Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 514

㊎ هوا يينغ هـَــانْ ㊎

㊎ هوا يينغ هـَــانْ ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“دعونا فَقَطْ نري إخْتِبَار آو شـِـــيـِـنْغ لاي” .

هوا يينغ هـَــانْ

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ هَذَا غَيْرَ شَائِعَاً جِدَاً . لأَنـَّـه عِنْدَمَا يَكُوْن الشَخْص قَدْ إخْتَرَقَ لَلتَوِ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ يُرَكِز المَرْأ عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِتَثْبِيِتِ أسَاسَهُم , لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوُنَ تَثْبِيِتُ أُسُس المَرْأ عِنْدَمَا يَصَلُ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة .

ونغ ، ونغ ، ونغ . الحُرُوف الرُوُنِيَة عَلَي السِلَاحِ مِن المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ التَوَالِيِ . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ!

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الوَقْت الرَاهِن ، كَانَ يُوَان لَاو جُوُن قَوِيَاً جِدَاً . عِنْدَمَا بَمـُـرُّ ، كَانَ الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَخْفِضُوُا رُؤُوُسِهِم . أوَلَاً ، كَانَ ذَلِكَ بسَبَب قَمْعُهِم مِنْ قَبِلَ هَالَة السَابِقَ ، وَ ثَانِيا ، كَانَ الإحْتِرَام لشَخْص كَانَ فِيْ يَوْم مِنْ الأيَّام الأقْوَي عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .

خَمْسَ نُجُوم مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فِي بَرَاعَة المَعْرَكَة!

الجَمِيْع إستَّمَرَّوا الوُقُوُفَ.

كَانَ هَذَا غَيْرَ شَائِعَاً جِدَاً . لأَنـَّـه عِنْدَمَا يَكُوْن الشَخْص قَدْ إخْتَرَقَ لَلتَوِ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ يُرَكِز المَرْأ عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِتَثْبِيِتِ أسَاسَهُم , لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوُنَ تَثْبِيِتُ أُسُس المَرْأ عِنْدَمَا يَصَلُ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة .

“من تِلْكَ الفَتَاة؟”

“انه حَقَاً يَسْتَحِق لَقَبَ الإِبْن الثَانِي فِيْ (عَشِيِرَةِ آو) . سيَكُوْن هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعَارك هـُــوَ المَرْكَزَ السَابِعَ أو الثَاْمِنْ فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة . قَوِيٌ جِدَاً!”

تَقَدُمَ أبِنَاء آو الخَمْسةَ لِمِلْءِ مَعْلُوُمَاتِهِم . سيَكُوْن هُنَاْكَ إخْتِبَار أخَرُ للعُمْر فِيْ وَقْت لَاحِق ، فِيْ حِيِن وُجِهَتِ الدَعْوَة إلَي آو شـِـــيـِـنْغ لَاي وَ آو يُوَان وِي فِيْ غُرْفَة الرَاْحَة .

“من يدري ، قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَجَاوُزِ الإِبْنَ الأَكْبَرَ مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) هَذِهِ المَرَة”

عِنْدَمَا سمَعَت نِقَاش المُتَفَرِج ، كَانَت (هوا يينغ هـَــانْ) فِيْ البِدَايَة سَعِيِدة بنَفَسْهَا ، وَ لكنَّ كُلَّمَا إسْتَمَعَت ، تَجَمَدَ وَجْههَا الجَمِيِل . بِالنِسبَة إلَي الجَمَال ، فَإِنَّ الشَيئِ الذِيْ تكرهه أكثَرَ هـُــوَ أَنْ تسمَعَ أَنْ جَمَالهَا كَانَ أَدِنَي مِنْ شَخْص أخَرُ ، وَ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَمَا كَانَ يُنْظَرُ إلَيهَا مِنْ قَبِلَ الأخَرِيِن وَ كَأَنَّهَا لَا شَيئِ .

“هيهي ، إِذَا كَانَ الإِبْن الثَانِي مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) يُمْكِن أَنْ يَتحُسْنِ كَثِيِرا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن إذَن الإِبْن الأَكْبَرَ؟”

الجَمِيْع إستَّمَرَّوا الوُقُوُفَ.

“دعونا فَقَطْ نري إخْتِبَار آو شـِـــيـِـنْغ لاي” .

همس . الجَمِيْعُ ككَانَ غَارِقَاً فِيْ الصَدْمَة . كَانَ هُنَاْكَ حِصَان أسْوَد مَرَة أُخْرَي فِيْ هَذِهِ البُطُوُلَة . شَخْص ذو بَرَاعَة مَعْرَكَة بِثَلَاثَ عَشَرَة نَجْمَةً مِنْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؛ رُبَمَا ستتَمَكَن مِنْ الضَغْط عَلَيْ العَشَرَة الأوائل ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

ركز المُتَفَرِجوُنَ جَمِيْعهم عَلَيْ التَحَدِيق فِيْ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي .

فِيْ الأَصْل ، مَعَ تَدْرِيِبُهَا فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، قَدْ تَكُوُن المَائِلة غَيْرَ جَيْدَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة . سَتَكُوُن بالتَأكِيد قَادِرَة عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، لكنَّهَا مِنْ الوَاضِح إنَهَا تَلَقَت بَعْض الإِسْتِفْزَازَ وَ تَهْدِف إلَي أنْ تُدْهِش جَمِيْع المُشَاهِدِيِن بِهَجْمَةٍ وَاحِدَة .

إِبْتَسَمَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي بغُرُوُر و أمْسَكَ سَيْف طَوِيِل مِنْ رف الأسْلِحَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يقم بِأيِ نَوْع مِنْ الإسْتِعْدَاد مُسْبَقَاً ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ضَرْبَ مُبَاشِرَة مَعَ سَيْفه .

“هيهي ، إِذَا كَانَ الإِبْن الثَانِي مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) يُمْكِن أَنْ يَتحُسْنِ كَثِيِرا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن إذَن الإِبْن الأَكْبَرَ؟”

ونغ ، ونغ ، ونغ . وَ بالمِثْل ، أضَائَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسةِ بالتَتَابُع الوَثِيِق . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ ؛ خَمْسَةَ مِنْهُم أضَاءَت!

ثَلَاثَة عَشَرَ نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

خَمْس نُجُوم مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و مَعَ ذَلِكَ ، مُقَارَنة مَعَ آو يُوَان وِي ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعُدَّ لثَلَاثَة أنْفَاس قَبِلَ أَنْ يتَمَكَن مِنْ ضَرْبَ ضَرْبَة بقِيِمَة خَمْس نُجُوم مِنْ نُجُوم المَعْرَكَة لـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فِيْ حِيِن أَنْ ضَرْبَة عَارِضَة مِنْ الأخَرُ تمْتَلَكَ مِثْل هَذِهِ القُوَة . كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ وَاضِحة للغَايَة بَيْنَ الإثْنَيْن .

ضَرْبَ يُوَان لَاو جُوُن بِسُرْعَةٍ جِدَاً . أضَاءَت الرُنِيَات فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس بالتَتَابُع ، وأَخِيِراً ، أضاء ثَمَانيةَ عَشَرَ نَجْمَة.

لم يَسْتَطِعْ آو يُوَانْ وي أَنْ يسَاعَد تَعْبِيِره سِوَي عَلَي السَوَاد فِي الوَجْهِ ، وَ لَمْ يَكُنْ أَيّ مِنْ أبِنَاء آو الخَمْسةَ الأخَرِيِن أَفْضَلَ حَالَاً . كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَهما وَ بَيْنَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي تَزْدَادُ أكثَرَ فأكثَرَ .

ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

“من فَضلِكَ هـَـلُمَ إلَي إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَك” ، قَاْلَ أَحَدُ الأشخَاْص المَسْؤُوُليِنَ عَن التَسْجِيل بَإبْتِسَامَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الخَمْسةَ الأخَرِيِنَ مِنْ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) كَانَوا جَمِيْعاً مشَارِكين فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، إلَا أنَهُم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ دُخُولُ المَجْمُوُعَات .

“هيهي ، إِذَا كَانَ الإِبْن الثَانِي مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) يُمْكِن أَنْ يَتحُسْنِ كَثِيِرا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن إذَن الإِبْن الأَكْبَرَ؟”

تَقَدُمَ أبِنَاء آو الخَمْسةَ لِمِلْءِ مَعْلُوُمَاتِهِم . سيَكُوْن هُنَاْكَ إخْتِبَار أخَرُ للعُمْر فِيْ وَقْت لَاحِق ، فِيْ حِيِن وُجِهَتِ الدَعْوَة إلَي آو شـِـــيـِـنْغ لَاي وَ آو يُوَان وِي فِيْ غُرْفَة الرَاْحَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

الجَمِيْع إستَّمَرَّوا الوُقُوُفَ.

ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

“يي ، ألَيْسَ هَذَا يُوَان لَاو جُوُن؟” نَشَأَ هَيَاج بَيْنَ الجَمَاهِيِر . تَحَوَلَ كُلْ شَيئِ فِيْ إتِجَاهه ، وعَندَهَا رَأَوُا صُوُرَة شَاْبة رفيعة وَ طَوِيِلة تظَهَرَ . لَقَد نَضَحَ بِهَالَة قَوِية , كَانَت لَا تُصَدِق عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“هيهي ، إِذَا كَانَ الإِبْن الثَانِي مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) يُمْكِن أَنْ يَتحُسْنِ كَثِيِرا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن إذَن الإِبْن الأَكْبَرَ؟”

و لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ جَمَال أخَرُ نَحِيِل ، رشيق ، رَائِع للغَايَة بجَانِبه الذِيْ لَمْ يقَمَعَ فِيْ الوَاقِع مِنْ الَهَالَة السَاحِقة لـ يُوَان لَاو جُوُن عَلَيْ الإطْلَاٌق . لَيْسَ فَقَطْ أَنْ وُقُوُفهَا إلَي جَانِبه لَا يُؤَدِي إلَي تَحْرِيِك لَونهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، جَعَلَت المُقَارَنة أكثَرَ بَرِيِقَاً .

“يي ، ألَيْسَ هَذَا يُوَان لَاو جُوُن؟” نَشَأَ هَيَاج بَيْنَ الجَمَاهِيِر . تَحَوَلَ كُلْ شَيئِ فِيْ إتِجَاهه ، وعَندَهَا رَأَوُا صُوُرَة شَاْبة رفيعة وَ طَوِيِلة تظَهَرَ . لَقَد نَضَحَ بِهَالَة قَوِية , كَانَت لَا تُصَدِق عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“من تِلْكَ الفَتَاة؟”

إِبْتَسَمَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي بغُرُوُر و أمْسَكَ سَيْف طَوِيِل مِنْ رف الأسْلِحَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يقم بِأيِ نَوْع مِنْ الإسْتِعْدَاد مُسْبَقَاً ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ضَرْبَ مُبَاشِرَة مَعَ سَيْفه .

“جَمِيِلة جِدَاً ، روحي عَلَيْ وَشَكِ مُغَادَرة جَسَدْي فَقَطْ مِنْ رُؤْيَتِهَا!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“إنَّهَا لَيْسَتْ أقَلَ شَأنْا مِنْ المـَــلَاك تشُو عَلَيْ الإطْلَاٌق ، أليسَ كَذَلِك؟”

“من فَضلِكَ هـَـلُمَ إلَي إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَك” ، قَاْلَ أَحَدُ الأشخَاْص المَسْؤُوُليِنَ عَن التَسْجِيل بَإبْتِسَامَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الخَمْسةَ الأخَرِيِنَ مِنْ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) كَانَوا جَمِيْعاً مشَارِكين فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، إلَا أنَهُم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ دُخُولُ المَجْمُوُعَات .

“بَاه ، ذَلِكَ لأنَكَ لَمْ تر أبَدَاً المـَــلَاك تشُو . إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص قَدْ رَأَي الـمـَــلَاك تشُو فِيْ أَيّ وَقْت مَضَي ثُمَ رَأي أَيّ إمَرْأَة أُخْرَي بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم سَيَعْتَقِدونَ أنَهَا قَبِيِحة مِثْل الخِنْزِيِر ” .

تَقَدَمَ يُوَان لَاو جُوُن مَعَ خَطَوَات كَبِيِرة . مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] يُعْتَبَرُ لَا يُقْهَر بَيْنَ جيل الشَبَاب الحـَـالِي . فَقَطْ هَالَتُهُ كَانَت كَافِيَةً . وَ طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَنْتَقِل إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَانَ لَا يزَاَلُ قَاتَلا . كَانَ إخْتِرَاقُ هَذِهِ الخَطْوَة صَعْباً للغَايَة . رُبَمَا ، بَعْدَ عَشَرَ سَنَوَات أو حَتَي بَعْدَ عِشْرِيِن عَام ، سَيَظَلُ عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه الأنْ .

“هَلَا هَلَا هَلَا . هَل المـَــلَاك تشُو حَقَاً بِهَذَا الجَمَال؟”

كَانَ هَذَا غَيْرَ شَائِعَاً جِدَاً . لأَنـَّـه عِنْدَمَا يَكُوْن الشَخْص قَدْ إخْتَرَقَ لَلتَوِ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ يُرَكِز المَرْأ عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِتَثْبِيِتِ أسَاسَهُم , لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوُنَ تَثْبِيِتُ أُسُس المَرْأ عِنْدَمَا يَصَلُ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة .

عِنْدَمَا سمَعَت نِقَاش المُتَفَرِج ، كَانَت (هوا يينغ هـَــانْ) فِيْ البِدَايَة سَعِيِدة بنَفَسْهَا ، وَ لكنَّ كُلَّمَا إسْتَمَعَت ، تَجَمَدَ وَجْههَا الجَمِيِل . بِالنِسبَة إلَي الجَمَال ، فَإِنَّ الشَيئِ الذِيْ تكرهه أكثَرَ هـُــوَ أَنْ تسمَعَ أَنْ جَمَالهَا كَانَ أَدِنَي مِنْ شَخْص أخَرُ ، وَ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَمَا كَانَ يُنْظَرُ إلَيهَا مِنْ قَبِلَ الأخَرِيِن وَ كَأَنَّهَا لَا شَيئِ .

“هَلَا هَلَا هَلَا . هَل المـَــلَاك تشُو حَقَاً بِهَذَا الجَمَال؟”

“(تشُوُ شُوَان ايــر) ، خِلَال بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، سَوْفَ أُشَوِهُ وَجْهك الجَمِيِل . دعونا نري كَيْفَ سَتَكُوُنين جَمِيِلة بَعْدَ ذَلِكَ!” فَكَرَت بِإبْتِسَامَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، مُقَارَنة مَعَ آو يُوَان وِي ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعُدَّ لثَلَاثَة أنْفَاس قَبِلَ أَنْ يتَمَكَن مِنْ ضَرْبَ ضَرْبَة بقِيِمَة خَمْس نُجُوم مِنْ نُجُوم المَعْرَكَة لـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فِيْ حِيِن أَنْ ضَرْبَة عَارِضَة مِنْ الأخَرُ تمْتَلَكَ مِثْل هَذِهِ القُوَة . كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ وَاضِحة للغَايَة بَيْنَ الإثْنَيْن .

تَقَدَمَ يُوَان لَاو جُوُن مَعَ خَطَوَات كَبِيِرة . مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] يُعْتَبَرُ لَا يُقْهَر بَيْنَ جيل الشَبَاب الحـَـالِي . فَقَطْ هَالَتُهُ كَانَت كَافِيَةً . وَ طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَنْتَقِل إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَانَ لَا يزَاَلُ قَاتَلا . كَانَ إخْتِرَاقُ هَذِهِ الخَطْوَة صَعْباً للغَايَة . رُبَمَا ، بَعْدَ عَشَرَ سَنَوَات أو حَتَي بَعْدَ عِشْرِيِن عَام ، سَيَظَلُ عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه الأنْ .

إِبْتَسَمَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي بغُرُوُر و أمْسَكَ سَيْف طَوِيِل مِنْ رف الأسْلِحَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يقم بِأيِ نَوْع مِنْ الإسْتِعْدَاد مُسْبَقَاً ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ضَرْبَ مُبَاشِرَة مَعَ سَيْفه .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الوَقْت الرَاهِن ، كَانَ يُوَان لَاو جُوُن قَوِيَاً جِدَاً . عِنْدَمَا بَمـُـرُّ ، كَانَ الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَخْفِضُوُا رُؤُوُسِهِم . أوَلَاً ، كَانَ ذَلِكَ بسَبَب قَمْعُهِم مِنْ قَبِلَ هَالَة السَابِقَ ، وَ ثَانِيا ، كَانَ الإحْتِرَام لشَخْص كَانَ فِيْ يَوْم مِنْ الأيَّام الأقْوَي عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .

“التَالِي ، يرجي المَجِيِئ إلَي هُنَا للتَسْجِيل!” الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل سُرْعَانَ مـَـا قَاْلَ .

حَضَرَ ((هوا يينغ هـَــانْ)) إلَي المَنْطِقة للإخْتِبَار ، مُبْتَسَمَاً ، وَ سَأَلَ : “هَل تُمَانِعُوُا إِذَا قَطْعت فِيْ قَائِمَة الإنْتَظار؟”

ضَرْبَت ضَرْبَتهَا “هونغ” هدفهَا وأضَاءَت عَلَيْ الفَوْر الأضْوَاء فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسة مِنْ لَوْحَة الالإخْتِبَار الحَجَرِيي .

“بِالطَبْع لا! بِالطَبْع لا!” كَيْفَ يُمْكِن أَنْ لَا يَكُوْن لِحَامِل المَرْكَزَ الأوَل فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة بَعْض الإمْتِيَازات الخَاصَة؟

فِيْ الأَصْل ، مَعَ تَدْرِيِبُهَا فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، قَدْ تَكُوُن المَائِلة غَيْرَ جَيْدَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة . سَتَكُوُن بالتَأكِيد قَادِرَة عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، لكنَّهَا مِنْ الوَاضِح إنَهَا تَلَقَت بَعْض الإِسْتِفْزَازَ وَ تَهْدِف إلَي أنْ تُدْهِش جَمِيْع المُشَاهِدِيِن بِهَجْمَةٍ وَاحِدَة .

“الأخْتُ الصَغِيِرة ، مِنْ فَضلِكَ ،” يُوَان لَاو جُوُن ، قَالَ مُبْتَسَمَاً .

ترجمة

هزت ((هوا يينغ هـَــانْ)) وَ أمْسَكَت سَيْفاَ مِنْ رف الأسْلِحَة . رَكَّزَت إهْتِمَامهَا وعُيُونهَا الدَائِرِيَتَيْنِ ، وَ مِنْ الوَاضِح أنَهَا تخَطَطَ لإتِخَاذُ خَطْوَة قَوِية .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الوَقْت الرَاهِن ، كَانَ يُوَان لَاو جُوُن قَوِيَاً جِدَاً . عِنْدَمَا بَمـُـرُّ ، كَانَ الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَخْفِضُوُا رُؤُوُسِهِم . أوَلَاً ، كَانَ ذَلِكَ بسَبَب قَمْعُهِم مِنْ قَبِلَ هَالَة السَابِقَ ، وَ ثَانِيا ، كَانَ الإحْتِرَام لشَخْص كَانَ فِيْ يَوْم مِنْ الأيَّام الأقْوَي عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .

فِيْ الأَصْل ، مَعَ تَدْرِيِبُهَا فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، قَدْ تَكُوُن المَائِلة غَيْرَ جَيْدَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة . سَتَكُوُن بالتَأكِيد قَادِرَة عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، لكنَّهَا مِنْ الوَاضِح إنَهَا تَلَقَت بَعْض الإِسْتِفْزَازَ وَ تَهْدِف إلَي أنْ تُدْهِش جَمِيْع المُشَاهِدِيِن بِهَجْمَةٍ وَاحِدَة .

“التَالِي ، يرجي المَجِيِئ إلَي هُنَا للتَسْجِيل!” الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل سُرْعَانَ مـَـا قَاْلَ .

بَعْدَ قَلِيِل مِنْ الأنْفَاس ، قَفَزَت فَجْأة إلَي الأَمَامِ . وَ ضَرْبَت بِسَيْفهَا ، وَمَضَات لَا تُحْصَي مِنْ الضَوْء الذَهَبَي فِيْ الوَاقِع يُوِمَضُ خَلْفَ شَخْصيتهَا ، مِمَا يجَعَلَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ المُشَاهِدِيِن يبتعَدُونَ عَن المنَظَر المُبْهِر .

“هَلَا هَلَا هَلَا . هَل المـَــلَاك تشُو حَقَاً بِهَذَا الجَمَال؟”

ضَرْبَت ضَرْبَتهَا “هونغ” هدفهَا وأضَاءَت عَلَيْ الفَوْر الأضْوَاء فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسة مِنْ لَوْحَة الالإخْتِبَار الحَجَرِيي .

“من فَضلِكَ هـَـلُمَ إلَي إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَك” ، قَاْلَ أَحَدُ الأشخَاْص المَسْؤُوُليِنَ عَن التَسْجِيل بَإبْتِسَامَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الخَمْسةَ الأخَرِيِنَ مِنْ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) كَانَوا جَمِيْعاً مشَارِكين فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، إلَا أنَهُم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ دُخُولُ المَجْمُوُعَات .

وَاحَدُ ، إثْنَان ، ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة ، عَشَرَة ، أَحَدُ عَشَرَ ، إثنا عَشَرَ ، ثَلَاثَة عَشَرَ .

ونغ ، ونغ ، ونغ . الحُرُوف الرُوُنِيَة عَلَي السِلَاحِ مِن المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ التَوَالِيِ . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ!

ثَلَاثَة عَشَرَ نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

(هوا يينغ هـَــانْ) إِبْتَسَمَت بِفَخْرٍ . حَقَاً ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ إسْتِعْدَاد لِلإسْتِسْلَامِ أمَامَ (تشُوُ شُوَان ايــر) . “أَعْظَم جَمَال فِي القَارَةُ الشَمَالِيَة” أو “أَعْظَم عَبْقَرِية”؟ لَقَد أتت هَذِهِ المَرَة لِسَحْبِ الأَخِيِرَةِ مِنْ حِصَانهَا العَالِي!

همس . الجَمِيْعُ ككَانَ غَارِقَاً فِيْ الصَدْمَة . كَانَ هُنَاْكَ حِصَان أسْوَد مَرَة أُخْرَي فِيْ هَذِهِ البُطُوُلَة . شَخْص ذو بَرَاعَة مَعْرَكَة بِثَلَاثَ عَشَرَة نَجْمَةً مِنْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؛ رُبَمَا ستتَمَكَن مِنْ الضَغْط عَلَيْ العَشَرَة الأوائل ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

ضَرْبَت ضَرْبَتهَا “هونغ” هدفهَا وأضَاءَت عَلَيْ الفَوْر الأضْوَاء فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسة مِنْ لَوْحَة الالإخْتِبَار الحَجَرِيي .

(هوا يينغ هـَــانْ) إِبْتَسَمَت بِفَخْرٍ . حَقَاً ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ إسْتِعْدَاد لِلإسْتِسْلَامِ أمَامَ (تشُوُ شُوَان ايــر) . “أَعْظَم جَمَال فِي القَارَةُ الشَمَالِيَة” أو “أَعْظَم عَبْقَرِية”؟ لَقَد أتت هَذِهِ المَرَة لِسَحْبِ الأَخِيِرَةِ مِنْ حِصَانهَا العَالِي!

㊎ هوا يينغ هـَــانْ ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“التَالِي ، يرجي المَجِيِئ إلَي هُنَا للتَسْجِيل!” الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل سُرْعَانَ مـَـا قَاْلَ .

حَضَرَ ((هوا يينغ هـَــانْ)) إلَي المَنْطِقة للإخْتِبَار ، مُبْتَسَمَاً ، وَ سَأَلَ : “هَل تُمَانِعُوُا إِذَا قَطْعت فِيْ قَائِمَة الإنْتَظار؟”

إِبْتَسَمَ يُوَان لَاو جُوُن وَ سَأَلَ : “هَل تُمَانِع لوإخْتَبَرت نَفَسْي كذَلِكَ؟”

ركز المُتَفَرِجوُنَ جَمِيْعهم عَلَيْ التَحَدِيق فِيْ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي .

“لَيْسَ هُنَاْكَ أَيّ مشَكْلة . بِالطَبْع لَا توجد مشَكْلة ” .

“يي ، ألَيْسَ هَذَا يُوَان لَاو جُوُن؟” نَشَأَ هَيَاج بَيْنَ الجَمَاهِيِر . تَحَوَلَ كُلْ شَيئِ فِيْ إتِجَاهه ، وعَندَهَا رَأَوُا صُوُرَة شَاْبة رفيعة وَ طَوِيِلة تظَهَرَ . لَقَد نَضَحَ بِهَالَة قَوِية , كَانَت لَا تُصَدِق عَلَيْ الإطْلَاٌق .

عِنْدَمَا سمَعَوا أنَّ أقْوَي شَخْص فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ يُعَبِرُ عَن رَغْبَتَهِ فِيْ إخْتِبَار بَرَاعَتهِ فِيْ المَعْرَكَة ، كَانَ الجَمِيْع مُتَفَائِلين . أَيّ نَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعَارك سيَكُوْن لِلرَجُل الذِيْ كَانَ الأقْوَي مِنْ قِبَلِ ؟ فِيْ العَام المَاضِي ، قُدِّرَ أَنْ بَرَاعَة قِتَاله قَدْ وَصَلَت إلَي سَبْعَة عَشَرَ نَجْمَة . هَل لَدَيْه الأنْ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة ، أو حَتَي تِسْعَة عَشَرَ؟

ضَرْبَت ضَرْبَتهَا “هونغ” هدفهَا وأضَاءَت عَلَيْ الفَوْر الأضْوَاء فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسة مِنْ لَوْحَة الالإخْتِبَار الحَجَرِيي .

ضَرْبَ يُوَان لَاو جُوُن بِسُرْعَةٍ جِدَاً . أضَاءَت الرُنِيَات فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس بالتَتَابُع ، وأَخِيِراً ، أضاء ثَمَانيةَ عَشَرَ نَجْمَة.

“من فَضلِكَ هـَـلُمَ إلَي إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَك” ، قَاْلَ أَحَدُ الأشخَاْص المَسْؤُوُليِنَ عَن التَسْجِيل بَإبْتِسَامَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الخَمْسةَ الأخَرِيِنَ مِنْ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) كَانَوا جَمِيْعاً مشَارِكين فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، إلَا أنَهُم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ دُخُولُ المَجْمُوُعَات .

ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!

الجَمِيْع إستَّمَرَّوا الوُقُوُفَ.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“من فَضلِكَ هـَـلُمَ إلَي إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَك” ، قَاْلَ أَحَدُ الأشخَاْص المَسْؤُوُليِنَ عَن التَسْجِيل بَإبْتِسَامَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الخَمْسةَ الأخَرِيِنَ مِنْ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) كَانَوا جَمِيْعاً مشَارِكين فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، إلَا أنَهُم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ دُخُولُ المَجْمُوُعَات .

ترجمة

عِنْدَمَا سمَعَت نِقَاش المُتَفَرِج ، كَانَت (هوا يينغ هـَــانْ) فِيْ البِدَايَة سَعِيِدة بنَفَسْهَا ، وَ لكنَّ كُلَّمَا إسْتَمَعَت ، تَجَمَدَ وَجْههَا الجَمِيِل . بِالنِسبَة إلَي الجَمَال ، فَإِنَّ الشَيئِ الذِيْ تكرهه أكثَرَ هـُــوَ أَنْ تسمَعَ أَنْ جَمَالهَا كَانَ أَدِنَي مِنْ شَخْص أخَرُ ، وَ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَمَا كَانَ يُنْظَرُ إلَيهَا مِنْ قَبِلَ الأخَرِيِن وَ كَأَنَّهَا لَا شَيئِ .

ℍ???????

“دعونا فَقَطْ نري إخْتِبَار آو شـِـــيـِـنْغ لاي” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط