Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 128

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 128 : صديق صغير

“مرحبا” ، رحب يوكي.

 

 

استمرت ساتسوكي وإري وناناكو في النظر إلى كل شخص ظل يدخل إلى الحانة. نظراتهم جعلت الجميع غير مرتاحين لكنهم لم يقولوا أي شيء منذ أن كانت مجموعة من النساء.

[أمي!! لا تفعل علاقة غرامية على أبي !!] حاولت أونوديرا توبيخ والدتها.

 

استمروا في مراقبة باب المدخل حتى دخل شاب وسيم إلى هذا الشريط.

استمروا في مراقبة باب المدخل حتى دخل شاب وسيم إلى هذا الشريط.

ناناكو ضغطت على ذقنها وأجابت بشكل غير مؤكد ، “نعم ، ربما يكون صديق ابنتي أثناء الطفولة.” لم تكن متأكدة مما إذا كانويوكي هو صديق طفولة أونوديرا أم لا منذ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها منذ 10 سنوات.

 

 

صفير ساتسوكي منذ أن كان حارًا جدًا. كانت لا تزال عزباء وتحتاج إلى دفء من الرجال.

 

 

 

لم تفكر إيري و ناناكو كثيرًا في هذا الشاب لأنه ربما لن يكون صديق يايكو.

استمروا في مراقبة باب المدخل حتى دخل شاب وسيم إلى هذا الشريط.

 

قالت يايكو بينما فتحت ذراعيها على نطاق واسع: “همم ، احملني”.

استمروا في مراقبة باب المدخل ولاحظوا أن الشاب يسير باتجاههم.

 

 

 

“مرحبًا؟ هل جاء من أجلي؟ هل أراد أن يغازلني؟” قالت ساتسوكي فجأة. أخذت مرآتها ونظرت إلى مظهرها.

“كيف يمكن لـ يايكو الحصول على شاب وسيم مثل صديقها؟” لم يكن عمرهم مختلفًا ، ولا يزالون يعتقدون أيضًا أن مظهرهم لا يزال جميلًا جدًا ، لكن حظهم مع الرجال كان رهيبًا.

 

أومأت ناناكو برأسها واستمرت في كتابة شيء ما على هاتفها.

شخرت إيري وناناكو في وجهها.كانوا أيضا فضوليين لماذا سار هذا الشاب نحو مائدتهم.

 

 

 

“هممم” ، كانت يايكو لا تزال نائمك على الطاولة.

[هل هناك فتى يدعى يوكي في مدرستك؟] كتبت ناناكو.

 

 

‘أهذه هي؟’ فكر إيري وناناكو في نفس الوقت. هزوا رؤوسهم ، “لا توجد وسيلة !!” لم يصدقوا أبدًا أن يايكو سيكون لها موعد مع شخص أصغر منها.

“همم؟” فتحت يايكو عينيها ورأته أمامها.

 

“مرحبا” ، رحب يوكي.

كانت ساتسوكي لا تزال تحدد مظهرها وكان الشاب يقترب منهم.

 

 

Imo zido

 

 

 

وصل يوكي إلى البار لالتقاط يايكو. دخل الشريط ونظر حوله. ولاحظ وجود مجموعات من أربع نساء جميلات يشربن.

 

 

 

ثلاثة منهم كانوا لا يزالون يشربون ولكن أحداهم بدت نائمة جداً لأنها مخمورة تماماً.

صفير ساتسوكي منذ أن كان حارًا جدًا. كانت لا تزال عزباء وتحتاج إلى دفء من الرجال.

 

“ضعيف !! يايكو !!!” أرادت ساتسوكي أن تبكي على مصير صديقتها. كان حبيبها في نفس عمر ابنتها. لقد كان مثل هذا المصير القاسي لها.

هز يوكي رأسه عندما لاحظ أنها يايكو. مشى نحو طاولتهم لاصطحابها. ابتسم في ثلاث نساء. اعتقد أنها ربما كانت صديقاتها.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

“هممم” ، كانت يايكو لا تزال نائمك على الطاولة.

“مرحبا” ، رحب يوكي.

 

 

Imo zido

“مرحبًا؟ هل أتيت لتشرب معنا؟” نظر يوكي إلى المرأة ذات الشعر الأشقر.

 

 

 

هز يوكي رأسه ، “ما زلت قاصرًا ، لا يمكنني شرب الكحول.” لم يكن يعرف متى قال هذه الكلمات أذهلت كل من النساء .

الفصل 128 : صديق صغير

 

“ضعيف !! يايكو !!!” أرادت ساتسوكي أن تبكي على مصير صديقتها. كان حبيبها في نفس عمر ابنتها. لقد كان مثل هذا المصير القاسي لها.

بدأت ساتسوكي في تقديم الجميع: “أوه ، هذا سيء للغاية ، اسمي ساتسوكي ، وهذا هو إيري وناناكو ، الشخص الذي ينام هو يايكو”.

تنهد يوكي واختارها. حملها على ذراعيه. نظر إلى النساء الثلاث ، “سنعود إلى المنزل ، شكراً لرعايتكم لها.” انحنى وتركهم.

 

 

ابتسم يوكي ، “اسمي يوكي”.

 

 

Imo zido

عندما قال هذا الاسم ، فوجأ الثلاثة نساء فجأة. شعر بغرابة لكنه لم يفكر كثيرًا. جثم إلى يايكو ودفع جسدها.

 

 

بدأت ساتسوكي في تقديم الجميع: “أوه ، هذا سيء للغاية ، اسمي ساتسوكي ، وهذا هو إيري وناناكو ، الشخص الذي ينام هو يايكو”.

“همم؟” فتحت يايكو عينيها ورأته أمامها.

[هل هناك فتى يدعى يوكي في مدرستك؟] كتبت ناناكو.

 

 

“دعنا نذهب إلى المنزل ، سأخذك”قال يوكي.

“كيف يمكن لـ يايكو الحصول على شاب وسيم مثل صديقها؟” لم يكن عمرهم مختلفًا ، ولا يزالون يعتقدون أيضًا أن مظهرهم لا يزال جميلًا جدًا ، لكن حظهم مع الرجال كان رهيبًا.

 

 

قالت يايكو بينما فتحت ذراعيها على نطاق واسع: “همم ، احملني”.

 

 

شخرت إيري وناناكو في وجهها.كانوا أيضا فضوليين لماذا سار هذا الشاب نحو مائدتهم.

تنهد يوكي واختارها. حملها على ذراعيه. نظر إلى النساء الثلاث ، “سنعود إلى المنزل ، شكراً لرعايتكم لها.” انحنى وتركهم.

 

 

استمرت ساتسوكي وإري وناناكو في النظر إلى كل شخص ظل يدخل إلى الحانة. نظراتهم جعلت الجميع غير مرتاحين لكنهم لم يقولوا أي شيء منذ أن كانت مجموعة من النساء.

كانت النساء الثلاث ما زلن مصدومين.

[هل هناك فتى يدعى يوكي في مدرستك؟] كتبت ناناكو.

 

 

“هذا هو صديقها؟” لم تستطع ساتسوكي تصديق ذلك ، “كيف يمكنها الحصول على مثل هذا الشاب الوسيم !!! هل رأيت عضلاته ؟؟ مهلا !! أجبني !!” نظرت إلى صديقتيها اللتين لا يزالان مذهولين.

 

 

 

هزت إري رأسها ، “أعتقد أن هذا هو نعمة لها.” لم تعتقد أبدًا أن يايكو ستحصل على شخص يهتم بنفسه ليكون صديقها. رأوه يحملها بحنان على ذراعيه وكأنه يخشى إيذائها. كانت تعلم أن الشاب يهتم حقًا بـ يايكو. شعرت بغيرة شديدة لأنها انفصلت عن زوجها لفترة طويلة.

 

 

“لم تقل أي شيء ودعنا ندعمها ، لقد مرت بالكثير في حياتها ، دعها تكون سعيدة حتى لو كانت للحظات قصيرة فقط” ، مسحت إيري الدموع في عينيها.

 

“مرحبا” ، رحب يوكي.

 

 

لم تقل ناناكو أي شيء واستمرت في التفكير في شيء ما.

تذكروا المشهد حيث كان يوكي يحمل يايكو بين ذراعيه. لن ينسوا أبداً تعبيره الرقيق عندما اعتنى بـ يايكو. أن تكون محبوبًا ومدللًا كما لو كانوا صغارًا.

 

استمروا في مراقبة باب المدخل حتى دخل شاب وسيم إلى هذا الشريط.

“ناناكو ، ما الخطأ؟ هل تعرفينه؟” سألت ساتسوكي.

“تنهد !!! نحن بحاجة للشرب !! فلدينا المزيد من البيرة !!” رفعت ساتسوكي كوبها.

 

 

ناناكو ضغطت على ذقنها وأجابت بشكل غير مؤكد ، “نعم ، ربما يكون صديق ابنتي أثناء الطفولة.” لم تكن متأكدة مما إذا كانويوكي هو صديق طفولة أونوديرا أم لا منذ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها منذ 10 سنوات.

 

 

على الرغم من أنهم دعموا حياة حب أصدقائهم ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالغيرة منها.

“ماذا !! صديق طفولة ابنتك ؟؟؟” فوجئ كل من إيري و ساتسوكي. لقد فهموا سبب عدم رغبة يايكو في إخبارهم عن علاقتها مع هذا الشاب. كانت أعمارهم متباعدة للغاية ومن غير المحتمل أن تستمر علاقتهم لفترة طويلة.

 

 

ثلاثة منهم كانوا لا يزالون يشربون ولكن أحداهم بدت نائمة جداً لأنها مخمورة تماماً.

“ضعيف !! يايكو !!!” أرادت ساتسوكي أن تبكي على مصير صديقتها. كان حبيبها في نفس عمر ابنتها. لقد كان مثل هذا المصير القاسي لها.

“ناناكو ، ما الخطأ؟ هل تعرفينه؟” سألت ساتسوكي.

 

 

“لم تقل أي شيء ودعنا ندعمها ، لقد مرت بالكثير في حياتها ، دعها تكون سعيدة حتى لو كانت للحظات قصيرة فقط” ، مسحت إيري الدموع في عينيها.

 

 

وصل يوكي إلى البار لالتقاط يايكو. دخل الشريط ونظر حوله. ولاحظ وجود مجموعات من أربع نساء جميلات يشربن.

لم تقل ناناكو أي شيء. كانت بحاجة لمعرفة المزيد من المعلومات عن هذا الشاب من ابنتها. كانت بحاجة إلى معرفة ماهية أخلاقه وما إذا كان يلعب فقط أو جادًا مع يايكو.

 

 

 

“إذا تجرأ على اللعب مع يايكو ، فسوف أضربه !!!” فكرت ناناكو داخل قلبها.

 

 

 

على الرغم من أنهم دعموا حياة حب أصدقائهم ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالغيرة منها.

 

 

 

“كيف يمكن لـ يايكو الحصول على شاب وسيم مثل صديقها؟” لم يكن عمرهم مختلفًا ، ولا يزالون يعتقدون أيضًا أن مظهرهم لا يزال جميلًا جدًا ، لكن حظهم مع الرجال كان رهيبًا.

 

 

صفير ساتسوكي منذ أن كان حارًا جدًا. كانت لا تزال عزباء وتحتاج إلى دفء من الرجال.

أرادوا أيضًا شابًا وسيمًا كصديق لهم خاصة ساتسوكي لأنها ربما ستنفصل مع صديقها قريبًا.

 

 

 

تذكروا المشهد حيث كان يوكي يحمل يايكو بين ذراعيه. لن ينسوا أبداً تعبيره الرقيق عندما اعتنى بـ يايكو. أن تكون محبوبًا ومدللًا كما لو كانوا صغارًا.

 

 

 

“تنهد !!! نحن بحاجة للشرب !! فلدينا المزيد من البيرة !!” رفعت ساتسوكي كوبها.

 

 

ثلاثة منهم كانوا لا يزالون يشربون ولكن أحداهم بدت نائمة جداً لأنها مخمورة تماماً.

عدلت إيري نظارتها وأومأت برأسها: “بالتأكيد ، لنشرب المزيد.”

[أخبريني بكل شيء عنه !!] أرادت ناناكو أن تعرف.

 

 

أومأت ناناكو برأسها واستمرت في كتابة شيء ما على هاتفها.

 

 

تنهد يوكي واختارها. حملها على ذراعيه. نظر إلى النساء الثلاث ، “سنعود إلى المنزل ، شكراً لرعايتكم لها.” انحنى وتركهم.

[هل هناك فتى يدعى يوكي في مدرستك؟] كتبت ناناكو.

 

 

“كيف يمكن لـ يايكو الحصول على شاب وسيم مثل صديقها؟” لم يكن عمرهم مختلفًا ، ولا يزالون يعتقدون أيضًا أن مظهرهم لا يزال جميلًا جدًا ، لكن حظهم مع الرجال كان رهيبًا.

[نعم ، ما هو الخطأ يا أمي؟] سألت أونوديرا.

 

 

 

[أخبريني بكل شيء عنه !!] أرادت ناناكو أن تعرف.

استمرت ساتسوكي وإري وناناكو في النظر إلى كل شخص ظل يدخل إلى الحانة. نظراتهم جعلت الجميع غير مرتاحين لكنهم لم يقولوا أي شيء منذ أن كانت مجموعة من النساء.

 

“مرحبًا؟ هل جاء من أجلي؟ هل أراد أن يغازلني؟” قالت ساتسوكي فجأة. أخذت مرآتها ونظرت إلى مظهرها.

[إيه !! ما الخطب أمي؟ لماذا تريدين أن تعرف عنه؟] كانت أونوديرا مرتبكة.

 

 

 

[أسرع وأخبرني !!!] كانت ناناكو بفارغ الصبر.

 

 

هزت إري رأسها ، “أعتقد أن هذا هو نعمة لها.” لم تعتقد أبدًا أن يايكو ستحصل على شخص يهتم بنفسه ليكون صديقها. رأوه يحملها بحنان على ذراعيه وكأنه يخشى إيذائها. كانت تعلم أن الشاب يهتم حقًا بـ يايكو. شعرت بغيرة شديدة لأنها انفصلت عن زوجها لفترة طويلة.

[أمي!! لا تفعل علاقة غرامية على أبي !!] حاولت أونوديرا توبيخ والدتها.

 

 

[أخبريني بكل شيء عنه !!] أرادت ناناكو أن تعرف.

[أنالست!! عجلي وأخبرني عنه!] ناناكو بحاجة حقا لمعاقبة ابنتها.

“هممم” ، كانت يايكو لا تزال نائمك على الطاولة.

 

 

استمرت إيري و ساتسوكي في الشرب وكانت ناناكو تحاول البحث عن مزيد من المعلومات حول يوكي.

كانت النساء الثلاث ما زلن مصدومين.

 

لم تقل ناناكو أي شيء. كانت بحاجة لمعرفة المزيد من المعلومات عن هذا الشاب من ابنتها. كانت بحاجة إلى معرفة ماهية أخلاقه وما إذا كان يلعب فقط أو جادًا مع يايكو.

الليلة الجميع مشغولين

كانت ساتسوكي لا تزال تحدد مظهرها وكان الشاب يقترب منهم.

 

“مرحبا” ، رحب يوكي.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

ناناكو ضغطت على ذقنها وأجابت بشكل غير مؤكد ، “نعم ، ربما يكون صديق ابنتي أثناء الطفولة.” لم تكن متأكدة مما إذا كانويوكي هو صديق طفولة أونوديرا أم لا منذ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها منذ 10 سنوات.

Imo zido

Imo zido

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط