Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 163

رمح صقيع ترتيلة الموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رمح صقيع ترتيلة الموت

 

الكتاب الثاني – الفصل 19

[ المترجم : الرمح أسموا رمح صقيع ترتيلة الموت ، طبعاً زي العصا ( عصا طارد الأرواح الشريرة ) هخلي أسمه رمح الجليد عشان هيتعاد كتير في الفصول الجاية ].

أقترب فروست دي وينتر منه بكامل قوة قدراته. ألقى الرمح على  كلاود هوك  فنزل عليه مثل النيزك. كان فروست دي وينتر واثقًا من تفوقه وبالتالي تخلى عن أي مجهود ليحذر من خصمه. كان هجومه الافتتاحي هو رمي رمح الجليد من أجل نهاية سريعة لهذه المهزلة.

عاد ثمانية من الحراس الشخصيين إلى الوراء بدقة تامة وتزامن. بعد التراجع عدة خطوات ، وضعوا نهايات أسلحتهم على الأرض ووقفوا وأيديهم على المقابض. كانوا مثل ثمانية تماثيل مرتبة في دائرة لتحديد أطراف الساحة.

أقترب فروست دي وينتر منه بكامل قوة قدراته. ألقى الرمح على  كلاود هوك  فنزل عليه مثل النيزك. كان فروست دي وينتر واثقًا من تفوقه وبالتالي تخلى عن أي مجهود ليحذر من خصمه. كان هجومه الافتتاحي هو رمي رمح الجليد من أجل نهاية سريعة لهذه المهزلة.

انتزع فروست دي وينتر العناصر من الطاولة. قناع  كلاود هوك  ، والرمز ، وإنجيل الرمال في قبضته. أعاد فروست دي وينتر إليه معداته – ليس احترامًا للشاب ، ولكن ببساطة لأنه لم يأخذه على محمل الجد. لم يكن لدى الطفل فرصة.

مر رمح الجليد من خلاله وتحطم الدرع وسقط على الأرض على شكل كتل من الجليد المسحوق. سكب كل قوته النفسية في درع مثل هذا من شأنه أن يوقف رصاصة بندقية ، لكن ربما يكون مصنوعًا من الحرير بالطريقة التي مر بها رمح  فروست دي وينتر .

يمكن أن يقول كلاود هوك أن هذا الشاب ، المتغطرس مثل شجرة الصنوبر المنفردة على قمة جبل ثلجي ، كان أيضًا صائد شياطين قادرًا. منذ اللحظة التي قابله فيها كان فروست دي وينتر مغطى بهالة وحشية منتشرة من قوة داخلية. مجرد التواجد حوله جعل جلد كلاود هوك يرتعش وكأنه طعنه ريح باردة.

لم يكن يتوهم أنه متساوٍ مع هذا الرجل ، لكنه لم يكن خائفًا من استفزازه. لقد حارب في الأراضي القاحلة ، هربًا من تجربة الاقتراب من الموت تلو الأخرى ، وعانى من خلال الاختبارات المستمرة والإحباطات. كان طفلاً عنيدًا ، و الموت أحيانًا أفضل من الخضوع.

كيف كان مباري لهؤلاء الجنود ، ناهيك عن التلميذ الشخصي لأركتوروس كلود؟

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

أرتفع جسد فروست دي وينتر المنحوت أمامه ، مثل جبل جليدي يطعن السماء. كان درعه الرقيق الذي يشبه اليشم طاهرًا وبدون خدش. سقطت عباءة بيضاء من كتفيه مثل شلال متجمد. كان سلاحه عبارة عن رمح شبه شفاف بدا وكأنه منحوت من جليد عمره ألف عام وملفوف بمادة فضية. لمع النصل وعكس الضوء من حوله مثل مرآة خالية من العيوب.

ظل رمح الجليد قادمًا وشعر كلاود هوك   بسقوط برد شديد البرودة عليه وهو يقترب. لم يستطع الذهاب إلى أي مكان ، لكن الوقوف في مكانه لن يؤدي إلا إلى تشويهه. مع عدم وجود خيارات أخرى ، تقلص وراء إنجيل الرمال.

تواجد حجر كريم أزرق شاحب على حافة النصل الذي أضاف جمالًا كريمًا للأداة ، مما يضفي عليها إحساسًا بالروح.  رابط إلى عالم من الجليد والثلج.

منذ اللحظة التي شن فيها فروست دي وينتر هجومه ، أدرك كلاود هوك أنه في حالة يرثى لها.

كان طوله مائة وخمسة وثمانين سنتيمترا وأبيض مثل التندرا ، وملامحه حازمة ، وكان وجهه وسيمًا كما لو كان محفورًا ببراعة من الحجر. ملابسه البيضاء ، وسلاحه الفضي ، وعقاله اليشم التي تربط شعره ، وموقفه المتغطرس … بقدر ما جعل كلاود هوك غير مرتاح ، كان عليه أن يعترف بأن فروست دي وينتر أكثر الرجال شجاعةً على الإطلاق. من وجهه النبيل إلى هالته المخيفة ، لم يستطع  كلاود هوك  العثور على عيب واحد.

مر رمح الجليد من خلاله وتحطم الدرع وسقط على الأرض على شكل كتل من الجليد المسحوق. سكب كل قوته النفسية في درع مثل هذا من شأنه أن يوقف رصاصة بندقية ، لكن ربما يكون مصنوعًا من الحرير بالطريقة التي مر بها رمح  فروست دي وينتر .

بفضل سمعته وقوته وتحمله كان بلا شك محب الأحلام للعديد من نساء  سكايكلود .

لم يكن هناك شك ولا تشويق. كان الدرع عديم الفائدة.

لماذا هذا الرجل المتميز عنيد جدًا وغير معقول؟ بدلاً من تحويل الأمر إلى عيب في الشخصية ، شعر كلاود هوك   أنه يجب أن يكون هناك سبب ما. لقد كان شابًا ثاقبًا وحساسًا ، لذلك كان يعلم أن هناك المزيد تحت المظهر الخارجي الفخور للتلميذ ، هناك المزيد من النوايا الشريرة.

[ المترجم : أول حاجة لولا تصرف فروست دا مكناش هنشوف بقية الرواية ولا أحداثها نهائي ، تاني حاجة متستغربوش إن كلاود هوك خسر من ضربة واحدة ، صائدي الشياطين بيتقسموا لتلت مستويات ( مبتدئ – متوسط – عالي أو ماستر ) ، فروست دي وينتر يعتبر صائد شياطين متوسط القوة وكلاود هوك لسة موصلش حتى للمبتدأ ].

في هذا المكان الرائع ، في مواجهة الرجل الشاهق والبطولي ، بدا جسد كلاود هوك ضعيف وكأنه لا شيء. مثل وضع قطعة من اليشم المصقول بجانب صخرة ، ربما كان  كلاود هوك  أيضًا قنفذ شارع. كان التناقض بينهما حادًا مثل مشاعر المواجهة.

 

احترقت عيون فروست دي وينتر مع اشمئزاز خفيف. حدق بتأثير ملكي على القفر ، يكاد يكون غير قادر على منع نفسه من التقيؤ في اشمئزاز من مجرد رؤيته. قطعت كلماته الهواء ، متجمدة كعاصفة شتوية “أيها الحثالة القفر ، هل تعتقد أنه يمكنك الوقوف ضد ثلاثة من هجماتي؟ قتلك سيكون سهلاً مثل تلويح اليد .”

كان لدى  كلاود هوك  ما يكفي من الحس ليعرف أنه في وضع سيء ، ولكن في مواجهة عدوان الجندي الشاب تنهد “الفوز والخسارة ، هذا شيء آخر ،  كل ما يمكنني فعله هو المحاولة ، أكثر من كونك غير منطقي ، أنت مجرد متنمر تحب مواجهة الناس الأضعف منك ،  ومع ذلك فأنت تتجول مثل الأحمق الصالح ، هذا كل ما أنت عليه ، أحمق . “

كان لدى  كلاود هوك  ما يكفي من الحس ليعرف أنه في وضع سيء ، ولكن في مواجهة عدوان الجندي الشاب تنهد “الفوز والخسارة ، هذا شيء آخر ،  كل ما يمكنني فعله هو المحاولة ، أكثر من كونك غير منطقي ، أنت مجرد متنمر تحب مواجهة الناس الأضعف منك ،  ومع ذلك فأنت تتجول مثل الأحمق الصالح ، هذا كل ما أنت عليه ، أحمق . “

أقترب فروست دي وينتر منه بكامل قوة قدراته. ألقى الرمح على  كلاود هوك  فنزل عليه مثل النيزك. كان فروست دي وينتر واثقًا من تفوقه وبالتالي تخلى عن أي مجهود ليحذر من خصمه. كان هجومه الافتتاحي هو رمي رمح الجليد من أجل نهاية سريعة لهذه المهزلة.

حتى رغم الصعوبات المستحيلة ، لن يعترف كلاود هوك بالهزيمة.

أغرقت المنطقة بموجة من البرد الذي تسبب في انخفاض درجة الحرارة بمقدار خمس أو ست درجات وتجمد كلاود هوك حتى العظم. كان البرد شديدًا لدرجة أنه اجتاح روح الإنسان.

لم يكن يتوهم أنه متساوٍ مع هذا الرجل ، لكنه لم يكن خائفًا من استفزازه. لقد حارب في الأراضي القاحلة ، هربًا من تجربة الاقتراب من الموت تلو الأخرى ، وعانى من خلال الاختبارات المستمرة والإحباطات. كان طفلاً عنيدًا ، و الموت أحيانًا أفضل من الخضوع.

عندما أحاطت القوة به ، بدأ إنجيل الرمال يتجمد. تسلل البرد إلى جسده ، من كفيه إلى معصمه ، ثم إلى ذراعيه.

صرخ الرمح الفضي في وجهه مثل تنين بري.

كان هذا هو أقوى خط دفاع لـ  كلاود هوك . مع اقتراب رمح الجليد ، أدى مجرد وجوده إلى تجميد الدرع الرملي ، ثم اخترقه بسهولة مثل ورقة.

شعر كلاود هوك   أولاً بالقوة المنبعثة من الأحجار الكريمة الزرقاء الباهتة الموجودة على الحافة .

أغرقت المنطقة بموجة من البرد الذي تسبب في انخفاض درجة الحرارة بمقدار خمس أو ست درجات وتجمد كلاود هوك حتى العظم. كان البرد شديدًا لدرجة أنه اجتاح روح الإنسان.

انتزع فروست دي وينتر العناصر من الطاولة. قناع  كلاود هوك  ، والرمز ، وإنجيل الرمال في قبضته. أعاد فروست دي وينتر إليه معداته – ليس احترامًا للشاب ، ولكن ببساطة لأنه لم يأخذه على محمل الجد. لم يكن لدى الطفل فرصة.

رمح الجليد! كان هذا اسم هذا السلاح الرائع.

غرقت شفرة الرمح التي تشبه المرآة في الغلاف المعدني للكتاب.

لم يكن كلاود هوك يعرف قوته الكاملة ، ولكن أمام هجوم خصمه ، أصبحت قاعة الجمهور مغطاة بطبقة من الصقيع. تطايرت رقاقات الثلج في الهواء.

صرخ الرمح الفضي في وجهه مثل تنين بري.

يا له من شيء لا يصدق! لم يكن أقل قوة من الشفرة المقدسة المتقاطعة للملكة الملطخة بالدماء!

صرخ الرمح الفضي في وجهه مثل تنين بري.

كانت مهارات  فروست دي وينتر  تقريبًا على قدم المساواة مع مهارات سيلين أيضًا ، في الواقع ربما أفضل في التعامل مع قوة الآثار. لا عجب أنه تلميذ للورد أركتوروس. مع موهبة مثل موهبته ، عليه أن يكون أكثر قدرة من أي شخص آخر ، باستثناء الملكة الملطخة بالدماء.

علم بالفعل أن  فروست دي وينتر  لم يكن ضعيفًا ولكن هذا أكثر ما توقع. واجه صعوبة في مواجهة أمثال كلوديا لوناي ورايث أومبرا – صيادو الشياطين المبتدئين . كيف من المفترض أن يقف ضد سيد وأثاره الأسطورية؟

كان هذا الرجل صيادًا حقيقيًا عالي الجودة!أصبح وجه كلاود هوك مظلمًا ووقورًا.

“أمرك سيد فروست!”

علم بالفعل أن  فروست دي وينتر  لم يكن ضعيفًا ولكن هذا أكثر ما توقع. واجه صعوبة في مواجهة أمثال كلوديا لوناي ورايث أومبرا – صيادو الشياطين المبتدئين . كيف من المفترض أن يقف ضد سيد وأثاره الأسطورية؟

“أمرك سيد فروست!”

لا يزال  كلاود هوك  لا يفهم كيف يمكن أن يحدث هذا. ألم تخبره سيلين أن كل شيء سيكون على ما يرام؟ كل ما كان عليه فعله هو إحضار الرمز والكتاب إلى الحاكم. ينبغي أن يكون ذلك كافيا لكسب حياة مريحة في المدينة المقدسة.

لم يكن كلاود هوك يعرف قوته الكاملة ، ولكن أمام هجوم خصمه ، أصبحت قاعة الجمهور مغطاة بطبقة من الصقيع. تطايرت رقاقات الثلج في الهواء.

إذن … ما هذا بحق اللعنة؟!

مر رمح الجليد من خلاله وتحطم الدرع وسقط على الأرض على شكل كتل من الجليد المسحوق. سكب كل قوته النفسية في درع مثل هذا من شأنه أن يوقف رصاصة بندقية ، لكن ربما يكون مصنوعًا من الحرير بالطريقة التي مر بها رمح  فروست دي وينتر .

لم يكن لديه وقت لحل كل هذا الهراء.

أرتفع جسد فروست دي وينتر المنحوت أمامه ، مثل جبل جليدي يطعن السماء. كان درعه الرقيق الذي يشبه اليشم طاهرًا وبدون خدش. سقطت عباءة بيضاء من كتفيه مثل شلال متجمد. كان سلاحه عبارة عن رمح شبه شفاف بدا وكأنه منحوت من جليد عمره ألف عام وملفوف بمادة فضية. لمع النصل وعكس الضوء من حوله مثل مرآة خالية من العيوب.

أقترب فروست دي وينتر منه بكامل قوة قدراته. ألقى الرمح على  كلاود هوك  فنزل عليه مثل النيزك. كان فروست دي وينتر واثقًا من تفوقه وبالتالي تخلى عن أي مجهود ليحذر من خصمه. كان هجومه الافتتاحي هو رمي رمح الجليد من أجل نهاية سريعة لهذه المهزلة.

يمكن أن يقول كلاود هوك أن هذا الشاب ، المتغطرس مثل شجرة الصنوبر المنفردة على قمة جبل ثلجي ، كان أيضًا صائد شياطين قادرًا. منذ اللحظة التي قابله فيها كان فروست دي وينتر مغطى بهالة وحشية منتشرة من قوة داخلية. مجرد التواجد حوله جعل جلد كلاود هوك يرتعش وكأنه طعنه ريح باردة.

أقترب الرمح منه ، حاملاً معه ريحًا عنيفة وعاصفة جليد لاذعة. قطعوا وجهه مثل شفرات صغيرة مجمدة وكافح لإبقاء عينيه مفتوحتين. تم إجبار  كلاود هوك  على التعثر إلى الوراء.

كان هذا الرجل صيادًا حقيقيًا عالي الجودة!أصبح وجه كلاود هوك مظلمًا ووقورًا.

منذ اللحظة التي شن فيها فروست دي وينتر هجومه ، أدرك كلاود هوك أنه في حالة يرثى لها.

 

كان فروست دي وينتر قد قال ثلاث ضربات ، لكن من الواضح أنه لم يقصد أبدًا أن تصل المعركة إلى هذا الحد. كانت هذه أول مرة ولم يكن هناك أي تراجع ، خطط لقتل كلاود هوك بالضربة الأولى. أمسك الشاب القفر بإنجيل الرمال ، ووضع كل ما في وسعه من قوة بينه وبين الرمح القاتل وخرجت عاصفة رملية إلى الوجود.

غادر الحراس لأداء مهامهم وغادر فروست دي وينتر للاستحمام.

رقصت بقع رمال لا حصر لها على الريح وتجمعت لتشكل درعًا برونزيًا ذهبيًا.

[ المترجم : الرمح أسموا رمح صقيع ترتيلة الموت ، طبعاً زي العصا ( عصا طارد الأرواح الشريرة ) هخلي أسمه رمح الجليد عشان هيتعاد كتير في الفصول الجاية ].

كان هذا هو أقوى خط دفاع لـ  كلاود هوك . مع اقتراب رمح الجليد ، أدى مجرد وجوده إلى تجميد الدرع الرملي ، ثم اخترقه بسهولة مثل ورقة.

كانت مهارات  فروست دي وينتر  تقريبًا على قدم المساواة مع مهارات سيلين أيضًا ، في الواقع ربما أفضل في التعامل مع قوة الآثار. لا عجب أنه تلميذ للورد أركتوروس. مع موهبة مثل موهبته ، عليه أن يكون أكثر قدرة من أي شخص آخر ، باستثناء الملكة الملطخة بالدماء.

لم يكن هناك شك ولا تشويق. كان الدرع عديم الفائدة.

رقصت بقع رمال لا حصر لها على الريح وتجمعت لتشكل درعًا برونزيًا ذهبيًا.

مر رمح الجليد من خلاله وتحطم الدرع وسقط على الأرض على شكل كتل من الجليد المسحوق. سكب كل قوته النفسية في درع مثل هذا من شأنه أن يوقف رصاصة بندقية ، لكن ربما يكون مصنوعًا من الحرير بالطريقة التي مر بها رمح  فروست دي وينتر .

 

“ابن العاهرة!”

أغرقت المنطقة بموجة من البرد الذي تسبب في انخفاض درجة الحرارة بمقدار خمس أو ست درجات وتجمد كلاود هوك حتى العظم. كان البرد شديدًا لدرجة أنه اجتاح روح الإنسان.

ظل رمح الجليد قادمًا وشعر كلاود هوك   بسقوط برد شديد البرودة عليه وهو يقترب. لم يستطع الذهاب إلى أي مكان ، لكن الوقوف في مكانه لن يؤدي إلا إلى تشويهه. مع عدم وجود خيارات أخرى ، تقلص وراء إنجيل الرمال.

غرقت شفرة الرمح التي تشبه المرآة في الغلاف المعدني للكتاب.

قعقعة!

غرقت شفرة الرمح التي تشبه المرآة في الغلاف المعدني للكتاب.

علم بالفعل أن  فروست دي وينتر  لم يكن ضعيفًا ولكن هذا أكثر ما توقع. واجه صعوبة في مواجهة أمثال كلوديا لوناي ورايث أومبرا – صيادو الشياطين المبتدئين . كيف من المفترض أن يقف ضد سيد وأثاره الأسطورية؟

انفجرت عاصفة من الضوء الأبيض البارد ، مرئية للعين المجردة. في البداية اعتقد كلاود هوك أن قوة الضربة ستدفعه للخلف ، لكن النتيجة كانت مختلفة عما توقعه. عندما ضرب الرمح الكتاب ، حدث انفجار للقوة ، لكنه لم يكن طاقة حركية عادية. كان الجو باردًا تمامًا ، مثل الوقوع في عاصفة جليدية تحت الصفر تغمر كل مسامه.

كان فروست دي وينتر قد قال ثلاث ضربات ، لكن من الواضح أنه لم يقصد أبدًا أن تصل المعركة إلى هذا الحد. كانت هذه أول مرة ولم يكن هناك أي تراجع ، خطط لقتل كلاود هوك بالضربة الأولى. أمسك الشاب القفر بإنجيل الرمال ، ووضع كل ما في وسعه من قوة بينه وبين الرمح القاتل وخرجت عاصفة رملية إلى الوجود.

عندما أحاطت القوة به ، بدأ إنجيل الرمال يتجمد. تسلل البرد إلى جسده ، من كفيه إلى معصمه ، ثم إلى ذراعيه.

[ المترجم : الرمح أسموا رمح صقيع ترتيلة الموت ، طبعاً زي العصا ( عصا طارد الأرواح الشريرة ) هخلي أسمه رمح الجليد عشان هيتعاد كتير في الفصول الجاية ].

‘غير جيد! سوف أتجمد!‘

تواجد حجر كريم أزرق شاحب على حافة النصل الذي أضاف جمالًا كريمًا للأداة ، مما يضفي عليها إحساسًا بالروح.  رابط إلى عالم من الجليد والثلج.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها  كلاود هوك  هجومًا كهذا. أراد الالتفاف والركض ، لكن ساقيه رفضتا التزحزح. لقد تم تجميدهم بالفعل على الأرض. مع عدم وجود طريقة للرد ، حدق برعب أثناء تغطية الجليد جسده. انتشر على وجهه ، وغطى قناعه ، وفوق أذنيه. أخيرًا غطى الصقيع غير الطبيعي كل شعر على رأسه ولم يترك شيئًا. تلألأ الضوء على كل جانب من جوانب سجنه المجمد.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

” ضعيف جدًا ، هجوم واحد ولا يمكنك التعامل معه ومع ذلك تدعي أنك قتلت شيطانًا؟ “

كان طوله مائة وخمسة وثمانين سنتيمترا وأبيض مثل التندرا ، وملامحه حازمة ، وكان وجهه وسيمًا كما لو كان محفورًا ببراعة من الحجر. ملابسه البيضاء ، وسلاحه الفضي ، وعقاله اليشم التي تربط شعره ، وموقفه المتغطرس … بقدر ما جعل كلاود هوك غير مرتاح ، كان عليه أن يعترف بأن فروست دي وينتر أكثر الرجال شجاعةً على الإطلاق. من وجهه النبيل إلى هالته المخيفة ، لم يستطع  كلاود هوك  العثور على عيب واحد.

كان هذا آخر شيء سمعه كلاود هوك قبل أن يفقد وعيه. لم يطالب البرد بجسده فحسب ، بل عقله وإرادته أيضًا. كما لو كان في حالة صدمة ، تم إغلاق جميع الأنظمة.أصبح تمثالا حيا.

رقصت بقع رمال لا حصر لها على الريح وتجمعت لتشكل درعًا برونزيًا ذهبيًا.

لم تكتف موجة البرد بتغطية كلاود هوك فحسب ، بل غطت خمسة أو ستة أمتار خلفه أيضًا.غُطيت السجادة الجميلة بالصقيع ، وصولاً إلى أحد الأعمدة التي تحمل السقف.تلألأ الجليد مثل الكريستال.

أقترب الرمح منه ، حاملاً معه ريحًا عنيفة وعاصفة جليد لاذعة. قطعوا وجهه مثل شفرات صغيرة مجمدة وكافح لإبقاء عينيه مفتوحتين. تم إجبار  كلاود هوك  على التعثر إلى الوراء.

سيطر  فروست دي وينتر  على رمح الجليد وحرره. قام بتدويره وأعاد ربطه بالحافظة على ظهره ، ولم يرفع عينيه عن  كلاود هوك . لوح بيده اليسرى باستخفاف ” ضعوه في الحبس الانفرادي في انتظار الموت ، ضع ضعف الحراس عليه خمس مرات ، ولا تتركوه يبتعد عن عينيكم .”

لا يزال  كلاود هوك  لا يفهم كيف يمكن أن يحدث هذا. ألم تخبره سيلين أن كل شيء سيكون على ما يرام؟ كل ما كان عليه فعله هو إحضار الرمز والكتاب إلى الحاكم. ينبغي أن يكون ذلك كافيا لكسب حياة مريحة في المدينة المقدسة.

“أمرك سيد فروست!”

كانت مهارات  فروست دي وينتر  تقريبًا على قدم المساواة مع مهارات سيلين أيضًا ، في الواقع ربما أفضل في التعامل مع قوة الآثار. لا عجب أنه تلميذ للورد أركتوروس. مع موهبة مثل موهبته ، عليه أن يكون أكثر قدرة من أي شخص آخر ، باستثناء الملكة الملطخة بالدماء.

“انتظر ، خذ البساط والطاولة والكرسي وأي شيء لمسه واحرقه ،  لا أريد أن يرى الحاكم أيًا منها عندما يعود ”  ربت فروست دي وينتر على عباءته البيضاء مثل رجل يخاف من الإصابة بعد إجباره على السير في بالوعة. شعر أنه غارق في القذارة لدرجة أنه قد يتقيأ. الشيء الوحيد الذي يريده هو الذهاب للاستحمام.  خشي أن يستحم عشرات المرات وقد لا يكون ذلك كافياً. ومع ذلك فقد كبت الانزعاج مرة أخرى لفترة كافية لمواصلة إعطاء الأوامر “أرسل شخصًا إلى الهيكل ليخبر الحاكم ،  اجعله يعود بأسرع ما يمكن .”

كان هذا هو أقوى خط دفاع لـ  كلاود هوك . مع اقتراب رمح الجليد ، أدى مجرد وجوده إلى تجميد الدرع الرملي ، ثم اخترقه بسهولة مثل ورقة.

غادر الحراس لأداء مهامهم وغادر فروست دي وينتر للاستحمام.

شعر كلاود هوك   أولاً بالقوة المنبعثة من الأحجار الكريمة الزرقاء الباهتة الموجودة على الحافة .

 

مر رمح الجليد من خلاله وتحطم الدرع وسقط على الأرض على شكل كتل من الجليد المسحوق. سكب كل قوته النفسية في درع مثل هذا من شأنه أن يوقف رصاصة بندقية ، لكن ربما يكون مصنوعًا من الحرير بالطريقة التي مر بها رمح  فروست دي وينتر .

[ المترجم : أول حاجة لولا تصرف فروست دا مكناش هنشوف بقية الرواية ولا أحداثها نهائي ، تاني حاجة متستغربوش إن كلاود هوك خسر من ضربة واحدة ، صائدي الشياطين بيتقسموا لتلت مستويات ( مبتدئ – متوسط – عالي أو ماستر ) ، فروست دي وينتر يعتبر صائد شياطين متوسط القوة وكلاود هوك لسة موصلش حتى للمبتدأ ].

في هذا المكان الرائع ، في مواجهة الرجل الشاهق والبطولي ، بدا جسد كلاود هوك ضعيف وكأنه لا شيء. مثل وضع قطعة من اليشم المصقول بجانب صخرة ، ربما كان  كلاود هوك  أيضًا قنفذ شارع. كان التناقض بينهما حادًا مثل مشاعر المواجهة.

 

رمح الجليد! كان هذا اسم هذا السلاح الرائع.

[ تالت حاجة ديه آخر فصول هترجمها لمدة شهر او 20 يوم ، ورايا أمتحانات ، هسيب الترجمة نهائي لحد ما أخلص مذاكرة ].

 

 

لم يكن يتوهم أنه متساوٍ مع هذا الرجل ، لكنه لم يكن خائفًا من استفزازه. لقد حارب في الأراضي القاحلة ، هربًا من تجربة الاقتراب من الموت تلو الأخرى ، وعانى من خلال الاختبارات المستمرة والإحباطات. كان طفلاً عنيدًا ، و الموت أحيانًا أفضل من الخضوع.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

 

ترجمة : Sadegyptian

لا يزال  كلاود هوك  لا يفهم كيف يمكن أن يحدث هذا. ألم تخبره سيلين أن كل شيء سيكون على ما يرام؟ كل ما كان عليه فعله هو إحضار الرمز والكتاب إلى الحاكم. ينبغي أن يكون ذلك كافيا لكسب حياة مريحة في المدينة المقدسة.

 

سيطر  فروست دي وينتر  على رمح الجليد وحرره. قام بتدويره وأعاد ربطه بالحافظة على ظهره ، ولم يرفع عينيه عن  كلاود هوك . لوح بيده اليسرى باستخفاف ” ضعوه في الحبس الانفرادي في انتظار الموت ، ضع ضعف الحراس عليه خمس مرات ، ولا تتركوه يبتعد عن عينيكم .”

 

حتى رغم الصعوبات المستحيلة ، لن يعترف كلاود هوك بالهزيمة.

انفجرت عاصفة من الضوء الأبيض البارد ، مرئية للعين المجردة. في البداية اعتقد كلاود هوك أن قوة الضربة ستدفعه للخلف ، لكن النتيجة كانت مختلفة عما توقعه. عندما ضرب الرمح الكتاب ، حدث انفجار للقوة ، لكنه لم يكن طاقة حركية عادية. كان الجو باردًا تمامًا ، مثل الوقوع في عاصفة جليدية تحت الصفر تغمر كل مسامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط