صراع منتصف الليل

لم يكن بوزارد يتوقع اثنين ، ولا سيما أنه لم يتوقع ظهور أحد من الفراغ. لم يستطع إيقاف هجومه. الآن فجأة كان هدف المسامير هو كلاود هوك بدلاً من الفتاة. الهجوم المزدوج سيقتل أي مبتدئ يجرؤ على الوقوف في طريقه.
الكتاب الثاني – الفصل 11
ترجمة : Sadegyptian
‘هؤلاء الرجال أقوياء!‘
في هذه اللحظة الحاسمة بدا الليل وكأنه يتلاشى. ظهر شخص ضعيف من الفراغ بين بارب و بوزارد ، وقف شامخًا مثل جبل ثابت. صُدم كل من الشيطان والمتمرد بظهوره المفاجئ.
‘حسنًا ، سأريكم مدى قسوة العم هامي!‘
واحد إلى الحلق.
ألقى كابتن الحراس البدين بغضب قوسه جانباً ، ثم ضغط بساقيه القويتين على الأرض وانطلق إلى الأمام. شد الشفرات القصيرة من الأغماد على جانبي حزامه ، خطا ثلاث خطوات إلى الأمام وضربهم معًا. بصوت عالٍ اندمجوا في سيف مزدوج الرأس وأسقطه على المبارز بقوة.
ثم رأت بوزارد يتحرك مثل شبح عبر الظلام. وجهاً لوجه ، لا يزال اثنان منها غير كافيين لإيقافه. ولكن إذا هاجمته عندما لم يكن يتوقع ذلك ، فلن يتمكن حتى خبير من الأرض القاحلة مثله من الصمود أمام قوة العصا!
قعقعة!
كيف يمكن أن تعرف أن كلاود هوك مجرد متظاهر؟ إذا قاتلوا فستكتشف أنه لم يكن أفضل بكثير منها. مزاياه الوحيدة هي النجاة من مجموعة من المواقف المميتة والآثار التي جمعها.
لم يتزحزح أي منهما وضغطوا على سلاح الآخر بكل قوتهم. تبعها صوت خارق للأذن لطحن المعادن على المعدن وتطاير الشرر. على الرغم من حجمه ، كان الكابتن السمين سريعًا. دفع الرجلان بعضهما البعض ثم بدأوا معركة قاتلة.تحركت أسلحتهم بسرعة تضرب وتتفادي. لكن لا يبدو أن لأي منهما اليد العليا.
جمدت. إذا ألقت الحذر في الهواء وألقت بنفسها نحو بوزارد ، فسيتعين عليها التعامل مع الخناجر الموجهة إلى حلقها وقلبها. افتقرت بارب إلى الخبرة في لحظات الحياة أو الموت مثل هذه ، وأفتقرت إلى الجرأة المجنونة لهجمات القفار. تحولت من الهجوم إلى الدفاع وحمت نفسها من الخناجر.
“هجووم! أوقفوهم ، لا تدعوا أحد يفلت منكم! حان الوقت للقتال من أجل مجد الآلهة! “
لم تكن بارب من تبقي أفكارها لنفسها. كانت بالتأكيد جديرة بمكانتها كصائدة للشياطين! كانت خطته لا تشوبها شائبة ، كان الأمر مثيرًا للإعجاب ولكنه ملأه بشعور من النقص. حتى بغض النظر عن اختفاءه ، فإن الهدوء الذي واجه به الخطر كان خارج قدرتها على الفهم.
استجاب الجنود الآخرون لدعوته ورموا أقواسهم ورفعوا سيوفهم. هاجموا غير مكترثين بالخطر على أنفسهم وعلى استعداد للموت من أجل الشرف.
قام الرجل الضخم برمي مخزون البندقية واستبداله بآخر من الغرفة. اقترب منه أحد الجنود وسلاحه مرفوع ووجه فوهة البندقية السوداء نحوه.أعمت قوة الانفجار الجندي ودفعته قوة الطلقة إلى الوراء.
‘هؤلاء الرجال أقوياء!‘
على الرغم من أن دروعهم صلبة مثل الفولاذ ، إلا أن دروع مدينة سكايكلود لم تضاهي رصاص البندقية. تطايرت شظايا الدرع في كل اتجاه.
كل هذا لم يكن من قبيل الصدفة. من الرجل ذو اللحية الصغيرة ، إلى المبارز ، إلى حامل البندقية ، كرهوا جميعًا ما يمثله هؤلاء الجنود حتى عظامهم. كانوا جميعًا إما مجرمين ، أو طُردوا بسبب افتقارهم إلى الإيمان ، أو منبوذين لمحاولتهم إقامة حياة في تلك الأراضي الثرية. مهما كان السبب ، وجدوا أنفسهم يعيشون حياة الخائنين.
كا!
الكتاب الثاني – الفصل 11
قام شخص آخر بتغيير المخزن واستغرق الأمر بأكمله ثانية واحدة فقط ليضع عينيه على هدفه التالي – كابتن الحراس.
حرك الخنجر ثلاث مرات ولم يترك كلاود هوك برميل البندقية مرة واحدة.
سمع الكابتن الرصاصة ، ثم رأى الرجل يستدير في طريقه. حاول أن يتحرك ولكن تلويحة من سيف أسود قطعت هروبه. كان الاثنان متطابقين ، لكن الإلهاء فقد حافته ووجد الكابتن نفسه مستلقيًا على قدمه الخلفية ولم يعد لديه مكان يذهب إليه.
لم يكن قائد الحراس ولا سكوال مبارين لهذا الغريب من حيث السرعة. كلاهما رأى هجوم التسلل قادمًا لكن أجسادهم لم تستجيب بالسرعة الكافية.شحب وجه سكوال وحدق الكابتن بصدمة وعجز.
انشغل باقي إخوته بمعاركهم الخاصة. لم يكن هناك أحد لمساعدته.
تقبل كلا الرجلين موتهم الحتمي عندما وصلت بارب فجأة لإنقاذهم. اندفعت من الضباب وأمسكت العصا بإحكام. حتى قبل أن تكون على مسافة قريبة من بوزارد ، تسببت قوة بقاياها في عاصفة من الغبار.
“حان وقت الموت كلب سكايكلود !”
استجاب الجنود الآخرون لدعوته ورموا أقواسهم ورفعوا سيوفهم. هاجموا غير مكترثين بالخطر على أنفسهم وعلى استعداد للموت من أجل الشرف.
لم يقلها الرجل الأسود ، ليس بالكلمات ، لكن هذا ما قصده وهو يصرخ ويسحب زناد بندقيته. لقد كان قريبًا بما يكفي لدرجة أنه لا يهم المكان الذي يصوب فيه يواء الوجه أو الدرع الذي يرتديه ، لن يستطيع الكابتن النجاة! كان على يقين من أن هذا الجندي اللقيط من مدينة سكايكلود سيموت وملأه الفكر بشعور من الفرح لا يوصف.
‘حسنًا ، سأريكم مدى قسوة العم هامي!‘
كل هذا لم يكن من قبيل الصدفة. من الرجل ذو اللحية الصغيرة ، إلى المبارز ، إلى حامل البندقية ، كرهوا جميعًا ما يمثله هؤلاء الجنود حتى عظامهم. كانوا جميعًا إما مجرمين ، أو طُردوا بسبب افتقارهم إلى الإيمان ، أو منبوذين لمحاولتهم إقامة حياة في تلك الأراضي الثرية. مهما كان السبب ، وجدوا أنفسهم يعيشون حياة الخائنين.
حتى بدون خبرة عملية ، كان تدريب صائد الشياطين صارمًا ولا يمكن تجاهل تأثيره على ساحة المعركة. تربصت بارب على أطراف القتال في أنتظار فرصتها. هدفها هو الشخص الممسك بالبندقية حتى رأت رئيسها يقتله بثلاث جروح. وجدت أسلوبه القاسي مخيفًا ، لكن بالتأكيد يستحق احترامها.
كان تأثير سكايكلود واسعًا. إنهاء حياة واحدة لم يفعل شيئًا لتغيير ذلك. ومع ذلك كان أخذ حياة المتعصب دائمًا متعة. أكثر نشوة من أقوى مخدرات.
‘ماذا؟! كيف حدث هذا؟ ‘
فو!
كان الرامي أكثر من مجرد أحد معارفه ، لكن لم يكن بإمكانه فعل أي شيء من أجله. كافح من أجل الحفاظ على مخبئه سليمًا. تمامًا كما كان هجوم الكابتن السمين أسرع ، ظهر سكوال من الضباب مع سيفيه.بالكاد تصدى المبارز المتمرد لواحد فقط ومع إضافة آخر هدد ذلك حياته.
انتشرت سحابة حمراء بسبب كريات الحديد من فوهة البندقية.
استجاب الجنود الآخرون لدعوته ورموا أقواسهم ورفعوا سيوفهم. هاجموا غير مكترثين بالخطر على أنفسهم وعلى استعداد للموت من أجل الشرف.
لكن الرجل الضخم فوجئ عندما أمسك شخص يده والفوهة ودفعه نحو السماء. أرتدى هذ الشخص قناعًا بنيًا مبتسمًا مع عينيه الغريبتين فقط المرئيتين من تحته.
أنتهت!
‘ماذا؟! كيف حدث هذا؟ ‘
الكتاب الثاني – الفصل 11
كان الدخان كثيفًا لكنه رأى شخصًا قادمًا.
طعنة واحدة في القلب.
بالكاد كان الوقت للتفكير قبل أن يبدأ كلاود هوك هجومه.تحركت يده اليسرى تاركةً بريقًا باردًا في أعقابها لقتل الرجل الضخم بحافة خنجر سكايكلود الخاص به.
لم يقلها الرجل الأسود ، ليس بالكلمات ، لكن هذا ما قصده وهو يصرخ ويسحب زناد بندقيته. لقد كان قريبًا بما يكفي لدرجة أنه لا يهم المكان الذي يصوب فيه يواء الوجه أو الدرع الذي يرتديه ، لن يستطيع الكابتن النجاة! كان على يقين من أن هذا الجندي اللقيط من مدينة سكايكلود سيموت وملأه الفكر بشعور من الفرح لا يوصف.
حرك الخنجر ثلاث مرات ولم يترك كلاود هوك برميل البندقية مرة واحدة.
ثم رأت بوزارد يتحرك مثل شبح عبر الظلام. وجهاً لوجه ، لا يزال اثنان منها غير كافيين لإيقافه. ولكن إذا هاجمته عندما لم يكن يتوقع ذلك ، فلن يتمكن حتى خبير من الأرض القاحلة مثله من الصمود أمام قوة العصا!
طعنة واحدة في القلب.
كان الرامي أكثر من مجرد أحد معارفه ، لكن لم يكن بإمكانه فعل أي شيء من أجله. كافح من أجل الحفاظ على مخبئه سليمًا. تمامًا كما كان هجوم الكابتن السمين أسرع ، ظهر سكوال من الضباب مع سيفيه.بالكاد تصدى المبارز المتمرد لواحد فقط ومع إضافة آخر هدد ذلك حياته.
واحد إلى الرئتين.
لقد كان أكثر منها خبرة…
واحد إلى الحلق.
كانت هذه مجرد فرصة كانت تبحث عنها.
كان هجومه سائلاً مثل نهر يتدفق بسرعة وفي الحال فقد الرجل الضخم قوته وأوقع سلاحه. انتزعه كلاود هوك منه واستخدم مؤخرته مثل العصا ومزق صدر خصمه.وقعت البندقية عندما سقط مالكها السابق على الأرض. حتى الجراح الأكثر موهبة لن يتمكن من إنقاذه.
يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي تحدث عنه كلاود هوك ، ملازم وولفبلايد – بوزارد . فقط مقاتل بهذه المهارة يمكن أن يكون بهذه السرعة والقاتلة. كل ما يمكن أن يفكر فيه سكوال هو مقدار الأسف أن يموت هنا قبل أن تتاح له فرصة مقابلة معبوده الأعلى ، السيد أركتوروس. ندم الكابتن أكثر.
“لا!” رأى الرجل ذو السيف الكبير ما حدث لرفيقه.
كان الرامي أكثر من مجرد أحد معارفه ، لكن لم يكن بإمكانه فعل أي شيء من أجله. كافح من أجل الحفاظ على مخبئه سليمًا. تمامًا كما كان هجوم الكابتن السمين أسرع ، ظهر سكوال من الضباب مع سيفيه.بالكاد تصدى المبارز المتمرد لواحد فقط ومع إضافة آخر هدد ذلك حياته.
فجأة ظهر من الضباب رجل آخر مثل شبح من وراء الحجاب ، يظهر ويختفي في الظلام. كانت الصورة الظلية القاتمة سريعة جدًا ويبدو أنه يتحرك بشكل متقطع. اقترب حارسان لسد طريقه عندما لمع ضوء بارد. شفرات خنجر ، سريعة كالبرق. ارتطم الجنديان على الفور بالأرض.
واحد إلى الحلق.
جهودهم لم تبطئ الظل الرشيق. في غمضة عين اندفع نحو سكوال والكابتن قبل أن يتمكنوا حتى من تحويل انتباههم إلى خنجرين آخرين صوبوا نحوهم.
“حان وقت الموت كلب سكايكلود !”
لم يكن قائد الحراس ولا سكوال مبارين لهذا الغريب من حيث السرعة. كلاهما رأى هجوم التسلل قادمًا لكن أجسادهم لم تستجيب بالسرعة الكافية.شحب وجه سكوال وحدق الكابتن بصدمة وعجز.
يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي تحدث عنه كلاود هوك ، ملازم وولفبلايد – بوزارد . فقط مقاتل بهذه المهارة يمكن أن يكون بهذه السرعة والقاتلة. كل ما يمكن أن يفكر فيه سكوال هو مقدار الأسف أن يموت هنا قبل أن تتاح له فرصة مقابلة معبوده الأعلى ، السيد أركتوروس. ندم الكابتن أكثر.
‘اللعنة! ، حصلت أخيرًا على فرصة ، دور في شيء أكبر مني ، ثم ظهر هذا الرجل ، سيدة الحظ لا تبتسم لي حقاً! “.
‘حسنًا ، سأريكم مدى قسوة العم هامي!‘
تقبل كلا الرجلين موتهم الحتمي عندما وصلت بارب فجأة لإنقاذهم. اندفعت من الضباب وأمسكت العصا بإحكام. حتى قبل أن تكون على مسافة قريبة من بوزارد ، تسببت قوة بقاياها في عاصفة من الغبار.
“لا!” رأى الرجل ذو السيف الكبير ما حدث لرفيقه.
لقد كانت بالفعل صائدة الشياطين ومواهبها وبراعتها القتالية شيئًا يجب احترامه!
لكن الرجل الضخم فوجئ عندما أمسك شخص يده والفوهة ودفعه نحو السماء. أرتدى هذ الشخص قناعًا بنيًا مبتسمًا مع عينيه الغريبتين فقط المرئيتين من تحته.
حتى بدون خبرة عملية ، كان تدريب صائد الشياطين صارمًا ولا يمكن تجاهل تأثيره على ساحة المعركة. تربصت بارب على أطراف القتال في أنتظار فرصتها. هدفها هو الشخص الممسك بالبندقية حتى رأت رئيسها يقتله بثلاث جروح. وجدت أسلوبه القاسي مخيفًا ، لكن بالتأكيد يستحق احترامها.
حاولت بارب النهوض ، وحاولت التحرك ، لكن بوزارد أغلقته. عكست عيناها الواسعتان ضوءهما البارد أثناء أندفاع بوزارد نحوها. ستة أشهر … مرت ستة أشهر فقط منذ أن حصلت على الحق في أن تطلق على نفسها اسم صائد الشياطين. لم تكمللمهمة أبدًا ، لسوء الحظ كان هدفها الأول هو هذا الرجل الذي يبدو أنه لا يقهر.
ثم رأت بوزارد يتحرك مثل شبح عبر الظلام. وجهاً لوجه ، لا يزال اثنان منها غير كافيين لإيقافه. ولكن إذا هاجمته عندما لم يكن يتوقع ذلك ، فلن يتمكن حتى خبير من الأرض القاحلة مثله من الصمود أمام قوة العصا!
لم يكن قائد الحراس ولا سكوال مبارين لهذا الغريب من حيث السرعة. كلاهما رأى هجوم التسلل قادمًا لكن أجسادهم لم تستجيب بالسرعة الكافية.شحب وجه سكوال وحدق الكابتن بصدمة وعجز.
‘إذا هبطت العصا على هذا الرجل ، أو على الأقل أصيب بأذى شديد ، ربما سأحصل على ثناء من السيد – ربما سيجعلني حتى تلميذته! ‘
سمع الكابتن الرصاصة ، ثم رأى الرجل يستدير في طريقه. حاول أن يتحرك ولكن تلويحة من سيف أسود قطعت هروبه. كان الاثنان متطابقين ، لكن الإلهاء فقد حافته ووجد الكابتن نفسه مستلقيًا على قدمه الخلفية ولم يعد لديه مكان يذهب إليه.
أكَنَّت بارب الكثير من الاحترام نحو كلاود هوك . لم يكن صائد شياطين رئيسي ، لكنه بالتأكيد أقوى منها ، ورجل مثله كان له تأثير كبير على مبتدئة مثلها. إذا تمكنت من القيام ببعض المهام مع شخص مثله ، فستكون الفوائد لها هائلة.
كل هذا لم يكن من قبيل الصدفة. من الرجل ذو اللحية الصغيرة ، إلى المبارز ، إلى حامل البندقية ، كرهوا جميعًا ما يمثله هؤلاء الجنود حتى عظامهم. كانوا جميعًا إما مجرمين ، أو طُردوا بسبب افتقارهم إلى الإيمان ، أو منبوذين لمحاولتهم إقامة حياة في تلك الأراضي الثرية. مهما كان السبب ، وجدوا أنفسهم يعيشون حياة الخائنين.
[ المترجم : أنا دورت على كلمة أكَنَّ ينفع تيجي أكنت أو لا ولكن ملقتش في القواميس خالص ، لو حد عنده كلمة تانية أو تأكيد على الكلمة سيبولي كومنت ].
كل هذا لم يكن من قبيل الصدفة. من الرجل ذو اللحية الصغيرة ، إلى المبارز ، إلى حامل البندقية ، كرهوا جميعًا ما يمثله هؤلاء الجنود حتى عظامهم. كانوا جميعًا إما مجرمين ، أو طُردوا بسبب افتقارهم إلى الإيمان ، أو منبوذين لمحاولتهم إقامة حياة في تلك الأراضي الثرية. مهما كان السبب ، وجدوا أنفسهم يعيشون حياة الخائنين.
كانت هذه مجرد فرصة كانت تبحث عنها.
فجأة ظهر من الضباب رجل آخر مثل شبح من وراء الحجاب ، يظهر ويختفي في الظلام. كانت الصورة الظلية القاتمة سريعة جدًا ويبدو أنه يتحرك بشكل متقطع. اقترب حارسان لسد طريقه عندما لمع ضوء بارد. شفرات خنجر ، سريعة كالبرق. ارتطم الجنديان على الفور بالأرض.
كيف يمكن أن تعرف أن كلاود هوك مجرد متظاهر؟ إذا قاتلوا فستكتشف أنه لم يكن أفضل بكثير منها. مزاياه الوحيدة هي النجاة من مجموعة من المواقف المميتة والآثار التي جمعها.
حوّل بوزارد تركيزه إلى بارب ، وأجبر على وقف هجومه على الاثنين الآخرين. قفز وحرك معصميه ، مما سمح للأسلحة الفتاكة بالطيران من قبضته.
كل هذا لم يكن من قبيل الصدفة. من الرجل ذو اللحية الصغيرة ، إلى المبارز ، إلى حامل البندقية ، كرهوا جميعًا ما يمثله هؤلاء الجنود حتى عظامهم. كانوا جميعًا إما مجرمين ، أو طُردوا بسبب افتقارهم إلى الإيمان ، أو منبوذين لمحاولتهم إقامة حياة في تلك الأراضي الثرية. مهما كان السبب ، وجدوا أنفسهم يعيشون حياة الخائنين.
جمدت. إذا ألقت الحذر في الهواء وألقت بنفسها نحو بوزارد ، فسيتعين عليها التعامل مع الخناجر الموجهة إلى حلقها وقلبها. افتقرت بارب إلى الخبرة في لحظات الحياة أو الموت مثل هذه ، وأفتقرت إلى الجرأة المجنونة لهجمات القفار. تحولت من الهجوم إلى الدفاع وحمت نفسها من الخناجر.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ووش!
انتشرت سحابة حمراء بسبب كريات الحديد من فوهة البندقية.
تمكنت من تجنب الخنجر ولكن اخترق الثالث ذراعها اليمنى. شعرت به وهو يتغلغل في العظام ولم يجبرها الألم على ترك عصاها فحسب ، بل أخل بتوازنها وسقطت عل الأرض.
‘هؤلاء الرجال أقوياء!‘
بالكاد لامست أقدام بوزارد الأرض قبل أن يقفز مرة أخرى في الهواء. بنقرة من معصميه ظهر في قبضته اثنين من المسامير على استعداد لتذوق الدم. كانت صائدة الشياطين الأكثر ضعفاً ، لذا هي هدفه.
ووش!
“لا! صائدة الشياطين في خطر! “
لقد رأوا الخطر على حياتها ، لكن لم يستطع أحد مساعدتها.
لقد رأوا الخطر على حياتها ، لكن لم يستطع أحد مساعدتها.
حاولت بارب النهوض ، وحاولت التحرك ، لكن بوزارد أغلقته. عكست عيناها الواسعتان ضوءهما البارد أثناء أندفاع بوزارد نحوها. ستة أشهر … مرت ستة أشهر فقط منذ أن حصلت على الحق في أن تطلق على نفسها اسم صائد الشياطين. لم تكمللمهمة أبدًا ، لسوء الحظ كان هدفها الأول هو هذا الرجل الذي يبدو أنه لا يقهر.
كان الملازم المتمرد هو التالي. تسببت قوة إضرابه في انفجار حصى وصدى يصم الآذان. تم تدمير الدرع بالكامل. ومع ذلك فإن ظهور كلاود هوك المفاجئ أدى إلى إبطائه. لم يكن لدى بوزارد خطة تالية.
لقد كان أكثر منها خبرة…
واحد إلى الرئتين.
أنتهت!
“لا!” رأى الرجل ذو السيف الكبير ما حدث لرفيقه.
يمكن أن تشعر به ، تصميمه على رؤيتها ميتة. جعلتها النية القاتلة المرعبة تشعر بالبرد من رأسها إلى أخمص قدميها ، وهو إحساس لم تشعر به من قبل.
يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي تحدث عنه كلاود هوك ، ملازم وولفبلايد – بوزارد . فقط مقاتل بهذه المهارة يمكن أن يكون بهذه السرعة والقاتلة. كل ما يمكن أن يفكر فيه سكوال هو مقدار الأسف أن يموت هنا قبل أن تتاح له فرصة مقابلة معبوده الأعلى ، السيد أركتوروس. ندم الكابتن أكثر.
في هذه اللحظة الحاسمة بدا الليل وكأنه يتلاشى. ظهر شخص ضعيف من الفراغ بين بارب و بوزارد ، وقف شامخًا مثل جبل ثابت. صُدم كل من الشيطان والمتمرد بظهوره المفاجئ.
قعقعة!
في اللحظة التي توقف فيها اختفاءه ، رفع كلاود هوك قوسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘صائد شياطين آخر؟!‘
‘حسنًا ، سأريكم مدى قسوة العم هامي!‘
لم يكن بوزارد يتوقع اثنين ، ولا سيما أنه لم يتوقع ظهور أحد من الفراغ. لم يستطع إيقاف هجومه. الآن فجأة كان هدف المسامير هو كلاود هوك بدلاً من الفتاة. الهجوم المزدوج سيقتل أي مبتدئ يجرؤ على الوقوف في طريقه.
انشغل باقي إخوته بمعاركهم الخاصة. لم يكن هناك أحد لمساعدته.
“سيدي ، احترس!”
سمع الكابتن الرصاصة ، ثم رأى الرجل يستدير في طريقه. حاول أن يتحرك ولكن تلويحة من سيف أسود قطعت هروبه. كان الاثنان متطابقين ، لكن الإلهاء فقد حافته ووجد الكابتن نفسه مستلقيًا على قدمه الخلفية ولم يعد لديه مكان يذهب إليه.
استجابت الأرض بعد صراخ بارب بدهشة. ارتفعت الأوساخ والحصى لتشكل درعًا ، على الرغم من أنه بدا هشًا ، أوقف طفرات بوزارد في مساراتهم.
حتى بدون خبرة عملية ، كان تدريب صائد الشياطين صارمًا ولا يمكن تجاهل تأثيره على ساحة المعركة. تربصت بارب على أطراف القتال في أنتظار فرصتها. هدفها هو الشخص الممسك بالبندقية حتى رأت رئيسها يقتله بثلاث جروح. وجدت أسلوبه القاسي مخيفًا ، لكن بالتأكيد يستحق احترامها.
كان الملازم المتمرد هو التالي. تسببت قوة إضرابه في انفجار حصى وصدى يصم الآذان. تم تدمير الدرع بالكامل. ومع ذلك فإن ظهور كلاود هوك المفاجئ أدى إلى إبطائه. لم يكن لدى بوزارد خطة تالية.
جهودهم لم تبطئ الظل الرشيق. في غمضة عين اندفع نحو سكوال والكابتن قبل أن يتمكنوا حتى من تحويل انتباههم إلى خنجرين آخرين صوبوا نحوهم.
أشار القوس اللامع نحوه وطارت سبعة أو ثمانية سهام في غمضة عين مثل المطر المميت.
بالكاد كان الوقت للتفكير قبل أن يبدأ كلاود هوك هجومه.تحركت يده اليسرى تاركةً بريقًا باردًا في أعقابها لقتل الرجل الضخم بحافة خنجر سكايكلود الخاص به.
تميز بوزارد بسرعته ، ولو كان بعيدًا بما فيه الكفاية لما تسبب له هذا السلاح بأي مشاكل. لكنه قريب – وجهاً لوجه. لوح بخنجره لتجنب السهم الأول ولكن البقية وجدت طريقها إلى جسده. مزقوا صدره وتطاير رذاذ من الدم الأحمر الساخن.
‘حسنًا ، سأريكم مدى قسوة العم هامي!‘
“امسكته!”
[ المترجم : أنا دورت على كلمة أكَنَّ ينفع تيجي أكنت أو لا ولكن ملقتش في القواميس خالص ، لو حد عنده كلمة تانية أو تأكيد على الكلمة سيبولي كومنت ].
لم تكن بارب من تبقي أفكارها لنفسها. كانت بالتأكيد جديرة بمكانتها كصائدة للشياطين! كانت خطته لا تشوبها شائبة ، كان الأمر مثيرًا للإعجاب ولكنه ملأه بشعور من النقص. حتى بغض النظر عن اختفاءه ، فإن الهدوء الذي واجه به الخطر كان خارج قدرتها على الفهم.
طعنة واحدة في القلب.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
‘اللعنة! ، حصلت أخيرًا على فرصة ، دور في شيء أكبر مني ، ثم ظهر هذا الرجل ، سيدة الحظ لا تبتسم لي حقاً! “.
ترجمة : Sadegyptian
لم يقلها الرجل الأسود ، ليس بالكلمات ، لكن هذا ما قصده وهو يصرخ ويسحب زناد بندقيته. لقد كان قريبًا بما يكفي لدرجة أنه لا يهم المكان الذي يصوب فيه يواء الوجه أو الدرع الذي يرتديه ، لن يستطيع الكابتن النجاة! كان على يقين من أن هذا الجندي اللقيط من مدينة سكايكلود سيموت وملأه الفكر بشعور من الفرح لا يوصف.
لقد كانت بالفعل صائدة الشياطين ومواهبها وبراعتها القتالية شيئًا يجب احترامه!
“سيدي ، احترس!”
يمكن أن تشعر به ، تصميمه على رؤيتها ميتة. جعلتها النية القاتلة المرعبة تشعر بالبرد من رأسها إلى أخمص قدميها ، وهو إحساس لم تشعر به من قبل.
حرك الخنجر ثلاث مرات ولم يترك كلاود هوك برميل البندقية مرة واحدة.
