ملك الظلام – الفصل 482
كانت جبال القيقب الأحمر خطرة بسبب التضاريس شديدة الانحدار. كان هناك العديد من المنحدرات العالية. حتى الصياد الكبير المخضرم سيجد صعوبة في تسلق مثل هذه التضاريس الخطرة. كان هذا هو السبب الرئيسي لسهولة الدفاع عن جبال القيقب الأحمر ولكن من الصعب الهجوم عليها.
أضاءت عيون دين عندما نظر إلى الشكل المألوف جالسًا على الجرف. تجول حول جبال القيقب الأحمر بأكملها لمدة ساعتين للعثور عليها. لحسن الحظ ، كان لديه رؤية حرارية لاكتشاف المشكلات مسبقًا.
كان يدرك أنه إذا قاتل مع فرانسيس 10 مرات فإنه سيفوز 7 بينما سيفوز فرانسيس ثلاث مرات.
رأى دين أنها ما زالت لم ترد عندما كان على بعد مترين أو ثلاثة أمتار منها. لم يعد مهذبًا لأنه سرعان ما مد يده وهو يستخدم الخنجر.
“بالكاد أستطيع التعامل مع الوحوش بمستوى أقل من 50.”
لحسن الحظ ، تمكن من رؤية الحرارة الحمراء الشديدة داخل الخيمة بسبب الرؤية الحرارية. كان مثل شعلة متصاعدة خرجت من الجسم. كان الشخص مشابهًا لعائشة من الجدار الداخلي!
“آه؟” شعرت إيفيت بالحيرة عندما سمعت صوت الحركة. أول ما خطر ببالها هو الحراس الذين أرسلهم والدها. لكن في اللحظة التالية تحطمت تلك الفكرة لأنها شعرت بقوة نية القتل من ورائها. أرادت ش سحب الخنجر من ساقها لكنها شعرت بالخنجر البارد على رقبتها.
لحسن الحظ ، تمكن من رؤية الحرارة الحمراء الشديدة داخل الخيمة بسبب الرؤية الحرارية. كان مثل شعلة متصاعدة خرجت من الجسم. كان الشخص مشابهًا لعائشة من الجدار الداخلي!
تجمد جسدها لأنها لم تجرؤ على التصرف بتهور. ومع ذلك ، كانت تعلم أن من كان الشخص لا يريد قتلها.
“حسنا.” عميد شم شخير. في نفس الوقت جاءت شخصيات قليلة من أماكن أخرى. لقد ترك آثارًا عمداً حتى يتمكن الآخرون من الوصول إليهم. لم يعد يتأخر: “بما أنك لا تريد التحدث ، فلا فائدة من البقاء على قيد الحياة!” رفع الخنجر.
لم يقطع خنجر رقبتها ولكنه توقف.
شعر إيفيت بالارتياح. لكنها لم تكن على ما يرام بسبب حلقها تحت لهث الخنجر: “من أنت؟ هل تعلم من أنا؟ سيرسل والدي قوات من بعدك إذا كنت تجرؤ على اغتيالي “.
انفجار! تنفجر الشرر بسبب الاحتكاك.
قال دين بصوت خفيض أجش: “أخبرني بصراحة. من ساعدك في العودة؟ ما هو هدفك؟”
كانت عائشة بالتأكيد واحدة من أقوى الأشخاص الذين رآهم حتى الآن. ربما كانت الفتاة التي كانت ترتدي بدلة تانغ مماثلة لعائشة. علاوة على ذلك ، كان الشخص الذي يقوم بدوريات في الجدار العملاق عندما تسلل مع جلين وجوينيث في نفس مستوى القوة أيضًا.
لم يخفِ إيفيت أي شيء: “لقد حاول اغتيالي لكن لحسن الحظ أتيت في الوقت المناسب!”
غرق قلب إيفيت: “من أنت؟ من هو سيدك؟ ”
قال أحد الحراس: “يا أميرة ، فات الأوان لذا يجب أن تعود للراحة. سنبلغ المنشورات للعثور على الشخص “.
كان يعلم أنه بحاجة إلى سلاح للقتال عن قرب لأن الخنجر لم يكن كافيًا. كان يخطط لاستخدام منجل حاد من الفاصل البالغ. كان بلا شك أفضل سلاح طبيعي.
“توقف عن أن تكون طويلا!” وتابع دين: “إذا لم تكن صادقًا ، فقل جيدًا إلى رأسك!” تحرك الخنجر بشكل كبير ومقطع قليلاً عن رقبتها. الدم ينزف على طول الخنجر.
رفرف دين بجناحيه عندما اختفى.
تحول وجه إيفيت إلى قبيح: “ساعدني رجل له مكانة عالية في الجدار على العودة. ليس لدي أي هدف! ”
لقد كان دليلًا على مدى رعب سلطة الملك البربري.
“هل تقصد أنه تم إرسالك كجاسوس؟” قال العميد. لقد حان وقت الحرب لذا كان عليه أن يتحدث وفقًا لذلك.
لوح إيفيت: “أنا بخير.”
“لا لا.” كان هناك أثر للغضب في عيون إيفيت. لولا وخز الخنجر من رقبتها لكانت قد أفرغت كل غضب الرجل: “لن أعمل أبدًا كجاسوسة وأخون شعبي! الرجل ساعدني للتو في العودة! لماذا لا أحد يصدقني ؟! ”
كان يعلم أنه بحاجة إلى سلاح للقتال عن قرب لأن الخنجر لم يكن كافيًا. كان يخطط لاستخدام منجل حاد من الفاصل البالغ. كان بلا شك أفضل سلاح طبيعي.
“حسنا.” عميد شم شخير. في نفس الوقت جاءت شخصيات قليلة من أماكن أخرى. لقد ترك آثارًا عمداً حتى يتمكن الآخرون من الوصول إليهم. لم يعد يتأخر: “بما أنك لا تريد التحدث ، فلا فائدة من البقاء على قيد الحياة!” رفع الخنجر.
“بالكاد أستطيع التعامل مع الوحوش بمستوى أقل من 50.”
كانت جبال القيقب الأحمر خطرة بسبب التضاريس شديدة الانحدار. كان هناك العديد من المنحدرات العالية. حتى الصياد الكبير المخضرم سيجد صعوبة في تسلق مثل هذه التضاريس الخطرة. كان هذا هو السبب الرئيسي لسهولة الدفاع عن جبال القيقب الأحمر ولكن من الصعب الهجوم عليها.
سكب العرق البارد على جسد إيفيت. رأت أن العدو قد رفع الخنجر ، لذا استولت على الفجوة لرفع خنجرها لإغلاقه.
“يبدو أن هناك من يهرب.” نظر إليها الحراس بريبة.
انفجار! تنفجر الشرر بسبب الاحتكاك.
“هل تقصد أنه تم إرسالك كجاسوس؟” قال العميد. لقد حان وقت الحرب لذا كان عليه أن يتحدث وفقًا لذلك.
كادت إيفيت أن تسقط فوق الجرف بسبب القوة العملاقة للعدو.
بعد حوالي عشر دقائق.
“منظمة الصحة العالمية!” صاح البرابرة الدوريات وهم يقتربون.
استدار دين وركض.
استدار دين وركض.
كادت إيفيت أن تسقط فوق الجرف بسبب القوة العملاقة للعدو.
استدار إيفيت لرؤية مظهر دين. على الرغم من أنها كانت مظلمة إلا أن رؤية البرابرة كانت ممتازة دائمًا. رفع دين يده ليغلق وجهه لكن إيفيت كانت قادرة على رؤية نظراته من خلال اللمحة.
هبط ببطء في البرية بعد أن طار من جبال ريد ميبل. رفع يده وعجن وجهه. السابق كان وجه ملفق. كان قد أمر هوك بالتحقيق مع أفراد العائلة المالكة البربرية. لقد اختار وجه الأخ الأكبر لإيفيت الذي كان يتمتع بمكانة عالية وحقوق كبيرة.
ووش!
عميد اختفى في الظلام.
لكنه كان يعلم أنه لا توجد فرصة للفوز إذا ذهب ضد عائشة أو الرجل الذي يقوم بدوريات في الجدار العملاق.
جاء العديد من الحراس البرابرة الذين كانوا في دورية لرؤية إيفيت على حافة الجرف.
رأى دين أنها ما زالت لم ترد عندما كان على بعد مترين أو ثلاثة أمتار منها. لم يعد مهذبًا لأنه سرعان ما مد يده وهو يستخدم الخنجر.
“الأميرة ، هل أنت …”
نظر إلى الوراء في اتجاه جبال القيقب الأحمر. استعاد عينيه بعد لحظة ومسح الدم من الخنجر. أعادهم إلى سيقانه.
لوح إيفيت: “أنا بخير.”
“إيفيت لا تلومني. لا يمكنني السماح لك بالفشل. عليك أن تصبح ملك البرابرة وبيدقي … “شد دين قبضتيه.
“يبدو أن هناك من يهرب.” نظر إليها الحراس بريبة.
لكنه كان يعلم أنه لا توجد فرصة للفوز إذا ذهب ضد عائشة أو الرجل الذي يقوم بدوريات في الجدار العملاق.
لم يخفِ إيفيت أي شيء: “لقد حاول اغتيالي لكن لحسن الحظ أتيت في الوقت المناسب!”
…
أصيب الحراس بالصدمة: “من الجرأة التي تريد اغتيالك؟ الأميرة ، هل رأيت كيف كان شكله؟ ”
انفصل الحراس عند مغادرتهم.
لن تنسى إيفيت وجهها أبدًا: “لا ، لم أفعل”.
أضاءت عيون دين عندما نظر إلى الشكل المألوف جالسًا على الجرف. تجول حول جبال القيقب الأحمر بأكملها لمدة ساعتين للعثور عليها. لحسن الحظ ، كان لديه رؤية حرارية لاكتشاف المشكلات مسبقًا.
قال أحد الحراس: “يا أميرة ، فات الأوان لذا يجب أن تعود للراحة. سنبلغ المنشورات للعثور على الشخص “.
“هذا يعني أن عائشة والشخص الذي كان يقوم بدوريات في الجدار العملاق يمكنهما القتال مع الوحوش فوق المستوى 50 … فتاة بدلة تانغ هي نفس المستوى أيضًا …” فكر دين. على الرغم من أنه لم يكن لديه رؤية حرارية في ذلك الوقت ، إلا أنه لاحظ بشكل مباشر البراعة القتالية لفتاة تانغ. بسبب ملاحظته كان يعلم أنه على الأقل في الوقت الحالي لم يقابل أي شخص لديه حضور أقوى منهم
أومأت إيفيت برأسها.
انفصل الحراس عند مغادرتهم.
انفصل الحراس عند مغادرتهم.
“حسنا.” عميد شم شخير. في نفس الوقت جاءت شخصيات قليلة من أماكن أخرى. لقد ترك آثارًا عمداً حتى يتمكن الآخرون من الوصول إليهم. لم يعد يتأخر: “بما أنك لا تريد التحدث ، فلا فائدة من البقاء على قيد الحياة!” رفع الخنجر.
“كيف يمكنك أن تجده …” نظرت إيفيت إلى الحراس وعضت على شفتيها: “لا أريد التمرد! لماذا لا تعطي الفرصة لإثبات براءتي؟ لماذا ا؟”
استدار دين وركض.
…
لم يخفِ إيفيت أي شيء: “لقد حاول اغتيالي لكن لحسن الحظ أتيت في الوقت المناسب!”
…
ووش!
كانت جبال القيقب الأحمر خطرة بسبب التضاريس شديدة الانحدار. كان هناك العديد من المنحدرات العالية. حتى الصياد الكبير المخضرم سيجد صعوبة في تسلق مثل هذه التضاريس الخطرة. كان هذا هو السبب الرئيسي لسهولة الدفاع عن جبال القيقب الأحمر ولكن من الصعب الهجوم عليها.
حسب دين الرجل كان أقوى عدة مرات من فرانسيس!
رفرف دين بجناحيه عندما اختفى.
غرق قلب إيفيت: “من أنت؟ من هو سيدك؟ ”
بعد حوالي عشر دقائق.
ووش!
هبط ببطء في البرية بعد أن طار من جبال ريد ميبل. رفع يده وعجن وجهه. السابق كان وجه ملفق. كان قد أمر هوك بالتحقيق مع أفراد العائلة المالكة البربرية. لقد اختار وجه الأخ الأكبر لإيفيت الذي كان يتمتع بمكانة عالية وحقوق كبيرة.
كان يدرك أنه إذا قاتل مع فرانسيس 10 مرات فإنه سيفوز 7 بينما سيفوز فرانسيس ثلاث مرات.
“إيفيت لا تلومني. لا يمكنني السماح لك بالفشل. عليك أن تصبح ملك البرابرة وبيدقي … “شد دين قبضتيه.
كادت إيفيت أن تسقط فوق الجرف بسبب القوة العملاقة للعدو.
نظر إلى الوراء في اتجاه جبال القيقب الأحمر. استعاد عينيه بعد لحظة ومسح الدم من الخنجر. أعادهم إلى سيقانه.
“هذا يعني أن عائشة والشخص الذي كان يقوم بدوريات في الجدار العملاق يمكنهما القتال مع الوحوش فوق المستوى 50 … فتاة بدلة تانغ هي نفس المستوى أيضًا …” فكر دين. على الرغم من أنه لم يكن لديه رؤية حرارية في ذلك الوقت ، إلا أنه لاحظ بشكل مباشر البراعة القتالية لفتاة تانغ. بسبب ملاحظته كان يعلم أنه على الأقل في الوقت الحالي لم يقابل أي شخص لديه حضور أقوى منهم
كان يعلم أنه بحاجة إلى سلاح للقتال عن قرب لأن الخنجر لم يكن كافيًا. كان يخطط لاستخدام منجل حاد من الفاصل البالغ. كان بلا شك أفضل سلاح طبيعي.
شعر إيفيت بالارتياح. لكنها لم تكن على ما يرام بسبب حلقها تحت لهث الخنجر: “من أنت؟ هل تعلم من أنا؟ سيرسل والدي قوات من بعدك إذا كنت تجرؤ على اغتيالي “.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك وحوش رهيبة داخل القاعدة البربرية …” فحص دين جبال القيقب الأحمر بينما كان يبحث عن إيفيت. اكتشف مكانًا على قمة التل. كانت هناك عشرات ضخمة. يبدو أنهم ينتمون إلى زعماء القبائل. رأى واحدة أكبر بكثير من الآخرين. أراد الدخول مباشرة لمواجهة ملك البرابرة.
سيكون أسهل بكثير من التخطيط مع إيفيت.
“لا لا.” كان هناك أثر للغضب في عيون إيفيت. لولا وخز الخنجر من رقبتها لكانت قد أفرغت كل غضب الرجل: “لن أعمل أبدًا كجاسوسة وأخون شعبي! الرجل ساعدني للتو في العودة! لماذا لا أحد يصدقني ؟! ”
لحسن الحظ ، تمكن من رؤية الحرارة الحمراء الشديدة داخل الخيمة بسبب الرؤية الحرارية. كان مثل شعلة متصاعدة خرجت من الجسم. كان الشخص مشابهًا لعائشة من الجدار الداخلي!
“منظمة الصحة العالمية!” صاح البرابرة الدوريات وهم يقتربون.
كانت عائشة بالتأكيد واحدة من أقوى الأشخاص الذين رآهم حتى الآن. ربما كانت الفتاة التي كانت ترتدي بدلة تانغ مماثلة لعائشة. علاوة على ذلك ، كان الشخص الذي يقوم بدوريات في الجدار العملاق عندما تسلل مع جلين وجوينيث في نفس مستوى القوة أيضًا.
سيكون أسهل بكثير من التخطيط مع إيفيت.
لقد كان دليلًا على مدى رعب سلطة الملك البربري.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك وحوش رهيبة داخل القاعدة البربرية …” فحص دين جبال القيقب الأحمر بينما كان يبحث عن إيفيت. اكتشف مكانًا على قمة التل. كانت هناك عشرات ضخمة. يبدو أنهم ينتمون إلى زعماء القبائل. رأى واحدة أكبر بكثير من الآخرين. أراد الدخول مباشرة لمواجهة ملك البرابرة.
حسب دين الرجل كان أقوى عدة مرات من فرانسيس!
…
كان يدرك أنه إذا قاتل مع فرانسيس 10 مرات فإنه سيفوز 7 بينما سيفوز فرانسيس ثلاث مرات.
غرق قلب إيفيت: “من أنت؟ من هو سيدك؟ ”
لكنه كان يعلم أنه لا توجد فرصة للفوز إذا ذهب ضد عائشة أو الرجل الذي يقوم بدوريات في الجدار العملاق.
“كيف يمكنك أن تجده …” نظرت إيفيت إلى الحراس وعضت على شفتيها: “لا أريد التمرد! لماذا لا تعطي الفرصة لإثبات براءتي؟ لماذا ا؟”
“فرانسيس ينتمي إلى اللامحدود … فتاة بدلة تانغ وعائشة يجب أن تكون على مستوى عال بلا حدود أيضًا. يمكن للصيادين الكبار عمومًا اصطياد الوحوش حتى المستوى 30. يجب أن يكون القديسون أقل من 40. يمكن أن يصطاد فرانسيس الوحوش من المستوى 40 إلى 45 … ”
ووش!
“بالكاد أستطيع التعامل مع الوحوش بمستوى أقل من 50.”
…
“هذا يعني أن عائشة والشخص الذي كان يقوم بدوريات في الجدار العملاق يمكنهما القتال مع الوحوش فوق المستوى 50 … فتاة بدلة تانغ هي نفس المستوى أيضًا …” فكر دين. على الرغم من أنه لم يكن لديه رؤية حرارية في ذلك الوقت ، إلا أنه لاحظ بشكل مباشر البراعة القتالية لفتاة تانغ. بسبب ملاحظته كان يعلم أنه على الأقل في الوقت الحالي لم يقابل أي شخص لديه حضور أقوى منهم
كان يدرك أنه إذا قاتل مع فرانسيس 10 مرات فإنه سيفوز 7 بينما سيفوز فرانسيس ثلاث مرات.
استدار دين وركض.
