الفصل 135 : التصرف مثل العشاق
كانت يوكاري لطيفة للغاية ، وكانت لهجتها ناعمة ومهذبة لكنه أرادها أن تستمتع معًا بدلاً من الدردشة بنبرة رسمية مثل هذه.
كان يوكي يمشي على طول الطريق مع يوكاري في جميع أنحاء الشارع.
“هل تلك صديقة أنيكي؟” فوجئ إيشيدا برؤية مثل هذه الفتاة الجميلة. “حسنًا ، من الأفضل ألا نزعجه نيشيميا”.
قيل أن الزوجين بحاجة إلى العودة إلى المنزل معا بعد المدرسة. حاولوا تقليده وعادوا إلى المنزل معًا.
الفصل 135 : التصرف مثل العشاق
سيكون أكثر مثالية إذا استطاع أن يمسك بيدها لكنه يحتاج إلى اللحظة المناسبة للقيام بذلك. لقد كان وقحًا ولكن سيكون من الصعب جدًا الإمساك بيدها فجأة.
أومأ يوكي برأسه وقال: “هل عشت مع شخص ما؟”
كان بحاجة إلى الفتحة الصحيحة للقيام بذلك.
كان هناك أيضا ثلاثة أشخاص رأوهم.
انتهى بها الأمر بمضايقتها طوال الوقت عندما التقى بها. أراد مقابلة يايكو مرة أخرى ولكنه الآن بحاجة إلى التركيز على الفتاة بجانبه.
“أين تعيشين ، يوكاري؟” كان يوكي يتساءل أين ستعيش هذه الفتاة الغنية في هذه المدينة.
“هل تمانع إذا كنت ألعب في مكانك في بعض الأحيان؟” سأل يوكي.
قالت يوكاري وهي تشير بإصبعها إلى أعلى مبنى يمكنهم رؤيته في الشارع: “أنا أعيش في تلك الشقة”.
قيل أن الزوجين بحاجة إلى العودة إلى المنزل معا بعد المدرسة. حاولوا تقليده وعادوا إلى المنزل معًا.
سيكون أكثر مثالية إذا استطاع أن يمسك بيدها لكنه يحتاج إلى اللحظة المناسبة للقيام بذلك. لقد كان وقحًا ولكن سيكون من الصعب جدًا الإمساك بيدها فجأة.
أومأ يوكي برأسه وقال: “هل عشت مع شخص ما؟”
انتهى بها الأمر بمضايقتها طوال الوقت عندما التقى بها. أراد مقابلة يايكو مرة أخرى ولكنه الآن بحاجة إلى التركيز على الفتاة بجانبه.
هزت يوكاري رأسها ، “أعيش وحدي هناك”. قالت مع ابتسامة.
قال يوكي بتعبير جاد: “إذا أردنا أن نعرف شعور شخص يقع في الحب ، علينا أن نتصرف مثل واحد”.
“ألا تشعرين بالوحدة؟” سأل يوكي.
“هل تلك صديقة أنيكي؟” فوجئ إيشيدا برؤية مثل هذه الفتاة الجميلة. “حسنًا ، من الأفضل ألا نزعجه نيشيميا”.
قالت يوكاري “لا ، لقد اعتدت على ذلك”.
قلبت يوكاري رأسها ونظرت إليه.
كان بحاجة إلى الفتحة الصحيحة للقيام بذلك.
ابتسامتها كانت لا تطاق بالنسبة له. أراد أن يعيش هناك حتى يتمكن من علاج وحدتها.
هزت يوكاري رأسها ، “أعيش وحدي هناك”. قالت مع ابتسامة.
ابتسامتها كانت لا تطاق بالنسبة له. أراد أن يعيش هناك حتى يتمكن من علاج وحدتها.
كانت يوكاري لطيفة للغاية ، وكانت لهجتها ناعمة ومهذبة لكنه أرادها أن تستمتع معًا بدلاً من الدردشة بنبرة رسمية مثل هذه.
فوجئت شوكو عندما رأت يوكي وتلك الفتاة متشابكتين. بدأ قلبها يشعر بالألم عند رؤيتهما معًا.
“هل تمانع إذا كنت ألعب في مكانك في بعض الأحيان؟” سأل يوكي.
“ألا تشعرين بالوحدة؟” سأل يوكي.
“ماذا يفعل العشاق؟” بدأت يوكاري بالتفكير في الفيلم الذي شاهدته الليلة الماضية. شاهدت الممثل والممثلة يقبلان بعضهما البعض. بدأ وجهها يحمر خجلاً: “لا نستطيع !!”
ابتسمت يوكاري على نطاق واسع ، “بالتأكيد ، يمكنك اللعب في أي وقت!” بدت سعيدة للغاية عندما سمعت أن شخصًا ما سيلعب في منزلها.
كان وجه يوكاري أحمر مثل الطماطم. شعرت بالحرج لأنها أخطأت وهي تمسك يديها أثناء التقبيل. بدأت تفكر ماذا لو كانت يدها متعرقة ولاحظ ذلك.
لقد مرت فترة طويلة منذ أن كان شخص ما يلعب داخل منزلها.
أضائت عيني يوكاري ، “نعم”.
استمروا في المشي والدردشة معًا حتى وصلوا أمام شقتها.
“حسنًا ، دعنا نلتقي غدًا” ، بدت يوكاري مترددة تمامًا في تركه وعندها سمعت صوته.
قال يوكي “لا يمكننا تكرار مشاعرهم ولكن يمكننا أن نفعل ما يفعله العشاق”.
ابتسمت يوكاري على نطاق واسع ، “بالتأكيد ، يمكنك اللعب في أي وقت!” بدت سعيدة للغاية عندما سمعت أن شخصًا ما سيلعب في منزلها.
“انتظر!!” قال يوكي.
قالت يوكاري “لا ، لقد اعتدت على ذلك”.
قلبت يوكاري رأسها ونظرت إليه.
شعر يوكي بالارتباك ، “ماذا تقصد؟ لا يمكننا أن نتكاتف معًا؟” كان يعتقد أنه كان من السهل عليهم القيام بذلك لأنه كان يدا بيد فقط.
“كما هو متوقع ، تعتبر الفتاة الأكبر سناً ميزة لطيفة جدًا للفتيات” ، لكن الساقين والفخذ و المؤخرة لم تكن سيئة أيضًا. بدأ يتذكر يايكو فجأة. هز رأسه بشدة ، “هذه هي أم شوكو !!” لم يصدق أنه يريد مواعدة والدة شوكو لكن يايكو كانت جميلة جدًا ولطيفة عندما كانت تحمر خجلاً.
أخذ يوكي نفسًا عميقًا وقال: “لم ينته الأمر بعد ، فلنواصل موعدنا”.
“دعنا نقول ، ماذا تعرفين عن شخص يقع في الحب؟” سأل يوكي.
أضائت عيني يوكاري ، “نعم”.
استمر موعدهم على الأقل ولكن كان هناك شيء يجب إصلاحه قبل استمرارهم في هذا الموعد.
{هي لن تعرف فقط شعور الوقوع في الحب بل ستقع في حبه ???}
قال يوكي بتعبير جاد: “إذا أردنا أن نعرف شعور شخص يقع في الحب ، علينا أن نتصرف مثل واحد”.
“دعنا نقول ، ماذا تعرفين عن شخص يقع في الحب؟” سأل يوكي.
“مثل واحد؟ ثم ماذا علينا أن نفعل؟” بدت يوكاري فضوليًا.
{هي لن تعرف فقط شعور الوقوع في الحب بل ستقع في حبه ???}
“نحن عشاق الآن ، أي نوع من الأصدقاء الذين سيهتمون بشيء من هذا القبيل” ، أمسكت يوكي بيدها وشعر أنها لينة للغاية. يمكن أن يكون مدمنًا على الإمساك بيدها بهذه الطريقة.
“أين تعيشين ، يوكاري؟” كان يوكي يتساءل أين ستعيش هذه الفتاة الغنية في هذه المدينة.
إن النظر إلى تعبيرها الغريب جعله يكاد يريد أن يأخذها إلى الفندق القريب ويظهر لها الجواب على كيفية التصرف مثل الحبيب لكنه احتفظ بنفسه. كان بحاجة إلى التحلي بالصبر مثل الصيادين.
ذهلت يوكاري من ما يقوله. كان عمله مفاجئًا للغاية ولم يستطع دماغها الاستجابة. كان يمكن أن تحمر خجلاً فقط وتمسك بيده بإحكام. لم تكن تعرف أن يد الصبي يمكن أن تكون بهذا الحجم والقوة. شعرت بالأمان بجانبه كما لو أنه يستطيع حمايتها من أي شيء.
“دعنا نقول ، ماذا تعرفين عن شخص يقع في الحب؟” سأل يوكي.
قلبت يوكاري رأسها ونظرت إليه.
فوجئت شوكو عندما رأت يوكي وتلك الفتاة متشابكتين. بدأ قلبها يشعر بالألم عند رؤيتهما معًا.
بدت يوكاري في تفكير عميق وقالت ، “سيبدو شعورًا رائعًا بطريقة أو بأخرى؟ ستتحمس مع شيء من هذا القبيل؟”
استمروا في المشي والدردشة معًا حتى وصلوا أمام شقتها.
أومأ يوكي برأسه: “إجابتك ليست خاطئة ولكن لا يمكننا تكرار هذا الشعور”.
كانت يوكاري لطيفة للغاية ، وكانت لهجتها ناعمة ومهذبة لكنه أرادها أن تستمتع معًا بدلاً من الدردشة بنبرة رسمية مثل هذه.
ارتبك إيشيدا بسبب تغييرها المفاجئ ، “ما الأمر؟”
أومأت يوكاري برأسها ، ولم يتمكنوا من تكرار شعور العاشقين ، فماذا يفعلون؟
قالت يوكاري “لا ، لقد اعتدت على ذلك”.
قال يوكي “لا يمكننا تكرار مشاعرهم ولكن يمكننا أن نفعل ما يفعله العشاق”.
فوجئت شوكو عندما رأت يوكي وتلك الفتاة متشابكتين. بدأ قلبها يشعر بالألم عند رؤيتهما معًا.
“ماذا يفعل العشاق؟” بدأت يوكاري بالتفكير في الفيلم الذي شاهدته الليلة الماضية. شاهدت الممثل والممثلة يقبلان بعضهما البعض. بدأ وجهها يحمر خجلاً: “لا نستطيع !!”
كان وجه يوكاري أحمر مثل الطماطم. شعرت بالحرج لأنها أخطأت وهي تمسك يديها أثناء التقبيل. بدأت تفكر ماذا لو كانت يدها متعرقة ولاحظ ذلك.
كان من السابق لأوانه بالنسبة لهم تقبيل بعضهم البعض. لقد عرفته فقط لبضعة أيام ، وعلى الرغم من أنها كانت تشعر بشعور جيد وشعرت بالفضول حيال تقبيله ، فقد كانت لا تزال كثيرة بالنسبة لها.
شعر يوكي أن هذا كان شعور الحب النقي بين طلاب المدارس الثانوية. قبل أن يفكر فقط في الجنس ولكن هذا النوع من الشعور الحلو لم يكن سيئًا. نظر إلى يوكاري التي كانت تحمر خجلاً وأراد أن يصرخ “”كاوايييييي!!!”
قالت يوكاري “لا ، لقد اعتدت على ذلك”.
شعر يوكي بالارتباك ، “ماذا تقصد؟ لا يمكننا أن نتكاتف معًا؟” كان يعتقد أنه كان من السهل عليهم القيام بذلك لأنه كان يدا بيد فقط.
°°°°°°°°°°°°°°°°
كان وجه يوكاري أحمر مثل الطماطم. شعرت بالحرج لأنها أخطأت وهي تمسك يديها أثناء التقبيل. بدأت تفكر ماذا لو كانت يدها متعرقة ولاحظ ذلك.
“يجب أن أعزف على البيانو في مقهى هيتوتوز ، هل تريدين الذهاب معًا هناك؟” أراد يوكي الغناء لها أثناء مسرحيته.
شعر يوكي بالارتباك ، “ماذا تقصد؟ لا يمكننا أن نتكاتف معًا؟” كان يعتقد أنه كان من السهل عليهم القيام بذلك لأنه كان يدا بيد فقط.
“انتظر ، دعني أمسح العرق على يدي” ، أرادت يوكاري أن تأخذ منديلًا من حقيبتها حتى يمسك بيدها.
“نحن عشاق الآن ، أي نوع من الأصدقاء الذين سيهتمون بشيء من هذا القبيل” ، أمسكت يوكي بيدها وشعر أنها لينة للغاية. يمكن أن يكون مدمنًا على الإمساك بيدها بهذه الطريقة.
“حقًا؟ لنذهب إلى هناك” ، كانت يوكاري لا تزال خجولة ولكن عندما سمعته يعزف على البيانو. أصبحت فضولية. لقد سمعت “ياساشي أوسو” وكان ذلك رائعاً.كانت تتساءل عن نوع الأغنية التي سيشغلها خلال أدائه.
ذهلت يوكاري من ما يقوله. كان عمله مفاجئًا للغاية ولم يستطع دماغها الاستجابة. كان يمكن أن تحمر خجلاً فقط وتمسك بيده بإحكام. لم تكن تعرف أن يد الصبي يمكن أن تكون بهذا الحجم والقوة. شعرت بالأمان بجانبه كما لو أنه يستطيع حمايتها من أي شيء.
—
كان يوكي يمشي على طول الطريق مع يوكاري في جميع أنحاء الشارع.
شعر يوكي أن هذا كان شعور الحب النقي بين طلاب المدارس الثانوية. قبل أن يفكر فقط في الجنس ولكن هذا النوع من الشعور الحلو لم يكن سيئًا. نظر إلى يوكاري التي كانت تحمر خجلاً وأراد أن يصرخ “”كاوايييييي!!!”
لم يكن ليعتقد أبداً أن الجمع بين الفتيات الأكبر سناً والحمرة قد يكون قاتلاً.
“كما هو متوقع ، تعتبر الفتاة الأكبر سناً ميزة لطيفة جدًا للفتيات” ، لكن الساقين والفخذ و المؤخرة لم تكن سيئة أيضًا. بدأ يتذكر يايكو فجأة. هز رأسه بشدة ، “هذه هي أم شوكو !!” لم يصدق أنه يريد مواعدة والدة شوكو لكن يايكو كانت جميلة جدًا ولطيفة عندما كانت تحمر خجلاً.
أومأت يوكاري برأسها ، ولم يتمكنوا من تكرار شعور العاشقين ، فماذا يفعلون؟
—
انتهى بها الأمر بمضايقتها طوال الوقت عندما التقى بها. أراد مقابلة يايكو مرة أخرى ولكنه الآن بحاجة إلى التركيز على الفتاة بجانبه.
“يجب أن أعزف على البيانو في مقهى هيتوتوز ، هل تريدين الذهاب معًا هناك؟” أراد يوكي الغناء لها أثناء مسرحيته.
“حقًا؟ لنذهب إلى هناك” ، كانت يوكاري لا تزال خجولة ولكن عندما سمعته يعزف على البيانو. أصبحت فضولية. لقد سمعت “ياساشي أوسو” وكان ذلك رائعاً.كانت تتساءل عن نوع الأغنية التي سيشغلها خلال أدائه.
—
شعر يوكي أن هذا كان شعور الحب النقي بين طلاب المدارس الثانوية. قبل أن يفكر فقط في الجنس ولكن هذا النوع من الشعور الحلو لم يكن سيئًا. نظر إلى يوكاري التي كانت تحمر خجلاً وأراد أن يصرخ “”كاوايييييي!!!”
ساروا معا وهم يمسكون أيديهم معا. بدوا مثل زوجين ممن رآهما.
كان هناك أيضا ثلاثة أشخاص رأوهم.
“هل تلك صديقة أنيكي؟” فوجئ إيشيدا برؤية مثل هذه الفتاة الجميلة. “حسنًا ، من الأفضل ألا نزعجه نيشيميا”.
“هل تلك صديقة أنيكي؟” فوجئ إيشيدا برؤية مثل هذه الفتاة الجميلة. “حسنًا ، من الأفضل ألا نزعجه نيشيميا”.
“هل تلك صديقة أنيكي؟” فوجئ إيشيدا برؤية مثل هذه الفتاة الجميلة. “حسنًا ، من الأفضل ألا نزعجه نيشيميا”.
شعر يوكي بالارتباك ، “ماذا تقصد؟ لا يمكننا أن نتكاتف معًا؟” كان يعتقد أنه كان من السهل عليهم القيام بذلك لأنه كان يدا بيد فقط.
فوجئت شوكو عندما رأت يوكي وتلك الفتاة متشابكتين. بدأ قلبها يشعر بالألم عند رؤيتهما معًا.
“حسنًا ، دعنا نلتقي غدًا” ، بدت يوكاري مترددة تمامًا في تركه وعندها سمعت صوته.
“نيشميا ، ما الخطب؟” كان إيشيدا قلقة.
“انتظر ، دعني أمسح العرق على يدي” ، أرادت يوكاري أن تأخذ منديلًا من حقيبتها حتى يمسك بيدها.
هزت شوكو رأسها ، “سأعود إلى المنزل” ، وقالت بلغة الإشارة وذهبت إلى المنزل.
قال يوكي “لا يمكننا تكرار مشاعرهم ولكن يمكننا أن نفعل ما يفعله العشاق”.
ارتبك إيشيدا بسبب تغييرها المفاجئ ، “ما الأمر؟”
كانت يوكاري لطيفة للغاية ، وكانت لهجتها ناعمة ومهذبة لكنه أرادها أن تستمتع معًا بدلاً من الدردشة بنبرة رسمية مثل هذه.
°°°°°°°°°°°°°°°°
قيل أن الزوجين بحاجة إلى العودة إلى المنزل معا بعد المدرسة. حاولوا تقليده وعادوا إلى المنزل معًا.
ابتسمت يوكاري على نطاق واسع ، “بالتأكيد ، يمكنك اللعب في أي وقت!” بدت سعيدة للغاية عندما سمعت أن شخصًا ما سيلعب في منزلها.
Imo zido
“هل تلك صديقة أنيكي؟” فوجئ إيشيدا برؤية مثل هذه الفتاة الجميلة. “حسنًا ، من الأفضل ألا نزعجه نيشيميا”.
°°°°°°°°°°°°°°°°
