Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 127

الاورك و السيدة الفارسه (2)

الاورك و السيدة الفارسه (2)

الفصل 127: الاورك و السيدة الفارسه (2)

 

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

قطع قطعة كبيرة من الصخور البارزة من الأرض.

بعيون شديدة الجنون ، انقض الذئب الكبير الذي يحمل الأورك بجنون على البجعة العملاقة. فلم يكن لدى كيم يو-رين ما يكفي من الوقت لتُصدم. حتى لو كان البطل الأورك فسيكون هذا خطيرًا للغاية – بمجرد أن فكرت في هذا ، تحركت ساقاها نحو الأورك بأنفسهم.

الفصل 127: الاورك و السيدة الفارسه (2)  

 

– “… همف. و أنا أفهم.”

كواهك !!

 

 

 

صدم الصولجان الذي ألقاه الأورك بمنقار البجعة وتسبب في جرح كبير قبل أن يعود إلى يديه مثل بوميرانج (زي خشبة ماوكلي).و الآن كان هذا مشهدًا مجنونًا حقًا.

 

 

احتاج إلى عشر دقائق فقط لأنه قريب. و عندما أحدث ثقبًا في الحائط حيث بدا وكأنه على ما يرام بدأ تيار صغير ولكنه ثابت من المياه الجوفية يتسرب. سرعان ما صنع حاوية من الحجر وملأها بالماء ، وأعادها إلى كيم يو-رين.

– ببوف !!

نهضت كيم يو رين بسرعة. وقف الأورك أيضا.

 

“هذا المكان ، ليس كهفًا مثل آخر مرة.” (ساي جين)

بعد أن تعرض منقاره للهجوم ، أوقفت البجعة العملاقة أخيرًا صريرها الرهيب لكن جسدها كله بدأ يتوهج باللون الأحمر الشديد. حيث كانت هذه علامة سيئة للغاية على استعدادها للنمو ، أو لمزيد من التطور كما كان. ومع ذلك لم يهتم كل من الأورك و الذئب حقًا بمثل هذه التفاصيل الصغيرة.

 

 

 

تا-آت !!

ثم سمعت ضحكة خافتة منخفضة لـ الاورك. كيم يو-رين عضت على شفتيها بينما تتشكل الدموع على زوايا عينيها.

 

 

قفز الذئب لاكورن عالياً مما جعل الأورك تمامً بجوار أنف البجعة. يتأرجح الصولجان الذي يفيض بالمانا أمام الوحش مباشرة. انفجر ضجيج قوي ، وهزت موجة الصدمة المناطق المحيطة. لسوء الحظ ، على الرغم من ذلك – يبدو أن البجعة العملاقة استخدمت الضرر لدفع نفسها فعليًا للتطور خطوة أخرى إلى الأمام.

ما الأمر بحق الجحيم مع هذا الأيغيو فجأة ؟!

 

تدريجيًا ، زادت حدة رؤيته المشوشة.

مؤثرات صوتية لرفع البخار *

 

 

”داخل الكوخ. و لقد صنعت مكانًا صغيرًا “. (ساي جين)

بدأ جسد الوحش سريع الاحمرار يتناقص في الحجم وينبعث منه درجة حرارة عالية بشكل لا يصدق. أدى البخار الأبيض المعتم الذي يحمل حرارة شديدة إلى سد السماء وذوبان الأشجار القريبة ، وحرق الأرض من حوله.

 

 

 

كانت هذه الموجة الحارة شديدة للغاية حتى أن حاجز المانا الخاصه بـ كيم يو-رين كان يرتجف خارج سيطرتها ، واقترب حقًا من التحطم إلى أجزاء صغيرة.

”لا أعرف. و من الممكن أن نكون قد سقطنا في أعماق الأرض بسبب الانفجار “. (ساي جين)

 

 

استدارت بسرعة وصرخت في وجه زملائها في الفريق.

 

 

 

اركضوا!!”

“أوه ، عفوا … و أنا ، آه ، أحتاج إلى الذهاب إلى مكان ما بسرعة حقيقية …” (كيم يو رين)

 

 

تردد صدى صراخها داخل سفح الجبل مثل صرخة وحيدة. تردد الفرسان في الخلف في النهاية تراجعوا قليلاً. عند رؤيه هذا ، ابتلعت كيم يو-رين كمية كبيرة من لعابها. هل كان من الممكن الصمود أمام ما سيأتي؟ ليست هي ولكن الأورك؟

 

 

 

لم تستطع البقاء مترددة لفترة طويلة.

“… ما الذي تخطط لعمله بهذا؟” (كيم يو رين)

 

 

ركضت نحو الأورك. لم تفعل ذلك بسبب بعض المشاعر غير الضرورية المتجذرة بعمق في قلبها لا. و لقد أقنعت نفسها أن هذا هو الحال وكان ذلك بسبب الفضول والأسئلة تجاه الأورك التي تدور داخل رأسها.

“… هل يمكن أن يكون هذا مجرد حادث بسيط؟“

 

 

ركضت نحو الأورك وأمسكت بيده. وفي نفس الوقت

نظر الأورك إليها. هي ايضا نظرت اليه ثم نبح الذئب بينهما. ومن جسد البجعة انفجر دوي ضخم.

 

ركضت نحو الأورك. لم تفعل ذلك بسبب بعض المشاعر غير الضرورية المتجذرة بعمق في قلبها لا. و لقد أقنعت نفسها أن هذا هو الحال وكان ذلك بسبب الفضول والأسئلة تجاه الأورك التي تدور داخل رأسها.

نظر الأورك إليها. هي ايضا نظرت اليه ثم نبح الذئب بينهما. ومن جسد البجعة انفجر دوي ضخم.

 

 

 

كككوااههاانننننغغغغ !!!!

بوجه شخص فقد بلده للتو ، نظرت كيم يو-رين إلى الأورك بينما كانت على وشك البكاء.

 

 

انفجار عنيف للغاية ، يبدو أنه سحق العالم في أعقابه و ارتفعت سحابة سوداء نفاثة على شكل فطر مرعب من موقع الانفجار.

حسنًا كان الأمر ، منذ اللحظة التي ظهر فيها الأورك فجأة ، وعندما اختلطت في الانفجار أثناء مطاردة الأورك ، ثم … و بعد أن أمسكها بين ذراعيه ، وأخيراً ، إلى هذه اللحظة بالذات حيث كان وجهه يملأ نظرها تمامًا و كل هذا حدث في ما يزيد قليلاً عن دقيقة بالنسبة لها فيما يتعلق بالإطار الزمني.

 

 

في تلك اللحظة التي وقع فيها الانفجار عليهم ، سحب الأورك كيم يو رين بين ذراعيه وقام بتنشيط حراشف ليفاثان. حسنًا لا يزال يتعين عليه إنقاذ هذه المرأة المجنونة بغض النظر عن أسبابها للسير في نصف قطر الانفجار بمفردها. بغض النظر عما كان يتصرف به في تلك اللحظة – كيم ساي-جين أو البطل الأورك – لم يرغب كل من شخصيته في أن تموت بعد كل شيء.

“… عليكي أن تقفي الآن.” (ساي جين)

 

 

تحول انفجار الأرض إلى دخان وارتفع في الهواء. و بعد الفوضى المروعة التي هزت سفح الجبل بأكمله ، حل الصمت الخانق الثقيل. ومع ذلك فإن الأرض التي وقف عليها الاثنان لم تعد موجودة. حيث كان موقع الانفجار المخدر للعقل مثل فم البركان ، ولم تكن نهاية الحفرة مرئية للعين المجردة.

 

 

كواجيك !!

حفيف ~ حفيف ~

 

 

“هناك جرح في ظهري يمكن أن يكون سببه الانفجار. لا بد أن مانا هذا الوحش قد غزت جسدي “. (كيم يو رين)

استقرت جزيئات الغبار الضبابية على الأرض مثل الغبار النووي. اختلطت بين هذا الضباب حفنة من ريش الطائر الأبيض العملاق.

”داخل الكوخ. و لقد صنعت مكانًا صغيرًا “. (ساي جين)

 

“فو“.

*****

حسنًا كان الأمر ، منذ اللحظة التي ظهر فيها الأورك فجأة ، وعندما اختلطت في الانفجار أثناء مطاردة الأورك ، ثم … و بعد أن أمسكها بين ذراعيه ، وأخيراً ، إلى هذه اللحظة بالذات حيث كان وجهه يملأ نظرها تمامًا و كل هذا حدث في ما يزيد قليلاً عن دقيقة بالنسبة لها فيما يتعلق بالإطار الزمني.

 

كواجيك !!

فتح ساي جين الأورك عينيه ببطء وسط الظلام الساكن.و الآن فقط شعر أن رأسه الذي فقد وسط الغضب المحترق وغرائز القضم ، قد هدأ حتى يفكر بشكل صحيح.

 

 

فتحت كيم يو-رين فمها فجأة بينما كانت تحدق في النار.

تدريجيًا ، زادت حدة رؤيته المشوشة.

بعد التحديق في بعضهم البعض مثل هذا لمن يعرف كم من الوقت ، دغدغ صوت الباريتون من الأورك أذنيها.

 

 

لقد رأى امرأة جميلة ، أمام أنفه مباشرة – عيناها المغلقتان بشكل مريح ، وأنفها المتقن الشكل ، وشفاهها مبتلة قليلاً من الدم. فمسح تلك الشفتين بإصبعه السميك دون وعي.

 

 

 

آه ، مممم …”

 

 

“آه ، مممم …”

أظهرت كيم يو-رين بعض رد الفعل مما تسبب في تصلب الأورك قليلاً. و في الوقت الحالي ، يعتقد أنه ستكون فكرة جيدة أن يخرج نفسه من هذا الموقف المحرج حيث يبدو نوعًا ما وكأنهما يعانقان بعضهما البعض. و لكنها كانت تستخدم ذراعه مثل الوسادة.

تا-آت !!

 

 

تساءل عما إذا كان سيخسر ذراعه ببساطة ، ولكن في النهاية ، ترك تنهيدة طويلة بدلاً من ذلك.

بقيت حوالي نصف يوم في سجن تحت الأرض لاحقًا.

 

 

فو وو …”

 

 

لم يشعر بأي تدفق  مضحك ” للمانا ، وكان بإمكانه سماع صوت تدفق تيار تحت الأرض ليس بعيدًا عن موقعه. لذلك يمكن أن يكون هذا المكان …

ومع ذلك إذا كان هناك شيء واحد لم يعتمد عليه ساي-جين فهو أن تنهيدة الأورك كانت قوية بشكل لا يضاهى بالنسبة للإنسان.

 

 

 

هربت رياح العاصفة من شفتي الأورك إلى عينيها ، ونفخت شعرها للخلف وهزت رموشها أثناء ذلك. وهكذا ، استيقظت من نومها تمامًا مثل هذا.

 

 

 

“…”

قفز الذئب لاكورن عالياً مما جعل الأورك تمامً بجوار أنف البجعة. يتأرجح الصولجان الذي يفيض بالمانا أمام الوحش مباشرة. انفجر ضجيج قوي ، وهزت موجة الصدمة المناطق المحيطة. لسوء الحظ ، على الرغم من ذلك – يبدو أن البجعة العملاقة استخدمت الضرر لدفع نفسها فعليًا للتطور خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

“…”

 

 

كانت كيم يو-رين تتلاعب بالهاتف المحمول غير المستجيب وبلورة الاتصال لفترة من الوقت ، قبل أن تخرج بصوت عالٍ من معدتها.

رمش اثنان منهم واستمروا في التحديق في بعضهم البعض. و من وجهة نظرت كيم يو-رين كان هذا تغييرًا سريعًا للغاية بالنسبة لها.

 

 

بوجه شخص فقد بلده للتو ، نظرت كيم يو-رين إلى الأورك بينما كانت على وشك البكاء.

حسنًا كان الأمر ، منذ اللحظة التي ظهر فيها الأورك فجأة ، وعندما اختلطت في الانفجار أثناء مطاردة الأورك ، ثم … و بعد أن أمسكها بين ذراعيه ، وأخيراً ، إلى هذه اللحظة بالذات حيث كان وجهه يملأ نظرها تمامًا و كل هذا حدث في ما يزيد قليلاً عن دقيقة بالنسبة لها فيما يتعلق بالإطار الزمني.

“… واه ؟!”

 

“…”

“… عليكي أن تقفي الآن.” (ساي جين)

لكن وجهها استمر في الاحمرار. و بدأ فخذيها في الاحتكاك ببعضهما البعض ، وكان جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

تمتمت كيم يو-رين وهي تمدح عمود الكوخ الحجري الصغير الرائع.

 

 

بعد التحديق في بعضهم البعض مثل هذا لمن يعرف كم من الوقت ، دغدغ صوت الباريتون من الأورك أذنيها.

 

 

كواهك !!

أه نعم. صحيح … “(كيم يو رين)

كان هذا مختلفًا عما كان عليه في ذلك الوقت ، عندما وقع في فخ جدار العزل. و لقد سقط ببساطة تحت الأرض بعد أن انجرف في ذلك الانفجار الكبير.

 

 

نهضت كيم يو رين بسرعة. وقف الأورك أيضا.

احتاج إلى عشر دقائق فقط لأنه قريب. و عندما أحدث ثقبًا في الحائط حيث بدا وكأنه على ما يرام بدأ تيار صغير ولكنه ثابت من المياه الجوفية يتسرب. سرعان ما صنع حاوية من الحجر وملأها بالماء ، وأعادها إلى كيم يو-رين.

 

لم يشعر بأي تدفق  مضحك ” للمانا ، وكان بإمكانه سماع صوت تدفق تيار تحت الأرض ليس بعيدًا عن موقعه. لذلك يمكن أن يكون هذا المكان …

أيـ ، أين تعتقد أننا الآن؟” (كيم يو رين)

في تلك اللحظة كان البث الإخباري يُظهر لقطات للبطل الأورك وهو يركب فوق ذئب عملاق يندفع نحو الطائر الأبيض بينما كانت كيم يو رين تطارده على عجل.

 

 

بوجه محمر قليلاً ، سألته كيم يو-رين بينما كانت تسرق نظرة سريعة على الأورك.

“اركضوا!!”

 

 

لا أعرف. و من الممكن أن نكون قد سقطنا في أعماق الأرض بسبب الانفجار “. (ساي جين)

 

 

تمتم على نفسه بمرارة.

“…من الممكن ان تكون محقا.” (كيم يو رين)

 

 

 

لم تستطع كيم يو-رين إلا أن تشعر بإحساس مميز بـ احساس مألوف الآن. حيث كان هناك موقف مثل هذا في الماضي ، على الرغم من وجود عدد غير قليل من الأشخاص في ذلك الوقت.

بدون كلمة ، ذهب الأورك بحثًا عن تيار تحت الأرض.

 

 

هذا المكان ، ليس كهفًا مثل آخر مرة.” (ساي جين)

كواهك !!

 

بعيون شديدة الجنون ، انقض الذئب الكبير الذي يحمل الأورك بجنون على البجعة العملاقة. فلم يكن لدى كيم يو-رين ما يكفي من الوقت لتُصدم. حتى لو كان البطل الأورك فسيكون هذا خطيرًا للغاية – بمجرد أن فكرت في هذا ، تحركت ساقاها نحو الأورك بأنفسهم.

قال الأورك ، وهو يرفع رأسه لينظر إلى السقف. لم تتخلل أشعة الضوء المرئية من هناك لكنها بالتأكيد كانت عالية جدًا …

 

 

لم تستطع كيم يو-رين إلا أن تشعر بإحساس مميز بـ احساس مألوف الآن. حيث كان هناك موقف مثل هذا في الماضي ، على الرغم من وجود عدد غير قليل من الأشخاص في ذلك الوقت.

آه في هذه الحالة …” (كيم يو رين)

أظهرت كيم يو-رين بعض رد الفعل مما تسبب في تصلب الأورك قليلاً. و في الوقت الحالي ، يعتقد أنه ستكون فكرة جيدة أن يخرج نفسه من هذا الموقف المحرج حيث يبدو نوعًا ما وكأنهما يعانقان بعضهما البعض. و لكنها كانت تستخدم ذراعه مثل الوسادة.

 

بعيون شديدة الجنون ، انقض الذئب الكبير الذي يحمل الأورك بجنون على البجعة العملاقة. فلم يكن لدى كيم يو-رين ما يكفي من الوقت لتُصدم. حتى لو كان البطل الأورك فسيكون هذا خطيرًا للغاية – بمجرد أن فكرت في هذا ، تحركت ساقاها نحو الأورك بأنفسهم.

أخرجت كيم يو-رين هاتفها المحمول من الجيب. و لكن لم يكن هناك من سبيل لنجاة جهاز إلكتروني من مثل هذا الانفجار المروع.

 

 

 

انه لا يعمل….”

فتحت كيم يو-رين فمها فجأة بينما كانت تحدق في النار.

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

هز الأورك رأسه وهو يفكر ، من الواضح أنه لن … ثم قام بمسح محيطه عن كثب.

“فو وو …”

 

 

لم يشعر بأي تدفق  مضحك ” للمانا ، وكان بإمكانه سماع صوت تدفق تيار تحت الأرض ليس بعيدًا عن موقعه. لذلك يمكن أن يكون هذا المكان …

تحول انفجار الأرض إلى دخان وارتفع في الهواء. و بعد الفوضى المروعة التي هزت سفح الجبل بأكمله ، حل الصمت الخانق الثقيل. ومع ذلك فإن الأرض التي وقف عليها الاثنان لم تعد موجودة. حيث كان موقع الانفجار المخدر للعقل مثل فم البركان ، ولم تكن نهاية الحفرة مرئية للعين المجردة.

 

“هذا المكان ، ليس كهفًا مثل آخر مرة.” (ساي جين)

“… هل يمكن أن يكون هذا مجرد حادث بسيط؟

“هناك جرح في ظهري يمكن أن يكون سببه الانفجار. لا بد أن مانا هذا الوحش قد غزت جسدي “. (كيم يو رين)

 

تحول انفجار الأرض إلى دخان وارتفع في الهواء. و بعد الفوضى المروعة التي هزت سفح الجبل بأكمله ، حل الصمت الخانق الثقيل. ومع ذلك فإن الأرض التي وقف عليها الاثنان لم تعد موجودة. حيث كان موقع الانفجار المخدر للعقل مثل فم البركان ، ولم تكن نهاية الحفرة مرئية للعين المجردة.

كان هذا مختلفًا عما كان عليه في ذلك الوقت ، عندما وقع في فخ جدار العزل. و لقد سقط ببساطة تحت الأرض بعد أن انجرف في ذلك الانفجار الكبير.

“من المحتمل أنها في منزل الكمياء يوسيون في هذه اللحظة بالذات. و يمكنك الاتصال بها ومعرفة ذلك “.

 

 

ايوه ، إيوه !! آه ، إيهوك !! “

“من المحتمل أنها في منزل الكمياء يوسيون في هذه اللحظة بالذات. و يمكنك الاتصال بها ومعرفة ذلك “.

 

 

“…؟

 

 

 

ولكن من دون سابق إنذار بدأت كيم يو-رين تكافح لسبب ما ، مثل شخص يبذل قصارى جهده لإنهاء … عملها في المرحاض.

 

 

****

ارتجف جفن عينيها المغلقتين بإحكام بينما كانت قبضتيها مشدودة بإحكام. و لقد كان مشهدًا مضحكًا نوعًا ما لكن في نفس الوقت ، رأى شيئًا مشابهًا لذلك من قبل …

“… أنا لا يمكنني استخدام المانا.” (كيم يو رين)

 

بعد التحديق في بعضهم البعض مثل هذا لمن يعرف كم من الوقت ، دغدغ صوت الباريتون من الأورك أذنيها.

“… أنا لا يمكنني استخدام المانا.” (كيم يو رين)

 

 

 

بعد عشر دقائق من النضال في وقت لاحق.

رمش اثنان منهم واستمروا في التحديق في بعضهم البعض. و من وجهة نظرت كيم يو-رين كان هذا تغييرًا سريعًا للغاية بالنسبة لها.

 

 

بوجه شخص فقد بلده للتو ، نظرت كيم يو-رين إلى الأورك بينما كانت على وشك البكاء.

“…”

 

 

***

“… ما الذي تخطط لعمله بهذا؟” (كيم يو رين)

 

ومع ذلك لم يمض وقت طويل بعد ذلك بدأت في صفع شفتيها بصخب. و نظر إليها الأورك بذهول كما لو كان يسأل عما إذا كانت هناك مجموعة من المتسولين المشردين يعيشون داخل بطنها أو شيء من هذا القبيل. لوحت بسرعة بيديها في حالة إنكار ، وقالت أنه هذه المرة كان عطشها في الواقع يتصرف.

داخل هذه المساحة المظلمة ، عميقاً تحت سطح الكوكب كانت هناك نار مشتعلة وتنشر الدفء مع وجود شخصين يتشمسان فيها بينما يقضيان الوقت هناك.

– “….هل هذا صحيح؟“

 

ولكن من دون سابق إنذار بدأت كيم يو-رين تكافح لسبب ما ، مثل شخص يبذل قصارى جهده لإنهاء … عملها في المرحاض.

كانوا يعتقدون أنه نظرًا لأن هذا كان حادثًا ، يجب أن يكون هناك فريق إنقاذ سيأتي قريبًا بما يكفي وأن يبقوا هناك في الوقت الحالي.

 

 

 

أعتقد أنها قدرة البجعة العملاقة.” (كيم يو رين)

 

 

“هناك جرح في ظهري يمكن أن يكون سببه الانفجار. لا بد أن مانا هذا الوحش قد غزت جسدي “. (كيم يو رين)

فتحت كيم يو-رين فمها فجأة بينما كانت تحدق في النار.

ثم أطلق الأورك تنهيدة مطولة ووقف.

 

 

هناك جرح في ظهري يمكن أن يكون سببه الانفجار. لا بد أن مانا هذا الوحش قد غزت جسدي “. (كيم يو رين)

داخل هذه المساحة المظلمة ، عميقاً تحت سطح الكوكب كانت هناك نار مشتعلة وتنشر الدفء مع وجود شخصين يتشمسان فيها بينما يقضيان الوقت هناك.

 

لم يقل الأورك أي شيء. ألقت نظرة على الأورك واستمرت.

“…”

 

 

 

لم يقل الأورك أي شيء. ألقت نظرة على الأورك واستمرت.

أخرجت كيم يو-رين هاتفها المحمول من الجيب. و لكن لم يكن هناك من سبيل لنجاة جهاز إلكتروني من مثل هذا الانفجار المروع.

 

 

أعتقد أنني سأكون بخير في غضون أسبوع.” (كيم يو رين)

 

 

 

فو“.

 

 

“…”

ثم أطلق الأورك تنهيدة مطولة ووقف.

ومع ذلك…

 

 

هل سيضربني ؟!

لكن وجهها استمر في الاحمرار. و بدأ فخذيها في الاحتكاك ببعضهما البعض ، وكان جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

بعد عشر دقائق من النضال في وقت لاحق.

تصلبت كيم يو رين بشكل ملحوظ. وكأنه لتأكيد مخاوفها الأسوأ ، قام الأورك بالتواصل معها ، ثم …

 

 

كانت كيم يو-رين تتلاعب بالهاتف المحمول غير المستجيب وبلورة الاتصال لفترة من الوقت ، قبل أن تخرج بصوت عالٍ من معدتها.

كواجيك !!

“… فقط لماذا ذهبت وتدخلت في تلك المداهمة ، يا رئيس؟” (كيم سون هو)

 

“انه لا يعمل….”

 

“… عليكي أن تقفي الآن.” (ساي جين)

قطع قطعة كبيرة من الصخور البارزة من الأرض.

 

 

 

“… ما الذي تخطط لعمله بهذا؟” (كيم يو رين)

 

 

ولكن من دون سابق إنذار بدأت كيم يو-رين تكافح لسبب ما ، مثل شخص يبذل قصارى جهده لإنهاء … عملها في المرحاض.

استعادت كيم يو-رين بطريقة ما هدوءها من ارتجافها وسألته. لم يقل الأورك أي شيء واستخدم ببساطة تقنية حداده الأورك. و بعد ذلك يتم تنعيم السطح غير المستوي ، وإطالة شكله إلى شكل يشبه العمود.

يمكن مشاهدة بث الأخبار العاجلة على شاشة التلفزيون الموجودة داخل مكتب مدير عمليات شركة المرتزقة.

 

 

“… واه ؟!”

 

 

في تلك اللحظة التي وقع فيها الانفجار عليهم ، سحب الأورك كيم يو رين بين ذراعيه وقام بتنشيط حراشف ليفاثان. حسنًا لا يزال يتعين عليه إنقاذ هذه المرأة المجنونة بغض النظر عن أسبابها للسير في نصف قطر الانفجار بمفردها. بغض النظر عما كان يتصرف به في تلك اللحظة – كيم ساي-جين أو البطل الأورك – لم يرغب كل من شخصيته في أن تموت بعد كل شيء.

الأورك ، صنع أسلحة مثل هذا.” (ساي جين)

 

 

 

مع شعور غريب بعض الشيء عن طريق رد فعل – كيم يو رين الصادم للغاية ، قال ساي-جين الأورك شيئًا ثم كسر قطعة أخرى من الصخور.

“انه لا يعمل….”

 

 

بعد ذلك واصل الأورك في كسر الصخور من الأرض ثم طحنها ودمجها وإعادة تشكيلها لمدة 30 دقيقة أو نحو ذلك.

“…”

 

ثم أطلق الأورك تنهيدة مطولة ووقف.

في البداية ، تابعت كيم يو-رين باهتمام ما كان يحاول تحقيقه ، ثم لم يسعه سوى التأثر العميق بالنتائج النهائية.

 

 

في تلك اللحظة التي وقع فيها الانفجار عليهم ، سحب الأورك كيم يو رين بين ذراعيه وقام بتنشيط حراشف ليفاثان. حسنًا لا يزال يتعين عليه إنقاذ هذه المرأة المجنونة بغض النظر عن أسبابها للسير في نصف قطر الانفجار بمفردها. بغض النظر عما كان يتصرف به في تلك اللحظة – كيم ساي-جين أو البطل الأورك – لم يرغب كل من شخصيته في أن تموت بعد كل شيء.

مؤثرات صوتية لأصوات الطرق. *

 

 

 

في المكان الذي مرت فيه أيدي الأورك كان كوخ حجري صغير لكن رائع يقف بفخر.

استقرت جزيئات الغبار الضبابية على الأرض مثل الغبار النووي. اختلطت بين هذا الضباب حفنة من ريش الطائر الأبيض العملاق.

 

 

على الرغم من وجود عيب كبير في نموذج الأورك إلا أن فائدة حرفية عفريت المستوى A المعروضة هنا كانت لا تزال مذهلة حقًا.

رمش اثنان منهم واستمروا في التحديق في بعضهم البعض. و من وجهة نظرت كيم يو-رين كان هذا تغييرًا سريعًا للغاية بالنسبة لها.

 

 

مدهش فقط كيف فعلت …” (كيم يو رين)

لقد كان منعشًا جدًا.

 

 

أنتي ، نامي بالداخل.” (ساي جين)

 

 

 

لقد صُدمت للغاية ، ولم تستطع حتى إنهاء جملتها بشكل صحيح لكن الأورك تحدث كما لو كان لا شيء كثيرًا.

 

 

 

أنا أنام هنا.” (ساي جين)

 

 

 

هذه المرة ، سكب المانا على الأرض. ثم ارتفعت الأرضية الحجرية الصلبة في شكل مربع بعد ذلك تغيرت إلى سرير حجري.

 

 

يمكن مشاهدة بث الأخبار العاجلة على شاشة التلفزيون الموجودة داخل مكتب مدير عمليات شركة المرتزقة.

أوم ، هذا … شكرا.” (كيم يو رين)

 

 

 

تمتمت كيم يو-رين وهي تمدح عمود الكوخ الحجري الصغير الرائع.

كككوااههاانننننغغغغ !!!!

 

 

ومع ذلك فقد كانت تتأرجح على عجل بجانبه وابتسمت بدلاً من ذلك.

 

 

انفجار عنيف للغاية ، يبدو أنه سحق العالم في أعقابه و ارتفعت سحابة سوداء نفاثة على شكل فطر مرعب من موقع الانفجار.

لكنني لن أشعر بالنعاس ، رغم ذلك؟

 

 

هل سيضربني ؟!

نهايات عينيها منحنية إلى الأعلى ببراعة. حيث تمشيط أطراف شعرها قليلاً على ذراعه.

– “… همف. و أنا أفهم.”

 

 

ما الأمر بحق الجحيم مع هذا الأيغيو فجأة ؟!

أخرجت كيم يو-رين هاتفها المحمول من الجيب. و لكن لم يكن هناك من سبيل لنجاة جهاز إلكتروني من مثل هذا الانفجار المروع.

 

ما الأمر بحق الجحيم مع هذا الأيغيو فجأة ؟!

بذل ساي-جين قصارى جهده لتهدئة قلبه المرتعش.

 

 

***

***

 

 

لقد شعرت بالإحراج بالتأكيد من نفسها التي لا حول لها ولا قوة والتي كانت جيدة فقط لإزعاج الأورك لكنها مع ذلك شربت الماء بتعبير منتشي.

بقيت حوالي نصف يوم في سجن تحت الأرض لاحقًا.

 

 

 

كانت كيم يو-رين تتلاعب بالهاتف المحمول غير المستجيب وبلورة الاتصال لفترة من الوقت ، قبل أن تخرج بصوت عالٍ من معدتها.

“… ايوه ، إيوهك …”

 

ولكن من دون سابق إنذار بدأت كيم يو-رين تكافح لسبب ما ، مثل شخص يبذل قصارى جهده لإنهاء … عملها في المرحاض.

آه …!”

“أنا أنام هنا.” (ساي جين)

 

وكان هذا الشيء … بيضة بصقتها البجعة العملاقة قبل أن تصبح كقنبله.

لقد كانت زلة محرجة. حيث توقفت عن فعل كل شيء وسرقت نظرة سريعة أخرى على الأورك. و شعرت وكأنها ستختبئ في حفرة.

 

 

“… فقط لماذا ذهبت وتدخلت في تلك المداهمة ، يا رئيس؟” (كيم سون هو)

كان ينبغي أن يكون الصوت مرتفعًا بما يكفي لمفاجأته ، ومع ذلك لم يبدو أن الأورك منزعج حتى لأنه انتزع جزءًا كبيرًا من اللحم من جيبه المتوسع.

 

 

– ببوف !!

بدأت عيون كيم يو-رين المستديرة تتألق بشكل خطير.

– “….هل هذا صحيح؟“

 

 

زاد الأورك من قوة النار وبدأ شواء مرتجل هناك. و بعد مشاركة اللحم اللذيذ  بشكل جيد ” ، ظهر الرضا التام على وجهها وهي تفرك بطنها الممتلئ.

* مؤثرات صوتية لأصوات الطرق. *

 

 

ومع ذلك لم يمض وقت طويل بعد ذلك بدأت في صفع شفتيها بصخب. و نظر إليها الأورك بذهول كما لو كان يسأل عما إذا كانت هناك مجموعة من المتسولين المشردين يعيشون داخل بطنها أو شيء من هذا القبيل. لوحت بسرعة بيديها في حالة إنكار ، وقالت أنه هذه المرة كان عطشها في الواقع يتصرف.

بدأ جسد الوحش سريع الاحمرار يتناقص في الحجم وينبعث منه درجة حرارة عالية بشكل لا يصدق. أدى البخار الأبيض المعتم الذي يحمل حرارة شديدة إلى سد السماء وذوبان الأشجار القريبة ، وحرق الأرض من حوله.

 

 

بدون كلمة ، ذهب الأورك بحثًا عن تيار تحت الأرض.

 

 

 

احتاج إلى عشر دقائق فقط لأنه قريب. و عندما أحدث ثقبًا في الحائط حيث بدا وكأنه على ما يرام بدأ تيار صغير ولكنه ثابت من المياه الجوفية يتسرب. سرعان ما صنع حاوية من الحجر وملأها بالماء ، وأعادها إلى كيم يو-رين.

 

 

 

لقد شعرت بالإحراج بالتأكيد من نفسها التي لا حول لها ولا قوة والتي كانت جيدة فقط لإزعاج الأورك لكنها مع ذلك شربت الماء بتعبير منتشي.

 

 

 

ككياه… اهت.”

كانت هذه الموجة الحارة شديدة للغاية حتى أن حاجز المانا الخاصه بـ كيم يو-رين كان يرتجف خارج سيطرتها ، واقترب حقًا من التحطم إلى أجزاء صغيرة.

 

لم يقل الأورك أي شيء. ألقت نظرة على الأورك واستمرت.

لقد كان منعشًا جدًا.

صدم الصولجان الذي ألقاه الأورك بمنقار البجعة وتسبب في جرح كبير قبل أن يعود إلى يديه مثل بوميرانج (زي خشبة ماوكلي).و الآن كان هذا مشهدًا مجنونًا حقًا.

 

بدون كلمة ، ذهب الأورك بحثًا عن تيار تحت الأرض.

 

 

ضحك الأورك بعد رؤيه رد فعلها ، وابتسمت كيم يو رين أيضًا بصوت خافت بعد رؤيه تعبيره.

“مدهش فقط كيف فعلت …” (كيم يو رين)

 

 

الآن بعد أن انتهى من كل الأعمال الجانبية المتعلقة بها ، جلس ساي-جين الأورك على الأرض وبدأ في الصيانة على صولجانه. أثناء الاستماع إلى الصوت الإيقاعي للمعدن وهو ينقطع وتنعيمه ، أغلقت كيم يو-رين عينيها ببطء.

يمكن مشاهدة بث الأخبار العاجلة على شاشة التلفزيون الموجودة داخل مكتب مدير عمليات شركة المرتزقة.

 

 

لسوء الحظ … ظهرت مشكلة جديدة بعد مرور حوالي ساعة. حيث كان متوقعا حقا. و بعد كل شيء ، لقد أكلت وشربت لذلك سيكون العمل الطبيعي التالي للجهاز الهضمي البشري …

 

 

تساءل عما إذا كان سيخسر ذراعه ببساطة ، ولكن في النهاية ، ترك تنهيدة طويلة بدلاً من ذلك.

“… ايوه ، إيوهك …”

 

 

 

لقد بحثت عن مكان “جيد” بينما تحتجزها بشدة. حيث يبدو أن دعوة هذه الطبيعة كانت لكلا الشيئين … و لكن لا ، أخبرت نفسها أنها تستطيع التعامل مع شيء كهذا.

 

 

 

لم يكن صبر وتحمل الفارس شيئًا يسخر منه بعد كل شيء.

 

 

داخل هذه المساحة المظلمة ، عميقاً تحت سطح الكوكب كانت هناك نار مشتعلة وتنشر الدفء مع وجود شخصين يتشمسان فيها بينما يقضيان الوقت هناك.

لكن وجهها استمر في الاحمرار. و بدأ فخذيها في الاحتكاك ببعضهما البعض ، وكان جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

في البداية ، تابعت كيم يو-رين باهتمام ما كان يحاول تحقيقه ، ثم لم يسعه سوى التأثر العميق بالنتائج النهائية.

 

 

عندها فقط ، أدركت شيئًا مهمًا جدًا.

في المكان الذي مرت فيه أيدي الأورك كان كوخ حجري صغير لكن رائع يقف بفخر.

 

 

الفارس بدون دعم المانا لم تكن فارسًا – وأن أولئك الذين “امتلكوه وفقدوه” كانوا أضعف من أولئك الذين “لم يحصلوا عليه في الأصل“….

 

 

استقرت جزيئات الغبار الضبابية على الأرض مثل الغبار النووي. اختلطت بين هذا الضباب حفنة من ريش الطائر الأبيض العملاق.

أوه ، عفوا … و أنا ، آه ، أحتاج إلى الذهاب إلى مكان ما بسرعة حقيقية …” (كيم يو رين)

كواجيك !!

 

هز الأورك رأسه وهو يفكر ، من الواضح أنه لن … ثم قام بمسح محيطه عن كثب.

أخيرًا غير قادرة على الاحتفاظ بها بدأت في التحرك نحو وجهة غير معروفة في خطوات غير مريحة. لسوء الحظ كانت هذه منطقة مفتوحة على مصراعيها ولا مكان للاختباء …

– ببوف !!

 

 

داخل الكوخ. و لقد صنعت مكانًا صغيرًا “. (ساي جين)

 

 

“أيـ ، أين تعتقد أننا الآن؟” (كيم يو رين)

“…”

 

 

كان هذا مختلفًا عما كان عليه في ذلك الوقت ، عندما وقع في فخ جدار العزل. و لقد سقط ببساطة تحت الأرض بعد أن انجرف في ذلك الانفجار الكبير.

تجمد جسد كيم يو-رين بعد سماع كلمات الأورك التي بدت وكأنها وحي إلهي من المنقذ السماوي.

 

 

 

لا لا ، ليس الأمر كذلك … و أنا فقط أريد أن أغسل يدي كما ترى. و أنا ، قليلاً … غريب الأطوار … و كما ترى … “(كيم يو رين)

هربت رياح العاصفة من شفتي الأورك إلى عينيها ، ونفخت شعرها للخلف وهزت رموشها أثناء ذلك. وهكذا ، استيقظت من نومها تمامًا مثل هذا.

 

“…من الممكن ان تكون محقا.” (كيم يو رين)

وأثناء نطقها بشيء ما ، اقتربت ببطء شديد وألم من الكوخ.

“هناك جرح في ظهري يمكن أن يكون سببه الانفجار. لا بد أن مانا هذا الوحش قد غزت جسدي “. (كيم يو رين)

 

 

فوهوت.”

 

 

 

ثم سمعت ضحكة خافتة منخفضة لـ الاورك. كيم يو-رين عضت على شفتيها بينما تتشكل الدموع على زوايا عينيها.

 

 

– “حسنا اذن. هل تعرف أين توجد هازلين أوني الآن؟ “

ومع ذلك

في المكان الذي مرت فيه أيدي الأورك كان كوخ حجري صغير لكن رائع يقف بفخر.

 

احتاج إلى عشر دقائق فقط لأنه قريب. و عندما أحدث ثقبًا في الحائط حيث بدا وكأنه على ما يرام بدأ تيار صغير ولكنه ثابت من المياه الجوفية يتسرب. سرعان ما صنع حاوية من الحجر وملأها بالماء ، وأعادها إلى كيم يو-رين.

بينما كان الاثنان يستمتعان قليلاً بحدث كان يمكن أن يحدث في الحياة اليومية …

ما الأمر بحق الجحيم مع هذا الأيغيو فجأة ؟!

 

لسوء الحظ … ظهرت مشكلة جديدة بعد مرور حوالي ساعة. حيث كان متوقعا حقا. و بعد كل شيء ، لقد أكلت وشربت لذلك سيكون العمل الطبيعي التالي للجهاز الهضمي البشري …

كانت “بيضة” ملقاة على مقربة من المكان الذي بدأوا فيه يرتجفون قليلاً.

قفز الذئب لاكورن عالياً مما جعل الأورك تمامً بجوار أنف البجعة. يتأرجح الصولجان الذي يفيض بالمانا أمام الوحش مباشرة. انفجر ضجيج قوي ، وهزت موجة الصدمة المناطق المحيطة. لسوء الحظ ، على الرغم من ذلك – يبدو أن البجعة العملاقة استخدمت الضرر لدفع نفسها فعليًا للتطور خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

وكان هذا الشيء … بيضة بصقتها البجعة العملاقة قبل أن تصبح كقنبله.

تمتم على نفسه بمرارة.

 

 

****

“…؟“

 

 

[حدث انفجار قوي أثناء غارة البجعة العملاقة مما تسبب في اختفاء الفارس كيم يو رين أثناء القتال. أرسلت منظمة نظام فرسان الغراب الأسود فريق إنقاذ في حالات الطوارئ إلى الموقع ، ولكن أصبح من المفهوم الآن أنه نظرًا لتصرف المانا الطفيلي والضار الفريد من نوعه لـ البجعه العملاقة مثل تداعيات نووية فقد ثبت أنه من الصعب للغاية النزول إلى حيث قد تكون …]

 

 

 

يمكن مشاهدة بث الأخبار العاجلة على شاشة التلفزيون الموجودة داخل مكتب مدير عمليات شركة المرتزقة.

بعد أن تعرض منقاره للهجوم ، أوقفت البجعة العملاقة أخيرًا صريرها الرهيب لكن جسدها كله بدأ يتوهج باللون الأحمر الشديد. حيث كانت هذه علامة سيئة للغاية على استعدادها للنمو ، أو لمزيد من التطور كما كان. ومع ذلك لم يهتم كل من الأورك و الذئب حقًا بمثل هذه التفاصيل الصغيرة.

 

على الرغم من وجود عيب كبير في نموذج الأورك إلا أن فائدة حرفية عفريت المستوى A المعروضة هنا كانت لا تزال مذهلة حقًا.

نعم ، آنسة ساي جونغ. آه ، سيد النقابة حاليًا … “(كيم سون هو)

 

 

بدون كلمة ، ذهب الأورك بحثًا عن تيار تحت الأرض.

[في الوقت نفسه ، شهد الفرسان ظهور البطل الأورك في منتصف الغارة …]

 

 

يمكن مشاهدة بث الأخبار العاجلة على شاشة التلفزيون الموجودة داخل مكتب مدير عمليات شركة المرتزقة.

بصفته مديرًا مؤقتًا ، وجد كيم سون-هو المتعرق نفسه مشغولًا بالتحدث مع “الزعيم السيدة” بينما كان يراقب بث الأخبار في نفس الوقت.

 

 

 

أعتقد أنه قد لا يتمكن من العودة إلى المنزل لبضعة أيام بسبب مهمة صعبة. و لكن لا داعي للقلق. و نظرًا لأن الآنسة ساي-جونغ كانت في منتصف التدريب ، أخبرني شخصيًا أنه سيتصل بك بمجرد أن يجد الوقت المناسب … “(كيم سون-هو)

 

 

 

– “….هل هذا صحيح؟

قطع قطعة كبيرة من الصخور البارزة من الأرض.

 

تدريجيًا ، زادت حدة رؤيته المشوشة.

بالطبع. لماذا أكذب عليك …”

ومع ذلك إذا كان هناك شيء واحد لم يعتمد عليه ساي-جين فهو أن تنهيدة الأورك كانت قوية بشكل لا يضاهى بالنسبة للإنسان.

 

تا-آت !!

– “حسنا اذن. هل تعرف أين توجد هازلين أوني الآن؟ “

 

 

“… هل يمكن أن يكون هذا مجرد حادث بسيط؟“

من المحتمل أنها في منزل الكمياء يوسيون في هذه اللحظة بالذات. و يمكنك الاتصال بها ومعرفة ذلك “.

لسوء الحظ … ظهرت مشكلة جديدة بعد مرور حوالي ساعة. حيث كان متوقعا حقا. و بعد كل شيء ، لقد أكلت وشربت لذلك سيكون العمل الطبيعي التالي للجهاز الهضمي البشري …

 

“مدهش فقط كيف فعلت …” (كيم يو رين)

– “… همف. و أنا أفهم.”

 

 

لقد كانت زلة محرجة. حيث توقفت عن فعل كل شيء وسرقت نظرة سريعة أخرى على الأورك. و شعرت وكأنها ستختبئ في حفرة.

أنهت يو ساي-جونغ المكالمة. وضع كيم سون-هو هاتفه جانباً و تأوه.

“لا لا ، ليس الأمر كذلك … و أنا فقط أريد أن أغسل يدي كما ترى. و أنا ، قليلاً … غريب الأطوار … و كما ترى … “(كيم يو رين)

 

“ايوه ، إيوه !! آه ، إيهوك !! “

“… فقط لماذا ذهبت وتدخلت في تلك المداهمة ، يا رئيس؟” (كيم سون هو)

 

 

 

تمتم على نفسه بمرارة.

 

 

بقيت حوالي نصف يوم في سجن تحت الأرض لاحقًا.

في تلك اللحظة كان البث الإخباري يُظهر لقطات للبطل الأورك وهو يركب فوق ذئب عملاق يندفع نحو الطائر الأبيض بينما كانت كيم يو رين تطارده على عجل.

ومع ذلك فقد كانت تتأرجح على عجل بجانبه وابتسمت بدلاً من ذلك.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط