المرتزقة ليكان (2)
الفصل 26: المرتزقة ليكان (2)
“ولكن بعد ذلك كيف سأكون قادرًا على إخبارك أنك ناجح أم لا …؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
سأل الابن ، من الواضح أنه محتار.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
في حانة مرتزقة تقع في ضواحي مقاطعة جانج وون.
“كان لدي حلم. أنت تعرف جيدًا ما يعنيه أن يكون لدي حلم ، أليس كذلك؟ “
ذات مرة كانت هذه المؤسسة مليئة بأصوات المرتزقة السكارى ، ورائحة الخمور القوية ، والعرق ، وأصوات القبضات. و في ذلك الوقت لم تكن 24 ساعة في اليوم تكفى للمرتزقة العاملين. وعندما كانوا جالسين هنا لا يفعلون شيئًا ، ذكّرهم سيد الحانة بأوجه قصورهم و كل ذلك في صداقة جيدة.
“وا ، انتظر ثانية ، أبي. رتبة ؟! أليس هذا هو أعلى رتبة متاحة؟ لم يكن لديك سوى محادثة هاتفية واحدة … “
لكن الآن … كل ذلك كان ذكرى بعيدة.
“لا لا. و هذا ليس كل شيء يا ابني “.
أمه. زوجة والده. أجمل امرأة لهذين الشخصين فقدت حياتها بطريقة فاسدة حقًا وقذرة تمامًا حتى في لحظاتها الأخيرة. حيث كان اليوم الذي أصبح فيه كيم يو-سوهن مرتزقًا وليس فارسًا في هذا اليوم بالذات. تغير حلم الابن أيضًا في ذلك اليوم.
لم يبحث أحد عن حانة “المرتزقة” المجمدة في الوقت المناسب. مظهر خارجي رثّ وأثاث متهالك ، وزجاجات من الكحول القوي تمر بمرحلة أخرى من التخمير بفضل عدم شرائها – ولوح خشبي فارغ مصنوع من الفلين ، مجردة من أي أدوات.
مثل المرتزقة المحتضرين تم نسيان الحانة ودفنها في الوقت المناسب.
وكأن الرجل على الجانب الآخر قد أصيب بالذعر قليلاً توقفت المحادثة للحظة قصيرة. ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك ظهر “اسمه” و “كلمة المرور” مصحوبين بهذا الصوت العميق.
ومع ذلك بغض النظر عن مدى نسيان هذا المكان لا يزال هناك رجل واحد يعتني به بحزم.
“هل هذا صحيح؟ أحسنت يا بني. والدتك على الجانب الآخر ستفتخر بك “.
كان كيم يو-سون ، مرتزقة في منتصف العمر.
تمامًا مثل كل يوم كان يقوم بتلميع أدوات المائدة في الحانه ، وتنظيف الأثاث ، وتنظيف لوحة الملاحظات الفارغة معتقدًا أنه في يوم من الأيام ، ستكون هذه اللوحة مليئة بالمهام.
إذا كان هناك شيء واحد يقصر فسيكون حقيقة أن المتدرب كيم سوو-هان هو تلميذ المعلم كيم تاي-بايك. و هذا السلاح لن يرضي 100٪ تلك التوقعات الثقيلة بشكل لا يصدق. و بالطبع كان بإمكانه تقديم أسوأ ما لديه من عناصر مسبقة الصنع لهذه الجولة حيث لا يزال هناك جولتان ثانية ونهائية للذهاب و إذا كان الأمر كذلك فهذا بالتأكيد يثير التوقعات المستقبليه لهذا الحرفي الشاب.
* مؤثرات صوتية لباب غير مناسب ينزلق مفتوح *
صنعت مفصلات الباب الخشبي المعدنية نحيبًا حزينًا عند فتحه. فتح نصف الباب ثم أصدر المزيد من الأصوات الضعيفة قبل أن ينكسر تمامًا. الرجل الذي كان يحاول فتحه أنزل الباب المكسور بحذر ودخل داخل الحانة.
تقييم الحرفي: A (جودة منخفضة عليا ~ جودة منخفضة متوسطة)
“….بابا.”
كان الابن دائمًا فخورًا بظهر والده الذي يمكن الاعتماد عليه حتى لو أصبح مرتزقًا وليس فارسًا. لا يهم أنه عاد في وقت متأخر من الليل ، تاركًا وراءه طفلًا صغيرًا وحده و ولا حتى عندما فشل في العودة إلى المنزل تمامًا – كان الصبي لا يزال فخوراً بوالده.
“لقد اتيت. اجلس.”
“حسنًا ، حسنًا ، دعنا نقول أنه يمكننا تقديم تنازل في الترتيب ، ولكن ما الأمر بهذا الاسم ؟! باستخدام هذا النوع من اسم المرتزقة ، أليس هو نفس إخبار العالم ، تعال واقتلني فقط؟! “
توقف كيم يو-سوهن عن تنظيف الأثاث وذهب خلف الحانة لاستقبال ابنه.
“لقد مر وقت طويل حقًا منذ زيارتك الأخيرة هنا.”
“… و مع ذلك هذا هو عمل نظام الفرسان الآن. المرتزقة هم … “
“…”
تمامًا مثل كل يوم كان يقوم بتلميع أدوات المائدة في الحانه ، وتنظيف الأثاث ، وتنظيف لوحة الملاحظات الفارغة معتقدًا أنه في يوم من الأيام ، ستكون هذه اللوحة مليئة بالمهام.
لم يستطع الابن قول أي شيء. و على الرغم من أنه كان لديه شيء يريد أن يقوله جاهزًا مسبقًا في اللحظة التي رأي فيها وجه والده … لم يخرج شيء من فمه. و عندما كان ابنًا كان يعرف أكثر من أي شخص ما تعنيه هذه الحانة لوالده.
لهذا السبب بدأ الابن يتحدث عن وضعه الحالي ، محاولًا التغلب على الأدغال.
كان كيم يو-سون ، مرتزقة في منتصف العمر.
“أبي ، لقد تمكنت مؤخرًا من الوصول إلى رتبة فارس من الدرجة المتوسطة في ترتيب فرسان كوريو. و كما تضاعف راتبي السنوي. و لهذا السبب ، قررت البحث عن منزل هنا في جانجون.و الآن بعد أن حصلت على مساحة للتنفس ، اعتقدت أنه كان هناك القليل من الهدر في التنقل من سيول طوال الوقت “.
“….بابا. و من الآن فصاعدًا ، دعنا نبقى معًا. المرتزقة … لم يعودوا يأتون إلى هذا المكان بعد الآن “.
“هل هذا صحيح؟ أحسنت يا بني. والدتك على الجانب الآخر ستفتخر بك “.
مثل المرتزقة المحتضرين تم نسيان الحانة ودفنها في الوقت المناسب.
ابتسم الأب كيم يو-سون بحرارة. الابن الذي كان ينظر إلى والده بعيون حزينة ، عض شفتيه وخفض رأسه.
– “ومع ذلك هناك مشكلة. و أنا لست…”
كان هذا حدثًا من الماضي البعيد ، منذ فترة طويلة بما يكفي لجعل الذكريات غير واضحة الآن.
“…”
أمه. زوجة والده. أجمل امرأة لهذين الشخصين فقدت حياتها بطريقة فاسدة حقًا وقذرة تمامًا حتى في لحظاتها الأخيرة. حيث كان اليوم الذي أصبح فيه كيم يو-سوهن مرتزقًا وليس فارسًا في هذا اليوم بالذات. تغير حلم الابن أيضًا في ذلك اليوم.
“فقط زودني باسم المرتزق الخاص بك ورمز المرور للتعرف عليك. و هذا كل ما احتاجه. سأعتني بتسجيلك كمرتزقة “.
كان الابن دائمًا فخورًا بظهر والده الذي يمكن الاعتماد عليه حتى لو أصبح مرتزقًا وليس فارسًا. لا يهم أنه عاد في وقت متأخر من الليل ، تاركًا وراءه طفلًا صغيرًا وحده و ولا حتى عندما فشل في العودة إلى المنزل تمامًا – كان الصبي لا يزال فخوراً بوالده.
والآن كان ساي-جين يتصفح الإنترنت باستخدام هاتفه داخل مقهى بالقرب من مقاطعة جانج وون.
“….بابا. و من الآن فصاعدًا ، دعنا نبقى معًا. المرتزقة … لم يعودوا يأتون إلى هذا المكان بعد الآن “.
تمكن الابن أخيرًا من إخراج الكلمات التي أراد أن يقولها بصوت مرتجف.
“لا. نظام الفرسان يخشى المشاعر العامة. وهناك الكثير من مصاصي الدماء هناك أكثر مما تعتقد ، موجودون في العديد من الأماكن المختلفة “.
كان يعرف أفضل من أي شخص آخر ، عن كل العمل الشاق الذي قام به والده. وهذا هو السبب في غضبه الشديد عندما حاول هؤلاء الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع وسائل الإعلام تحويل كل ما فعله والده إلى جريمة.
…
كان الابن على وشك إثارة حجته المضادة عندما رفع كيم يو-سون سبابته ووضعها على شفتيه. صه. أشار إلى ابنه أن يلتزم الصمت. و في ذلك الوقت …
” إنها يو ساي جونغ. متى يمكننا ان نلتقي؟‘
لكن الآن ، تغير الزمن. الحرب ضد هؤلاء الأوغاد … أصبحت الآن قصة من الماضي منذ زمن بعيد.
“…هذا ليس هو.”
لسوء الحظ ، هز والده رأسه. و في موقفه الحازم ، واصل الابن كلماته على عجل.
“…”
قام الأب كيم يو-سون بتربيت رأس الابن بلطف مثل طريق العودة عندما كان طوله أقصر بكثير.
“لقد رأيت أيضًا أخبارًا عن مصاصي الدماء. و لكن الآن…”
˪ماذا. ألم تحاول يو ساي-جونغ فعل ذلك في النهاية مع ذلك الحداد الواحد؟ هل عيناك زينة؟
“لا لا. و هذا ليس كل شيء يا ابني “.
“…نجاح باهر.”
قام الأب كيم يو-سون بتربيت رأس الابن بلطف مثل طريق العودة عندما كان طوله أقصر بكثير.
تقييم الحرفي: A (جودة منخفضة عليا ~ جودة منخفضة متوسطة)
“كان لدي حلم. أنت تعرف جيدًا ما يعنيه أن يكون لدي حلم ، أليس كذلك؟ “
“….حقاً؟“
“….حقاً؟“
˪ كان ذلك الحداد يستحق كل هذا العناء ، ولهذا السبب أنت مخدر. و يمكنك أن ترى في لمحة أن السلاح كان شيئًا آخر. ألم تشاهد اللقطة المقربة؟ فقط أغلق فمك اللعين إذا كنت تعرف القرف.
أومأ الابن برأسه بذهول. حيث كان والده يمتلك ما يسميه هؤلاء الفرسان العظماء قوة خاصة ، سمة. قوة غريبة تختلف بشكل واضح عن المانا والسحر.
˪ نعم. ^^ حصل هذا الخنجر على التصنيف الرسمي لـ الجودة المنخفضة اليوم ^^ سأذهب وألقي نظرة بنفسي ^^ لا تصدقني ، ثم تعال بنفسك ، أيها الخاسر مؤخرة القرد اللعينه.
متعب …
“رأيت مصاصي الدماء. لا أعرف ما هو هدفهم النهائي لكنهم أصبحوا بطريقة ما أقوى مما كانوا عليه في الماضي ، ويستعدون لفتح أجنحتهم “.
“… و مع ذلك هذا هو عمل نظام الفرسان الآن. المرتزقة هم … “
“وا ، انتظر ثانية ، أبي. رتبة ؟! أليس هذا هو أعلى رتبة متاحة؟ لم يكن لديك سوى محادثة هاتفية واحدة … “
…
“لا. نظام الفرسان يخشى المشاعر العامة. وهناك الكثير من مصاصي الدماء هناك أكثر مما تعتقد ، موجودون في العديد من الأماكن المختلفة “.
“…من كان هذا؟“
بعد أن أصبح حرفيًا في سن مبكرة يبلغ 36 عامًا ورفع الكثير من التوقعات لنفسه ، قدم الحرفي سوه يون هان تقييماته لأفضل 10 مشاركين من أصل 40 نجحوا في اجتياز الجولة الأولى من التحكيم.
كان الابن على وشك إثارة حجته المضادة عندما رفع كيم يو-سون سبابته ووضعها على شفتيه. صه. أشار إلى ابنه أن يلتزم الصمت. و في ذلك الوقت …
– “ومع ذلك هناك مشكلة. و أنا لست…”
“لقد اتيت. اجلس.”
* مؤثرات صوتية لرنين هاتف قديم *
تسرب الصوت غير المألوف لرنين من الهاتف القديم الذي لم يكن لديه سبب للبكاء في السنوات العديدة الماضية. اختار الأب المتلقي بعناية. و بعد أن هزمه فضوله ، قفز الابن فوق المنضدة ووقف بالقرب من والده أيضًا.
“هذه هي حانة المرتزقة.”
“لا لا. و هذا ليس كل شيء يا ابني “.
– “…مرحبا.”
توقف كيم يو-سوهن عن تنظيف الأثاث وذهب خلف الحانة لاستقبال ابنه.
“وا ، انتظر ثانية ، أبي. رتبة ؟! أليس هذا هو أعلى رتبة متاحة؟ لم يكن لديك سوى محادثة هاتفية واحدة … “
خرج صوت منخفض وثقيل من الهاتف.
كان يعرف أفضل من أي شخص آخر ، عن كل العمل الشاق الذي قام به والده. وهذا هو السبب في غضبه الشديد عندما حاول هؤلاء الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع وسائل الإعلام تحويل كل ما فعله والده إلى جريمة.
– “أتصل بك بعد رؤيه النشرة الإعلانية.”
وكأن الرجل على الجانب الآخر قد أصيب بالذعر قليلاً توقفت المحادثة للحظة قصيرة. ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك ظهر “اسمه” و “كلمة المرور” مصحوبين بهذا الصوت العميق.
كان الابن دائمًا فخورًا بظهر والده الذي يمكن الاعتماد عليه حتى لو أصبح مرتزقًا وليس فارسًا. لا يهم أنه عاد في وقت متأخر من الليل ، تاركًا وراءه طفلًا صغيرًا وحده و ولا حتى عندما فشل في العودة إلى المنزل تمامًا – كان الصبي لا يزال فخوراً بوالده.
“نعم. إنها مهمة صعبة. لذلك…”
في مخاوف الابن ، ضحك الأب قليلاً. و في الواقع ، وجد كيم يو-سون الاسم الذي يعجبه.
– “أخبرني فقط عن مكان وجودهم. سآخذها من هناك “.
“ولكن بعد ذلك كيف سأكون قادرًا على إخبارك أنك ناجح أم لا …؟“
في مخاوف الابن ، ضحك الأب قليلاً. و في الواقع ، وجد كيم يو-سون الاسم الذي يعجبه.
– “سوف أتخلص من الجثث حيث سيتم اكتشافها بسهولة أكبر. وبعد ذلك ستقوم وسائل الإعلام بعملها “.
– “…مرحبا.”
ابتسم كيم يو-سون بشدة بينما تدفقت المحادثة تمامًا كما في حلمه. و بعد ذلك يجب أن ينكر كونه مرتزقة.
في مخاوف الابن ، ضحك الأب قليلاً. و في الواقع ، وجد كيم يو-سون الاسم الذي يعجبه.
في مخاوف الابن ، ضحك الأب قليلاً. و في الواقع ، وجد كيم يو-سون الاسم الذي يعجبه.
“حسنا.”
“….بابا. و من الآن فصاعدًا ، دعنا نبقى معًا. المرتزقة … لم يعودوا يأتون إلى هذا المكان بعد الآن “.
أمه. زوجة والده. أجمل امرأة لهذين الشخصين فقدت حياتها بطريقة فاسدة حقًا وقذرة تمامًا حتى في لحظاتها الأخيرة. حيث كان اليوم الذي أصبح فيه كيم يو-سوهن مرتزقًا وليس فارسًا في هذا اليوم بالذات. تغير حلم الابن أيضًا في ذلك اليوم.
– “ومع ذلك هناك مشكلة. و أنا لست…”
“ولكن بعد ذلك كيف سأكون قادرًا على إخبارك أنك ناجح أم لا …؟“
“ألم أكن من رتبة A قبل ذلك أيضًا؟ وإلى جانب ذلك لم يعد أحد يهتم بترتيب المرتزقة بعد الآن. إنها مجرد مجموعة من الأبجديات غير ذات الصلة الآن “.
“فقط زودني باسم المرتزق الخاص بك ورمز المرور للتعرف عليك. و هذا كل ما احتاجه. سأعتني بتسجيلك كمرتزقة “.
تمامًا مثل كل يوم كان يقوم بتلميع أدوات المائدة في الحانه ، وتنظيف الأثاث ، وتنظيف لوحة الملاحظات الفارغة معتقدًا أنه في يوم من الأيام ، ستكون هذه اللوحة مليئة بالمهام.
ذات مرة كانت هذه المؤسسة مليئة بأصوات المرتزقة السكارى ، ورائحة الخمور القوية ، والعرق ، وأصوات القبضات. و في ذلك الوقت لم تكن 24 ساعة في اليوم تكفى للمرتزقة العاملين. وعندما كانوا جالسين هنا لا يفعلون شيئًا ، ذكّرهم سيد الحانة بأوجه قصورهم و كل ذلك في صداقة جيدة.
– “….”
– “ومع ذلك هناك مشكلة. و أنا لست…”
وكأن الرجل على الجانب الآخر قد أصيب بالذعر قليلاً توقفت المحادثة للحظة قصيرة. ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك ظهر “اسمه” و “كلمة المرور” مصحوبين بهذا الصوت العميق.
لكن الآن القصة مختلفة. و منذ أن كانت الصناعة تحتضر ، تُركت تفاصيل التطبيق لتقدير رئيس الحانه. بابتسامة عريضة ، استخدم كيم يو-سون قلمه مثل السيف ، وفي الأشياء التي لا تصدق تمامًا التي كتبها كان فم الابن يرفرف على مصراعيه أيضًا.
“أنا أفهم. و بعد أسبوع من اليوم ، يرجى الانتقال إلى حيث وجد هذا المنشور. سأترك ورائي المعلومات الجديدة هناك “.
– “إيه؟ حسنًا … فهمت ذلك. “
“….بابا.”
بدا الرجل أكثر دهشة من كلمات كيم يو-سون لكنه أغلق الخط دون مزيد من الاستفسار.
أثناء احتساء قهوته ، قرأ ساي-جين ببطء المقالات المتعلقة بها وجميع التعليقات المتناثرة في قسم التعليقات أدناه.
“…من كان هذا؟“
“….بابا.”
سأل الابن ، من الواضح أنه محتار.
مثل المرتزقة المحتضرين تم نسيان الحانة ودفنها في الوقت المناسب.
– “أتصل بك بعد رؤيه النشرة الإعلانية.”
“أنا أيضا لا أعرف.”
– “سوف أتخلص من الجثث حيث سيتم اكتشافها بسهولة أكبر. وبعد ذلك ستقوم وسائل الإعلام بعملها “.
كما أجاب بخفة ، ولأول مرة منذ فترة طويلة كان على الأب أن يصطاد استمارة طلب مرتزقة من الدرج.
سأل الابن ، من الواضح أنه محتار.
مرة أخرى عندما بدأ كل شيء ، من أجل التقدم بصفته مرتزقًا كان مطلوبًا من الشخص تقديم دليل شامل على خلفيته ، مثل الاسم والعمر والحالة المادية الحالية.
لكن الآن القصة مختلفة. و منذ أن كانت الصناعة تحتضر ، تُركت تفاصيل التطبيق لتقدير رئيس الحانه. بابتسامة عريضة ، استخدم كيم يو-سون قلمه مثل السيف ، وفي الأشياء التي لا تصدق تمامًا التي كتبها كان فم الابن يرفرف على مصراعيه أيضًا.
تقييم الحرفي: A (جودة منخفضة عليا ~ جودة منخفضة متوسطة)
الفصل 26: المرتزقة ليكان (2)
“وا ، انتظر ثانية ، أبي. رتبة ؟! أليس هذا هو أعلى رتبة متاحة؟ لم يكن لديك سوى محادثة هاتفية واحدة … “
تقييم الحرفي: A (جودة منخفضة عليا ~ جودة منخفضة متوسطة)
“ألم أكن من رتبة A قبل ذلك أيضًا؟ وإلى جانب ذلك لم يعد أحد يهتم بترتيب المرتزقة بعد الآن. إنها مجرد مجموعة من الأبجديات غير ذات الصلة الآن “.
سأل الابن ، من الواضح أنه محتار.
“حسنًا ، حسنًا ، دعنا نقول أنه يمكننا تقديم تنازل في الترتيب ، ولكن ما الأمر بهذا الاسم ؟! باستخدام هذا النوع من اسم المرتزقة ، أليس هو نفس إخبار العالم ، تعال واقتلني فقط؟! “
– “سوف أتخلص من الجثث حيث سيتم اكتشافها بسهولة أكبر. وبعد ذلك ستقوم وسائل الإعلام بعملها “.
في مخاوف الابن ، ضحك الأب قليلاً. و في الواقع ، وجد كيم يو-سون الاسم الذي يعجبه.
مخلوق أسطوري مزق مصاصي الدماء إلى أشلاء – أكثر من ذلك وحش وحيد ولكنه غاضب رأى بقية العالم كعدو له.
– “إيه؟ حسنًا … فهمت ذلك. “
“ما هو الخطأ في ليكان؟ يبدو رائعًا وكل شيء “.
– “…مرحبا.”
“بابا!!”
“أنا أفهم. و بعد أسبوع من اليوم ، يرجى الانتقال إلى حيث وجد هذا المنشور. سأترك ورائي المعلومات الجديدة هناك “.
*
بعد أن أصبح حرفيًا في سن مبكرة يبلغ 36 عامًا ورفع الكثير من التوقعات لنفسه ، قدم الحرفي سوه يون هان تقييماته لأفضل 10 مشاركين من أصل 40 نجحوا في اجتياز الجولة الأولى من التحكيم.
لم يبحث أحد عن حانة “المرتزقة” المجمدة في الوقت المناسب. مظهر خارجي رثّ وأثاث متهالك ، وزجاجات من الكحول القوي تمر بمرحلة أخرى من التخمير بفضل عدم شرائها – ولوح خشبي فارغ مصنوع من الفلين ، مجردة من أي أدوات.
لأول مرة في حياته ، اشترى كيم ساي-جين معجزة من العالم الحديث ، الهاتف المحمول. ويا لها من غرابة عجيبة. و يمكنه تنشيطها عن طريق لمس شاشة الكريستال السائل ، وإذا عرض الشاشة في الهواء فستصبح الصور أكبر بكثير. و في البداية تفاجأ بالصور المعروضة على الشاشة لكنه اعتاد عليها الآن بشكل أو بآخر.
لم يستطع الابن قول أي شيء. و على الرغم من أنه كان لديه شيء يريد أن يقوله جاهزًا مسبقًا في اللحظة التي رأي فيها وجه والده … لم يخرج شيء من فمه. و عندما كان ابنًا كان يعرف أكثر من أي شخص ما تعنيه هذه الحانة لوالده.
“…نجاح باهر.”
“لقد رأيت أيضًا أخبارًا عن مصاصي الدماء. و لكن الآن…”
– “…مرحبا.”
والآن كان ساي-جين يتصفح الإنترنت باستخدام هاتفه داخل مقهى بالقرب من مقاطعة جانج وون.
كما أجاب بخفة ، ولأول مرة منذ فترة طويلة كان على الأب أن يصطاد استمارة طلب مرتزقة من الدرج.
لقد أولى اهتمامًا خاصًا لـ أخبار “الحي” و تسلية التلفاز – ونصف القصص تقريبًا كانت مرتبطة بـ يو ساي-جونغ. حيث يبدو أن الحلقة التي تم بثها مؤخرًا من “الجولة الأولى من بطولة الدعوة المفتوحه لبطولة الحداده” قد أدت إلى ظهور قدر وافر من مواد القيل والقال.
أثناء احتساء قهوته ، قرأ ساي-جين ببطء المقالات المتعلقة بها وجميع التعليقات المتناثرة في قسم التعليقات أدناه.
لكن الآن … كل ذلك كان ذكرى بعيدة.
– اعتقدت أنها كانت غير مرغوبة في البداية لكنها كانت لطيفة حقًا في النهاية. ㅋ ㅋㅋㅋ [مؤيد 1093 صوت بالسلب 53]
تقييم الحرفي: بـ (جودة منخفضة متوسطة)
والآن كان ساي-جين يتصفح الإنترنت باستخدام هاتفه داخل مقهى بالقرب من مقاطعة جانج وون.
لقد أحببتها بالفعل منذ البداية. بصراحة لا تعجبك إذا كانت تحاول اكتساب الهدايا وتقول هذا لطيفًا وودوداً.
˪ماذا. ألم تحاول يو ساي-جونغ فعل ذلك في النهاية مع ذلك الحداد الواحد؟ هل عيناك زينة؟
توقف كيم يو-سوهن عن تنظيف الأثاث وذهب خلف الحانة لاستقبال ابنه.
“…من كان هذا؟“
˪ كان ذلك الحداد يستحق كل هذا العناء ، ولهذا السبب أنت مخدر. و يمكنك أن ترى في لمحة أن السلاح كان شيئًا آخر. ألم تشاهد اللقطة المقربة؟ فقط أغلق فمك اللعين إذا كنت تعرف القرف.
˪ لا تجعلني أضحك. لا يزال قمامه منخفض الجودة مهما كان لطيفًا. هل تحاول تأرجح القـ*يب الخاص بك مع معلوماتك المهملة من المستوى الأدنى إلى المستوى المنخفض من الصياد؟ هل تعرف حتى أي شيء عن الأسلحة في المقام الأول؟
˪ نعم. ^^ حصل هذا الخنجر على التصنيف الرسمي لـ الجودة المنخفضة اليوم ^^ سأذهب وألقي نظرة بنفسي ^^ لا تصدقني ، ثم تعال بنفسك ، أيها الخاسر مؤخرة القرد اللعينه.
…
مخلوق أسطوري مزق مصاصي الدماء إلى أشلاء – أكثر من ذلك وحش وحيد ولكنه غاضب رأى بقية العالم كعدو له.
“… ماذا بحق الجحيم؟“
* مؤثرات صوتية لرنين هاتف قديم *
عند قراءة هذه المأدبة من الكلمات البذيئة الغريبة ، ضاقت حواجب ساي-جين قليلاً. و نظرًا لأنه لم يرغب في قراءة هذا البريد غير الهام بعد الآن فقد انتقل لأسفل بسرعة حتى وجد مقالًا آخر مثيرًا للاهتمام. حيث كان هذا أيضًا متعلقًا بدورة الحدادة ، ولكن بدلاً من التركيز على الأشخاص كان الأمر يتعلق بالعناصر المقدمة.
⸢ من خلال نظر خبير ، يتم تقييم العناصر المحددة من الجولة الأولى من بطولة الدعوة المفتوحة. ⸥
بعد أن أصبح حرفيًا في سن مبكرة يبلغ 36 عامًا ورفع الكثير من التوقعات لنفسه ، قدم الحرفي سوه يون هان تقييماته لأفضل 10 مشاركين من أصل 40 نجحوا في اجتياز الجولة الأولى من التحكيم.
* مؤثرات صوتية لرنين هاتف قديم *
– إنه سلاح جيد. الأهم من ذلك كله ، أن الصقل وأعمال الصلب لا تشوبه شائبة تمامًا ، ومهارة الحداد في الحدادة بالإضافة إلى ضخ المانا مهمه ، حيث تعتبر مثالية بالنظر إلى مستوى معايير التحكيم في الجولة الأولى.
لكن الآن القصة مختلفة. و منذ أن كانت الصناعة تحتضر ، تُركت تفاصيل التطبيق لتقدير رئيس الحانه. بابتسامة عريضة ، استخدم كيم يو-سون قلمه مثل السيف ، وفي الأشياء التي لا تصدق تمامًا التي كتبها كان فم الابن يرفرف على مصراعيه أيضًا.
إذا كان هناك شيء واحد يقصر فسيكون حقيقة أن المتدرب كيم سوو-هان هو تلميذ المعلم كيم تاي-بايك. و هذا السلاح لن يرضي 100٪ تلك التوقعات الثقيلة بشكل لا يصدق. و بالطبع كان بإمكانه تقديم أسوأ ما لديه من عناصر مسبقة الصنع لهذه الجولة حيث لا يزال هناك جولتان ثانية ونهائية للذهاب و إذا كان الأمر كذلك فهذا بالتأكيد يثير التوقعات المستقبليه لهذا الحرفي الشاب.
قام الأب كيم يو-سون بتربيت رأس الابن بلطف مثل طريق العودة عندما كان طوله أقصر بكثير.
– إنه سلاح جيد. الأهم من ذلك كله ، أن الصقل وأعمال الصلب لا تشوبه شائبة تمامًا ، ومهارة الحداد في الحدادة بالإضافة إلى ضخ المانا مهمه ، حيث تعتبر مثالية بالنظر إلى مستوى معايير التحكيم في الجولة الأولى.
تقييم الحرفي: بـ (جودة منخفضة متوسطة)
“وا ، انتظر ثانية ، أبي. رتبة ؟! أليس هذا هو أعلى رتبة متاحة؟ لم يكن لديك سوى محادثة هاتفية واحدة … “
“….حقاً؟“
…
…
…
“كان لدي حلم. أنت تعرف جيدًا ما يعنيه أن يكون لدي حلم ، أليس كذلك؟ “
– لأكون صادقًا ، لقد اندهشت تمامًا. أصبحت فضوليًا للغاية ، وانتهى بي الأمر بالسؤال عن معلومات هذا الحداد الذي يطلق على نفسه اسم أورك. بادئ ذي بدء ، الاسم الكامل للحدادة نفسها يختلف عن الآخرين – “حداده الأورك”. ليس لدي أي فكرة عن سبب اختياره استخدام مثل هذا الاسم لكن ما صنعه تسبب في ضجة كبيرة في هذه الجولة الأولى من التحكيم.
إذا حكمت عليها وفقًا لمعايير الجولة الأولى فهي مثالية من جميع النواحي تقريبًا. الحلقة الضعيفة الوحيدة هنا هي جودة المادة المستخدمة لكن المستوى الممتاز من حقن المانا يعوض ذلك. كل فارس رآه أشاد بهذا الخنجر بشكل كبير ، قائلاً إنه من السهل جدًا غرس المانا بالسلاح.
“… ماذا بحق الجحيم؟“
* مؤثرات صوتية لباب غير مناسب ينزلق مفتوح *
حسنًا لا فائدة من تأخير ذلك. و أنا شخصياً أقول إن هذا الخنجر يحتل المركز الأول في الجولة الأولى. أعتقد أن مثل هذا العنصر الرائع سيظهر قريبًا في الجولة الأولى … مستقبل الحدادة ، ومستقبل هذه البطولة سيكونان أكثر إشراقًا للمضي قدمًا.
تقييم الحرفي: A (جودة منخفضة عليا ~ جودة منخفضة متوسطة)
“حسنًا ، حسنًا ، دعنا نقول أنه يمكننا تقديم تنازل في الترتيب ، ولكن ما الأمر بهذا الاسم ؟! باستخدام هذا النوع من اسم المرتزقة ، أليس هو نفس إخبار العالم ، تعال واقتلني فقط؟! “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… كيهيوم.”
لقد تلقى رسالة يو ساي جونغ التي أرسلتها إلى منزله لأنه تمت مزامنة الهاتف المحمول مع الخط الأرضي هناك. هناك ذلك لكن لماذا كانت تتصل به بالفعل عندما مرت ساعتان فقط منذ أن افترقا؟
متعب …
أطلق ساي-جين سعالًا مزيفًا بعد أن أصبح خجولًا إلى حد ما مما قرأه.
لم يبحث أحد عن حانة “المرتزقة” المجمدة في الوقت المناسب. مظهر خارجي رثّ وأثاث متهالك ، وزجاجات من الكحول القوي تمر بمرحلة أخرى من التخمير بفضل عدم شرائها – ولوح خشبي فارغ مصنوع من الفلين ، مجردة من أي أدوات.
أمه. زوجة والده. أجمل امرأة لهذين الشخصين فقدت حياتها بطريقة فاسدة حقًا وقذرة تمامًا حتى في لحظاتها الأخيرة. حيث كان اليوم الذي أصبح فيه كيم يو-سوهن مرتزقًا وليس فارسًا في هذا اليوم بالذات. تغير حلم الابن أيضًا في ذلك اليوم.
متعب …
تسرب الصوت غير المألوف لرنين من الهاتف القديم الذي لم يكن لديه سبب للبكاء في السنوات العديدة الماضية. اختار الأب المتلقي بعناية. و بعد أن هزمه فضوله ، قفز الابن فوق المنضدة ووقف بالقرب من والده أيضًا.
فجأة ، خرجت رسالة نصية من الهاتف. حيث تمت كتابة رسالة نصية شبيهة بالأعمال التجارية للغاية.
تسرب الصوت غير المألوف لرنين من الهاتف القديم الذي لم يكن لديه سبب للبكاء في السنوات العديدة الماضية. اختار الأب المتلقي بعناية. و بعد أن هزمه فضوله ، قفز الابن فوق المنضدة ووقف بالقرب من والده أيضًا.
” إنها يو ساي جونغ. متى يمكننا ان نلتقي؟‘
“لا لا. و هذا ليس كل شيء يا ابني “.
– “إيه؟ حسنًا … فهمت ذلك. “
لقد تلقى رسالة يو ساي جونغ التي أرسلتها إلى منزله لأنه تمت مزامنة الهاتف المحمول مع الخط الأرضي هناك. هناك ذلك لكن لماذا كانت تتصل به بالفعل عندما مرت ساعتان فقط منذ أن افترقا؟
تمامًا مثل كل يوم كان يقوم بتلميع أدوات المائدة في الحانه ، وتنظيف الأثاث ، وتنظيف لوحة الملاحظات الفارغة معتقدًا أنه في يوم من الأيام ، ستكون هذه اللوحة مليئة بالمهام.
قرر ساي جين عدم الرد بعد ، وخرج من المقهى.
كان هذا حدثًا من الماضي البعيد ، منذ فترة طويلة بما يكفي لجعل الذكريات غير واضحة الآن.
“ما هو الخطأ في ليكان؟ يبدو رائعًا وكل شيء “.
