الفصل 145 : اختطاف
ترتدي يوكانا سترة كتف مفتوحة باللون البيج. يسلط الضوء على جمال كتفيها وثدييها. كما أن حذاءها وسراويلها الساخنة جعلت ساقيها تبدو أكثر سحراً. كما قامت بتغيير تصفيفة الشعر إلى جديلة شلال.
أومأ الرجل وأعطاهم صورتهم ، “يمكنكم التحقق من ذلك.”
كان يوكي يتساءل عما إذا كانت تعرف كل صنمه من رانكو. فرك أنفه وأشاد بها ، “لباسك جميل جداً ، يسعدني أن يكون لدي موعد معك اليوم”.
“تعال إلى هنا ، لدينا فريسة” ، سيحصل على ما يريد حتى لو اضطر إلى استخدام القوة للقيام بذلك.
—
ابتسمت يوكانا وقالت: “شكرًا”. نظرت إليه وأضاءت عينيها ، “أنت أيضًا تبدو رائعًا جدًا.”
“تعال إلى هنا ، لدينا فريسة” ، سيحصل على ما يريد حتى لو اضطر إلى استخدام القوة للقيام بذلك.
ابتسم يوكي: “هل هذا صحيح؟ شكرا لك”. “ماذا عن بدء موعدنا؟”
كانت يوكانا تبكي لكنها فقدت وعيها ،
أومأت يوكانا “نعم ، لنذهب”.
قال الرجل وهو يلوح بيده: “لا تقلقوا بشأن ذلك ، أنا سعيد بمساعدة زوجين مثلكم”.
ابتسم يوكي: “هل هذا صحيح؟ شكرا لك”. “ماذا عن بدء موعدنا؟”
أخذ يوكي يدها بشكل طبيعي وقالت: “متى سنلتقي بهذا الرجل؟”
أومأ يوكي برأسه وانتظرها في هذا المكان.
وقالت يوكانا بتعبير غاضب “ربما سيأتي في منتصف موعدنا”.
°°°°°°°°°°°°°°
ربت يوكي رأسها وقال: “دعنا ننسى عنه أولاً ، ماذا عن موعدنا.”
يمكن أن يقول يوكي أن موعده كان ناجحًا وكان سعيدًا بكونه معها. أرادها أن تكون معه.
أومأت يوكانا “نعم ، لنذهب”.
أومأت يوكانا وابتسمت “بالتأكيد”. لقد أعددت كل شيء لهذا التاريخ.
يوكانا عبست ، “فقط أتركني! سأتصل بشخص ما!” شعرت أن قبضته تزداد قوة. بدأت تشعر بالخوف. وأعربت عن أسفها لعدم إحضار يوكي معها.
أومأت يوكانا “نعم ، لنذهب”.
ساروا معًا إلى أول موعد لهم ولكن لم يلاحظوا أي شخص كان يتابعهم.
ابتسم يوكي: “هل هذا صحيح؟ شكرا لك”. “ماذا عن بدء موعدنا؟”
“يوكانا !!” كان الرجل مختبئا خلف المبنى وبدا غاضبا جدا. نظر إلى الرجل بجانبها وأخذ هاتفه.
“تعال إلى هنا ، لدينا فريسة” ، سيحصل على ما يريد حتى لو اضطر إلى استخدام القوة للقيام بذلك.
“حسنًا”.
“سأجعلك لي!” وتابعها بصمت.
قالت له يوكانا: “سأذهب إلى المرحاض”.
—
أومأت يوكانا “نعم ، لنذهب”.
“هل أنت متأكدة من هذا؟ صديقها يبدو خطيرا للغاية “.
ذهب يوكي ويوكانا إلى حوض السمك في المدينة.كانت بقعة مشهورة جدا للمواعدة.
نظرت إليه وسألت ، “هل نبدو كزوجين؟”
كان أيضًا فضوليًا بشأن عرض الدلافين منذ فترة طويلة منذ دخوله إلى الحوض.
أومأ الرجل وأعطاهم صورتهم ، “يمكنكم التحقق من ذلك.”
هزت يوكانا رأسها وقالت: “لا تقلق ، انتظرني هنا ، سأكون سريعًا.”
كانت يوكانا متحمسة أيضًا لدخول هذا الحوض لأن هذا كان أيضًا موعدها الثاني معه. أخبرتها رانكو أنه من الجيد أن تصبح حبيبته أيضًا. كان لديها شعور معقد للغاية لمشاركتها مع فتيات أخريات ولكن قلبها كان مؤلمًا أيضًا عندما اعتقدت أنها لا تستطيع أن تكون معه.
وقالت يوكانا بتعبير غاضب “ربما سيأتي في منتصف موعدنا”.
كانت يوكانا متحمسة أيضًا لدخول هذا الحوض لأن هذا كان أيضًا موعدها الثاني معه. أخبرتها رانكو أنه من الجيد أن تصبح حبيبته أيضًا. كان لديها شعور معقد للغاية لمشاركتها مع فتيات أخريات ولكن قلبها كان مؤلمًا أيضًا عندما اعتقدت أنها لا تستطيع أن تكون معه.
المشاركة أو عدم التواجد معه. لقد كان اختيارًا صعبًا للغاية لكنها قررت المشاركة. كانت بالفعل تقع في حبه. أرادت استخدام هذه الفرصة للاقتراب منه.
أومأت يوكانا “نعم ، لنذهب”.
دخلوا الحوض في نفس الوقت وأمسكوا أيديهم معًا.
“أنت ذاهبة إلى هذا الرجل؟ أنا أفضل منه!” قال داي تشان. لقد نظر إلى صديقته، على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يستطع مجاراته لكنه لم يرغب في الاعتراف بذلك.
كان هناك العديد من أنواع الأسماك في الحوض.
“يوكانا !!” كان الرجل مختبئا خلف المبنى وبدا غاضبا جدا. نظر إلى الرجل بجانبها وأخذ هاتفه.
“اى نوع من الاسماك هذا؟” نظرت يوكانا بفضول إلى القبضة أمامها.
قال يوكي: “إنها سمكة قرش رأس ثور يابانية”. لم يكن ذلك أنه كان على دراية كبيرة بالحياة البحرية ولكنه قرأ المعلومات في النشرة عندما مشى في وقت سابق.
“هيهيهيهي ، يمكنك الصراخ بقدر ما تريدين لأنني سأعطيك شيئا لن تنسيه أبدا!” ابتسم داي تشان بقسوة وأخذ شيئًا من جيبه.
ضحكت يوكانا وهي تنظر إلى السمكة الغريبة: “واو ، إنه أمر غريب حقًا”.
كانت يوكانا تبكي لكنها فقدت وعيها ،
هز يوكي رأسه فقط واستمروا في النظر حولهم. لقد رأوا العديد من أنواع الأسماك من اللادغة ، الحيتان ، الملكة ، إلخ. لقد كانت جميلة للغاية ومريحة. كان يشعر بالدفء بجانبها ، وقد هدأ من عقله بعد المشي معًا هكذا.
قال يوكي “شكرا جزيلا”.
أراد يوكي التقاط صورة معها. نظر حوله وطلب من الناس العشوائيين أن يلتقطوا صورتهم.
—
هز يوكي رأسه فقط واستمروا في النظر حولهم. لقد رأوا العديد من أنواع الأسماك من اللادغة ، الحيتان ، الملكة ، إلخ. لقد كانت جميلة للغاية ومريحة. كان يشعر بالدفء بجانبها ، وقد هدأ من عقله بعد المشي معًا هكذا.
Imo zido
ترتدي يوكانا سترة كتف مفتوحة باللون البيج. يسلط الضوء على جمال كتفيها وثدييها. كما أن حذاءها وسراويلها الساخنة جعلت ساقيها تبدو أكثر سحراً. كما قامت بتغيير تصفيفة الشعر إلى جديلة شلال.
“تشيز!” قال الرجل وهو يلتقط صورتهم.
“مرحباً ، يوكانا-تشان ، من قبيل الصدفة أن ألتقي بك هنا” ، كان الرجل يبتسم لها.
“تشيز!” قال يوكي ويوكانا في نفس الوقت.
أومأ الرجل وأعطاهم صورتهم ، “يمكنكم التحقق من ذلك.”
بدأوا في نسيان الغرض من هذا التاريخ واستمتعوا بموعدهم. ذهبوا إلى عرض الدلافين وشاهدوا رقصة الدلافين واللعب في الماء. لم ينسوا التقاط صورة لهذه اللحظة.
قال يوكي “شكرا جزيلا”.
“تعال إلى هنا ، لدينا فريسة” ، سيحصل على ما يريد حتى لو اضطر إلى استخدام القوة للقيام بذلك.
قال الرجل وهو يلوح بيده: “لا تقلقوا بشأن ذلك ، أنا سعيد بمساعدة زوجين مثلكم”.
قالت له يوكانا: “سأذهب إلى المرحاض”.
كانت يوكانا تحمر خجلاً عندما اتصل بهما.
Imo zido
نظرت إليه وسألت ، “هل نبدو كزوجين؟”
“هيهيههيهيهي ، هذه الفتاة ساخنة جدا!”
رفع يوكي حاجبه وقال ، “هل تريدنا أن نبدو كزوج وزوجة؟”
كانت يوكانا تحمر خجلاً أكثر من ذلك ، “الأمر ليس كذلك! أنا لست فتاة سهلة يمكنك مواعدتها على الفور! عليك أن تعمل بجد أكثر لتجعلني صديقتك!”
كانت يوكانا تبكي لكنها فقدت وعيها ،
“نعم ، نعم ، أنا” قال يوكي بابتسامة: “سأعمل بجد لأجعلك ملكي”.
“حسنًا”.
كانت يوكانا متحمسة أيضًا لدخول هذا الحوض لأن هذا كان أيضًا موعدها الثاني معه. أخبرتها رانكو أنه من الجيد أن تصبح حبيبته أيضًا. كان لديها شعور معقد للغاية لمشاركتها مع فتيات أخريات ولكن قلبها كان مؤلمًا أيضًا عندما اعتقدت أنها لا تستطيع أن تكون معه.
ابتسم يوكي: “هل هذا صحيح؟ شكرا لك”. “ماذا عن بدء موعدنا؟”
الفتيات متناقضات للغاية داخل قلوبهن ويريدن أن يتم احتلالهن ولكن في الخارج ، يكذبون بمحاولة جعل الأمر أكثر صعوبة.
كان يوكي يبتسم فقط ويواصل موعده.
“اى نوع من الاسماك هذا؟” نظرت يوكانا بفضول إلى القبضة أمامها.
بدأوا في نسيان الغرض من هذا التاريخ واستمتعوا بموعدهم. ذهبوا إلى عرض الدلافين وشاهدوا رقصة الدلافين واللعب في الماء. لم ينسوا التقاط صورة لهذه اللحظة.
ذهب يوكي ويوكانا إلى حوض السمك في المدينة.كانت بقعة مشهورة جدا للمواعدة.
يمكن أن يقول يوكي أن موعده كان ناجحًا وكان سعيدًا بكونه معها. أرادها أن تكون معه.
“يوكي” ، أرادت يوكانا مقابلته في أقرب وقت ممكن. خرجت من المرحاض ولكن أحدهم منعها.
°°°°°°°°°°°°°°
قالت له يوكانا: “سأذهب إلى المرحاض”.
“تعال إلى هنا ، لدينا فريسة” ، سيحصل على ما يريد حتى لو اضطر إلى استخدام القوة للقيام بذلك.
يوكانا عبست ، “فقط أتركني! سأتصل بشخص ما!” شعرت أن قبضته تزداد قوة. بدأت تشعر بالخوف. وأعربت عن أسفها لعدم إحضار يوكي معها.
قال يوكي “كوني حذرة”. “هل تريدين مني أن آتي معك؟”
رفع يوكي حاجبه وقال ، “هل تريدنا أن نبدو كزوج وزوجة؟”
“هيهيههيهيهي ، هذه الفتاة ساخنة جدا!”
هزت يوكانا رأسها وقالت: “لا تقلق ، انتظرني هنا ، سأكون سريعًا.”
قال يوكي: “إنها سمكة قرش رأس ثور يابانية”. لم يكن ذلك أنه كان على دراية كبيرة بالحياة البحرية ولكنه قرأ المعلومات في النشرة عندما مشى في وقت سابق.
أومأ يوكي برأسه وانتظرها في هذا المكان.
كان يوكي يبتسم فقط ويواصل موعده.
—
كانت يوكانا تحمر خجلاً أكثر من ذلك ، “الأمر ليس كذلك! أنا لست فتاة سهلة يمكنك مواعدتها على الفور! عليك أن تعمل بجد أكثر لتجعلني صديقتك!”
كانت يوكانا تقوم بإصلاح مكياجها أثناء النظر في المرآة. كانت سعيدة حقا بموعدها. لم تصدق أنه حدث لها في النهاية. عرفت أنه بعد هذا الموعد من المحتمل أن يصبحوا زوجين.
يمكن أن يقول يوكي أن موعده كان ناجحًا وكان سعيدًا بكونه معها. أرادها أن تكون معه.
“يوكي” ، أرادت يوكانا مقابلته في أقرب وقت ممكن. خرجت من المرحاض ولكن أحدهم منعها.
“مرحباً ، يوكانا-تشان ، من قبيل الصدفة أن ألتقي بك هنا” ، كان الرجل يبتسم لها.
أومأت يوكانا وابتسمت “بالتأكيد”. لقد أعددت كل شيء لهذا التاريخ.
“مرحباً ، يوكانا-تشان ، من قبيل الصدفة أن ألتقي بك هنا” ، كان الرجل يبتسم لها.
هز يوكي رأسه فقط واستمروا في النظر حولهم. لقد رأوا العديد من أنواع الأسماك من اللادغة ، الحيتان ، الملكة ، إلخ. لقد كانت جميلة للغاية ومريحة. كان يشعر بالدفء بجانبها ، وقد هدأ من عقله بعد المشي معًا هكذا.
“أوه ، داي-تشان ، إنها مصادفة” لم يكن لدى يوكانا مصلحة وأرادت العودة إلى يوكي. “حسنا ، أنا مشغولة جدا ، سأذهب.” كانت تسير بجانبه لكن يدها كانت تسحب. عبست عليه ، “أتركني”.
“حسنًا”.
“أنت ذاهبة إلى هذا الرجل؟ أنا أفضل منه!” قال داي تشان. لقد نظر إلى صديقته، على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يستطع مجاراته لكنه لم يرغب في الاعتراف بذلك.
دخلوا الحوض في نفس الوقت وأمسكوا أيديهم معًا.
يوكانا عبست ، “فقط أتركني! سأتصل بشخص ما!” شعرت أن قبضته تزداد قوة. بدأت تشعر بالخوف. وأعربت عن أسفها لعدم إحضار يوكي معها.
أخذ يوكي يدها بشكل طبيعي وقالت: “متى سنلتقي بهذا الرجل؟”
“هيهيهيهي ، يمكنك الصراخ بقدر ما تريدين لأنني سأعطيك شيئا لن تنسيه أبدا!” ابتسم داي تشان بقسوة وأخذ شيئًا من جيبه.
قال يوكي: “إنها سمكة قرش رأس ثور يابانية”. لم يكن ذلك أنه كان على دراية كبيرة بالحياة البحرية ولكنه قرأ المعلومات في النشرة عندما مشى في وقت سابق.
لم تكن يوكانا تتوقع منه أن يفعل ذلك. استنشقت منديله وبدأ تفقد الوعي.
يمكن أن يقول يوكي أن موعده كان ناجحًا وكان سعيدًا بكونه معها. أرادها أن تكون معه.
يمكن أن يقول يوكي أن موعده كان ناجحًا وكان سعيدًا بكونه معها. أرادها أن تكون معه.
“مرحبًا ، اسرع وساعدني!”
“هيهيههيهيهي ، هذه الفتاة ساخنة جدا!”
ساروا معًا إلى أول موعد لهم ولكن لم يلاحظوا أي شخص كان يتابعهم.
“هل أنت متأكدة من هذا؟ صديقها يبدو خطيرا للغاية “.
“يوكي” ، أرادت يوكانا مقابلته في أقرب وقت ممكن. خرجت من المرحاض ولكن أحدهم منعها.
“ههههه ، لا تقلق بشأن ذلك ، سأحرص على ألا تقول له أي شيء.”
ذهب يوكي ويوكانا إلى حوض السمك في المدينة.كانت بقعة مشهورة جدا للمواعدة.
كانت يوكانا تبكي لكنها فقدت وعيها ،
“تعال إلى هنا ، لدينا فريسة” ، سيحصل على ما يريد حتى لو اضطر إلى استخدام القوة للقيام بذلك.
أومأ الرجل وأعطاهم صورتهم ، “يمكنكم التحقق من ذلك.”
“يوكي …”
“أنت ذاهبة إلى هذا الرجل؟ أنا أفضل منه!” قال داي تشان. لقد نظر إلى صديقته، على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يستطع مجاراته لكنه لم يرغب في الاعتراف بذلك.
°°°°°°°°°°°°°°
يلعبون مع النار
يلعبون مع النار
Imo zido
“ههههه ، لا تقلق بشأن ذلك ، سأحرص على ألا تقول له أي شيء.”
