Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 25

خطة (تشو) للهرب من المستشفى عن طريق مواقف السيارات فشلت بسبب تدخل ثلاثة من الخاطفين. الطبيب الذي نجا معه كان ميتا ، وهو يستطيع فقط عكس سيارته بسبب قوة النيران القوية التي تمطر على جسمه.

اللعنة, اللعنة, اللعنة!

اللعنة, اللعنة, اللعنة!

ماذا علي أن أفعل؟

نجا (تشو) مؤقتا من الخاطفين عن طريق تحطم سيارته في ركن مواقف السيارات. ومع ذلك ، فهم أن هؤلاء الخاطفين الثلاثة لن يستسلموا بسهولة ، وسوف يستمرون في مطاردته.

أي طلقة سيطلقها (تشو) ستنتهي إلى تخويف الناس لأنه لم يتلق أي تدريب مناسب. أي مثال على أنه أطلق النار على هدفه بنجاح هو في الواقع حظ. مع مصيبته الحالية ، أي محاولات محفوفة بالمخاطر منه كان من المقرر أن تفشل.

أنا لست شرطيًا ، فأنا أيضًا مجرم مطلوب من الشرطة. لا ينبغي للأشرار أن يجعلوا الأمور صعبة على شريرٍ مثلهم، لماذا لا تدعوني أذهب؟ أنتم يا رفاق حمقى حقاً

نجا (تشو) مؤقتا من الخاطفين عن طريق تحطم سيارته في ركن مواقف السيارات. ومع ذلك ، فهم أن هؤلاء الخاطفين الثلاثة لن يستسلموا بسهولة ، وسوف يستمرون في مطاردته.

كان هناك ثلاثة أقبية تحت الأرض في مواقف السيارات في المستشفى. كان (تشو) في الأصل في الطابق الأرضي السفلي الأول. بعد أن فشل في الفرار ، ركض إلى الطابق الأرضي السفلي الثاني. طارده الخاطفون ببنادق في أيديهم.

“اسكت!” قالها الخاطف الذي اسمه (جون) بصوت عال. كلام شريكه جعله أكثر يقظة. ألقى نظرة على ساقه شريكه. “هل مازلت تمشي؟”

كان هناك أكثر من مائة نوع من السيارات في موقف السيارات. كان لخطى (تشو) وتنفسه صدى داخل هذه البيئة الهادئة. استمر في التحرك خلف المركبات بينما استخدام الزوايا المظلمة في موقف السيارات لمراقبة حركة أعدائه.

فقط بعد هروبه لأكثر من عشرة أمتار ، تذكر (تشو) أنه يجب أن يعيد تلقيم السلاح. في الوقت نفسه ، وبخ نفسه لعدم موهبته. لقد أطلقت النار 17 مرة ، لكنني فشلت في ضرب أي جزء حيوي من الهدف ولو لمرة واحدة. أحتاج لتدريب مهارتي بشكل صحيح إذا خرجت على قيد الحياة.

جاء اثنان من الخاطفين الثلاثة إلى الطابق الأرضي السفلي الثاني. كانوا يحملون بندقية تمكن لهم حرية أكبر داخل هذه الاماكن الضيقة. لقد اجتاحت أسنانهم كل بقعة يمكن أن يختبئ فيها رجل داخلها.

تعرض الخاطفين للرعب وكان ردت فعلهما الأولى هي الاختباء عند مواجهة هجوم (تشو). وقد تم بالفعل ملء عمود الطابق وموقف السيارات تحت الأرض بثقوب الرصاص.

الخطر كان وشيكا. سيصل اثنان من الخاطفين إلى موقع (تشو) في أقل من ثلاثين ثانية.

استدار (تشو) وهرب عندما سمع صوت فتح البوابة . ويمكنه رؤية تفاصيل الخاطفين اللذين اكتسبا صرخة الرعب من كمية الطلقات التي أتت لهم بسرعة هائلة. النيران المتبادلة لمسافة قصيرة جلبت عليه الكثير من الضغوط النفسية. ارتعدت يديه وساقيه وعقله فرغ بسبب الإثارة.

إذا لم يكن هناك سوى خصم واحد ، فقد يستخدم (تشو) قدرته سريع كالبرق ، لأنه سيحصل دائماً على أول هجوم. ومع ذلك ، يبدو أن خصومه لديهم تنسيق جيد. سوف يقوم الخاطف الآخر بإطلاق النار عليه حتى لو قتل أحدهم بنجاح.

سرعان ما أدرك الخاطفان أنهما كانا يطلقان النار على طفاية حريق بعد أن تم إطلاق نصف مخزنها. لم تكن قشرة طفاية الحريق سميكة جداً لأنها انفجرت بعد إطلاق النار عليها عدة مرات.

ماذا علي أن أفعل؟

“اسكت!” قالها الخاطف الذي اسمه (جون) بصوت عال. كلام شريكه جعله أكثر يقظة. ألقى نظرة على ساقه شريكه. “هل مازلت تمشي؟”

أي طلقة سيطلقها (تشو) ستنتهي إلى تخويف الناس لأنه لم يتلق أي تدريب مناسب. أي مثال على أنه أطلق النار على هدفه بنجاح هو في الواقع حظ. مع مصيبته الحالية ، أي محاولات محفوفة بالمخاطر منه كان من المقرر أن تفشل.

“أظهر وجهك وتوقف عن إهدار وقتنا. صاح أحد الخاطفين بصوت عالٍ في محاولة للضغط على تشو كينغفينج: “لا يمكن أن تهرب من هذا!” “مصيرك محكوم عليه بالفشل. أي نوع من النضال سيكون بلا معنى.

فقط بعد هروبه لأكثر من عشرة أمتار ، تذكر (تشو) أنه يجب أن يعيد تلقيم السلاح. في الوقت نفسه ، وبخ نفسه لعدم موهبته. لقد أطلقت النار 17 مرة ، لكنني فشلت في ضرب أي جزء حيوي من الهدف ولو لمرة واحدة. أحتاج لتدريب مهارتي بشكل صحيح إذا خرجت على قيد الحياة.

تردد صوته المتغطرس في جميع أنحاء الطابق الأرضي السفلي الثاني بأكمله ، في حين بقي المختطف الآخر صامتا ، مثل قطة داهية تقترب بهدوء. وأعرب عن أمله في أن صوت شريكه يمكن أن يجذب انتباه (تشو)، وانه هو نفسه سيعامل (تشو) بضربة قاتلة.

(جون) حاول معرفة مكان (تشو)، لكنه كان لا يزال ينظر إلى شريكه. لسوء الحظ ، في تلك اللحظة ، صاح شريكه: “انتبه!” أخرج تشو رأسه من أحد السيارات .

عندما اندفع الرجلان إلى الأمام ، سمعا فجأة صرخة قادمة من مؤخرة سيارة. كان هناك ظل يمر عبر الفجوة بين السيارات. تحولت اثنين من Carbines M4A1 على الفور إلى الوضع التلقائي الكامل كما أطلق الخاطفون النار.

أي طلقة سيطلقها (تشو) ستنتهي إلى تخويف الناس لأنه لم يتلق أي تدريب مناسب. أي مثال على أنه أطلق النار على هدفه بنجاح هو في الواقع حظ. مع مصيبته الحالية ، أي محاولات محفوفة بالمخاطر منه كان من المقرر أن تفشل.

السيارات التي أصيبت بالرصاص الطائش أنتجت أصوات تحطيم زجاج بينما كانت نوافذها وأبوابها ممتلئة على الفور بفتحات الرصاص. بعض اطارات السيارات حتى انفجرت. وتم تدمير سيارات بالكامل.

تعرض الخاطفين للرعب وكان ردت فعلهما الأولى هي الاختباء عند مواجهة هجوم (تشو). وقد تم بالفعل ملء عمود الطابق وموقف السيارات تحت الأرض بثقوب الرصاص.

سرعان ما أدرك الخاطفان أنهما كانا يطلقان النار على طفاية حريق بعد أن تم إطلاق نصف مخزنها. لم تكن قشرة طفاية الحريق سميكة جداً لأنها انفجرت بعد إطلاق النار عليها عدة مرات.

الخطر كان وشيكا. سيصل اثنان من الخاطفين إلى موقع (تشو) في أقل من ثلاثين ثانية.

لم يكن الضغط داخل مطفأة الحريق قويا جدا ، ولكن الرغوة تمكنت من دفع الطفاية عندما انفجرت. على الفور فهم الخاطف الذي كان يصرخ قبل لحظات قليلة أنه قد خدع. سأل بالارتباك: “أين الطفل؟”

لم يحتفل (تشو) بما فعل, فهم أنه كان في وضع سلبي. توغل نحو أسفل سيارة أخرى بعد أن أنهى إطلاق ثلاث رصاصات. غير موقفه عندما كان الخاطفان لا يزالان خارجها.

أجاب الخاطف الآخر: “احترس ، لن يكون بعيداً”. جثم لفحص الجزء السفلي من السيارة. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت له أن يهدف إلى إطلاق النار من تحت سيارة أخرى.

بانج بانج بانج! صرخ شخص وانهار بعد إطلاق ثلاث رصاصات.

حاول الخاطفون جذب (تشو)عن طريق الإساءة اللفظية له. ومع ذلك ، اجتذب (تشو) انتباههم أيضًا باستخدام طفاية حريق تقع في زاوية موقف السيارات. ولم يدرك الخاطفون أنه كان يختبئ تحت سيارة أخرى بينما كانا يركزان على إطلاق طفاية الحريق.

(جون) حاول معرفة مكان (تشو)، لكنه كان لا يزال ينظر إلى شريكه. لسوء الحظ ، في تلك اللحظة ، صاح شريكه: “انتبه!” أخرج تشو رأسه من أحد السيارات .

صوب (تشو) لبعض الوقت ، ثم أخرج زناده بعد أن شاهد اثنين من الأحذية ظاهرتين أمامه. في هذه المرة حاول أن يتحكم في اتجاه الكمامة ويهدف قبل أن يطلق النار.

السيارات التي أصيبت بالرصاص الطائش أنتجت أصوات تحطيم زجاج بينما كانت نوافذها وأبوابها ممتلئة على الفور بفتحات الرصاص. بعض اطارات السيارات حتى انفجرت. وتم تدمير سيارات بالكامل.

كان لدى (تشو) قدرة جنونية على التعلم ، والتي كانت جزءًا من قدرة Naturally Gifted ، في الواقع قيد التنشيط. بعد عدة تجارب وإخفاقات ، بدأ يتعلم من خبرته وفهم بعض الحيل الصغيرة.

بانج بانج بانج! صرخ شخص وانهار بعد إطلاق ثلاث رصاصات.

كان هناك أكثر من مائة نوع من السيارات في موقف السيارات. كان لخطى (تشو) وتنفسه صدى داخل هذه البيئة الهادئة. استمر في التحرك خلف المركبات بينما استخدام الزوايا المظلمة في موقف السيارات لمراقبة حركة أعدائه.

“لقد أصبت بإطلاق نار! (جون) ، وهو تحت السيارة ، وتحت السيارة “. الخاطف الذي أصيب بالرصاص جر كاحله المصاب أثناء محاولته التسلق بينما كان يحذر شريكه في نفس الوقت.

بعد أن جرح رجل واحد ، اختار أن يهاجم أولا قبل خصمه, لديه الوقت لإعداد نفسه. سيحصل دائماً على أول هجوم للهجوم في مواجهة فردية مع عدوه. سيكون أول من يلاحظ ، أول من يطلق النار ، وأول من يقتل!

وسُمعت أصوات إطلاق نار تحت السيارة التي كان يختبئ تحتها (تشو). كانت للرصاصات العسكرية قوة تمكنها حتى من اختراق جدار السيارة. يمكنهم حتى اختراق قاعدة السيارة.

أنا لست شرطيًا ، فأنا أيضًا مجرم مطلوب من الشرطة. لا ينبغي للأشرار أن يجعلوا الأمور صعبة على شريرٍ مثلهم، لماذا لا تدعوني أذهب؟ أنتم يا رفاق حمقى حقاً

لم يحتفل (تشو) بما فعل, فهم أنه كان في وضع سلبي. توغل نحو أسفل سيارة أخرى بعد أن أنهى إطلاق ثلاث رصاصات. غير موقفه عندما كان الخاطفان لا يزالان خارجها.

بانج بانج بانج! صرخ شخص وانهار بعد إطلاق ثلاث رصاصات.

“اللعنة ، ساقي”. كان الخاطف الذي أصيب بالرصاص يميل على عمود في موقف السيارات. مزق قميصه ولفه حول جرحه لمنعه من النزيف بشكل مفرط. كان يشتكي من الألم وهو يصرخ: “جون ، أقتل الشرطي! يجبأن تقتله! ”

من ناحية أخرى ، أصيبت رقبة (جون) بالرصاصة الأول من (تشو). حتى أن دمه ضرب وجه الخاطف الآخر. وعندما سحبه الخاطف الآخر إلى الجانب الآخر من العمود لتفادي رصاصات (تشو)، رأى جون يغطّي عنقه ، وكأنه على وشك الموت.

“اسكت!” قالها الخاطف الذي اسمه (جون) بصوت عال. كلام شريكه جعله أكثر يقظة. ألقى نظرة على ساقه شريكه. “هل مازلت تمشي؟”

بانج بانج بانج! صرخ شخص وانهار بعد إطلاق ثلاث رصاصات.

(جون) حاول معرفة مكان (تشو)، لكنه كان لا يزال ينظر إلى شريكه. لسوء الحظ ، في تلك اللحظة ، صاح شريكه: “انتبه!” أخرج تشو رأسه من أحد السيارات .

كان هناك ثلاثة أقبية تحت الأرض في مواقف السيارات في المستشفى. كان (تشو) في الأصل في الطابق الأرضي السفلي الأول. بعد أن فشل في الفرار ، ركض إلى الطابق الأرضي السفلي الثاني. طارده الخاطفون ببنادق في أيديهم.

بعد أن جرح رجل واحد ، اختار أن يهاجم أولا قبل خصمه, لديه الوقت لإعداد نفسه. سيحصل دائماً على أول هجوم للهجوم في مواجهة فردية مع عدوه. سيكون أول من يلاحظ ، أول من يطلق النار ، وأول من يقتل!

كان هناك ثلاثة أقبية تحت الأرض في مواقف السيارات في المستشفى. كان (تشو) في الأصل في الطابق الأرضي السفلي الأول. بعد أن فشل في الفرار ، ركض إلى الطابق الأرضي السفلي الثاني. طارده الخاطفون ببنادق في أيديهم.

في تلك اللحظة ، أصبح كل شيء يحدث حاليًا مجرد مشهد بالحركة البطيئة في عين (تشو) حيث تم تنشيط قدرة يريع كالبرق. الرجل الذي يدعى (جون) الذي وقف أمامه لم يكن لديه وقت للرد عندما أطلق (تشو) النار.

أنتهى الفصل

بانج بانج بانج! هذه المرة ، لم يصوب (تشو) جيداً ، ولكن أكثرت من عدد الطلقات. أطلق المجلة بأكملها. كل سبعة عشر رصاصة داخلها. كان إطلاق النار عليه مرعباً ، وكان احتمال قيامه بإخافة الناس حتى الموت بسبب الطلقات الطائشة أعلى من إطلاق النار عليه حتى الموت.

تردد صوته المتغطرس في جميع أنحاء الطابق الأرضي السفلي الثاني بأكمله ، في حين بقي المختطف الآخر صامتا ، مثل قطة داهية تقترب بهدوء. وأعرب عن أمله في أن صوت شريكه يمكن أن يجذب انتباه (تشو)، وانه هو نفسه سيعامل (تشو) بضربة قاتلة.

تعرض الخاطفين للرعب وكان ردت فعلهما الأولى هي الاختباء عند مواجهة هجوم (تشو). وقد تم بالفعل ملء عمود الطابق وموقف السيارات تحت الأرض بثقوب الرصاص.

نجا (تشو) مؤقتا من الخاطفين عن طريق تحطم سيارته في ركن مواقف السيارات. ومع ذلك ، فهم أن هؤلاء الخاطفين الثلاثة لن يستسلموا بسهولة ، وسوف يستمرون في مطاردته.

استدار (تشو) وهرب عندما سمع صوت فتح البوابة . ويمكنه رؤية تفاصيل الخاطفين اللذين اكتسبا صرخة الرعب من كمية الطلقات التي أتت لهم بسرعة هائلة. النيران المتبادلة لمسافة قصيرة جلبت عليه الكثير من الضغوط النفسية. ارتعدت يديه وساقيه وعقله فرغ بسبب الإثارة.

كان هناك ثلاثة أقبية تحت الأرض في مواقف السيارات في المستشفى. كان (تشو) في الأصل في الطابق الأرضي السفلي الأول. بعد أن فشل في الفرار ، ركض إلى الطابق الأرضي السفلي الثاني. طارده الخاطفون ببنادق في أيديهم.

فقط بعد هروبه لأكثر من عشرة أمتار ، تذكر (تشو) أنه يجب أن يعيد تلقيم السلاح. في الوقت نفسه ، وبخ نفسه لعدم موهبته. لقد أطلقت النار 17 مرة ، لكنني فشلت في ضرب أي جزء حيوي من الهدف ولو لمرة واحدة. أحتاج لتدريب مهارتي بشكل صحيح إذا خرجت على قيد الحياة.

بانج بانج بانج! صرخ شخص وانهار بعد إطلاق ثلاث رصاصات.

من ناحية أخرى ، أصيبت رقبة (جون) بالرصاصة الأول من (تشو). حتى أن دمه ضرب وجه الخاطف الآخر. وعندما سحبه الخاطف الآخر إلى الجانب الآخر من العمود لتفادي رصاصات (تشو)، رأى جون يغطّي عنقه ، وكأنه على وشك الموت.

أنا لست شرطيًا ، فأنا أيضًا مجرم مطلوب من الشرطة. لا ينبغي للأشرار أن يجعلوا الأمور صعبة على شريرٍ مثلهم، لماذا لا تدعوني أذهب؟ أنتم يا رفاق حمقى حقاً

في تلك اللحظة ، سأل الزعيم (لوك) ، الذي ألقى القبض على (لينا فوكس) ، الخاطفين عن وضعهم عبر جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص بهم. ضغط (جون) على زر الكلام وحاول جاهدا أن يقول شيئا ، لكن رقبته الفظيعة جعلته غير قادر على الكلام. كان بصق الدم دون توقف هو الصوت الوحيد الذي مر عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.

بانج بانج بانج! صرخ شخص وانهار بعد إطلاق ثلاث رصاصات.

أنتهى الفصل

“لقد أصبت بإطلاق نار! (جون) ، وهو تحت السيارة ، وتحت السيارة “. الخاطف الذي أصيب بالرصاص جر كاحله المصاب أثناء محاولته التسلق بينما كان يحذر شريكه في نفس الوقت.

ترجمة: aryaml12

الخطر كان وشيكا. سيصل اثنان من الخاطفين إلى موقع (تشو) في أقل من ثلاثين ثانية.

في تلك اللحظة ، أصبح كل شيء يحدث حاليًا مجرد مشهد بالحركة البطيئة في عين (تشو) حيث تم تنشيط قدرة يريع كالبرق. الرجل الذي يدعى (جون) الذي وقف أمامه لم يكن لديه وقت للرد عندما أطلق (تشو) النار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط