجرة غير شرعية. كان من غير المجدي لها العودة إلى مسقط رأسها بدون جواز سفرها.
“عظيم! عظيم! ”كان (تشو) سعيد جدا لدرجة أنه قفز تقريبا من الفرح. بفضل الإخوة (بورتاسكي) ، فإن أموالهم من التعامل في السوق السوداء جميعها الآن ينتمون إلى (تشو).
“هناك جوازات سفر أخرى للسيدات الأخريات هنا. ربما يمكنك إرجاع هذه إلى أصحابها كذلك. حسنًا ، أوقف احتفالك الآن. لا يزال يتعين علينا الهروب من هذا المكان. لم تنجح خطتنا بعد . ”ربت (تشو) ظهر (لينا) بينما كان يحاول أن يريحها.
“أنت على حق”. وبإثارة ، وضعت لينا جواز السفر والمال في حقيبتها. مسحت الدموع على وجهها وسألت ، “كيف أبدو؟”
“أنت على حق”. وبإثارة ، وضعت لينا جواز السفر والمال في حقيبتها. مسحت الدموع على وجهها وسألت ، “كيف أبدو؟”
كان مسدس M1911A1، الذي صممه براوننج ، وهو خبير أسلحة من أكثر من مائة عام. وقد أعطى الصينيون هذا المسدس لقب “الطفل ذو العين الكبيرة” بسبب عيارها الكبير وقوتها النارية القوية. على الرغم من أن الجيش الأمريكي بدأ في ابتكار مدافع مغناطيسية ، إلا أن الأسلحة العادية كانت لا تزال خيارًا شائعًا.
“رائعة! الآن ، بهدوء ، قولي لهذا الأحمق أن يأتي! ”أخذ (تشو) المسدس من حزامه. قام بتحميل المسدس بالرصاص وإزالة السلامة بعد أن وقف في موقع إطلاق النار. ثم أومأ رأسه للإشارة إلى أنه مستعد.
“يجب أن يكون في الجزء الخلفي من هذا الجدار الخشبي. يمكنني فتحه بسهولة. ”مشى (تشو) نحو خزانة الملابس. يمكن رؤية علامات واضحة للنشاط على الحائط بعد أن ابعد خزانة الملابس عنه.
بعد أخذ نفس عميق ، فتحت (لينا) الباب وصاحت في الحارس الجامايكي ، “أنت ، أنت! تعال لبرهة يبدو هذا الشخص غريبًا ، تعال وألقي نظرة عليه. ”
“أنا أريد شيئاً أكثر تميزاً. سنحتاج إلى غرفة رقم ثمانية. ”
انتهى الفصل
قام (تشو) بإخراج المخل من ملابسه بعد أن نقل السرير بعيدا وبدأ سريعا في كسر الجدار الخشبي. قام بإدخال المخل إلى شقوق الجدار ، وأزال اللوح الخشبي.
عندما دخلا الغرفة أغلقاها فوراً وتغيرت طريقة تصرف (لينا) من العشوائية إلى التصرف على طبيعتها, حيث قالت على عجل, “تعال ، احمل السرير بعيدا”.
