كل شيء في يدي
الـفـ≼247≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼47≽ـصـل: كل شيء في يدي
عندما استدار ، وجد عددًا كبيرًا من الكائنات المتحولة التي أغلقت هذا الجزء من المجاري تمامًا. لقد لاحظ أعدادهم الكبيرة بشكل غير طبيعي وكذلك عيونهم الحمراء المحمومة ، ثم شرع في قضاء الوقت والجهد لقتل كل مخلوق متحول آخر يقف في طريقه.
من الطبيعي أن يكون دار هو الذي يحمل غصن الشجرة في يده.
‘بعد إضاعة الكثير من الوقت ، يجب أن يكون أيا من حصل على الترس قد فر بالفعل بعيدًا.’
امتلأ بؤبؤ عيناه شبيهة الأفاعي بالإثارة.
لم تكن هذه المخلوقات المتحولة قوية بشكل خاص ، ولكن كان لديها قوة العدد ودخلت في حالة هياج لسبب ما. إذا لم يكن لديه الميزة البيئية للصرف الصحي تحت الأرض ، فربما لم يتمكن كورومي من تنظيف كل هذه المخلوقات الخارقة للطبيعة.
في هذا المكان قبل ثلاث سنوات التقى نيجاري.
امتلأ بؤبؤ عيناه شبيهة الأفاعي بالإثارة.
والآن ، وقف في نفس المكان ، مستخدمًا غصن شجرة لقتل العدو وأمسك بالترس الذي طار من الزخم.
بدأ كورومي في مراقبة محيطه بعناية. داخل المجاري ذات الإضاءة الخافتة ، إذا لم يكن لدى كورومي الرؤية من الروح الشجاعة، فقد لا يتمكن من اكتشاف المادة التي تم لصقها على الشقوق الصغيرة في الجدار.
كان الأمر مشابهًا تمامًا لما كان عليه قبل ثلاث سنوات ، وكان الاختلاف الوحيد هو أن ما حصل عليه قبل ثلاث سنوات كان خاتمًا سمح له بمواصلة العيش ، لكن ما حصل عليه الآن كان يستحق أكثر من ذلك بكثير.
ممسكًا بالترس في يده ، نظر إلى الأسفل إلى سارون الميت ، وجمع بعضًا من دمه ، ثم ركله في خندق المدينة أدناه.
“لورد نيجاري ، هل كان هذا ضمن توقعاتك أيضًا؟” شعر دار بكونه كله يرتجف من الإثارة.
‘إذا لم يترك أي جثة يمكن رؤيتها ، فسيستمر اهتمامهم على هذا الرجل ، وسيكون اندماجي مع الترس أكثر أمانًا.’
عندما اكتشف مكان ظهور الترس ، كان قد أدرك بالفعل الشذوذ ، وبعد بعض الحسابات البسيطة ، شعر بمزيد من الهستيريا.
لم تكن الأقسام الثلاثة للكنيسة متعاونة تمامًا مع بعضها البعض ، وكان القائد الحالي لـ الصيادين المقدسين قادما جديدًا للمدينة ، لذلك لم يكن لديهم تعاون فحسب ، بل لم يكن لديه حتى فهم ضمني لعلاقاتهم ، مما قلل تمامًا من فرص حصول الكنيسة على الترس.
كان يعلم أن قدرًا معينًا من الوقت كان ضروريًا للاندماج مع الترس ، وبخلاف أولئك من الكنيسة ، لن يكون لدى معظم الأشخاص الآخرين خيار سوى الجري بعد الحصول على الترس.
في هذا المكان قبل ثلاث سنوات التقى نيجاري.
لم تكن الأقسام الثلاثة للكنيسة متعاونة تمامًا مع بعضها البعض ، وكان القائد الحالي لـ الصيادين المقدسين قادما جديدًا للمدينة ، لذلك لم يكن لديهم تعاون فحسب ، بل لم يكن لديه حتى فهم ضمني لعلاقاتهم ، مما قلل تمامًا من فرص حصول الكنيسة على الترس.
من دون ذكر أشخاص من منظمات أخرى ، كان الموقف الداخلي لـ نظام الناسك تجاه التروس النجسة هو العبادة المهووسة.
في الوقت نفسه ، كان أنسب موقع للفرار إليه بالقرب من الترس هو هذا الجزء من خندق المدينة.
‘بعد إضاعة الكثير من الوقت ، يجب أن يكون أيا من حصل على الترس قد فر بالفعل بعيدًا.’
عند التحقق من الخريطة في ذهنه ، لاحظ دار أن المكان الذي تم اكتشاف الترس فيه شكل خطًا مستقيمًا حيث التقى نيجاري لأول مرة على طول مسار واحد.
في الوقت نفسه ، كان أنسب موقع للفرار إليه بالقرب من الترس هو هذا الجزء من خندق المدينة.
سواء كان ذلك بسبب هذه المصادفة المثالية أو بسبب إعجابه وعبادته تجاه نيجاري ، اختار دار الوقوف والانتظار في الموقع الأصلي.
لم تكن هذه المخلوقات المتحولة قوية بشكل خاص ، ولكن كان لديها قوة العدد ودخلت في حالة هياج لسبب ما. إذا لم يكن لديه الميزة البيئية للصرف الصحي تحت الأرض ، فربما لم يتمكن كورومي من تنظيف كل هذه المخلوقات الخارقة للطبيعة.
من المؤكد أن الرجل سرعان ما هرب نحو اتجاهه. علاوة على ذلك ، يمكن ملاحظة أن الرجل قد تخلى عن معظم أوراقه الرابحة من أجل الحصول على الترس ، لذلك كان هذا عندما كان بأضعاف حال.
كما تم ركل جثة سارون في الخندق ، انطلقت عدة أذرع مغطاة بالطين من أسفل للاستيلاء عليها وسحبها تحت الماء العكر.
مثل أخذ الحلوى من طفل رضيع ، كان غصن شجرة واحد ممدودًا كافيًا لإنهاء حياة هذا الرجل. لم يكن دار بحاجة إلى بذل القليل من القوة الإضافية للحصول على هذا الترس الذي يتوق إليه الكثيرون.
سار كورومي على طول المجاري تحت الأرض ذات الإضاءة الخافتة ، وعندما وصل إلى مفترق طرق في الطريق ، اكتشف آثار دماء مستخدم الشبح على الجانب ، بينما لم يكن لدى الجانب الآخر أي شيء.
‘هذا يعني أن اللورد نيجاري قرر كل شيء منذ البداية ، وأنا الشخص الذي اختاره!’
بعد أن ضحى بالعديد من الأشياء ، لم يعد كورومي شخصًا عاديًا ، أو على الأقل كان يعتقد ذلك. بعد تلبية رغبات والده الراحل ، لم يعد لديه الآن هدف يسعى لتحقيقه في الحياة.
بالنسبة إلى أحد المعجبين المتحمسين ، هل كان هناك أي شيء أكثر إثارة للاهتمام من أن يتذكرهم هدف عبادتهم وحتى يختار على وجه التحديد منحهم شيئًا كانوا يرغبون فيه؟
بعد أن ضحى بالعديد من الأشياء ، لم يعد كورومي شخصًا عاديًا ، أو على الأقل كان يعتقد ذلك. بعد تلبية رغبات والده الراحل ، لم يعد لديه الآن هدف يسعى لتحقيقه في الحياة.
ممسكًا بالترس في يده ، نظر إلى الأسفل إلى سارون الميت ، وجمع بعضًا من دمه ، ثم ركله في خندق المدينة أدناه.
في الوقت نفسه ، كان أنسب موقع للفرار إليه بالقرب من الترس هو هذا الجزء من خندق المدينة.
كان هذا الرجل هو الفائز في المسابقة السابقة على الترس ، مما يعني أن الجميع سيفكر فقط في البحث عنه.
كان الأمر مشابهًا تمامًا لما كان عليه قبل ثلاث سنوات ، وكان الاختلاف الوحيد هو أن ما حصل عليه قبل ثلاث سنوات كان خاتمًا سمح له بمواصلة العيش ، لكن ما حصل عليه الآن كان يستحق أكثر من ذلك بكثير.
‘إذا لم يترك أي جثة يمكن رؤيتها ، فسيستمر اهتمامهم على هذا الرجل ، وسيكون اندماجي مع الترس أكثر أمانًا.’
“أولغا …” ومضت نظرة معقدة من خلال عيون كورومي ، وبعد ذلك تجاهل هذه الأفكار الدخيلة ورفع سيفه ليقطع مخلوقًا خارق للطبيعة قفز عليه فجأة إلى نصفين.
كما تم ركل جثة سارون في الخندق ، انطلقت عدة أذرع مغطاة بالطين من أسفل للاستيلاء عليها وسحبها تحت الماء العكر.
لم يستطع التقليل من شأن المنافسين الآخرين ، لأنهم على الأرجح سيحددون هذا المكان قريبًا بطريقة أو بأخرى ، لذلك كان الخيار الصحيح الآن هو العثور على مكان آمن للاندماج مع الترس.
لم يكلف دار نفسه عناء البقاء في الخلف للاستمتاع بالمشهد الرهيب للجثة التي تلتهمها الوحوش تحت الخندق المائي بالمدينة ، وبدلاً من ذلك اختار الفرار إلى المجاري تحت الأرض.
لم يستطع التقليل من شأن المنافسين الآخرين ، لأنهم على الأرجح سيحددون هذا المكان قريبًا بطريقة أو بأخرى ، لذلك كان الخيار الصحيح الآن هو العثور على مكان آمن للاندماج مع الترس.
لم يستطع التقليل من شأن المنافسين الآخرين ، لأنهم على الأرجح سيحددون هذا المكان قريبًا بطريقة أو بأخرى ، لذلك كان الخيار الصحيح الآن هو العثور على مكان آمن للاندماج مع الترس.
‘بعد إضاعة الكثير من الوقت ، يجب أن يكون أيا من حصل على الترس قد فر بالفعل بعيدًا.’
كما توقع دار ، بعد مغادرته مباشرة تقريبًا ، وصل كورومي بالفعل ، ثم قفز إلى المجاري دون تردد.
“أولغا …” ومضت نظرة معقدة من خلال عيون كورومي ، وبعد ذلك تجاهل هذه الأفكار الدخيلة ورفع سيفه ليقطع مخلوقًا خارق للطبيعة قفز عليه فجأة إلى نصفين.
الشبح الذي كنت أقاتل ضده لم أقتله ، لكنه اختفى من تلقاء نفسه.
ومع ذلك ، فإن نظام الناسك لم يكن موحدا داخليا. كانوا يتنافسون باستمرار ضد بعضهم البعض من أجل الفوائد ؛ شكلوا عدة دوائر أصغر فيما بينهم مع أولئك الذين كانوا يقودون الموارد في المركز.
لا يوجد سوى عدد قليل من الأسباب المحتملة لذلك ، وأكبرها موت سيد الشبح.
سواء كان ذلك بسبب هذه المصادفة المثالية أو بسبب إعجابه وعبادته تجاه نيجاري ، اختار دار الوقوف والانتظار في الموقع الأصلي.
سار كورومي على طول المجاري تحت الأرض ذات الإضاءة الخافتة ، وعندما وصل إلى مفترق طرق في الطريق ، اكتشف آثار دماء مستخدم الشبح على الجانب ، بينما لم يكن لدى الجانب الآخر أي شيء.
كان يعلم أن قدرًا معينًا من الوقت كان ضروريًا للاندماج مع الترس ، وبخلاف أولئك من الكنيسة ، لن يكون لدى معظم الأشخاص الآخرين خيار سوى الجري بعد الحصول على الترس.
‘شخص ما قتل مستخدم الشبح وسرق الترس’.
عندما اكتشف مكان ظهور الترس ، كان قد أدرك بالفعل الشذوذ ، وبعد بعض الحسابات البسيطة ، شعر بمزيد من الهستيريا.
ومضت عيون كورومي لفترة وجيزة ، ثم اختار اتباع المسار دون أي آثار للدم وسرعان ما وجد آثارًا مختلفة. بعد كل شيء ، فإن التحرك على طول المجاري أثناء تغطية مسارات الفرد جعله يتحرك ببطء شديد.
كان الأمر مشابهًا تمامًا لما كان عليه قبل ثلاث سنوات ، وكان الاختلاف الوحيد هو أن ما حصل عليه قبل ثلاث سنوات كان خاتمًا سمح له بمواصلة العيش ، لكن ما حصل عليه الآن كان يستحق أكثر من ذلك بكثير.
بعد إعادة تأكيد هدفه ، بدأ كورومي في تتبعه. كانت هناك أسباب شخصية وراء إصراره على الحصول على الترس النجس في هذه العملية.
لم يستطع التقليل من شأن المنافسين الآخرين ، لأنهم على الأرجح سيحددون هذا المكان قريبًا بطريقة أو بأخرى ، لذلك كان الخيار الصحيح الآن هو العثور على مكان آمن للاندماج مع الترس.
من دون ذكر أشخاص من منظمات أخرى ، كان الموقف الداخلي لـ نظام الناسك تجاه التروس النجسة هو العبادة المهووسة.
سار كورومي على طول المجاري تحت الأرض ذات الإضاءة الخافتة ، وعندما وصل إلى مفترق طرق في الطريق ، اكتشف آثار دماء مستخدم الشبح على الجانب ، بينما لم يكن لدى الجانب الآخر أي شيء.
قام كورومي بمداهمة وتدمير مقر نظام الناسك في منطقة أخرى ، والذي حصل منه على مستوى عميق نسبيًا من الفهم تجاه نظام الناسك.
‘شخص ما قتل مستخدم الشبح وسرق الترس’.
ضد القوى الخارجية ، كان نظام الناسك موحدًا للغاية ؛ لأن نظام الناسك نفسه كان مجتمعًا تأسس على استخدام نقاط المساهمة والفوائد التي جلبتها كأساس لها. هذا يعني أن المجتمع الذي استخدم النظام نفسه يجب أن يزداد قوة بشكل متزايد لأعضاء نظام الناسك للاستفادة منه أكثر.
من الطبيعي أن يكون دار هو الذي يحمل غصن الشجرة في يده.
ومع ذلك ، فإن نظام الناسك لم يكن موحدا داخليا. كانوا يتنافسون باستمرار ضد بعضهم البعض من أجل الفوائد ؛ شكلوا عدة دوائر أصغر فيما بينهم مع أولئك الذين كانوا يقودون الموارد في المركز.
لا يوجد سوى عدد قليل من الأسباب المحتملة لذلك ، وأكبرها موت سيد الشبح.
لقد بدأوا بالفعل في القتال فيما بينهم من أجل الفوائد.
بغض النظر عما حدث ، يجب أن يحصل على الترس كورقة مساومة. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه رأى نفس المراهقين الذين استولوا على روح أولغا في رؤيته الروحية ، فقد كان لديه سبب آخر لعدم التخلي عن المطاردة.
لم يكن كورومي أبدًا شخصًا يلتزم بدقة بالقانون والنظام ، فقد أراد الحصول على الترس النجس نظرًا لمدى جاذبية التؤس لأعضاء نظام الناسك ، فقد يكون قادرًا على استخدامه كورقة مساومة للحصول على معلومات تتعلق بأولغا ، أو ربما حتى إنقاذها.
ضد القوى الخارجية ، كان نظام الناسك موحدًا للغاية ؛ لأن نظام الناسك نفسه كان مجتمعًا تأسس على استخدام نقاط المساهمة والفوائد التي جلبتها كأساس لها. هذا يعني أن المجتمع الذي استخدم النظام نفسه يجب أن يزداد قوة بشكل متزايد لأعضاء نظام الناسك للاستفادة منه أكثر.
بعد كل شيء ، كان الشخص الوحيد الذي كان مدينًا له بأي شيء حتى هذه اللحظة هو أولغا.
لم يستطع التقليل من شأن المنافسين الآخرين ، لأنهم على الأرجح سيحددون هذا المكان قريبًا بطريقة أو بأخرى ، لذلك كان الخيار الصحيح الآن هو العثور على مكان آمن للاندماج مع الترس.
بعد أن ضحى بالعديد من الأشياء ، لم يعد كورومي شخصًا عاديًا ، أو على الأقل كان يعتقد ذلك. بعد تلبية رغبات والده الراحل ، لم يعد لديه الآن هدف يسعى لتحقيقه في الحياة.
كان هذا الرجل هو الفائز في المسابقة السابقة على الترس ، مما يعني أن الجميع سيفكر فقط في البحث عنه.
“أولغا …” ومضت نظرة معقدة من خلال عيون كورومي ، وبعد ذلك تجاهل هذه الأفكار الدخيلة ورفع سيفه ليقطع مخلوقًا خارق للطبيعة قفز عليه فجأة إلى نصفين.
والآن ، وقف في نفس المكان ، مستخدمًا غصن شجرة لقتل العدو وأمسك بالترس الذي طار من الزخم.
عندما استدار ، وجد عددًا كبيرًا من الكائنات المتحولة التي أغلقت هذا الجزء من المجاري تمامًا. لقد لاحظ أعدادهم الكبيرة بشكل غير طبيعي وكذلك عيونهم الحمراء المحمومة ، ثم شرع في قضاء الوقت والجهد لقتل كل مخلوق متحول آخر يقف في طريقه.
لم يستطع التقليل من شأن المنافسين الآخرين ، لأنهم على الأرجح سيحددون هذا المكان قريبًا بطريقة أو بأخرى ، لذلك كان الخيار الصحيح الآن هو العثور على مكان آمن للاندماج مع الترس.
لم تكن هذه المخلوقات المتحولة قوية بشكل خاص ، ولكن كان لديها قوة العدد ودخلت في حالة هياج لسبب ما. إذا لم يكن لديه الميزة البيئية للصرف الصحي تحت الأرض ، فربما لم يتمكن كورومي من تنظيف كل هذه المخلوقات الخارقة للطبيعة.
بالنسبة إلى أحد المعجبين المتحمسين ، هل كان هناك أي شيء أكثر إثارة للاهتمام من أن يتذكرهم هدف عبادتهم وحتى يختار على وجه التحديد منحهم شيئًا كانوا يرغبون فيه؟
‘بعد إضاعة الكثير من الوقت ، يجب أن يكون أيا من حصل على الترس قد فر بالفعل بعيدًا.’
ومع ذلك ، فإن نظام الناسك لم يكن موحدا داخليا. كانوا يتنافسون باستمرار ضد بعضهم البعض من أجل الفوائد ؛ شكلوا عدة دوائر أصغر فيما بينهم مع أولئك الذين كانوا يقودون الموارد في المركز.
‘ومع ذلك ، لم يفت الأوان بعد.’
في هذا المكان قبل ثلاث سنوات التقى نيجاري.
بدأ كورومي في مراقبة محيطه بعناية. داخل المجاري ذات الإضاءة الخافتة ، إذا لم يكن لدى كورومي الرؤية من الروح الشجاعة، فقد لا يتمكن من اكتشاف المادة التي تم لصقها على الشقوق الصغيرة في الجدار.
قام كورومي بمداهمة وتدمير مقر نظام الناسك في منطقة أخرى ، والذي حصل منه على مستوى عميق نسبيًا من الفهم تجاه نظام الناسك.
“نوع من المخدرات تم إنشاؤه من تثبيت الأعشاب واللحم؟” لاحظها كورومي، ثم شمها بخفة بأنفه.
كما توقع دار ، بعد مغادرته مباشرة تقريبًا ، وصل كورومي بالفعل ، ثم قفز إلى المجاري دون تردد.
لم يستطع شم أي شيء ، ولكن بقيت بعض الروح داخل هذه المادة ، والتي كان قادرًا على استخدام قدرته عليها.
“أولغا …” ومضت نظرة معقدة من خلال عيون كورومي ، وبعد ذلك تجاهل هذه الأفكار الدخيلة ورفع سيفه ليقطع مخلوقًا خارق للطبيعة قفز عليه فجأة إلى نصفين.
بدخوله إلى حالة الرؤية الروحية ، سرعان ما رأى كورومي العملية الكاملة لإنشاء هذا الدواء.
“لورد نيجاري ، هل كان هذا ضمن توقعاتك أيضًا؟” شعر دار بكونه كله يرتجف من الإثارة.
“وجدتك!” ابتسم كورومي عندما رأى دار في رؤيته الروحية.
لم يكن كورومي أبدًا شخصًا يلتزم بدقة بالقانون والنظام ، فقد أراد الحصول على الترس النجس نظرًا لمدى جاذبية التؤس لأعضاء نظام الناسك ، فقد يكون قادرًا على استخدامه كورقة مساومة للحصول على معلومات تتعلق بأولغا ، أو ربما حتى إنقاذها.
كانت وسائل الطرف الآخر متطورة بشكل لا يصدق ، إذا لم يصادف أن يقاتل كورومي ضد مستخدم الشبح في وقت سابق واكتشف أنه قد مات بالفعل ، بالإضافة إلى امتلاكه قدرة الرؤية الروحانية ، فمن المؤكد أنه قد تم خداعه وفقد مسار الطرف الآخر. بعد كل شيء ، هذا ما اشتهرت به المجاري.
سار كورومي على طول المجاري تحت الأرض ذات الإضاءة الخافتة ، وعندما وصل إلى مفترق طرق في الطريق ، اكتشف آثار دماء مستخدم الشبح على الجانب ، بينما لم يكن لدى الجانب الآخر أي شيء.
“وهو مراهق فقط أيضًا ، كم هو مرعب” تنهد كورومي ، ثم واصل سعيه.
والآن ، وقف في نفس المكان ، مستخدمًا غصن شجرة لقتل العدو وأمسك بالترس الذي طار من الزخم.
بغض النظر عما حدث ، يجب أن يحصل على الترس كورقة مساومة. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه رأى نفس المراهقين الذين استولوا على روح أولغا في رؤيته الروحية ، فقد كان لديه سبب آخر لعدم التخلي عن المطاردة.
‘إذا لم يترك أي جثة يمكن رؤيتها ، فسيستمر اهتمامهم على هذا الرجل ، وسيكون اندماجي مع الترس أكثر أمانًا.’
لم يستطع شم أي شيء ، ولكن بقيت بعض الروح داخل هذه المادة ، والتي كان قادرًا على استخدام قدرته عليها.
